منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 سنابل لا تموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الصبح
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: سنابل لا تموت   الخميس 18 أكتوبر - 4:42

سنابل لا تموت

الحمد لله، الذي سخر لنا ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ علينا نِعَمهُ، ظاهرةٍ وباطنةٍ، وهو على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن إنفاق المال في وجوه الخير من أفضل القُرُبات التي ترضي اللَّه - تعالى - والتي يتوصل بها المسلم إلى تحصيل الحسنات وتكفير السيئات.

الإنفاق وصية ربانية:

حثنا اللَّه - تعالى - على الإنفاق في وجوه الخير في كثير من آيات القرآن الكريم، فقال - سبحانه -: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم} [البقرة: 261].

وقال جل شأنه: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم} [آل عمران: 92].

وقال - سبحانه -: {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين} [سبأ: 39].

وقال - تعالى -: {ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} [محمد: 38].

الرسول - صل الله عليه وسلم - يحثنا على الصدقات:

حثنا النبي - صل الله عليه وسلم - على الإنفاق وبذل المال في وجوه الخير في كثير من أحاديثه الشريفة.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صل الله عليه وسلم - قال: «قال اللَّه - عز وجل -: يا ابن آدم، أَنْفق، أُنفقُ عليك». [البخاري حديث (4684)، ومسلم (993)]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صل الله عليه وسلم - قال: «ما مِن يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان يقول أحدهما: اللهم: أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا». [البخاري 1443، ومسلم 1010]

وعن عبد اللَّه بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صل الله عليه وسلم - قال: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه اللَّه القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه اللَّه مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار». [البخاري 5025، ومسلم 815]

اللَّه يجزل العطاء للمنفقين:

أخي الكريم: لو أن رجلاً من الأغنياء قال لك أعط فلانًا كذا وكذا من مالك، وتعال غدًا وأنا أعطيك أفضل من ذلك، فهل تتأخر لحظة واحدة عن هذه الدعوة؟ فما بالك، والذي وَعَدَ هو اللَّه - عز وجل -، الغني، الكريم الذي لا تفنى خزائنه، وله ملك السموات والأرض، حيث قال في محكم التنزيل: {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم} [المزمل: 20]، والقائل - سبحانه - في الحديث القدسي: «يا ابن آدم: أَنْفق، أنفق عليك».

الإنفاق هو التجارة الرابحة:

إن الصدقات الخالصة لله - تعالى - هي التجارة الرابحة للعبد في الدنيا والآخرة، قال - تعالى -: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور (29) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور} [فاطر: 29، 30].

تلك هي التجارة الربانية الرابحة أبدًا، والتي تستمطر رضا اللَّه - عز وجل - وفضله الواسع والتي يشكر اللَّهُ العبدَ عليها ويغفر له بها ذنوبه فلنسارع إلى هذه التجارة الرابحة التي لا تبور.

ثمرات الصدقات:

إن للصدقات والإنفاق في سبيل اللَّه ثمارًا جليلة في الدنيا والآخرة، يمكن أن نوجز بعضها فيما يلي:

1- الصدقات تزيد الحسنات:

مما لا شك فيه أن هدف المسلم الواعي رفع رصيده من الحسنات عند اللَّه يوم القيامة، والصدقات هي إحدى السبل الموصلة إلى ذلك، فإذا كانت الصدقة من كسب حلال، خالصة لله تعالى؛ فإن اللَّه يقبلها بفضله ويضاعف ثوابها للعبد أضعافًا مضاعفة، والله ذو الفضل العظيم، قال - سبحانه -: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم} [البقرة: 245].

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صل الله عليه وسلم - قال: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل اللَّه إلا الطيب، فإن اللَّه يقبلها بيمينه ثم يُرَبِّيها لصاحبها كما يُرَبي أحدكم فَلُوَّه (مُهْرَهَ) حتى تكون مثل الجبل». [البخاري 1410، ومسلم 1014].

فسارع أخي الكريم في جمع الحسنات قبل أن يفوت الوقت، واعلم أن ميزان الحسنات يرجح بحسنة واحدة خالصة لله - تعالى -.

2- الصدقات تزيد المال:

إن الصدقات الخالصة لله - تعالى - هي سبيل زيادة المال في الدنيا والحصول على رضوان اللَّه - تعالى - في الآخرة، قال - تعالى -: {إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم} [التغابن: 17]

روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي - صل الله عليه وسلم - قال: «ما نقصت صدقة من مال». [مسلم 2588]

وروى أيضًا عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صل الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل في فلاة من الأرض (صحراء) سمع صوتًا في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حَرَّه (أرض بها حجارة سوداء) فإذا شَرْجة من تلك الشِّرَاج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع هذا الرجل الماء، فإذا رجل قائم في حديقته يحوِّل الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد اللَّه: ما اسمك؟ قال: فلان بذاك الاسم الذي سمع في السحابة، فقال: يا عبد اللَّه، لم تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت صوتًا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان لاسمك فماذا تصنع فيها؟ قال: أما إذ قلت هذا فإني أنظر ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثُلثًا وأرد فيها ثُلثه». [مسلم: 2984]

3- الصدقة تُظِلُ صاحبها يوم القيامة:

إذا حشَر اللَّه - تعالى - الناس يوم القيامة، واشتد الكرب، وكَثُر العَرَقُ، اقتربت الشمس من رءوس العباد، فإن الصدقة تظل صاحبها في هذا الموقف العصيب.

عن أبي هريرة أن النبي - صل الله عليه وسلم - قال: «سبعة يظلهم اللَّه في ظله يوم لا ظل إلا ظله - وذكر منهم -: رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ». [البخاري 1423، ومسلم 1031]

روى أحمد عن عقبة بن عامر أن رسول الله - صل الله عليه وسلم - قال: «كل امرئ في ظل صدقته حتى يُقضى بين الناس». [حديث صحيح: صحيح الجامع للألباني 4510]

4- الصدقة تزكي النفس:

إن الإكثار من الصدقات يُزكي نفس المسلم ويُكسبه محاسن الأخلاق من الجود والكرم ويطهره من الشُّح والبخل، قال - تعالى -: {ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه} [محمد: 38]، وقال - تعالى -: {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9]، وقال - سبحانه -: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [الحشر: 9]، وقال - عز وجل -: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم} [التوبة: 103].


5- الصدقة شكر لنعم اللَّه على العباد:

إن الصدقة الطيبة الخالصة لله - تعالى - ما هي إلا ترجمة عملية لشكر اللَّه - تعالى - على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، إن العبد إذا لم يقابل هذه النِّعم بالشكر فإنها سوف تزول، وبشكرها تدوم وتزداد ويبارك اللَّه فيها لعباده، قال - تعالى -: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم: 7].

6- اللَّه يتكفل بقضاء حوائج المتصدقين:

من بركات الصدقة أن اللَّه يوفق صاحبها إلى الطاعات، وييسر له أبواب الخير، ويقضي له حوائجه، ويُسخر له من يخدمه، قال - سبحانه -: {فأما من أعطى واتقى (5) وصدق بالحسنى (6) فسنيسره لليسرى} [الليل: 75].

7- الصدقة مصدر سعادة القلب:

ما أجمل شعور المتصدق بالسعادة عندما يكون سببًا في مسح دَمْعَة يتيم أو دفع كُرْبة عن فقير؛ حقًا إنها سعادة يهبها اللَّه لعباده المحسنين، المنفقين في سبيله، إن هذه السعادة التي يملأ بها قلب المتصدق لا تُقَدَّرُ بمال، ولو لم يكن للمتصدِّق إلا هذه الفائدة الجليلة من السعادة الحقيقية لكفاه ذلك، قال - تعالى -: {آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير} [الحديد: 7].

نبينا محمد - صل الله عليه وسلم - خير المتصدقين:

كان النبي - صل الله عليه وسلم - جَوادًا كريمًا، لا يبخل بما في يده، وكان يُؤْثر المحتاج على نفسه، وكان أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان سروره بما أعطى أعظم من سرور الآخذ بما أخذه.

عن أنس أن رجلاً سأل النبي - صل الله عليه وسلم - غنمًا بين جبلين، فأعطاه إياه، فأتى قومه فقال: أي قوم: أسلموا، فوالله إن محمدًا ليعطي عطاء من لا يخاف الفقر. [مسلم 58].



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سنابل لا تموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: