منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الشعر الحر في نظريه تبين خروجه عن أوزان الخليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن نصر
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: الشعر الحر في نظريه تبين خروجه عن أوزان الخليل   الثلاثاء 20 نوفمبر - 5:18


الشعر الحر في نظريه تبين خروجه عن أوزان الخليل

في غمرة الأنتشار الواسع للشعر الحر ومواكبتهُ لركب عصر العولمه
حيث أطلقت عليه المسميات جزافاً وفندت له الكثير من الصفحات في المحافل والمنتديات الثقافيه والأدبيه

آثرت أن أبين الفرق بين الشعر الحر والشعر العامودي
وفي خضَّم الثوره المعلوماتيه وازدحام الشبكه بالمنظّرين
ممن اجتهدوا بدوزنة الشعر الحديث بأنواعه
وجب علينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها
شعر التفعيله من وجهة نظري الشخصيه
ان شعر التفعيله هو ما يعتمد بالكتابه على مسماه ( التفعيله )
ويعني الشعر الحر الذي لا تحكمه قوانين وأنظمه سوى الألتزام بنفس تفاعيل البحر المراد طرقه
اضافه الى مقومات القصيده وبلروة الفكره من حيث الصور الشعريه والبلاغه الأدبيه
التي تنطوي عليها الكتابات الأدبيه بشكل عام
أما في ما يتعلق في الوزن .
فقد سمي وزناً نسبةً الى الميزان التقليدي ذو الكفتين والذي نشاهده في الأسواق
وفي ما يلي تبيان العمليه
فميزاننا هذا ميزان ذو كفتين أيضاً ولكنه ميزان سماعي يعتمد وزن الكتل الصوتيه
والمقارنه بين عدة كتل صوتيه تقابلها عدة كتل صوتيه مماثله لها من حيث الوزن السماعي
وفي ما إن أختل هذا الميزان تسمى هذه الكتل نثراً ويعنى بالنثر الكلام العادي كونها غير متطابقه وزناً
فقد سمي الشطر شطراً كون البيت شطر الى نصفين
ولهذا نحن بحاجه الى للتأكد من أن النصف الأول يوازي النصف الثاني تماماً
وبما أن مادتنا هنا ليست ماده محسوسه حتى نستعمل المقاييس المعهوده
فليس أمامنا سوى ميزاننا السماعي كما أسلفت وذائقتنا الشعريه التي هي الركيزه الأساسيه
في عملية الوزن والتقطيع العروضي
فهل سمع أحدكم شخصاً يقول هذا الشطر مكسور.؟
طبعاً لا فكيف لشطر مكسور أن يكون مكملاً لشطر لا يضاهيه وزناً .. وإنما يقال هذا البيت مكسور
وهذا هو الصواب ..
فأي عمليه للوزن تحتاج الى كَفَّتي ميزان إضافه الى الماده المطلوب وزنها وبما ان ميزاننا هنا
هو ميزان سماعي فإن مادتنا الكلام المطلوب وزنها وهي ماده مسموعه .
يقال هذا البيت مكسور ولا يقال هذا الشطر مكسور حتى وإن كان الخلل في شطر واحد فقط ..
ولكن أثناء عملية الوزن يختل الميزان العروضي سماعياً في أحد الشطرين ما يسبب كسر البيت بالكامل
كون عملية الوزن تتم بمضاهاة الشطر الأول مع الشطر الثاني وبالتالي تكون القصيده بالكامل مكسوره
فبالمحصله سوف يوضع العامود الأول من القصيده وهو الصدر كاملاً في كفة الميزان ويوضع العامود الثاني العجز كاملاً في كفة الميزان الأخرى للمضاهاه وهنا تتم عملية تطابق العامود الأول مع العامود الثاني وزناً وبالمحصلة تكون النتيجه سلباً أو إيجاباً أي في حال وجد كسر واحد في شطر واحد
فقط تسمى قصيده مكسوره
وكما كان يقال لنا أثناء الخدمه العسكريه أن الذنب يعُم والخير يخص فإن أذنب أحد الجنود
يتم معاقبتُه وجميع زملاه على حدٍ سواء وإن تمييز أحد الجنود وأحسن عملاً
يتم مكافئته وترفيعه هو فقط دون زملائه ...
وهذا هو حال الأبيات الشعريه داخل القصيده فإن تمييز بيت يقال هذا البيت رائع
ولا يثنى على باقي الأبيات إلاّ من باب المجامله وإن كان في القصيده بيت واحد مكسور
تُحمَّل القصيده بالكامل وزر هذا البيت ...
قد يسأل سائل ..؟
كيف هذا الكلام سينطبق على القصيده ذات الشطر الواحد وهي القصيده الموزونه
والتي تسمى القصيده المشطوره أو القصيده المنهوكه ذات الشطر الواحد؟؟؟
فأجيبه ..
بأن القصيده المشطوره هي القصيده التي بنيت على قالب القصيده العاموديه أصلاً
وسميت مشطوره لأن شطرها الثاني وهو العجز سقط وبقي لدينا شطرها الأول وهو الصدر
حيث تصبح العروضه هي الضرب تلقائياً ويتم تنسق القصيده على شكل
شطر واحد عامودياً في وسط الصفحه ويسمى الشطر الواحد بيتاً
وتتم عمليه مضاهاة الشطر الأول بالشطر الثاني الذي تم اسقاطه
ويمكن مضاهاة الشطر الأول بالشطر الذي يليه
وبذلك تتم عملية الوزن بكل يسر وسهوله .
وهذا ينطبق على المنهوك أيضاً وهو البيت الذي سقط عجزه وعروضته وهكذا ..
أمما في ما يتعلق في الشعر الحر وهو شعر التفعيله فقد سُمي بالشعر الحر كونه
تحرر من القافيه وعدد التفعيلات في كل شطر فكيف لنا أن نتمم عملية الوزن ..؟
بيمنا كل شطر يختلف عن ما يليه من حيث عدد التفعيلات التي اصطفت بشكل عشوائي
وبالرغم من النغم الموسيقى الذي هو بطبيعة الحال نغم التفعيله المستخدمه من البحر المطروق
ولكن لا يمكن لذلك البحر أن يتوافق لحنه( القالب الموسيقي ) مع شعر التفعيله
حتى وإن كانت هذه التفعيله من جنسه لإختلاف عدد التفعيلات من شطر الى آخر
واختلاف أمكنة التفاعيل التي لم تنتظم حسب ترتيبها للحن ذلك البحر
لذا فإن شعر التفعيله لا يخضع للوزن ولا يسمى نظماً
وبالتالي هو غير موزون كما يدعي العروضييون ممن سلموا بذلك ولم يكلفوا أنفسهم
عناء الدفاع عن تراثنا وتراث أجدادنا أمام هذه الهجمه الشعواء من أنصار ما يسمى
بالشعر الحديث .واكتفوا بمقولة
(كفى الله المؤمنين شر القتال)
لذا أستطيع أن أضيف أنه تحرر من الوزن أيضاً
وانا بذلك لا أنزع الشرعيه عن الشعر الحر فشعر التفعيله له خصائصه وله ما يميزه
وله جمهوره الذي أحترمهُ واقدره
فللتفعيله جرس موسيقي عذب يمكن الشاعر من طرق أبواب عده في السياسه
والغزل وله أبعاد مختلفه تتميز في المرونه ولا يمكن للشعر العامودي أن يوفر كل تلك الخصائص
حيث كان لي تجربه في كتابة قصيده في قسم تفعيله بلهجتنا (شرف السلام على الرئيس)
شعر تفعيله في قصيده موزونه
وقد يسأل سائل ويقول :
ما هذا الكلام المتناقض وكيف موزونه ..؟
أقول .
عندما كتبت تلك القصيده وكوني معتاد على النظم والوزن السليم كانت النتيجه
أن جميع أشطر القصيده كانت متساويه بالتمام والكمال وهذا ما دعاني لتسميتها موزونه
علماً أن الوزن غير مطلوب في هذه الحاله .
ودعوني أثني على رواد الشعر الحر الذين التفوا على العروض لسحب البساط
من تحت القصيده العاموديه التقليديه ومحاولة مسح معالمها
ما ساهم في إنتشار الشعر الحديث بشكل مرعب
يدعو للقلق على الأصاله والتراث
أخيراً دعوني أعبر لكم عن مدى إعجابي ودهشتي أحياناً بكل جديد خَلاّق ولكن
ليس على حساب تراث الأجداد وأصالة وعراقة الماضي وأمجاده

وعن آخر مقالاتي في الشعر الحر

هناك مدارس شعريه متعدده للشعر الحر ( شعر التفعيله ) منها ما يبيح الكتابه
من البحور الصافيه والمختلطه
مع العلم ان البحور الصافيه لا تبقى صافيه في حال دخول المؤثرات عليها كبحر الرجز مثلاً
الذي إن دخلت المؤثرات على تفعيلته الأساسيه مستفعلن تختلط تفاعيله الأساسيه بالفرعيه وتصبح الفرعيات خليطاً غير مستساغ للنغمه الموسيقيه وهي ما نصحت بالأبتعاد عنها ولكن هناك من المؤثرات ما هو مستساغ ويمكن أن يتناغم مع التفعيله الأساسيه بكل يسر وسهوله مثل مفاعلن التي نصحت بها واليكم هذا المثال لروعة هذا الزحاف وسآتي به من الشعر العامودي لإثبت لكم هذه الروعه وكلها على وزن مفاعلن
إقامتي بقربكم تطيب لي .. وأنتشي بحظنكم وأرتمي
بقربكم تطيب لي إقامتي .. بحظنكم وأرتمي وأنتشي
تطيب لي إقامتي بقربكم .. وأرتمي وأنتشي بحظنكم


حتى في الشعر العامودي تتجلى روعة هذا الزحاف
وكيف ما قلبت البيت الشعري وتلاعبت بالكلمات يبقى متماسكاً من حيث الوزن والمعنى ما يدل على أن هذا الزحاف مستساغ أينما وقع وبقدر ما يقع حتى ولو أكثرنا منه يبقى متناغماً ومستساغاً بينما لا نستطيع الأكثار من مستعلن مثلاً وبعض الفروع التي لم أنصح بها خصوصاً في حال تجاورت بعضها لبعض .
والخلاصه إن هذا النوع من المدارس لم يقف على جلية الأمر كما فعل الكثير من رواد الشعر الحر وعلى رأسهم بدر شاكر السياب حيث نظم الشعر الحر من البحور المختلطه كالبحر الطويل ذات التفاعيل المختلطه
وهذا ما أنصح بالأبتعاد عنه خصوصاً للمبتدئين حتى لا يقعوا بالمحظور لصعوبة السيطره على أعماق هذه البحور .
ومن المدارس الشعريه للشعر الحر من يشترط البحور الصافيه بدون استخدام المؤثرات التي تطرأ على التفاعيل الصافيه وتغيير بنيتها الأساسيه
وهي من البحور السته والتي تعمل بتكرار تفعيله واحده تتكرر وهي

1 -بحر الرمل - فاعلاتن

2 -البحر الكامل متفاعلن ومستفعلن

3 - بحر الرجز - مستفعلن

4 -بحر الهزج - مفاعيلن

5- البحر المتقارب - فعولن

6 -البحر المتدارك - فاعلن

ومن المدارس الشعريه ما سمحت بدخول المؤثرات على هذه البحور وأضافت بحرين آخرين لهذه البحور السته لتصبح ثمانية بحور تفعيليه للشعر الحر والبحرين يختلف ضربيهما عن تفاعيل الحشو فيهما ويتكون كل بحر منهما من تفعيلتين متشابهتين والثالثه مختلفه وهما

7- البحر الوافر - مفاعلتن مفاعلتن فعولن - اضافةً الى - مفاعيلن على أن تكون جميع تفاعيل الشطر مفاعلتن والتفعيله الأخيره فعولن

8 - البحر السريع - مستفعلن مستفعلن فاعلن - على أن تكون جميع تفاعيل الشطر مستفعلن والتفعيله الأخيره في كل شطر فاعلن

على أن تكون تفاعيل الحشو حشواً والتفعيله الأخيره في كل شطر هي ضرب البحر في الشعر العامودي علماً أن الكثير من رواد الشعر الحر لم يلتزموا بهذه القاعده
فظهرت مدارس تبيح الخلط بين تفاعيل هذه البحور .
حتى خلص الأمر الى اعتماد هذه البحور الثمانيه كبحور للشعر الحر
والخلاصه أنني أنصح كل من يريد طرق هذا النوع من الشعر الحر الألتزام بتفعيله واحده من البحور الصافيه ليتمكن من ضبط الوزن بشكل سليم ولسهولة التنقل من فكره لأخرى وسهوله التمكن من اللحن
مثال :
مفاعيلن مفاعيلن
مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن


ولعذوبة النظم في الشعر الحر على تفعيلةٌ واحده تتكرر كيفبما يشاء الشاعر
وهكذا نسلك الطريق الصحيح الذي لا لبس فيه
ملتمساً منكم المعذره لهذا الأسهاب
وشكراً

ناجي الصقار



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشعر الحر في نظريه تبين خروجه عن أوزان الخليل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: الادب والشعر - القصائد( Poems)-
انتقل الى: