منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الإخلاص والاتباع في الحج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايه
مشرفة
مشرفة


المشرفة الموميزة

شعلة المنتدى

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1257
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

مُساهمةموضوع: الإخلاص والاتباع في الحج    السبت 20 أكتوبر - 16:19


الإخلاص والاتباع في الحج
إن الحمد لله ونحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.. أما بعد..

فإن دين الإسلام قائم الشهادتين: شهادة أن لا إله إلا الله قاعدة التوحيد في العبودية، وشهادة أن محمداً رسول الله قاعدة التوحيد في الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يقبل الله إحداهما دون الآخر، ولذا جعل الله نبيه دليلاً على القرآن ومبيناً له، كما قال جل وعلا: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) [النحل: 44].

قال الإمام الشافعي (الرسالة 1/73): (وضع الله رسوله من دينه وفرضه وكتابه الموضع الذي أبان - جل ثناؤه - أنه جعله علماً لدينه، بما افترض من طاعته وحرم معصيته، وأبان من فضيلته، بما قرن من الإيمان برسوله مع الإيمان به.. وحتّم على الناس اتباع أمره لا يجوز أن يقال لقول: فرض، إلا لكتاب الله ثم سنة رسوله، لِما وصفنا من أجل الله جعل الإيمان برسوله مقروناً بالإيمان به، وسنة رسول الله مبينة عن الله معنى ما أراد دليلاً على خاصه وعامه، ثم قرن الحكمة بها بكتابه فاتبعها إياه، ولم هذا لأحد من خلقه غير رسوله) أ. هـ.

وبما أن أمة الإسلام مقبلة على موسم الحج الذي هو أحد أركان الإسلام ومبانيه العظام فلنأخذه أنموذجاً لبناء جميع العبادات على هذين الأصلين العظيمين: الإخلاص والمتابعة: فالحج من أعظم الشعائر التي يتجلى فيها تحقيق الإخلاص والمتابعة:

•v أما الإخلاص فقد أسس الله جل وعلا بناء بيته العتيق على إخلاص التوحيد له، كما قال تعالى: (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئاً وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود) [الحج: 62] قال ابن كثير في تفسير الآية: (قال تعالى ههنا (أن لا تشرك بي شيئاً): أي ابنه على اسمي وحدي (وطهر بيتي: قال قتادة ومجاهد: من الشرك. (للطائفين والقائمين والركع السجود: أي اجعله خالصاً لهؤلاء الذي يعبدون الله وحده لا شريك له) أ. هـ. ولقد حقق نبينا صلى الله عليه وسلم ذلك حين أزال الأوثان حول الكعبة فيما روى الشيخان (أنه صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاث مائة نُصُب، فجعل يطعنها بعود في يده، ويقول وقل جاء الحق وزهق الباطل) [الإسراء: 81] (قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد) [سبأ: 94]). ثم جعل جل وعلا في كل شعيرة من شعائر الحج تحقيقاً لهذا الأصل، فأول ما يدخل المحرم في نسكه يهل بالتلبية بالتوحيد حتى يقارب التحلل من الإحرام، وأمر بذكره وتكبيره جل وعلا في مواطن الحج، كالطواف والسعي والإفاضة من عرفات وفي الأيام المعدودة وعند ذبح الهدي، وفي ختامها قال جل وعلا: فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكراً) [البقرة: 200].

•v وأما المتابعة للسنة ففيه الأصل العظيم الجامع فيما روى مسلم عن جابر - رضي الله عنه - قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه). فكان فعله في جميع مناسك الحج مبيناً لقوله تعالى: (وأتموا الحج والعمرة لله) [البقرة: 196]. ولذا جعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سنته أصلاً في بيان المشروع من الممنوع في الحج، فمن ذلك:

•1- روى الشيخان عن عمر - رضي الله عنه -: أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال: (إني أعلم أنكم حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك)، زاد أحمد: (ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) [الأحزاب: 21]. ففي هذا الموقع من عمر - رضي الله عنه - بيان أصل عظيم في السنة والاتباع، وهو بيانه - رضي الله عنه - أن تقبيله للحجر إنما كان مأخوذاً من فعل رسول الله المُبَيِّن لقوله: (خذوا عني مناسككم)، وأنه لو قبل أحد غير هذا الموطن لرد عليه بهذا الحديث: (خذوا عني مناسككم)، لأنه لما لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم دل على أنه ليس من شعائر الله التي بينها صلى الله عليه وسلم بفعله وقوله، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (27/79): (واتفق العلماء على أن من زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو قبر غيره من الأنبياء والصالحين الصحابة وأهل البيت وغيرهم، أن لا يتمسح به ولا يقبله، بل ليس في الدنيا من الجمادات ما يشرع تقبيلها إلا الحجر الأسود) أ. هـ.

•2- روى أحمد والترمذي وصححه والحاكم وأخرج مسلم المرفوع منه وعلقه البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه طاف معاوية - رضي الله عنه - بالبيت، فجعل معاوية يستلم الأركان كلها، فقال له ابن عباس: لم تستلم هذين الركنين؟ ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمها، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجوراً، فقال ابن عباس: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) [الأحزاب: 21]. فقال معاوية: صدقت). قال في (فتح الباري 3/474): (أجاب الشافعي عن قول من قال: ليس شيء من البيت مجهوراً: بأنا لم ندع استلامهما هجراً للبيت، وكيف يهجره وهو يطوف به، ولكنا نتبع السنة فعلاً أو تركاً، ولو كان ترك استلامهما هجراً لهما لكان ترك استلام ما بين الأركان هجراً لها ولا قائل به) أ. هـ.

•3- جاء عن أبي بكر وعثمان - رضي الله عنهم - النهي عن متعة الحج بحجة أنه أتم للحج بأن يفرد كل واحد منهما بسفر ينشئه له، لكن أبى جمع من الصحابة ذلك، فقد روى عبد الرزاق: قال عروة لابن عباس - رضي الله عنه -: ألا تتقي الله ترخص في المتعة؟

فقال ابن عباس: والله ما أراكم منتهين حتى يعذبكم الله أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثونا عن أبي بكر وعمر. وفي البخاري عن مروان بن الحكم قال: شهدت عثمان وعلياً - رضي الله عنهما -، ولم ينزل قرآن يحرمه، ولم ينه عنها حتى مات. قال رجل برأيه ما شاء). قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في كتاب (التوحيد) تحت باب (من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أرباباً من دون الله)، وقال ابن عباس: يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون: قال أبو بكر وعمر؟ وقال الإمام أحمد: عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته ويذهبون إلى رأى سفيان، والله تعالى يقول: (فليحذر الذي يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) [النور: 63]، أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك) أ. هـ.

•v فعلى المسلم أن يعلم أن عبادته وحجه وجميع أعماله مدار قبولها ومن ثم تضعيف أجرها على تحقيق هذين الأصلين العظيمين الإخلاص والمتابعة، قال ابن القيم (المنار المنيف: 1/33): (والأعمال تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والمحبة والتعظيم والإجلال وقصد وجه المعبود وحده دون شيء من الحظوظ سواه، حتى لتكون صورة العملين واحدة، وبينما في الفضل ما لا يحصيه إلا الله تعالى. وتتفاضل أيضاً بتجريد المتابعة؛ فبين العملين من الفضل بحسب ما يتفاضلان به في المتابعة، فتتفاضل الأعمال بحسب تجريد الإخلاص والمتابعة تفاضلاً لا يحصيه إلا الله تعالى) أ. هـ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإخلاص والاتباع في الحج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الحج والعمره(Hajj and Umrah)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: