منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  ترتيب المعاصي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سنابل
مشرفة
مشرفة


ذكر عدد المساهمات : 591
تاريخ التسجيل : 21/09/2010

مُساهمةموضوع: ترتيب المعاصي   الإثنين 19 نوفمبر - 18:41


ترتيب المعاصي لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الصادق الوعد الأمين.
أيها الأخوة الكرام... للإمام الغزالي رحمه الله تعالى قولٌ رائع، يقول: " العوام لأن يرتكبوا الكبائر أهون من أن يقولوا على الله ما لا يعلمون ". الإنسان حينما يرتكب كبيرةً يؤذي نفسه فقط، أما حينما يقول على الله ما لا يعلم ؛ يؤذي كل من استمع إليه، هل ورد هذا المعنى في القرآن الكريم ؟ هناك آية كريمة رتَّبت المعاصي ترتيب تصاعدي، فقال تعالى:

﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ﴾
وأكبر معصية..

﴿ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33)﴾

( سورة الأعراف )
فالإنسان قبل أن يقول كلمةً دون أن يتأكد منها يجب أن يراجع نفسه، فكم من كلمةٍ أضلَّت أُناساً كثيرين.

(( إن الرجل ليتكلم الكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار))

( من الجامع الصغير: عن " أبي هريرة " )
في السنة الصحيحة أن نفراً من أصحاب رسول الله كانوا في سفر، وقد أصاب أحدهم جنابةً، فسأل، فأشير عليه أن يَغْتسل، وبردٌ شديدٌ جداً، فاغتسل فمات، فقال النبي عليه الصلاة والسلام وهو في أشد حالات الغضب:

(( قتلوه قتلهم الله هلا سألوا إذا لم يعلموا فإنما ))

( من زيادة الجامع الصغير: عن " جابر " )
فالإنسان قبل أن يدلي برأيٍ في أمور العقيدة، أو قبل أن يدلي برأيٍ في أمور الفِقه ينبغي أن يكون متأكِّداً، فهنا الفواحش، الإثم، البَغْي، الشِرك، وفي رأس هذه الذنوب والكبائر..

﴿ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33)﴾

الله عزَّ وجل في آيتين رائعتين، الأولى متعلِّقة بالدنيا، والثانية متعلِّقة بالآخرة قال:

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ(7)﴾

( سورة الأنبياء )
اسأل، والسؤال مفتاح العلم، ومن استشار الرجال استعار عقولهم. وفي أمور الآخرة

﴿ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا(59)﴾

( سورة الفرقان )
أنت أمام خبيرين: عالمٍ بالدنيا وعالِمٍ بالآخرة، فإذا أشكل عليك شيءٌ في أمر الدنيا فاسأل الخبراء المؤمنين، وإن أشكل عليك شيءٌ في أمر الآخرة فاسأل به خبيرا. أما أن تقول بلا علم هذا شيء مخالف لهذا النص.
النقطة الثانية: أن الإسلام إيجابي وليس سلبي، أيْ أنا عندما أحرم نفسي من الطيّبات التي أُبيحَت لي، والتي سمح الله لي بها، ليس هذا هو العمل الذي يرضي الله، العمل الذي يرضي الله هو أن أعمل، أن أُقَدِّم..

﴿ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾

( سورة الأعراف: من آية " 32 " )
من يحرم هذه ؟ هذا التحريم فيه نهي..

﴿ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ﴾
المؤمن مباحٌ له أن يأخذ من الطيّبات من دون إسرافٍ ولا مَخْيَلَة، ولكن هي خالصة للذين آمنوا يوم القيامة، لهم وحدهم يوم القيامة، أما في الدنيا مباحٌ لهم أن يأخذوا منها بالقدر المعتدل المعقول، فالإسلام ليس فيه حرمان، ولكن فيه تألق، فيه عطاء، أما أحرم نفسي من الشيء المباح تقرباً إلى الله عزَّ وجل !! الله خلقه لك، خلق هذا الشيء لك كي تشكره عليه، ومن هنا ورد: " إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ".
فالإنسان مسموحٌ له أن يأكل، مسموح له أن يرتدي ثياب جميلة، مسموح له أن يتزوج، أن يسكن، أن يعمل، لكن ليس مسموحاً له أن يعصي الله عزَّ وجل..

﴿ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
لهم. إن هذه الدنيا عرضٌ حاضر يأكل منه البر والفاجر، والآخرة وعدٌ صادق يحكم فيه ملكٌ عادل.
النقطة الثالثة: الإنسان يميل ليتهرَّب من المسؤولية، فإذا فعل شيئاً طيباً يعزوه إلى ذاته ؛ أنا فعلت، أنا درست، أنا اجتهدت، أنا تاجرت، أنا أسندت، لا يفتأ يقول أنا، فإذا فعل معصيةً يقول: إن الله قدرها عليّ. هذا موقف فيه تناقض، الأمر الجيد الإيجابي يعزوه إلى ذاته، أما إذا وقع بمعصية، زلَّت قدمه، غلبته شهوته، يعزوها إلى الله عزَّ وجل قال تعالى

﴿ وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آَبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا﴾

( سورة الأعراف: من آية " 28 " )
أيْ إن الله قدرها عليه..

﴿ قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ﴾
وكان فهم سيدنا عمر لهذه الآية رائع، عندما جيء له برجلٍ شاربٍ للخمر، قال:
ـ أقيموا عليه الحد.
ـ قال: والله يا أمير المؤمنين إن الله قدَّر عليَّ ذلك.
ـ فقال: أقيموا عليه الحد مرَّتين: مرةً لأنه شرب الخمرَ، ومرةً لأنه افترى على الله، وقال له: ويحك يا هذا إن قضاء الله لم يخرجك من الاختيار إلى الاضطرار.
فالإنسان إذا فعل سيئة ليَتُب منها، وليستغفر ربه، ولا يقل: إن الله قدرها عليّ، لأن هذا افتراء على الله، الله عزَّ وجل لا يأمر بالفحشاء.
بحسب هذه الآية:

﴿ يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾

( سورة الأعراف: من آية " 26 " )
الحقيقة في الآية مَلْمح لك رائع، الإنسان الأمين قد تكون ثيابه رخيصة جداً، ولكن يلبس ثوباً من أمانته، الأمانة ثوب، العفَّة ثوب، الصدق ثوب، الورع ثوب، العلم ثوب، العلم ثوب، لباس التقوى أن تكون مستقيماً على أمر الله هذا أفضل ثوب، مهما بلغت في الأناقة، قد ترتدي ثياب بمائة ألف، قد تشتري أغلى ثياب في العالم، وقد ترتدي أجمل قمصان، وأجمل أحذية، لكن..

﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾

أنت لا تزهو بثيابك المادية ولكن عليك أن تزهو بثيابك الأخلاقية. هذه واحدة.
الشيء الثاني: الإنسان ينتقل من التعَرِّي مع التوحُّش، إلى ارتداء الثياب مع التَرَقِّي، أما حينما تنتقل البشرية من الترقّي إلى التعري فهذه نكسةٌ نحو الوراء خطيرة، الإنسان الله عزَّ وجل كرَّمه باللباس، طبعاً أكثر الحيوانات لها ريش، لها صوف، لها وَبَر، لها ما يَسْتُرَها، لكن الإنسان خُلقَ عارياً، وهو في أبشع صورةٍ إذا كان عارياً، لكن الله كرَّمه بالثياب، فالآن الإنسان ينتقل من طَوْر الترقّي إلى طَوْر التوحُّش، يخلع عنه ثيابه، وهذا شيء واضح جداً في المجتمعات المتفلِّتة..

﴿ يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)﴾
كلمة دقيقة أسوقها لكم: لا يوجد أحد الآن قابض الشيطان، يظنها أشياء من التُراث، الشيطان موجود، وهو يوسوس للمؤمنين، وهو وراء أكثر مُشكلات الناس، الشيطان موجود في القرآن بمئات الآيات، فالإنسان يتجاهل الشيطان، الشيطان يوسوس، والشيطان يدمِّر، والشيطان يغلق، والشيطان يفسِد، والشيطان يفرِّق، والشيطان يخوِّف، فالشيطان موجود، ففي هذه الآية ربنا عزَّ وجل بيَّن لنا مداخله على الإنسان:

﴿ قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16)﴾

( سورة الأعراف )
فالإنسان الغرقان بالفسق والفجور ليس لديه مشكلة مع الشيطان، مرتاح، عندما يتوب إلى الله عزَّ وجل ويلتحق بالمسجد، تأتيه الوساوس، من خلق الله ؟ تأتي الوساوس: الإنسان مخيَّر أو مسيَّر. فهذه الخواطر لم تأتك من قبل، عندما كان الإنسان غارقاً في المعاصي لا يوجد عنده ولا خاطر مزعج، فلما سلك طريق الإيمان بدأت هذه الخواطر، الحقيقة هذا موقف للشيطان..

﴿ لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16)﴾

حينما يَشْرَعون أن يسلكوا صراطك المستقيم أن أنتظرهم، فشيء طبيعي جداً عندما يتوب الإنسان إلى الله، تأتيه الوساوس ما أنزل الله بها من سلطان، شيء طبيعي جداً، لا يقلق، فالإنسان عليه أن ينتصر، ليست البطولة أن تنجو من الوسواس، ولكن البطولة أن تنتصر عليه.
الآن:

﴿ ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾

( سورة الأعراف: من آية " 17 " )
في عندنا ست جهات: يمين يسار، أمام خلف، فوق تحت، الشيطان مسموح له بأربع جهات، والجهة نحو السماء ممنوعٌ منها، إنك إن اتَّجهت إلى الله لا يمكن أن يأتيك شيطان، وحينما تفتقر إلى الله، هذه الجهة الأرضية، أيضاً أنت في حرزٍ حريز، بالتذلل والافتقار لا يوجد شيطان، وبالإقبال على الله ليس هناك شيطان، بقي أربع جهات:

﴿ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾
بدعوى الحداثة، والتقدم، والعلم، والأجهزة الحديثة، كل شيء حديث يتناقض مع الدين يروجه الشيطان، يقول لك: أنت أين عايش ؟ أنت عايش وراء العصر، ألم تشتري هذا الجهاز بعد ؟! إذا في جهاز مُفْسِد يفسد الأسرة، الشيطان يحضك على شرائه، لأنه أنت أين عايش؟ أنت تصبح متخلف، كيف تعيش ولا يوجد عندك هذا الجهاز ؟ هذه وسوسة من الشيطان، لأن هذا الجهاز سيدمر الأسرة، هذه من بين أيديهم، كل شيء حديث، مفسد، يتناقض مع الدين الشيطان يروجه لك.
وكل شيء بالتراث، والتقاليد، والعادات يتناقض مع الدين، يقول لك: تراث الأمة، هكذا الآباء، هكذا الأجداد، هكذا جدي علَّمنا، هذه خلاف الأصول.
أنا لا أقبل شيء من التقاليد إذا كان مناقض للدين، ولا أقبل شيء من الحداثة إذا كان مناقض للدين، فالشيطان يركز على الحداثة المناقضة للدين، والتقاليد المناقضة للدين..

﴿ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ﴾
يدخل بالوسوسة، أحياناً الإنسان بوضوئه يتوسوس، بغسله يتوسوس، يدخل في متاهات عديدة، وإذا كان الإنسان مع الشيطان تجده يكبِّر الصغائر، قضية خلافية صغيرة جداً يكبرها ويجعلها مشكلة، ويشق صفوف المسلمين، هل من الممكن أن يتقاتل المسلمون من أجل عدد درجات المنبر؟ هل هذا ممكن ؟ ممكن، وقد كان هذا في البلاد في شرق آسيا، مذابح من أجل أشياء جزئية جداً، وكلما رأيت إنسان يقاتل من أجل قضية صغيرة جداً، ويكبرها، ويجعلها مشكلة، ويشق صفوف المسلمين، ويكفِّرهم، ويتهمهم بالشِرك لأسبابٍ ضئيلةٍ جداً، فاعلم أن هذا مع الشيطان، لأن هدف الشيطان الأكبر أن يشرذم المسلمين.
إذاً عن أيمانهم: نأخذ قضية صغيرة جداً نكبرها، ونكبرها إلى أن نجعلها هي الدين، ونقيِّم الناس في ضوئها، ونكفِّر، ونتَّهم بالشرك، من أجل قضية لا تعدو أن تكون جزئية في الدين، الأكمل أن نطبِّقها، لكن ليس من المعقول أن تكون هي قضية بحد ذاتها. هذه عن أيمانهم، نكبر قضايا، ونجعلها أساسية، ونشق صفوف المسلمين من أجلها..

﴿ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾
نأمر بالمعاصي، فعن شمائلهم المعاصي والآثام، وعن أيمانهم إحداث بلبلة بين المسلمين، إحداث تعميق الخلافات، ففي النهاية تجد المسلمون مليون فرقة، مليون طائفة، وكلهم يعادي بعضاً، هذا من فعل الشيطان، ما هم عليه الآن. تجد بقضايا الصيام فرق بأكملها هؤلاء يصومون يوم الخميس، هؤلاء الجمعة، وهؤلاء الأربعاء، هذا جهل، في قضية صغيرة جداً أنت يجب أن تصوم تسعة وعشرون يوماً أو ثلاثين يوم، يجب أن تعمل مشكلة، يجب تفسق فئة، وتكفر فئة، وتصوِّب فئة من أجل أن تبدأ بيوم رمضان، يجب أن نعيد عيد أضحى خلاف عرفات، ليس لها علاقة عرفات، هناك من يثبت يوم العيد خلاف يوم عرفات، نحن ما رأينا الهلال، أرأيت هذه القضايا الصغير يكبروها ليعملوا منها مشكلة، وليعملوا منها شرخ للمسلمين، وكثير الآن من المحطات الفضائية همها الأوحد شق صفوف المسلمين، يجب أن نأتي باثنين ضد بعضهم، ويتقاتلوا، ويتخاصموا، ويسبوا بعضهم.
هكذا سمعت أن في بعض الندوات الوضع غير طبيعي، فقامت ضيفة للندوة وذهبت، إلى أين ؟ قالت: هذا خوار وليس حوار. فما هو الهدف ؟ شق صفوف المسلمين، تعميق الخلافات، شرذمتهم، تقطيعهم، هذه محطَّاتٌ وراءها أيدٍ خبيثة، يجب ألا ينطلي هذا على المسلمين، هذا عن أيمانهم..

﴿ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾
المعاصي والآثام..

﴿ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾

الحداثة، والتقدم، والعصرنة، وما إلى ذلك، والعلمانية..

﴿ وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾

التقاليد، وتراث الآباء والأجداد. إذاً هذه مداخل الشيطان، ممنوع أن يكون في الجهة العلوية، في الإقبال على الله وفي التذلل له ممنوع الشيطان، لكن مسموح له أربع جهات، بكن فخذوا حذركم أيها المؤمنين. أحياناً الإنسان وهو لا يدري ينطق بلسان الشيطان دون أن يشعر. الآية الدقيقة.

﴿ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (7) وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾

( سورة الأعراف )
الوزن هو الحق، فإذا أنت ميزانك في الدنيا غير الحق، فهذه مشكلة كبيرة، في صعق، يوم القيامة أنت وازن الأمور بميزان ثم واجهت ميزان آخر، فبطولتك أن يتوافق ميزانك مع ميزان الشرع، يمكن الآن يعد الإنسان في ميزان الدنيا ذكياً إذا حصَّل مالاً كثيراً من طريقٍ مشبوه، يقول لك: دبَّر حاله، ركَّز وضعه. ولكن كيف ركَّز وضعه ؟ هذا مال حرام، بميزان أهل الدنيا من الممكن أن تكون متفوق إذا حصلت مالاً كثيراً، ممكن أن تكون متفوق إذا بنيت مجدك على أنقاض الناس، ويحترمُك الناس، أما بميزان الآخرة هناك مشكلة كبيرة، فكل بطولتك أن يأتي ميزانك مطابقاً لميزان الشريعة.
وهذه نقطة مهمة على أساس أن الإنسان إذا آمن بالآخرة يصح ميزانه، فإذا واحد آمن بالآخرة أنه سيسأل عن ماله من أين اكتسبته وفيما أنفقته، فجعل دخله حلالاً، عندما جعله حلال، قل دخله، فصار دخله محدود، يأتي إنسان ما عبأ بالدين ؛ جعل ميزانه دنيوي، فجعل تفوّقه بجمع أموالٍ طائلة من طريق غير مشروع، هذا بميزان الدنيا متفوق، أما عند الله ساقط، ساقط من عين الله عزَّ وجل، الإنسان متى يتفوق ؟ إذا جعل ميزانه ميزان للآخرة، فقبل أن يقول كلمةً، قبل أن يفعل شيئاً، قبل أن يأمر، قبل أن ينهى، قبل أن يصل، قبل أن يقطع، يتحرك وفق ميزان الآخرة، فهنا:

﴿ وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (Cool وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (9)﴾
( سورة الأعراف )
أيها الأخوة... هذه الآيات أرجو الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بها، والقرآن الكريم مائدة الله جلَّ جلاله، فكلَّما حرصنا على فهمه وتطبيقه كنا من السُعداء.
والحمد لله رب العالمين





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ترتيب المعاصي   الأربعاء 21 نوفمبر - 3:48

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ترتيب المعاصي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: