منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  لحظات المـوت الأخيرة.. محاضرة للدكتور محمد العريفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3408
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: لحظات المـوت الأخيرة.. محاضرة للدكتور محمد العريفي   الثلاثاء 18 ديسمبر - 14:30

لحظات المـوت الأخيرة.. محاضرة للدكتور محمد العريفي
لحظات المـوت الأخيرة.. محاضرة للدكتور محمد العريفي


لحظات المـوت الأخيرة.. محاضرة للدكتور محمد العريفي


لحظات المـوت الأخيرة.. محاضرة للدكتور محمد العريفي


لحظات المـوت الأخيرة.. محاضرة للدكتور محمد العريفي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
وأصلي وأسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم
أما بعد أيها الإخوة والأخوات..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كنا تكلمنا في لقاءات ماضية عن طاعة الله تعالى.. وعن أثر هذه الطاعة لمن تقرب إلى الله تعالى بها..
وكنا ذكرنا شيئا من أحوال هؤلاء
الطائعين الذين تقربوا إلى الله سبحانه وتعالى... وكانوا دائمي التوبة إلى
الله جل وعلا...الذين عرفوا فعلا سر وجودهم في الحياة...
علموا أن الله تعالى ما خلقهم في هذه الحياة لأجل لعب ولهو
وإنما كما قال الله تعالى: -( وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَ لِيَعْبُدُونِ )- [الذاريات/56] ما قال و ما خلقت الجن والأنس إلا ليلعبون.. ليأكلون.. ليشربون.. لينكحون.. لينامون.. لا إنما خلقتهم ليعبدون..
هذه هي الغاية الأساسية التي خلق الله تعالى العباد لأجل فعلها..
وذكرنا أيضا أيها الأحبة في لقاء سابق شيئا من أحوال الخاتمة التي يختم الله تعالى بها لمن أطاعه..
وشيئا أيضا من أحوال الخاتمة التي يختم الله تعالى بها لمن عصاه..
ولعلي أقف معكم أيضا على تكمله لبعض ما سبق..
فقد كنت وعدت في لقاءات ماضية أن اذكر لكم الخبر عن شابين..
احدهما قد ختم له بطاعة الله تعالى.. والآخر قد ختم له بمعصية الله تعالى.. لماذا.. ؟
لأن الأول أصلا كان طائعا لله عز وجل في جميع شأنه فختم الله تعالى حياته بذلك..
أما الثاني فكان أصلا على معصية فختم الله تعالى له بالعصيان..
لعلي اذكر باختصار حالة الشاب الأول لمن لم يكن حاضراً معنا في اللقاء الماضي..


الشاب الأول هو شاب صالح حدثني بخبره طبيب من الأطباء بل هو
استشاري في القلب يقول لي هذا الطبيب.. أن هذا الشاب كان عمره ست عشرة سنة
أو سبع عشرة سنة.. كان في المسجد ينتظر الإقامة لصلاة الفجر.. فلما أقيمت
الصلاة.. ارجع المصحف إلى مكانه ثم اتكأ على يديه ليقوم في الصف..
فلما نهض فإذا به يصاب بجلطة في قلبه وإذا به يقع على
الأرض...أول ما وقع على الأرض فزع الناس وحمله اثنان أو ثلاثة منهم و ذهبوا
به إلى المستشفى..
يقول لي هذا الطبيب صاحبي يقول: اتصل بي من المستشفى.. وقالوا لي يا دكتور تعال بسرعة
قال أقبلت إليهم..
فإذا الشاب على السرير.. قال: فكشفت على قلبه فإذا بهذا
الشاب مصاب بجلطة عظيمة لو أصيب بها جمل لأردته قتيلا..قال فوضعت له بعض
الأجهزة منشطة للقلب..هذا لضربات القلب.. وهذا للدم..وهذا للضغط إلى غير
ذلك..
قال وأوقفت عنده طبيب الإسعاف.. وذهبت لأحضر بعض الأجهزة لأجعلها منشطة لقلبه..
قال فلما جئت فإذا بهذا الشاب قد امسك بيد طبيب الإسعاف وجعل يتكلم في أذنه بكلمات..
قال فوقفت شيئا يسيراً عند الستارة ثم فتحتها وأقبلت عليه..
قال فلما أقبلت فإذا بهذا الشاب قد أطلق يد طبيب الإسعاف... ثم حاول أن
يلتفت إلى الجهة اليمنى ومد أصبعه وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن
محمدا عبده ورسوله.. ثم كررها مرتين أو ثلاثة ثم بعدها فاضت روحه إلى
باريها...
وأنا أحاول علاجه...
قال أول ما مات انفجر طبيب الإسعاف باكيا... عجبنا منه!!!
قلنا يا دكتور أنت لست أول مره ترى شاباً يموت ولا شيخاً يموت
أنت منذ عشرين سنة تعمل في هذه الغرفة غرفة الإنعاش
لماذا تبكي كل هذا البكاء... بينك وبينه قرابة؟؟
أشار برأسه لا... قلنا إذن لماذا أنت تبكي كل هذا البكاء؟؟
يقول صاحبي فو الله ما استطاع أن يكلمنا من شدة بكاءه...
قال حتى إذا انتهى من بكاءه بعد خمس دقائق أو عشر التفت إلينا وهو يمسح عينيه
وقال أتدرون ماذا قال لي الشاب؟
قلنا له ماذا قال لك... فقال لما رآك يا دكتور تذهب وتجيء..
وتأمر الممرضات.. وتحضر الأجهزة.. علم أنك الطبيب المختص بحالته أنك طبيب
القلب... فلما رآك تتعب نفسك التفت إلي ثم كلمني فلم اسمع...
فقربت أذني إلى فمه..
فإذا به يقول لي يا دكتور قل لصاحبك طبيب القلب لا يتعب نفسه.. أنا ميت لا محالة...
والله إني لأرى مقعدي من الجنة الآآآآآآن... الله أكبر... إني لأرى مقعدي من الجنة الآن -(
إِنَّ الذِينَ قَالُوا رَبُنَا اللَهُ ثُمَ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَلُ
عَلَيْهِمُ المَلاَئِكَةُ أَلاَ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا
بِالجَنَّةِ التِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ )-

[فصلت/30] لما كنت تقدم أعمالاً صالحة أبشر بالجنة تفرح بها عند موتك....


وجاء في بعض الآثار... أن الطائع يعرض عليه مقعده من الجنة مادام طائعاً لله تعالى...
وأن العاصي عياذا بالله تبكيتاً له وتخويفاً... يعرض عليه مقعده من النار...
هذا هو حال الشاب الأول...
الذي كان على طاعة الله...تفتح برنامجه اليومي... لن تجد في
برنامجه متابعة فيلم خليع...النظر إلى مواقع في الانترنت صور
خليعة...الذهاب إلى مراقص...الذهاب إلى حانات خمر... مكالمات هاتفية مع
صديقاته...تدخين...سماع أغاني...نظر إلى أفلام... لن تجد هذه المحرمات أبدا
في يومه.
ستجد بر والدين... وظيفة أن كان موظف...الدراسة أن كان طالبا... نوم...أكل...شرب...طاعة لله تعالى... هذا الذي سوف تجده.
لكن انظر إلى الثاني...الذي يتبع هواه...همه شهوة فرجه أن
يمتع فرجه...همه شهوة عينه أن يمتع عينه...همه شهوة أذنه أن يشبع أذنه ما
يحب...همه أن يتكلم بما يشاء... انظر إلى خاتمته..


كنت قبل سنتين في كندا... إلتقيت بأحد الإخوة هناك أحد
الأطباء ممن يحضرون دراسات عليا وهو من أهل هذه البلاد أصلاً...فسألته عن
الأحوال في المستشفى عند هؤلاء...فقال لي... يا شيخ أن هنا من العجائب شيء
عجيب...
قلت له كيف...فقال يا شيخ...
أنا في هذا المستشفى الآن أتدرب...يقول أقبلت مرة إلى هذا المستشفى في الصباح الباكر...
قال فدخلت إلى غرفة الإنعاش...قال وبدأت الجولة اليومية أتجول بين هؤلاء المرضى وانظر في ملفاتهم وأعاين حالاتهم وتحليلاتهم...
قال فلفت نظري سرير عليه شاب عمره واحد وعشرون سنة هذا الشاب اسمه محمد... قال فأقبلت إليه... فإذا شاب مسلم...
قال فإذا الشاب لما نظرت إلى ملفه فإذا هو مصاب بمرض الإيدز... وإذا هو قد ادخل للمستشفى بناء على نوبة صدرية قد ألمت به...
وتعلمون أيها الإخوة أن مرضى الإيدز لا يكون عنده أصلا مناعة في جسمه فهذه المناعة تذهب بسبب هذا المرض...
يقول صاحبي...فأقبلت إلى هذا الشاب...فإذا به لا يكاد يعقل يلتفت بعينيه ويئن من شدة الألم...
قال فقلت له... محمد.. محمد.. السلام عليكم.. محمد..
قال فبدأ الشاب يشهق ولا يلتفت إلي...
فقلت له... محمد.. محمد..
قال فبدأ الشاب يشهق ولا يلتفت إلي...
قال فاتصلت على أهله لأرى ما حالته...
قال فردت علي أمه ردت على الهاتف... سلام عليكم...عليكم السلام...أنتي أم فلان...
قالت نعم...قلت لها...
أنا الدكتور فلان من المستشفى وعندنا ولدك وهو في حالة خطيرة...
لعلك أن تأتي وتريه...
قالت... أنا الآن مشغولة وسآتيك بعد نهاية الدوام...قلت يا أختي.. كيف بعد نهاية الدوام ولدك الآن تعالي إليه...
يقول..فبينما أنا أتكلم معها...إذ بدأت أجهزة الإنذار الموصلة بذلك الشاب بدأت تصفر بشكل مخيف...
فقلت لها...لو أتيتي بعد نهاية الدوام قد يكون الوقت متأخرا بعد ذلك...
فوضعت سماعة الهاتف... وأقبلت على الشاب...
فإذا الشاب قد انخفضت به ضربات القلب... والتنفس... والضغط...
وبدأ الشاب في حالة احتضار... قال... فأقبلت على هذا الشاب...
وبدأت أنشطه قليلا...حتى وصلت أمه...فأقبلت على أمه... قلت لها...
ما اسمه... قالت اسمه محمد كما هو مكتوب...
قلت لها كم عمره...قالت واحد وعشرون سنة...
قلت هل كان يصلي...قالت لا...قلت ما كان يصلي...قالت لا والله ما كان يصلي...
لكن يا دكتور كان ينوي أن يتوب إذا كبر وأن يحج
ويتوب...انظر...كما يفعل الشيطان بكثير من الناس...يقول لا تزال صغيراً
افعل ما تشاء من المعاصي وإذا كبرت تتوب....
تقول كان ينوي أن يتوب إذا كبر...
يقول فقلت لها كيف طيب يحفظ قرآن ؟...قالت معرض لا يصلي ولا يفعل.. ولا يفعل...
قال فبينما أنا أتكلم معها...إذ اشتد صفير تلك الأجهزة...
فأقبلت على الشاب...فإذا الشاب يحتضر.. يموت..
قال فقلت له.. يا محمد...محمد...وأمه تنظر إليه...والممرضات ينظرن بدهشة...
قلت يا محمد قل لا إله إلا الله... قال فبدأ يقول آه..آه...
قلت لا إله إلا الله...أرجوك قل لا إله إلا الله...أرجوك...


يقول والله يا شيخ أني كنت أبكي وأنا انفضه...أقول قل لا إله إلا الله...
انتهى... عجزنا...جميع الأجهزة ما تعمل...جميع الأدوية ما تنفع...
انتهى...ما ينفع إلا الله سبحانه وتعالى...
يا فلان يا محمد...قل لا إله إلا الله...
قال...والله يا شيخ أني استميت في سبيل ذلك...وهو يقول آه آه آه...
قال ثم بعد ذلك سكت قليلا...ثم وضع لسانه على أسنانه...ففرحت...
سيقول لا إله إلا الله...
فإذا به يقول...t'Ican...t'Ican...
أريد صديقتي...أريد صديقتي...وينادي بإسم فلانة...التي كانت صديقته في الحرام...


يقول الدكتور...يكلمني بنفسه...يقول بكيت وأخذت أبكي وأتوسل إليه...أرجوك... أرجوك...قل لا إله إلا الله....
أرجوك قل لا إله إلا الله....
وهو يصيح أريد صديقتي...أريد صديقتي...
وأمه تبكي...والممرضات ينظرن بدهشه...حتى نزل الضغط...وتوقف النبض...وتوقفت ضربات القلب...
فإذا به جثة هـــامدة...لا يتحرك...


ارتمت أمه على قدميه تبكي... وأنا وقفت أدافع عبراتي...والممرضات ينظرن بدهشة إليه...


شاب مضى إلى رب العالمين...والله مانفعه شبابه...ولا كثرة ثيابه...
ولا ما عنده من نعم...ولا ما كان عنده من أموال...
كل هذا ذهب عنه في لحظة واحدة.... متى..
إذا لقي الله تعالى علم فعلا بما فرط فيه حياته...



لنا أيها الأحبة...أن ننظر إلى حالنا اليوم نحن...نحن هذه الأعمال التي نقيم عليها...
هل ستبيض وجوهنا فعلا إذا نزل بنا الموت... أم أن هذه الأعمال سوف تجعل الإنسان يندم إذا نزل به الموت ويبدأ يقول... يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَطْتُ فِي جَنبِ اللَهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَاخِرِينَ[- [الزمر/56] ويبدأ هذا الإنسان يبكي... متى يتبين حال هذا وهذا...
إذا نزل به الموت...ثم بعد ذلك بدأ يبكي على ما فاته...


خذ موقفا آخر...ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى ...
أن رجلاً من أهل المعازف والغناء ممن طوال يومه يستمع إلى
الأغاني... كما بعض الشباب الآن إن ركب في سيارته...استمع إلى الأغاني...إن
مشى في الطريق وضع سماعة(الهدفون) في أذنيه...
إن شغل جهاز التلفاز بدأ ينظر إليها...
ذكر ابن القيم رحمه الله أن أحد هؤلاء نزل به الموت...
فلما نزل به الموت...جعل الذين حوله يقولون يا فلان قل لا إله إلا الله...
قل لا إله إلا الله...
وهو يغني...ويلحن...يردد أغاني... قل لا إله إلا الله...
وهو يغني ويلحن...فلما أكثروا عليه...
ثقل لسانه عن الغناء...فبدأ يلحن ويقول... تن تنا...تن تنا...تن تنا...
يعني يلحن حتى مات على هذا الحال...



وذكر ابن القيم رحمه الله... أيضا....
أن رجلا من الفساق الذين عندهم معاصي وشهوات وقد ضيعوا الصلوات...
هذا الرجل نزل به الموت...فلما اشتد به نزع روحه...
جلس أولاده عند رأسه وأحبابه...يا فلان قل لا إله إلا الله...
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:}من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة{
قل لا إله إلا الله قل...فلما أكثروا عليه التفت إليهم...
ثم صاح بهم وقال...
أقول لا إله إلا الله...وما تنفعني لا إله إلا الله....
وما أعلم أني صليت صلاة منذ بلغت...
يقول كيف تنفعني لا إله إلا الله وأنا أصلا واقع في المعاصي دائما...


انظر إلى أمثال هؤلاء...


وذكر ابن القيم رحمه الله... أيضاً...
أن واحداً من أهل الربا...ممن يأكلون الربا...ممن إذا جاءهم الناس يستسلفون منه الأموال يعطيهم المال بربا....
يردون له العشرة بإثني عشر...أو يردون المئة بمئة وعشرين...أو الألف بألف ومئتين...
إلى غير ذلك...
فلما نزل به الموت...
قيل له...قل لا إله إلا الله...فبدأ يقول...عشرة بإثني عشر...
عشرة بإثني عشر...
يردد ما كان يقوله أصلاً في أثناء أكله للربا للناس...
وأثناء مساومته معهم...
عشرة بإثني عشر...
حتى مات ويلقى الله عز وجل...بعشرة اثني عشر...



وذكر أيضاً ابن القيم رحمه الله...في نفس الكتاب...وهو كتاب الجواب الكافي...
تكلم فيه عن شيئاً من علامات الإحتضار...
ذكر أيضاً أن رجلاً من هؤلاء ممن قد انغمس في أمور الدنيا...


ممن بدنياه انشغل**** وغره طول الأمل


وبدأ ينظر في أمور دنياه... وترك آخرته تماما...
يعرف حساباته...ويعرف أمور أمواله...
لكن أمور الدين تاركها على جنب...
هذا الرجل لما نزل به الموت...جلس أولاده عند رأسه...
يا أبانا قل لا إله إلا الله...قل لا إله إلا الله...
وهو يلتفت إليهم ويقول...
هذه القطعة رخيصة... وهذا مشتراً جيد... وفلان تجارته رابحة...
وذاك البستان ازرعوا فيه شجرة...وذاك العنب اجنوه وبيعوه في المكان الفلاني...
ويبدأ يوصيهم بأمور دنيا..
قطعة رخيصة...وعقار... وغير ذلك...
وأولاده يقولون... يا أبتي نحن أدرى بهذه الأمور...قل لا إله إلا الله...
و هو لا يلتفت أبداً إلا بمثل هذه المسائل...
حتى مات عياذاً بالله... وهو على مثل هذا الحال...



أيها الأحبة الكرام...
من منا يود أن يموت على مثل هذا الموت...عياذاً بالله...


لا شك أن كلنا نتمنى بل نستميت أمنيتاً في أن يختم الله تعالى للعبد بالصالحات...
لكن...
من منا أيها الأحبة قد أعد العدة فعلاً لأجل أن يختم الله تعالى له بالطاعات...


لعلي أذكر ثلاثة أشياء أختم بها...


هذه الأشياء أيها الأحبة الكرام مما تجعل الإنسان لعله أن يختم الله تعالى له عمله بالصالحات...


أول هذه الأشياء...
أن يكون الإنسان مقيماً على طاعة الله تعالى في حياته...
وأعظم هذه الطاعات أن يكون مقيماً لصلاته...نعم الصلاة...
التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم :}بين الرجل وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة{... وقال فيما أخرجه الإمام أحمد في مسنده...
}العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر{...


أهم شي الصلاة...
هي أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة...
تصلي في المسجد مع جماعة المسلمين...
كما قال صلى الله عليه وسلم:} من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر{...
تصلي مع المسلمين...
إذا أردت حسن الخاتمة...


الأمر الثاني...


أن لا يكون الإنسان متتبعاً لشهواته...
كل ما اشتهت نفسه أن يسمع أغنية مباشرة ذهب وسمع...
اشتهت نفسه أن يشرب خمراً ذهب وشرب...
اشتهت نفسه أن يذهب إلى مرقص ذهب ورقص...
اشتهت نفسه أن يغازل فتاتاً ذهب وفعل ذلك...


أو المرأة...اشتهت نفسها أن تتبرج...تلبس مثل ما يلبسه بعض الفاسقات في الشوارع بدأت تلبس مثل هذا اللباس...وتظهر زينتها للناس...


مثل من كان يتتبع هذه الشهوات هو الذي يُخشى عليه فعلاً أن يختم له بمثل هذه الخاتمة السيئة...



الأمر الأخير أيها الأخوة...


أن يكون العبد ملازماً لصالحين يعينونه على الطاعات...
الأخت الكريمة يكون معها أخوات صالحات... إذا جلسن في مجلس تحدث عليهن إحداهن بحديث...
تقرأ عليهن آيات...يمسكن كتاباً في الفتاوى يقرأن لعلهن يستفدن...


أن يكون المرء أيضا حريصاً على طاعة الله عز وجل...مع منهم معه من الصالحين...
يقرأ معهم قرآن... يسمع معهم شريطا نافعاً...
يتقرب معهم إلى الله تعالى...
لعل الله جل وعلا إذا رأى منه مثل هذا الإقبال عليه...
وهذا الحرص....
أن يرفع الله تعالى له قدره...ويضع عنه وزره...


أما أن يكون العبد مجالساً لأقوام...
أن جلس معهم أخذوا العود وبدأوا يضربون عليه....
أو أخذوا المعازف وبدأوا يستمعون إليها...
أو تكون مجالسهم مليئة بالمحرمات..
ثم يقول بعد ذلك يا شيخ أنا أريد الله تعالى أن يختم لي بالصالحات...
نقول سبحان الله...


ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها***إن السفينة لا تجري على اليبس


يا أخي الكريم...
كيف تريد أن تختم لك بالصالحات وأنت أصلاً واقع على مثل هذه المعاصي...


كن صريحاً مع نفسك...وكن دائم الدعاء لله تعالى أن يحسن لك الخاتمة...
في سجودك أدعو الله تعالى أن يختم عملك بالصالحات...
وأن يجعل خير أيامك يوم لقائه جل وعلا...
في قيامك...في قعودك...في طريقك...
كلما أردت أن تدعو... أدعو الله تعالى أن يجعل خير أيامك اليوم الذي تلقاه فيه...
وأن يحسن الله تعالى لك الخاتمة...
وأن يبيض وجهك...
لعل الله تعالى إذا كنت دائم الدعاء له وحده لا شريك له...


أن يرفع الله عز وجل بذلك قدرك ويضع عنك وزرك...
وأن يجعلك الله تعالى مباركاً أينما كنت...



اسأل الله تعالى... بمنه وكرمه...
أن يختم لنا جميعاً بالصالحات... وأن يجعلنا جميعاً مباركين أينما كنا...
وأن ينفعنا جميعاً بما سمعنا...
وأن يرزقنا التوبة في أمورنا كلها...


هذا والله تعالى أجل وأكرم وأعلم...
وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله...






‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: لحظات المـوت الأخيرة.. محاضرة للدكتور محمد العريفي   الإثنين 26 أغسطس - 23:25

جزاك الله خير الجزاء وجعله في موازين حسناتك
بارك الله فيك على الطرح الرائع
الله يعطيك العافيه تحياتي وتقديري



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لحظات المـوت الأخيرة.. محاضرة للدكتور محمد العريفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: