منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 لله أشد فرحاً بتوبة عبده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكفراوى
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 13/02/2011

مُساهمةموضوع: لله أشد فرحاً بتوبة عبده   الثلاثاء 27 نوفمبر - 23:59

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

لله أشد فرحاً بتوبة عبده


ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: « لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من
أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة, فانفلتت منه, وعليها طعامه وشرابه،
فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها -قد أيس من راحلته- فبينا هو
كذلك إذا هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم
أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح
»
سبحان الله... وما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ابن القيم رحمه الله
في مدارج السالكين حيث قال: (وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض
العارفين أنه رأى في بعض السكك باباً قد فُتح وخرج منه صبي يستغيث
ويبكي, وأمه خلفه تطرده حتى خرج, فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب
الصبي غير بعيد ثم وقف متفكراً, فلم يجد له مأوى غير البيت الذي
أُخرِج منه, ولا من يؤويه غير والدته, فرجع مكسور القلب حزيناً، فوجد
الباب مرتجاً فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام, وخرجت أمه, فلما
رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه, والتزمته تقبله وتبكي
وتقول: يا ولدي, أين تذهب عني؟ ومن يؤويك سواي؟ ألم اقل لك لا
تخالفني, ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جُبِلت عليه من الرحمة بك
والشفقة عليك، وإرادتي الخير لك؟ ثم أخذته ودخلت.


فتأمل قول الأم: لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جُبِلت عليه من
الرحمة والشفقة، وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم: «

الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها »
وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء؟
فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد أستدعى منه صرف تلك الرحمة عنه, فإذا
تاب إليه فقد استدعى منه ما هو أهله وأولى به.
فهذه تطلعك على سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد لراحلته في
الأرض المهلكة بعد اليأس منها.
حين تقع في المعصية وتلم بها، فبادر بالتوبة وسارع إليها, وإياك
والتسويف والتأجيل؛ فالأعمار بيد الله عز وجل, وما يدريك لو دعيت
للرحيل وودعت الدنيا، وقدمت على مولاك مذنباً عاصياً, ثم إن التسويف
والتأجيل قد يكون مدعاة لاستمراء الذنب والرضا بالمعصية, ولئن كنت
الآن تملك الدافع للتوبة وتحمل الوازع عن المعصية فقد يأتيك وقت تبحث
فيه عن هذا الدافع وتستحث هذا الوازع فلا يجيبك.



لقد كان العارفون بالله عز وجل يعدّون تأخير التوبة ذنباً آخر ينبغي
أن يتوبوا منه، قال العلامة ابن القيم: (منها أن المبادرة إلى التوبة
من الذنب فرض على الفور, ولا يجوز تأخيرها, فمتى أخرها عصى بالتأخير,
فإذا تاب من الذنب بقي عليه التوبة من التأخير, وقلّ أن تخطر هذه ببال
التائب, بل عنده انه إذا تاب من الذنب لم يبقَ عليه شيء آخر).



ومن موجبات التوبة الصحيحة: كسرة خاصة تحصل للقلب لا يشبهها شيء ولا
تكون لغير المذنب, تكسّر القلب بين يدي الرب كسرة تامة, قد أحاطت به
من جميع جهاته وألقته بين يدي ربه طريحاً ذليلاً خاشعاً, فمن لم يجد
ذلك في قلبه فليتهم توبته، وليرجع إلى تصحيحها, فما أصعب التوبة
الصحيحة بالحقيقة, وما أسهلها باللسان والدعوى.



فإذا تكرر الذنب من العبد فليكرر التوبة, ومنه أن رجلاً أتى النبي صلى
الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: أحدنا يذنب, قال: «

يكتب عليه », قال: ثم يستغفر منه
ويتوب, قال: « يغفر له ويتاب
عليه
», ... قال فيعود فيذنب، قال: « يكتب عليه ولا يملّ الله حتى تملّوا »
وقيل للحسن: ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود, ثم
يستغفر ثم يعود, فقال: ود الشيطان لو ظفر منكم بهذه, فلا تملّوا من
الاستغفار.

إن الهلاك كل الهلاك في الإصرار على الذنوب، وإنْ تعاظمك ذنبك فاعلم
أن النصارى قالوا في المتفرد بالكمال: ثالث ثلاثة. فقال لهم {

أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ
وَيَسْتَغْفِرُونَهُ
} وإذا كدت تقنط من رحمته فإن الطغاة
الذين حرقوا المؤمنين بالنار عُرضت عليهم التوبة { إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ
}

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد..


لا تنسونا من صالح الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لله أشد فرحاً بتوبة عبده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: