منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 فقهاء ولكن محتالون .. !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد مسعود
برونزى


عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: فقهاء ولكن محتالون .. !!   الأربعاء 14 نوفمبر - 19:32

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

فقهاء ولكن محتالون .. !!



فقه أصحاب السبت الجدد.. خطر قائم القادم!
التلاعب بالدين
والاحتيال على الشرع لتحصيل مغنم دنيوي دنيء، أو التلذذ بشهوة عابرة: من
سَنن المغضوب عليهم والضالين. ومن وضوح التحذير النبوي لهذه الأمة بأن
لاتقع في هذه المصيدة المتجددة، فقد خالف فئامٌ من هذه الأمة وأصلّوا لفقه
جديد.. إنهم فقهاء الحيل!.


أيها المسلم الكريم...

هب أنك دخلت البيت جائعًا، ورأيت أمامك سلّة
فواكه عامرة بأصناف الثمرات، فهممتَ أن تأكل من هذه الطيبات، فإذا بك ترى
السوس فيها ينخر في أنواع الفواكه نخرًا، يفسدها وينشر فيها العَطَب،.. ما
أنت فاعلٌ حينها؟.. هل ستأكل؟.. أم ستترك الطعام؟.. وقد بدأت عيناك تأكل
قبل فمك!.. كيف ستكون ردّة فعلك؟.. لقد وقعت في شباك حيله قديمة!.. إني أرى
غضبك سينصب على البائع الذي جعل الطيّبَ من الفواكه في أعلى الصندوق،
وأخفى الفاسد أسفله!.. حيلة دنيئة توارثها التجار تاجرًا عن تاجر!.. قال
تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ
إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ
وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ
* لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: 1-6].

كيف تعلّم هذا البائع (أنواع الحِيَلِ) في
بيعه؟.. من الذي أحيا (ثقافة الحيل) بين المسلمين؟.. هل يعتقد (مروّجو
الحِيَل) أنها من الدّين؟.. هل نسوا أن جبّار السماوات والأرض مطّلعٌ على
خائنة الأعين وما تخفي الصدور؟.. هل نحن مأذونون بمسخٍ كما مُسخ أصحاب
السبت بسبب (عودة الحيل)؟.




عباد الله...

إنها سنة الله في خلقه، بأن جعل في كل عصرٍ
مَنْ اتخذ إلهه هواه، وركن إلى ملذات دنياه، وحبسته شهواته عن طاعاته، ونسى
مراقبة ربه، وتغافل عن أوامر شرعه، فسعى وراء كنز الأموال، وغرس الأشجار،
وامتلاك العقار.. كل خطوة يخطوها من أجل دنيا يصيبها،.. كل فتيًا يفتيها من
أجل حيلة يمضيها!.. لقد وسوس لهم الشيطان، بأن يسلكوا مسالك المتحايلين
على شريعة الرحمن، الحاذين حذو أصحاب البستان!، والممسوخين أصحاب السبت
صائدي الحيتان!.. فاستحقوا -بامتياز- لقب (أصحاب السبت الجدد!).. وصدق من قال: «لكل قومٍ وارث!!».

لقد حطّ أصحاب السبت الجدد سُفنهم، ورفعوا
أشرعتهم، وألقوا على شواطئ أمة الإسلام خطّافاتهم، ونصبوا للطيّبين السذّج
شباكهم، إيذانًا منهم بغزوٍ فكريٍّ جديد، ومنهجيٍّ غير سديد، مبنيٍّ على
ثقافة (الحِيَلِ!)، ينقضون من خلاله عُرى الإسلام عروة عروة، يرفعون
شعاراتِ حقٍّ أريد بها باطل، ألسنتهم أعذب من العسل، يقولون من قول خير
البرية، -«يسّروا ولا تعسّروا!»-، يرفعون رايات (فقه
التيسير!)، مآلاتهم الالتفاف حول الشرع الحكيم، ومداهنة حكّام المسلمين،
والظفر برضى التجّار، وجمع الثروات والأنصار.. «دعاة على أبواب جهنّم، من أجابهم إليها قذفوه فيها!»



(أخرجه البخاري ( 7084)، ومسلم (1847) من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه). إنهم (فقهاء الحيل!!).





أيها المسلمون...

(أصحاب الحيل)، صنفان من الناس: قسم من العلماء، والآخر من الدهماء.

وهذا الصنف الأخير وإن كان لا يسلم من خطرهم
عموم الأمة، إذ التاجر المحتال يفسد الأسواق، والخاطب المتشبع يفسد البيوت،
والبنّاءُ الماكر يفسد البنيان، والطبيب غير المؤهل يفسد الأبدان، والنحوي
الأعرج يفسد اللسان،.. إلخ.


أمّا أصحاب القسم الأول، فخطرهم على الدين
أكبر، وفسادهم وإفسادهم أضر، واحتيالهم وحيلهم أشر؛ وذلك أنهم خدعوا الناس
بمظاهرهم، وتلبسوا بلبوس الدين، وتمسحوا بهدي سيد المرسلين، وأرصدوا لكل
وجه من التحريم وجهًا من التحليل، فاتّبعهم الدهماء معتقدين أنهم أحلّوا
الحلال وحرّموا الحرام!، فهم من قِبل عوام الناس محبوبون،.. ومن التجار
مقربون،.. ومن الساسة ممدوحون،.. فمستفتوهم لسلامة صنيعهم مطمئنون!،.. لكل
محرمٍ لهم فيه مخرج، ولكل ممنوع لهم فيه حيلة!. فبالله عليك!،.. كيف
يتوبون؟!.. ومم يستغفرون؟!.. وعم ينتهون؟!


لقد قصَّ علينا القرآن الكريم قصة عظيمة، فيها
موعظة بليغة، لمن اتخذ من (الحيل) مركبًا، وجعل (التحايل) على الشرع
مسلكًا: إنهم أصحاب السبت!.

تناول القرآن الكريم قصتهم في عدة مواضع، وفصّل أحداثها، وذكر شنيع عقوبتهم كما سورة الأعراف، قال تعالى: ﴿وَاسْأَلْهُمْ
عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي
السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا
وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا
كَانُوا يَفْسُقُونَ * وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ
قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا
قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا
نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ
وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا
يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ
كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [الأعراف 163-166].

لقد أمرهم الله تعالى على لسان نبيهم بأن
يتركوا مهنة صيد البحر في يوم السبت إبتلائًا لهم؛ وذلك أن الأسماك كانت
تغوص في أعماق البحر وتبتعد عن الصيادين، فلا يستطيعون صيدها، وهذا حالهم
على مدار الأسبوع. وفي يوم السبت، تأتي الأسماك شرّعًا إليهم بأمر ربها،
فتطفوا على سطح البحر من كثرتها، فأمرهم الله تعالى بأن يتركوا الصيد في
هذا اليوم، ويتفرغوا للعبادة في اليوم الذي اختاروه امتحانًا لهم
وابتلاءًا!!.

ومعلوم أن اليهود تعظم يوم السبت وجعلته يوم
عبادة لهم، وقد أمروا أن يتعبدوا يوم الجمعة، فرفضوا وجعلوا السبت يوم
عبادة، مدّعين أن الله تعالى لمّا خلق السماوات والأرض في ستة أيام، تعب في
اليوم السادس فاستراح في يوم السبت!، - تعالى الله عما تقول اليهود علوًا
كبيرا. فقال الله تعالى مكذبًا دعواهم: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق: 38]. كما جُعل الأحد يوم عبادة للنصارى، وهدى الله أمة الإسلام إلى يوم الجمعة!، وهو أفضل أيام الأسبوع. قال النبي : «ما
طلعت الشمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة، هدانا الله له، وضل الناس
عنه، فالناس لنا فيه تبع، فهو لنا، ولليهود يوم السبت، وللنصارى يوم
الأحد، إن فيه لساعة لا يوافقها مؤمن يصلي يسأل الله شيئا؛ إلا أعطاه!» (أخرجه أحمد (10723)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وصححه الألباني) . فلله الحمد والمنّة بأن هدانا وحبانا إلى يوم الجمعة.






وهنا جاء دور علماء الحيل!، فهم أصحاب
الدِين!، أعرف الناس بالمخارج!، وألحنهم في الحُجّة، فأوجدوا للصيادين من
أهل القرية حيلة يحتالون بها على شرع الله، ففرح الناس بفتواهم، واعتقدوا
أنها المخرج لهم!. لقد وقّعت هيئة أصحاب السبت على الفتوى بالجواز، فمن
الذي يستطيع أن يقف في وجههم؟ لقد وافقت فتواهم هوى التجار، وأعجبت
مؤسساتهم المالية، وطار بها متتبع كل زلّة، والباحث عن كلَّ رخصة،... وهكذا
حال الناس إلا من رُحم،... فإنا لله وإنا إليه راجعون.

لقد أشارت هيئة علماء الحيل في تلك القرية بأن
ينشؤوا الأحواض وينصبوا الشباك ليلة السبت، فجاءت الأسماك على عادتها يوم
السبت وتجمعت في شباكهم حتى امتلئت، ثم جاء هؤلاء المحتالون وجمعوها يوم
الأحد، قال تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ [البقرة: 9]، فكان جزاء تلك الحيلة النكراء، أن مسخهم الله وسخط عليهم بسبب تحايلهم على شرع الله والتفافهم حول أوامره، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ
عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ
كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ * فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ
يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: 65-66].


لقد أهلك علماء بني إسرائيل الناس بحيلهم، بعد
أن فسدت فطرهم، وقلّ تقواهم. سعوا وراء رضى الناس، واستمعوا إلى الوسواس
الخناس، فنسوا مراقبة رب الناس... ثم بعد ذلك ﴿يَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا﴾ [الأعراف: 169]، هيهات هيهات!.

هلك أصحاب السبت بسبب حيلة واحدة احتالوها على
الشرع الحكيم!، فكيف بمن يحتال في اليوم ألف مرة؟... كيف بمن يُشِيع بين
الناس عشرات الحيل؟... كيف بمن يؤطر للحيل أطرًا شرعية؟... ربي سلِّم
سلِّم.




فأيكم يخبرني...

• ما الفرق بين
علماء أصحاب السبت الذين أفتوا بنصب الشباك ليلة الجمعة ليتحايلوا على
الشرع في نهيهم عن صيد السبت، وبين مَنْ يفتي بأخذ الفائدة على القروض،
ويتحايل بإدخال سلعة صورية ليدعي أنه بيع وشراء وليس قرض؟.

• ما الفرق بين
مَنْ يُمتحن بإتيان الحيتان إليهم شرّعًا، فلا يصبرون على هذا الإمتحان،
فيلجؤون إلى مَن يصنع لهم حيلة بإسم الشرع للظفر بالحيتان، وبين هذه
المؤسسات المالية المصرفية التي تستعين بعلماء يبتكرون لهم الحِيَل
يسمونها: مخارج شرعية –زعموا- للظفر بعد ذلك بالمكاسب والأموال التي تأتيهم
شرّعًا؟

• ما الفرق بين حيلة هيئة أصحاب السبت في التحايل على الشرع، وبين حيل الهيئات في المصارف الإسلامية في التحايل على الربا؟


• ما الفرق من يستفتي ليُحَلّل له صيد السبت، وبين من يستفتي ليُحَلّل له الفوائد البنكية؟


• ما الفرق بين
حيلة علماء أصحاب السبت الذين أفتوا الناس بجواز التحايل على الشرع، وبين
من يفتي بجواز التحايل على أعراض الناس بالزواج -بجميع أنواعه ومسمياته
المستحدثة- بنية الطلاق؟

• ما الفرق بين من تهرب وتحايل على حكم الله في عدم صيد يوم السبت، وبين من يتهرب ويتحايل من حكم الله في إخراج الزكاة؟


وختامًا...

أحبتي في الله، لئِن استشرَى أمرُ التحايل في
هذا العصرِ المادّي ذِي التطوّر التقني والحضاريّ، وانتشر في مجتمعاتنا
الإسلامية على وجه الخصوص كانتشار النار في الهشيم، فإنَّ مرد ذلك لكون
المتحايل على حدودِ الله لا تحدِّثه نفسُه بتوبة لاعتقاده الفاسِد بِحِلِّ
ما أتى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا
فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ
الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ﴾ [البقرة: 11-12].


إلا أنَّ أرباب
الحيل مُلاحَقون -بحمدِ الله- من العُلماء الربانيّين والقادة المصلحين
المخلصين، لتحذير المسلمين من سنن بني إسرائيل والتي منها صناعة الحيل
واتخاذها دينًا يتبع وثقافة تتبع.


عن عبد الواحد البناني قال: كنت مع ابن عمر
–رضي الله عنهما-، فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن إني أشتري هذه
الحيطان تكون فيها الأعناب، ولا نستطيع أن نبيعها كلها عنبًا حتى نعصره،
قال: فعن ثمن الخمر تسألني؟! سأحدثك حديثًا سمعته من رسول الله : كنا جلوسًا مع النبي ؛ إذ رفع رأسه إلى السماء ثم أكب، ونكت في الأرض وقال: «الويل لبني إسرائيل»، فقال له عمر –رضي الله عنه-: يا نبي الله، لقد أفزعنا قولك لبني إسرائيل فقال: «ليس عليكم من ذلك بأس، إنهم لما حرمت عليهم الشحوم، فتواطئوه، فيبيعونه، فيأكلون ثمنه، وكذلك ثمن الخمر عليكم حرام»

(أخرجه أحمد (5982)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، بسند حسن)


وقد حذرنا رسولنا من ذلك بفصيح العبارة وصريح الإشارة؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله : «لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود، وتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل» (أخرجه ابن بطة في "جزء الخلع وابطال الحيل" (10723)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وحسنه الألباني)

فالأمة بحاجةٍ لمضاعفة جهود الدعاة
الناصحين لبيان شناعةِ الاحتيالِ على حدودِ الله وحقوقِ عبادِه، مهما كثُرت
التأويلات، وتعدَّدت التبريرات والمسوغات، وإن سماها أصحابها –علماء
الحيل- مخارج شرعية!، فما هي وايم الله إلا غباءٌ وانتكاسة. لابد من وضع
حدٍّ لداء الحيل وما يعقِبه من زلل؛ بالحجر على براكين الفتاوى النّادَّة
والأفكار الهادَّة، في سِناد من الفضائيات المجتالة، والشبكات العنكبوتية
المحتالة؛ التي تروج لفقه الحيل الضالة، وتدرب على صناعتها القتالة.

اعتبِرْ نحنُ قسَمْنا بينهُم تلْقَه حقًّا وبالحقِّ نزَلْ

فَاترُكِ الحيلةَ فيهَا واتَّئِدْ إنَّما الحيلةُ في تركِ الحِيَلْ

وصلى الله على محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين.





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
منى خميس
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 552
تاريخ التسجيل : 05/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: فقهاء ولكن محتالون .. !!   الإثنين 14 يناير - 7:31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فقهاء ولكن محتالون .. !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: