منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  التَّوازنُ في الشَّريعةِ الإلهيةِ وإبطالُ سننِ أهلِ الجاهليةِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3405
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: التَّوازنُ في الشَّريعةِ الإلهيةِ وإبطالُ سننِ أهلِ الجاهليةِ    الخميس 15 نوفمبر - 22:39



التَّوازنُ في الشَّريعةِ الإلهيةِ وإبطالُ سننِ أهلِ الجاهليةِ

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أَمَّا بعدُ:
فقدْ أخرجَ الإمامُ البخاريُّ في:"صحيحه": (5/1949/ح4777) بسندهِ عنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا وَأَيْنَ نَحْنُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَحَدُهُمْ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: (أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِله وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي).

وفي روايةِ مسلمٍ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ عَمَلِهِ فِى السِّرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ آكُلُ اللَّحْمَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ. فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ. فَقَالَ: (مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا لَكِنِّى أُصَلِّى وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى فَلَيْسَ مِنِّي).
إِنَّ القَارئَ للحديثِ بروايَتَيْهِ المتنوعتينِ قراءةً واعيةً؛ لَيجدنَّ فيه أُصولاً عظيمةَ الشأنِ وقواعدَ جليلةَ القدرِ؛ تستوجبُ تسليطَ الضَّوءَ عليها، و منْ ثَمَّ استخراجها؛ لتكونَ منهاجَ حياةٍ، يُضيءُ للمسلمِ؛ الطَّالبِ للنَّجاةِ دربَهُ في ظِلِّ هذه الحياةِ المتلاطمةِ بأمواجِ الفتنِ الفكريةِ والمنهجيةِ المنحرفةِ الزَّائغةِ عنْ سواءِ السبيلِ.

و

منْ هذه الأصولِ وتلك القواعدِ ما يلي:

1- السِّياسةُ النَّبويةُ الحكيمةُ في التَّعليمِ والتربيةِ؛ إذْ إِنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عالجَ الخطأَ العمليَّ السلوكيَّ الَّذي كادَ أن يقعَ فيهِ أولئكَ الصَّحابةُ-رضيَ الله عنهم- منْ جذرهِ الكامنِ في خطأهم في الفهم والتَّصور؛ فقد ظَنُّوا أَنَّ عبادةَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانتْ قليلةً لكونهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قد غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ؛ فلا يحتاجُ بعدئذٍ إلى مزيدٍ من العبادةِ؛ أَمَّا هُم فليسَ الشأنُ فيهم كَذلكَ؛ ولذا ينبغي عليهم أن يُشَمِّروا عنْ ساعدِ الجدِّ، ولو كانَ ذلكَ على حسابِ مجاوزةِ الهديِ النَّبويِّ اجتهاداً منهم؛ رجاءَ أن يغفرَ اللهُ لهم؛ فصَحَّحَ لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الخطأَ التَّصوريَّ مِنْ خلالِ بيانِ أَنَّ هديَهُ في العبادةِ التي حسبوها قليلةً لم يكنْ نتيجةً لغفرانِ ما تقدَّمَ من ذنبهِ وما تأخَّرَ؛ اتِّكالاً على ذلكَ-وحاشاهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ذلكَ -؛ وإنِّما الحقيقةُ الشَّرعيةُ التَّي تستوجبُ اليقظةَ والانتباهَ: أَنَّ ما قامَ بهِ-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- هو سنتهُ المبنيةُ على الوسطيةِ التي يُحبُّها اللهُ، وهذا من كمالِ خشيتهِ للهِ عزَّ وجلَّ وتقواهُ لهُ سبحانهُ؛ بخلافِ المتشدِّدِ الغالي الَّذي ما يلبثُ أَنْ يُفضيَ بهِ سلوكهُ هذا إلى إملالِ النَّفسِ القاطعِ لها عن أصلِ العبادةِ.

وَهَكَذا الشَّأنُ في سائرِ الأخطاءِ العمليةِ السَّلوكيةِ؛ إذْ هي ناتجةٌ في عمومها عن الخطأ في الفهمِ والتَّصوُّراتِ؛ فَإِذا تَمَّ الإصلاحُ في جَانبِ الفهمِ والتَّصوُّراتِ؛ عُولجَ الخطأُ-بإذنِ الله- في جانبِ العملِ والسُّلوكِ.
2- الحديثُ أَصلٌ في أَنَّ الشَّريعةَ الإلهيةَ مُؤَسَّسةٌ على التَّوازنِ والعدلِ والتَّوسُّطِ في كآفَّةِ شؤونِ الحياةِ.
3- قاعدةُ العبادةِ المحكمةِ الرَّصينةِ المتمثلةِ في وجوبِ التَّقيُّدِ بالكتابِ والسُّنةِ في قضيةِ التَّعبُّدِ للهِ عَزَّ وجلَّ والتَّقرُّبِ لهُ، وأَنَّ الإخلالَ بذلكَ مزلقٌ خطيرٌ قد يُؤَدِّي حتماً بالإنسانِ للضَّلالِ والابتداعِ.
4- في الحديثِ إبطالٌ لسننِ أَهلِ الجهلِ والهوى؛ كما في المناهجِ الهندوسيةِ الكافرةِ،وكذا الحال في سننِ القسيسينَ والرُّهبانِ الَّتي لم تهتدِ بنور النبوةِ فيما كانتْ تضعهُ لأتباعها منْ قوانينَ وأنظمةٍ وتراتيبَ لم تُراعِ حاجةَ النفسِ البشريةِ وما جُبِلتْ عليهِ منْ حُبُّ متعِ الحياةِ الدُّنيويةِ الَّتي أباحها اللهُ جَلَّ وعلا؛ وإِنَّما تضعُ النَّفسَ تحتَ أسواطِ التَّعذيبِ؛ إذْ كانَ المنخرطُ في سلكِ تلكَ المناهجِ الهندوسيةِ يُعالجَ كسلهُ وفتوره عنِ العبادةِ بالقيامِ طوالَ اللَّيلِ.

كما كانَ منْ سنةِ القسيسينَ والرُّهبانِ: المبالغةُ في الزُّهدِ والتَّرهبنُ في الحياةِ وذلكَ بالانقطاعِ عَنِ التَّزَوُّجِ وعنْ أكلِ اللُّحومِ.
5- البراءةُ من أهلِ التنطعِ في الدِّينِ والغُلوِّ فيهِ؛ لرغبتهم عنْ سُنَّةِ إمامِ المرسلينَ؛ ولأنَّ في ذلك اعتداءاً على الحدودِ الشَّرعيةِ المأذونِ بها منْ ربِّ العالمينَ.
هذا؛ وأسألُ اللهَ العليَّ الأعلى أَنْ يهدينا لشريعتهِ المحكمةِ التي بها نُحَقِّقُ التَّوازنَ الضَّروريَّ في حياتنا؛ وأنْ يُعيذنا منْ سننِ أهلِ الجاهليةِ الجالبةِ للشَّرِّ والسُّوءِ في أحوالنا؛ إِنَّهُ سبحانهُ جوادٌ بَرٌّ كريمٌ.




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التَّوازنُ في الشَّريعةِ الإلهيةِ وإبطالُ سننِ أهلِ الجاهليةِ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: