منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 اداب الجماع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: اداب الجماع   الخميس 29 نوفمبر - 10:56

اداب الجماع اداب الجماع وما هى الامور التى يجب مراعتها
وطبعا هنستعين بالكلام بتاعنا من القراءن الكريم
والسنن النبويه
اداب الجماع
الاسلام علمنا ازاى ناكل وازاى نشرب وازاى نعيش حياتنا
وكذلك بردوا علمنا ازاى بيكون الجماع وعلمنا ادابه ايه هى
فالإسلام أتى للناس بكل خير في أمور معاشهم ودينهم ومحياهم ومماتهم لأنه دين الله عز وجل .
الامور التى يجب مراعتها عند الجماع من السنن النبويه(اداب الجماع)
والجماع من الأمور الحياتية المهمة اللى ديننا بينها وشرع لها من الآداب والأحكام ما يرقى بها عن مجرد أن تكون لذّة وقضاء عابرا للوطر بل قرنها بأمور من النيّة الصالحة والأذكار والآداب الشرعية ما يرقى بها إلى مستوى العبادة التي يُثاب عليها المسلم . وجاء في السنّة النبوية تبيان لذلك
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد : ( وأما الجماع أو الباه ، فكان هديه فيه - صلى الله عليه و سلم - أكمل هدي ، يحفظ به الصحة ، وتتم به اللذة وسرور النفس ، ويحصل به مقاصده التي وضع لأجلها ، فإن الجماع وضع في الأصل لثلاثة أمور هي
وقصده هنا بقى ايه
1: حفظ النسل ، ودوام النوع إلى أن تتكامل العدة التي قدر الله بروزها إلى هذا العالم .

2: إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجملة البدن .

3: قضاء الوطر ، ونيل اللذة ، والتمتع بالنعمة ، ودى وحدها هي الفايده التي في الجنة ، يعنى لا هيكون فيه تناسل ، ولا احتقان يستفرغه الإنزال .


ولو رجعنا لكتاب الطب النبوى ص249 هنلاقى ان الجماع من احد اسباب حفظ الصحه


و قال رحمه الله تعالى : ( ومن منافعه - أي الجماع - : غض البصر ، وكف النفس ، والقدرة على العفة عن الحرام ، وتحصيل ذلك للمرأة ، فهو ينفع نفسه في دنياه وأخراه ، وينفع المرأة ، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهده ويحبه ، ويقول : ( حبب إلي من دنياكم : النساء والطيب ) رواه أحمد 3/128 والنسائي 7/61 وصححه الحاكم .

وقال صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحفظ للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) رواه البخاري 9/92 و مسلم 1400 ) . الطب النبوي 251 .

الامور التى يجب مراعتها عند الجماع من السنن النبويه(اداب الجماع)
ومن الأمور المهمة التي ينبغي مراعاتها عند الجماع :
1:لازم نخلص النيه لله عز وجل وان اللى احنا بنعمله دا هناخد عليه ثواب و اجر عظيم
( أرأيتم لو وضعها في الحرام ، أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر ) رواه مسلم 720 .

2:ينبغى على الزوج انه يبتدى بالملاطفه والمداعبه ودى بيكون ليها تاثير تانى خالص على الزوجه وبالتالى هيعود الاثر عليه ولازم نعرف ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يداعب ويلاطف اهله

3:قبل ما نبتدى الجماع لازم نقول الاتى( بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فإن قضى الله بينهما ولدا ، لم يضره الشيطان أبدا ) رواه البخاري 9/187
دلوقتى هندخل لتفاصيل الجماع وهنقسمهم جزئين يجوز ولا يجوز
الامور التى يجب مراعتها عند الجماع من السنن النبويه(اداب الجماع)
نبتدى الاول بالجائز
1: يجوز له إتيان المرأة في قبلها من أي جهة شاء ، من الخلف أو الأمام شريطة أن يكون ذلك في قُبُلها وهو موضع خروج الولد ، لقول الله تبارك و تعالى : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) . وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كانت اليهود تقول : إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول ! فنزلت : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في الفرج ) رواه البخاري 8/154 ومسلم 4/156 .
2: إذا جامع الرجل أهله ثم أراد أن يعود إليها فليتوضأ ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءا ، فإنه أنشط في العَوْد ) رواه مسلم 1/171 . وهو على الاستحباب لا على الوجوب . وإن تمكن من الغسل بين الجماعين فهو أفضل ، لحديث أبي رافع أن النبي صلى الله عله وسلم طاف ذات يوم على نسائه ، يغتسل عند هذه وعند هذه ، قال فقلت له : يا رسول الله ألا تجعله غسلا واحدا ؟ قال : ( هذا أزكى وأطيب وأطهر ) رواه أبو داود والنسائي 79/1 .
3: يجب الغسل من الجنابة على الزوجين أو أحدهما في الحالات التالية :
- التقاء الختانين : لقوله صلى الله عليه وسلم : " إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ( وفي رواية : مسّ الختان الختان ) فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْل . " رواه أحمد ومسلم رقم 526 وهذا الغسل واجب أنزل أو لم يُنزل . ومسّ الختان الختان هو إيلاج حشفة الذّكر في الفرج وليس مجرّد الملاصقة .
- خروج المني و لو لم يلتق الختانان : لقوله صلى الله عليه وسلم : " إنما الماء من الماء " رواه مسلم رقم 1/269 .
قال البغوي في شرح السنة (2/9) : ( غسل الجنابة وجوبه بأحد الأمرين : أما بإدخال الحشفة في الفرج أو خروج الماء الدافق من الرجل أو المرأة ) . و لمعرفة صفة الغسل الشرعية انظر السؤال رقم ( 415 ) .
4:ويجوز للزوجين الاغتسال معا في مكان واحد ولو رأى منها ورأت منه ، لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد تختلف أيدينا فيه فيبادرني حتى أقول : دع لي ، دع لي قالت : وهما جنبان . رواه البخاري ومسلم .
5: يجوز لمن وجب عليه الغسل أن ينام ويؤخر الغسل إلى قبل وقت الصلاة ، لكن يستحب له أن يتوضأ قبل نومه استحبابا مؤكدا لحديث عمر أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أينام أحدنا وهو جنب ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : ( نعم ، ويتوضأ إن شاء ) رواه ابن حبان 232 .
6: يجوز للزوج العزل إذا لم يرد الولد ويجوز له كذلك استخدام الواقي ، إذا أذنت الزوجة لأنّ لها حقّا في الاستمتاع وفي الولد ، ودليل ذلك حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال : كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا . رواه البخاري 9/250 ومسلم 4/160 .

ولكن الأولى ترك ذلك كله لأمور منها : أن فيه تفويتا للذة المرأة أو إنقاصا لها . ومنها أن فيه تفويت بعض مقاصد النكاح وهو تكثير النسل والولد كما ذكرنا سابقا .
الامور التى يجب مراعتها عند الجماع من السنن النبويه(اداب الجماع)
نيجى ل لايجوز
1: لا يجوز له بحال من الأحوال أن يأتي امرأته في الدبر ، قال الله عز وجل : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) ومعلوم أن مكان الحرث هو الفرج وهو ما يبتغى به الولد ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ملعون من يأتي النساء في محاشِّهن : أي أدبارهن ) رواه ابن عدي 211/1 و صححه الألباني في آداب الزفاف ص105 . وذلك لما فيه من مخالفة للفطرة ومقارفة لما تأباه طبائع النفوس السوية ، كما أن فيه تفويتا لحظ المرأة من اللذة ، كما أن الدبر هو محل القذر ، إلى غير ذلك مما يؤكد حرمة هذا الأمر . للمزيد يراجع سؤال رقم ( 1103 )
2: ويحرم إتيان الحائض حال حيضها لقول الله عز وجل : ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) ، وعلى من أتى زوجته وهي حائض أن يتصدق بدينار أو نصف دينار كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أجاب السائل الذي أتاه فسأله عن ذلك . أخرجه أصحاب السنن وصححه الألباني آداب الزفاف ص122. لكن يجوز له أن يتمتع من الحائض بما دون الفرج لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر ثم يضاجعها زوجها ) متفق عليه.
3: يحرم على كل من الزوجين أن ينشر الأسرار المتعلقة بما يجري بينهما من أمور المعاشرة الزوجية ، بل هو من شر الأمور ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها ) رواه مسلم 4/157 . وعن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود ، فقال : ( لعل رجلا يقول ما يفعل بأهله ، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ؟! ) فأرّم القوم - أي سكتوا ولم يجيبوا - ، فقلت : إي والله يا رسول الله ! إنهن ليفعلن ، وإنهم ليفعلون . قال : ( فلا تفعلوا ، فإنما ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون ) رواه أبوداود برقم 1/339 ، وصححه الألباني في آداب الزفاف ص143 .

هذا ما تيسر ذكره من جملة من آداب الجماع ، فالحمد لله الذي هدانا لهذا الدين العظيم ذي الآداب العالية والحمد لله الذي دلّنا على خير الدنيا والآخرة . وصلى الله على نبينا محمد . .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: اداب الجماع   الخميس 29 نوفمبر - 10:59

كيفية الجماع الشرعي المسموح به للزوجين ؟
لا مانع من الصراحة في دين الله تعالى.

1) للزوجين أن يتمتعا بعضهما ببعض كيفما شاءا مضطجعين أو قائمين أو غير ذلك، على أن يكون الإيلاج

في موضع الحرث لا في الدبر، سواء أتى الرجل امرأته وهي مستلقية على ظهرها أو بطنها أو على جنب، كل

هذا جائز بنص القرآن {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} (البقرة:223).

2)ينبغي للزوجين (خصوصاً المرأة) أن يبذلا ما يستطيعان ليقضي كل واحد منهما من الآخر وطره بنفس

رضية، حتى وإن حصل لأحدهما تعب أو مشقة محتملة؛ فلا ينبغي إظهار ذلك إلا على سبيل الدلال اليسير،

وقد بينت السنة صفة من صفات موضع الزوج من زوجته فقال صلى الله عليه وسلم: "إذا جلس بين شعبها

الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل" (متفق عليه).

والشعب الأربع
هي اليدان والرجلان، وبعض النساء تمتنع من مطاوعة زوجها على هذه الصفة النبوية أو ما يقاربها بحجة
الإرهاق ونحوه، فيتكدر خاطر الزوج وتبقى في نفسه حاجة لم تُقض، وهذا لا يجوز للمرأة المسلمة أن تفعله
بحال، ولو جاز شرعاً لما حسُن عشرة وخُلقاً، ولو تعودت لاعتادت، وللمرأة من الحق في ذلك ما للرجل،
فليتطاوعا في ذلك دون خجل أو وجل.
كما قال تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} (البقرة: 228)
3)على الزوجين أن يتعاهدا جمال المظهر والمخبر بنظافة البدن ظاهراً وباطناً قبل الوقاع، فإن لـهذا أثراً

كبيراً في استقرار الحياة الزوجيـة، ويجب أن تولي المرأة فراش الزوجية عناية خاصة من هذا الجانب، وهذا

ظاهر في هديه صلى الله عليه وسلم.
4)يحرم تحريماً شديداً على المرأة أن تمتنع عن فراش زوجها إذا دعاها، وإذا امتنعت فهي ملعونة،
كما في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل امرأته لفراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها
الملائكة حتى تصبح"، وإن كانت كارهة فعليها أن تسترضيه ليعذرها، فإن فعل ـ وهذا هو الأولى به
في الأحـوال المعـتادة ـ وإلا وجب عليها الامتثال طاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ويجب عليه هو أيضاً
أن يقوم بكفايتها.
5)كان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه يكثر من المداعبة والتقبيل خارج فراش الزوجية، فما بالك به
صلى الله عليه وسلم على الفراش؟!
6) للرجل مع امرأته، ولها هي كذلك، أن ينالا بعضهما من بعض من المس والتقبيل وما فوق ذلك، وأن يتفننا
فيه كما شاءا وكيف شاءا دون حرج، شريطة أن يخلو ذلك من الإسفاف المستهجن، أو يتعدى ذلك إلى ما فيه
ضرر بصحة الزوجين أو أحدهما.
7) ليحرصا أشد الحرص على الدعاء الوارد في ذلك، ففي الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم:
"أما أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فيولد بينهما ولد
لا يضره الشيطان أبدا". ففي مثل هذه المواطن تتبين قوة الإيمان.

Cool من السنة أن يغتسل الرجل مع امرأته أحياناً يلاطفها وتلاطفه، ولا بأس أن يرى فرجها وترى فرجه، فقد

ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث صحيح، وعليهما تنزيه اليمين عن مباشرة الفرج إكراماً

لها إلا عند الحاجة الشديدة.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اداب الجماع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتديات عالم المرأة(Women's World Forum) :: صالون حواء(Salon Eve) :: عالم المتزوجين والثقافة الجنسية (World of married )-
انتقل الى: