منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 سلسلة قصة مهاجر الدكتور نعيم محمد عبد الغني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رمزى
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 448
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: سلسلة قصة مهاجر الدكتور نعيم محمد عبد الغني   الخميس 13 ديسمبر - 15:02

سلسلة قصة مهاجر الدكتور نعيم محمد عبد الغني سلسلة قصة مهاجر الدكتور نعيم محمد عبد الغني سلسلة قصة مهاجر الدكتور نعيم محمد عبد الغني سلسلة قصة مهاجر الدكتور نعيم محمد عبد الغني سلسلة قصة مهاجر الدكتور نعيم محمد عبد الغني سلسلة قصة مهاجر الدكتور نعيم محمد عبد الغني
سلسلة قصة مهاجر الدكتور نعيم محمد عبد الغني
سلسلة قصة مهاجرالدكتور نعيم محمد عبد الغني

القسم الأول
حديث القرآن عن الهجرة
يتحدث القرآن عن الهجرة في مواضع متعددة، وسياقات متنوعة، فقد تحدث عن هجرة الأنبياء كسيدنا إبراهيم وسيدنا لوط، وسيدنا موسى عليهم السلام، وتحدث أيضا عن تفاصيل هجرة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وهجرة بعض من أصحابه، وبين منزلة هؤلاء المهاجرين في الإسلام.
لقد حكى القرآن عن سيدنا إبراهيم أنه قال: { وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }. أما سيدنا لوط فقد أمر بترك قريته التي كانت تعمل الخبائث، وساعتها قال لقومه: { إني لعملكم من القالين }، والقلى يعني الهجر والترك.
ورحل سيدنا إبراهيم وسيدنا لوط إلى أرض بارك الله فيها؛ حيث قال عن سيدنا إبراهيم إثر ذكر قصة حرقه بالنار: { وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ }.
وموسى عليه السلام، خرج من مصر خائفا يترقب، مهاجرا إلى الله ورسوله؛ حتى أتى سيناء وكانت حكايته المشهورة مع ابنتي شعيب؛ ليعود من بعد أن يمكث عشرة أعوام مع سيدنا شعيب متزوجا إحدى ابنتيه، نبيا إلى فرعون الذي طارد موسى ومن معه من المؤمنين الذين يخافون من بطش فرعون، إلا أن موسى الذي هاجر من قبل وكان موقنا بنجاة الله له، قال: { إن معي ربي سيهدين }، وهي نفس الكلمة التي قالها من قبل خليل الله إبراهيم عندما نوى الهجرة من أرض قومه الذين عبدوا الأصنام وأرادوا إحراقه.
أما سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- فتحدث القرآن عن هجرته حديثا أكثر تفصيلا، فبين ما حدث له في الهجرة بقوله: { إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
ثم ذكر ثواب المهاجرين فقال مثلا: { وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً }. وذكر بعضا من قصص المهاجرين من الصحابة كالمؤمنات المهاجرات اللاتي أردن يبايعن الرسول مثلا، وغير ذلك من قصص المهاجرين التي سيكون لنا معها حديث آخر إن شاء الله.
القسم الثاني
المقدمة
إنهم مهاجرون إلى الله، نفضوا عنهم غبار الدنيا، وتمسكوا بدينهم، أملا في رضا الله، كانت لكل واحد قصته التي خلدها التاريخ تبصرة وذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
كان منهم الأنبياء والصالحون والعلماء، واستحقوا بشارة الله في قوله: { وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً }.
في هذه الحلقات نعرض لكل من هاجر وشد الرحال، وترك الصحاب والآل، بمنهج واضح المعالم بين القسمات، منهج حدده لنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله: ( إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) رواه البخاري.
نعرض قصص المهاجرين في القرآن، وقصصهم على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، ونستمع إلى كل صحابي مهاجر وهو يروي قصته في الهجرة، ثم نستمع إلى العلماء وهم يروون تجاربهم في الرحلة إلى الطلب العلم، والهجرة في سبيل تحصيله، ونعتبر من قصص الذين تابوا وأنابوا إلى الله، وهاجروا أرض المعاصي إلى أرض الطاعات، وهجروا القبائح والمنكرات.
نعرض كل هذه القصص متحرين الدقة في الرواية، والأمانة في الوصف، والعمق في التحليل؛ أملا في جمع المشتت من قصص المهاجرين في جملة مفيدة لها محل في النفوس، وعظيم الفوائد والدروس.
إن القصة منهج ترتاح إليه النفس، ولذا كانت منهجا أصيلا في الدعوة إلى الله، وذكر القرآن قصصا للنبي كي يستأنس بها، ويستفيد من تجاربها، قائلا له بعدها: { تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49)}(هود) .
وما كانت هذه القصص للتسلية وتضييع الوقت، بل كانت عبرة وعظة، { لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة قصة مهاجر الدكتور نعيم محمد عبد الغني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: