منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 11:30

سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية
سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية
سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية
سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية
خديجة بنت خويلد
نسبها ونشأتها:
هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية ، ولدت سنة 68 قبل الهجرة (556 م). تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة، نشأت على الصفات والأخلاق الحميدة، عرفت بالعفة والعقل والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة ، وكانت السيدة خديجة تاجرة، ذات مال، تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة، وقد بلغها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان صادق أمين، كريم الأخلاق، فبعثت إليه وطلبت منه أن يخرج في تجارة لها إلى الشام مع غلام لها يقال له ميسرة. وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وربحت تجارتها ضعف ما كانت تربح. أخبر الغلام ميسرة السيدة خديجة عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدست له من عرض عليه الزواج منها، فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأرسلت السيدة خديجة إلى عمها عمرو بن أسعد بن عبد العزى، فحضر وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان لها من العمر أربعين سنة ولرسول الله صلى الله عليه و سلم خمس وعشرون سنة.
السيدة خديجة - رضي الله عنها - كانت أول امرأة تزوجها الرسول ، صلى الله عليه وسلم، وكانت أحب زوجاته إليه، ومن كرامتها أنها لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت ت له ولدين وأربع بنات وهم: القاسم (وكان يكنى به)، وعبد الله ، ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة .
[color=Red]
إسلامها

عندما بعث الله – سبحانه وتعالى – النبي صلى الله عليه و سلم كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها- هي أول من آمن بالله ورسوله، وأول من أسلم من النساء والرجال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة يصليان سراً إلى أن ظهرت الدعوة. تلقى رسول الله صلى الله عليه و سلم كثيراً من التعذيب والتكذيب من قومه، فكانت السيدة خديجة رضي الله عنها تخفف عنه وتهون عليه ما يلقى من أكاذيب المشركين من قريش. وعندما انزل الله – سبحانه وتعالى – الوحي على الرسول - صلى الله عليه وسلم -قال له ( اقرأ بسم ربك الذي خلق) فرجع بها ترجف بوادره ، حتى دخل على خديجة ، فقال : ( زملوني زملوني ) . فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، فقال : ( يا خديجة ، ما لي ) . وأخبرها الخبر ، وقال : ( قد خشيت على نفسي ) . فقالت له : كلا ، أبشر ، فوالله لا يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق . ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد ابن عبد العزى بن قصي ، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها ، وكان امرأ تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العربي ، فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت له خديجة : أي ابن عم ، اسمع من ابن أخيك ، فقال ورقة : ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى ، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، أكون حيا حين يخرجك قومك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أو مخرجي هم ) . فقال ورقة : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا . ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما بلغنا ، حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال ، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل ، فقال : يا محمد ، إنك رسول الله حقا . فيسكن لذلك جأشه ، وتقر نفسه ، فيرجع ، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك ، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6982

منزلتها عند رسول الله :
كانت السيدة خديجة امرأة عاقلة، جليلة، دينة، مصونة، كريمة، من أهل الجنة، فقد أمر الله – تعالى – رسوله أن يبشرها في الجنة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضلها على سائر زوجاته، وكان يكثر من ذكرها بحيث أن عائشة كانت تقول : ((ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة ، وما رأيتها ، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها ، وربما ذبح الشاة ، ثم يقطعها أعضاء ، ثم يبعثها في صدائق خديجة ، فربما قلت له : كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة ، فيقول : ( إنها كانت ، وكانت ، وكان لي منها ولد )
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3818
وقالت عائشة رضي الله عنها : ((كان إذا ذكر خديجة ؛ أثنى عليها فأحسن الثناء . قالت [ عائشة ] : فغرت يوما فقلت : ما أكثر ما تذكر حمراء الشدق ، قد أبدلك الله خيرا منها ! قال : ما أبدلني الله خيرا منها ؛ قد آمنت بي إذ كفر بي الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/227

وفاتها:
توفيت السيدة خديجة ساعد رسول الله الأيمن في بث دعوة الإسلام قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاثة سنوات، ولها من العمر خمس وستون سنة، وأنزلها رسول الله بنفسه في حفرتها وأدخلها القبر بيده، وكانت وفاتها مصيبة كبيرة بالنسبة للرسول - صلى الله عليه وسلم- تحملها بصبر وجأش راضياً بحكم الله – سبحانه وتعالى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ


باللـغة الانجلــيزية


Birth and Upbringing

Khadijah Bint Khuwailid ibn Asad ibn `Abdul `Uzza (Kusai ibn Kilab), a Quraishite woman from the clan of Asad, was born in 68 before Hijra (The Prophet's immigration) i.e., 556 AC. She was brought up to a noble and leading family. She was blessed with good qualities. She was famous for being a chaste and sensible woman with firm determination. During the pre-Islamic period, she was called At-Tahirah (The Pure).

As a wealthy merchant, Khadijah used to hire some people to speculate in her money. Hearing about Prophet Muhammad's honesty and noble character, she offered to hire him to be in charge of her business journey to the Levant and sent her servant Maysarah with him. He (peace be upon him) accepted her offer and soon Khadijah's profits doubled. Her servant Maysarah used to tell her about Prophet Muhammad's exemplary character. Admiring Prophet Muhammad's noble character, Khadijah proposed to him (peace be upon him) to get married to him. The Prophet (peace be upon him) agreed. Khadijah called in her Uncle Amr ibn As`ad ibn `Abdul `Uzza who soon came and marriage was concluded. At that time Khadijah was forty years old while Muhammad (peace be upon him) was twenty five years old.

Khadijah (may Allah be pleased with her) was Prophet Muhammad’s first wife and his most beloved wife. He did not marry another woman in her lifetime. She bore him two sons and four daughters. She bore him Al-Qasim – part of the Prophet's nickname Abu Al-Qasim i.e. father of Al-Qasim-, Abdullah, Ruqayyah, Zaynab, Umm Kulthoum and Fatimah.


Professing Islam

When Allah (the Almighty) sent Prophet Muhammad (peace be upon him) with the Message of Islam, Khadijah (may Allah be pleased with her) was the first person to believe in Allah and His Messenger. Of all men and women, Khadijah was the first to embrace Islam. She as well as Prophet Muhammad (peace be upon him) used to pray in secret till the period of public Calling to Islam.

Prophet Muhammad (PBUH) underwent much suffering and faced utter disbelief from the polytheists of Quraish and it was Khadijah (may Allah be pleased with her) who used to relieve his suffering and console him.
When Allah (the Almighty) sent the Archangel Gabriel with Revelation to Prophet Muhammad (peace be upon him), he said to Muhammad: "Read in the Name of your Lord! Who created…" Muhammad then rushed to Khadijah with his heart beating severely with fear. He said: "Cover me! Cover me!" She covered him till his fear was over. Then he said: “O Khadijah, what is wrong with me? I am afraid something bad may happen to me.” Khadijah replied, "Never! By Allah, Allah will never disgrace you. You keep good relations with your Kith and kin, help the poor and the destitute, serve your guests generously and assist the deserving calamity-afflicted ones."

After that Khadijah took him to her cousin Waraqah ibn Nawfal ibn Asad, who converted to Christianity in the pre-Islamic period and who used to write in Arabic. He used to put the Gospel from Hebrew into Arabic as much as Allah willed him to write. He was an old man who lost his eyesight. Khadijah said to Waraqah, "O my cousin! Listen to the story of your fellow man." Waraqa asked, "O my fellowman! What have you seen?" Then Prophet Muhammad described what he had seen. Waraqah said, "This is the same one (Archangel Gabriel) who keeps the secrets, and whom Allah had sent to Moses."
Her place in the Prophet's Heart
Khadijah was a sensible, noble, pious, chaste, and generous woman. She was given glad tidings of entering Paradise. Allah (the Almighty) ordered His Messenger Muhammad (Peace be upon him) to give her glad tidings of having a palace in Paradise which is built from jewels with neither noise nor toil in it.

Of all Prophet Muhammad's wives, Khadijah had a special place in his heart. `Aishah said: "I did not feel jealous of any of the wives of the Prophet (peace be upon him) as much as I did of Khadijah though I did not see her, but the Prophet (peace be upon him) used to mention her very often, and when ever he slaughtered a sheep, he would cut its parts and send them to the women friends of Khadijah. Once when I said to him, "(You treat Khadijah in such a way) as if there is no woman on earth except Khadijah," he would say, "Khadijah was such-and-such, and from her I had children."

`Aishah (may Allah be pleased with her) said that Allah's Messenger (peace be upon him) praised Khadijah every time he remembered her before he would leave the house. One day he (peace be upon him) praised Khadijah, then `Aishah felt so jealous and said: "Why do you remember an old woman, dead long ago, while Allah has given you a better one in her stead?" The Prophet (peace be upon him) got very angry and told her that Allah had not given him a better one in her stead as she (Khadijah) was the only person to believe in him when all people disbelieved, the only person to believe him when all people belied him, and the only one to bear him children when all his wives did not bear him children. Upon hearing this, A'ishah decided never to speak bad of Khadijah again.
Death:
Khadijah, the faithful supporter for Allah's Messenger in his pursuit of promulgating Islam, died three years before Hijra (the Prophet's immigration from Mecca to Madinah). She was sixty five years old then. Allah's Messenger interred her in the grave with his own hands. Khadijah's death was a big disaster to Allah's Messenger (peace be upon him) which, however, he faced with patience and total surrender to the Will of Allah (the Almighty).


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
باللـغة العبرية

הנחמה שבאהבה
נישואיו הראשונים של הנביא עליו השלום


כאשר הנביא מוחמד עליו השלום הגיע לשנות העשרים שלו. שלב חדש החל בחייו. לידתו המופלאה, אופיו החזק וחוזקו הפיזי נחשבו לסימן שהוא יחיה חיים משגשגים.
ישנם מקורות אשר מרמזים כי הנביא מוחמד עליו השלום קיבל כוח יוצא מן הכלל בצעירותו, הוא כנראה והיה מלא בחוזק ויכולות בלתי נלאות.
השילוב של אלו יחד עם העובדה כי היה ידוע בכנותו ובחוכמתו יחד עם אופיו הנוח והטוב, היה זה רק צפוי כי ישאף להישגים חומריים בחברה בה הוא חי וכי הוא ידע שהוא יוכל להשיג שאיפות אלו.
אך יחד עם זאת, מחמד עליו השלום המשיך להציב לעצמו רמה גבוהה של קודי התנהגות של כבוד ומוסר.
חוזקה של דמותו ורצונו העז לשמור על מוסר גבוהה היו גורם מאזן לרצונותיו הפיזיים והוא היה עתיד לשלוט ברצונות אלו בעזרת בינתו וכוחו הנפשי והרוחני.
ויותר מכך במהרה רכש לעצמו מוניטין של אדם ללא משוא פנים, הגון, ישר וכנה ,הוא אף זכה לכינוי האמין ( הצדיק ) כלומר אדם שניתן לסמוך עליו וכי הוא כנה וישר.

החיפוש אחר פרנסה

רווח חומרי לא נראה כי היה גורם מפתה באופן כול שהוא עבור מוחמד עליו השלום. הוא לא חיפש עושר ואף לא חיפש אחרי יוהרה או הכרה.
אך כן היה לו חוש לפרופורציות,הוא הבין כי עושר לא היה המטרה אולם הינו אמצעי להשגת מטרות נעלות. ולכן הוא ניגש למטרת חיפוש אחר מקצוע אשר יתאים לו ברצינות ובאצילות, לא היה זה באופן פזיז כשהוחלט כי הוא יעסוק בתחום סחר החליפין, כלומר היצוא והיבוא.
בזמן שהנביא מוחמד עליו השלום היה סוכנה של הגברת חדיג'ה ועסקה הערכתה כלפיו גברה בכול יום.
למוחמד עליו השלום לא היה כסף רב או ממון לממן עסק לעצמו וכמו כן גם לדודו אבו טאליב לא היו האמצעים לספק לו גב כלכלי להקמת עסק.
האפשרות שנותרה עם כך הייתה להוכיח את עצמו כסוכן ולייצג עסקים של מישהו אחר, כיוון שהיה כה טוב בעבודתו לא הייתה כול בעיה עבורו להגיע לכזו משרה. וזאת משום שבמהרה הוא הרוויח לעצמו מוניטין של סוכר ואדם ישר ויציב בדעותיו. לא ברור כיום עם אלו משפחות ואנשים מוחמד עליו השלום עבד בצעירותו פרט לחדיג'ה.

הסכם עסקי

לאור הידוע לנו זה הגיוני להסיק כי הייתה זו חדיג'ה ,אלמנה עשירה ,שהייתה הראשונה להרוויח ממעלותיו של מוחמד עליו השלום ומשירותיו כסוכן של העסק שלה.
עם הזמן היא שלחה אותו למשימות סחר בסוריה עם כמות גדולה של סחורות משובחות, וכמובן שאין מין הנמנע שהיא עשתה כן רק לאחר שהוכיח את עצמו בשווקים המקומיים.
לאחר מספר שנים דווח כי מוחמד עליו השלום העיד עליה כי היא הייתה מעסיקה אדיבה וטובה, וכי בכל פעם שהוא ושותפו הלכו לראותה, היא הציעה להם משהו לאכול ולשתות.
מוחמד עליו השלום הרוויח ניסיון רב בתחילת שנות העשרים שלו והוא עבד על עמלות. חדיג'ה לעומת זאת, שילמה לו יותר מששילמה לשאר הסוחרים שעבדו עבורה, היא הבינה שמחמד עליו השלום שעבד עבורה שילב באופיו ובעבודתו כנות, כבוד ,יושר וזאת יחד עם עין טובה לעסקים.
לחדיג'ה היו מחזרים רבים בעלי ממון אך היא החליטה כי תתחתן אך ורק עם אדם אשר אופיו יהיה טוב ונוח.
הערכתה למוחמד הלכה וגברה כל הזמן, היא רצתה לשמור על שירותיו והיא הרגישה שהדרך היחידה לעשות זאת הייתה להגדיל את הכנסותיו. הוא לעומת זאת לא הראה אף סימן של תאוות בצע אשר אפיינה אנשים שהיה במעמדו.
חדיג'ה אשר הייתה אלמנה עשירה, קיבלה הצעות נישואין רבות האחת אחרי השנייה והיא הבינה שהיה זה הכסף שלה אשר פיתה את המחזרים, ולכן היא סירבה לכל הצעות הנישואין שקיבלה.
הקשר העסקי שיצרה עם מוחמד עליו השלום גרם לה להבין כי יש גבר אשר הונָה אינו נחשב בעיניו כתכונה הטובה ביותר שיש לה. והיא החלה לחשוב עליו באופן אחר.

הצעת נישואין

חדיג'ה הייתה אישה אינטליגנטית ביותר ,והיה לא אופי חזק והיא נהגה לפעול על פי רצונה רק לאחר שחשבה רבות על הנושא, לא הייתה היא אימפולסיבית כלל וכלל ,והיא נהגה לחשוב על הכל מכל הזוויות האפשריות.
ככל הנראה היא התייעצה עם כשניים מקרובי משפחתה אשר היא יכלה לסמוך עליהם,וכלו שיבחו את מוחמד רבות,אחד מהם היה : וורקה בן נַוְפָל, איש קשיש שהיה דודה אשר הכיר בכך שמוחמד עליו השלום נועד לגדולות.
"הערכתי אותך בגלל עמדתך הטובה בין אנשייך, כנותך ונימוסייך הטובים" אמרה חדיג'ה למוחמד עליו השלום, חדיג'ה החליטה זה מכבר כי היא תבחר את בעלה לעתיד כשהיא תהיה בטוחה באופיו הטוב ,כשבחנה את עברה עם מוחמד עליו השלום, היא הבינה כי זה תלוי בה לקחת את הצעד הבא.
חדיג'ה שלחה את חברתה הטובה נַפִיסָה לגשת למוחמד עליו השלום,כשהיא פגשה אותו היא אמרה "מוחמד,מה הדבר שעוצר בעדך מלהתחתן?
הוא ענה לה: "אין לי מספיק אמצעים לעמוד בהוצאות הכרוכות בחתונה" .
היא השיבה לו: "מה אם לא תאלץ לעמוד בהוצאות אלו? מה תאמר לאישה יפה ,עשירה ובעלת מעמד המוכנה להתחתן איתך ?האם תתחתן בנסיבות האלו?
מוחמד עליו השלום השיב לה: מי האישה הזו?
ותשובתה הייתה :חדיג'ה!
מוחמד עליו השלום שאל:מי יכול לארגן נישואין כאלו עבורי?
ותשובתה הייתה: השאר זאת לי
מוחמד עליו השלום אמר לה כי הוא מוכן לעשות כן ברצון

הנישואים הראשונים

כשחדיג'ה הייתה בטוחה בתגובתו של מוחמד עליו השלום היא שלחה אליו שליח אשר יאמר לו כי היא מבקשת שהיא מבקשת לראותו.
היא אמרה לו: בן דודי (היא השתמשה במונח זה כיוון שמוחמד היה קרוב משפחה רחוק מאוד ממנה אשר שורשיי משפותיהם נפגשו רק לאחר 5 דרגות ) אני מעריכה אותך בגלל עמדתך הטובה בין אנשייך,הכנות שלך ונימוסייך הטובים וכיוון שאתה אדם אשר עומד במילתו.
"מוחמד הוא אדם ללא רבב בצניעותו ואצילותו ,אופיו ואדיבותו. אם הוא לא עשיר,כסף בא והולך" כך אמר דודו של מוחמד עליו השלום.
חדיג'ה אז הציעה למוחמד עליו הלשון כי יתחתנו, מוחמד עליו השלום היה מרוצה ביותר והלך להודיע לדודיו אשר היו גם כן מרוצים מהצעת הנישואים.
מוחמד עליו השלום הלך עם דודיו לפגוש את דודה של חדיג'ה, אבו טאליב דודו של מוחמד עליו השלום,דיבר בשמו ואמר:
"אחייני זה מוחמד בן עבדאללה, הוא אדם ללא רבב באופיו ובאצילותו, אם אין הוא עשיר ,עושר הינו דבר מקרי וכסף בא והולך ואנשים עשירים רבים הופכים לעניים. הוא ללא ספק בעל עתיד מזהיר, והוא מציע נישואין לבתך המכובדת, חדיג'ה והוא ייתן לה כך וכך .
דודה של חדיג'ה לא היסס להסכים לנישואים ,ובהסכם הנישואים הוחלט כי משפחתו של מוחמד עליו השלום תעניק למשפחתה של חדיג'ה 20 גמלים צעירים.

25 שנים מאושרות

היו אלו נישואים מאושרים, רוב כותבי הביוגרפיות של מוחמד עליו השלום טוענים כי מוחמד עליו השלום היה בן 25 כשהתחתנו וחדיג'ה בת 40, אך ישנם גם סימוכין לכך שמוחמד עליו השלום היה קרוב יותר לגיל 30, חדיג'ה מצד שני דווח כי הייתה כבת 35 וייתכן כי הייתה אף בת 25,וזאת לאור העובדה כי העניקה למוחמד עליו השלום 6 ילדים! לאור עובדות אלו אנו מסיקים כי אכן היא הייתה קרובה יותר לגיל 25 ודיווחים אלו הם כנראה מדויקים יותר.
עבדאללה בן עבאס, בן דודו של הנביא מוחמד עליו השלום,אשר נחשב שהיה המלומד ביותר מבין חבריו של הנביא עליו השלום, הצהיר כי חדיג'ה הייתה בת 28 ולא מבוגרת יותר אף ביום אחד.
רק זמן רב לאחר מותה ולמרות שהיה נשוי פעמים נוספות מוחמד עליו השלום, המשיך לאהוב ולשמור על מקום חם בליבו עבור חדיג'ה.

וללא קשר לגילאים בהם התחתנו, מוחמד עליו השלום וחדיג'ה בילו יחדיו כבעל ואישה 25 שנים, הנישואים נתנו לחדיג'ה גבר אשר אותו אהבה, כיבדה ובטחה בו , והוא היה גבר דואג ואוהב ביותר אשר דאג למשפחתו עם רצינות ונאמנות.
לחדיג'ה ומוחמד עליו השלום היו 4 בנות ו2 בנים. למרות שפוליגמיה (נישואים ליותר מאישה אחת) היו מנהג שגור באותה תקופה באזור של חצי אי הערב (מה שמכונה היום ערב הסעודית) מוחמד עליו השלום לא לקח אישה שנייה בזמן שהיה נשוי לחדיג'ה כל עוד הייתה בחיים.
הנישואים העניקו למוחמד עליו השלום, חיים יציבים, אך ההישג האמיתי ש"הרוויח" מנישואיו לחדיג'ה לא היה נראה לעין עד שהחל לקבל את ההתגלות מאללה והחל לסבול מהתנכלויות מכל כיוון.
בעת הזו תמיכתה של חדיג'ה הייתה חשובה ביותר למוחמד עליו השלום, היא עמדה לצידו ,תמכה בו, והרגיעה אותו והעניקה לו נחמה ככל שהיה צריך. ולא היה זה משנה לאילו צרות נקלע כשהחל לקרוא לאנשים לקבל על עצמם את האסלאם.
מוחמד עליו השלום, ידע כי לא משנה כמה גדולות צרותיו כשהוא יחזור הביתה חדיג'ה תקבל אותו והוא יוכל למצוא אצלה נחמה ותמיכה.
זמן רב לאחר מותה ,ולאחר שהתחתן עם מספר נשים אחרות, הנביא מוחמד עליו השלום המשיך לנצור בליבו את זיכרונה שלח חדיג'ה
חדיג'ה ילדה קודם בן אשר לו קראו אל-קאסים ולאחר מכן 4 בנות: זאיינבּ , רוקאייה, אום כולת'ום ופאטמה, לאחר מכן ילדה חדיג'ה בן נוסף לו קראו עבדאללה.
אל-קאסים חי מספר שנים מועט ועבדאללה נפטר גם כן בגיל צעיר.
כל בנותיו של מוחמד עליו השלום חיו אחרי ההתגלות של האסלאם, כולן קיבלו על עצמן את האסלאם, השלוש הראשונות נפטרו במדינה, ופאטמה הייתה היחידה מבנותיו של מוחמד עליו השלום אשר חיה אחריו, היא נפטרה שישה חודשים אחרי מותו של הנביא עליו השלום.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 11:32

السيدة خديجة – رضي الله عنها – ودروس في فضائلها

بقلم : محمد مسعد ياقوت **


أطلق كُتَّابُ السيرِ على العامِ العاشر من البعثة، عام الحزن، لوفاة عم النبي " أبو طالب" ، وزوج النبي " خديجة " في شهر واحد تقريبًا .
ماتا - وهما السندان القويان – ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – في أمس الحاجة إليهما .
أما أبو طالب فكان بمثابة "السند الخارجي " لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – يدفع عنه أذى الوثنيين، وظلم الظالمين . ولعل في وفاته حكمة عظيمها، مفادها أن الدعوة الإسلامية منصورة بالله ثم بمنهجها، ويأبى الله أن يقال :إن الدعوة انتصرت بعشيرة محمد أو بعمه . إنما هي دعوة اليتيم الذي خذله بعض أعمامه ومات عنه بعضهم، وتأخر عنه بعضهم.

سبق وفضل:

أما خديجة فهي أول من آمنت به، وهي حصنه الداخلي، وركنه الشديد، وكانت بمثابة الوزير الصادق له، والرفيق الساعي له، تخفف عنه، وتواسيه ، وتسعى في قضاء حوائجه، وكانت – رضي الله عنها – قد أكرمت رسول الله بالعمل الكريم في تجارتها، وتزوجته – رضي الله عنه – رغم فقره، وأسكنته بيتها حيث لا بيت له يملكه ، وكانت تُنفق على رسول الله من مالها حين تفَرغ لأمر الرسالة، وآمنت به حين كفر الناس، وصدّقته حين كذبه الناس، وآوته حين طرده الناس .
فإذا دخل بيته إليها – بعد يوم شاق في الدعوة والتلبيغ – سرعان ما ينسى الألم والحزن، إذا تمسح بيدها الحانية على قلبه . وكانت – رضي الله عنها – امرأة حاذقة صَنَاعٌ في إدخال السرور على زوجها والتخفيف عنه . ولقد ضُرب بها المثل في طهارتها، وضُرب بها المثل في حكمتها وضُرب بها المثل في حصافتها.


***

الطُهر والعفة:

أما طهارتها، فقد كان لقبها في الجاهلية " الطاهرة "
والمرأة التي تحمل هذا اللقب في مجتمع جاهلي أكلته الفواحش، وجازت فيه الدعارة، واشتهرت فيه البغايا .. لهي امرأة بلغت من العفة والنقاء مبلغًا رفيعًا؛ أهْلَهَا لهذا الاصطفاء الرباني، أن اختارها الله زوجةً لخاتم الأنبياء .
ولله در العفة، بَلَّغَت أهلها الدرجات العلى !


***

الحكمة :

وأما حكمتها فهي صاحبة قولة تُعد من أبلغ ما دونه العرب في الحكمة، تلك التي قالت فيها - مخففة من خشية رسول الله على نفسه يوم نزلت " اقرأ " –
" كَلَّا أَبْشِرْ فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا فَوَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ "[ البخاري : 4572]، ثم انطلقت تمشي به إلى ورقة بن نوفل – وكان عالمًا بالأديان - ، لتَحُلَ لزوجها اللغز الذي أُشكل عليه في أمر النبوة. ولم تكن بالمرأة السلبية التي لا تبالي بشؤون زوجها .


***

الفطنة :

وأما حصافتها .. فهي ممن كمل من النساء.. وهي التي أثبتت لرسول الله أن ما يأتيه ليس بشيطان ولا جِن، فقد شرعت تمتحن برهان الوحي لتثّبت قلب زوجها، فقالت : "أَيْ ابْنَ عَمّ أَتَسْتَطِيعُ أَنّ تُخْبِرَنِي بِصَاحِبِك هَذَا الّذِي يَأْتِيك إذَا جَاءَك ؟
قَالَ : نَعَمْ .
قَالَتْ: فَإِذَا جَاءَك فَأَخْبِرْنِي بِهِ .
فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السّلَامُ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ -صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- لِخَدِيجَةَ يَا خَدِيجَةُ هَذَا جِبْرِيلُ قَدْ جَاءَنِي ، قَالَتْ : قُمْ يَا ابْنَ عَمّ فَاجْلِسْ عَلَى فَخِذِي الْيُسْرَى ؛ قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللّهِ- صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، قَالَتْ هَلْ تَرَاهُ ؟ قَالَ: نَعَمْ . قَالَتْ : فَتُحَوّلْ فَاجْلِسْ عَلَى فَخِذِي الْيُمْنَى.
فَتَحَوّلَ رَسُولُ اللّهِ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- فَجَلَسَ عَلَى فَخِذِهَا الْيُمْنَى ، فَقَالَتْ هَلْ تَرَاهُ ؟ قَالَ نَعَمْ . قَالَتْ : فَتَحَوّلْ فَاجْلِسْ فِي حِجْرِي .
فَتَحَوّلَ رَسُولُ اللّهِ -صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - فَجَلَسَ فِي حِجْرِهَا . قَالَتْ هَلْ تَرَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
فلما فَتَحَسّرَتْ وَأَلْقَتْ خِمَارَهَا وَرَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ جَالِسٌ فِي حِجْرِهَا ، ثُمّ قَالَتْ لَهُ هَلْ تَرَاهُ ؟ قَالَ لَا ، قَالَتْ يَا ابْنَ عَمّ اُثْبُتْ وَأَبْشِرْ فَوَاَللّهِ إنّهُ لَمَلَكٌ وَمَا هَذَا بِشَيْطَانٍ " [ ابن هشام : 1/،238]
فقد علمتْ – برجاحة عقلها – أن الملائكة تستحي، وأن الشياطين تستحي، فتحيلت هذه الحيلة، وفثبتت وبشرت رسول الله – صلى الله عليه وسلم - . وخير الناس للناس من يَفطن لحاجاتهم، ومَن فاته العقلُ والفطنة فرَأْسُ مالِه الجَهْلُ.


***

الصبر على تطليق بناتها :

ولم يزعزع إيمانُها، ولم تتزحزح ثقتُها بزوجها يوم تسببت الدعوة الإسلامية – بزعم البعض – في تطليق بناتها .
" وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - قَدْ زَوّجَ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي لَهَبٍ رُقَيّةَ أَوْ أُمّ كُلْثُومٍ . فَلَمّا بَادَى قُرَيْشًا بِأَمْرِ اللّهِ تَعَالَى وَبِالْعَدَاوَةِ، قَالُوا : إنّكُمْ قَدْ قَرّغْتُمْ مُحَمّدًا مِنْ هَمّهِ فَرُدّوا عَلَيْهِ بَنَاتِهِ فَاشْغَلُوهُ بِهِنّ . فَمَشَوْا إلَى أَبِي الْعَاصِ فَقَالُوا لَهُ فَارِقْ صَاحِبَتَك وَنَحْنُ نُزَوّجُك أَيّ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ شِئْتَ قَالَ : لا وَاَللّهِ، إنّي لا أُفَارِقُ صَاحِبَتِي ، وَمَا أُحِبّ أَنّ لِي بِامْرَأَتِي امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ . وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- يُثْنِي عَلَيْهِ فِي صِهْرِهِ خَيْرًا ... ثُمّ مَشَوْا دار أبي لهب، فأجابهم، وطُلقت رقية وأم كلثوم " [ ابن هشام 1/652 ( بتصرف)].

ولم يصدر منها ولا من البنات لفظة تشائم أو تبرم، أن ابتلاهم الله بفض هاتين الزيجتين، ولم تقل خديجة كما تقول نساء بعض الدعاة : لقد جلبت لنا دعوتك خراب البيوت، وطلاق البنات ! ما ذنبهن ألا يفرحن ويُحْمَلن إلا أزواجهن؟!.....
لم تقل هذا . بل صبرت، ورأت أن حكمة الله اقتضت، أن يبدلنهن بزوج أكرم وأخلق وأغنى وأجمل مما كُنَّ يطمحن إليه . فحالهن مع الله كحال الطفل الذي سلبه أبوه الطعام الخبيث ومنحه الطعام الطيب الغريض.

الصبر على الحصار :

ولما كُتبت وثيقة الحصار الظالمة، وسيق المسلمين إلى الشِعِب، وقاطعتهم قريش وجوّعتهم، كانت خديجة مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – راضية محتسبة، ولم يصدر منها كلمة عتاب لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -، ولم تتبرم له، بل ثبتت معه في المحنة، وعزمت أن تبقى إلى جواره حتى تنقشع الظلمة، ورضيت أن تترك منزلها الفاخر وفراشها الوثير وتخرج حبيسة مع رسول الله بين جبلين، تُعاني الحَر والقَر، تفترش الحصباء وتلتحف السماء، وتكابد الجوع والفقر، وهي الغنية الحسيبة.. تكابد الظمأ والخشونة، وهي السيد الشريفة.. وطالت بها أيام الحصار وهي واثقة راسخة رسوخ الشم الروسي، سامقة سمو الجوزاء العوالي ..كل ذلك على مدار سنوات الحصار الثلاث من شهر المحرم للعام السابع للبعثة وحتى المحرم للعام العاشر للبعثة .


***

سلام وجَنَّة ورضوان

ولما انقشعت ظلمة الحصار، وتبدد كابوس السجن، خرجت – رضي الله عنها – وقد أعياها المرض، وبراها الجوع، وهدَّمت بنيانها سنوات الضنك، فخرجت من سجن الناس إلى رحاب الله الرحيب، بعدما بشرّها رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ببيت في الجنة من لؤلؤ – وبيوت الجنة قصور -، تنعم في قصرها بغاية الهدوء والنعيم، وقد نزل الأمين جبريل – خصيصًا – ذات يوم حاملاً رسالة عاجلة وسلامًا مُخَصَصًا من الله رب العالمين إلى إلى السيد الجليلة . فما أكرمها وأكرم منزلتها

فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال :
أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ؛ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلامَ مِنْ رَبِّهَا – وَمِنِّي -، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لا صَخَبَ فِيهِ ولا نَصَبَ [ انظر : البخاري: 3536]

وهكذا أرسل الله لها التحية والبشارة، محمولتنا من أمين السماء" جبريل"، مدفوعتان إلى أمين الأرض " محمد "، ليقوم بدوره بتليغ التحية الكريمة والبشارة الكريمة، من كريم عن كريم عن كريم إلى سيدة نساء العالمين " خديجة " .

وتوفيت – رضي الله عنها- في رمضان من العام العاشر من البعثة، ودفنت بمدافن مكة عند جبل الحجون، عن خمس وستين سنة [انظر : الذهبي : سير أعلام النبلاء 2/112].

فماتت ولم تر في الدنيا لقاء ما قدمته، فلم تفرح بغنيمة، ولم تر دولة المسلمين، بيد أن الأجر العظيم الذي لا ينقطع فضله قد أخره الله لها، فليس بمقدور ملوك الأرض جميعًا أن يوفوا لها أجر صنيعها، إنما الجدير بذلك ربها الذي خلقها وهو ملك والملوك . فجزاك الله عنا يا أماه خيرًا .

***

وفاء بلا حدود

وكان رسول الله يحن إليها، ويذكرها دومًا، فلا يزال يذكر فضائلها حتى تغار إحدى زوجاته، وكان يكرم صويحبات خديجة، فإذا ذبح أو طبخ أهدى إليهن، إكرامًا لها. وهي في قبرها !
وإذا ذكرَها ذاكرُها في حضرة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذا به – صلى الله عليه وسلم – يرق لها، ويذكرها، ويستغفر لها، ويذكر فضائلها حتى يأتيه عارضٌ يقطع عليه حديثة، وضجرة – كضجرة عائشة – تحوْلُ بغيرتها بين رسول الله وبين الحديث عن خديجة، بيد أن العكس يحصل، فإذا غارت عائشة ونالت من خديجة كما تنال المرأة من ضرتها فقالت: " عجوزٌ ! قد أبدلك الله بخير منها "، زادت الطينة بلة، فيزيد رسول الله في ذكرها ويكثر من الحديث عن فضلها أكثر وأكثر ، ويستمر الحال حتى تأتيه عادية أو صارفة تقطع الحديث عن فضل خديجة !

***

ويوم بدر [ في رمضان 2 هـ ]، جاءت كل عشيرة تفتدي أسرها من نُيوب المسلمين، وكان أبو الْعَاصِ بْنِ الرّبِيعِ - زوج زينب – بين الأسارى، وكان الإسلام قد فرق بينه وبين بنت رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، وأرادت زينب – الوفية بنت الوفية – أن تنقذ زوجها من الأسر، علها تَرد له يدًا من أياديه البيضاء، أو يشرح الله صدره للإسلام .

وبينا الناسُ يتوافدون على النبي – صلى الله عليه وسلم – كل ٌيدفع الفداء لقاء قبض أسيره؛ إذ بعثت زينب بنت رسول الله – صلى الله عليه وسلم - في فداء أبي العاص بمالٍ وبعثت فيه بقلادة لخديجة، كانت أَدخلتها بها على أبي العاص .

وجيء بالمال والقلادة إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، لإطلاق أبي العاص، فلما وقعت عينا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على قلادة خديجة، رَقّ لَهَا رِقّةً شَدِيدَةً، وَقَالَ – يستسمح أصحابه - :
" إنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا ، وَتَرُدّوا عَلَيْهَا مَالَهَا ، فَافْعَلُوا " فَقَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللّهِ . ففعلوا [ ابن هشام 1/652 ( بتصرف ) ]

لقد أثارت قلادة خديجة في نفس رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الذكريات، فكأنما هب إليه من إطار هذه القلادة أريجًا تنفسته خديجة، فحرك القلب الرحيم، بعدما كاد أن يقر بعد رحيل الحبيبة الكريمة، تلك المرأة التي حار رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في فضلها .
رق لها . ولما لا ؟ فهي قلادة لامست يومًا نَفسَ خديجة التي أعطته كل شيء نفسها وجهدها ومالها وبيتها، وتركت له كل شيىء، ولم تمتن عليه بشيء .

ورق لها، رقة شديدة، فأوشك أن يرسل عَبرة حارة من عينيه الكريمتين، بيد أن العَبرة لم تسيل على الخد إنما سالت إلى القلب، فأحس الناظرون بحرارتها في رقته الشديدة هذه . وأشفقوا عليه . وشرع يستنزل فيهم الكرم، ويستسمح أصحابه – وهو الكريم الأكرم – أن يطلقوا لزينب أسيرها . . ثم إنه في أدب جم وخلق سَجْح، يُخيرهم في ذلك ويكل إليهم القرار، ولو شاء أمرهم، فقال : " إنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا ، وَتَرُدّوا عَلَيْهَا مَالَهَا ، فَافْعَلُوا " .

***

وفي يوم فتح مكة[ رمضان 8هـ]، لما أراد أن يبيت، لم يذهب إلى بيت من بيوت أصحابه، وهو لو شاء لصادر أرقى بيت في مكة، ولكنه ضرب خيمته إلى جوار قبر خديجة، وكأنما لما فتح مكة؛ فتحت هي الأخرى قلبه، فنكئت فيه ذكريات خديجة الغائرةَ، وكأنما جاء رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إليها على قدم وساق، قد اختلطت في قبله عَبرة الفراق وفرحة الفتح، ولسان حال المقام يقول : صدقت يا خديجة : " لا يخزيك الله أبدً " .
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 11:35

سيرة ام المؤمنين سودة بنت زمعة| بالعربية والانجليزية والعبرية

اسمها ونسبها:
هي أم المؤمنين سوده بنت زمعة بن قيس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية، وأمها الشمّوس بنت قيس بن زيد بن عمر الأنصارية.
إسلامها:
كانت سيدة جليلة نبيلة ضخمة، من فواضل نساء عصرها. كانت قبل أن يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو، أخي سهيل بن عمرو العامري. ولما أسلمت بايعت النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم معها زوجها السكران وهاجرا جميعاً إلى أرض الحبشة، وذاقت الويل في الذهاب معه والإياب حتى مات عنها وتركها حزينة مقهورة لا عون لها ولا حرفة وأبوها شيخ كبير.
زواجها:
في حديث لعائشة عن خولة بنت حكيم، أن خولة بنت حكيم السلمية رفيقة سودة في الهجرة إلى الحبشة وزوجها عثمان بن مظعون لما عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها: أنها صغيرة ويريد من هي أكبر سناً لتدبير شؤون بيته ورعاية فاطمة الزهراء.
فعرضت الزواج من سوده بنت زمعة، فهي امرأة كبيرة وواعية، رزان ومؤمنة، وأن جاوزت صباها وخلت ملامحها من الجمال. ولم تكد خولة تتم كلامها حتى أثنى عليها الرسول صلى الله عليه وسلم- فأتى فتزوجها.
تزوج النبي صلى الله عليه وسلم- بسودة ولديها ستة أبناء وكان زواجها في رمضان في السنة العاشرة من النبوة، بعد وفاة خديجة بمكة، وقيل: سنة ثمانية للهجرة على صداق قدره أربعمائة درهم، وهاجر بها إلى المدينة.
فضلها :
تعد السيدة سودة – رضي الله عنها - من فواضل نساء عصرها، أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم ، وهاجرت إلى أرض الحبشة. تزوج بها الرسول صلى الله عليه وسلم ، عرفت بالصلاح والتقوى، روت عن النبي أحاديث كثيرة وروى عنها الكثير. ونزلت بها آية الحجاب.
صفاتها:-
لما دخلت عائشة رضي الله عنها بيت الرسول صلى الله عليه وسلم زوجة محبوبة تملأ العين بصباها ومرحها وذكائها، شاءت سودة أن تتخلى عن مكانها في بيت محمد صلى الله عليه وسلم فهي لم تأخذ منه إلا الرحمة والمكرمة، وهذه عائشة يدنيها من الرسول المودة والإيثار والاعتزاز بأبيها، وملاحة يهواها الرجل.
وقد أنس الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بمرحها وصباها في بيته فانقبضت سودة وبدت في بيت زوجها كالسجين، ولما جاءها الرسول صلى الله عليه وسلم يوماً وسألها إن كانت تريد تسريحاً، وهو يعلم أن ليس لها في الزواج مأرب إلا الستر والعافية وهما في عصمة الرسول ونعمة الله، قالت سودة وقد هدأت بها غيرة الأنثى: يا رسول الله مالي من حرص على أن أكون لك زوجة مثل عائشة فأمسكني، وحسبي أن أعيش قريبة منك، أحب حبيبك وأرضى لرضاك.
ووطدت سوده نفسها على أن تروض غيرتها بالتقوى، وأن تسقط يومها لعائشة وتؤثرها على نفسها، وبعد أن تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بحفصة بنت عمر جبراً لخاطرها المكسور بعد وفاة زوجها وسنها لم يتجاوز الثامنة عشر، هانت لدى سودة الحياة مع ضرتين ندتين كلتاهما تعتز بأبيها، ولكنها كانت أقرب لعائشة ترضيها لمرضاة زوجها.
عن هشام، عن ابن سيرين: أن عمر رضي الله عنه- بعث إلى سودة بفرارة دراهم، فقالت: في الغرارة مثل التمر، يا جارية: بلغيني الفتح، ففرقتها.
أعمالها:-
روت السيدة سودة – رضي الله عنها- خمسة أحاديث، وروى عنها عبدالله بن عباس ويحيى بن عبدالله بن عبد الرحمن بن سعدين زاره الأنصاري. وروى لها أبو داود والنسائي وخرج لها البخاري.
وفاتها:
توفيت السيدة سودة في آخر زمن عمر بن الخطاب، ويقال إنها توفيت بالمدينة المنورة في شوال سنة أربعة وخمسون، وفي خلافة معاوية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

باللـغة الانجــليزية..
The first woman Prophet Muhammad (PBUH) married after the death of his first wife Khdija bint Khwailed, and at this time the verse of the Hijab (women way of clothing) was revealed.
Her Name and Descent
She is the mother of the beleivers Sawdah bint-Zam’a bin Qais bin Abd Wed ibn Nasr bin Malek bin Hasal bin Aamer bin Loai Alqurashia Al Ameria ,and her mother Ash Shummous bint Qais bin Zaid bin Omar Al Ansariah.
Her Conversion to Islam;
She was a sublime and noble lady, one of the virtuous women of her time. Before her marriage to Prophet Muhammad (PBUP), she was married to her cousin who was called As-Sakran bin Amr. When she converted to Islam she took the oath of allegiance to Prophet Muhammad (PBUH) and her husband As-Sakran became a Muslim as well. They both migrated to Abyssinia where she suffered tremendously travelling with him till he died and left her behind sad and recessive with no assistance or profession and her father who was an aged man.
Her Marriage;
In a narration by Aisha (May Allah be Pleased with her), reported by Khawlah Bint Hakim Alsalmiah- Sawda’s companion in the migration to Abyssinia-: “when Prophet Muhammad (PBUH)was looking for a wife to run the household and take care of Fatima al-Zahra'(his daughter), he was told to marry Aisha, but he refused at that time because of her young age”. So Khawla told him about Sawda Bint Zam’a. She was a conscious middle aged lady, full of faith, even if her youth was gone and she was not much beautiful. Khawla did not even finish her speech when Prophet Muhammad (PBUH) praised Sawda and agreed to marry her.
Prophet Muhammad( PBUH) married Sawda Bint Zam’a while she had six sons, and her marriage was in Ramadan in the tenth year of Prophet hood ,after the death of Khadija- the Mother of the Believers - in Mecca (it was said ;year eight of al Hijra on a four hundred dirhams dowry), and migrated to al Madina.
Her virtue;
Sawda(may Allah be Pleased with her) is considered one of the virtuous of her time, she became a Muslim and took an oath of allegiance to Prophet Muhammad(PBUH),she migrated to Abyssinia, Prophet Muhammad (PBUH)married her and she was one of the most loved ones to his heart of his wives, she was known for her righteousness and piety, she narrated a lot of the Prophet’s sayings and a lot were narrated about her. The verse of “Hijab” (literally "cover"; it describes the self-covering of the body for the purposes of modesty and dignity) was revealed in her time. One of her special features was her love of charity.
Her characteristics;
When the Mother of the Believers ‘Aisha (may Allah be Pleased with her) entered Prophet Muhammad's(PBUH) house as a beloved wife filling the eyes with youthfulness, funniness and cleverness, Sawda(may Allah be Pleased with her) wanted to abandon her post in the Prophet's (PBUH) house in which she did not see except mercy and dignity for the sake of ‘Aisha (may Allah be Pleased with her) whose affection , preference and pride of her father made her closer to the Prophet (PBUH),and that was a beautifulness that men adores .
Prophet Muhammad (PBUH) was pleased with ‘Aisha's (May Allah be Pleased with her) company for her cheerfulness and youthfulness in his house, so Sawda (May Allah be Pleased with her) got sulked and felt as being a prisoner in her husband's house. Prophet Muhammad asked Lady Sawda one day if she wanted divorce, knowing that her only needs from marriage is protection and comfort, and she had this in the Prophet’s house for she was living under the inviolability of the Prophet and the blessing of Allah the Almighty.
As her feminine jealousness was at ease, Sawda said: “Messenger of Allah; I have no keenness to be your wife like ‘Aisha, so keep me just to live near you, to love whom you love and to be pleased for your happiness.
Sawda consolidated herself to tame her jealousy with piety, and to give her day which the Prophet used to spend with her to ‘Aisha.
And after the Prophet (PBUH)married Hafsa bint Omar (May Allah be pleased with them) as a consolidation after her husband died and her age did not exceed eighteen, Sawda’s life was at ease living with two other wives of the Prophet, but she was closer to ‘Ayisha, trying to satisfy her for her husband's sake.
Sawda was of praise worthy ethics, a good woman that loves charity so much. ‘Aisha talked about her and said:'' the wives of the Prophet (PBUH) told the Prophet one day:''O Messenger of Allah, which one of us will be the next to die to follow you? He (PBUH) said: ''the one of you with the longest hand''. After the Prophet’s (PBUH) death we knew that the length of her hand was because of charity.
Her works;
Sawda narrated five Hadiths from the Prophet’s.
Abdullah bin Abbas and Yahya bin Abdul Rahman bin Sa'din Zarah Al Ansari reported from her.
Abu Dawood and Al Nasaie narrated from her.
Her Death;
Sawda died at the end of Omar bin Al Khattab’s khilapha .It is said that she died in Al Madinah Al Munawwara in Shawwal year fifty four. Ibn Abbas performed “sujoud” when she died.
When He was asked for the reason, he said:'' Prophet Muhammad (PBUH) said: if you see a sign kneel.'' So what sign is greater than witnessing the death of the Prophet’s wives………..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
اللغة العبرية..


הגברת סאוודה

הנביא מוחמד עליו השלום נשא לאישה את סאוודה בת זמעה זמן קצר לאחר מות אשתו האהובה, חאדיג'ה, שעימה חלק עשרים וחמישה שנות נישואין מאושרות וחיים מבורכים מאוד.
סאוודה הייתה אישה בוגרת, בערך כבת 40, ואם לארבעה ילדים. נישואין אלו היו עבורה כצעד קדימה מאחר והייתה היא מתאבלת על בעלה, אל- סקראן בן עמר. נפטר הוא שהם חזרו מעביסיניה, לשם הלכו מספר מחבריו של הנביא עליו השלום כמה שנים קודם לכן כדי להתרחק מן הרדיפות במכה וליישם בסיס שני לאיסלם.
כעת הייתה נשואה היא לשליח אללה עליו השלום, שהוכר בשנית באישיותו האדיבה ובחמלתו, בנוסף למעלות הרבות שהתאימו לו בכדי לקבל מאללה יתעלה את המסר האחרון לאנושות. מלומדים הכותבים על הנביא עליו השלום ואישיותו לעיתים קרובות מסבירים את נישואיו במונחי צרכים שונים, חלקם פוליטיים, אחרים חברתיים וחלק אף חקיקתיים. חלק מהסיבות הללו בהחלט נראו בהרבה מנישואיו, אך אינם הסיבה העיקרית לאף מקרה מהם.
נישואיו לכל אחת מהן נבעו מרצון להתאחד ספציפית עימה בברית נישואים. במקרה של סאוודה, אנו קוראים הסברים שהוא עליו השלום רצה לפצות אותה על אובדן בעלה.
מכורח המציאות, הנביא עליו השלום הזדקק לאישה חדשה לאחר שאשתו חאדיג'ה נפטרה. התכונות שהזדקק להן באשתו החדשה היו בגרות, נדיבות ושתהיה מאמינה בשליחותו. סאוודה ענתה לכל דרישות אלו. היה עליה לטפל בשתי הבנות הרווקות, אום-כולת'ום ופאטימה.
אנו רואים היבטים לבגרותה של סאוודה בדרכים שונות. אחת מהן היא כאשר הגיעו נשותיו האחרות לביתו של הנביא עליו השלום ושררה ביניהן קנאה, שהובילה להופעת שתי מחנות, סאוודה לא הצטרפה לאף קבוצה מהן. נשארה היא נאמנה לבעלה עליו השלום, סיפקה לו כל צרכיו, אהבה ודאגה.
היא גם לעולם לא הביעה, במילה או ברמז, כל רגש קנאה כשהבינה שלבו של הנביא עליו השלום נטה לכיוונה של אחת מסוימת מנשותיו. נהפוכהו, אנו רואים שהיא שמחה כשידעה שלבו של הנביא עליו השלום נטה לעאישה יותר מלכל נשותיו, אך חייב היה להזכיר הוא, עליו השלום, הגינות ושוויון בין כל נשותיו.
הנביא עליו השלום לא הרשה לעצמו לתת ולו שעה אחת נוספת לעאישה יותר מאשר נתן לכל נשותיו האחרות. כך מרצונה לשמח את הנביא עליו השלום, סאוודה העניקה את לילותיה במתנה לעאישה. הייתה מתנה זו מיוזמתה, שנבעה רק מתוך רצונה לרצות ולשמח את בעלה עליו השלום.
כך, בכל פעם שהגיע תורה של סאוודה, הנביא עליו השלום היה מבקר אותה בערב לפני שהלך להמשך הלילה בביתה של עאישה.

מעשיה של סאוודה מראה רבות על אישיותה. הייתה היא אישה שאהבה להיות נדיבה לאחרים, ונהנתה להעניק להם מה שישמח אותם.
רצתה היא לשמר את נישואיה לנביא עליו השלום ותמיד מוזכרת בפי המוסלמים בכל העולם כ"אם המאמינים" כפי שנשותיו זכו לתואר זה..
באותו הזמן, רצתה היא להעניק יותר לבעלה עליו השלום ולאחת שאהב הוא מבין נשותיו. וכך מתנתה זו הפכה לדוגמא אישית עבור כל אישה שבאהבתה מוכנה לוותר על חלק מזכויותיה בכדי לרצות את בעלה.
סאודה נפטרה לקראת סיום שלטונו של החליף השני, עומר איבן אל-חטאב, כעשרה שנים לאחר שנפטר הנביא עליו השלום
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 11:40

سيرة ام المؤمنين عائشة بنت الصديق| بالعربية والانجليزية والعبرية
السيدة عائشة (رضي الله عنها) هو ما لهذه الإنسانة من عقل نير، وذكاء حاد ، وعلم جم. ولدورها الفعال في خدمة الفكر الإسلامي من خلال نقلها لأحاديث رسول الله وتفسيرها لكثير من جوانب حياة الرسول صلى الله عليه و سلم واجتهاداتها . وهي كذلك المرأة التي تخطت حدود دورها كامرأة لتصبح معلمة أمة بأكملها ألا وهي الأمة الإسلامية. لقد كانت (رضي الله عنها) من أبرع الناس في القرآن والحديث و الفقه، فقد قال عنها عروة بن الزبير (( ما رأيت أحداً أعلم بالقرآن ولا بفرائضه ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحديث عرب ولا بنسب من عائشة)). 1
وفي هذه النقطة البحثية تطرقت إلى ثلاث مجالات تميزت فيهم السيدة عائشة وهي :
1. علمها وتعليمها .
2. السيدة المفسرة المحدثة.
3. السيدة الفقيهه .
وقد اخترت هذه المجالات ؛ لأهميتها ولأثرها الواضح في المجتمع والفكر الإسلامي، فهي (رضي الله عنها) بعلمها ودرايتها ساهمت بتصحيح المفاهيم، والتوجيه لإتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقد كان أهل العلم يقصدونها للأخذ من علمها الغزير، فأصبحت بذلك نبراساً منيراً يضيء على أهل العلم وطلابه.تلكم هي عائشة بنت أبي بكر الصديق زوجة رسول الله وأفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالقرآن والحديث والفقه. ولدت بمكة المكرمة في العام الثامن قبل الهجرة ، تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية للهجرة، فكانت أكثر نسائه رواية لأحاديثه.


كانت من أحب نساء الرسول إليه، وتحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول ((قالت عائشة لنساء النبي صلى الله عليه وسلم : فضلت عليكن بعشر ولا فخر : كنت أحب نسائه إليه وكان أبي أحب رجاله إليه ، وابتكرني ولم يبتكر غيري ، وتزوجني لسبع ، وبنى بي لتسع ، ونزل عذري من السماء واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في مرضه ، فقال : إنه ليشق علي الاختلاف بينكن فائذن لي أن أكون عند بعضكن . فقالت أم سلمة : قد عرفنا من تريد عائشة . أذنا لك ، وكان آخر زاده من الدنيا ريقي ، أتي بسواك ، فقال : انكثيه ياعائشة . فنكثته وقبض بين حجري ونحري ، ودفن في بيتي )).
الراوي: عبدالملك بن عمير - خلاصة الدرجة: إسناده صالح ، ولكن فيه انقطاع - المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 2/147

توفيت(رضي الله عنها) في الثامنة والخمسين للهجرة.


علمها وتعليمها
تعد عائشة (رضي الله عنها) من أكبر النساء في العالم فقهاً وعلماً، فقد أحيطت بعلم كل ما يتصل بالدين من قرآن وحديث وتفسير وفقه. وكانت (رضي الله عنها) مرجعاً لأصحاب رسول الله عندما يستعصي عليهم أمر، فقد كانوا (رضي الله عنهم) يستفتونها فيجدون لديها حلاً لما أشكل عليهم. حيث قال أبو موسى الأشعري : ((ما أشكل علينا –أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً)) .
وقد كان مقام السيدة عائشة بين المسلمين مقام الأستاذ من تلاميذه، حيث أنها إذا سمعت من علماء المسلمين والصحابة روايات ليست على وجهها الصحيح،تقوم بالتصحيح لهم وتبين ما خفي عليهم، فاشتهر ذلك عنها ، وأصبح كل من يشك في رواية أتاها سائلاً.
لقد تميزت السيدة بعلمها الرفيع لعوامل مكنتها من أن تصل إلى هذه المكانة، من أهم هذه العوامل:

- ذكائها الحاد وقوة ذاكرتها، وذلك لكثرة ما روت عن النبي صلى الله عليه و سلم .

- زواجها في سن مبكر من النبي صلى الله عليه و سلم، ونشأتها في بيت النبوة، فأصبحت (رضي الله عنها) التلميذة النبوية.

- كثرة ما نزل من الوحي في حجرتها، وهذا بما فضلت به بين نساء رسول الله.

- حبها للعلم و المعرفة، فقد كانت تسأل و تستفسر إذا لم تعرف أمراً أو استعصى عليها مسائلة، فقد قال عنها ابن أبي مليكة ((كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه)).

ونتيجة لعلمها وفقهها أصبحت حجرتها المباركة وجهة طلاب العلم حتى غدت هذه الحجرة أول مدارس الإسلام وأعظمها أثر في تاريخ الإسلام. وكانت (رضي الله عنها) تضع حجاباً بينها وبين تلاميذها، وذلك لما قاله مسروق((سمعت تصفيقها بيديها من وراء الحجاب)).

لقد اتبعت السيدة أساليب رفيعة في تعليمها متبعة بذلك نهج رسول الله في تعليمه لأصحابه. من هذه الأساليب عدم الإسراع في الكلام وإنما التأني ليتمكن المتعلم من الاستيعاب، . فقد قال عروة إن السيدة عائشة قالت مستنكرة((ألا يعجبك أبو هريرة جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدّث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يسمعني ذلك، وكنت أسبِّح-أصلي-فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم.


كذلك من أساليبها في التعليم، التعليم أحياناً بالإسلوب العملي، وذلك توضيحاً للأحكام الشرعية العملية كالوضوء. كما أنها كانت لا تتحرج في الإجابة على المستفتي في أي مسائلة من مسائل الدين ولو كانت في أدق مسائل الإنسان الخاصة. كذلك لاحظنا بأن السيدة عائشة كانت تستخدم الإسلوب العلمي المقترن بالأدلة سواء كانت من الكتاب أو السنة. ويتضح ذلك في رواية مسروق حيث قال((كنت متكئا عند عائشة . فقالت : يا أبا عائشة ! ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية . قلت : ما هن ؟ قالت : من زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية . قال وكنت متكئا فجلست . فقلت : يا أم المؤمنين ! أنظريني ولا تعجليني . ألم يقل الله عز وجل : { ولقد رآه بالأفق المبين } [ 81 / التكوير / الآية - 23 ] { ولقد رآه نزلة أخرى } [ 53 / النجم / الآية - 13 ] فقالت : أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : " إنما هو جبريل . لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين . رأيته منهبطا من السماء . سادا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض )
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 177

فقالت: أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فقال: ( إنما هو جبريل )) الراوي: عبدالله بن مسعود و عائشة - خلاصة الدرجة: صح عن عائشة وابن مسعود - المحدث: ابن القيم - المصدر: زاد المعاد - الصفحة أو الرقم: 3/33
فقالت: أولم تسمع أن الله يقول لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) أو لم تسمع أن الله يقولوما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء إنه عليٌ حكيم).
قالت: ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية ، و الله يقول: ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ). قالت: ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية ، والله يقول ( قل لا يعلم من في السماوات و الأرض الغيب إلا الله ))
وبذلك يتضح لنا بأن السيدة عائشة (رضي الله عنها)كانت معقلاً للفكر الإسلامي، وسراجاً يضيء على طلاب العلم. ولذكائها و حبها للعلم كان النبي صلى الله عليه و سلم يحبها ويؤثرها حيث قال( وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)).

السيدة المفسرة المحدثة
كانت السيدة عائشة (رضي الله عنها) عالمة مفسرة ومحدثة، تعلم نساء المؤمنين،ويسألها كثير من الصحابة في أمور الدين،فقد هيأ لها الله سبحانه كل الأسباب التي جعلت منها أحد أعلام التفسير والحديث. وإذا تطرقنا إلى دورها العظيم في التفسير فإننا نجد أن كونها ابنة أبو بكر الصديق هو أحد الأسباب التي مكنتها من احتلال هذه المكانة في عالم التفسير، حيث أنها منذ نعومة أظافرها وهي تسمع القرآن من فم والدها الصديق، كما أن ذكائها و قوة ذاكرتها سبب آخر،ونلاحظ ذلك من قولها( لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه و سلم وإني لجارية ألعب (بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر) وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده)).

ومن أهم الأسباب إنها كانت تشهد نزول الوحي على رسول الله، وكانت(رضي الله عنها)تسأل الرسول عن معاني القرآن الكريم وإلى ما تشير إليه بعض الآيات.فجمعت بذلك شرف تلقي القرآن من النبي صلى الله عليه و سلم فور نزوله وتلقي معانيه أيضا من رسول الله. وقد جمعت (رضي الله عنها) إلى جانب ذلك كل ما يحتاجه المفسر كقوتها في اللغة العربية وفصاحة لسانها و علو بيانها.
كانت السيدة تحرص على تفسير القرآن الكريم بما يتناسب وأصول الدين وعقائده، ويتضح ذلك في ما قاله عروة يسأل السيدة عائشة عن قوله تعالى(( حتى إذا استيأس الرسل و ظنوا أنهم قد كُذِبُوا جاءهم نصرنا…)) قلت: أ كُذِبُوا أم كُذِّبُوا؟ قالت عائشة: كُذِّبُوا، قلت: قد استيقنوا أن قومهم كذّبوهم فما هو بالظن، قالت: أجل قد استيقنوا بذلك، فقلت لها:وظنَّوا أنهم قد كُذِبُوا؟ قالت: معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك بربها، قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم، فطال عليهم البلاء و استأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنت الرسل أن اتباعهم قد كذَّبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك)).
وفي موقف آخر يتضح لنا أن السيدة عائشة كانت تحرص على إظهار ارتباط آيات القرآن بعضها ببعض بحيث كانت تفسر القرآن بالقرآن. وبذلك فإن السيدة عائشة تكون قد مهدت لكل من أتى بعدها أمثل الطرق لفهم القرآن الكريم . أما من حيث إنها كانت من كبار حفاظ السنة من الصحابة، فقد احتلت (رضي الله عنها) المرتبة الخامسة في حفظ الحديث وروايته، حيث إنها أتت بعد أبي هريرة ، وابن عمر وأنس بن مالك ، وابن عباس (رضي الله عنهم).

ولكنها امتازت عنهم بأن معظم الأحاديث التي روتها قد تلقتها مباشرة من النبي صلى الله عليه و سلم كما أن معظم الأحاديث التي روتها كانت تتضمن على السنن الفعلية . ذلك أن الحجرة المباركة أصبحت مدرسة الحديث الأول يقصدها أهل العلم لزيارة النبي صلى الله عليه و سلم وتلقي السنة من السيدة التي كانت أقرب الناس إلى رسول الله، فكانت لا تبخل بعلمها على أحدٍ منهم، ولذلك كان عدد الرواة عنها كبير.
كانت (رضي الله عنها) ترى وجوب المحافظة على ألفاظ الحديث كما هي، وقد لاحظنا ذلك من رواية عروة بن الزبير عندما قالت له (( يا ابن أختي ! بلغني أن عبدالله بن عمرو مار بنا إلى الحج . فالقه فسائله . فإنه قد حمل عن النبي صلى الله عليه وسلم علما كثيرا . قال فلقيته فساءلته عن أشياء يذكرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عروة : فكان فيما ذكر ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعا . ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم . ويبقى في الناس رؤسا جهالا . يفتونهم بغير علم . فيضلون ويضلون " . قال عروة : فلما حدثت عائشة بذلك ، أعظمت ذلك وأنكرته . قالت : أحدثك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا ؟ قال عروة : حتى إذا كان قابل ، قالت له : إن ابن عمرو قد قدم . فالقه . ثم فاتحه حتى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم . قال فلقيته فساءلته . فذكره لي نحو ما حدثني به ، في مرته الأولى . قال عروة : فلما أخبرتها بذلك . قالت : ما أحسبه إلا قد صدق . أراه لم يزد فيه شيئا ولم ينقص)) .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2673
ولذلك كان بعض رواة الحديث يأتون إليها ويسمعونها بعض الأحاديث ليتأكدوا من صحتها، كما إنهم لو اختلفوا في أمر ما رجعوا إليها. ومن هذا كله يتبين لنا دور السيدة عائشة و فضلها في نقل السنة النبوية ونشرها بين الناس، ولولا أن الله تعالى أهلها لذلك لضاع قسم كبير من سنة النبي صلى الله عليه و سلم الفعلية في بيته عليه الصلاة و السلام .

السيدة الفقيهة :

تعد السيدة عائشة(رضي الله عنها) من أكبر النساء في العالم فقهاً وعلماً، فقد كانت من كبار علماء الصحابة المجتهدين، وكما ذكرنا سابقاً بأن أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم كانوا يستفتونها فتفتيهم، وقد ذكر القاسم بن محمد أن عائشة قد اشتغلت بالفتوى من خلافة أبي بكر إلى أن توفيت. ولم تكتفِ (رضي الله عنها) بما عرفت من النبي صلى الله عليه و سلم وإنما اجتهدت في استنباط الأحكام للوقائع التي لم تجد لها حكماً في الكتاب أو السنة، فكانت إذا سئلت عن حكم مسألة ما بحثت في الكتاب والسنة، فإن لم تجد اجتهدت لاستنباط الحكم، حتى قيل إن ربع الأحكام الشرعية منقولة عنها. فها هي (رضي الله عنها) تؤكد على تحريم زواج المتعة مستدلة بقول الله تعالى : (( والذين هم لفروجهم حافظون.إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين.فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون)).

وقد استقلت السيدة ببعض الآراء الفقهية، التي خالفت بها آراء الصحابة، ومن هذه الآراء:
1-جواز التنفل بركعتين بعد صلاة العصر، قائلة((لم يدع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر . قال فقالت عائشة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تتحروا طلوع الشمس ولا غروبها . فتصلوا عند ذلك )).
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 833
وعلى الرغم من أنه من المعلوم أن التنفل بعد صلاة العصر مكروه، فقال بعض الفقهاء أن التنفل بعد العصر من خصوصياته .

2- كما أنها كانت ترى أن عدد ركعات قيام رمضان إحدى عشرة ركعة مع الوتر، مستدلة بصلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم ،وذلك عندما سألها أبو سلمة بن عبدالرحمن (( كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ فقالت : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلي أربعا ، فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا ، فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثا . قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله ، أتنام قبل أن توتر ؟ . فقال : يا عائشة ، إن عيني تنامان ولا ينام قلبي )).
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1147

2 - الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2013

فكان الصحابة (رضي الله عنهم) يصلونها عشرين ركعة، لأن فعل النبي صلى الله عليه و سلم لهذا العدد لا يدل على نفي ما عداه . وهكذا جمعت السيدة عائشة بين علو بيانها و رجاحة عقلها، حتى قال عنها عطاء( كانت عائشة أفقه الناس وأحسن الناس رأياً في العامة)).

الخلاصة :
توفيت السيدة عائشة (رضي الله عنها) وهي في السادسة و الستين من عمرها،بعد أن تركت أعمق الأثر في الحياة الفقهية و الاجتماعية والسياسية للمسلمين. وحفظت لهم بضعة آلاف من صحيح الحديث عن رسول صلى الله عليه و سلم .
لقد عاشت السيدة بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم لتصحيح رأي الناس في المرأة العربية ، فقد جمعت (رضي الله عنها) بين جميع جوانب العلوم الإسلامية ، فهي السيدة المفسرة العالمة المحدثة الفقيهة. وكما ذكرنا سابقاً فهي التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم أن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، فكأنها فضلت على النساء.
كما أن عروة بن الزبير قال فيها(ما رأيت أعلم بفقه ولا طب ولا شعر من عائشة))، وأيضا قال فيها أبو عمر بن عبدالبر( إن عائشة كانت وحيدة بعصرها في ثلاثة علوم علم الفقه وعلم الطب وعلم الشعر)).
وهكذا فإننا نلمس عظيم الأثر للسيدة التي اعتبرت نبراساً منيراً يضيء على أهل العلم وطلابه،للسيدة التي كانت أقرب الناس لمعلم الأمة وأحبهم، والتي أخذت منه الكثير وأفادت به المجتمع الإسلامي. فهي بذلك اعتبرت امتدادا لرسول الله صلى الله عليه و سلم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باللغـة الإنجلـيزية..



Lady Aisha (may Allah be pleased with her) is what this humanity possesses of bright mind, sharp wit, and abundant knowledge. Additionally, for her effective role in serving the Islamic thought through relating Prophet Muhammad's (PBUH) Hadiths (narrations); interpreting a lot of the aspects of the Prophet's (PBUH) life and her juristic deductions.
She is also a woman who exceeded the boundaries of her role as a woman to become a teacher for a whole nation that is the Islamic nation.
May Allah be Pleased with her was one of the skilful people in Qur'an, Hadith and Islamic Jurisprudence, thus Urwah- bin al- Zubair said:'' I have never seen someone who knows more of the Qur'an and its commandments, nor al-Hallal (lawfulness), or Haram( sinful deeds), or poetry, or Arabs oratory or backgrounds than Aisha.''
In this researchable point I have raised three domains in which lady Aisha (may Allah be Pleased with her) has been distinguished in, and they are:

1-Her knowledge and teachings.
2-The oratorical interpreter lady.
3-The lady faqiha (Islamic jurist).

I have chosen these domains for their importance and obvious influence on the Islamic community and thought, Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) with her knowledge and her knowingness contributed in amending the concepts, and the orientation to follow the Messenger of Allah's Sunnah (Prophet's tradition), that's why the intellectuals used to go to her to grasp from her abundant knowledge ,thereby she became an illuminative source (lamp) that sheds its light on the people of science and its students . That is lady Aisha bint- abi- Bakr- al- Siddiq- Abdullah –bin- Othman (May Allah be Pleased with them) Prophet Muhammad's wife and the most proficient Islamic jurist of the women of Islam and the most knowledgeable of Qur'an, the Hadith (the Prophet's tradition); and Jurisprudence.
She was born in Makkah in the eighth year before al- Hijra. Prophet Muhammad (PBUH) married her the second year of A.H, she was the most relaying of his Hadiths amongst his women.
She was one of the Prophet's most beloved women, she talks about it and say:'' I was superior to the wives of Prophet Muhammad (PBUH) in ten with no pride, I was the dearest to his heart; my father was the dearest to him ;he married me a seven year old and consummated the marriage when I was nine years old ; the proof of my innocence has been revealed by Allah (meaning the slander incident ). Prophet Muhammad (PBUH) took permission from his other wives during his sickness saying:' I have no strength to come to you frequently ,so permit me to stay at some of you, so um- Salamah said:'' we knew who you want ,you want Aisha, you have our permission.'' ; his last meal in this world was my saliva/spittle ; so he cleaned his teeth with my (siwak) toothpick; he died between my lap and my bosom; and was buried in my house.'' May Allah be Pleased with her died in fifty-eighth A.H.

Her Knowledge and Teachings
Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) is considered one of the senior intellectuals and jurisprudent (fiqhan) women of the world, she had known of all that relates to al-Din (religion), Quran, Hadith; interpretation; and jurisprudence. She (may Allah be Pleased with her) was a reference to the Prophet's (PBUH) Companions when they encountered a difficult matter they used to take her Islamic opinion and find solution from her for what had been problematic for them . Abu Musa al-Ashari said:'' never had we (the Companions of the Prophet) encountered any difficulty regarding Hadith and we asked Aisha about it, but got useful information from her.''
Lady Aisha's status among Muslims was the status of the teacher amongst his students, if she heard inaccurate narrations from the Muslim intellectuals and the Companions of the Prophet (PBUH), she would correct them for them and clarify what was unknown to them, so she was famous for that, and everyone who had a suspicion regarding a relation came to her asking.

Lady Aisha (may Allah be Pleased with her ) has been distinguished by her refine knowledge for enabling factors which made her reach this status , some of the most important factors are;
-Her sharp intelligence in addition to her formidable memory, that's because she narrated a lot of the Hadiths of the Prophet (PBUH).
-Her marriage to the Prophet (PBUH) in an early age and her upbringing in the Prophethood household, so she became " the student of Prophet-hood."
-The many times in which the Prophet (PBUH) received Divine revelation (Alwahy by Gabriel) while he was in her room and in that she had superiority over the other wives of the Prophet (PBUH).
- Her passion for knowledge and science, she would ask and inquire if she had no knowledge of something or if she encountered a difficulty in a case, that's why ibn-abi-Malikah said:'' she never heard something - which she had no recollection of - but revised till she memorize.''
As a result of her knowledge and jurisprudence, her blessed quarter became the scholars' destination till this quarter became the first school of Islam and the greatest influence in the history of Islam, furthermore, she used to install a veil as a separator (curtain) between her and her students, that's when Masrouk said:''I heard her clapping hands from behind the separating veil.''
Lady Aisha(may Allah be Pleased with her) followed refined techniques in her teachings following the Prophet's (PBUH) steps, the ones he used in teaching his Companions (al Sahabah) .
One of these techniques is not hurrying in speech, instead talking slowly so the learner would comprehend. Urwa said that Lady Aisha said in denunciation :'' Abu- Huraira came once and sat beside my quarters relaying of the Prophet (PBUH) making me listen to it. At that time I was praying (glorifying Allah), consequently he left before I had finished my rosary. Had I caught up with him I would have replied, that the Prophet (PBUH) did not narrate al- Hadith the way you narrate it.''
Another teaching techniques she used as well, teaching in a practical way, in order to clarify the arbitrations of the practical legitimacies such as ablution (wudhou').applying
She was never embarrassed in answering the person who came to her asking about the legal opinions issued by Islam (fatwa) in any of the issues concerning religion even if it was of one's most specific personal issues.
We noticed as well that Lady Aisha (may Allah be Pleased with her ) used to use the scientific technique joined with evidence from the Quran or al-Sunnah , that's obvious in Massrouks' narration when he said:'' Abu Bakr (May Allah Be pleased with him) was leaning at Aisha's. She said :O father of Aisha ,three whoever speaks of, slanders greatly to Allah. He said :what are they? She said: who alleged that the Prophet(PBUH) saw Allah has greatly slandered to Allah. Abu Bakr said: I was leaning then sat down and said: await me and do not haste me, did not Allah the Almighty sayAnd indeed he (The Prophet) already saw him on the evident horizon.And indeed he did already see him (during) another descent).Al-takweer81:2), (an-Najm53:13)
Thus she said :I am the first of this nation to ask the Prophet(PBUH) of this and he said it is but the Angel Jibril( Gabriel), I have not seen his true image ,the one he was created by, except these two times, I saw him descend from the sky blocking by his mighty image what's between the sky and earth. So she said :haven’t you heard that Allah says Beholdings (i.e., eyesights) cannot perceive Him, and He perceives be holdings and He is The Ever-Kind, The Ever-Cognizant. (103, al-Anaam)
Haven’t you heard that Allah says Sad And in no way is it feasible for a mortal that Allah should speak to Him, except by revelation or from beyond a curtain, or that He should send a Messenger; then He reveals whatever He decides, by His permission. Surely He is Ever-Exalted, Ever-Wise. (Al-Shura: 51:42)
She said: and whoever claims that the Prophet hid something from Allah's book (the Quran) did slander greatly on Allah and Allah says O you Messenger, proclaim whatever has been sent down to you from your Lord; and in case you do not perform (that), then in no way have you proclaimed His Message.(al-Maedah:5:67)
And she said whoever speaks of tomorrow (the unseen) has greatly slandered and Allah says : ( Say, "None knows the Unseen in the heavens and the earth except Allah. (An-Naml27:65)
Thus it becomes obvious to us that Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) was a stronghold of the Islamic thought, in addition, a siraj (source) that illuminates on the students of science.
Prophet Muhammad (PBUH) loved her and preferred her for her cleverness and her love for knowledge thereby; said:'' a lot of men have been perfect, and none of the women were perfect except Asia -pharaohs' wife- and Mariam bint- Umran, and the superiority of Aisha to other women is like the superiority of "tharid" (that is a meat and bread dish that was the best to eat at these times) to other meals.''

The Orator Interpreter Lady
Lady Aisha was a proficient scientist interpreter and orator, teaching the women believers, in addition, a lot of the Prophet's Companions asked her in issues of al-Din (religion). Allah has destined for her all the means that made her one of the pioneers of the interpretation (tafsir) realm.
If we go through her great role in interpretation we will find that being the daughter of Abu- Bakr- al -Siddiq is one of the reasons that enabled her to occupy this status in the realm of interpretation. As a child she heard the Quran from her father As Siddiq, moreover her cleverness and her formidable memory were additional reasons. We notice that from her saying:'' it was revealed to the Prophet (PBUH) in Makkah and I was running and playing: (No indeed, (but) the Hour is their appointment, and the Hour is more calamitous and more bitter.)(Al-Qamar54:46); never had Surat al Bakara and An-Nisaa' been revealed unless I was with him).
One of the many important reasons is that she used to witness the descending of the Revelation (al-Wahy) on the Messenger of Allah ,and she used to ask the Prophet (PBUH) about the meanings of the verses of the Quran once she hears them, hence fore, she combined the honor of receiving the Quran from the Prophet (PBUH) as soon as it is revealed and getting its meanings from the Prophet (PBUH) as well. She has accumulated besides all that all what the interpreter must have, like being perfect in the Arabic language, her eloquence and the Excellency of her exposition.

Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) was careful in interpreting the holy Quran following the principles and creeds of Religion, and that is obvious in what Urwah said asking Lady Aisha regarding Allah's saying:''

(They were reprieved) until, when the Messengers gave up hope and thought that they were denied (by their people), then came to them Our Help, and whomsoever We willed were delivered.
(Yusuf12:110)
Urwah was confused in understanding the word " denied" and whether they were denied by people or by Allah. Aisha said: "Allah forbids, the Messengers did not think that of their Lord (Allah)". Urwah said: so what does this verse mean? She said: the followers of the Messengers believed in their Lord (Allah), and believed them, but when the victory was delayed, the Messengers were finally in despair from their people and thought that their followers had counted them liars. Finally Allah's victory came to them at that point.''
Moreover, in another situation it is revealed to us that lady Aisha used to be eager to show how the verses of the Quran are related through explaining and interpreting the Quran using Quran. And by that Lady Aisha has paved the way for all who came after her the most idealistic ways in understanding the Quran.
As for being one of the greatest who memorized and narrated al-Sunnah "the Prophet's sayings" between the Companions, she has occupied the fifth place in memorizing and interpreting the Prophet's Hadiths, she came after abi- Huraira ,ibn- Omar, Anas- bin- Malek, and ibn- Abbas (may Allah be Pleased with them). Nevertheless, she was distinguished in that because most of the sayings which she narrated, she heard directly from the Prophet(PBUH)himself. In addition, a lot of the Hadiths which she narrated had included actual Sunan that's because the blessed quarters became the first school of Hadith where the scholars goes to in order to visit the Prophet and receive al Sunnah from the lady who was the closest person to the Prophet, she never held back her knowledge from any of them, that's why the number of the narrators who narrated on her behalf were huge.

She used to believe that it is imperative to keep the words of the Hadiths as they are. We have noticed that from the narration of Urwa bin az-Zubair when Aisha said to him:'' O nephew it came to my knowledge that Abdullah- bin- Amr is passing by on his way to the Pilgrimage (al hajj). Meet him and ask him to tell you some of the Prophet's sayings, for he took from him great knowledge. Urwa said:" I have met him and asked him about things he heard from the Prophet. When I reported one of the Hadiths I've heard from him to Aisha, she was astonished and said: "did he tell you that he heard the Prophet saying this?" ".
Later, Aisha asked Urwah again to ask bin Amr about the Hadith he had mentioned to him, when bin Amr reached Madienah.
Urwah said:" I met him therefore and asked him to retell the Hadith. He mentioned it to me the same way he mentioned it the first time. When I told Aisha that, she said :"I don’t think but he uttered the truth, I can see that he didn't add to it nor did he decrease.'' "

This is why some narrators of the Hadith came to her and made her listen to some of the Hadiths so they would verify its authenticity. In addition, if they disagreed on a certain matter they would refer to her. From all of this it becomes obvious to us the role of lady Aisha, and her preference in transmitting the Prophethood Sunnah and spreading it between people ,additionally, only if Allah did not make her fit for that, a great part of the actual Sunnah would have been lost in the Prophet's household.

The Jurist Lady
Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) was one of the senior knowledgeable, jurisprudent women in the world. One of the senior intellectual jurist companions of the Prophet (PBUH).
Moreover, as we have mentioned before that the companions of the Prophet used to take her legal opinions based on Islam (yastaftonaha) and she would give it to them (fataftihem). It was mentioned by Al-Qasem –bin –Muhammad that lady Aisha has been working in giving her fatwa( legal opinion based on Islam) since the succession of Abu Bakr in handling the Muslims issues till she died. Furthermore, she did not stop at what she has learnt from the Prophet but rather deducted juristically in extracting laws for the incidents which did not have a verdict in the Quran or al-Sunnah. If she was asked of a verdict of a certain issue she would look it up in the Quran and Hadith, if she didn’t find any she would deduct juristically to extract the verdict, till it was said that a quarter of the Islamic laws and verdicts are transmitted by her. As an example, her confirming the unlawfulness of what is called "pleasure marriage"taking evidence from Allah's sayingAnd they are the ones who preserve their private parts, Except with their spouses or what their right hands possess; then surely they are not blameworthy (Literally: other than being blameworthy). Yet, whoever inequitably seeks (anything) beyond that, then those are the ones who are the aggressors-(al-Maarij70:29,30,31)

Lady Aisha has some specific Islamic jurisprudence opinions in which she contradicted the opinions of the companions, some of these opinions are:

1- The legality of praying supererogatory (voluntary) prayers -nawafel-after the afternoon (al- Asr) prayer, saying that Prophet Muhammad never left the two supererogatory prayers after al- Asr prayer.'' and despite the fact that it is known that praying supererogatory prayers after al- Asr is not preferable, some of the scholars (Islamic jurists) said that praying extra prayers after al- Asr prayer is of the Prophet's privacies.

2- She has also seen that the number of Ramadan's voluntary prayers are eleven (raka'at) with al-Witr (the odd prayer) taking evidence from the Prophets prayer, and that’s when Abu- Sallamah bin Abdur-Rahman asked her :'' How was Prophet Muhammad's(PBUH) prayer during Ramadan(the fasting month)? She said :the prophet did not exceed in Ramadan nor at any other time than eleven units of prayer, praying four raka'at ,don’t ask of their goodness and length ,then prays another four, don’t ask of their goodness and length, then prays three. I said :O Messenger of Allah :do you sleep before praying al-Witr (the odd)? So He saidO Aisha my eyes sleep but my heart never sleeps).''
In spite of that the companions used to pray 20 (Rak'at) and this is not against what the Prophet did.
Thus, Lady Aisha has accumulated the Excellency of her exposition in addition to her minds' temperance, till Al-Ata' said about her: "Aisha was the most jurist of people in addition, her opinion of the common was better than all the people.''

The Conclusion

Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) died at the age of sixty- six , after leaving the deepest impact on the Islamic jurisprudence ,social and political life of Muslims .Additionally, she kept for them some few thousands of Prophet Muhammad's (PBUH) authentic Hadiths.
May Allah be pleased with her had outlived Prophet Muhammad (PBUH) to correct people's opinion of the Arabic woman, thus she had accumulated (may Allah be Pleased with her) between all the aspects of the Islamic sciences, for she is the Lady intellectual, interpreter, narrater, jurist. Moreover, as we have mentioned earlier she is the one whom Prophet Muhammad (PBUH) said about:'' the superiority of Aisha to other women is like the superiority of tharid (meat and bread dish) to other meals.'' as if she was superior to women.
Urwah said of her:'' I haven’t seen a more knowledgeable person in jurisprudence, or medicine, or poetry than Aisha.'' Abu-Omar bin-Abdulbar said of her the same.
Furthermore, thus we feel the deepest influence of Lady Aisha who was considered a luminous source on scholars and intellectuals, because she was the closest companion to the teacher of the nation and the most beloved Prophet Muhammad, and who took a lot from him and benefited the Islamic society. For that she is considered an extension of the Messenger of Allah (PBUH).

إرسالها باللغة الإنجليـزية عن طريق الايميل


http://www.rasoulallah.net/v2/friend.aspx?lang=ar&doc=249&doclang=en
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باللـغة العبرية..



חלק 1

חייה של עאישה – דוגמא אישית לכל הנשים
חייה של עאישה הם הוכחה שאישה יכולה להיות הרבה יותר מלומדת מגברים ושיכולה היא להיות מורה למלומדים ולמומחים. חייה הם גם הוכחה שאישה יכולה להפעיל השפעה על גברים ונשים ולספק להם השראה ומנהיגות. חייה הם גם הוכחה שאותה אישה יכולה להיות לגמרי נשית ולהיות מקור לעונג, שמחה ונחמה לבעלה.
היא לא בוגרת של איזושהי אוניברסיטה, בימיה לא היו כלל אוניברסיטאות. אך עדיין אמרותיה נלמדות בפקולטות לספרות, הצהרותיה נלמדות במכללות למשפטים, חייה ועבודותיה נלמדים ונחקרים על-ידי תלמידי ומורי היסטוריה איסלאמית כפי שהיו כך מלפני יותר מאלף שנים. מרבית מאוצר הידע הרחב שלה הושג כשהייתה עדיין צעירה יחסית. בילדותה המוקדמת הובאה היא על-ידי אביה, שהיה אהוב מאד ומכובד בזכות שהיה בעל ידע רחב, נעים הליכות ובעל נוכחות נעימה. יותר מכך, היה הוא החבר הקרוב ביותר של הנביא המכובד עליו השלום שהיה מבקר קבוע בביתם מאז ימי שליחותו המוקדמים מאד. בנעוריה, כבר הייתה ידועה ביופייה המרשים וביכולת זיכרון מדהים, ונשבתה באהבתו, דאגתו ויחסו של הנביא עצמו עליו השלום. כאשתו וכמלווה קרובה היא רכשה ממנו ידע ותובנות כמו שאף אישה מעולם לא השיגה.
עאישה הפכה לאשת הנביא עליו השלום במכה כשהייתה בערך בשנה העשירית לחייה, אך חתונתה לא מומשה עד לשנה השנייה להיג'רה כשהייתה בת ארבע עשרה או חמש עשרה שנים. לפני ואחרי חתונתה היא הזכירה שמחה ותמימות ולא חששה מהכובד של להיות אשתו של מי שהיה שליח אללה כשכל חבריו הקרובים, כולל אמה ואביה, נוהגים בה בכזו אהבה וכבוד כמו שלא נהגו לתת לאף אחת אחרת. על חתונתה, היא סיפרה שזמן קצר לפני שעזבה את בית הוריה, היא התגנבה לחצר לשחק עם חברה שעברה שם: "התנדנדתי בנדנדה ושערי החלק נפרע", היא אמרה, " הם באו ולקחו אותי ממשחקי והכינו אותי". הם הלבישו אותה בשמלת כלה עשויה מרצועות בד אדומות מבח'רין ואז אמה לקחה אותה אל ביתה החדש, שם נשות אל-אנסאר המתינו מחוץ לדלת. הן בירכו אותה במילים "לטוב ולאושר שהכל יהיה בסדר!". אז, בנוכחותו של הנביא המחייך עליו השלום, הוגשה להם קערת חלב. הנביא עליו השלום שתה ממנה בעצמו ואז הציע אותה לעאישה. היא בביישנות סירבה אך כשהוא חזר בבקשתו היא שתתה ואז הציעה את הקערה לאחותה אסמאא שישבה לצידה. אחרים גם שתו מן הקערה והיה זה סמל לטקס האירוע של חתונתם, ולא הייתה סעודת חתונה.
נישואיה לנביא עליו השלום לא שינו את תחביבה למשחקים. חברותיה הצעירות באו בקביעות לבקר אותה בדירתה. "הייתי משחקת בבובות שלי", אמרה, "עם הבנות שהיו חברותיי והנביא עליו השלום היה נכנס והן היו יוצאות מהבית והוא היה יוצא החוצה אחריהן ומביא אותן בחזרה, כי היה הוא שמח בשבילי להיות עימן."
"לפעמים הוא היה אומר "הישארו במקומכן" לפני שהיה להן זמן לעזוב, והיה גם מצטרף למשחק" . עאישה אמרה: " יום אחד, הנביא עליו השלום נכנס כשהייתי משחקת בבובות, ואמר: " הוי עאישה, מהו המשחק הזה?" "זה הסוסים של שלמה" אמרתי והוא צחק". לפעמים שהיה נכנס היה הוא מכסה עצמו בגלימתו כדי שלא להפריע לעאישה ולחברותיה.
חייה המוקדמים של עאישה במאדינה ידעו גם זמנים יותר רציניים ומדאיגים. פעם אביה ושני חבריו ששהו אצלו לקו בחום מסוכן שהיה נפוץ במאדינה בעונות מסוימות. בוקר אחד עאישה הלכה לבקר אותו ופחדה כשמצאה את שלושת הגברים שכובים חלושים לחלוטין ומותשים. היא שאלה את אביה איך הוא מרגיש ואביה ענה לה במשפט אך היא אמרה שלא יכלה להבין מה אמר. שני האחרים גם ענו לה במשפטי שיר מה שהיה נשמע לה כמלמול לא מובן. הייתה היא מוטרדת מאד והלכה הביתה אל הנביא עליו השלום ואמרה: " הם משוגעם, יצאו מדעתם, מרוב החום הגבוה שלהם". הנביא עליו השלום שאל מה הם אמרו וחזר ווידא כשהיא חזרה כמעט מילה למילה מהשורות שהם ביטאו שהיו לפתע הגיוניות למרות שהיא לא לגמרי הבינה אותם לפני. זו הייתה הוכחה לעוצמת הדיוק הרבה של זיכרונה אשר עם חילוף השנים שימרה כל-כך הרבה ממשפטי החוכמה של הנביא עליו השלום.
מנשות הנביא עליו השלום במאדינה, היה ברור שהייתה עאישה האהובה עליו. מפעם לפעם, היו שואלים חבריו:"הוי שליח אללה, את מי הינך אוהב בכל העולם?" לא היה הוא נותן תמיד את אותה התשובה לשאלה הזו, כי רחש אהבה גדולה לרבות מבנותיו וילדיהן, לאבו-בכר, לעלי, לזייד ולבנו אוסאמה. אך מנשותיו היחידה שהזכיר בהקשר הזה הייתה עאישה. גם היא אהבה אותו אהבה גדולה בחזרה, ולעיתים קרובות דרשה לוודא זאת ממנו. פעם שאלה אותו: "איך אהבתך אליי?" "כמו קשר החבל", הוא ענה בכוונה שהייתה אהבתו חזקה ובטוחה. ומדי פעם לאחר מכן, הייתה שואלת אותו: " מה מצב הקשר?" והיה עונה:
" עלא חאליה – באותו מצבו". כפי שאהבה רבות את הנביא, עליו השלום, כך הייתה אהבתה קנאית ולא יכלה לעמוד במחשבה שתשומת לבו של הנביא, עליו השלום, צריכה להיות יותר ממה שנראה מספיק בעיניה. היא שאלה אותו: "הוי שליח אללה, תאמר לי אתה. אילו היית בין שני שיפועי עמק, אשר אחד מהם לא נקצר היכן שהשני כן נקצר בו. היכן תרעה את צאנך?" "בזה אשר לא נקצר בו", ענה הנביא עליו השלום. "ולמרות זאת", אמרה, " ואני לא כשאר נשותיך. לכל אחת מהן היה בעל לפניך, חוץ ממני". הנביא, עליו השלום, חייך ולא הוסיף דבר.
על קנאותה הייתה עאישה אומרת בשנים שלאחר מכן:
"לא קינאתי בכל נשות הנביא עליו השלום כפי שקינאתי בחד'יגה, בגלל שהיה הוא מרבה להזכירה ובגלל שאללה ישתבח שמו ציווה עליו לבשר לה על אחוזתה בגן-עדן שתהיה מאבנים יקרות. ובכל פעם שהיה שוחט כבש לצדקה היה נותן חלק הגון ממנו לאלו שהיו קרובים אליה במיוחד. פעמים רבות אמרתי לו: "זה כמו שלא הייתה אף אישה אחרת בעולם מלבד חדיג'ה" .
בפעם, התלוננה עאישה ושאלה אותו מדוע הוא הרים את קולו על "אישה מבוגרת מק'ורייש" , הנביא עליו השלום נפגע ואמר : "הייתה היא האישה שהאמינה בי בזמן שאחרים דחו אותי. כשאנשים נתנו לי שקר, היא השיבה לי את היושר. היא הוציאה את כספה כדי להקל את כובד צערי."
למרות רגשות הקנאה, שבכל זאת מקורם לא היה שלילי, הייתה לעאישה נשמה נדיבה מאד והייתה היא סובלנית. היא עמדה בשאר קשיי הנביא עליו השלום של עוני ורעב שנמשכו לרוב תקופות ממושכות. במשך ימים רבים לא הודלקה כל אש בביתו המרוהט בדלילות של הנביא עליו השלום בכדי לבשל או לאפות לחם והם חיו מתמרים ומים בלבד. עוני לא גרם לה ללחץ או השפלה. דלות האמצעים כשהייתה לא קלקלה לה את סגנון החיים.
בפעם התרחק הנביא עליו השלום מנשותיו למשך חודש לאחר שלחצו אותו בבקשותיהן ממנו לדברים שלא היו לו. היה זה לאחר קרב ח'ייבּר כשגידול מספר העשירים עורר את התיאבון למתנות ומותרות. כששב מן ההתבודדות שהטיל על עצמו, הלך קודם אל דירתה של עאישה, היא שמחה לראותו אך הוא אמר שקיבל התגלות ( פסוקים ) שדרשה ממנו לשים בפניה שתי אפשרויות. אז הוא קרא את הפסוק:
"הוי הנביא, אמור לנשותיך: אם בוחרות אתן בחיי העולם הזה וקישוטיו, בואו והעניק לכן מטובו, ואשלח אתכן בהגינות. אך אם בוחרות אתן באללה ושליחו וחיי העולם הבא, אז אללה שמר לכן שכר עצום לאלו מכן העושות את הישר והטוב" (סורת המחנות : 29) .
עאישה השיבה:" אכן בוחרת אני באללה ובשליחו ובחיי העולם הבא", וכתגובתה השיבו כל שאר הנשים.
היא דבקה בבחירתה גם במשך חייו של הנביא עליו השלום וגם לאחר מותו. בתקופה כשבורכו המוסלמים בעושר רב, היא קיבלה במתנה מאה אלף דירהם. היא צמה כשקיבלה את הכסף ותרמה את הסכום כולו לעניים ולנזקקים למרות שלא הייתה לה אספקה של מצרכים ומזון בביתה. לאחר זמן קצר שאלה אותה המשרתת: " תוכלי לקנות בשר בדירהם אחד בכדי שתשברי בו את הצום?" " אילו זכרתי הייתי עושה זאת" השיבה.
חיבתו של הנביא עליו השלום לעאישה נמשכה עד הסוף. במשך מחלתו האחרונה, שהה הוא בדירתה של עאישה כהצעתן של שאר הנשים. ברוב הזמן שכב הוא שם על ספה כשראשו מונח על חזהה או על רגליה.
היא לקחה מאחיה סיואק ( מקל לניקוי שיניים ), לעסה את ראש המקל כדי לרכך אותו ונתנה אותו לנביא עליו השלום. למרות מחלתו הוא צחצח בו את שיניו במרץ. לא חלף זמן רב והוא איבד את הכרתו ועאישה חשבה שזוהי תחילתו של המוות, אך לאחר שעה פקח הוא את עיניו.
זוהי עאישה ששימרה למעננו את רגעי גסיסה אלו של המכובד בבריות אללה תעאלא, שליחו האהוב, ירעיף עליו אללה תעלא את המובחרות בברכותיו. עליו בירכת אללה ושלום.
כשפקח עיניו שוב, עאישה זכרה שאמר לה בעבר: " אין נביא יילקח על-ידי המוות רק לאחר שייראה את מקומו בגן-עדן ויציע לבחירה לחיות או למות".
"הוא לא ייבחר בנו עכשיו", אמרה לעצמה. אז שמעה אותו ממלמל:
יחד עם החברה העליונה בגן-עדן, יחד עם אלו שנתן להם אללה ברכתו, הנביאים, השהידים, והישרים...." ושוב שמעה אותו ממלמל: "הוי ריבוני, יחד עם החברה העיליונה" ואלו היו המילים האחרונות שהיא שמעה ממנו. בהדרגתיות ראשו נהיה כבד יותר על חזהה, עד שהנוכחים בחדר החלו לקונן עליו, ועאישה הניחה ראשו על כרית והצטרפה אליהם בקינונה. ברצפת חדרה של עאישה, ליד הספה עליה שכב, נחפר הקבר בו נטמן אחרון הנביאים, עליו השלום, ביגון וצער רב.
עאישה חיה במשך כמעט חמישים שנים לאחר מותו של הנביא עליו השלום. הייתה היא רעייתו במשך עשור. מרבית מהזמן הזה הוקדש ללמידה ורכישת ידע משתיים מהמקורות החשובים ביותר מהדרכתו של אללה תעאלא, הקוראן והסונה של שליחו. עאישה הייתה אחת משלושת הנשים (האחרות היו חאפסה ואום סאלמה) שהוזכרו בהתגלויות. כמו חאפסה, זכתה היא להחזיק בעותק של ספר הקוראן שנכתב לאחר מותו של הנביא עליו השלום.
בתחום החדית' או אמרות הנביא עליו השלום, עאישה היא אחת מארבעת האנשים (האחרים הם אבו הוריירה, עבדאללה בן עומר ואנאס בן מאליק), שמסרה יותר מאלפיים חדית' ואמרות. רבות מהן נוגעות בהיבטים האינטימיים ביותר בהתנהגות האישית שרק מישהו במעמדה של עאישה היה יכול ללמוד. חשוב מכך הוא שהידע החדית' שלה הועתק לכתב על-ידי לפחות שלושה אנשים, ביניהם אחיינה וורואח שהפך להיות מגדולי המלומדים בדור שלאחר הסחאבה.
רבים מהמלומדים מחבריו הקרובים של הנביא עליו השלום וממשיכיהם מצאו תועלת בידע של עאישה. אבו מוסא אל אשערי פעם אמר: "אם אנו, חבריו הקרובים של שליח אללה, היינו מתקשים בעניין כלשהו. היינו שואלים את עאישה על כך".
אחיינה וורואח טען שהייתה היא מומחית לא רק בידע וזיכרון (פיקה) אלא גם ברפואה ובשירה. רבים מהסחאבה הבוגרים היו באים אליה בבקשת עצה בקשר לשאלות בעניין חלוקת ירושה שדרשו מחשבה מתמטית מיומנת. מלומדים הוקירו לה מעמד של אחת מראשוני הפוקההא באיסלם, יחד עם אנשים כמו עומאר בן אל ח'טאב, עלי ועבדאללה בן עבאס. הנביא עליו השלום הקנה לה ידע נרחב באיסלם, דווח שאמר: " למדו חלק מדתכם מהגברת "החומאיירה" הזו". "חומאיירה" פירושה "אדומה" זהו הכינוי שהעניק הנביא עליו השלום לעאישה.
עאישה לא רק החזיקה בידע רב אך גם לקחה חלק פעיל ברפורמות חינוכיות וחברתיות. כמורה הייתה לה יכולת לימוד והסברה נקייה ומשכנעת וכוח סמוכותה תואר במונחי הערכה על-ידי אל אחנאף שאמר: "שמעתי נאומים של אבו-בכר ועומאר, עות'מאן ועלי והח'ליפים שעד ליום זה, אך לא שמעתי נאום יותר משכנע ויותר יפה מפי כל אדם אחר מאשר מפיה של עאישה" .
גברים ונשים באו ממרחקים ומרחבים כדי ליהנות מהידע שלה. נאמר שמספר הנשים היה גדול ממספר הגברים. מלבד לענות על שאלות ולפתור מצבים, לקחה היא בנים ובנות, חלקם יתומים, תחת חסותה וחינכה אותם באהבה ובהדרכה. זה בנוסף לקרוביה שקיבלו את הדרכה ממנה. כך הפך ביתה לבית-ספר ואקדמיה.
חלק מתלמידיה היו בולטים במיוחד. הזכרנו קודם את אחיינה ווראח כמתעד דגול של חדית' לכתב. מבין תלמידותיה הייתה עומרה בת עבד א-רחמן. היא הוערכה על-ידי המלומדים כמקריאת חדית' אמינה ונאמר ששימשה כמזכירה של עאישה בקבלת ומענה למכתבים שנשלחו אליה. דוגמתה של עאישה כמקדמת חינוך ובמיוחד חינוך נשים מוסלמיות לחוקי וללימוד האיסלם היא דוגמא שעלינו להמשיך בה.
לאחר חדיג'ה ופטימה א-זאהרא, עאישה הצדיקה היא מערכת כאישה הטובה באיסלם. בזכות עוצמת אישיותה, הייתה היא מנהיגה בכל תחומי הידע, בחברה, בפוליטיקה ובלחימה. לעיתים קרובות התחרטה היא על מעורבותה במלחמה אך חיה מספיק זמן בכדי לזכות בחדש בתואר האישה המוערכת ביותר של זמנה. מתה היא בשנה 58 לאחר ההיג'רה, בחודש רמאדן, וכמו שביקשה נטמנה היא בג'נאת אל באק'י בעיר האור, לצד חברים קרובים נוספים של הנביא עליו השלום
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 11:41

]سيرة ام المؤمنين حفصة بنت عمر| بالعربية والانجليزية[/color]
هي حفصة بنت عمر أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب) ر ضي الله عنهما ، ولدت قبل المبعث بخمسة الأعوام. لقد كانت حفصة زوجة صالحة للصحابي الجليل (خنيس بن حذافة السهمي) الذي كان من أصحاب الهجرتين، هاجر إلى الحبشة مع المهاجرين الأولين إليها فرارا بدينه ، ثم إلى المدينة نصرة لنبيه صلى الله عليه و سلم، و قد شهد بدرا أولا ثم شهد أحدا، فأصابته جراحه توفي على أثرها ، و ترك من ورائه زوجته ( حفصة بنت عمر ) شابة في ريعان العمر ، فترملت ولها عشرون سنة

زواج حفصة من الرسول صلى الله عليه وسلم

تألم عمر بن الخطاب لابنته الشابة ، وأوجعه أن يرى ملامح الترمل تغتال شبابها وأصبح يشعر بانقباض في نفسه كلما رأى ابنته الشابة تعاني من عزلة الترمل، وهي التي كانت في حياة زوجها تنعم بالسعادة الزوجية، فأخذ يفكر بعد انقضاء عد تها في أمرها ، من سيكون زوجا لابنته؟

ومرت الأيام متتابعة ..وما من خاطب لها ، وهو غير عالم بأن النبي صلى الله عليه و سلم قد أخذت من اهتمامه فأسر إلى أبي بكر الصديق أنه يريد خطبتها. ولما تطاولت الأيام عليه وابنته الشابة الأيم يؤلمها الترمل، فعرضها عمر على أبي بكر فسكت ، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ما أريد أن أتزوج اليوم ، فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة ، فلقي أبو بكر عمر فقال : لا تجد علي فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر حفصة ، فلم أكن أفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولو تركها لتزوجتها ، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حفصة بعد عائشة
الراوي: - - خلاصة الدرجة: أصله في الصحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 4/273


وعمر لا يدري معنى قول النبي صلى الله عليه و سلم . لما به من هموم لابنته ، ثم خطبها النبي صلى الله عليه و سلم ، فزوجه عمر رضي الله عنه ابنته حفصة ، وينال شرف مصاهرة النبي صلى الله عليه و سلم ، ويرى نفسه أنه قارب المنزلة التي بلغها أبو بكر من مصاهرته من ابنته عائشة ، وهذا هو المقصود والله أعلم من تفكير النبي صلى الله عليه و سلم بخطبة لحفصة بنت عمر رضي الله عنها ؟!



وزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم عثمان بابنته أم كلثوم بعد وفاة أختها رقية، ولما أن تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم حفصة ..لقي عمر بن الخطاب أبا بكر.. فاعتذر أبو بكر إليه، وقال : لا تجد علي ، فإن ر سول الله صلى الله عليه و سلم، كان ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سره ، ولو تركها لتزوجتها ؟!
وبذلك تحققت فرحة عمر وابنته حفصة .. وبارك الصحابة يد رسول صلى الله عليه و سلم وهي تمتد لتكرم عمر بن الخطاب بشرف المصاهرة منه عليه الصلاة والسلام ، وتمسح عن حفصة آلام الترمل والفرقة.وكان زواجه صلى الله عليه و سلم بحفصة سنة ثلاث من الهجرة على صداق قدره 400 درهم، وسنها يومئذ عشرون عاما3.


حفصة في بيت النبوة

وقد حظيت حفصة بنت عمر الخطاب –رضي الله عنها - بالشرف الرفيع الذي حظيت به سابقتها عائشة بنت أبي بكر الصديق !!.وتبوأت المنزلة الكريمة من بين (أمهات المؤمنين ) رضي الله عنهنَّ !!..
وتدخل (حفصة ) بيت النبي صلى الله عليه و سلم ... ثالثة الزوجات في بيوتاته عليه الصلاة والسلام .. فقد جاءت بعد( سوده ) ..و( عائشة) ..
أما سوده فرحبت بها راضية .. وأما عائشة فحارت ماذا تصنع مع هذه الزوجة الشابة.. وهي من هي! بنت الفاروق (عمر ) .. الذي أعز الله به الإسلام قديما .. وملئت قلوب المشركين منه ذعرا!!..
وسكتت عائشة أمام هذا الزواج المفاجئ وهي التي كانت تضيق بيوم ضرتها (سوده) التي ما اكترثت لها كثيرا …فكيف يكون الحال معها حين تقتطع (حفصة) من أيامها مع الرسول صلى الله عليه وسلم ثلثها؟!.
وتتضاءل غيرة عائشة من حفصة لما رأت توافد زوجات أخريات على بيوتات النبي صلى الله عليه وسلم…" زينب …وأم سلمة…وزينب الأخرى ..وجويرية… وصفية .." إنه لم يسعها إلا أن تصافيها الود…و تُـسر حفصة لود ضرتها عائشة …وينعمها ذلك الصفاء النادر بين الضرائر؟.!..

صفات حفصة –رضي الله عنها

(حفصة) أم المؤمنين …الصوامة .. القوامة… شهادة صادقة من أمين الوحي (جبريل عليه السلام) !! … وبشارة محققه : إنها زوجتك – يا رسول الله- في الجنة!!… وقد وعت حفصة مواعظ الله حق الوعي .. وتأدبت بآداب كتابه الكريم حق التأدب... وقد عكفت على المصحف تلاوة و تدبرا و تفهما و تأملا ..مما أثار انتباه أبيها الفاروق (عمر بن الخطاب) إلى عظيم اهتمامها بكتاب الله تبارك و تعالى !! مما جعله يوصي بالمصحف الشريف الذي كتب في عهد أبي بكر الصديق بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم .. و كتابه كانت على العرضة الأخيرة التي عارضها له جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته صلى الله عليه و سلم………..إلى ابنته (حفصة) أم المؤمنين!!..

حفظ نسخة القرآن المكتوب عند حفصة : الوديعة الغالية
روى أبو نعيم عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال : " لما أمرني أبوبكر فجمعت القرآن كتبته في قطع الأدم وكسر الأكتاف والعسب، فلما هلك أبو بكر رضي الله عنه- أي : توفي – كان عمر كتب ذلك في صحيفة واحدة فكانت عنده- أي: على رق من نوع واحد – فلما هلك عمر رضي الله عنه كانت الصحيفة عند حفصة زوجة النبي صلى الله عليه و سلم ، ثم أرسل عثمان رضي الله عنه إلى حفصة رضي الله عنها ، فسألها أن تعطيه الصحيفة ؛ و حلف ليردنها إليها، فأعطته ، فعرض المصحف عليها ، فردها إليها ، وطابت نفسه ، و أمر الناس فكتبوا المصاحف …!

و قد امتاز هذا المصحف الشريف بخصائص الجمع الثاني للقرآن الكريم الذي تم إنجازه في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، بمشورة من عمر بن الخطاب ، و ذلك بعد ما استحر القتل في القراء في محاربة ( مسيلمة الكذاب ) حيث قتل في معركة اليمامة ( سبعون ) من القراء الحفظة للقرآن بأسره .. وخصائص جمع هذا المصحف نجملها فيما يلي :
أولا : أن كل من كان قد تلقى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا من القرآن أتى وأدلى به إلى زيد بن ثابت .

ثانيا : أن كل من كتب شيئا في حضرة النبي صلى الله عليه و سلم من القرآن الكريم أتى به إلى زيد .

ثالثا : أن زيدا كان لا يأخذ إلا من أصل قد كتب بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم.

رابعا : أن الجمع بعد المقارنة بين المحفوظ في الصدور ، و المرسوم في السطور ، و المقابلة بينهما ، لا بمجرد الاعتماد على أحدهما.
خامسا : أن زيدا كان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد معه شاهدان على سماعه و تلقيه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم مباشرة بلا واسطة ؛ فيكون بذلك هذا الجمع قد تم فيه التدوين الجماعي ، و الثلاثة أقل الجمع.

سادسا : أن ترتيب هذا المصحف الشريف – الأول من نوعه – و ضبطه كان على حسب العرضة الأخيرة على رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل التحاقه بالرفيق الأعلى.

وقد شارك زيد في هذه المهمة العظيمة ( عمر بن الخطاب ) فعن عروة بن الزبير أن أبا بكر قال لعمر و زيد : " اقعدا على باب المسجد ، فمن جاءكم بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه " !!.. قال الحافظ السخاوي في (جمال القراء) : " المراد انهما يشهدان على أن ذلك المكتوب كتب بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم ، أو المراد أنهما يشهدان على أن ذلك من الوجوه التي نزل بها القرآن ". ولما أجمع الصحابة على أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفان في جمع الناس على مصحف إمام يستنسخون منه مصاحفهم .." أرسل أمير المؤمنين عثمان إلى أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف " ..


تلك هي الوديعة الغالية !!.. التي أودعها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عند ابنته حفصة أم المؤمنين.. فحفظتها بكل أمانة .. ورعتها بكل صون ...فحفظ لها الصحابة … والتابعون …. وتابعوهم من المؤمنين إلى يومنا هذا … وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .. ذلك الذكر الجميل الذي تذكر فيه كلما تذاكر المسلمون جمع المصحف الشريف في مرحلتيه … في عهد الصديق أبي بكر … وعهد ذي النورين عثمان… وبعد مقتل عثمان…إلى آخر أيام علي….بقيت حفصة عاكفة على العبادة صوامة قوامة … إلى أن توفيت في أول عهد معاوية بن أبي سفيان …وشيعها أهل المدينة إلى مثواها الأخير في البقيع مع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

باللـغة الانجليـزية..



Lady Hafsah Daughter of Omar may Allah be pleased with them

She is Hafsah Bint -Omar the Emir of believer (Omar Ibnul-Khattab) may Allah be pleased with them, she was born before five years of the mission of the Prophet Muhammad (PBUH). She was an honest wife to Khanis Bin-Huthafa Al-Sahmi (one of the Prophet’s (PBUH) companion) who emigrated twice, one to Abyssinia with other emigrants in order to protect his religion, then to Madinah in order to support his Prophet (PBUH). He also witnessed the battle of Badr first then the battle of Uhud, in which he wounded then died. Hafsah Bint-Omar became a widow when she was only twenty years old.

The Prophet's (PBUH) marriage to Hafsah:
Omar Ibnul-Khattab felt so sad for his young daughter, and he could not bare to see his daughter’s gloomy face after becoming a loneness widow, while she had lived a very happy matrimonial life. Thus, he thought to find a husband to her after she finishes her iddah (The period prescribed by Islamic law for a woman during which she may not remarry after being widowed or divorced).
Many days passed and no one proposed to her, and Omar did not know that the Prophet (PBUH) intended to marry her and his companions Abu-Bakr and Othman knew about that. When many days passed and his young sad widow daughter was suffering, he proposed her to Abu-Bakr who did not answer him, then he proposed her to Othman who said: I see not to marry today. Omar became so sad and complained to the Prophet (PBUH) who said: Hafsah would marry someone better than Othman, and Othman would marry someone better than Hafsah..?!

But Omar had no idea of what the Prophet (PBUH) was saying, because of his great grief. After that the Prophet (PBUH) proposed to her and Omar accepted, with the great honor of being related to the Prophet (PBUH) by marriage, and felt being nearer to the Prophet and having the same position as Abu Bakr when the Prophet married his daughter Aisha.



Then Othman get married the Prophet’s (PBUH) daughter Umm-Kulthum after the death of her sister Ruqaia (his ex-wife). After the Prophet (PBUH) married Hafsah, Omar met Abu-Bakr who apologized to him and said: do not be angry with me, I did not want to reveal the Prophet’s (PBUH) secret of marrying Hafsah, while if he did not do that, I would do.

Thus, Omar and his daughter became very happy, and blessed be the Prophet (PBUH) who granted Omar with this great honor of being related to him by marriage, and who eased Hafsah’s suffering of widowhood and separation. The Prophet (PBUH) married Hafsah in the third year of emigration, with a dowry of 400 Dirhams, and she was twenty years old only.
Hafsah in the House of Prophecy:


Hafsah Bint -Omar Ibnul-Khattab may Allah be pleased with them obtained the great honor as well as Aisha Bint-Abu Bakr, with the high rank between the other (Believers’ Mothers) may Allah be pleased with them..!!

Hafsah was the Prophet’s (PBUH) third wife after Sawdah and Aisha.
However, Sawda welcomed her, while Aisha was confused of what to do with this young wife, the daughter of Alfaruq (Omar) who had glorified Islam and terrified the unbelievers..!!

Aisha kept silent with this unexpected marriage, although she could not bear the idea of another wife (Sawda), but now there is Hafsah a third wife which means to share with them the one third?!
Aisha decreased her jealousy of Hafsah after the Prophet's marriage to other wives: (Zainab, Umm Salamah, 2ed Zainab, Juwayriah and Safiyah), so she could not but to love her, and Hafsah became glad for that.
Hafsah’s Characteristics:

Hafsah the believers’ mother, who fasts frequently, and prays a lot at nights, as Gabriel peace upon him witnessed, and told the Prophet: "she is your wife – O Messenger of Allah – in Paradise!!". She grasped Allah’s sermons carefully, followed the Holy Quran - that she recited, contemplated and understood - in all her behaviors. Her great concern of the Holy Quran attracted her father’s attention, therefore he entrusted the version of the Holy Quran - which was written in Abu-Bakr’s succession after the Prophet’s death identical to the last version revealed by Gabriel to him twice in Ramadan- to his daughter Hafsah "the Mother of all believers’ ".
Keeping the Version of the Holy Quran with Hafsah:
"The Precious Charge"


Kharijah Bin-Zaid Bin-Thabit reported from his father:“Abu-Bakr had orderd me to collect the whole Quranic verses and write them down, so I did that by writing them down on leafs and papyrus. After Abu-Bakr had passed away, Omar wrote that in one leaf kept by him. When Omar passed away too, this leaf had kept by Hafsah, the Prophet’s (PBUH) wife. Then, Othman asked Hafsah to give him this leaf, and promised to return it back, and she accepted. So, he compared between this leaf and what he had of the copy of the Holy Quran and returned it back to her delightedly. So he ordered people to write whole Holy Quran down in one book.

This was the second collection of the Holy Quran by Othman after the first one done by Abu-Bakr under Omar’s consultation. Because of the increased number of killing that happened to the men who memorized the Quran while they were fighting (Musailama Al kathab). Nearly seventy men of those memorizers were killed in Al-Yamamah Battle.
The Features of this Act of Collecting the Holy Quran:


First: Everyone who had memorized any verse from the Prophet (PBUH), came and reported it to Zaid Bin-Thabet.


Second: Anyone who had written down any verse in the Prophet's (PBUH) presence brought it to Zaid.
Third: Zaid did not accept to write any verse unless it was written down in front of the Prophet (PBUH).


Forth: Writing down the verses of the Quran were applied after making a comparison between what had been memorized and what was written; they did not depend only on one of them.

Fifth:Zaid did not accept any verse reported by anyone until two men witnessed that he had listened and memorized from the Prophet (PBUH) directly. Thus, this is a team recording, and the team must consist of three or more.

Sixth: this collection and adjustment of the Holy Quran-as a first version- is done according to the last review between Gabriel and the Prophet (PBUH) before his death.



This great mission was done by Zaid with the participation of Omar Ibnul-Khattab. Uroah Bin-Alzubaier reported that Abu-Bakr said to Omar and Zaid: “sit at the door of the mosque and write down any Quranic verse reported by anyone having two witnesses”!!. In (Jamal Alquraa) Alhafeth Alsakhawi said: “the purpose of having two witnesses is either to witness that this written Quranic verse had been written in front of the Prophet (PBUH), or that this Quranic verse is one of the various readings of the Holy Quran as it was revealed (in order to be in conformity with the various Arabic dialects).
When the Prophet’s companions agreed with the Emir of the Believer Othman Bin-Affan to write one unified version of the Holy Quran and making copies of it, Othman asked for the original leaf of the Holy Quran from Hafsah.



This is the precious charge, which Omar Ibnul-Khattab entrusted with his daughter Hafsah the Mother of all believers, and which was kept by her faithfuly and which she took care of carefully. So, the companions, their followers, and the followers of the followers until nowadays and until the doomsday, will acknowledge her great deed whenever telling the story of collecting the Holy Quran in the days of Abu-Bakr and Othman. Hafsah continued her good deeds of praying and fasting after the death of Othman and Ali until she passed away in the onset of Muawia’s era. The people of Madinah farewelled her to her final resting place in Albaqie' with the other Mothers of all may Allah be pleased with them all

يتبع[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 11:48

سيرة ام المؤمنين زينب بنت خزيمة| بالعربية والانجليزية
اسمها ولقبها
هي زينب بنت خزيمة الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية، ولم يختلف المؤرخون في نسبها من جهة أبيها كما صرح ابن عبد البر في ترجمتها بالاستيعاب بعد سياق نسبها، وهو ما أجمعت عليه مصادرنا لترجمتها أو نسبها ، وأما من جهة أمها فأغفلته مصادرنا، ونقل ابن عبد البر فيها قول أبى الحسن الجرجاني النسابة ، وكانت زينب بنت خزيمة أخت ميمونة بنت الحارث – أم المؤمنين – لأمها ، وكانت تدعى في الجاهلية – أم المساكين – واجتمعت المصادر على وصفها بالطيبة والكرم والعطف على الفقراء والمساكين في الجاهلية والإسلام ، ولا يكاد اسمها يذكر في أي كتاب إلا مقرونا بلقبها الكريم -أم المساكين .



زواجها من الرسول صلى الله عليه و سلم

زينب بنت خزيمة هي إحدى زوجات النبي و والتي لم يمض على دخول حفصة البيت المحمدي وقت قصير حين دخلته أرملة شهيد قرشي من المهاجرين الأولين فكانت بذلك رابعة أمهات المؤمنين. ويبدو أن قصر مقامها ببيت الرسول صلى الله عليه و سلم قد صرف عنها كتاب السيرة ومؤرخي عصر المبعث فلم يصل من أخبارها سوى بضع روايات لا تسلم من تناقض واختلاف ، وزينب بنت خزيمة أرملة شهيد قرشي من المهاجرين الأولين هو عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، قتل عنها في بدر فتزوجها النبي صلى الله عليه و سلم سنة 3 هجرية، ويقال إنه كان زواجا شكليا، حيث إن الرسول -صلى الله عليه وسلم تزوجها - بدافع الشفقة.

واختلف فيمن تولى زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم ففي الإصابة عن ابن الكلبي: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبها إلى نفسها فجعلت أمرها إليه فتزوجها ، وقال ابن هشام في السيرة : زوَّجه إياها عمها قبيصة بن عمرو الهلالي، وأصدقها الرسول صلى الله عليه و سلم أربعمائة درهم .

واختلفوا أيضا في المدة التي أقامتها ببيت النبي صلى الله عليه و سلم ، ففي الإصابة رواية تقول: كان دخوله صلى الله عليه و سلم بها بعد دخوله على حفصة بنت عمر،رضي الله عنها، ثم لم تلبث عنده شهرين أو ثلاثة وماتت " ، ورواية أخرى عن ابن كلبي تقول: ( فتزوجها في شهر رمضان سنة ثلاث، فأقامت عنده ثمانية أشهر وماتت في ربيع الآخر سنة أربع) . وفي شذرات الذهب: (وفيها- يعني السنة الثالثة- دخل بزينب بنت خزيمة العامرية، أم المساكين، وعاشت عنده ثلاثة أشهر ثم توفيت).

وفاتـــها

الراجح أنها ماتت في الثلاثين من عمرها كما ذكر "الواقدي" ونقل "ابن حجر" في الإصابة.ورقدت في سلام كما عاشت في سلام. وصلى عليها النبي عليه الصلاة والسلام، ودفنها بالبقيع في شهر ربيع الآخر سنة أربع ، فكانت أول من دفن فيه من أمهات المؤمنين -رضي الله عنهن. وقد ماتت بعد زواجها بثمانية أشهر – رضي الله عنها - ولم يمت منهن- أمهات المؤمنين - في حياته غير السيدة خديجة أم المؤمنين الأولى- ومدفنها بالحجون في مكة- والسيدة زينب بنت خزيمة الهلالية، أم المؤمنين وأم المساكين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

باللـغة الانجـليزية..


Her Name & Title:
She is Zainab daughter of Khozaima AlHarith son of Abdullah son of Abdu Manaf son of Hilal son of Amer son of Sa'sa' Al-Hilalia. Historians agreed on her ancestry to her father as declared by Son of Abd Al-Bar in her biography, which is agreed upon by all our sources. As regards her ancestry to her mother, it was dropped by our sources. In the pre-Islamic era she used to be called the mother of the needy. All sources agreed on describing her as kind and generous to the poor and needy in the pre-Islamic era and during Islam, her name is hardly written in any book without mentioning her title as the mother of the needy.
Her marriage to Allah's Messenger (PBUH):
Zainab daughter of Khozaima was one of the Prophet's (PBUH) wives who entered the house of the Prophet shortly after he got married to Hafsa, as she was a widow of an early immigrant who got martyred hence she became the fourth mother of believers. It seems that due to her short stay in the house of Allah's Messenger (PBUH) the writers of the biography of Allah's Messenger (PBUH) were turned away from her. As a result her news were mentioned few times and were marked with contradiction and discrepancy. She was the widow of an early immigrant called Obaida son of Al-harith son of Abd-Almutalib, who was martyred in Badr, so Allah's Messenger (PBUH) married her in the 3rd year of Hijra. It is said that the marriage was only nominal as Allah's Messenger (PBUH) married her out of pity. It differed who handled her marriage to Allah's Messenger (PBUH). In the book called "Al-Isaba" (the Score), Son of kalbi said that Allah's Messenger (PBUH) engaged and then married her. Son of Hisham said that her uncle, Quobaisa son of Amr al-Hilali, handled her marriage to Allah's Messenger (PBUH) and that her dower was 400 Dirham.
Also the period of her stay in the house of Allah's Messenger (PBUH) was debatable. In "Al-Isaba" there is a version stating that Allah's Messenger (PBUH) married her shortly after he married Hafsa daughter of Omar (May Allah be pleased with them) and that she died two or three months later. Another version from the same book states that "Allah's Messenger (PBUH) married her in the month of Ramadan in the 3rd year of Hijra and that she lived with him for eight months and died in Rabie Alakher of the 4th year of Hijra. In a book named "Shatharat Al-Dahab" (Particles of Gold) there is a version stating that "Allah's Messenger (PBUH) married Zainab daughter of Khozaima Al-Ameria, mother of the needy, in the 3rd year of Hijra and that she died after three months". Zainab daughter of Khozaima was the most generous among the wives of Allah's Messenger (PBUH) to the orphans and needy hence she was called the mother of the needy.

Her Death:
It is preponderant that she died when she was thirty years old as stated by Al-Wakedi and also by Ibn Hajar in 'Al-Isaba". She rested in peace just like she lived in peace. Allah's Messenger (PBUH) performed her funeral prayer and buried her in Al-Baqie' in the month of Rabie Alakher in the forth year of Hijra. She was the first mother of believers (May Allah be pleased with them All), to be buried in Al-Baqie', dying after eight months of her marriage. None of the mothers of believers died during the life of Allah's Messenger (PBUH) except for Khadija, the first mother of the believers, who is buried in Al-Hojoun and Zainab daughter of Khozaima Al-Hilalia, mother of the believers and mother of the needy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 13:48

سيرة ام المؤمنين ام سـلمة هند | بالعربية والانجليزية
نسبها
هي هند بنت سهيل المعروف بأبي أمية بن المغيرة، أم سلمة ( ويقال أن اسم جدها المغيرة هو حذيفة، ويعرف بزاد الركب) . وهي قرشية مخزومية ، وكان جدها المغيرة يقال له : زاد الركب ، وذلك لجوده ، حيث كان لا يدع أحدا يسافر معه حامل زاده، بل كان هو الذي يكفيهم. وقد تزوجها أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي.

فضلها

تُعدَّ أم سلمة من أكمل النساء عقلا وخلقا، فهي و زوجها أبو سلمة من السابقين إلى الإسلام ، هاجرت مع أبي سلمة إلى أرض الحبشة ، وولدت له ((سلمة)) ورجعا إلى مكة، ثم هاجرا معه إلى المدينة. فولدت له ابنتين وابنا أيضا ، وكانت أول امرأة مهاجرة تدخل المدينة. ومات أبو سلمة في المدينة من أثر جرح في غزوة أحد، بعد أن قاتل قتال المخلصين المتعشقين للموت والشهادة . وكان من دعاء أبي سلمة: (اللهم اخلفني في أهلي بخير )، فأخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على زوجته أم سلمة، فصارت أمًا للمؤمنين، وعلى بنيه: سلمة، وعمر، وزينب، فصاروا ربائب في حجره المبارك صلى الله عليه وسلم، وذلك سنة أربع للهجرة (4هـ).

كما كانت تعد من فقهــاء الصحــابة ممن كان يفــتي، إذ عــدها ابن حزم ضمن الدرجة الثانية، أي متوسطي الفتوى بين الصحابة رضوان الله عليهم، حيث قال: (المتوسطون فيما روي عنهم مــن الفتـــوى: عثمــــان، أبوهــــريرة، عبــد الــله بــن عــــمرو، أنـــس، أم سلمة...) إلى أن عدهم ثلاثة عشر، ثم قال: (ويمكن أن يجمع من فتيا كل واحد منهم جزء صغير).

زواج أم سلمة من النبي صلى الله عليه و سلم

عندما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها فلم تتزوجه ، تقول السيدة ام سلمة :فلما حللت جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبني ، فقلت له : ما مثلي نكح ، أما أنا فلا ولد في وأنا غيور ذات عيال ، قال : أنا أكبر منك ، وأما الغيرة فيذهبها الله ، وأما العيال فإلى الله ورسوله ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يأتيها ويقول : أين زناب ؟ حتى جاء عمار بن ياسر فاختلجها ، فقال : هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت ترضعها ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أين زناب ؟ فقالت : قريبة بنت أبي أمية –وواقفها عندها - : أخذها عمار بن ياسر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني آتيكم الليلة ، قالت : فقمت فوضعت ثفالي ، وأخرجت حبات من شعير كانت في جرة ، وأخرجت شحما فعصدته له ، أو صعدته –شك الربيع - قالت : فبات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبح فقال حين أصبح : إن لك على أهلك كرامة ، فإن شئت سبعت لك وإن أسبع أسبع لنسائي
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 4/459
ولما تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم أم سلمة حزنت عائشة رضي الله عنها حزنا شديدا لما ذكروا لها من جمال أم سلمة وقالت لما رأتها : والله أضعاف ما وصفت لي في الحسن والجمال .وكان رسول الله إذا صلى العصر دخل على نسائه فبدأ بأم سلمة وكان يختمها بعائشة رضي الله عنهن .

وسافر رسول الله صلى الله عليه و سلم بعض الأسفار وأخذ معه صفية بنت حيي وأم سلمة فأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى هودج صفية ، وهو يظن أنه هودج أم سلمة، وكان ذلك اليوم يوم أم سلمة فجعل النبي عليه الصلاة والسلام يتحدث مع صفية . فغارت أم سلمة وعلم الرسول صلى الله عليه و سلم فقالت له: تتحدث مع ابنة اليهودي في يومي وأنت رسول الله استغفر لي فإنما حملني على هذه الغيرة ....
صفاتها وأخلاقها

كان لأم سلمه رأي صائب أشارت على النبي صلى الله عليه و سلم يوم الحديبية، وذلك أن النبي - عليه الصلاة والسلام- لما صالح أهل مكة وكتب كتاب الصلح بينه و بينهم وفرغ من قضية الكتاب قال لأصحابه: قوموا فانحروا ثم حلقوا . فلم يقم منهم رجل بعد أن قال ذلك ثلاث مرات . فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس. فقالت له أم سلمة : يا نبي الله أتحب ذلك اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك . فقام - عليه الصلاة و السلام - فخرج فلم يكلم أحدا منهم كلمة فنحر بدنته ودعا حالقه فحلقه ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا .[ كناية عن سرعة المبادرة في الفعل ].
وتعد أم سلمة خير مثال يجب على أمهات وزوجات اليوم الاحتذاء به من خلال تربيتها لأولادها التربية الأخلاقية الكريمة. وكانت خير زوجة وأم صالحة، تملك العقل الراجح ، والشخصية القوية، وكانت قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها، وتتسم شخصيتها بحسن الأخلاق والأدب ، وهذا ما يندر في كثير من الأمهات والزوجات في وقتنا الحالي. كالعناية بالزوج، والنظر في أمور الأطفال، ومساعدة الزوج في أصعب الأوقات، وتقدير حال زوجها . كل هذا نفتقده في أمهات وزوجات اليوم، وذلك لاستهتارهن بأمور تربية الأطفال ، وإهمال الزوج وعدم رعايته، ومبالغتهن واهتمامهن بأمور الدنيا والتي غالبا ما تكون زائفة لا معنى لها .
دور أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها في رواية الحديثمروياتها رضي الله عنها وتلاميذها
روت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها الكثير الطيب، إذ تعد ثاني راوية للحديث بعد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، إذ لها جملة أحاديث قدرت حسب كتاب بقي بن مخلد ثلاثمائة وثمانية وسبعين حديثًا (378). اتفق لها البخاري ومسلم على ثلاثة عشر حديثًا، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بثلاثة عشر. ومجموع مروياتها حسب ما ورد في تحفة الأشراف مائة وثمانية وخمسون حديثًا (158).
محتوى مروياتها رضي الله عنها

كان وجود أم المؤمنين أم سلمة، وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما خاصة بين الصحابة، وتأخر وفاتهما بعد النبي صلى الله عليه وسلم من العوامل المهمة التي جعلت الناس يقصدونهما خاصة للسؤال والافتاء ، وبعد وفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سنة (58هـ)، تربعت أم سلمة رضي الله عنها على الرواية والافتاء لكونها آخر من تبقى من أمهات المؤمنين، الأمر الذي جعل مروياتها كثيرة، إذ جمعت بين الأحكام والتفسير والآداب والأدعية، والفتن.... إلخ..
1. إن مرويـــات أم ســلــمة معظــمها في الأحكــام وما اختص بالعبادات أساسًا كالطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج. وفي أحكام الجنائز ، وفي الأدب، وفي ستر العورة، وفي رفع الرأس إلى السماء عند الخروج من البيت، والمرأة ترخي من إزارها ذراعًا، وروت في الأشربة، والنهي عن عجم النوى طبخًا وخلط النبيذ بالتمر... وفي النكاح، روت زواجها، وفي الإحداد والرضاع... كما روت في المغازي، والمظالم والفتن، في الجيش الذي يخسف به، وفي المهدي، وروت في المناقب في ذكر علي وذكر عمار.وهذا يدل على قوة حافظة أم سلمة واهتمامها بالحديث -رضي الله عنها . ( للمزيد انظر آمال قرداش بنت الحسين ، دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى، كتاب الأمة ، عدد ( 70 )
تلاميـــذها
نقل عنها مروياتها جيل من التلاميذ رجالاً ونساء، من مختلف الأقطار، حيث روى عنها - رضي الله عنها - خلق كثير.
- فمن الصحابة: أم المؤمنين عائــشة، وأبو سعيــد الخــدري، وعــمر بن أبي سلمة، وأنس بن مالك، وبريدة بن الحصين الأسلمي، وسليمـــــان بن بريــــدة، وأبو رافــــع، وابن عبـــــاس – رضي الله عنهم .



- ومن التابعين، أشهرهم: سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وشقيق بن سلمة، وعبد الله بن أبي مليكة، وعامر الشعبي، والأســـود بن يــزيــد، ومجـاهد، وعـــطـاء بن أبـــي ربــــاح، شـــهر بن حوشب، نافع بن جبير بن مطعم... وآخرون.

- ومن النساء: ابنتها زينب، هند بنت الحارث، وصفية بنت شيبة، وصفية بنت أبي عبيد، وأم ولد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عــوف، وعمـــرة بنــت عبـــد الرحــمن، وحكيــمة، رميثـــة، وأم محمد ابن قيس.



- ومن نساء أهل الكوفة: عمرة بنت أفعى، جسرة بنت دجاجة، أم مساور الحميري، أم موسى (سرية علي)، جدة ابن جدعان، أم مبشر. ( انظر آمال قرداش بنت الحسين ، دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى، كتاب الأمة ، عدد ( 70 )

وفاة أم سلمة – رضي الله عنها.
آخر من مات من أمهات المؤمنين

"كانت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، آخر من مات من أمهات المؤمنين، عمرت حتى بلغها مقتل الحسين، لم تلبث بعده إلا يسيرًا، وانتقلت إلى الله تعالى سنة (62هـ)، وكانت قد عاشت نحوًا من تسعين سنة " .
ـــــــــــــــــــــــــــــ

باللغة الإنجلـيزية

Her Descent
Hind was the daughter of Suhail who was known as Abi Umaya Ibn Almughira. She is from Quraish and from the family of “Makhzoum”. Her grandfather Almughira was known for his extreme generosity. Lady Hind was married to Abu Sallama Abdullah Ibn Abdul Assad Al Makhzoumi.

Her Qualities
Um Sallama was one of the most perfect women in reason and in manners. She and her husband Abu Sallama were among the first people who embraced Islam. She immigrated with Abi Sallama to Abyssinia, gave birth to Sallama, returned to Mecca, and then they immigrated to Madinah. She also had another daughter and a son from her husband Abu Sallama. She was the first woman to immigrate to Madinah. Abu Sallama died of a wound in the Battle of Uhud after fighting with dedication. Abi Salama always prayed to Allah that his family would be left with the best. In the fourth 'Hijri year 'post-immigration, the Messenger of Allah married Umm Salama after Abu Sallama's death; and she became the mother of all believers. Abu Sallama's children, Sallama, Omar, and Zaynab were raised up by the generous Messenger of Allah (PBUH).

She was among those (medium level) who were known in the field of “Fatwa”. Her opinion concerning religious issues was seriously taken among others like Othman, Abu Hurayra, Abdullah Ibn Amr, and Annas, etc.

Her Marriage to the Prophet (PBUH)
When the number of days, after which a woman is allowed to marry another man after her first husband's death, passed, Abu Bakr proposed to her to marry her but she declined. The Messenger of Allah (PBUH), pitying her and her orphans who were the children of his foster brother, proposed to her. She said that she is not good enough for marriage. Old as she was, she could never have more children. She said she is a jealous woman, and has children to support. The Messenger of Allah replied that he is older than her, and that Allah purifies hearts from jealousy. Umm Sallama then sent her son Omar Ibn Abi Sallama to marry her to the Messenger of Allah (PBUH).

When they were married, Lady A'isha may Allah be pleased with her became very sad because of what she heard about Umm Sallama's beauty. When she saw her she said that she was more beautiful than she imagined her to be.

The Messenger of Allah (PBUH) once traveled and took with him Lady Safiya Bint Hoyay and Lady Umm Sallama. The Messenger of Allah (PBUH) went to Safiya's Howdah thinking it is Umm Sallama's in Umm Sallama's day. The Prophet started talking to Safiya. Umm Sallama told him: "You speak to the daughter of the Jew in my day. Oh Messenger of Allah Pray that Allah would forgive me. That made me jealous..”
Her Characteristics and Morals

Umm Sallama gave the Messenger of Allah a correct opinion on the day of Hodaybeya. When the Messenger of Allah (PBUH) reconciled with the people of Mecca, he told his companions to slaughter and then shave. Not one man did what he said even when he told them three times. He left them and went to Umm Sallama and told her what happened. She told him to go out to them and do first what he asked them to do. The Messenger of Allah (PBUH) did as she told him; he started with the slaughter and shaving. When they saw him they immediately did the same.

Umm Sallama is one of the best examples for wives and mothers to follow in the way she raised her children, taught them good manners. She was a very good wife and mother. She was reasonable, had a solid character, could make her own decisions, and was very well mannered.
Her Role in Narrating the Prophet’s Sayings (Hadith)
Umm Sallama the mother of the believers narrated a lot of Hadiths. She is considered the second narrator after Lady A'isha; the mother of the believers. Umm Sallama narrated 378 Hadiths according to the book of Ibn Mukhallad. Bukhari and Muslim agreed upon 13 of them. According to 'Tohfat Al Ashraf' Umm Sallama narrated 158 Hadiths.

The Contents of her Reported Sayings
The presence of the two mothers of the believers, Umm Sallama and A'isha may Allah be pleased with them among the companions of the Prophet and outliving the Prophet (PBUH) with many years made many people ask them questions to get the right Islamic opinion from them. After the death of the mother of the believers A'isha in the year 58 Hijri, Umm Sallama may Allah be pleased with her - being the last of the mothers of the believers - was greatly sought for 'Fatwa' and narration of Hadiths. That made her narrations many. Um Sallama narrated a lot about purity, prayer, zakah, fasting, pilgrimage 'Hajj', funerals, marriage, battles, etc. That proves her sharp memory and her interest in the Prophet’s sayings 'Hadiths'.

Her Students

A generation of students (men and women) from different countries reported her narrations:


-Some of the Companions, such as:
Aisha, Abu Saeed Al Khudary, Omar bin abi Sallama, Anas bin Malik, Barida Al Aslamy, Sulaiman bin Barida, Abu Rafi’ and Ibn Abbas- May Allah be pleased with them all…
- Some Followers, such as:
Saeed bin Al Musayyab, Sulaiman bin Yasaar, Shakik bin Sallama, Abdullah bin Abi Malika, Amer Ash Shu’abi, Al Aswad bin Yazeed, Mujahid, Atta’ bin Abi Rabah, Shahr bin Hawshab, Nafi’ bin Jubair, and others…
-Some of the Women, such as:
Um Sallama’s daughter, Hind bint Al Harith, Safyya bint abi Ubaid, Umrah bint Abdul Rahman, and others.


-And some of Al Koufa women, such as:
Umrah bint Af’a, Jisra bint Dajajah, Um Masawer Al Hameeri, and others……
For more information see 'Amal Qirdash bint Al Hussein, The Role of Women in Serving 'Hadith' in the First Three Centuries, The book of Umma, Vol. 70.

Her Death

Lady Umm Sallama lived for about ninety years and was the last mother of believers to die in the year 62 Hijri
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 13:50

سيرة ام المؤمنين زينب بنت جحش| بالعربية والانجليزية
السيدة زينب بنت جحش امرأة من علية نساء قريش

هذب الإسلام نفسها، وأضاء قلبها بنوره وضيائه، واكسبها التقوى والخلق الكريم،
فأصبحت درة من الدرر المكنونة نادرة الوجود، وتعتبر سيدة من سيدات نساء الدنيا في الورع والتقوى والجود والتصدق، وقد غدت أما من أمهات المؤمنين بزواجها من النبي صلى الله عليه وسلم، ومما زادها شرفا وتقديرا وذكرا عند المؤرخين على طول الدهر ذكر قصة زواجها في القرآن الكريم، وبسببها أنزلت آية الحجاب ، فرفعت مكانتها وعلت منزلتها في محارب العبادة ، وكانت أواهة حليمة ، تصوم النهار وتقوم الليل ، وكانت سخية اليد، تجود بكل ما لديها دون أن تبخل أو تتوانى في تقديم العون للفقراء والمحتاجين حتى غدت مثالا عظيما في الكرم والجود والخلق الكريم ، وقد لقبت بألقاب عديدة منها: أم المساكين ، ومفزع الأيتام ، وملجأ الأرامل، فهي امرأة سباقة إلى فعل الخيرات، ولها سيرة ندية عطرة في تاريخنا الإسلامي ، وبهذا تعتبر السيدة زينب –رضي الله عنها- قدوة عظيمة لكل مسلمة تحتذي بأخلاقها وخصالها النبيلة ، و تقتفى أثرها، ويهتدي بهديها؛ ليكون ذلك سببا لها في الفوز برضا الله تعالى ورضا رسوله صلى الله عليه وسلم .



اسمها ونسبها

زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر بن مرة بن كثير بن غنم بن دوران بن أسد بن خزيمة" ، وتكنى بأم الحكم. من أخوالها حمزة بن عبد المطلب – رضي الله عنه – الملقب بأسد الله وسيد الشهداء في غزوة أحد ، والعباس بن عبد المطلب الذي اشتهر ببذل المال وإعطائه في النوائب ، وخالتها صفية بنت عبد المطلب الهاشمية ، أم حواري النبي صلى الله عليه وسلم الزبير بن العوام الأسدي . ولها إخوان هما عبد الله بن جحش الأسدي صاحب أول راية عقدت في الإسلام وأحد الشهداء ، والآخر أبو أحمد واسمه عبد بن جحش الأعمى ، وهو أحد السابقين الأولين ومن المهاجرين إلى المدينة ، ولها أختان إحداهما أميمة بنت عبد المطلب عمة الرسول صلى الله عليه وسلم، والأخرى هي حمنة بنت جحش من السابقات إلى الإسلام ."ولدت السيدة زينب – رضي الله عنها – في مكة المكرمة قبل الهجرة بأكثر من ثلاثين سنة"، وقيل أنها " ولدت قبل الهجرة بسبع عشرة سنة". وقد نشأت السيدة زينب بنت جحش في بيت شرف ونسب وحسب ، وهي متمسكة بنسبها ، ومعتزة بشرف أسرتها ، وكثيرا ما كانت تفتخر بأصلها ، وقد قالت مرة :"أنا سيدة أبناء عبد شمس".



إسلامهـــــــا


كانت زينب بنت جحش من اللواتي أسرعن في الدخول في الإسلام، وقد كانت تحمل قلبا نقيا مخلصا لله ورسوله، فأخلصت في إسلامها، وقد تحملت أذى قريش و عذابها، إلى أن هاجرت إلى المدينة المنورة مع إخوانها المهاجرين، وقد أكرمهم الأنصار وقاسموهم منازلهم وناصفوهم أموالهم وديارهم
.



أخلاق السيدة الفاضلة وأعمالها الصالحة

تميزت أم المؤمنين زينب بمكانة عالية وعظيمة، وخاصة بعد أن غدت زوجة للرسول وأما للمؤمنين. كانت سيدة صالحة صوامة قوامة ، تتصدق بكل ما تجود بها يدها على الفقراء والمحتاجين والمساكين، وكانت تصنع وتدبغ وتخرز وتبيع ما تصنعه وتتصدق به ، وهي امرأة مؤمنة تقية أمينة تصل الرحم .


كرم السيدة زينب بنت جحش وعظيم إنفاقها

وهنالك العديد من المواقف التي تشهد على عطاء أم المؤمنين زينب بنت حجش الكبير، وتؤكد على جودها وكرمها ، والذي تغدقه على المحتاجين بلا حدود ." أخرج الشيخان – واللفظ لمسلم - عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: قال رسول الله: " أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا" قالت : فكن( أمهات المؤمنين ) يتطاولن أيتهن أطول يدا ، قالت : وكانت أطولنا يدا زينب ؛ لأنها تعمل بيدها وتتصدق . وفي طريق آخر : قالت عائشة: فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم نمد أيدينا في الجدار نتطاول ، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش ،وكانت امرأة قصيرة ولم تكن بأطولنا ، فعرفنا حينئذ أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد طول اليد بالصدقة ، وكانت زينب امرأة صناع اليدين ، فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق به في سبيل الله. عن عائشة – رضي الله عنها - قالت: كانت زينب تغزل الغزل وتعطيه سرايا النبي – صلى الله عليه وسلم – يخيطون به ويستعينون به في مغازيهم."



وموقف آخر على بذلها المال وتصدقها به " ما حدثت به برزة بنت رافع فقالت : لما خرج العطاء ، أرسل عمر إلى زينب بنت جحش بالذي لها ، فلما أدخل إليها قالت : غفر الله لعمر بن الخطاب ، غيري من أخواتي كانت أقوى على قسم هذا مني ، قالوا: هذا كله لك ، قالت: سبحان الله واستترت منه بثوب ثم قالت : صبوه واطرحوا عليه ثوبا ، ثم قالت لي : ادخلي يديك واقبضي منه قبضة فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان من ذوي رحمها وأيتام لها ، فقسمته حتى بقيت منه بقية تحت الثوب فقالت برزة لها: غفر الله لك يا أم المؤمنين والله لقد كان لنا في هذا المال حق ، قالت زينب: فلكم ما تحت الثوب فوجدنا تحته خمسمائة وثمانين درهما ، ثم رفعت يدها إلى السماء فقالت : اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا ."



عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: "كانت زينب بنت جحش تساميني في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما رأيت امرأة خيرا في الدين من زينب ، أتقى لله، وأصدق حديثا ، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة – رضي الله عنها."

" عن عبدالله بن شداد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر : " إن زينب بنت جحش أواهة " قيل : يا رسول الله ، ما الأواهة؟ قال: " الخاشعة المتضرعة" و " إن ابراهيم لحليم أواه منيب " .

وقالت عائشة فيها :" لقد ذهبت حميدة ، متعبدة ، مفزع اليتامى والأرامل." قال ابن سعد – رحمه الله- :" ما تركت زينب بنت جحش – رضي الله عنها – درهما ولا دينارا، و كانت تتصدق بكل ما قدرت عليه ، وكانت مأوى المساكين ."



رواية زينب للحديث الشريف



كانت السيدة زينب – رضي الله عنها – من النساء اللواتي حفظن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ورويت عنها
، وقد روت – رضي الله عنها أحد عشر حديثا ، واتفق الإمامان البخاري ومسلم لها على حديثين منها. لقد روى عنها العديد من الصحابة؛ منهم: ابن أخيها محمد بن عبدالله بن جحش ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، ومذكور مولاها. وروى عنها أيضا الكثير من الصحابيات منهن : " زينب بنت أبي سلمة وأمها أم المؤمنين أم سلمة ، وأم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان المعروفة بأم حبيبة – رضي الله عنها - ، وأيضا كلثوم بنت المصطلق.



ومن الأحاديث الشريفة التي رويت عنها - رضي الله عنها – قالت زينب دخلت على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي أبوها أبو سفيان بن حرب ، فدعت أم حبيبة بطيب فيه صفرة ، خلوق أو غيره ، فدهنت منه جارية ثم مست بعارضيها ، ثم قالت : والله ما لي بالطيب من حاجة ، غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال ، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا ." الراوي: أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5334


ومما أخرجه البخاري " عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحشأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول : ( لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ) . وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها ، قالت زينب بنت جحش : فقلت : يا رسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : ( نعم ، إذا كثر الخبث )



الراوي: زينب بنت جحش - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 334

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

باللغة الانجليزية



Lady Zainab Bint-Jahsh was a woman of dignity among her tribe Quraish, disciplined herself by Islam which enlightened her heart and bestowed her with Allah fearing and goodness to be a rare precious woman. She was one of the ladies of present life for her being pious, Allah fearing, generosity and charity for the poor. As the Prophet (BPUH) married her, she became one of the believers’ mothers. Her dignity and nobility became greater and the historians wrote about her frequently, because her marriage was mentioned in the Holy Quran, and because of her, the Hijab became obligatory. She used to invoke Allah with humanity, forbearing, fasting and praying voluntary night prayer. She was very generous with the poor and needy people which made her a great ideal of generosity, bounty and good manners. So, she was called: the mother of needy people, orphanage and shelter of widows. Thus, she had the priority in righteous deeds, had a perfect autobiography in our Islamic history. She is a splendid example for all other Muslim women to follow her characteristics and her guidance in order to obtain the contentment of Allah and his Messenger (PBUH).

Her name and lineage:

“Zainab Bint-Jahsh Bin-Rbab Bin-Ya’mur Bin-Murrah Bin-Katheer Bin-Ghanam Bin-Doran Bin-Asad Bin-Khuzaima”, her nickname is Um Al-Hakam. Her uncles (Mother’s Brothers) are: 1-Hamzah Bin-Abdulmuttalib- may Allah be pleased with him- called “Allah’s Lion” and the “master of martyrs“ in the Battle of Uhd. 2-Alabbas Bin-Abdulmuttalib who was known of his generosity and donation in times of need. Her aunt (Mother’s sister) is Safiyah Bint- Abdulmuttalib Alhashimeah, the mother of Azzubair Bin-Alauam AlasadI, the Prophet’s (PBUH) disciple. Her brothers are: Abdullah Ibn-Jahsh Alasadi who held the first banner in Islam and one of the martyrs. And Abd Ibn-Jahsh one of the first Muslims who emigrated to Madinah. She has two sisters; Umaimah Bint- Abdulmuttalib the Prophet’s (PBUH) aunt. And Hemnah Bint-Jahsh one of the first Muslim women. Lady Zainab-may Allah be pleased with her- was born in Makkah seventeen years before emigration and in some narrations “thirty years“ before emigration. She grew up in a house full of dignity, pedigree and nobility, she was so proud of her family and said once :”I am the lady of Abd Shams family”.

Her embracing Islam:

She was one of those who had preceded to embrace Islam. She has a pure heart full of sincerity to Allah and his Messenger (PBUH). She was a loyal Muslim woman, endured Quraish’s harm and torture until she emigrated to Madinah with her emigrant brothers and sisters in Islam who were accommodated by Alanssar (the supporters) who shared with them their homes, money and residences.

The virtuous lady’s manners and good deeds:


The believers’ Mother Zainab was characterized of high and great status, specially when the Prophet (PBUH) married her and became the believers’ Mother. She was a pious woman fasting and praying voluntary night prayer, giving charity to the poor, needy people and miserable. She used to work hand works such as tanning and sewing, then sold them and gave them as charity. She was a believer, Allah fearing and honest who keeps Kinship ties.


Zainab Bint-Jahsh as a generous and bounteous woman.
There are many examples of her great and limitless generosity for the poor. Muslim narrated that Aisha may Allah be pleased with her said: “the Prophet (PBUH) said to his wives: (the first one who will die after me is the one who has the longest hand”. “So, they used to measure their hands to see who has the longest one”. Aisha said: “This one was Zainab because she used to do hand work and give charity from selling them“. In another narration Aisha said: “after the death of the Prophet (PBUH) we used to gather at the home of one of us and stretched our hands to the wall in order to measure them. We kept doing that until Zainab Bint-Jahsh died, although her hand was the shortest in measure. At that time we realized that the Prophet meant by “the longest hand” the one who gives charity more. Aisha may Allah be pleased with her said: “zainab used to sew garments and gave them to the army to use them”.


Another example, what Barzah Bint-Rafie narrated: “when the gain had been came, Omar send to Zainab Bint-Jahsh her portion. So she said: may Allah forgive Omar Ibnul-Khattab, maybe another one of my sisters could distribute this portion. They said: no, all of them are for you. She said: “Glorified be Allah, put them away and cover them”. Then she said: “take a handful of them and give it to so-and-so (some of her kinships and orphans)”. She distributed it until she only a small portion was left. So, Barzah said: “May Allah forgive you, O believers’ Mother, we must have a part of this money. Zainab said: “So take what is left”, we find only 580 dirhams. Then Zainab raised her hand supplicating Allah saying: “O, my Lord make me die before getting another gain by Omar”.


Aisha may Allah be pleased with her said: “Zainab Bint-Jahsh was my peer with the Prophet (PBUH). I have never seen such a religious, Allah fearing, honest, keeping kinship ties and giving charity as much as she did- may Allah be pleased with her.


Abdullah bin Shadad narrated that the Prophet (PBUH) said to Omar: “Zainab Bint-Jahsh is “Awahah“. The Prophet was asked: what does “Awahah” mean? He said: “the most plaintive”. As Allah says: “Surely Ibrahîm is indeed constantly forbearing, most plaintive, constantly penitent”. (Hud: 75)


Also Aisha said: “she was a benign, worshiper and a shelter for orphans and widows“. Ibn Saad said: “when Zainab Bint-Jahsh died, she did not leave any money, for she used to give charity of all what she had, and she was the shelter for poor people”.



Zainab as the Noble Hadith Narrator :


Lady Zainab may Allah be pleased with her was one of those who memorized the Prophet’s sayings, and narrated them. She narrated 11 Hadiths, and Al Bukhari and Muslim agreed upon two of them. Many companions of the Prophet (PBUH) narrated from her such as: her niece Muhammad Bin-Abdullah Bin-Jahsh, Alqassim Bin-Muhammad bin-Abu bakr and her servant Mathkur. Also many companions women narrated from her such as: “Zainab Bint-Abi sallamah and her mother Um Sallamah the believers’ Mother, the believers’ Mother Ramlah Bint-Abusufian known as Um Habibah may Allah be pleased with her and also Kulthoum Bint-Almusttalik.


Some of these Noble Hadiths: Zainab Bint-Abu Sallamh said: “I had visited Zainab Bint-Jahsh after the death of her brother, she perfumed herself and said: I swear I do not need this perfume but I heard the Prophet (PBUH) once saying: “it is forbidden for any woman -who believes in Allah and the day of judgment- to mourn more than three days except for her husband she must mourn four months and ten days”.

Al Bukhari narrated: Um Habibah Bint-Abu Sufian reported from Zainab Bint-Jahsh that the Prophet (PBUH) came frightened and said: “there is no god to be worshipped but Allah, O grief to be to the Arab, for closing evil, today the dam of Yagog and Magog had punctured like this –he circled his thumb and another finger- Zainab Bint-Jahsh said: I asked the Prophet (PBUH): O Messenger of Allah would we be ruined while there are good people? He said: “yes, if there is more evil”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 13:51

سيرة ام المؤمنين جويرية بنت الحارث| بالعربية والانجليزية
سيرة عطرة يود الكثير من أهل الخير لو كانوا طرفا منها. وليست هناك أصدق وأبهى وأنضر من سيرة سيدة من سيدات وأمهات المؤمنين. نقف على سيرتها؛ لتكون لنا فيها عبرة وموعظة. ولنأخذ قطوفا دانية مباركة من سيرة أم المؤمنين جويرية التي خصها الله عز وجل بالطهارة، وما أجمل سيرتـها العطرة.رضي الله عنها وأرضاها.


نــشـأة جويرية أم المؤمنين


هي برة بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك من خزاعة ، كان أبوها سيد وزعيم بني المصطلق .عاشت برة في بيت والدها معززة مكرمة في ترف وعز وفي بيت تسوده العراقة والأصالة ، وفي حداثة سنها تزوجت برة من مسافع بن صفوان أحد فتيان خزاعة وكانت لم تتجاوز العشرين من عمرها.




بدايات النور


بدأ الشيطان يتسلل إلى قلوب بني المصطلق ويزين لهم بأنهم أقوياء يستطيعون التغلب على المسلمين، فأخذوا يعدون العدة ويتأهبون لمقاتلة المجتمع المسلم بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم فتجمعوا لقتال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم ، وكان بقيادتهم سيدهم الحارث بن أبي ضرار، وقد كانت نتيجة القتال انتصار النبي صلى الله عليه وسلم وهزيمة بني المصطلق في عقر دارهم. فما كان من النبي إلا أن سبى كثيرا من الرجال والنساء،وكان مسافع بن صفوان زوج جويرية من الذين قتلتهم السيوف المسلمة وقد كانت السيدة جويرية بنت الحارث من النساء اللاتي وقعن في السبي فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري رضي الله عنه، عندها اتفقت معه على مبلغ من المال تدفعه له مقابل عتقها؛لأنها كانت تتوق للحرية.

زواج جويرية من الرسول صلى الله عليه وسلم
وقعت جويرية بنت الحارث بن المصطلق في سهم ثابت بن قيس بن شماس – أو ابن عم له – فكاتبت على نفسها ، وكانت امرأة ملاحة تأخذها العين . قالت عائشة : فجاءت تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابتها ، فلما قامت على الباب ، فرأيتها كرهت مكانها ، وعرفت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرى منها ، مثل الذي رأيت ، فقالت : يا رسول الله ، أنا جويرية بنت الحارث ، وإنما كان من أمري ما لا يخفى عليك ، وإني وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس ، وإني كاتبت على نفسي ، فجئتك أسألك في كتابتي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فهل لك إلى ما هو خير منه ؟ قالت : وما هو يا رسول الله ؟ قال : أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك . قالت : قد فعلت . قالت : فتسامع – تعني الناس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قد تزوج جويرية ، فأرسلوا ما في أيديهم من السبي ، فأعتقوهم ، وقالوا : أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما رأينا امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها ، أعتق في سببها ، مائة أهل بيت من بني المصطلق
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن القطان - المصدر: أحكام النظر - الصفحة أو الرقم: 153


فقد كانت قبل قليل تتحرق طلبا لاستنشاق عبير الحرية، ولكنها وجدت الأعظم من ذلك. ففرحت جويرية فرحا شديدا وتألق وجهها لما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولما سوف تلاقيه من أمان من بعد الضياع والهوان فأجابته بدون تردد أو تلعثم : " نعم يا رسول الله". فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وأصدقها 400 درهم.


قال أبو عمر القرطبي في الاستيعاب: كان اسمها برة فغير رسول صلى الله عليه وسلم اسمها وسماها جويرية. فأصبحت جويرية بعدها أما للمؤمنين وزوجة لسيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم.


بركة جويرية


وخرج الخبر إلى مسامع المسلمين فأرسلوا ما في أيديهم من السبي وقالوا متعاظمين: هم أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم . فكانت بركة جويرية من أعظم البركات على قومها. قالت عنها السيدة عائشة – رضي الله عنها -: فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة أعظم بركة منها.



صفاتها وأهم ملامحها


كانت السيدة جويرية من أجمل النساء، كما أنها تتصف بالعقل الحصيف والرأي السديد الموفق الرصين ، والخلق الكريم والفصاحة ومواقع الكلام كما كانت تعرف بصفاء قلبها ونقاء سريرتها، وزيادة على ذلك فقد كانت واعية ، تقية، نقية، ورعة ، فقيهة ، مشرقة الروح مضيئة القلب والعقل.



الذاكرة القانتة


راحت السيدة جويرية تحذو حذو أمهات المؤمنين في الصلاة والعبادة وتقتبس من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أخلاقه وصفاته الحميدة حتى أصبحت مثلا في الفضل والفضيلة . فكانت أم المؤمنين جويرية من العابدات القانتات السابحات الصابرات، وكانت مواظبة على تحميد العلي القدير وتسبيحه وذكره .



ناقلة الحديث


حـــدث عنـــها ابن عبــــاس، وعبـــيد بن السباق، وكريب مولى ابن عباس ومجاهد وأبو أيوب يحيى بن مالك الأزدي وجابر بن عبد الله. بلغ مسندها في كتاب بقي منه مخلد سبعة أحاديث منها أربعة في الكتب الستة، عند البخاري حديث وعند مسلم حديثان. وقد تضمنت مروياتها أحاديث في الصوم، في عدم تخصيص يوم الجمعة بالصوم، وحديث في الدعوات في ثواب التسبيح، وفي الزكاة في إباحة الهدية للنبي صلى الله عليه وسلم وإن كان المهدي ملكها بطريق الصدقة، كما روت في العتق.

وهكذا وبسبعة أحاديث شريفة خلدت أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها اسمها في عالم الرواية، لتضيف إلى شرف صحبتها للنبي صلى الله عليه وسلم وأمومتها للمسلمين، تبليغها الأمة سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم، ما تيسر لها ذلك. ومن الأحاديث منها " دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على جويرية بنت الحارث يوم الجمعة وهي صائمة فقال لها : أصمت أمس ؟ قالت : لا قال : أتريدين أن تصومي غدا ؟ قالت : لا قال : فأفطري ))
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح، لكن أعله الحافظ بالمخالفة - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن خزيمة - الصفحة أو الرقم: 2163

لقاء الله : وفاتها


عاشت السيدة جويرية بعد رسول الله راضية مرضية، وامتدت حياتها إلى خلافة سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما. وتوفيت أم المؤمنين في شهر ربيع الأول من السنة الخمسين للهجرة النبوية الشريفة، وشيع جثمانها في البقيع وصلى عليها مروان بن الحكم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باللغـة الإنجليزية

A fragrant biography that lots of people of goodness wanted to be a part of. There is no more honest, radiant or, luminous biography than the biography of one of the Mothers of the believers. We stand on the verge of her biography; to gain an example and a preaching, to take blessed reachable picks from the mother of the believers' biography whom Allah the Al-Mighty, the Sublime pertained of purity. O what a beautiful, fragrant biography. May Allah be pleased with her and may Allah please her.
Her upbringing
She is Barra- Bint al-Hareth-Bin –abi-Dirar-bin-Habeeb-bin-Aa'eth-bin-Malek from khuza'a, her father was the master and chief of bani-al-Mustalek. Barra lived in her father's house in honor and respect; she lived a life of luxury in a house where authenticity and deep- rootedness prevails. While she was quit a young girl, not more than twenty years of age, Barra (may Allah be Pleased with her) married musafi’ –bin-Safwan, one of kuza'as young men.
The beginnings of the light
Satan started to sneak into the hearts of bani-al-Mustalek decorating fotellingr them that they are strong and can overcome the Muslims, so they began to gear up and take preparations to fight the Islamic community under the leadership of the Messenger (PBUH), thus they gathered to fight the Messenger (PBUH). Of their leadership was their master al-Hareth-bin-abi-Dhirar, the result was the victory of the Prophet (PBUH) and the defeat of bani-al-Mustalek in their own piece of land. So the Prophet (PBUH) took a lot of men and women captives. Musafi bin Safwan - Juwayriyah's husband - was among the ones who were killed by the Muslims' swords and lady Juwayryiah was among the women captives, she fell under the arrow of Thabit-bin-Qais-bin-Shams-al-Ansari (may Allah be Pleased with him),hence she made an agreement with him to pay him a certain amount of money in return of her freedom because she was eager to be free.
Lady Juwayriyah's marriage to the Prophet (PBUH)
As fate had wanted lady Juwayryiah (may Allah be pleased with her) went to see the Prophet (PBUH) but lady Aisha (the Mother of the Believers, may Allah be pleased with her ) saw her and described her, saying: ''she was sweet, beautiful. and said: O by Allah as soon as I saw her on my rooms door I hated her and I knew that he(PBUH) would see of her what I have seen.''
Lady Juwayryiah (May Allah be pleased with her) came to the Prophet(PBUH)and said:'' I am Juwayryia –bint-al-Hareth-bin-abi-Dhirar chief of his people, I have encountered of the matter what you have known, and fell under the arrow of Thabit-bin-Qais so I had written on me nine papers to pay him in return for my freedom, so help me in my release.'' And because Bani-al –Mustalek were of the Arabs' noblest houses, of the most honourable lineage, and for the wisdom of the Prophet (PBUH) he said to Juwayryiah, "Shall I tell you what would be better than this?” She said: ''and what is that O Messenger of Allah?' .He said:’ I pay your writing and marry you.''
A while ago she was desperate to inhale the scent of freedom, but she found what is greater than that, so Juwayryiah became very happy, her face became radiant when she heard it from the Prophet (PBUH), and security she will find after the loss and the horror, so she answered him without hesitation or stutter:'' yes O Messenger of Allah.'' The Prophet (PBUH) married her and gave her a dowry of four hundred dirham.
Abu- Omar-al-Qubti in his book the assimilation (al-Istee'ab) said:'' her name was Barra so the Prophet (PBUH) changed it and named her Juwayryiah.'' So Juwayryiah (may Allah be Pleased with her) became a Mother of the Believers and the wife of the master of the world
Lady Juwayriyah's blessing
As soon as the Muslims heard the news they sat free the captives they had and said in greatness:'' they are the in-laws of the Messenger of Allah (PBUH). So Juwayriyah's blessing was one of the greatest blessings for her people. Lady Aisha (may Allah be pleased with her) said about her:'' The Prophet’s marriage to her caused the liberation of a hundred of the people of the house of bani-al-Mustalek - Juwayiyah’s tribe-, I never knew a woman with greater blessing than her.''
Her characteristics and features
Lady Juwayryia was one of the most beautiful women; she was also characterized as wise minded, relevant, with sedated opinion, and of generous ethic. She was also known for her pure heart and inner self, and on top of that she was conscious, pious, pure, Allah-fearing, Islamic jurist, of radiant soul and of luminous heart and mind.
The supplicant, always remembrant of Allah
Lady Juwayriyah followed the footprints of the Mothers of Believers in prayer and worship quoting from the Messenger of Allah (PBUH), from his ethics and his praise- worthy characteristics till she become an example of virtue and virtuousness. So the Mother of Believers Juwayryiah was of the best worshipers, suplicants, patients, and she was persisting on praising, glorifying and remembering the Ever-Exalted Almighty Allah.
The Hadith transmitter
Ibn-Abbas, Ubaid-bin-al-Sabbak, Kuraib-mola-iben-Abbas-, Mujahed, abu-ayub-yahya-bin-Malek-al-azdi, and jaber-bin-Abdullah all Reported from Lady Juwayriyah some Hadiths “ Prophet‘s sayings“. She narrated seven Hadiths; four of them are mentioned in the Six Books of Hadith, one is mentioned in the Book of Al Bukhari, and two in the Book of Muslim. Her narrations contain hadiths about fasting, not preferring to fast on Fridays, supplications, the reward of praising and glorifying Allah, and about mandatory alms-giving and the liberation of slaves….
Therefore, with seven honourable hadiths, lady Juwayryiah (may Allah be pleased with her) immortalized her name in the world of narrations. She added to the honour of accompanying the Prophet (PBUH), her motherhood to all believers, reporting to the nation some of the Prophet's (PBUH) traditions.
Her death: Meeting Allah
Lady Juwayryia has lived after the Prophet (PBUH) pleased and satisfied, her life extended to the time of Mu'awiah –bin-abi-Sufian (may Allah be pleased with them). The Mother of the Believers died in the month of Rabi' al-Awwal year fifty A.H, her body was burried in Al Baqi' and Marwan-bin-al-Hakam prayed upon her.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 13:55

سيرة ام المؤمنين أم حبيبة رملة بنت ابي سفيان| بالعربية والانجليزية
نسبها ونشأتها
أم المؤمنين، السيدة المحجبة، من بنات عم الرسول- صلى الله عليه وسلم- ، رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف . صحابية جليلة، ابنة زعيم، وأخت خليفة، وزوجة خاتم النبيين محمد- عليه الصلاة والسلام
فأبوها أبو سفيان، زعيم ورئيس قريش، والذي كان في بداية الدعوة العدو اللدود للرسول- عليه الصلاة والسلام- وأخوها معاوية بن أبي سفيان، أحد الخلفاء الأمويين، ولمكانة وجلالة منزلة أم حبيبة في دولة أخيها (في الشام)، قيل لمعاوية: "خال المؤمنين" . وأخيراً، فهي من زوجات الرسول-عليه الصلاة والسلام-، فليس هناك من هي أكثر كرماً وصداقاً منها، ولا في نسائه من هي نائية الدار أبعد منها. وهذا دليل على زهدها وتفضيلها لنعم الآخرة على نعيم الدنيا الزائل
كانت أم حبيبة من ذوات رأي وفصاحة، تزوجها أولاً عبيد الله بن جحش، وعندما دعا الرسول- عليه الصلاة والسلام- الناس في مكة إلى الإسلام، أسلمت رملة مع زوجها في دار الأرقم بن أبي الأرقم، وحينما اشتد الأذى بالمسلمين في مكة؛ هاجرت رملة بصحبة زوجها فارة بدينها متمسكة بعقيدتها، متحملة الغربة والوحشة، تاركة الترف والنعيم التي كانت فيها، بعيدة عن مركز الدعوة والنبوة، متحملة مشاق السفر والهجرة، فأرض الحبشة بعيدة عن مكة، والطريق تتخلله العديد من الطرق الوعرة، والحرارة المرتفعة، وقلة المؤونة، كما أن رملة في ذلك الوقت كانت في شهور حملها الأولى، في حين نرى بأن سفر هذه الأيام سفر راحة ورفاهية، ووسائل النقل المتطورة ساعدت على قصر المسافة بين الدول. وبعد أشهر من بقاء رملة في الحبشة، أنجبت مولودتها "حبيبة"، فكنيت "بأم حبيبة".
رؤية أم حبيبة
في إحدى الليالي، رأت أم حبيبة في النوم أن زوجها عبيد الله في صورة سيئة، ففزعت من ذلك ، وحينما أصبحت، أخبرها زوجها بأنه وجد في دين النصرانية ما هو أفضل من الإسلام، فحاولت رملة أن ترده إلى الإسلام ولكنها وجدته قد رجع إلى شرب الخمر من جديد. وفي الليلة التالية، رأت في منامها أن هناك منادياً يناديها بأم المؤمنين، فأولت أم حبيبة بأن الرسول سوف يتزوجها. وبالفعل؛ مع مرور الأيام، توفي زوجها على دين النصرانية، فوجدت أم حبيبة نفسها غريبة في غير بلدها، وحيدة بلا زوج يحميها، أمًّا لطفلة يتيمة في سن الرضاع، وابنة لأب مشرك تخاف من بطشه ولا تستطيع الالتحاق به في مكة، فلم تجد هذه المرأة المؤمنة غير الصبر والاحتساب، فواجهت المحنة بإيمان وتوكلت على الله- سبحانه وتعالى
زواج أم حبيبة
علم الرسول- صلى الله عليه وسلم- بما جرى لأم حبيبة، فأرسل إلى النجاشي طالباً الزواج منها، ففرحت أم حبيبة ، وصدقت رؤياها، فعهدها وأصدقها النجاشي أربعمائة دينار، ووكلت هي ابن عمها خالد بن سعيد ابن العاص، وفي هذا دلالة على أنه يجوز عقد الزواج بالوكالة في الإسلام. وبهذا الزواج خفف الرسول من عداوته لبني أمية، فعندما علم أبو سفيان زواج الرسول من ابنته رملة، قال: ذاك الفحل، لا يقرع أنفه! ويقصد أن الرسول رجل كريم، وبهذه الطريقة خفت البغضاء التي كانت في نفس أبي سفيان على الرسول- صلى الله عليه وسلم-، كما أن في هذا الموقف دعوة إلى مقابلة السيئة بالحسنة، لأنها تؤدي إلى دفع وزوال الحقد والضغينة و صفاء النفوس بين المتخاصمين
أبو سفيان في بيت أم حبيبة
حينما نقض المشركون في مكة صلح الحديبية، خافوا من انتقام الرسول- صلى الله عليه وسلم-، فأرسلوا أبا سفيان إلى المدينة لعله ينجح في إقناع الرسول بتجديد الصلح، وفي طريقه إلى النبي- عليه الصلاة والسلام-، مر أبو سفيان على ابنته أم حبيبة في بيتها، وعندما هم بالجلوس على فراش الرسول- صلى الله عليه وسلم- سحبته أم حبيبة من تحته وطوته بعيداً عنه، فقال أبو سفيان: "أراغبة بهذا الفراش يا بنية عني؟ أم بي عنه؟" ، فأجابته: "بل به عنك ، لأنه فراش الرسول- صلى الله عليه وسلم- وأنت رجل نجس غير مؤمن"، فغضب منها، وقال: "أصابك بعدي شر"، فقالت: "لا والله بل خير". وهنا نجد بأن هذه المرأة المؤمنة أعطت أباها المشرك درساً في الإيمان، ألا وهو أن رابطة العقيدة أقوى من رابطة الدم والنسب، وأنه يجب علينا عدم مناصرة وموالاة الكفار مهما كانت صلة المسلم بهم، بل يجب علينا محاربتهم ومقاتلتهم من أجل نصرة الإسلام.
لذلك ، جهز الرسول - صلى الله عليه وسلم- المسلمين لفتح مكة، وبالرغم من معرفة أم حبيبة لهذا السر، إلا أنها لم تخبر أباها، وحافظت على سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وسر المسلمين. ففتح المسلمون مكة، ودخل العديد من المشركين في دين الله، وأسلم أبو سفيان، فتكاملت أفراح أم حبيبة وشكرت الله على هذا الفضل العظيم. وفي هذا الموقف إشارة إلى أنه يجب على المرأة المسلمة حفظ سر زوجها، وعدم البوح به حتى لأقرب الناس إليها، فهناك العديد من النساء اللاتي يشركن الأهل في حل المشاكل الزوجية، والكثير من هؤلاء النسوة يطلقن بسبب إفشائهن للسر وتدخل الأهل. لذلك يجب على الزوجة الصالحة المحافظة على بيت الزوجية وعدم البوح بالأسرار.
دورها في رواية الحديث الشريف
روت أم حبيبة- رضي الله عنها- عدة أحاديث عن الرسول- صلى الله عليه وسلم-. بلغ مجموعها خمسة وستين حديثاً، وقد اتفق لها البخاري ومسلم على حديثين. فلأم حبيبة- رضي الله عنها- حديث مشهور في تحريم الربيبة وأخت المرأة،" ‏فعن ‏ ‏زينب بنت أم سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أم حبيبة بنت أبي سفيان ‏ ‏قالت ‏ ‏دخل علي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ قلت : يارسول الله ، انكح أختي ابنة أبي سفيان ، قال : ( وتحبين ذلك ) . فقلت : نعم ، لست لك بمخلية ، وأحب من مشاركني في الخير أختي ، فقال : ( إن ذلك لا يحل لي ) . فقلت : يارسول الله ، فوالله إنا نتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلمة ؟ قال : ( ابنة أم سلمة ) . فقلت : نعم ، فقال : ( فوالله لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي ، إنها ابنة أخي من الرضاعة ، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة ، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن ) " . الراوي: أم حبيبة بنت أبي سفيان - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5372

كذلك حديثها في فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن. كما أنها ذكرت أحاديث في الحج، كاستحباب دفع الضعفة من النساء وغيرهن من المزدلفة إلى منى في أواخر الليل قبل زحمة الناس، كما أنها روت في وجوب الإحداد للمرأة المتوفى عنها زوجها، وفي أبواب الصوم: روت في الدعاء بعد الأذان، وفي العير التي فيها الجرس لا تصحبها الملائكة، وغيرها من الأحاديث التي كانت تصف أفعال الرسول- عليه الصلاة والسلام- وأقواله

وفاتها
توفيت- رضي الله عنها- سنة 44 بعد الهجرة، ودفنت في البقيع، وكانت قد دعت عائشة- أم المؤمنين- قبل وفاتها، فقالت: قد يكون بيننا وبين الضرائر فغفر لي ولك ما كان من ذلك. . فقالت عائشة: غفر الله لك ذلك كله وتجاوز وحلك من ذلك ، فقالت أم حبيبة: سررتني سرك الله. وأرسلت إلى أم سلمة فقالت لهل: مثل ذلك ، وفي هذا إشارة إلى ما يجب على المسلمين أن يفعلوه قبل ساعة الموت، ألا وهو التسامح والمغفرة، كما فعلت أم حبيبة مع أمهات المؤمنين- رضوان الله عليهن أجمعين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

باللـغة الإنجليـزية

Her Ancestral Line and her Upgrowth:


Mother of believers, the veiled lady, one of the cousins of the Prophet (PBUH), Ramla Bint Abi Sufyan (Sakher-bin-Harb, bin Abdo Manaf) called later Ommu-Habiba, one of the reverend women companions, a daughter of a leader, a sister of a Caliph, and a wife of the last of prophets, Muhammad peace and blessings be upon him.
Her father, Abu Sufyan, the leader and president of Quraish, who was at the beginning, a bitter enemy of the Prophet (PBUH), and her brother, Mo'aweya-bin-abi-Sufyan was one of the Ommayad Caliphs. Owing to the high status of Ramla Ommu-Habiba in the state of her brother (in Al-Sham region, now called Syria), Mo'aweya used to be called "the uncle of Muslims" (since his sister Ramla Ommu-Habiba was a wife of the Prophet (PBUH), and so, the mother of believers). Above all, she was one of the wives of the Prophet (PBUH). No other lady was so generous or truthful, as she was, and mong the wives of the Prophet (PBUH), her house was the farthest. This is taken as a sign of self-denial, and of her preference of the permanent bliss of the hereafter to the passing worldly comforts.
Ramla was among the prominent ladies of that time, who had wisdom and purity of expression. First she got married to Obaydullah-bin-Jahsh. When the Prophet (PBUH) called the people of Mekkah to Islam, Ramla, with her husband became Muslims, in the house of Al-Arqam-bin-abee-Al-Arqam (where Muslims used to meet secretly in the first days of Islam). When harassment to Muslims in Mekkah was at its top; Ramla, together with her husband, fled (to Abyssinia). So, in order to keep the faith (of Islam), she had to tolerate the difficulties of life in exile, leaving behind comfort and luxury. By that she went far away from the centre of calling for Islam, and prophethood, travelling through long rugged roads, with several hardships and dangers, high temperatures, and scanty provisions, when she was in her first months of pregnancy (compared with the travel comfortable conveniences of these days, which made distances between countries much shorter). Some months after arriving in Abyssinia, Ramla gave birth to her daughter Habiba. From that time, she was called Ommu Habiba (Arabic meaning the mother of Habiba).





Vision of Ramla Ommu-Habiba:


One night, Ramla Ommu-Habiba had a bad dream of her husband not being in good shape. She was horrified by that dream. In the morning, her husband told her that he found things in Christianity better than Islam. She tried to bring him back to Islam, but she found that he went back to his old habit of drinking (wine). Next night, she had another dream in which somebody called her by the name "Mother of Believers". Ommu-Habiba's interpretation of that dream was that the Prophet (PBUH) would marry her. Later when her husband died being a Christian (in Abyssinia), Ommu-Habiba found herself estranged in a country far from her homeland, alone, and without the protection of a husband, a mother of an orphan little girl in her first years of infancy, herself a daughter of a idolatry father (Abu Sufyan), to whom she could not return, for fear of punishment. Only by patience, forbearance, and contentedness, she faced her ordeal, but above all her strong faith, and great trust in Allah (the Almighty).






Ommu-Habiba's Marriage:


The news of what happened to Ommu-Habiba reached the Prophet (PBUH). So, he sent a message to Al-Najashi (the king of Abyssinia) proposing to marry Ommu-Habiba. She felt so happy, finding her dream becoming true. The king Al-Najashi dowered her four hundred Dinars (on behalf of the Prophet PBUH), and she asked Khalid-bin-Saeed-bin-Al-Ass, her cousin, to be her proxy (that was taken as a proof that in Islam the contraction of marriage in proxy is permitted). That marriage had a good role in bringing down the level of hatred of Abu Sufyan toward the Prophet (PBUH). When Abu Sufyan heard of that marriage, he said proudly about the Prophet (PBUH) "That brave man is not likely to have failure". That marriage also means that the most effective way to solve disputes and end up enmity will be to meet mistreatment by good deeds.



Abu Sufyan in the house of Ommu-Habiba:


When the idolaters in Mekkah breached the Hudeibiah peace treaty (with the new Muslim State in Al Madinah), and for fear of revenge, they sent Abu Sufyan to try to persuade the Prophet (PBUH) to renew the peace treaty. On his way to meet the Prophet (PBUH), Abu Sufyan visited Ommu-Habiba (his daughter) in her house. Abu Sufyan wanted to sit on a mattress. Ommu-Habiba took the mattress away from her father and folded it aside. Abu Sufyan said: "My daughter, is it for the worth of the mattress or for my worth that you are unwilling that I sit on it?" "For the worth of the mattress" she replied, adding, "It is the mattress of the Prophet (PBUH), and you are an impure disbeliever." Abu Sufyan became angry with her and said "I see that after you left me, something bad happened to you". She replied "I swear by Allah, not bad, but good".
That faithful lady gives a great example that the ties of Islamic faith should be stronger than any other ties, including blood ties. Also, it means that Muslims should not give support to disbelievers, even if those were relatives. (And if war is waged by disbelievers against Muslims or their lands) Muslims should fight disbelievers (in spite of blood ties) in support of Islam.
After that breach of the Hudeibiah peace treaty, the Prophet (PBUH) recruited Muslims to capture Mekkah. Ommu-Habiba knew that secret, but she never told her father about it. She was keen to keep the secret of her husband and the secret of Muslims. Later, Muslims were successful in capturing Mekkah, and several idolaters joined the faith of Islam. Abu Sufyan also became a Muslim. By that the happiness of Ommu-Habiba was at its top. She was thankful to Allah (the Almighty) that her father at last was saved from idolatry. It means that the Muslim lady should keep the secrets of her husband, and not let them out even to the closest relatives (of her first family). Several ladies are divorced for letting the secrets of their husbands out, and as a result of the interference of their first families. Non-disclosure of secrets is the key to save marriages from breaking.



Her Role in Narrating the Prophet's Honourable Sayings (Hadith):


Ommu-Habiba, May Allah be pleased with her, narrated sixty five honourable sayings of the Prophet (PBUH), two of which Al Bukhari and Muslim agreed upon. One of her famous narrations is about banning marriage to a step-daughter, and a sister of one's wife. Zeinab-bint-Jahsh narrated that Ommu-Habiba, May Allah be pleased with her, said:
"When the Prophet (PBUH) entered my room, "(How about) your marrying my sister (daughter of Abu Sufyan)?". "And you like that?" he asked. "Indeed, I prefer it. I'm not leaving you, and the best with whom I like to share the bliss I enjoy is my sister". The Prophet (PBUH) said "It is forbidden (for me) to do that". I said: "Messenger of Allah (PBUH), we were talking about your intention to marry Dorrah, the daughter of (his other wife) Ommu-Salamah" "Durrah, the daughter of Ommu-Salamah?" he asked. "Yes!" I replied. The reply of the Prophet (PBUH) was: "Even if she is not my step-daughter, raised in my house, she is the daughter of my foster brother Abu-Salamah. I and her father Abu-Salamah (at babyhood) were together fed at the breast of the same nursemaid Thowayba. Do not ask me to marry your daughters or your sisters" (that means the daughters and sisters of his wives).


The narrator is Ommu-Habiba-bint-Abee Sufyan. Level "Authentic". The narrator is Al Bukhari. The reference book is (Al-Jameh-Al-Sahih) NO. 5372.


Also, she narrated sayings of the Prophet (PBUH) about the virtue of the additional prayers before and after 5 main prayers, about pilgrimage (al Hajj), about payment of "Dahfa donation" by women and others from the town of Mozdalifah until Minah, at the end of the night before people are crowded (in Hajj), and application of mourning to the wife, husband of whom has died, about rules of fasting, about angels not accompanying the caravan of camels with ringing bells, and a number of other narrations of what the Prophet (PBUH) did and said.




Her Death:


Ommu-Habiba, May Allah be pleased with her, died in the year 44 after Hijra.
Before her death, she called Aisha (another wife of the Prophet PBUH) and said: "Probably, we had between me and you what usually happens between fellow wives. So, may I ask Allah's forgiveness for both of us for that?" Aisha, May Allah be pleased with her, said: "May Allah grant you forgiveness and absolve you of all that". Ommu-Habiba replied: "You have really pleased me. May Allah also bring you all pleasure?" That indicates what Muslims should do before death. It is tolerance and forgiveness like what Ommu-Habiba did with the other mothers of believers (other wives of the Prophet PBUH), May Allah be pleased with all of them.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 13:57

سيرة ام المؤمنين صفية ينت حيي| بالعربية والانجليزية والعبـرية


عدل سابقا من قبل عوض ابو النور في الجمعة 30 نوفمبر - 16:59 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 13:59

السيدة عائشة (رضي الله عنها) هو ما لهذه الإنسانة من عقل نير، وذكاء حاد ، وعلم جم.
ولدورها الفعال في خدمة الفكر الإسلامي من خلال نقلها لأحاديث رسول الله وتفسيرها لكثير
من جوانب حياة الرسول صلى الله عليه و سلم واجتهاداتها . وهي كذلك المرأة التي تخطت
حدود دورها كامرأة لتصبح معلمة أمة بأكملها ألا وهي الأمة الإسلامية. لقد كانت (رضي الله عنها)
من أبرع الناس في القرآن والحديث و الفقه، فقد قال عنها عروة بن الزبير
(( ما رأيت أحداً أعلم بالقرآن ولا بفرائضه ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحديث عرب ولا بنسب من عائشة)). 1
وفي هذه النقطة البحثية تطرقت إلى ثلاث مجالات تميزت فيهم السيدة عائشة وهي :
1. علمها وتعليمها .
2. السيدة المفسرة المحدثة.
3. السيدة الفقيهه .
وقد اخترت هذه المجالات ؛ لأهميتها ولأثرها الواضح في المجتمع والفكر الإسلامي، فهي (رضي الله عنها) بعلمها ودرايتها ساهمت بتصحيح المفاهيم، والتوجيه لإتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقد كان أهل العلم يقصدونها للأخذ من علمها الغزير، فأصبحت بذلك نبراساً منيراً يضيء على أهل العلم وطلابه.تلكم هي عائشة بنت أبي بكر الصديق زوجة رسول الله وأفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالقرآن والحديث والفقه. ولدت بمكة المكرمة في العام الثامن قبل الهجرة ، تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية للهجرة، فكانت أكثر نسائه رواية لأحاديثه.
كانت من أحب نساء الرسول إليه توفيت(رضي الله عنها) في الثامنة والخمسين للهجرة.
علمها وتعليمها
تعد عائشة (رضي الله عنها) من أكبر النساء في العالم فقهاً وعلماً، فقد أحيطت بعلم كل ما يتصل بالدين من قرآن وحديث وتفسير وفقه. وكانت (رضي الله عنها) مرجعاً لأصحاب رسول الله عندما يستعصي عليهم أمر، فقد كانوا (رضي الله عنهم) يستفتونها فيجدون لديها حلاً لما أشكل عليهم. حيث قال أبو موسى الأشعري : ((ما أشكل علينا –أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً)) .
وقد كان مقام السيدة عائشة بين المسلمين مقام الأستاذ من تلاميذه، حيث أنها إذا سمعت من علماء المسلمين والصحابة روايات ليست على وجهها الصحيح،تقوم بالتصحيح لهم وتبين ما خفي عليهم، فاشتهر ذلك عنها ، وأصبح كل من يشك في رواية أتاها سائلاً.
لقد تميزت السيدة بعلمها الرفيع لعوامل مكنتها من أن تصل إلى هذه المكانة، من أهم هذه العوامل:

- ذكائها الحاد وقوة ذاكرتها، وذلك لكثرة ما روت عن النبي صلى الله عليه و سلم .
- زواجها في سن مبكر من النبي صلى الله عليه و سلم، ونشأتها في بيت النبوة، فأصبحت (رضي الله عنها) التلميذة النبوية.
- كثرة ما نزل من الوحي في حجرتها، وهذا بما فضلت به بين نساء رسول الله.
- حبها للعلم و المعرفة، فقد كانت تسأل و تستفسر إذا لم تعرف أمراً أو استعصى عليها مسائلة، فقد قال عنها ابن أبي مليكة ((كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه)).

ونتيجة لعلمها وفقهها أصبحت حجرتها المباركة وجهة طلاب العلم حتى غدت هذه الحجرة أول مدارس الإسلام وأعظمها أثر في تاريخ الإسلام. وكانت (رضي الله عنها) تضع حجاباً بينها وبين تلاميذها، وذلك لما قاله مسروق((سمعت تصفيقها بيديها من وراء الحجاب)).

لقد اتبعت السيدة أساليب رفيعة في تعليمها متبعة بذلك نهج رسول الله في تعليمه لأصحابه. من هذه الأساليب عدم الإسراع في الكلام وإنما التأني ليتمكن المتعلم من الاستيعاب، . فقد قال عروة إن السيدة عائشة قالت مستنكرة((ألا يعجبك أبو هريرة جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدّث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يسمعني ذلك، وكنت أسبِّح-أصلي-فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم.


كذلك من أساليبها في التعليم، التعليم أحياناً بالإسلوب العملي، وذلك توضيحاً للأحكام الشرعية العملية كالوضوء. كما أنها كانت لا تتحرج في الإجابة على المستفتي في أي مسائلة من مسائل الدين ولو كانت في أدق مسائل الإنسان الخاصة. كذلك لاحظنا بأن السيدة عائشة كانت تستخدم الإسلوب العلمي المقترن بالأدلة سواء كانت من الكتاب .

ومن أهم الأسباب إنها كانت تشهد نزول الوحي على رسول الله، وكانت(رضي الله عنها)تسأل الرسول عن معاني القرآن الكريم وإلى ما تشير إليه بعض الآيات.فجمعت بذلك شرف تلقي القرآن من النبي صلى الله عليه و سلم فور نزوله وتلقي معانيه أيضا من رسول الله. وقد جمعت (رضي الله عنها) إلى جانب ذلك كل ما يحتاجه المفسر كقوتها في اللغة العربية وفصاحة لسانها و علو بيانها.
كانت السيدة تحرص على تفسير القرآن الكريم بما يتناسب وأصول الدين وعقائده، ويتضح ذلك في ما قاله عروة يسأل السيدة عائشة عن قوله تعالى(( حتى إذا استيأس الرسل و ظنوا أنهم قد كُذِبُوا جاءهم نصرنا…)) قلت: أ كُذِبُوا أم كُذِّبُوا؟ قالت عائشة: كُذِّبُوا، قلت: قد استيقنوا أن قومهم كذّبوهم فما هو بالظن، قالت: أجل قد استيقنوا بذلك، فقلت لها:وظنَّوا أنهم قد كُذِبُوا؟ قالت: معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك بربها، قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم، فطال عليهم البلاء و استأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنت الرسل أن اتباعهم قد كذَّبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك)).
وفي موقف آخر يتضح لنا أن السيدة عائشة كانت تحرص على إظهار ارتباط آيات القرآن بعضها ببعض بحيث كانت تفسر القرآن بالقرآن. وبذلك فإن السيدة عائشة تكون قد مهدت لكل من أتى بعدها أمثل الطرق لفهم القرآن الكريم . أما من حيث إنها كانت من كبار حفاظ السنة من الصحابة، فقد احتلت (رضي الله عنها) المرتبة الخامسة في حفظ الحديث وروايته، حيث إنها أتت بعد أبي هريرة ، وابن عمر وأنس بن مالك ، وابن عباس (رضي الله عنهم).

ولكنها امتازت عنهم بأن معظم الأحاديث التي روتها قد تلقتها مباشرة من النبي صلى الله عليه و سلم كما أن معظم الأحاديث التي روتها كانت تتضمن على السنن الفعلية . ذلك أن الحجرة المباركة أصبحت مدرسة الحديث الأول يقصدها أهل العلم لزيارة النبي صلى الله عليه و سلم وتلقي السنة من السيدة التي كانت أقرب الناس إلى رسول الله، فكانت لا تبخل بعلمها على أحدٍ منهم، ولذلك كان عدد الرواة عنها كبير.
ولذلك كان بعض رواة الحديث يأتون إليها ويسمعونها بعض الأحاديث ليتأكدوا من صحتها، كما إنهم لو اختلفوا في أمر ما رجعوا إليها. ومن هذا كله يتبين لنا دور السيدة عائشة و فضلها في نقل السنة النبوية ونشرها بين الناس، ولولا أن الله تعالى أهلها لذلك لضاع قسم كبير من سنة النبي صلى الله عليه و سلم الفعلية في بيته عليه الصلاة و السلام .

توفيت السيدة عائشة (رضي الله عنها) وهي في السادسة و الستين من عمرها،بعد أن تركت أعمق الأثر في الحياة الفقهية و الاجتماعية والسياسية للمسلمين. وحفظت لهم بضعة آلاف من صحيح الحديث عن رسول صلى الله عليه و سلم .




Lady Aisha (may Allah be pleased with her) is what this humanity possesses of bright mind, sharp wit, and abundant knowledge. Additionally, for her effective role in serving the Islamic thought through relating Prophet Muhammad's Hadiths (narrations); interpreting a lot of the aspects of the Prophet's life and her juristic deductions.
She is also a woman who exceeded the boundaries of her role as a woman to become a teacher for a whole nation that is the Islamic nation.
May Allah be Pleased with her was one of the skilful people in Qur'an, Hadith and Islamic Jurisprudence, thus Urwah- bin al- Zubair said:'' I have never seen someone who knows more of the Qur'an and its commandments, nor al-Hallal (lawfulness), or Haram( sinful deeds), or poetry, or Arabs oratory or backgrounds than Aisha.''
In this researchable point I have raised three domains in which lady Aisha (may Allah be Pleased with her) has been distinguished in, and they are:

1-Her knowledge and teachings.
2-The oratorical interpreter lady.
3-The lady faqiha (Islamic jurist).

I have chosen these domains for their importance and obvious influence on the Islamic community and thought, Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) with her knowledge and her knowingness contributed in amending the concepts, and the orientation to follow the Messenger of Allah's Sunnah (Prophet's tradition), that's why the intellectuals used to go to her to grasp from her abundant knowledge ,thereby she became an illuminative source (lamp) that sheds its light on the people of science and its students . That is lady Aisha bint- abi- Bakr- al- Siddiq- Abdullah –bin- Othman (May Allah be Pleased with them) Prophet Muhammad's wife and the most proficient Islamic jurist of the women of Islam and the most knowledgeable of Qur'an, the Hadith (the Prophet's tradition); and Jurisprudence.
She was born in Makkah in the eighth year before al- Hijra. Prophet Muhammad married her the second year of A.H, she was the most relaying of his Hadiths amongst his women.
She was one of the Prophet's most beloved women, she talks about it and say:'' I was superior to the wives of Prophet Muhammad in ten with no pride, I was the dearest to his heart; my father was the dearest to him ;he married me a seven year old and consummated the marriage when I was nine years old ; the proof of my innocence has been revealed by Allah (meaning the slander incident ). Prophet Muhammad took permission from his other wives during his sickness saying:' I have no strength to come to you frequently ,so permit me to stay at some of you, so um- Salamah said:'' we knew who you want ,you want Aisha, you have our permission.'' ; his last meal in this world was my saliva/spittle ; so he cleaned his teeth with my (siwak) toothpick; he died between my lap and my bosom; and was buried in my house.'' May Allah be Pleased with her died in fifty-eighth A.H.

Her Knowledge and Teachings
Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) is considered one of the senior intellectuals and jurisprudent (fiqhan) women of the world, she had known of all that relates to al-Din (religion), Quran, Hadith; interpretation; and jurisprudence. She (may Allah be Pleased with her) was a reference to the Prophet's Companions when they encountered a difficult matter they used to take her Islamic opinion and find solution from her for what had been problematic for them .Lady Aisha's status among Muslims was the status of the teacher amongst his students, if she heard inaccurate narrations from the Muslim intellectuals and the Companions of the Prophet , she would correct them for them and clarify what was unknown to them, so she was famous for that, and everyone who had a suspicion regarding a relation came to her asking.

Lady Aisha (may Allah be Pleased with her ) has been distinguished by her refine knowledge for enabling factors which made her reach this status , some of the most important factors are;
-Her sharp intelligence in addition to her formidable memory, that's because she narrated a lot of the Hadiths of the Prophet-Her marriage to the Prophet in an early age and her upbringing in the Prophethood household, so she became " the student of Prophet-hood."
-The many times in which the Prophet received Divine revelation (Alwahy by Gabriel) while he was in her room and in that she had superiority over the other wives of the Prophet.
- Her passion for knowledge and science, she would ask and inquire if she had no knowledge of something or if she encountered a difficulty in a case, that's why ibn-abi-Malikah said:'' she never heard something - which she had no recollection of - but revised till she memorize.''
As a result of her knowledge and jurisprudence, her blessed quarter became the scholars' destination till this quarter became the first school of Islam and the greatest influence in the history of Islam, furthermore, she used to install a veil as a separator (curtain) between her and her students, that's when Masrouk said:''I heard her clapping hands from behind the separating veil.''
Lady Aisha(may Allah be Pleased with her) followed refined techniques in her teachings following the Prophet's (PBUH) steps, the ones he used in teaching his Companions (al Sahabah) .
One of these techniques is not hurrying in speech, instead talking slowly so the learner would comprehend. Urwa said that Lady Aisha said in denunciation :'' Abu- Huraira came once and sat beside my quarters relaying of the Prophet (PBUH) making me listen to it. At that time I was praying (glorifying Allah), consequently he left before I had finished my rosary. Had I caught up with him I would have replied, that the Prophet (PBUH) did not narrate al- Hadith the way you narrate it.''
Another teaching techniques she used as well, teaching in a practical way, in order to clarify the arbitrations of the practical legitimacies such as ablution (wudhou').applying
She was never embarrassed in answering the person who came to her asking about the legal opinions issued by Islam (fatwa) in any of the issues concerning religion even if it was of one's most specific personal issues.
We noticed as well that Lady Aisha (may Allah be Pleased with her ) used to use the scientific technique joined with evidence from the Quran or al-Sunnah escience.
Prophet Muhammad (PBUH) loved her and preferred her for her cleverness and her love for knowledge thereby; said:'' a lot of men have been perfect, and none of the women were perfect except Asia -pharaohs' wife- and Mariam bint- Umran, and the superiority of Aisha to other women is like the superiority of "tharid" (that is a meat and bread dish that was the best to eat at
The Orator Interpreter LadyOne of the many important reasons is that she used to witness the descending of the Revelation (al-Wahy) on the Messenger of Allah ,and she used to ask the Prophet (PBUH) about the meanings of the verses of the Quran once she hears them, hence fore, she combined the honor of receiving the Quran from the Prophet (PBUH) as soon as it is revealed and getting its meanings from the Prophet (PBUH) as well. She has accumulated besides all that all what the interpreter must have, like being perfect in the Arabic language, her eloquence and the Excellency of her exposition.

Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) was careful in interpreting the holy Quran following the principles and creeds of Religion, and that is obvious in what Urwah said asking Lady Aisha regarding Allah's saying:''

(They were reprieved) until, when the Messengers gave up hope and thought that they were denied (by their people), then came to them Our Help, and whomsoever We willed were delivered.
(Yusuf12:110)
Urwah was confused in understanding the word " denied" and whether they were denied by people or by Allah. Aisha said: "Allah forbids, the Messengers did not think that of their Lord (Allah)". Urwah said: so what does this verse mean? She said: the followers of the Messengers believed in their Lord (Allah), and believed them, but when the victory was delayed, the Messengers were finally in despair from their people and thought that their followers had counted them liars. Finally Allah's victory came to them at that point.''
Moreover, in another situation it is revealed to us that lady Aisha used to be eager to show how the verses of the Quran are related through explaining and interpreting the Quran using Quran. And by that Lady Aisha has paved the way for all who came after her the most idealistic ways in understanding the Quran.
As for being one of the greatest who memorized and narrated al-Sunnah "the Prophet's sayings" between the Companions, she has occupied the fifth place in memorizing and interpreting the Prophet's Hadiths, she came after abi- Huraira ,ibn- Omar, Anas- bin- Malek, and ibn- Abbas (may Allah be Pleased with them). Nevertheless, she was distinguished in that because most of the sayings which she narrated, she heard directly from the Prophet(PBUH)himself. In addition, a lot of the Hadiths which she narrated had included actual Sunan that's because the blessed quarters became the first school of Hadith where the scholars goes to in order to visit the Prophet and receive al Sunnah from the lady who was the closest person to the Prophet, she never held back her knowledge from any of them, that's why the number of the narrators who narrated on her behalf were huge.

She used to believe that it is imperative to keep the words of the Hadiths as they are. We have noticed that from the narration of Urwa bin az-Zubair when Aisha said to him:'' O nephew it came to my knowledge that Abdullah- bin- Amr is passing by on his way to the Pilgrimage (al hajj). Meet him and ask him to tell you some of the Prophet's sayings, for he took from him great knowledge. Urwa said:" I have met him and asked him about things he heard from the Prophet. When I reported one of the Hadiths I've heard from him to Aisha, she was astonished and said: "did he tell you that he heard the Prophet saying this?" ".
Later, Aisha asked Urwah again to ask bin Amr about the Hadith he had mentioned to him, when bin Amr reached Madienah.
Urwah said:" I met him therefore and asked him to retell the Hadith. He mentioned it to me the same way he mentioned it the first time. When I told Aisha that, she said :"I don’t think but he uttered the truth, I can see that he didn't add to it nor did he decrease.'' "

This is why some narrators of the Hadith came to her and made her listen to some of the Hadiths so they would verify its authenticity. In addition, if they disagreed on a certain matter they would refer to her. From all of this it becomes obvious to us the role of lady Aisha, and her preference in transmitting the Prophethood Sunnah and spreading it between people ,additionally, only if Allah did not make her fit for that, a great part of the actual Sunnah would have been lost in the Prophet's household.

Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) died at the age of sixty- six , after leaving the deepest impact on the Islamic jurisprudence ,social and political life of Muslims .Additionally, she kept for them some few thousands of Prophet Muhammad's authentic Hadiths


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 14:01


سيرة ام المؤمنين السـيدة مارية القبطية| بالعربية

قدمت مارية إلى المدينة المنورة بعد صلح الحديبية في سنة سبع من الهجرة. وذكر المفسرون أن اسمها مارية بنت شمعون القبطية، بعد أن تم صلح الحديبية بين الرسول صلى الله عليه و سلم وبين المشركين في مكة، بدأ الرسول في الدعوة إلى الإسلام ، وكتب الرسول - صلى الله عليه وسلم - كتبا إلى ملوك العالم يدعوهم فيها إلى الإسلام، واهتم بذلك اهتماماً كبيراً، فاختار من أصحابه من لهم معرفة و خبرة، وأرسلهم إلى الملوك، ومن بين هؤلاء الملوك هرقل ملك الروم، كسرى أبرويز ملك فارس، المقوقس ملك مصر و النجاشي ملك الحبشة. تلقى هؤلاء الملوك الرسائل وردوا رداً جميلا، ما عدا كسرى .ملك فارس، الذي مزق الكتاب.

لما أرسل الرسول كتاباً إلى المقوقس حاكم الإسكندرية والنائب العام للدولة البيزنطية في مصر، أرسله مع حاطب بن أبي بلتعة، وكان معروفاً بحكمته وبلاغته وفصاحته. فأخذ حاطب كتاب الرسول صلى الله عليه و سلم إلى مصر وبعد ان دخل على المقوقس الذي رحب به. واخذ يستمع إلى كلمات حاطب، فقال له " يا هذا، إن لنا ديناً لن ندعه إلا لما هو خير منه".

واُعجب المقوقس بمقالة حاطب، فقال لحاطب: " إني قد نظرت في أمر هذا النبي فوجدته لا يأمر بزهودٍ فيه، ولا ينهي عن مرغوب فيه، ولم أجدهُ بالساحر الضال، ولا الكاهن الكاذب، ووجدت معه آية النبوة بإخراج الخبء و الأخبار بالنجوى وسأنظر"

أخذ المقوقس كتاب النبي صلى الله عليه و سلم وختم عليه، وكتب إلى النبي صلى الله عليه و سلم

" بسم الله الرحمن الرحيم

لمحمد بن عبدالله، من المقوقس عظيم القبط، سلام عليك، أما بعد

فقد قرأت كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه، وما تدعو إليه، وقد علمت أن نبياً بقي،

وكنت أظن أنه سيخرج بالشام، وقد أكرمت رسولك، وبعثت إليك بجاريتين لهما

مكان في القبط عظيم، وبكسوة، وأهديتُ إليك بغلة لتركبها والسلام عليك".

وكانت الهدية جاريتين هما: مارية بنت شمعون القبطية وأختها سيرين. وفي طريق عودة حاطب إلى المدينة، عرض على ماريه وأختها الإسلام ورغبهما فيه، فأكرمهما الله بالإسلام.

وفي المدينة، أختار الرسول صلى الله عليه و سلم مارية لنفسه، ووهب أختها سيرين لشاعره الكبير حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه. كانت ماريه رضي الله عنها بيضاء جميلة الطلعة، وقد أثار قدومها الغيرة في نفس عائشة رضي الله عنها، فكانت تراقب مظاهر اهتمام رسول الله صلى الله عليه و سلم بها. وقالت عائشة رضي الله عنها:" ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية، وذلك أنها كانت جميلة جعدة-أو دعجة- فأعجب بها رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيتٍ لحارثة بن النعمان، فكانت جارتنا، فكان عامة الليل والنهار عندها، حتى فرغنا لها، فجزعت فحولها إلى العالية، وكان يختلف إليها هناك، فكان ذلك أشد علينا" .

ولادة مارية لإبراهيم

وبعد مرور عام على قدوم مارية إلى المدينة، حملت مارية، وفرح النبي لسماع هذا الخبر فقد كان قد قارب الستين من عمره وفقد أولاده ما عدا فاطمـة الزهراء رضوان الله عليها. ولدت مـارية في "شهر ذي الحجة من السنة الثامنة للهجرة النبوية الشريفة"، طفلاً جميلاً يشبه الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد سماه إبراهيم، " تيمناً بأبيه إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام" وبهذه الولادة أصبحت مـارية حرة .

وعاش إبراهيم ابن الرسول صلى الله عليه و سلم سنة وبضع شهور يحظى برعاية رسول الله صلى الله عليه و سلم ولكنه مرض قبل أن يكمل عامه الثاني، وذات يوم اشتد مرضه، ومات إبراهيم وهو ابن ثمانية عشر شهراً، " وكانت وفاته يوم الثلاثاء لعشر ليال خلت من ربيع الأول سنة عشر من الهجرة النبوية المباركة"، وحزنت مارية حزناً شديداً على موت إبراهيم.

مكانة مارية في القرآن الكريم

لمـارية رضي الله عنها شأن كبير في الآيات المباركة وفي أحداث السيرة النبوية. "أنزل الله عز وجل صدر سورة التحريم بسبب مارية القبطية، وقد أوردها العلماء والفقهاء والمحدثون والمفسرون في أحاديثهم وتصانيفهم". وقد توفي الرسول عنها صلى الله عليه و سلم وهو راض عن مـارية، التي تشرفت بالبيت النبوي الطاهر، وعدت من أهله، وكانت مـارية شديدة الحرص على اكتساب مرضاة الرسول صلى الله علية وسلم، كما عرفت بدينها وورعها وعبادتها.

وفاة مارية

عاشت مـارية ما يقارب الخمس سنوات في ظلال الخلافة الراشدة، وتوفيت في السنة السادسة عشر من محرم. دعا عمر الناس وجمعهم للصلاة عليها . فاجتمع عدد كبير من الصحابة من الهاجرين والأنصار ليشهدوا جنازة مـارية القبطية، وصلى عليها سيدنا عمر رضي الله عنه في البقيع، ودفنت إلى جانب نساء أهل البيت النبوي، وإلى جانب ابنها إبراهيم.


عدل سابقا من قبل عوض ابو النور في الجمعة 30 نوفمبر - 17:08 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 14:04

سيرة ام المؤمنين السـيدة ميمونة بنت الحارث| بالعربية والانجليزية
هي صفية بنت حيي بن أخطب. يتصل نسبها بهارون النبي عليه السلام.
تقول:" كنت أحب ولد أبي إليه، وإلى عمي أبي ياسر لم ألقهما قط مع ولدهما إلا أخذاني دونه. فلما قدم رسول الله المدينة، غدا عليه أبي وعمي مغلسين، فلم يرجعا حتى كان مع غروب الشمس، فأتيا كالين ساقطين يمشيان الهوينا فهششت إليهما كما كنت أصنع، فوالله ما التفت إلي أحد منهما مع ما بهما من الغم. وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي: أهو هو؟ قال نعم والله. قال عمي: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم. قال: فما في نفسك منه؟ أجاب: عداوته والله ما بقيت".
مولدها ومكان نشأتها
لا يعرف بالضبط تاريخ ولادة صفية، ولكنها نشأت في الخزرج، كانت في الجاهلية من ذوات الشرف. ودانت باليهودية وكانت من أهل المدينة. وأمها تدعى برة بنت سموال.
صفاتها
عرف عن صفية أنها ذات شخصية فاضلة، جميلة حليمة، ذات شرف رفيع ،
حياتها قبل الإسلام
كانت لها مكانة عزيزة عند أهلها، ذكر بأنها تزوجت مرتين قبل اعتناقها الإسلام. أول أزواجها يدعى سلام ابن مشكم كان فارس القوم و شاعرهم. ثم فارقته وتزوجت من كنانة ابن الربيع ابن أبي الحقيق النصري صاحب حصن القموص، أعز حصن عند اليهود. قتل عنها يوم خيبر.
كيف تعرفت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
في السنة السابعة من شهر محرم، استعد رسول الله عليه الصلاة والسلام لمحاربة اليهود. فعندما أشرف عليها قال: " الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين".
واندلع القتال بين المسلمين واليهود، فقتل رجال خيبر، وسبيت نساؤها ومن بينهم صفية، وفتحت حصونها. ومن هذه الحصون كان حصن ابن أبي الحقيق. عندما عاد بلال بالأسرى مر بهم ببعض من قتلاهم، فصرخت ابنة عم صفية، وحثت بالتراب على وجهها، فتضايق رسول الله من فعلتها وأمر بإبعادها عنه. وقال لصفية بأن تقف خلفه، وغطى عليها بثوبه حتى لا ترى القتلى. فقيل ان الرسول اصطفاها لنفسه.
وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر ، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس ، فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وركب أبو طلحة ، وأنا رديف أبي طلحة ، فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر ، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم ، ثم حسر الإزار عن فخذه ، حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فلما دخل القرية قال : الله أكبر ، خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ، فساء صباح المنذرين . قالها ثلاثا ، قال : وخرج القوم إلى أعمالهم ، فقالوا : محمد - قال عبد العزيز : وقال بعض أصحابنا : والخميس ، يعني الجيش - قال : فأصبناها عنوة ، فجمع السبي ، فجاء دحية ، فقال : يا نبي الله ، أعطني جارية من السبي ، قال : اذهب فخذ جارية . فأخذ صفية بنت حيي ، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله ، أعطيت دحية صفية بنت حيي ، سيدة قريظة والنضير ، لا تصلح إلا لك ، قال : ادعوه بها . فجاء بها ، فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال : خذ جارية من السبي غيرها . قال : فأعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها . فقال له ثابت : يا أبا حمزة ، ما أصدقها ؟ قال : نفسها ، أعتقها وتزوجها ، حتى إذا كان بالطريق ، جهزتها له أم سليم ، فأهدتها له من الليل ، فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا ، فقال : من كان عنده شيء فليجيء به . وبسط نطعا ، فجعل الرجل يجيء بالتمر ، وجعل الرجل يجيء بالسمن ، قال : وأحسبه قد ذكر السويق ، قال : فحاسوا حيسا ، فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 371

إسلامها
كعادة رسول الله لا يجبر أحداً على اعتناق الإسلام إلا أن يكون مقتنعاً بما أنزل الله من كتاب وسنة. فسألها الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وخيرها بين البقاء على دين اليهودية أو اعتناق الإسلام. فإن اختارت اليهودية اعتقها، وإن أسلمت سيمسكها لنفسه. وكان اختيارها الإسلام الذي جاء عن رغبة صادقة في التوبة وحباً لهدي محمداً صلى الله عليه وسلم.
عند قدومها من خيبر أقامت في منزل لحارثة بن النعمان، وقدمت النساء لرؤيتها لما سمعوا عن جمالها، وكانت من بين النساء عائشة - رضي الله عنها- ذكر بأنها كانت منتقبة. و بعد خروجها سألها رسول الله عن صفية، فردت عائشة: رأيت يهودية، قال رسول الله : " لقد أسلمت وحسن إسلامها".
يوم زفافها لمحمد عليه الصلاة السلام
أخذها رسول الله إلى منزل في خيبر، ليتزوجا ولكنها رفضت، فأثر ذلك على نفسة رسولنا الكريم. فأكملوا مسيرهم إلى الصهباء. وهناك قامت أم سليم بنت ملحان بتمشيط صفية وتزينها وتعطيرها، حتى ظهرت عروساً تلفت الأنظار. كانت تعمرها الفرحة، حتى أنها نسيت ما ألم بـأهلها. وأقيمت لها وليمة العرس، أما مهرها فكان خادمةً تدعى رزينة. وعندما دخل الرسول عليه الصلاة والسلام على صفية، أخبرته بأنها في ليلة زفافها بكنانة رأت في منامها قمراً يقع في حجرها، فأخبرت زوجها بذلك، فقال غاضبا: ً لكأنك تمنين ملك الحجاز محمداً ولطمها على وجهها.
ثم سألها الرسول عليه الصلاة والسلام عن سبب رفضها للعرس عندما كانا في خيبر، فأخبرته أنها خافت عليه قرب اليهود. قالت أمية بنت أبي قيس سمعت أنها لم تبلغ سبع عشرة سنة يوم زفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مواقفها مع زوجات النبي
بلغ صفية أن حفصة قالت بنت يهودي فبكت فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال ما يبكيك قالت قالت لي حفصة إني ابنة يهودي فقال النبي صلى الله عليه وسلم وإنك لابنة نبي وإن عمك لنبي وإنك لتحت نبي ففيم تفخر عليك ثم قال اتقي الله يا حفصة " الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 6143
أن النبي صلى الله عليه وسلم حج بنسائه حتى إذا كان ببعض الطريق نزل رجل فساق بهم فأسرع فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذاك سوقك بالقوارير يعني النساء فبينا هم يسيرون برك بصفية ابنة حيي جملها وكانت من أحسنهن ظهرا فبكت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخبر بذلك فجعل يمسح دموعها بيده وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها فلما أكثرت زجرها وانتهرها وأمر الناس فنزلوا ولم يكن يريد أن ينزل قالت فنزلوا وكان يومي فلما نزلوا ضرب خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل فيه قالت فلم أدر على ما أهجم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فخشيت أن يكون في نفسه شيء فانطلقت إلى عائشة فقلت لها تعلمين أني لم أكن لأبيع يومي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا وإني قد وهبت يومي لك على أن ترضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عني قالت نعم قال فأخذت عائشة خمارا لها قد ثردته بزعفران فرشته بالماء ليذكى ريحه ثم لبست ثيابها ثم انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعت طرف الخباء فقال مالك يا عائشة إن هذا ليس بيومك قالت ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء قال مع أهله فلما كان عند الرواح قالت لزينب بنت جحش أفقري أختك صفية جملا وكانت من أكثرهن ظهرا فقالت أنا أفقر يهوديتك فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع ذلك منها فهجرها فلم يكلمها حتى قدم مكة وأيام منى في سفره حتى رجع إلى المدينة والمحرم وصفر فلم يأتها ولم يقسم لها حتى يئست منه فلما كان شهر ربيع الأول دخل عليها فرأت ظله فقالت إن هذا لظل رجل وما يدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل قالت يا رسول الله ما أدري ما أصنع حين دخلت علي قال وكانت لها جارية وكانت تخبؤها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت فلانة لك فمشى النبي صلى الله عليه وسلم إلى سرير زينب وكان قد رفع فوضعه بيده ثم أصاب أهله ورضي عنهم.
الراوي: صفية بنت حيي - خلاصة الدرجة: [فيه] شمية أو سمية [الراوي عن صفية] فإن كانتا واحدة فالحديث صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/621
وفاة النبي عليه الصلاة و السلام
عن زيد بن أسلم قال : اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي توفي فيه ، واجتمع إليه نساؤه ، فقالت صفية بنت حيي : إني والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي ، فغمزن أزواجه ببصرهن ، فقال : مضمضن ، فقلن من أي شيء ؟ فقال : من تغامزكن بها ، والله إنها لصادقة
الراوي: زيد بن أسلم - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 4/347

وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم افتقدت الحماية و الأمن، فظل الناس يعيرونها بأصلها.
مواقف أخرى لصفية
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته وقمت فانقلبت فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية بنت حيي . قالا : سبحان الله يا رسول الله ! ! قال : إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم ، فخشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا – أو قال : شرا -
الراوي: صفية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4994
وفي عهد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- ، جاءته جارية لصفية تخبره بأن صفية تحب السبت وتصل اليهود، فلما استخبر صفية عن ذلك، فأجابت قائلة" فأما السبت لم أحبه بعد أن أبدلني الله به بيوم الجمعة، وأما اليهود فإني أصل رحمي". وسألت الجارية عن سبب فعلتها فقالت: الشيطان. فأعتقتها صفية.

روايتها للحديث
لها في كتب الحديث عشرة أحاديث. أخرج منها في الصحيحين حديث واحد متفق عليه- روى عنها ابن أخيها ومولاها كنانة ويزيد بن معتب، وزين العابدين بن علي بن الحسين، واسحاق بن عبدالله بن الحارث، ومسلم بن صفوان.

وفاتها
توفيت في المدينة، في عهد الخلفية معاوية، سنة 50 هجرياً. و دفنت بالبقيع مع أمهات المؤمنين، رضي الله عنهن جمعياً.

الخاتمة
من خلال ما قرأت عن حياة صفية بنت حيي –رضي الله عنها- أعجبني موقفها مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما سألها عن يوم السبت وزيارتها لليهود. فرغم أنها أسلمت لم تنسى أهلها، وهذا الشيء حث عليه ديننا الحنيف

ـــــــــــــــــــــــــــــ

باللـغة الإنجــليزية

Her Descent She is Safiyah bint Huyai bin Akhtab. Her decent goes back to prophet Harun (Aaron), peace be upon him.

Lady Safiyah – May Allah be pleased with her – said: "I was the sweetheart of my father and uncle, Abu Yaser. Whenever they are with their children and see me, they take me and leave them. When the Prophet – peace be upon him – came to Medina, my father and uncle went to him from the morning and did not come back until the sunset time. They were very tired and walking slowly. Seeing that, I met them courteously as I usually do, but no one cared about me due to their dejection. I heard my uncle, Abu Yasser, saying to my father: Is it he? My father said: yes he is (the Prophet). My uncle said: do you know him surely? My father said: yes. My uncle said: then what will you do? My father said: He will be my enemy forever ".
Her Birth & Upbringing Place
The exact date of birth of Lady Safiyah – May Allah be pleased with her – is not known, but she was brought up in Al-Khazraj, and was of great dignity before Islam. She was Judaist by religion and lived in Medina. Her mother's name was Burra bint Samwal.
Her Attributes
Lady Safiyah – May Allah be pleased with her – was known of her virtuous character, beauty, forbearing and sublime honor.
Her Life Before Islam
She was of a high dignity for her family. It is mentioned that she has got married twice before Islam; the first husband was called Salam ibn Mushkim; the knight and poet of his people. Then, she separated from him and married Kinanah bin Al-Rabi bin Ubai Al-Haqiq Al-Nasri, the owner of the Qomos Fortification; the most important fortification for the Jews. He was killed in the battle of Khaibar.
Knowing the Prophet – Peace be upon him
In the month of Moharram, the 7th year after Hijra, the Prophet – peace be upon him – got ready to fight the Jews in Khaibar. When the Prophet – peace be upon him – approached Khaibar he said: "Allah Akbar (Allah is The Greatest), Khaibar will be vanished because if we (the Muslims) fight any people – after being duly warned and notified and after their incompliance – we will surely prevail".

The fight flared up between the Muslims and the Jews and the result was the triumph of the Muslims. The men of Khaibar were killed and their women were taken as captives including Lady Safiyah – May Allah be pleased with her – and the fortifications of Khaibar were opened, including the fortification of Ibn Abi Al Haqiq. When the companion Bilal – May Allah be pleased with him – came back with the captives, he passed them by some of their killed people. Seeing that, the cousin of Safiyah cried and poured dust on her face. The Prophet – peace be upon him – was disturbed of that and ordered to take her away from him. The Prophet – peace be upon him – told Safiyah to stand behind him and covered her with his cloth in order not to see the killed; therefore, it is said that the Prophet – peace be upon him – has selected her for himself.

It is mentioned also that the Prophet – peace be upon him – has invaded Khaibar and prayed Al-Fajr prayer (dawn) there with his companions. The Prophet – peace be upon him – and Abu Talha rode, and I rode behind Abu Talha and walked around the lane of Khaibar. My knee was so close to the thigh of the Prophet – peace be upon him – then the cover shrank and I saw the white thigh of the Prophet – peace be upon him – and when we entered the village, the Prophet – peace be upon him – said: " Allah Akbar (Allah is The Greatest), Khaibar will be vanished because if we (the Muslims) fight any people – after being duly warned and notified and after their incompliance – we will surely prevail" three times. Then, the people went to their duties and the army invaded the village and collected the captives. Then Dohia came and said: O Prophet of Allah, give me one of the captive women, the Prophet – peace be upon him – said: go and take one. Then Dohia has taken Safiyah bint Huyai, but a man came to the Prophet – peace be upon him and said: O Prophet of Allah, you have given Safiyah bint Huyai to Dohia, she is the lady of Quraidha and Al Nadhir people, she is suiting you only. The Prophet – peace be upon him – said: call him to bring her. When he looked at her, the Prophet – peace be upon him – told Dohia: take another one of the captives. The Prophet – peace be upon him – has set her free and married her. In the way, Um Sulaim has prepared the bride for marriage and took her to the Prophet at night and he married her. In the morning, the Prophet – peace be upon him – stretched out his gown and asked for some food. Some men brought dates, some brought butter and some brought flour. Then, they made a banquet for the Prophet – peace be upon him.

Narrated by Anas Bin Malek –the tradition is (True) –the narrator is: Al-Bukhari –the Source: Al Jame' Al Sahih –page or No.: 371.
Embracing Islam The Prophet – peace be upon him – was not obliging any person to embrace Islam by force until such person became fully convinced with the revelations of Allah and the Sunna (way) of the Prophet, peace be upon him. The Prophet – peace be upon him – asked her about that and gave her the free choice between remaining a Judaist or embracing Islam. If she choose Judaism, the Prophet – peace be upon him – will release her and if she embrace Islam, the Prophet will marry her. She chose Islam by her own will faithfully and sincerely out of her wish to repent and out of her love to the guidance of the Prophet – peace be upon him.

Having came from Khaibar, she lived in the house of Haritha bin An No'man, and the women there came to see her after hearing something about her beauty, including Lady Aisha – may Allah be pleased with her – and it is mentioned that she were wearing a veil. After she went out, the Prophet asked Aisha about Safyiah, she replied: I saw a Judaist woman. The Prophet – peace be upon him – said: "She embraced Islam and became a good Muslim".
The Day of Wedding
The Prophet – peace be upon him – has taken her to a house in Khaibar in order to marry her but she refused and the Prophet was disturbed for this. Then, they continued their way toward Al-Sahbaa'. There, Um Sulaim bint Malhan combed the hair of Safiyah, dressed and perfumed her and this made Safiyah look very beautiful & attracting. She was very happy to the degree that she forgot the misfortune of her family. Then the banquet was made, and her dowry was a servant called Razina. When the Prophet entered, Safiyah told him that at the night of her wedding with Kinana (her previous husband), she saw in her dream a moon falling on her lap. She told her husband who became very angry and said: Do you wish to marry Muhammad, the King of Hijaz? And slapped her.
The Prophet – peace be upon him – asked her about the reason of her refusal to the wedding while they were in Khaibar, she replied that she feared something happened to the Prophet by the Jews.
Umayah bint Qais said: “I heard that Safiyah was less than seventeen years old when she married the Prophet – peace be upon him.
Her Stances with the Wives of the Prophet – Peace be upon him
Safiyah – may Allah be pleased with her – heard that Hafsa (one of the Prophet’s wives) – May Allah be pleased with her – said about her "the daughter of a Jew", so she cried and the Prophet – peace be upon him – entered while she was crying and asked her: Why are you crying? She replied: Hafsa said that I am the daughter of a Jew. The Prophet – peace be upon him – said: Your decent goes back to a father prophet (Moses) and uncle prophet (Aaron) and your husband is a Prophet – peace be upon them all – then why is she taking pride? The Prophet – peace be upon him – then told Hafsa: Fear Allah".
Narrated by: Anas bin Malek –a true tradition –the relator: Al-Albani –The Source: Mishkat Al Masabih –Page or number: 6143.

The Prophet – peace be upon him – went to pilgrimage (Hajj) with his wives. In the way, a man got down and drove the caravan quickly. The Prophet said: are you driving the caravan of women like this (quickly). On the way, the camel of Safiyah, which was the best of the camels, knelt down; and she started crying. The Prophet peace be upon him – came when he was advised and began wiping her tears with his hand but she was even crying more and the Prophet was telling her to stop. However, when she continued crying - and though camping in this place was not the Prophet’s wish- he told his people to camp. That day was the share of Safiyah to be with the Prophet peace be upon him. The Prophet made a tent for him and entered it. Although that day was her share with him, Safiyah – May Allah be pleased with her – was hesitant to enter to the Prophet fearing that he is angry, therefore she went to Lady Aisha – May Allah be pleased with her – and told her: You know that it is impossible for me to waive my day with the Prophet but for the purpose of making him forgive me, I will give my day to you. Aisha agreed and took her veil, after putting some saffron and spraying water on it in order to have a good smell, and worn her clothes and went to the Prophet . Reaching there, the Prophet told her: It is not your turn today. Aisha replied: “That is the grace of Allah which he bestows on whom he pleases“. When the caravan resumed its way, Aisha – May Allah be pleased with her – told Zainab bint Jahsh, who was having camels more than them: Give a camel to your sister Safiyah, but Zainab replied: I will not give a camel to a Jew. Hearing that, the Prophet became angry, deserted Zainab and did not speak with her until they arrived Makka, and during the days of Mina (pilgrimage days) until they reached Medina, and continued like this in the months of Moharram and Safar. During such days, the Prophet – peace be upon him – did not sleep with her until she became hopeless. In the month of Rabi' Al-Awal, the Prophet entered to her room. Seeing the shadow, she said: this is a shadow of a man and I am sure it is not the Prophet because he does not enter my room. Seeing him, she said: O Prophet of Allah, I do not know what to do. Zainab had a slave girl and was hiding her in order that the Prophet will not see her, but at that moment she said: this slave girl is my gift to you. The Prophet walked toward the bed of Zainab which was folded – since the Prophet peace be upon him did not enter her room for a long time – then he unfolded it, slept with his wife and forgave her.

Narrated by: Safiyah bint Huyai –the validity of the tradition: the series of narrators contained Shumiya or Sumiya (the one who narrated from Safiyah), if they were the same person, then the tradition is true –the Relator: Al-Albani- the Source: Al-Silsila Al-Sahiha –Page or number: 7/621.
The Death of the Prophet – Peace be upon him
Zaid bin Aslam said: The wives of the Prophet – peace be upon him – assembled together during the illness of his death. Then Safiyah bint Huyai – May Allah be pleased with her – said: O Prophet of Allah, I swear by Allah that I wish to bear your illness and relive you if I can. Hearing that, the wives of the Prophet – peace be upon him – winked at that i.e. looking at each other as if they are not believing her. Then the Prophet – peace be upon him – said: Rinse out your mouths. They said: For what? He said: of your winking at her, I swear by Allah that she is truthful.
Narrated by: Zaid bin Aslam –the validity of the tradition: good –the Relator: Ibn Hijr Al-Askalani - the Source: Al-Isabah –Page or number: 7/347.

After the death of the Prophet – peace be upon him – she lost the protection and security and people continued mocking her origin.
Other Stances
The Prophet – peace be upon him – was making Itikaf (i.e. seclude himself in the mosque for the worship of Allah). Safiyah – May Allah be pleased with her – said: I went at night to visit the Prophet and speak with him, after that, I went to my home – in the house of Osama bin Zaid – and the Prophet – peace be upon him – accompanied me. In the way, we passed by two men from Al-Ansar (i.e. the people of Medina) who walked quickly when they saw us. The Prophet – peace be upon him – told them: wait, she is Safiyah bint Huyai (i.e. Don't think I'm walking at night with a strange woman, I am walking with my wife), the two men replied: O Prophet of Allah, you are the prophet of Allah, how can we doubt you!! The Prophet – peace be upon him – said: The devil is all the time accompanying the man, just like his blood, and all the time whispering evil to him; therefore, I feared that the devil whispered any evil thoughts to you.

Narrated by: Safiyah–the validity of the tradition: true –the Relator: Al-Albani- the Source: Sahih Abi Dawood –Page or number: 4994.

At the reign of Omar Bin the Khattab – May Allah be pleased with him – the slave girl of Safiyah told him that Safiyah – May likes Saturdays and do visit the Jews. By asking her about that she replied: "As for Saturdays, I do not like them anymore because Allah The Almighty has blessed me with Fridays instead, and as for visiting the Jews, I am just visiting my family". Thereafter, she asked her slave girl about the reason of doing so, the slave girl replied: it is the devil who whispered this to me; therefore, Safiyah – May Allah be pleased with her – has set her free.

Narrating the Traditions (Hadith) of the Prophet – Peace be upon him
She has ten narrations of traditions in the books of the Prophet's traditions. One of them was narrated by Muslim & Al Bukhari. The persons who reported her narrations are: her nephew Kinana, Yazid bin Moteb, Zain Al-Abdin bin Ali bin Al Hussein, Ishaq bin Abdullah bin Al-Hareth and Muslim bin Safwan.
Her Death:
She died in Medina, at the reign of Mo'awiah, May Allah be pleased with him – in the 50th year after Hijrah, and was buried beside the other Mothers of Believers (the wives of the Prophet peace be upon him) may Allah be pleased with them all.
Conclusion
The most attractive thing of what I have read about Safiyah bint Huyai – May Allah be pleased with her – is her attitude when Omar bin Al-Khattab – May Allah be pleased with him – asked her about Saturdays and visiting the Jews. In spite of embracing Islam, she did not forget her family, and this is one of the important things emphasized in Islam

لإرسالها باللـغة الانجـليزية عن طريق الايميل
http://www.rasoulallah.net/v2/friend...255&doclang=en

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باللـغة العـبرية


הגברת ספייה בת חוייאי
(רצון אלו

הגברת ספייה בת חוייאי
(רצון אלוהים עליה)
היא ספייה בת חוייאי בן אח
'טבּ , היחוס שלה מגיע לאהרון הנביא, אחיו של הנביא מושה עליו השלום .
היא אומרת

: " הייתי האהובה ביותר לאבא שלי ולדודי אבי יאסר , בכל מקרה ופגשתי אותם עם שאר ילדיהם היו מזניחים אותם ומקרבים אותי . ביום שבו היגר הנביא מוחמד עליו השלום , והגיע למדינה , הלכו אבי ודודי אליו בבוקר , וחזרו בערב עייפים על פניהם הצטיירו סימני התבוסה , רצתי לעברם כהרגלי , אבל הם הזניחו אותי מרוב הצער . שמעתי דודי אבי יאסר שואל אבי : אתה בטוח שהוא הנביא המבושר ? אבי ענה לו , כן הוא . הוא שאל אותו עוד : אתה בטוח כי הוא אשר נזכר בספרי הקודש ? אבי ענה לו : כן הוא . אז שאל , מה לעשות עכשיו ? אבי אמר : הוא יהיה לי לאויב לנצח! ".


ניעוריה ותחילת דרכה
תאריך לידתה של הגברת ספייה בת חוייאי לא ידוע בדיוק
, אולם היא נולדה בקרב שבט אל-ח'זרג באל-מדינה , אביה היה חוייאי בן אח'טב אחד ראשי הקהילה היהודתית בח'ייבר, אמא שלה היא ברה בת סמואל . ספייה היתה בעלת כבוד ומעמד גבוה , והיתה יהודיה .
ההיסטוריונים אומרים כי ספייה בת חוייאי היתה בעלת אישיות מנומסת

, סבלנית , מכובדת , ובעלת מידות תרומיות .


חייה לפני האיסלאם
הגברת צ

'פייה בת חוייאי היתה בעלת מעמד גבוה בין נשות קהילתה , היא נישאה פעמיים לפני האיסלאם . הפעם הראשונה היא נישאה לשלאם אבן משלם , הלוחם והמשורר של השבט , היא נפרדה ממנו , ונישאה לפעם השנייה לקינאנה אבן אל-רביע אבן אבי אל-חקיק אל-נצ'רי , בעל מצודת אל-קמוץ , המצודה החזקה ביותר של היהודים בזמן הזה . הוא נפטר בקרב ח'ייבר .
הפגישה עם הנביא עליו השלום
לאחר הבגידה של היהודים במוסלמים בקרב אל
-ח'נדק (החפירה), הם גורשו מן אל-מדינה , רובם עברו לח'ייבר , שם ישבו שבטים יהודים אשר החלו לקשור קשרים נגד הנביא עליו השלום , ונגד האיסלאם והמוסלמים .
ח
'ייבר נעשתה למקום שממנו נובעת האיבות נגד האיסלאם . היהודים שם כרתו ברית עם שבטי ג'טפאן להוות חזית מאוחדת נגד המוסלמים .
הברית הזה הדאיג את המוסלמים
, הם יצאו להילחם בח'ייבר , שם נחלו ניצחון מרשים , הם הסכימו להשאיר את הגברים לעסוק באדמות שלהם , ושבו כל הנשים של השבט , מביניהן היתה ספייה בת חוייאי .

בחזרה למדינה

, עברו השבויים על שדה הקרב , שבו נהרגו רבים מן השבט של ספייה , אחת הנשים צרחה למראה ההרוגים , הנביא עליו השלום כעס מזה , והורה לספייה לעמוד מאחוריו , ושם את הבגד שלו עליה , כדי לא תראה את ההרוגים , בני השבט שלה .

נאמר כי אחד המוסלמים
( דחיה ) בא לנביא מוחמד עליו השלום , ובקש ממנו להעניק לו אחת השבויות , הנביא הורה לו ללכת ולבחור לעצמו אחת השבויות . האיש בחר בספייה , אולם אחד האנשים בא לנביא ואמר לו : אתה אמרתָ לדחייה לקחת את ספייה? הנביא עליו השלום ענה לו : כן . האיש אמר : הוי נביא אלוהים , האישה הזו היא ספייה בת חוייאי , בעלת המעמד הגבוה, והגברת של בני אל-נדיר וקורייט'ה , ואנחנו רואים שהיא לא ראויה לו , קח אותה לאישה . הנביא הורה לדחייה להחזיר אותה , ולבחור באישה אחרת , הוא שיחרר אותה משבי , ונשא אותה לאישה .
ההיכנסות לאיסלאם
כהרגלו

, לא ניסה הנביא עליו השלום להכריח את ספייה להיכנס לאיסלאם , הוא העמיד אותה בפני בררה לבחור בין ההיכנסות לאיסלאם לבין ההישארות על היהדות . הוא אמר לה אם תישארי ביהדות אני אשחרר אותך , ואם תיכנסי לאיסלאם אני אשא אותך לאישה , היא בחרה באיסלאם מתוך רצון צודק .
היא סירבה להתחתן בח

'ייבר , ובקשה מן הנביא עליו השלום להתחתן רחוק משם , כי היא חששה מלהתחתן במקום הקרוב מן היהודים , הם התחתנו באזור אל-צ'הבּאא .
שם היתה החתונה

, אום סוליים הכינה אותה ליום הזה , היא יפתה אותה לחתונה . הנביא העניק לה משרתת כמוהר שלה . ועשה לה מסיבה לחתונה , אפילו היא שכחה את תנאי השבי שלה והלחימה בשבט שלה .
כשנכנס הנביא עליו השלום לחדר שלה לפעם הראשונה

, היא סיפרה לו כי ביום החתונה שלה עם קינאנה אבן אל-חקיק היא ראתה חלום שבו נפל הירח בגלימה שלה, היא סיפרה את זה לקינאנה , הוא נזף בה ואמר , נראה שאת מקווה שתתחתני למוחמד שבח'גאז , והרביץ לי .


היחסים בינה לבין נשות הנביא עליו השלום
*

נודע לספייה כי חפצ'ה אישתו של הנביא עליו השלום כינתה אות ( בת היהודי) , היא ירדה בבכי , פתאום נכנס הנביא עליה ושאל אותה : למה את בוכה ? היא אמרה לו מה קרה . הוא אמר לה , את גם בתו של נביא ( הוא מתכוון לאהרון שהוא מצאצאו ) ודודך נביא ( הוא מתכוון למשה הנביא אחיו של אהרון ) , ובעלך הוא נביא . אז על מה מתגאה חפצ'ה ? הוא אמר לחפצ'ה עליך להצטייד ביראת אלוהים .

*


זייד בן אסלם סיפר כי ביום מותו של הנביא עליו השלום , היא ישבה לצד המיטה שלו , ואמרה מרוב הצער , קיוויתי זה אני ולא אתה נביא אלוהים , שאר הנשים קינאו בה , אולם הנביא עליו השלום הבין את זה והגיב עליהם , היא צודקת . ולאחר מותו עליו השלום היא איבדה הבטחון .

*


בעידן הח'ליף עומר בן אלח'טאבּ , העלמה של ספייה הודיעה לו כי ספייה , אוהבת יום השבת כמו היהודים , ומבקרת ביהודים . עמור שאל אותה אם זה נכון ? היא ענתה לו : אלוהים החליף עלי יום שבת ביום שישי , אולם היהודים הם בני עמי , ואני מבקרת בהם בגלל קרבת הדם . הוא בירך אותה . והיא שיחררה את העלמה שהודיעה לו על זה .
זה היה מקרה יותר חשוב בחייה של ספייה

, שידעה שהאיסלאם לא אוסר עליה לבקר בבני עמה , ולקרב אותם .
היא
( רצון אלוהים עליה ) סיפרה את החדית'ים של הנביא עליו השלום , ויש לה עשרה חדיתים בספרי החדית' המפורסמים. נפטרה בשנת 50 ( לפי הספירה האיסלאמית ) , בעידן הח'ליף מעאוויה בן סופייאן , ונקברה ב- אלבקיע , שבו נקברו כל נשות הנביא עליהן רצונו של אלוהים הים עליה)
היא ספייה בת חוייאי בן אח
'טבּ , היחוס שלה מגיע לאהרון הנביא, אחיו של הנביא מושה עליו השלום .
היא אומרת

: " הייתי האהובה ביותר לאבא שלי ולדודי אבי יאסר , בכל מקרה ופגשתי אותם עם שאר ילדיהם היו מזניחים אותם ומקרבים אותי . ביום שבו היגר הנביא מוחמד עליו השלום , והגיע למדינה , הלכו אבי ודודי אליו בבוקר , וחזרו בערב עייפים על פניהם הצטיירו סימני התבוסה , רצתי לעברם כהרגלי , אבל הם הזניחו אותי מרוב הצער . שמעתי דודי אבי יאסר שואל אבי : אתה בטוח שהוא הנביא המבושר ? אבי ענה לו , כן הוא . הוא שאל אותו עוד : אתה בטוח כי הוא אשר נזכר בספרי הקודש ? אבי ענה לו : כן הוא . אז שאל , מה לעשות עכשיו ? אבי אמר : הוא יהיה לי לאויב לנצח! ".


ניעוריה ותחילת דרכה
תאריך לידתה של הגברת ספייה בת חוייאי לא ידוע בדיוק
, אולם היא נולדה בקרב שבט אל-ח'זרג באל-מדינה , אביה היה חוייאי בן אח'טב אחד ראשי הקהילה היהודתית בח'ייבר, אמא שלה היא ברה בת סמואל . ספייה היתה בעלת כבוד ומעמד גבוה , והיתה יהודיה .
ההיסטוריונים אומרים כי ספייה בת חוייאי היתה בעלת אישיות מנומסת

, סבלנית , מכובדת , ובעלת מידות תרומיות .


חייה לפני האיסלאם
הגברת צ

'פייה בת חוייאי היתה בעלת מעמד גבוה בין נשות קהילתה , היא נישאה פעמיים לפני האיסלאם . הפעם הראשונה היא נישאה לשלאם אבן משלם , הלוחם והמשורר של השבט , היא נפרדה ממנו , ונישאה לפעם השנייה לקינאנה אבן אל-רביע אבן אבי אל-חקיק אל-נצ'רי , בעל מצודת אל-קמוץ , המצודה החזקה ביותר של היהודים בזמן הזה . הוא נפטר בקרב ח'ייבר .
הפגישה עם הנביא עליו השלום
לאחר הבגידה של היהודים במוסלמים בקרב אל
-ח'נדק (החפירה), הם גורשו מן אל-מדינה , רובם עברו לח'ייבר , שם ישבו שבטים יהודים אשר החלו לקשור קשרים נגד הנביא עליו השלום , ונגד האיסלאם והמוסלמים .
ח
'ייבר נעשתה למקום שממנו נובעת האיבות נגד האיסלאם . היהודים שם כרתו ברית עם שבטי ג'טפאן להוות חזית מאוחדת נגד המוסלמים .
הברית הזה הדאיג את המוסלמים
, הם יצאו להילחם בח'ייבר , שם נחלו ניצחון מרשים , הם הסכימו להשאיר את הגברים לעסוק באדמות שלהם , ושבו כל הנשים של השבט , מביניהן היתה ספייה בת חוייאי .

בחזרה למדינה

, עברו השבויים על שדה הקרב , שבו נהרגו רבים מן השבט של ספייה , אחת הנשים צרחה למראה ההרוגים , הנביא עליו השלום כעס מזה , והורה לספייה לעמוד מאחוריו , ושם את הבגד שלו עליה , כדי לא תראה את ההרוגים , בני השבט שלה .

נאמר כי אחד המוסלמים
( דחיה ) בא לנביא מוחמד עליו השלום , ובקש ממנו להעניק לו אחת השבויות , הנביא הורה לו ללכת ולבחור לעצמו אחת השבויות . האיש בחר בספייה , אולם אחד האנשים בא לנביא ואמר לו : אתה אמרתָ לדחייה לקחת את ספייה? הנביא עליו השלום ענה לו : כן . האיש אמר : הוי נביא אלוהים , האישה הזו היא ספייה בת חוייאי , בעלת המעמד הגבוה, והגברת של בני אל-נדיר וקורייט'ה , ואנחנו רואים שהיא לא ראויה לו , קח אותה לאישה . הנביא הורה לדחייה להחזיר אותה , ולבחור באישה אחרת , הוא שיחרר אותה משבי , ונשא אותה לאישה .
ההיכנסות לאיסלאם
כהרגלו

, לא ניסה הנביא עליו השלום להכריח את ספייה להיכנס לאיסלאם , הוא העמיד אותה בפני בררה לבחור בין ההיכנסות לאיסלאם לבין ההישארות על היהדות . הוא אמר לה אם תישארי ביהדות אני אשחרר אותך , ואם תיכנסי לאיסלאם אני אשא אותך לאישה , היא בחרה באיסלאם מתוך רצון צודק .
היא סירבה להתחתן בח

'ייבר , ובקשה מן הנביא עליו השלום להתחתן רחוק משם , כי היא חששה מלהתחתן במקום הקרוב מן היהודים , הם התחתנו באזור אל-צ'הבּאא .
שם היתה החתונה

, אום סוליים הכינה אותה ליום הזה , היא יפתה אותה לחתונה . הנביא העניק לה משרתת כמוהר שלה . ועשה לה מסיבה לחתונה , אפילו היא שכחה את תנאי השבי שלה והלחימה בשבט שלה .
כשנכנס הנביא עליו השלום לחדר שלה לפעם הראשונה

, היא סיפרה לו כי ביום החתונה שלה עם קינאנה אבן אל-חקיק היא ראתה חלום שבו נפל הירח בגלימה שלה, היא סיפרה את זה לקינאנה , הוא נזף בה ואמר , נראה שאת מקווה שתתחתני למוחמד שבח'גאז , והרביץ לי .


היחסים בינה לבין נשות הנביא עליו השלום
*

נודע לספייה כי חפצ'ה אישתו של הנביא עליו השלום כינתה אות ( בת היהודי) , היא ירדה בבכי , פתאום נכנס הנביא עליה ושאל אותה : למה את בוכה ? היא אמרה לו מה קרה . הוא אמר לה , את גם בתו של נביא ( הוא מתכוון לאהרון שהוא מצאצאו ) ודודך נביא ( הוא מתכוון למשה הנביא אחיו של אהרון ) , ובעלך הוא נביא . אז על מה מתגאה חפצ'ה ? הוא אמר לחפצ'ה עליך להצטייד ביראת אלוהים .

*


זייד בן אסלם סיפר כי ביום מותו של הנביא עליו השלום , היא ישבה לצד המיטה שלו , ואמרה מרוב הצער , קיוויתי זה אני ולא אתה נביא אלוהים , שאר הנשים קינאו בה , אולם הנביא עליו השלום הבין את זה והגיב עליהם , היא צודקת . ולאחר מותו עליו השלום היא איבדה הבטחון .

*


בעידן הח'ליף עומר בן אלח'טאבּ , העלמה של ספייה הודיעה לו כי ספייה , אוהבת יום השבת כמו היהודים , ומבקרת ביהודים . עמור שאל אותה אם זה נכון ? היא ענתה לו : אלוהים החליף עלי יום שבת ביום שישי , אולם היהודים הם בני עמי , ואני מבקרת בהם בגלל קרבת הדם . הוא בירך אותה . והיא שיחררה את העלמה שהודיעה לו על זה .
זה היה מקרה יותר חשוב בחייה של ספייה

, שידעה שהאיסלאם לא אוסר עליה לבקר בבני עמה , ולקרב אותם .
היא
( רצון אלוהים עליה ) סיפרה את החדית'ים של הנביא עליו השלום , ויש לה עשרה חדיתים בספרי החדית' המפורסמים. נפטרה בשנת 50 ( לפי הספירה האיסלאמית ) , בעידן הח'ליף מעאוויה בן סופייאן , ונקברה ב- אלבקיע , שבו נקברו כל נשות הנביא עליהן רצונו של אלוהים

[img]http://www.faresandbehar.com/Gallery/images/ne/0023.gif[/img
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 17:09

سيرة ام المؤمنين السـيدة ميمونة بنت الحارث| بالعربية والانجليزية
آخر أمهات المؤمنين - رضي الله عنها

اسمها ونسبها
هي ميمونة بنت الحارث بن حزن بن جبير بن الهزم بن روبية
بن عبدالله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية. فأما أمها
كانت تدعى هند بنت عوف بن زهير بن الحرث، وأخواتها:
أم الفضل (لبابة الكبرى) زوج العباس رضي الله عنهما،
و لبابة الصغرى زوج الوليد بن المغيرة المخزومي وأم خالد بن الوليد،
وعصماء بني الحارث زوج أُبي بن الخلف،
وغرة بنت الحرث زوج زياد بن عبدالله بن مالك الهلالي ..
وهؤلاء هن أخواتها من أمها وأبيها. أما أخواتها لأمها فهن
: أسماء بنت عميس زوج جعفر رضي الله عنه، ثم مات فخلف
عليها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ثم مات فخلف عليها
علي كرم الله وجه. وسلمى بنت عميس زوج حمزة بن عبدالمطلب
رضي الله عنه، ثم مات فخلف عليها شداد بن أسامة بن الهاد.
وسلامة بنت عميس زوج عبدالله بن كعب بن عنبة الخثعمي.
ولهذا عُرفت أمها هند بنت عوف بأكرم عجوز في الأرض أصهاراً،
فأصهارها: أشرف الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبه الصديق،
وعميه حمزة والعباس ابنا عبدالمطلب، وجعفر وعلي أبناء عمه أبي طالب،
وشداد بن الهاد رضي الله عنهم أجمعين. وتلك فضائل حسان،
فهل فوق ذلك من أسمى وأفخر من هذا النس
ب الأصيل والمقام الرفيع...؟؟!!

أزواجها قبل الرسول صلى الله عليه وسلم
كان زواجها رضي الله عنها أولاً بمسعود بن عمرو الثقفي قبيل الإسلام، ففارقها وتزوجها أبو رهم بن عبدالعزى. فتوفي عنها وهي في ريعان الشباب. ثم ملأ نور الإيمان قلبها، وأضاء جوانب نفسها حتى شهد الله تعالى لها بالإيمان، وكيف لا وهي كانت من السابقين في سجل الإيمان. فحظيت بشرف الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت فراغه من عمرة القضاء سنة 7 للهجرة.

همس القلوب وحديث النفس
وفي السنة السابعة للهجرة النبوية، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة معتمرين، وطاف الحبيب المصطفى بالبيت العتيق بيت الله الحرام. وكانت ميمونة بمكة أيضاً ورأت رسول الله وهو يعتمر فملأت ناظريها به حتى استحوذت عليها فكرة أن تنال شرف الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن تصبح أماً للمؤمنين، وما الذي يمنعها من تحقيق حلم لطالما راودتها في اليقظة والمنام وهي التي كانت من السابقين في سجل الإيمان وقائمة المؤمنين؟ وفي تلك اللحظات التي خالجت نفسها همسات قلبها المفعم بالإيمان، أفضت ميمونة بأمنيتها إلى أختها أم الفضل، وحدثتها عن حبها وأمنيتها في أن تكون زوجاً للرسول الله صلى الله عليه وسلم وأماً للمؤمنين، وأما أم الفضل فلم تكتم الأمر عن زوجها العباس فأفضت إليه بأمنية أختها ميمونة، ويبدو أن العباس أيضاً لم يكتم الأمر عن ابن أخيه فأفضى إليه بأمنية ميمونة بنت الحارث. فبعث رسول الله ابن عمه جعفر بن أبي طالب ليخطبها له، وما أن خرج جعفر رضي الله عنه من عندها، حتى ركبت بعيرها وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أن وقعت عيناها عليه صلى الله عليه وسلم حتى قالت: "البعير وما عليه لله ورسوله".

ميمــونة في القرآن الكريـم
وهكذا وهبت ميمونة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وفيها نزل قوله تعالى: (( وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين)).
لقد جعلت ميمونة أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل أيضاً أن العباس قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبدالعزى،هل لك أن تتزوجها؟" ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ميمونة والزواج الميمون
أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بمكة ثلاثة أيام، فلما أصبح اليوم الرابع، أتى إليه صلى الله عليه وسلم نفر من كفار قريش ومعهم حويطب بن عبدالعزى - الذي أسلم فيما بعد- فأمروا الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخرج بعد أن انقضى الأجل وأتم عمرة القضاء والتي كانت عن عمرة الحديبية .فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف مولاه أن يحمل ميمونة إليه حين يمسي.
فلحقت به ميمونة إلى سَرِف، وفي ذلك الموضع بنى بها الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه البقعة المباركة، ويومئذ سماها الرسول صلى الله عليه وسلم ميمونة بعد أن كان اسمها برة. فعقد عليها بسرف بعد تحلله من عمرته لما روي عنها: "تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلالان بسرف".
الراوي: ميمونة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1843

ميمونة والرحلة المباركة إلى المدينة المنورة
ودخلت ميمونة رضي الله عنها البيت النبوي وهي لم تتجاوز بعد السادسة والعشرين. وإنه لشرف لا يضاهيه شرف لميمونة، فقد أحست بالغبطة تغمرها والفرحة تعمها، عندما أضحت في عداد أمهات المؤمنين الطاهرات رضي الله عنهن جميعاً. وعند وصولها إلى المدينة استقبلتها نسوة دار الهجرة بالترحيب والتهاني والتبريكات، وأكرمنها خير إكرام، إكراماً للرسول صلى الله عليه وسلم وطلباً لمرضاة الله عز وجل.
ودخلت أم المؤمنين الحجرة التي أعد لها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لتكون بيتاً لها أسوة بباقي أمها المؤمنين ونساء رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهكذا بقيت ميمونة تحظى بالقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتفقه بكتاب الله وتستمع الأحاديث النبوية من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتهتدي بما يقوله، فكانت تكثر من الصلاة في المسجد النبوي لأنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلى المسجد الحرام".
وظلت ميمونة في البيت النبوي وظلت مكانتها رفيعة عند رسول الله حتى إذا اشتد به المرض عليه الصلاة والسلام نزل في بيتها.. ثم استأذنتها عائشة بإذن النبي صلى الله عليه وسلم لينتقل إلى بيتها ليمرض حيث أحب في بيت عائشة.
حفظها للأحاديث النبوية
وبعد انتقال الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، عاشت ميمونة رضي الله عنها حياتها بعد النبي صلى الله عليه وسلم في نشر سنة النبي صلى الله عليه وسلم بين الصحابة والتابعين؛ لأنها كانت ممن وعين الحديث الشريف وتلقينه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأنها شديدة التمسك بالهدي النبوي والخصال المحمدية، ومنها حفظ الحديث النبوي الشريف وروايته ونقله إلى كبار الصحابة والتابعين وأئمة العلماء. و كانت أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها من المكثرات لرواية الحديث النبوي الشريف والحافظات له، حيث أنها روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستاً وسبعين حديثاً.

ميمونة وشهادة الإيمان والتقوى
وعكفت أم المؤمنين على العبادة والصلاة في البيت النبوي وراحت تهتدي بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم - وتقتبس من أخلاقه الحسنة، وكانت حريصة أشد الحرص على تطبيق حدود الله، ولا يثنيها عن ذلك شيء من رحمة أو شفقة أو صلة قرابة، فيحكى أن ذا قرابة لميمونة دخل عليها، فوجدت منه ريح شراب، فقالت: "لئن لم تخرج إلى المسلمين، فيجلدونك، لا تدخل علي أبدا". وهذا الموقف خير دليل على تمسك ميمونة رضي الله عنها بأوامر الله عز وجل وتطبيق السنة المطهرة فلا يمكن أن تحابي قرابتها في تعطيل حد من حدود الله. وقد زكى الرسول صلى الله عليه وسلم إيمان ميمونة رضي الله عنها وشهد لها ولأخوتها بالإيمان لما روى عن ابن عباس رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأخوات المؤمنات ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم الفضل امرأة العباس وأسماء بنت عميس امرأة جعفر وامرأة حمزة وهي أختهن لأمهن "
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: [روي] بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح‏‏ ‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/263

رضي الله عنهم جميعاً.

الأيام الأخيرة والذكريات العزيزة
كانت أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها، قد عاشت الخلافة الراشدة وهي عزيزة كريمة تحظى باحترام الخلفاء والعلماء، وامتدت بها الحياة إلى خلافة معاوية رضي الله عنه. وقيل: إنها توفيت سنة إحدى وخمسين بسرف ولها ثمانون سنة، ودفنت في موضع قبتها الذي كان فيه عرسها رضي الله عنها، وهكذا جعل الله عز وجل المكان الذي تزوجت به ميمونة هو مثواها الأخير. قال يزيد بن الأصم: "دفنا ميمونة بسرف في الظلة التي بنى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وتلك هي أمنا وأم المؤمنين أجمعين ميمونة بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها، آخر حبات العقد الفريد، العقد النبوي الطاهر المطهر، وإحدى أمهات المؤمنين اللواتي ينضوين تحت قول الله تعالى (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )).
وصدق الله العظيم.

فضائل وأسباب شهرة ميمونة
وكانت لأم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها شهرة شهد لها التاريخ بعظمتها، ومن أسباب شهرتها نذكر:
إن أم ميمونة هند بنت عوف كانت تعرف بأنها أكرم عجوز في الأرض أصهاراً - كما ذكرت سابقاً- فأصهارها: أشرف الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبه الصديق، وعميه حمزة والعباس ابنا عبدالمطلب، وجعفر وعلي أبناء عمه أبي طالب، وشداد بن الهاد رضي الله عنهم أجمعين.
ومن أسباب عظمتها كذلك شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم لها ولأخواتها بالإيمان، لما روى عن ابن عباس رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأخوات المؤمنات: ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأم الفضل زوج العباس، وسلمى امرأة حمزة، وأسماء بنت عميس أختهن لأمهن" رضي الله عنهن جميعاً.
ومنه تكريم الله عز وجل لها عندما نزل القرآن يحكي قصتها وكيف أنها وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في قول الله تعالى: (( وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين )).
ومن ذلك أنها كانت آخر من تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبها ختمت أمهات المؤمنين، وكانت نعم الختام . وقد كانت تقيه تصل الرحم لشهادة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لها عندما قالت: " إنها والله كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم".
ومما يذكر لميمونة رضي الله عنها أنها كانت أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها من الحافظات المكثرات لرواية الحديث النبوي الشريف، ولم يسبقها في ذلك سوى أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، وأم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها

باللغة الانجـليزية
تابعوووونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية    الجمعة 30 نوفمبر - 17:17


سيرة ام المؤمنين السـيدة ميمونة بنت الحارث| بالعربية والانجليزية
آخر أمهات المؤمنين - رضي الله عنها

اسمها ونسبها
هي ميمونة بنت الحارث بن حزن بن جبير بن الهزم بن روبية
بن عبدالله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية. فأما أمها
كانت تدعى هند بنت عوف بن زهير بن الحرث، وأخواتها:
أم الفضل (لبابة الكبرى) زوج العباس رضي الله عنهما،
و لبابة الصغرى زوج الوليد بن المغيرة المخزومي وأم خالد بن الوليد،
وعصماء بني الحارث زوج أُبي بن الخلف،
وغرة بنت الحرث زوج زياد بن عبدالله بن مالك الهلالي ..
وهؤلاء هن أخواتها من أمها وأبيها. أما أخواتها لأمها فهن
: أسماء بنت عميس زوج جعفر رضي الله عنه، ثم مات فخلف
عليها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ثم مات فخلف عليها
علي كرم الله وجه. وسلمى بنت عميس زوج حمزة بن عبدالمطلب
رضي الله عنه، ثم مات فخلف عليها شداد بن أسامة بن الهاد.
وسلامة بنت عميس زوج عبدالله بن كعب بن عنبة الخثعمي.
ولهذا عُرفت أمها هند بنت عوف بأكرم عجوز في الأرض أصهاراً،
فأصهارها: أشرف الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبه الصديق،
وعميه حمزة والعباس ابنا عبدالمطلب، وجعفر وعلي أبناء عمه أبي طالب،
وشداد بن الهاد رضي الله عنهم أجمعين. وتلك فضائل حسان،
فهل فوق ذلك من أسمى وأفخر من هذا النس
ب الأصيل والمقام الرفيع...؟؟!!
أزواجها قبل الرسول صلى الله عليه وسلم
كان زواجها رضي الله عنها أولاً بمسعود بن عمرو الثقفي قبيل الإسلام، ففارقها وتزوجها أبو رهم بن عبدالعزى. فتوفي عنها وهي في ريعان الشباب. ثم ملأ نور الإيمان قلبها، وأضاء جوانب نفسها حتى شهد الله تعالى لها بالإيمان، وكيف لا وهي كانت من السابقين في سجل الإيمان. فحظيت بشرف الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت فراغه من عمرة القضاء سنة 7 للهجرة.
همس القلوب وحديث النفس
وفي السنة السابعة للهجرة النبوية، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة معتمرين، وطاف الحبيب المصطفى بالبيت العتيق بيت الله الحرام. وكانت ميمونة بمكة أيضاً ورأت رسول الله وهو يعتمر فملأت ناظريها به حتى استحوذت عليها فكرة أن تنال شرف الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن تصبح أماً للمؤمنين، وما الذي يمنعها من تحقيق حلم لطالما راودتها في اليقظة والمنام وهي التي كانت من السابقين في سجل الإيمان وقائمة المؤمنين؟ وفي تلك اللحظات التي خالجت نفسها همسات قلبها المفعم بالإيمان، أفضت ميمونة بأمنيتها إلى أختها أم الفضل، وحدثتها عن حبها وأمنيتها في أن تكون زوجاً للرسول الله صلى الله عليه وسلم وأماً للمؤمنين، وأما أم الفضل فلم تكتم الأمر عن زوجها العباس فأفضت إليه بأمنية أختها ميمونة، ويبدو أن العباس أيضاً لم يكتم الأمر عن ابن أخيه فأفضى إليه بأمنية ميمونة بنت الحارث. فبعث رسول الله ابن عمه جعفر بن أبي طالب ليخطبها له، وما أن خرج جعفر رضي الله عنه من عندها، حتى ركبت بعيرها وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أن وقعت عيناها عليه صلى الله عليه وسلم حتى قالت: "البعير وما عليه لله ورسوله".
ميمــونة في القرآن الكريـم
وهكذا وهبت ميمونة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وفيها نزل قوله تعالى: (( وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين)).
لقد جعلت ميمونة أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل أيضاً أن العباس قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبدالعزى،هل لك أن تتزوجها؟" ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ميمونة والزواج الميمون
أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بمكة ثلاثة أيام، فلما أصبح اليوم الرابع، أتى إليه صلى الله عليه وسلم نفر من كفار قريش ومعهم حويطب بن عبدالعزى - الذي أسلم فيما بعد- فأمروا الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخرج بعد أن انقضى الأجل وأتم عمرة القضاء والتي كانت عن عمرة الحديبية .فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف مولاه أن يحمل ميمونة إليه حين يمسي.
فلحقت به ميمونة إلى سَرِف، وفي ذلك الموضع بنى بها الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه البقعة المباركة، ويومئذ سماها الرسول صلى الله عليه وسلم ميمونة بعد أن كان اسمها برة. فعقد عليها بسرف بعد تحلله من عمرته لما روي عنها: "تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلالان بسرف".
الراوي: ميمونة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1843

ميمونة والرحلة المباركة إلى المدينة المنورة
ودخلت ميمونة رضي الله عنها البيت النبوي وهي لم تتجاوز بعد السادسة والعشرين. وإنه لشرف لا يضاهيه شرف لميمونة، فقد أحست بالغبطة تغمرها والفرحة تعمها، عندما أضحت في عداد أمهات المؤمنين الطاهرات رضي الله عنهن جميعاً. وعند وصولها إلى المدينة استقبلتها نسوة دار الهجرة بالترحيب والتهاني والتبريكات، وأكرمنها خير إكرام، إكراماً للرسول صلى الله عليه وسلم وطلباً لمرضاة الله عز وجل.
ودخلت أم المؤمنين الحجرة التي أعد لها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لتكون بيتاً لها أسوة بباقي أمها المؤمنين ونساء رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهكذا بقيت ميمونة تحظى بالقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتفقه بكتاب الله وتستمع الأحاديث النبوية من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتهتدي بما يقوله، فكانت تكثر من الصلاة في المسجد النبوي لأنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلى المسجد الحرام".
وظلت ميمونة في البيت النبوي وظلت مكانتها رفيعة عند رسول الله حتى إذا اشتد به المرض عليه الصلاة والسلام نزل في بيتها.. ثم استأذنتها عائشة بإذن النبي صلى الله عليه وسلم لينتقل إلى بيتها ليمرض حيث أحب في بيت عائشة.
حفظها للأحاديث النبوية
وبعد انتقال الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، عاشت ميمونة رضي الله عنها حياتها بعد النبي صلى الله عليه وسلم في نشر سنة النبي صلى الله عليه وسلم بين الصحابة والتابعين؛ لأنها كانت ممن وعين الحديث الشريف وتلقينه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأنها شديدة التمسك بالهدي النبوي والخصال المحمدية، ومنها حفظ الحديث النبوي الشريف وروايته ونقله إلى كبار الصحابة والتابعين وأئمة العلماء. و كانت أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها من المكثرات لرواية الحديث النبوي الشريف والحافظات له، حيث أنها روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستاً وسبعين حديثاً.

ميمونة وشهادة الإيمان والتقوى
وعكفت أم المؤمنين على العبادة والصلاة في البيت النبوي وراحت تهتدي بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم - وتقتبس من أخلاقه الحسنة، وكانت حريصة أشد الحرص على تطبيق حدود الله، ولا يثنيها عن ذلك شيء من رحمة أو شفقة أو صلة قرابة، فيحكى أن ذا قرابة لميمونة دخل عليها، فوجدت منه ريح شراب، فقالت: "لئن لم تخرج إلى المسلمين، فيجلدونك، لا تدخل علي أبدا". وهذا الموقف خير دليل على تمسك ميمونة رضي الله عنها بأوامر الله عز وجل وتطبيق السنة المطهرة فلا يمكن أن تحابي قرابتها في تعطيل حد من حدود الله. وقد زكى الرسول صلى الله عليه وسلم إيمان ميمونة رضي الله عنها وشهد لها ولأخوتها بالإيمان لما روى عن ابن عباس رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأخوات المؤمنات ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم الفضل امرأة العباس وأسماء بنت عميس امرأة جعفر وامرأة حمزة وهي أختهن لأمهن "
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: [روي] بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح‏‏ ‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/263
رضي الله عنهم جميعاً.
الأيام الأخيرة والذكريات العزيزة
كانت أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها، قد عاشت الخلافة الراشدة وهي عزيزة كريمة تحظى باحترام الخلفاء والعلماء، وامتدت بها الحياة إلى خلافة معاوية رضي الله عنه. وقيل: إنها توفيت سنة إحدى وخمسين بسرف ولها ثمانون سنة، ودفنت في موضع قبتها الذي كان فيه عرسها رضي الله عنها، وهكذا جعل الله عز وجل المكان الذي تزوجت به ميمونة هو مثواها الأخير. قال يزيد بن الأصم: "دفنا ميمونة بسرف في الظلة التي بنى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وتلك هي أمنا وأم المؤمنين أجمعين ميمونة بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها، آخر حبات العقد الفريد، العقد النبوي الطاهر المطهر، وإحدى أمهات المؤمنين اللواتي ينضوين تحت قول الله تعالى (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )).
وصدق الله العظيم.
فضائل وأسباب شهرة ميمونة
وكانت لأم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها شهرة شهد لها التاريخ بعظمتها، ومن أسباب شهرتها نذكر:
إن أم ميمونة هند بنت عوف كانت تعرف بأنها أكرم عجوز في الأرض أصهاراً - كما ذكرت سابقاً- فأصهارها: أشرف الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبه الصديق، وعميه حمزة والعباس ابنا عبدالمطلب، وجعفر وعلي أبناء عمه أبي طالب، وشداد بن الهاد رضي الله عنهم أجمعين.
ومن أسباب عظمتها كذلك شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم لها ولأخواتها بالإيمان، لما روى عن ابن عباس رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأخوات المؤمنات: ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأم الفضل زوج العباس، وسلمى امرأة حمزة، وأسماء بنت عميس أختهن لأمهن" رضي الله عنهن جميعاً.
ومنه تكريم الله عز وجل لها عندما نزل القرآن يحكي قصتها وكيف أنها وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في قول الله تعالى: (( وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين )).
ومن ذلك أنها كانت آخر من تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبها ختمت أمهات المؤمنين، وكانت نعم الختام . وقد كانت تقيه تصل الرحم لشهادة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لها عندما قالت: " إنها والله كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم".
ومما يذكر لميمونة رضي الله عنها أنها كانت أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها من الحافظات المكثرات لرواية الحديث النبوي الشريف، ولم يسبقها في ذلك سوى أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، وأم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها

الخــــاتمة

في نهاية المطاف أتمنى من المولى عز و جل أن أكون قد وفقت في نقل هذا الموضوع .
وفى الختام اشكر اخواننا فى المواقع الاسلامية الاخرى فى تسهيل مهمتنا
وارجو منكم. المشاركةولاتنسوا الناقل والمنقول عنه من الدعاء
أردت أن أضع الموضوع بين ايديكم بتصرف وتنسيق بسيط وإضافات.بسيطة مني اسأل الله العلي القدير أن يجعله في موازين. حسنات كاتبه .الأصلي .وناقله وقارئه
.ولا تنسونا من صالح دعائكم.واسأل الله.تعالى أن ينفع بها، وأن يجعل.العمل. خالصا لله موافقا لمرضاة الله،وان.يجعل من هذه الأمة جيلا عالما بأحكام .الله، حافظا لحدود الله،قائما بأمرالله، هاديا لعباد الله
اللَّهُمَّ. حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ. إِلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ .الرَّاشِدِينَ.
اللَّهُمَّ. ارْفَعْ مَقْتَكَ وَغَضَبَكَ عَنَّا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَنْ لاَ يَخَافُكَ فِينَا وَلاَ يَرْحَمُنَا
. اللَّهُمَّ .اسْتُرْنَا وَأَهْلِينَا وَالمُسْلِمِينَ فَوْقَ الأَرْضِ وَتَحْتَ الأَرْضِ وَيَوْمَ العَرْضِ عَلَيْكَ.
اللَّهُمَّ. اجْعَلْنَا مِنَ الحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ الصَّابِرِينَ. المُحْتَسِبِينَ الرَّاضِينَ بِقَضَائِكَ وَقَدَرِكَ وَالْطُفْ بِنَا يَا رَبَّ العَالَمِينَ
. اللَّهُمَّ. أَحْسِنْ خِتَامَنَا عِنْدَ انْقِضَاءِ آجَالِنَا وَاجْعَلْ قُبُورَنَا رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ يَا الله.
اللَّهُمَّ. بَارِكْ لَنا فِي السَّاعَاتِ وَالأَوْقَاتِ.. وَبَارِكْ لَنا فِي أَعْمَارِنا وَأَعْمَالِنا
تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ
.ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب
.ربنا آتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار
..وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم
.وإلى لقاء جديد في الحلقة القادمة إن شاء الله،والحمد لله رب العالمين.* اللهم اجعل ما كتبناهُ حُجة ً لنا لا علينا يوم نلقاك ** وأستغفر الله * فاللهم أعنى على. نفسى اللهم قنا شر أنفسنا وسيئات أعمالناوتوفنا وأنت راضٍ عنا
وصلي الله على سيدنا محمد واجعلنا من اتباعه يوم القيامة يوم لا تنفع الشفاعة الا لمن اذن له الرحمن واجعلنا اللهم من اتباع سنته واجعلنا من رفاقه في. الجنة اللهم امين
اللهم. انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ... ونسألك ربي العفو والعافية في الدنيا والاخرة ..
اللهم .أحسن خاتمتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
اللهم. أحينا على الشهادة وأمتنا عليها وابعثنا عليها
الهنا قد علمنا أنا عن الدنيا راحلون، وللأهل وللأحباب مفارقون، ويوم القيامة مبعوثون، وبأعمالنا مجزيون، وعلى تفريطنا نادمون، اللهم فوفقنا للاستدراك قبل الفوات، وللتوبة قبل الممات، وارزقنا عيشة هنية، وميتة سوية، ومرداً غير مخز ولا فاضح، واجعل خير أعمارنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، برحمتك يا أرحم الراحمين!وصلِّ اللهم على محمد عدد ما ذكره الذاكرون الأبرار، وصلِّ اللهم على محمد ما تعاقب ليل ونهار، وعلى آله وصحبه من المهاجرين والأنصار، وسلِّم تسليماً كثيراً، برحمتك يا عزيز يا غفار!
اللهم ارزق ناقل الموضوع و قارئ الموضوع جنانك , وشربه من حوض نبيك واسكنه دار تضيء بنور وجهك أسأل الله جل وعلى أن يوفق جميع من في المنتدى والقائمين عليه , وأسأله تعالى ألا يحرمكم أجر المتابعة والتنسيق ,
قال جل ثنائه وتقدست أسمائه { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } المائدة
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً , ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه
وقال صلى الله عليه وسلم " فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب " يعني صلى الله عليه وسلم أن الذي يمشي في ظلمة الليل فالقمر خير له من سائر الكواكب , فهو يهتدي بنوره
يقول الشافعي رحمه الله " تعلم العلم أفضل من صلاة النافلة " ذكرها الذهبي رحمه الله في سيره
أقول يأخواني أنتم على ثغر عظيم , نسأل الله أن يثبتنا ولا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا , ونسأله تعالى أن يهدينا لأحسن الأقوال والأعمال إنه ولي ذلك والقادر عليه ,
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
ونسال الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل
والحمد لله رب العالمين
۩۞۩ஜ۩۞۩




[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيرة مبسـطة عن زوجات رسول الله| باللغات العربية والانجليزية والعبرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: