منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 علم الوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره في التفسير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: علم الوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره في التفسير   الإثنين 17 ديسمبر - 23:31

علم الوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره في التفسير
علم الوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره في التفسير
علم الوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره في التفسير
علم الوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره في التفسير
علم الوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره في التفسير
علم الوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره في التفسير
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ... أيها الإخوة الأعزاء ،، علم الوجوه والنظائر علم عزيز وعظيم ،،، دون فيه الألون وبحثوا فيه ،،، وتكاثرت مؤلفاتهم في هي هذا العلم ،،، لأثره البالغ في فهم القرآن الكريم وتدبره ،،،،
وقد تاقت نفسي لأن أشارك في هذا المنتدى المبارك ،،، بموضوع عن الوجوه والنظائر ،،، جمعته لكم من مؤلفات شتى ،، ورتبته ونظمته ،، لعل الله تعالى أن ينفعنا به جميعا :

تعريف الوجوه والنظائر :
أولاً تعريف الوجوه لغةً واصطلاحاً :
تعريف الوجوه في اللغة :
قال صاحب تاج العروس(1) : الوَجْهُ : ( مُسْتَقْبَلُ كلِّ شيءٍ ) ؛ ) ومنه قَوْلُه تعالى : { فأَيْنَما تُوَلُّوا فثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } ، جمعه : (وُجُوهٌ ) ؛ ) ومنه قَوْلُه تعالى : { فامْسَحُوا بوُجُوهِكُم } .
وقال ابن فارس(2) : الواو والجيم والهاء: أصلٌ واحد يدلُّ على مقابلةٍ لشيء. والوجه مستقبِلٌ لكلِّ شيء. يقال وَجْه الرّجلِ وغَيره . وفي الحديث ((فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، تَأْتِيكُمْ مُشْتَبِهَةً كَوُجُوهِ الْبَقَرِ لاَ تَدْرُونَ أَيًّا مِنْ أَيٍّ ))(3) أي يشبه بعضها بعضًا؛ لأن وجوه البقر تتشابه كثيرًا.
تعريف الوجوه في الاصطلاح :
قال الزركشي في البرهان : الوجوه : اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ الأمة(4) .
إذ أن لفظ (أمه ) جاءت في القرآن بمعنى الطائفة من الناس وهو الغالب ، وبمعنى المدة ، وبمعنى الدين ، وبمعنى الإمام في الخير.
واللفظ المشترك أو المشترك اللفظي ، قال السيوطي: هو اللفظُ الواحدُ الدالُّ على معنيين مختلفين فأكثر دلالةً على السواء عند أهل تلك اللغة(5) . مثل : كلمة ( قسورة ) بمعنى : الأسد والرامي ، وكلمة ( قرء ) بمعنى : حيض وطهر . والمتأمل لما في كتب الوجوه والنظائر ، يجد أن ليس كل ما فيها من الألفاظ المشتركة المعلومة في اللسان العربي ، وذلك لأن المعتمد في معنى الكلمة عند المفسرين ليس اللغة ومادة الكلمة واشتقاقها اللغوي فحسب ، إنما هناك أمور أخرى تؤخذ بعين الاعتبار اعتمدها المفسرون في توجيه معنى اللفظ الواحد . وهذا هو ما يبين الفرق بين " الألفاظ المشتركة " وبين " الوجوه والنظائر " فالوجوه والنظائر أعم من المشترك اللفظي .
ثانياً تعريف النظائر لغةً واصطلاحاً:
تعريف النظائر في اللغة :
قال ابن منظور : والنَّظائِرُ جمع نَظِيرة وهي المِثْلُ والشِّبْهُ في الأَشكال الأَخلاق والأَفعال والأَقوال.(1) يقال: فلان نظير فلان ، إذا كان مثله وشبيهه والجمع نظراء .(2)
ومن ذلك قول ابن مسعود: ((لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرِنُ بَيْنَهُنَّ فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ))(3) ، يريد السور المتماثلة في المعاني كالموعظة أو الحكم أو القصص، لا المتماثلة في عدد الآي.
تعريف النظائر في الاصطلاح :
قال الزركشي : النظائر : كالألفاظ المتواطئة (4) .
الألفاظ المتواطئة هي : أن يوجد اللفظ له معنى واحد ، وهذا المعنى له أفراد كثيرون .
مثل : كلمة ( إنسان ) ، فإنها تصدق على زيد ، وعلي ، وصالح ، وناصر ....
الفرق بين الوجوه والنظائر :
عند تأمل التعريف الاصطلاحي لكلٍ من الوجوه والنظائر ، سنجد أن الوجوه تتعلق بالألفاظ المتحدة في النطق المختلفة في المعنى ، أما النظائر فهي تتعلق بالألفاظ المتحدة في النطق والمعنى معاً ولكن هذا المعنى يصلح لأفراد كثيرة .
وقد قيل: إن النظائر في اللفظ والوجوه في المعاني ، ولكن ضعف هذا القول ورده الزركشي والسيوطي.
قال الزركشي : لأنه لو أريد هذا لكان الجمع في الألفاظ المشتركة وهم يذكرون في تلك الكتب اللفظ الذي معناه واحد في مواضع كثيرة فيجعلون الوجوه نوعا لأقسام والنظائر نوعا آخر كالأمثال(5).
أمثلة على الوجوه والنظائر في القرآن :
أولاً : الوجوه .
قال الإمام السيوطي(1) : ومن ذلك السوء يأتي على أوجه
1 - الشدة : (يسومونكم سوء العذاب )
2 - والعقر : (ولا تمسوها بسوء )
3 - والزنى : (ما جزاء من أراد بأهلك سوءا ما كان أبوك امرأ سوء )
4 - والبرص : (بيضاء من غير سوء )
5 - والعذاب : (إن الخزي اليوم والسوء )
ثانياً : مثال على النظائر في القرآن :
لفظه (قرية) حيث تكررت في القرآن في أكثر من خمسين موضعاً ، وفي كل هذه المواضع معنى القرية واحد فقط، لكن المراد منها يختلف، فمثلا في قوله تعالىالوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره frown.gif وَإذِ قُلْناَ ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنهْا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً ) القرية هنا: أريحا، أو القدس.
وفي قوله تعالى: ( الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّناَ أَخْرِجْناَ مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالم أَهْلُهَا ) القرية هنا: مكة .
وفي قوله تعالى: ( وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتيِ كُناَّ فِيهَا ) القرية هنا: مصر. فمعنى القرية في كل هذه المواضع واحد، لكن المراد منها يختلف في كل موضع عن الآخر.
الأفراد :
الأفراد : في اللغة جمع فرد ، وهو الذي لا نظير له . وفي الاصطلاح : هي الألفاظ التي لا نظير لها ، فهي متوحدة فيما تدل عليه من معنى . بعكس الألفاظ ذات المعاني المتعددة الوجوه (2).
قال ابن فارس (3) :
كل ما في القرآن من ذكر الأسف فمعناه الحزن إلا( فلما آسفونا) فمعناه أغضبونا
وكل ما فيه من ذكر البروج فهي الكواكب إلا (ولو كنتم في بروج مشيدة )فهي القصور الطوال الحصينة
وكل ما فيه من ذكر البر والبحر فالمراد بالبحر الماء وبالبر التراب اليابس إلا (ظهر الفساد في البر والبحر) فالمراد به البرية والعمران
وكل ما فيه من بخس فهو النقص إلا ( وشروه بثمن بخس ) أي حرام
وكل ما فيه من البعل فهو الزوج إلا (أتدعون بعلا ) فهو الصنم
نشأة وتطور وتدوين علم الوجوه والنظائر :
القرآن قد نزل بلغة العرب الذين اشتهروا بقوة الفصاحة والبلاغة، فأعجزهم فصاحته وبيانه المعجز، وبلاغته التي تقاصرت دونها بلاغتهم ، إذ كان أوسع دائرة في أسلوبه، وأدق معنى في تعبيره، وأكثر استعمالاً للألفاظ الدالة على المعنى الواحد، وأفضل صياغة للفظ الواحد الدال على المعاني المتعددة بما أصبح يعرف بالوجوه والنظائر في القرآن الكريم .
لذلك اعتنى العلماء المتخصصون بعلوم القرآن الكريم بهذا الجانب عناية خاصة، وذلك لأهميته ، إذ به تتسع قاعدة المفاهيم الإسلامية، وتصل إلى البعيد والقريب، والعالي والداني.
فكتب فيه العلماء منذ بداية القرن الثاني الهجري، فمن أول من صنّف فيه:
عكرمة مولى ابن عباس ( ت 105هـ ) ، وعلي ابن أبي طلحة (ت 143هـ ) ، ومقاتل بن سليمان (ت 150) في كتابه : (الوجوه والنظائر في القرآن الكريم) وقد قيل إنه أول كتاب وصل إلينا في هذا العلم ، وألف فيه هارون بن موسى الأعور ( ت 170هـ ) كتابه ( الوجوه والنظائر في القرآن الكريم ) ويحيى بن سلام ( ت 200هـ ) كتابه : (التصاريف ) ، وفي القرن الثالث ألف الحكيم الترمذي ( ت 255هـ ) كتابه : ( تحصيل نظائر القرآن ) ، وألف محمد بن يزيد أبو عباس المبرد ( ت 286هـ ) كتابه : ((ما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المجيد) ، وفي القرن الخامس ألف الحسين الدمغاني ( ت 478هـ ) كتابه (الوجوه والنظائر في القرآن الكريم ) ، وألف أبو منصور الثعالبي
(ت 429هـ ) كتاباً أسماهالوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره frown.gifالأشباه والنظائر في الألفاظ القرآنية التي ترادفت مبانيها وتنوعت معانيها ) وفي القرن السادس ألف ابن الجوزي ( ت 597هـ ) كتاباً اطلق عليه اسم : (نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر في القرآن الكريم) ، وفي القرن السابع ألف أبو العباس أحمد بن علي المقرئ
( ت 658هـ ) كتابه ( وجوه القرآن ) ، وفي القرن التاسع ألف أبو العماد المصري (ت 887هـ ) كتابه الوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره frown.gif كشف السرائر في معنى الوجوه والأشباه والنظائر ) ، وفي القرن العاشر جاء الإمام السيوطي فألف فيه كتابه : (معترك الأقران في مشترك القرآن ) وهو مطبوع بعنوان : (معترك الأقران في إعجاز القرآن ).
ثم اهتم المتأخرون بهذا العلم ، فكانت هناك دراسات قيمة مثل : رسالة دكتوراه سليمان بن صالح القرعاوي بعنوانالوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره frown.gif الوجوه والنظائر في القرآن دراسة وموازنة) من جامعة الإمام ،وطبعت عام 1410 هـ
وللدكتور محمد علي الحسن بحث نشره في مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي ، العدد السابع 1993م ، بعنوان : ( نحو موسوعة إسلامية في الوجوه والنظائر القرآنية ) ، وضع فيه تصوراً مقترحاً للوجوه والألفاظ القرآنية ، تيسر على الباحثين سبل البحث للوصول إلى المعاني المنشودة .
وللباحثة سلوى بنت محمد بن سليم العوا رسالة ماجستير ، بعنوان : ( الوجوه والنظائر في القرآن الكريم ) ، من جامعة عين شمس ، طبعت عام 1998م .
وهناك بحث مفيد للدكتور / أحمد محمد البريدي ، بعنوان ( الوجوه والنظائر في القرآن الكريم دراسة تأصيلية ) .
أسباب تدوين هذا العلم :
لم يكن هناك حاجة لتدوين علم الوجوه والنظائر في عصر الصحابة والتابعين ، لأن القرآن نزل بألسنتهم وهم أهل الفصاحة والبلاغة فهم من القدرة على إدراك ألفاظ القرآن ووجوه ألفاظه على حال لا تحوجهم إلى تدوينه، ولم يكن المجتمع العربي قد اختلط بعد باللسان الأعجمي الذي يحتاج إلى مثل هذه العلوم ، فضلاً عن أن مشاهدتهم للتنزيل ومعرفة مناسبة النزول تساعدهم على فهم المراد من اللفظ في كل آية، وإن تعدد وروده في أماكن كثيرة من الآيات . ولكن ما إن جاء عصر أتباع التابعين حتى بعدت شقة الزمن بينهم وبين التنزيل فخفي عليهم بعض أسباب النزول، كما أن العجم قد دخلوا أفواجاً في الإسلام وهم لا علم لهم باللغة العربية وأساليبها، بالإِضافة إلى ذلك ظهور الأحزاب السياسية الإسلامية التي حاولت أن تدعم مزاعمها بحمل الألفاظ على المعنى الذي يؤيد عقيدتها. كذلك انتشار تدوين العلوم في شتى الفنون في هذا العصر ، كل هذه الأمور كانت من أسباب تدوين هذا النوع من التفسير حفاظاً على هذا العلم من الضياع.(1)
أهمية هذا العلم وأثره في التفسير :
تكمن أهمية هذا العلم وأثره في علم التفسير في كونه :
1ـ يدرس استعمال القرآن للألفاظ التي تعددت معانيها ، ودراسة هذه الألفاظ التي استعملها القرآن هي دراسة للقرآن ، ويشرف الشيء بشرف ما يتعلق به .
2ـ أحد السبل المعينة على تدبر القرآن وفهمه فهماً صحيحاً .
3ـ يوضح المعنى الصحيح للألفاظ المتعددة المعاني، فلا يبق مجالاً لأهل الأهواء يروجون فيه لبدعهم من خلال التأويلات الباطلة للقرآن .
4ـ عـلم هام ومفيد جدا, و معرفته ضرورية للفقهاء والعلماء والمفسرين ، فهو ركيزة من ركائز علوم القرآن ، لا غنى لهم عنه ، وبمعرفته يستطيعون أن يفرقوا بين معاني الألفاظ المتواطئة والمشتركة .
5ـ يشكل جانبا من جوانب علم التفسير الموضوعي، بحيث يتتبع الباحث لفظة قرآنية ثم يجمع الآيات التي ترد فيها تلك اللفظة أو مشتقاتها من مادتها اللغوية وبعد سبر الآيات , يمكن الوقوف على دلالات الألفاظ في مختلف مواطن ذكرها .
6ــ يعد هذا العلم من أعظم أوجه إعجاز القرآن الكريم ، حيث كانت الكلمة الواحدة تتصرف إلى عشرين وجهاً وأكثر وأقل ولا يوجد ذلك في كلام البشر ، وإذا نظر المفسر البارع في فروع البلاغة المتذوق لجمال الكلام إلى الوجوه والنظائر وكيفية استخدام القرآن لها ، وجد أن المعنى لكلمة في موضع ما ، لا يمكن أن يعوض عنه بأي كلمة أخرى
7ــ مهم جدا في استنباط أحكام شرعية مختلفة ، تتعلق بحمل الألفاظ على وجوه متعددة .
8ــ يعين المفسر على الجمع بين أقوال المفسرين المختلفة .
9ـ يعد علم الوجوه والنظائر من أهم مصادر التفسير ، إذ أنه يصنف من قسم تفسير القرآن بالقرآن .
10ــ علم الوجوه والنظائر ومؤلفاته تعين المفسر على أن يجد جمعاً لآيات اتفقت على لفظ معين واختلفت معانيها في مكان واحد بسرعة ووضوح دون الحاجة لجمع شتاتها من كتب التفسير المتفرقة .
11 ـ معرفة المفسر بعلم الوجوه والنظائر يعينه على أن يصل للمعنى الصحيح للفظ القرآني حسب ما يقتضيه السياق القرآني .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: علم الوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره في التفسير   الإثنين 17 ديسمبر - 23:39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علم الوجوه والنظائر النشأة والتطور وأثره في التفسير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: