منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 خُلُق الوفاء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زمزم
المشرف العام
المشرف العام


ذهبى

شعلة المنتدى

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1658
تاريخ الميلاد : 11/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: خُلُق الوفاء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم   الإثنين 5 نوفمبر - 11:36

خُلُق الوفاء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلَّمـا تحدَّثنا عن نبيِّنا محمَّد (صلَّى الله عليهِ وَسلَّم) تدفَّق الخاطر بكلِّ حديث عذب وعاطر، وجاش الفؤاد بالحبِّ والوداد، ونسيت النَّفس همومها، وأغفلت الرُّوح غمـومها.
إنَّه محمَّد صلى الله عليه وسلم المتعبِّد في غار حِراء، صاحب الشَّريعة الغرَّاء، والملَّة السَّمحاء، والحنيفيَّة البيضاء، وصاحب الشَّفاعة والإسراء. له المقام المحمود، واللِّواء المعقود، والحوض المورود.. هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو صفوة الأولياء والمتَّقين، وهو إمام الصَّـالحين، وهو قدوة المفلحين. قال عنه ربُّ العالمين: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ". وقال: "وَإنَّكَ لعلَى خُلُق عَظِيم".
صلَّى عليكَ الله يَا علمَ الهـدَى وَاستبشرتْ بقدومكَ الأيَّـامُ
هتفتْ لكَ الأرواحُ مِن أشواقِها وَازَّينــت بحديثكَ الأقلامُ
لقـد كانت الأمَّة قبل بعثته صلى الله عليه وسلم في سبات عميق، فبعثه الله على فترة مِن المرسلين، وانقطاع مِن النَّبيّين، وأنزل عليه القرآن، فأقام الله به العدل والـميزان.
سيِّدي رسول الله ! نشهد أنك أدَّيت الأمانة، وبلَّغت الرِّسالة، ونصحت الأمَّة.. وكشفت الغُمَّة، ومحوت الظُّلْمة.. وجاهدت في الله حقَّ الجهاد، وهديت العباد إلى سبيل الرَّشاد.. ونشهد إنَّك لتهدي إلى صراط مستقيم، وإنَّك لعلى نهج قويم.
إنَّه محمَّد... ما ضلَّ، وما زلَّ، وما ذلَّ، وما غلَّ، وما ملَّ، وما كلَّ...
فما ضلَّ؛ لأنَّ الله هاديه، وجبريل يكلِّمه ويناديه. وما زلّ؛ لأنَّ العصمة ترعاه، ولأنَّ الله أيَّده وهداه. وما ذلّ؛ لأنَّ النَّصر حليفه، ولأنَّ الفوز رديفه.
وما غلّ؛ لأنَّه صاحب أمانة وصيانة وديانة. وما ملّ؛ لأنَّه أُعطي الصَّبر، وشُرح له الصَّدر. وما كلّ؛ لأنَّ له همَّةً وعزيمة، ونفساً طاهرة نقيَّة وكريمة.
إنَّه محمَّد الممجَّد.. هو القدوة الإمام، الَّذي يهدي به الله مَن اتَّبع رضوانه سُبُل السَّـلام.. علَّم اللسَّان الذِّكر، وعلَّم القلب الشُّكر، وعلَّم الجسد الصَّبر، وعلَّم النَّفس الطُّهر، وعلَّم القادة الإنصاف، وعلَّم الرَّعيَّة العفاف، وحبَّب للنَّاس عيش الكفاف، بُعث بالرِّسالة، وحكم بالعدالة، وعلَّم مِن الجهالة، وهدى مِن الضَّلالة، وارتقى في درجات الكمال حتَّى بلغ الوسيلة، وصعد في سُلَّم الفضل حتَّى حاز كلَّ فضيلة.
إنَّه محمَّـد الوفي. روى مسلم في صحيحه مِن حديث عبد الله بن عبَّاس، رضيَ الله عنهمَا، قال: "أخبَرَني أبو سـفيان أنَّ هِرَقل قال له: سألتُك: ماذا يأمركم ؟ فزَعمتَ أنَّه أمَرَكم بالصَّـلاة، والصِّدق، والعفاف، والوَفاء بالعهد، وأداء الأمانة. قال: وهذه صفة نبي " (1).
وأداء حقوق الله - تعَالى - مِن الوَفاء بالعهد. روى البخاري في صحيحه مِن حديث ابن عبَّاس - رضيَ الله عنهُما - أنَّ امرأة مِن جُهينة جاءَتْ إلى النَّبيِّ - صلَّى الله عليهِ وَسلَّم – فقالت: إنَّ أمِّي نذرَتْ أن تَحُجَّ، فلم تَحُجَّ حتَّى ماتَتْ، أفأحُجّ عنها ؟ قال: "نعم؛ حُجِّي عنها، أرأيتِ لو كان على أمِّك دَيْنٌ، أكنتِ قاضيةً ؟ اقضوا الله؛ فالله أحقُّ بالوَفاء" (2).
والوَفاء بالعهْد مِن صِفات المؤمنين الصَّادقين. روى مسلم مِن حديث أبي هريرة - رضِي الله عَنه - أنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليهِ وَسلَّم – قال: "آيَةُ المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذَب، وإذا وعَد أخلف، وإذا اؤتُمِن خان" (3).
وقد كان رسول الله - صلَّى الله عليهِ وَسلَّم - صادق الوعد، لا يَعِدُ أحداً شيئاً إلاّ وفَّى له به.
وقد أثنى على أبي العاص بن الرّبيع، زوج ابنته زينب، فقال: "حدَّثني فصدَقَنِي، ووعَدَني فوفى لي". (4) و (5).
وبيَّن النَّبيُّ - صلَّى الله عليهِ وَسلَّم - أنَّ الوَفـاء بالوَعْدِ جزاؤه الجنَّة. روى أحـمد في مسنده مِن حديث عبادة بن الصَّامت - رضِي الله عَنه - أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليهِ وَسلَّم – قال: "اضمَنُوا لي ستَّاً مِن أنفسكم أضمَن لكم الجنَّة: "اصدُقوا إذا حدَّثتُم، وأَوفُوا إذا وَعدتُم، وأدُّوا إذا اؤتُمِنتم، واحفَظُوا فُرُوجَكم، وغُضُّوا أبصاركم، وكُفُّوا أيديَكم" (6).
ولقد مدح النَّبيُّ - صلَّى الله عليهِ وَسلَّم - أمَّ المؤمنين خديـجة، رضِي الله عنهَا، وكان وفيّاً لها. روى أحمد في مسنده، مِن حديث عائشة، رضِي الله عنهَا، قالت: كان النَّبيُّ - صلَّى الله عليهِ وَسلَّم - إذا ذَكَر خديجة أثنى عليها فأحسَنَ الثَّنَاء، قالت: فغِرْتُ يوماً، فقلت: ما أكثر ما تذكرها.. قد أبدَلَك الله - عزَّ وَجلَّ - بها خيراً منها. قال: "ما أبدلني اللهُ - عزَّ وَجـلَّ - خيراً منها، قد آمَنَتْ بي إذ كفر بي النَّاس، وصـدَّقَتْنِي إذ كذَّبَنِي النَّاس، وواسَتْنِي بمالها إذ حرمَنِي النَّاس، ورزقـني الله - عزَّ وَجلَّ - ولَدَها إذ حرمني أولاد النِّساء" (7).
ومِن وفائِه - صلَّى الله عليهِ وَسلَّم - أنَّه كان يذبح الشَّاةَ، ويقطع اللَّحم ويوزِّعه على أصدقاء خديجة. وعندما دخلَتْ أخت خديجة هالةُ، رحَّب بها وأكرَمَها (Cool . وقـال: "حُسْـن العهد مِن الإيمان" (9).
ومن وفـائه صلى الله عليه وسلم لوطنه، أنَّه لـمَّا اشتدَّ عليه إيذاء المشـركين في مكَّة، أمـره الله - تعَالى- بالهجرة إلى المدينة المنوَّرة، فلمَّا خرج -صلَّى الله عليهِ وَسلَّم- مِن مكَّة نظر إليها نظرة المحبِّ الوفي، وأخذ يودِّعها، وهو يقول: "والله إنَّك لخير أرض الله، وأحبّ أرض الله إلى الله، ولولا أنِّي أُخرجت منك ما خرجت" (10).
وبعد ثماني سنوات، كتب الله لنبيِّه صلى الله عليه وسلم أن يعود إلى مكَّة فاتحاً منتصراً، بعد أن اضطّر إلى الخروج منها، فدخلها -صلَّى الله عليهِ وَسلَّم- فرحاً مسروراً، وعفا عن أهلها برغم ما فعلوه معه.. وهكذا يكون الوفاء للوطن.
قال تعَـالى: ﴿ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ﴾. الإسراء: 34.
وبعـد: ألا ما أعظم محمَّداً - صلَّى الله عليهِ وَسلَّم - حبيبـاً ومحبوبـاً، وما أعظمه محبَّـاً ووفيَّاً.. يضع الأمور في نصابها، ويعطي كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، ويعطي كلَّ ذي قدرٍ قَدْرَه.. علَّم صحبه الكرام - رضوانُ الله عليهِم - علَّمهم الحبَّ والوفاء؛ فأحبّوه.
وصدق الله العظيم إذ يقول: " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ". آل عِمران: 31.
هامـــــش
1 - صحيح مسلم- ص 736 – 737، برقم 1773.
2 – صحيح البخاري 353، برقم 1825.
3 – صحيح مسلم - ص 56، برقم 59.
4 - صحيح البخاري 595، برقم 3110.
5 - تفسير ابن كثير ( 9 / 258 – 259 ).
6 - مسند أحمد ( 37/ 417 )، برقم 22757.
7 – رواه أحمد في مسنده (41/ 356)، برقم 24864.
8 - أخرجه البخاري ص 725 رقم 3816.
9 - مستدرك الحاكم (1/ 165) رقم 41.
10 - رواه التِّرمذي في سننه – كتاب المناقب – حديث رقم 3925.

وفى الختام اشكر اخواننا فى المواقع الاسلامية الاخرى فى تسهيل مهمتنا
وارجو منكم. المشاركةولاتنسوا الناقل والمنقول عنه من الدعاء
أردت أن أضع الموضوع بين ايديكم بتصرف وتنسيق بسيط وإضافات.بسيطة مني اسأل الله العلي القدير أن يجعله في موازين. حسنات كاتبه .الأصلي .وناقله وقارئه
.ولا تنسونا من صالح دعائكم.واسأل الله.تعالى أن ينفع بها، وأن يجعل.العمل. خالصا لله موافقا لمرضاة الله،وان.يجعل من هذه الأمة جيلا عالما بأحكام .الله، حافظا لحدود الله،قائما بأمرالله، هاديا لعباد الله .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗













 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خُلُق الوفاء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: