منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 حول القرآن والسنة والحديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: حول القرآن والسنة والحديث    الثلاثاء 16 أكتوبر - 4:30

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
حول القرآن والسنة والحديث
أود أولا التأكيد أن ما نقصده بالسنة هو السنة العملية القطعية المنقولة بالتواتر إضافة إلى كلام النبي صلى الله عليه وسلم الثابت بالقطع عنه وليس الأحاديث، وهذا هو تعريف الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه الصلاة والسلام. ويجدر الذكر هنا أن كل قول أو فعل أو تقرير قام به النبي صلى الله عليه وسلم وثبت عنه بالقطع فهو مما لا شك فيه عندنا، بل لا يمكن تصور أن يكون موضع شك عند غيرنا من المسلمين، وهو متوافق مع القرآن الكريم حتما. لذلك فإن الأصل أن مسألة نسخ السنة للقرآن غير واردة مطلقا، من باب أن التوافق التام والانسجام التام هما سمة السنة العملية والكلام الأصلي الثابت عن الرسول حتما. ويجب أن نجتهد في إيجاد هذا التوافق والتدليل عليه، وهذا هو منهجنا ومقصدنا في البحث في السنة والحديث معا.

أما بالنسبة إلى الأحاديث بشكل خاص، فنحن ننظر إليها جميعا نظرة متساوية، ولكن تحت سلطة القرآن وهيمنته. وبسبب أنها لم تثبت بالقطع عن الرسول صلى الله عليه وسلم (إلا القليل جدا منها) فلا يجوز أن نستند إليها لوحدها دون الرجوع إلى القرآن الكريم، مهما كانت مرتبتها وتصنيفها حسب علم مصطلح الحديث. فنحن نلتمس فيها وجوها تتوافق مع القرآن الكريم ونقبل بتلك الوجوه. أما ما لم نجد له وجها مقبولا، أو ما قد نجد له وجوها تتعارض مع القرآن وفق فهمنا، فنتركه ولا نرفضه أو نكذبه. وتبقى الأحاديث عندنا موضع نظر إلى قيام الساعة، وما تركناه اليوم قد نعود إليه لاحقا إذا تبين لنا اشتماله على وجه مقبول يمكن أن نأخذ به. وهكذا فإن القول بنسخ الأحاديث للقرآن غير وارد عندنا أيضا، بل ننظر إلى الأحاديث كخادمة للقرآن وكوجوه لتطبيقه وفهمه.

ولا بد من التأكيد أيضا أن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته العملية وقوله الثابت عنه وأسوته الحسنة هي كلها ذات أهمية بالغة. ولا يمكن القول بأن القرآن وحده كافٍ لفهم كل ما يتعلق بالدين وتحقيق الغاية منه والالتزام به، بل إن كل ما يفهم منه بالتدبر هو أمر يحتمل الصواب والخطأ والأخذ والرد. لقد أرسل الله سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم لكي يكون قرآنا يمشي على الأرض، فلا غنى للقرآن عن الرسول صلى الله وسلم ولا غنى للرسول عن القرآن. وإن في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته منارات وعلامات لفهم القرآن في الماضي والحاضر والمستقبل.

ولم تكن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم هي فقط لكي يبلغ القرآن للناس، بل ليعمل على تزكية الناس ولكي يعلمهم الكتاب والحكمة ولكي يكون مثالا عمليا تطبيقيا أمامهم. لذلك فترك السنة والنظر إليها باستخفاف هو زيغ عن جادة الحق. فكما كان القرآن الكريم هو الكتاب الكامل، كان كذلك الرسول صلى الله عليه وسلم التطبيق الأكمل للقرآن. وطبيعة الصلة بين القرآن الكريم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم هي ليست كعلاقة أي إنسان بكتاب. فلم يكن القرآن الكريم كتابه المرجعي الذي كان يرجع إليه لكي يقرر ما يفعل كذا أو يترك كذا، بل إن علاقته بالكتاب هي علاقة عضوية تجعل كل فعله وقوله منسجما تلقائيا مع الكتاب ومتوافقا معه.. فلا يظنن أحد أن العلاقة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الوحي من الله هي كعلاقة التلميذ بالعلم الذي يتلقاه من أستاذه، فهذا قياس خاطئ، وهو فهم لا ينطبق على مفهوم الوحي أو النبوة. إن الوحي الإلهي هو روح تحيا في قلب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ليس مجموعة من الكلمات أو القواعد التي حفظها الرسول وأخذ يقيس ويجتهد بناءً عليها. فسنته العملية هي قرآن عملي وليست اجتهادا أو فهما. وهذه قضية دقيقة ينبغي ألا تغيبن عن البال.

وقد يُفهم منا خطأ أننا ندعو إلى أخذ القرآن وترك ما دونه، وأن القرآن وحده يكفي، وهذا ليس ما نقول ولا ما ندعي. وهذا الفهم إن وجد عند قوم فإنهم يقطعون صلتهم بالنبي تدريجيا ويتركون الحق إلى الباطل ويتكلون على أفهامهم وأرائهم ويتركون سنة النبي صلى الله وسلم. لقد كان الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام مقاتلا منافحا عن السنة، وكان حريصا أشد الحرص على تتبع خطوات المصطفى صلى الله عليه وسلم بكل دقه.

وأؤكد مرة أخرى أن مبعث ردنا للحديث إلى القرآن للنظر فيه ما هو إلا طريقة للبحث عن مقصود النبي صلى الله عليه وسلم من الحديث (إن كان قد قاله أصلا) ومحاولة لتصحيح الحديث والاستفادة منه. وهذا مبعثه عدم الثبوت القطعي للرواية واللفظ عن الرسول صلى الله عليه وسلم. ولو ثبتت الأحاديث عندنا قطعيا لما كان هنالك من حاجة لردها إلى القرآن الكريم لكي نقرر أن نعمل بها أولا نعمل، فهي بلا شك متوافقة، وإن كان هنالك من باب للتدبر فهو للتعلم والتفكر لا للأخذ والرد. فلو كانت قد خرجت من فم النبي المبارك فهي قطعا الحق المبين دون أدنى شك. ولكن للأسف، لم يتيسر لنا هذا الأمر، وكان لا بد من أن نقوم بذلك مكرهين لكي نتلمس طريق الحق ولكي نخدم دين الله الحق. ونحن هنا نقف على طرف نقيض في مواجهة الذين بنوا دينهم على الأحاديث التي هي في غالبيتها العظمى ظنية الثبوت رواية ولفظا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ناهيك عمن اعتمدوا على القصص والروايات وأقوال صلحائهم وتركوا القرآن والسنة مهجوريْن.

وهكذا فإننا نؤسس ديننا على اليقين لا الظن، ونستفيد من كل الآثار والأحاديث في فهم أمور تفصيلية وتطبيقية. كما أننا نستفيد من الأنباء التي وردت في الأحاديث وتحققت في زماننا أو في زمان قبلنا ونتدبر فيها ونرى أوجه تحققها، لكي نعلم في أي موضع نحن نقف. ونعلم أن الأنباء المتحققة هي حق أنبأه الله تعالى إلى رسوله. فالغيب بيده ولا يطلع عليه أحدا إلا من ارتضى من رسول. وهكذا فإننا نستفيد من الأحاديث إلى أقصى مدى، ولكن من خلال ضوابط تجعل الحديث خادما للقرآن الكريم وتابعا له وللسنة العملية، ولا نترك الأحاديث تنحرف بنا بعيدا عن طريق القرآن والسنة العملية. هذا هو منهج الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام، فقد جاء ليعيدنا إلى القواعد الراسخة اليقينية ويزيل عنا غمامة الظنون والروايات والقصص والآراء التي لعبت دورا رئيسا في خلق الفرق والملل والمذاهب والنِحَل.

إن منهجنا القويم هو تقديم القرآن على ما سواه وليس ترك ما سواه. فلا بد أن نستفيد من كل ما سواه من السنة القطعية أو الأحاديث الظنية الثبوت أو حتى كل ما ينفع الناس من العلوم التي تخدم الدين. إننا كمسلمين نؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم كما نؤمن بالقرآن الكريم، ولا يقتصر إيماننا على التصديق بأنه مجرد المرسَل الذي حمل إلينا الكتاب بل هو ذلك الشخص الذي كان هو الكتاب التطبيقي العملي. وأي عدم توازن في الإيمان بالكتاب أو بالرسول صلى الله عليه وسلم سينعكس بشكل خطير على حقيقة الإيمان بمجملها.

وخير ما نختم به هذا الموضوع كلام الإمام المهدي عليه السلام نفسه. يقول سيدنا الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام ما تعريبه:

"إن مذهبي هو أن الله أعطاكم لهدايتكم ثلاثة أشياء. الأول هو القرآن (1) … لذلك فكونوا حذرين ولا تخطُوا خطوةً واحدة خلاف تعليم الله وهدْي القرآن. أقول والحق أقول لكم إنه من يعرض عن أصغر أمر من أوامر القرآن السبعمئة فإنه بيده يسدّ على نفسه باب النجاة. إن القرآن قد فتح سبل النجاة الحقيقية والكاملة, أما ما سواه فلم يكن كله إلاّ ظلاّ له. لذلك فاقرؤوا القرآن بالتدبر، وأحِبّوه حباً جمّاً، حباً ما أحببتموه شيئا، لأن الله قد خاطبني قائلاً: "الخير كله في القرآن". إِي وربي إنه لحقٌّ. فوا أسفاً على الذين يقدّمون عليه غيرَه.

إنّ مصدرَ فلاحكم ونجاتكم كله في القرآن. وما من حاجة من حاجاتكم الدينية لا توجد في القرآن. وإن القرآن لَهُو المصدّق أو المكذّب لإيمانكم يوم القيامة. ولا يستطيع كتاب غير القرآن -تحت أديم السماء- أن يهديكم بلا واسطة القرآن. لقد أحسن الله بكم إحساناً عظيماً إذ أعطاكم كتاباً مثل القرآن. أقول لكم صدقاً وحقاً بأن الكتاب الذي يُتلى عليكم لو تُلي على النصارى لما هلكوا, وإنّ هذه النعمة والهداية التي أوتيتموها لو أوتيها اليهود مكان التوراة لما كفر بعضُ فِرَقهم بيوم القيامة. فاقدروا هذه النعمة التي أوتيتموها. إنها لَنعمة غالية للغاية، وما أعظمها من ثروة! فلو لم يأت القرآن لكانت الدنيا بحذافيرها كمضغة قذرة. إن القرآن هو ذلك الكتاب الذي جميع الهدايات…

وأما الثانية من ذرائع الهدى فهي السُّـنَّة أي أعمالُ النبي صلى الله عليه وسلم التي قام بها تفسيرًا لأحكام القرآن المجيد. فمثلاً لا يُعرف من القرآن المجيد بظاهر النظر عدد الركعات للصلوات الخمس، كَم منها في الصباح وكَم منها في أوقات أخرى، ولكن السنة فصَّلت كل ذاك تفصيلاً. ولا ينخدعنّ أحد بأن السنّة والحديث شيء واحد, لأن الحديث ما دُوِّن إِلا بعد مائة أو مائة وخمسين سنةً، أما السنة فقد كانت قرينة القرآن المجيد منذ نزوله. وإن للسنة أكبر المِنن - بعد القرآن - على المسلمين. فقد كان واجب الله ورسوله منحصرًا في أمرين فقط، وهو أن ينزل الله تعالى القرآن فيُطْلِع الخلقَ على مشيئته بكلامه. لقد كان هذا من مقتضى ناموس الله تعالى. أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من واجبه أن يُرِي الناس كلام الله تعالى بصورة عَملية ويشرحه لهم شرحًا كاملاً. فأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم الناسَ تلك الأقوالَ في حيِّز الأعمال وحلَّ بقدوته - أي بأفعاله على صعيد عملي- معضلاتِ الأمور ومشاكل المسائل. ولا مَساغ للقول بأن ذاك الحل كان مقتصرًا على الحديث، ذلك لإن الإسلام كان قد استقر أساسه في الأرض قبل وجود الحديث. ألم يكن الناس يصلّون ويؤتون الزكوة ويحجّون البيت ويعرفون الحلال والحرام قبل أن تُدوَّنْ الأحاديث يا تُرى؟

نعم، إِن الحديث ذريعة ثالثة للهداية، لأن الأحاديث تبين لنا بالتفصيل شيئًا كثيرًا من الأمور الإسلامية التاريخية والأخلاقية والفقهية، وعلاوة على ذلك فإن أكبر فائدة للحديث هي أنه خادم القرآن وخادم السنة. وإن الذين لم يُعطَوا حظاً من أدب القرآن فإنهم يعتبرون الحديث حَكَمًا على القرآن كما فعل اليهود بأحاديثهم. بيد أننا نعدُّ الحديث خادمًا للقرآن والسنة. ومن البيِّن أن عظَمة السيد إنما تزداد بوجود الخَدم. إن القرآن قولُ الله، والسنةَ فعلُ رسول الله، بينما الحديث شاهد مؤيِّد للسنة. وإن من الخطأ القول إنّ الحديث حَكَم على القرآن, نعوذ بالله من ذلك. إذا كان ثمة حَكَمٌ للقرآن فهو القرآن نفسه، ولا يمكن أن يكون الحديث الذي هو على مرتبة ظنية حَكَما على القرآن, إنما هو كشاهد مؤيِّد لا غير. لقد أنجز القرآن والسنة العملَ الواجبَ كله، وليس الحديث إلا شاهد مؤيّد. وأنَّى للحديث أن يكون حَكمًا على القرآن. لقد كان القرآن والسنة يهديان الخلقَ في زمن لم يكن لهذا الحَكَم المصطنع أثر. لا تقولوا إن الحديث حَكَمٌ على القرآن بل قولوا إنه شاهد مؤيِّد للقرآن والسنة…
وإن الحديث، وإن كان أكثره على مرتبة الظن، لجدير بالتمسك به بشرط أن لا يعارض القرآنَ والسنة, وإنه لمؤيدٌ للقرآن والسنة ويحتوي على ذخيرة كبيرة من المسائل الإسلامية، وعدم أخذ الحديث يعني بتْرَ عضوٍ من أعضاء اللإسلام.

بيد أنه إذا كان ثمة حديث يناقض القرآن والسنة بالإضافة إلى معارضته لحديث يوافق القرآن، أو كان هناك، مثلا، حديث يخالف صحيحَ البخاري (2)، فإن ذلك الحديث غير جدير بالقبول، وذلك لأن قبـوله يستلزم رفضَ القرآن وجميعِ الأحاديث التي توافق القرآنَ. وأعلم أن أحدًا من المتقين لن يجسر على أن يثق بحديثٍ يخالف القرآن والسنة وينافي الأحاديث التي هي موافقةٌ للقرآن. فاقدروا الأحاديث حق قدرها واستفيدوا منها, فإنها منسوبةٌ إلى حضرته صلى الله عليه وسلم ولا تكذِّبوها ما دام القرآن والسنة لا يكذِّبانها.
ينبغي أن تتمسكوا بالأحاديث النبوية تمسّكًا بحيث لا يصدر منكم شيء من حركة أو سكون أو فعل أو ترك فعل إلاّ ويكون لديكم حديثٌ ما في تأييده. ولكن إذا كان هناك حديث يعارض قِصَصًا مبيَّنة في القرآن معارضة صريحة، فعليكم أن تحاولوا المطابقة والتوفيق، فلعل التعارض مِن خـطئكم. وإن لم يزُل ذلك التعارض, فانبذوا مثل هذا الحديث, فإنه ليس من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإن كان ثمة حديث ضعيف يوافق، على ضعفه، القرآنَ فاقبلوه, فإن القرآن مصدّقُه. وإن كان هناك حديث يشتمل على نبوءة ما لكنه ضعيف عند المحدثين، ثم تحققت تلك النبوءة الواردة فيه في عصركم أو قبلكم، فاعتبروا ذلك الحديث حقًا، وعُدّوا هؤلاء المحدِّثين والرُواةَ الذين وصفوه ضعيفًا وموضوعًا مخطئين كاذبين."
(سفينة نوح، الخزائن الروحانية ج 19 ص 26-27، 61-63)

*(1): الذريعة الثانية للهداية هي السنة, أعني تلك الأسوة المقدسة التي أراها حضرته صلى الله عليه وسلم بأفعاله وأقواله, مثلاً صلّى الصلاة وأرانا بأنه هكذا ينبغي أن تكون الصلاة, وهدانا بصومه أنه هكذا ينبغي أن يكون الصوم. فهذا اسمه السنة, ومعناها سلوك النبي الذي ظلّ يُري قول الله في صورة الفعل. والذريعة الثالثة للهداية هي الحديث, وهو أقوال الرسول المجموعة بعده, والحديث دون القرآن والسنة رتبة, وذلك لأن أكثر الأحاديث ظنّيّة, وإن اقترنت به السنة فستحوله إلى اليقين.(من المؤلف) *(2): علما أن حضرته عليه السلام يعني بقوله هذا صحة معظم ما ورد في صحيح البخاري وليس كل ما ورد فيه، فإنه عليه السلام قد رفض في كتبه بعض الروايات الواردة في صحيح البخاري التي تتعارض مع صريح القرآن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1463
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: حول القرآن والسنة والحديث    الخميس 9 أبريل - 9:01

جزاكم الله كل خير
وجعله فى ميزان حسناتكم
وانار دربكم بالايمان
ودمتم بحفظ الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حول القرآن والسنة والحديث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: