منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 تعريف المصطلحات الأساسيّة في علم الحديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخطيب
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 07/07/2011

مُساهمةموضوع: تعريف المصطلحات الأساسيّة في علم الحديث   الثلاثاء 18 ديسمبر - 7:40

تعريف المصطلحات الأساسيّة في علم الحديث تعريف المصطلحات الأساسيّة في علم الحديث تعريف المصطلحات الأساسيّة في علم الحديث
تعريف المصطلحات الأساسيّة في علم الحديث
تعريــف السنّــة :

لغــة :
أمّا من جهة الاشتقاق، فقد تردّد اعتبار أئمّة اللّغة إياها اسما جامدا غير مشتق أو اسم مصدر سنّ. لكن الجاري بكثرة على ألسنة المفسّرين أنّ السّنّة اسم مصدر سن .
اصطلاحــا :
ولمّا جاء الإسلام استعمل لفظ السنّة استعمالا أخصّ من الاستعمال اللّغوي. فصارت "السّنّة" تطلق على طريقة الرّسول صلى الله عليه وسلّم وسيرته فيما يتعلّق بشؤون الدّين والأخلاق الفرديّة والاجتماعيّة.
ولمّا كان الرّسول صلى الله عليه وسلّم معصوما، استحال أن تكون له سيرة سيئة.
ومن ثم أطلق لفظ السنّة في مقابلة البدعة. فإذا قيل : "فلان على سنّة"، فمعنى ذلك أنّه عمل على وفق ما عمل عليه النّبي صلى الله عليه وسلم والتزم طريقته. وإذا قيل : "فلان على بدعة" فمعنى ذلك أنه عمل على خلاف طريقته ولم يلتزم سنّته.
وقد يراد بالسّنّة سنّة الصّحابة، لما جاء في الحديث النبوي الشريف :
"أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبد حبشي. فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا. وإيّاكم ومحدثات الأمور، فإنّها ضلالة. فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديين، عضّوا عليها بالنواجذ".

والأخذ بالرأي عند انعدام الدليل النقلي هو أيضا من سنّته، لما دل عليه حديث معاذ : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لمّا أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن قال : "كيف تقضي إذا عرض لك قضاء ؟" قال : أقضى بكتاب الله، قال : "فان لم تجد في كتاب الله ؟" قال : فبسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، قال : "فإن لم تجد في سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ولا في كتاب الله ؟" قال : أجتهد رأيي ولا آلو، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلّم صدره وقال : "الحمد لله الذي وفّق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله".
ولما دونت العلوم الإسلامية، اختلفت اصطلاحات "السّنّة" نظرا إلى اختلاف موضوعات العلوم التي تفرّعت عن دراستها. فهي عند علماء الحديث غيرها عند الفقهاء والأصوليين.
فالسّنّة في اصطلاح المحدّثين : هي ما أثر عن النّبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية أو سيرة، سواء أكان ذلك قبل البعثة أم بعدها.

والسّنّة في اصطلاح الفقهاء : ما ثبت عن النّبي صلى الله عليه وسلم من غير افتراض ولا وجوب، وتقابل الواجب وغيره من الأحكام الشرعية التكليفية.
وهي في اصطلاح الأصوليّين : ما صدر عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم من الأدلّة الشّرعية ممّا ليس بمتلوّ ولا هو معجز ولا داخل في المعجز، ويدخل في ذلك أقوال النّبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقاريره.

والملاحظ أن اصطلاح الأصوليين أخصّ من اصطلاح المحدّثين. فهؤلاء، السنّة لديهم تعني كلّ ما أثر عنه صلّى الله عليه وسلّم، سواء أأفاد حكما شرعيّا أم لا. بينما الأصوليون قصروا نظرهم على ما أفاد حكما شرعيّا عمليّا فقط.
ومن الاستعمالات الاصطلاحية للفظ السّنّة أن يطلق ويراد به الشّريعة، وبهذا المعنى وقع في قولهم: "الأولى بالإمامة الأعلم بالسنّة".

تعريــف الحديــث :
يطلق الحديث لغة على الجديد من الأشياء، وعلى الخبر قلّ أو كثر، والجمع :
أحاديث كقطيع وأقاطيع، (وهو شاذ على غير قياس. وقد قالوا في جمعه حِدثان وحُدثان وهو قليل).
وإذا كان الاستعمال اللّغوي جعل لفظ "الحديث" يطلق على كل خبر مهما كان مصدره، وسواء أكان قليلا أم كثيرا، فإنّ الاستعمال الاصطلاحيّ جعله خاصّا بـ "ما أضيف إلى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة حتى الحركات والسّكنات في اليقظة".
تعريف الإسناد أو السّند

أمّا لغة، فإنّ لفظ الإسناد مصدر أسند.يقال:أسند في الجبل:رَقِي وصَعِد.ويقال:أسند الحديث إلى قائله:رفعه إليه ونسبه.وأمّا السّند، فهو يطلق على كلّ ما يستند إليه ويعتمد عليه من حائط وغيره، كما يطلق أيضا على ما قابلك من الجبل وعلا عن السَّفْح.
وأمّا في الاصطلاح، فالإسناد، هو إضافة الحديث إلى قائله، والسّند، هو حكاية رجال الحديث الّذين رووه، واحدا عن واحد، إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم.وهما متقاربان في معنى اعتماد النّقّاد في صحّة الحديث وضعفه عليهما.ولذا، استعملهما المحدّثون لشيء واحد.

تعريف المتن:

أمّا لغة فالمَتْنُ من كل شيء ما صَلُبَ ظَهْرُه والجمع مُتُون ومِتَانٌ، ومَتْنُ كلّ شيء ما ظهر منه، والمَتْنُ ما ارتفع من الأَرض واستوَى وقيل ما ارتفع وصَلُبَ.
وفي الاصطلاح يطلق المتن على:"ألفاظ الحديث الّتي تتقوّم بها المعاني". فيبدو أنّه سمّي بذلك لأنّه الظّاهر والمطلوب والغاية من الحديث كلّه.

تعريف المرفوع والموقوف والمقطوع:

عرّف ابن الصّلاح المرفوع فقال:"وهو: ما أضيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة.".
ثمّ عرف ابن الصّلاح الموقوف فقال:" وهو: ما يروى عن الصّحابة رضي الله عنهم من أ قوالهم أو أفعالهم ونحوها، فيوقف عليهم، ولا يتجاوز به إلى رسول صلى الله علية وسلم.".
ثمّ عرفّ ابن الصّلاح المقطوع فقال:" وهو ما جاء عن التّابعين موقوفا عليهم من أقوالهم أو أفعالهم.". ثمّ قال:"ويقال في جمعه: المقاطع و المقاطيع".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعريف المصطلحات الأساسيّة في علم الحديث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: