منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الشراكة فى الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: الشراكة فى الاسلام    الجمعة 9 نوفمبر - 19:40



الشراكة فى الاسلام

مفهوم الشراكة والشريك
قلما إنسان يعيش على هذه الأرض لا يستخدم مفهوم الشراكة ولو جزئيا في حياته , فلا تكاد تخلوا حياة الفرد من عدة شراكات مع الآخرين بعضها طويل الأجل وبعضها قصير كما تقتضيه الحاجة ولذلك يعيش الإنسان مع أمثاله من البشر في تجمعات مدنية لحاجته في صنع الشراكات لتبادل المنافع ولسد حاجة النفس التي تعجز عن سدها منفردة من أجل أن لا تفوت عليها تلك المصالح , وتتكون الشراكة بين أثنين أو أكثر بعقود مبرمة بين جميع الأطراف بعضها يكون لفظيا مشافهة والبعض الأخر يكون مكتوبا موثقا جعلت فيه الشروط المتفق عليها .
ومن صور الشراكة الاجتماعية هو عقد الزواج فالعقد الذي يكون بين الزوجين هو صورة من صور الشراكة الاجتماعية المنظمة , وكل طرف وجب عليه أن يعرف حقوقه ويلتزم شروطه المتفق عليها حتى تمضي الشراكة الزوجية , وإذا حصل جهل أو تجاهل لتلك الحقوق وجب التحاكم لتلك العقود المبرمة حتى لا يحصل خلاف بسببه , وقد تنفض هذه الشراكة وتنفصم عراها بسبب الخلاف مما قد يتسبب في البحث من جديد عن شريك أخر يقبل بنظام الشراكة الشرعية المتوازنة .
ومن صور الشراكة الواسعة في التداول بين الناس المعاملات التجارية البينية حيث يشترك اثنان أو أكثر في أعمال التجارة برأس مال معين ويتفقوا بينهم على كيفية إدارة هذه التجارة ولهم الفسخ عند الاختلاف , وكذلك من صور الشراكة المدنية تشارك الناس في التعليم بحيث يجتمعون في مبنى واحد لينهلوا من العلم بإدارة وضعت لتشرف على تسيير منافع هذا الصرح , فالكل شريك له دور منوط به من دون أن لا يشعر, فإما أن يكون عالما أو متعلما وتسمى شركة المنافع المتبادلة , وكذلك منافع الصحة وغيرها من خدمات فالجميع يتبادل مع الغير خدمة العلاج بمقابل يدفعه مباشرة للطرف الثاني أو قد تدفعه الدولة نيابة عنه في المستشفيات الحكومية على شكل مرتبات للأطباء وأدوية , فإن مجال الخدمات ذات الطابع التجاري غالبا أنت من يتولى الدفع في مقابل المنفعة المتبادلة ,أما في الخدمات الغير تجارية في مثل التعليم وغيره من منافع حكومية غير ربحية فإن الدولة تقوم بالدفع عن المواطن للمدرسين مقابل خدمة التعليم لتتم شراكة المنافع بين جميع الأطراف ويحصل التعليم المطلوب بذله , الذي يؤدي في المستقبل إلى رفع الجهل وزيادة درجات العلم لتخريج أجيال يعتمد عليها في نهضة البلاد في كل الميادين .
وكل طرف من المتشاركين في أي منفعة يقول للأخر أنت شريكي في تلك المنفعة إن كان بينهم سيارة مستأجره أو غيره من منافع وهم متساوون في الحقوق والواجبات إذا كان العقد ينص على ذلك ما لم يبين خلافه , والشريك محتاج إلى شريكه وإلا لم يبرم بينهما شراكة , فعقود الشراكة تقييد للتصرفات والصلاحيات فلا يصلح التصرف في المصالح بإنفراد فلا بد من الرجوع إلى الشريك في كل شيء أشترط عليه حتى لا يحصل الخلاف , وقد يكون لفظ المشاركة مقارب لمعنى المخالطة إلا إذا لم يمتزجا امتزاجا كاملا في رأس المال ليصبح رأس مال واحد يقول الله عز وجل ( قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم ) ص (24) فهنا المخالطة لا تعني المشاركة في التجارة بل المشاركة في مصلحة معينة كالمرعى ذهابا وإيابا ويبقى رأس المال منفصلا . والشراكة في التجارة لا تصلح بين طرف قوي وطرف ضعيف أي لا يصلح أن يكون الطرف الأول يملك الأموال الكثيرة للاستثمار والأخر لا يملك شيئا يذكر , فهنا لا أحد يقبل بمثل هذه الشراكة بل يقبل بالوكالة بأجر معين أو المضاربة بجزء من الربح أما المشاركة فلا بد أن تكون في التجارة بين أطراف قوية في المال حتى تستمر الشراكة , كذلك من الشروط في الشراكة أن يكون بينهم ميثاق شراكة يوقعه الطرفان ليحفظ للجميع حقوقه وينتفي الخلاف ويكون هذا الميثاق معلن للأطراف المتشاركة محفوظا عند الجميع .
أما في النبوة فيجوز الشراكة في هذا العمل الجليل عند الحاجة إذا أذن الله في ذلك فقد يحتاج النبي لمن يعينه في حمل الرسالة وليكون عضدا له في الدعوة قال الله تعالى في طلب موسى عليه السلام ( واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * أشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ) طه (36) فاستجاب الله لدعوة موسى عليه السلام لتشريك أخيه في الرسالة والمهمة التي كلفوا بها , فأصبح بهذه الدعوة نبيا بفضل الله ثم بفضل بركة دعوة أخيه موسى عليهما السلام فهنيئا لهارون عليه السلام (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) .
أما العلماء فهم أعوان للأنبياء وورثة لعلمهم وليسوا شركاء في النبوة ومع ذلك قد أدعى مسيلمة الكذاب أنه شريك للرسول صلى الله عليه وسلم في النبوة يريد بذلك أن يتقاسم هذا الفضل من عند نفسه فسمي مسيلمة الكذاب , وقد تزوج مسيلمة الكذاب وسجاح اللذان أدعيا النبوة وتشاركا في هذه المهمة الملفقة الكاذبة ليتقاسما هذا المنصب .
فالأنبياء هم حملة دين والدين كله منافع ولكن مصالح الدين تعود عوائدها كاملة لطرف واحد هو الإنسان إذا أمن بالله , والأنبياء قد استنابهم الله واصطفاهم لهذا العمل لإنقاذ الناس من النار ولإخراجهم من الظلمات إلى النور, وهم حملة رسالة وهداية لجنسهم من البشر ولا يقبل الله الشراكة من أحد فكيف بطرف مخلوق ضعيف فمن أين له مستحقات الشراكة فهو لا يملك حتى حياته ولا موته ولا يملك قوة ولا قدرة ولا إرادة إلا ما يكون بينه وبين أمثاله من الخلق , فكيف يطلب الإنسان أن تكون بينه وبين الله شراكة في شيء يقول الله عز وجل ( الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون ) الروم (40 ) , فأمر الشراكة مستحيل وممنوع مع الله لضعف الطرف الثاني وعجزه وإن أدعى بالكذب والزور هذا الادعاء .
فكيف بمن يدعي أنه يحي ويميت وأنه يصرف الكون وأن ذرات الكون كلها خاضعة له ولقدرته وهو بشر , فمن أين جاء بهذه القدرة والإرادة والقوة والسيطرة على هذا الكون , هذا والله هو الإفك والضلال المبين , يقول الله عز وجل ( وإذا رأى الذين أشركوا شركائهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك فالقوا إليهم القول إنكم لكاذبون ) النحل (86) أي أن شركائهم يردون عليهم تلك الشراكة ويبطلون تلك التهمة ويصفونهم بأنهم كاذبون قد أفتروا عليهم , أي أنهم لم يكونوا يعلمون بتلك الشراكة , فكل دجال من البشر يسعى جاهدا أن يجعل بينه وبين الله شراكة من طرف واحد ليكون شريك لله في الأرض فهو كاذب , فمن كان صنيعه كذلك فقد بانت عورته وتكشفت حيلته , وهو لا يصنع ذلك إلا من أجل أن ينال مكانة بين الناس ليأكل أموالهم بالباطل ويعيش على أكتاف الجهلة العوام , فهو يروج للعامة أن ضريحه الذي يقوم بخدمته ومن فيه من أولياء , فهم يشفون ويرزقون ويدفعون المصائب ويجلبون المصالح وغيرها من أمور لا يقدر عليها إلا الله , يقول الله عز وجل ( قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون ) يونس (34) .
إن الشريك نفسه لم ينصب نفسه شريكا لله ولكن شياطين الأنس والجن هم الذين جعلوا من هذا القبر شريكا لله ومن هذا الولي شريكا لله ومن هذا النبي شريكا لله يقول الله عز وجل لنبيه عيسى عليه السلام ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك أنت علام الغيوب ) المائدة (116) , وقياسا على ذلك فإن كل رجل صالح من نبي أو غيره جعل من قبره مزارا شركيا فهو برئ مما يصنع الناس ولا يتحمل أفعالهم كمثل الحسين بن علي رضي الله عنه وباقي الصالحين .
فعلى الناس العودة إلى الله ونفي الشريك عن الله وأن لا تدعوا مع الله أحدا وأن لا تشرك بالله فإن الشرك لظلم عظيم , فدعاء غير الله شرك والذبح لغير الله شرك وصرف أي عبادة لغير الله شرك , فلا يقبل الله إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم فلا يغرك يأيها المسلم ما يصنعه الجهلة العوام عند القبور ولا يغرك كثرتهم بل توجه في حاجتك إلى الله وأخلص في الدعاء فستجد الله قريبا منك قال الله تعالى ( وقال ربكم أدعوني أستجب لكم ) غافر (60) وقال تعالى ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ) البقرة (186) , أسئل الله أن يرد ضال المسلمين وأن يرشدهم طريقه المستقيم .... والحمد لله رب العالمين .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: الشراكة فى الاسلام    الجمعة 9 نوفمبر - 19:42

الشراكة...أنواعها وحكمها
ما هي طريقة الشرا كة في الإسلام؟
الإجابــة

فالشراكة مشروعة في الإسلام قال ابن قدامة في المغني: "وهي ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع" . والشركة على ضربين شركة أملاك وشركة عقود، وشركة العقود أنواع خمسة: هي شركة (العِنان والأبدان والوجوه والمضاربة والمفاوضة) ولا يصح شيء منها إلا من جائز التصرف، لأنه عقد على التصرف في المال فلم يصح من غير جائز التصرف في المال كالبيع .
ولها شروط وأركان وأحكام مبينة في كتب الفقة فلتراجع في مظانها لمزيد الفائدة، وإذا كان السائل يسأل عن حالة معينة فليوضحها لنا حتى يتسنى لنا الحكم عليها .
والله أعلم.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشراكة فى الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: