منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم عسكر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 841
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي   الثلاثاء 18 ديسمبر - 15:15

وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي
وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي
وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي
خطبة وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي
.. الریاض .. جامع البواردي .. حي العزیزه
إن الحمدلله نحمده ونستعینه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا
و سیئات أعمالنا .. من يھده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا ھادي له ..
وأشھد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جل عن الشبیه والمثیل والكفء
والنظیر، وأشھد أن محمداً عبده ورسوله وصفیه وخلیله وخیرته من خلقه
وأمینه على وحیه أرسله ربه رحمة للعالمین وحجة على العباد أجمعین..
وصلوات الله وسلامه علیه وعلى اله الطیبین واصحابه الغر المیامین وسلم
.تسلیما كثیرا
اما بعد ايھا الاخوة المؤمنون ما اجمل ان نقف على وصايا رسول الله صلى
الله علیه واله وسلم الذي يوصي بھا خاصة اصحابه ومن ذلك ما رواه
الترمذي وغیره ان النبي صلى الله علیه واله وسلم جلس مع اصحابه يوما
فقال لھم "من ياخذ عني ھؤلاء الكلمات فیعمل بھن او يعلم من يعمل بھن"
قال ابو ھريرة قلت انا يا رسول الله. قال رضي الله تعالى عنه فاخذ النبي
" صلى الله علیه واله وسلم بیدي قال وجعل يعد بھا خمسا فقال لي
اتق المجارم تكن اعبد الناس وارض بما قسم الله لك تكن اغنى الناس
واحسن الى جارك تكن مؤمنا واحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ولا
حديث صحیح"تكثر الضحك فان كثرة الضحك تمیت القلب
ايھا الاحبة الكرام كان النبي صلى الله علیه واله وسلم ياتي الى اصحابه
بما يعلم انه يصلح لھم حالھم في الدنیا والاخرة، فتعالوا نقف في ھذا
المقام على ھؤلاء الوصايا الخمس من رسولنا صلى الله علیه واله وسلم..
والمحارم ھي .قال صلى الله علیه وسلم اتق المحارم تكن اعبد الناس
جمع محرم وھو الامر الذي حرمه الله جل في علاه. والله سبحانه و تعالى
احل لنا ما فیه مصلحتنا وحرم علینا ما فیه مضرتنا ومن المقطوع به ان الله
جل وعلا لم يحرم شیئا عبثا ولم يحل شیئا عبثا انما ما حرم شیئا الا وفیه
حكمة له سبحانه سواء عرفناھا او لم نعرفھا والمحرمات متنوعة منھا
محرمات تتعلق بالعقائد كما قال الله عز وجل (قل تعالوا اتل ما حرم ربكم
علیكم الا تشركوا به شیئا)..ومنھا محرمات تتعلق بالمعاملات بین الناس
كما في قوله تعالى (قل انما حرم ربي الفواحش ما ظھر منھا وما بطن
والاثم والبغي بغیر الحق) فبین الله عز وجل ان الفواحش محرمة سواء كانت

الفواحش المتعلقة بالزنا واللواط وما شابھھا او كانت الفواحش المتعلقة
بالنظر الحرام والسمع الحرام والكلام المحرم فلیس المؤمن بالطعان ولا
باللعان ولا بالفاحش ولا البذيء ولم يكن رسول الله صلى الله علیه واله
وسلم طعانا ولا لعانا فحرم الله تعالى جمیع الفواحش ..لا ينبغي ان ينصرف
الذھن الى ما يتعلق بفواحش الفرج بل كذلك العین تزني والید تزني
واللسان يزني والاذن تزني والفرج يصدق ذلك و يكذبه ..غیبتك لغیرك
..سبك ولعنك له ..وقوعك في عرضه وما شابه ذلك ،ھذا كله من الفواحش
كما قال ..التي حرمھا الله عز وجل..منھا محرمات تتعلق بالمطعومات
سبحانه وتعالى (قل لا أجد فیما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان
يكون میتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا أُھل لغیر الله
به) وقال الله جل وعلا مبینا المحارم من المشارب، المشروبات المحرمة
فقال سبحانه وتعالى (يا أيھا الذين آمنوا انما الخمر والمیسر والانصاب
والازلام رجس من عمل الشیطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) وبین الله عز
وجل المحرم في امور النكاح، قال سبحانه وتعالى (حرمت علیكم امھاتكم
وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الأخت..)الى آخر
الآية، فالله جل وعلا خلقنا ثم لم يتركنا ھملا، انما بین لنا ربنا سبحانه
وتعالى ما أحل لنا وما حرم علینا، وقال جل وعلا فیما يتعلق بالاموال
قال(واحل الله البیع وحرم الربا)..والنبي صلى الله علیه وآله وسلم اتى بما
أتى مفصلا بما اجمله الله تعالى في القرآن، فقال علیه الصلاة والسلام
"فیما رواه الشیخان "ان الله حرم بیع الخمر والمیتة والخنزير والاصنام
وفي صحیح مسلم قال علیه الصلاة والسلام "كل مسكر خمر وكل خمر
حرام" وقال صلى الله علیه وسلم كما عند البخاري "ان دماءكم واموالكم
واعراضكم علیكم حرام" فبین ان الدم الذي ربما آذيت غیرك بقتله او شجه
او جرحه ان ھذا حرام. وأموالكم يعني ما يتعاطاه الناس بینھم من الاموال
المحرمة اما ان يستدين اموال الناس ولا يردھا الیھم او ان يسرقھا منھم او
ان يظلمھم بھا او ان يعطي ماله على سبیل الرشوة او ظلما لاحد .،قال ان
دماءكم واموالكم واعراضكم ..ان تتعرض لعرض اخیك بالتعرض لامراته او ابنته
او زوجته او ان تتعرض لعرضه بغیبته او ان تتنقصه او ان تحتقره ..قال كل
. ذلك حرام
والله جل وعلا ايھا الاحبة الكرام ما حرم علینا الا القلیل بینما احل لنا الكثیر
فلو جئنا عندما حرمه الله تعالى من المطعومات لوجدنا ان ما حرمه الله
تعالى من المآكل ، نستطیع ان نعده على الید الواحدة ، فتقول حرم الله
تعالى المیتة بانواعھا المتردية والنطیحة والمذبوحة لغیر الله وما اكل السُبُع
حرم كل ,حرم كل ذي ناب من السباع ,،[المیتة] وحرم الله تعالى الخنزير
ذي مخلب من الطیر ثم لا تستطیع ان تجد خامسا ..بینما تعال الى ما
اباحه الله تعالى من المطعومات ان شئت عد ما شئت من بھیمة الانعام
.،من الابل و الغنم والبقر ،ثم تعال الى ما يصیده الانسان من الغزلان وما

شابھھا ..تعال الى ما يتعلق بالماكولات من المزروعات من الفواكه من
برتقال وتفاح وما شابه ذلك ،ثم الى ما يتعلق بالخضروات ..ما يتعلق بغیر
ذلك مما اباح الله تعالى اكله ..فاذا جاءك انسان وقال يا اخي ،الدين تضیق
علینا ..قل له تعال نحسبھا حسابا ،كم حرم الله تعالى من الماكولات؟ لن
يستطیع ان يزيد على اربعة انواع او خمسة ..بینما تعال عد بین يديه ماذا
اباح الله تعالى منھا فاذا ھي تربو على الالف والفین بل الاصل فیھا الاباحة
ھو الذي خلق لكم ما في الارض جمیعا ..و حرم الله تعالى من الملبوسات
اشیاء معینة محددة ھي شيء او شیئین بینما اذا جئت الى ما اباحه الله
تعالى منھا وجدته امرا واسعا .فالله جل وعلا لرحمته بنا حرم علینا ماكولات
معینة لیس عبثا منه تعالى ولاخبط عشواء او ضرب نازف ..انما حرمه الله
تعالى لمصلحة علم الله تعالى الذي خلق الانسان انه ان اكلھا واختلطت
بجسده ..غیرت في طبیعته ..او خالطت دمه او ما شابه ذلك مما يؤثره بعد
ذلك مضرة .. لذلك قال علیه الصلاة والسلام مبینا ان العبادة الحقیقیة
لیست ھي فقط ايھا الاكارم ان تحضر الصلاة في المسجد او ان تقیم صلاة
الضحى او ان تصلي صلاة اللیل .. انما زد على ذلك ان تبتعد عن المحرمات
..ان يكون لله تعالى في قلبك من التعظیم والتبجیل وفي قلبك من الخوف
اتق المحارم ...والخشیة لله عز وجل ما يمنعك من ان تقبل على المحرمات
تكن اعبد الناس ،،اين ..اين اثر الصلاة اذا كان الانسان مصلیا قانتا ..اذا كانت
ھذه الصلاة لا تمنعه من اتیان الفواحش (ان الصلاة تنھى عن الفحشاء
والمنكر) لوكنت مصلیا الصلاة الحقیقیة لكنت اتقیت المحارم التي تمنعك
الصلاة منھا ..اين اثر الذكر لمن كان مكثرا للذكر ..كیف لا يمنعك من ان
تتكلم بلسانك بالمحرمات .. اتق المحارم تكن اعبد الناس. لما ذكر الامام
ابن الجوزي رحمه الله تعالى قصة يوسف علیه السلام ..وذكر كیف تعرضت
له امراة العزيز وھي امراة قد بلغت من الحسن الغاية الكبرى ..وقد غلقت
الابواب وھیأت الفراش وتزينت وخلت به ودعته الى نفسھا وقالت ھیت لك
وھو الغريب المملوك بین يديھا ، الخادم في بیتھا ومع ذلك وھوشاب حسن
الوجه قد تشتاق النفوس الى مثله ..ومع ذلك يقول لھا معاذ الله ..اتق
المحارم.. معاذ الله ..انه ربي احسن مثواي ..ثم لا يزال يھرب من بین يديھا
وھي تتعلق به حتى مزقت ثوبه ..ويسجن في السجن اكثر من سبع
سنین وھو يستطیع ان يخرج بكلمة موافقة ..يوافق بھا على ما ارادوا منه
ومع ذلك يتحمل كل ذلك ..اتق المحارم تكن اعبد الناس .. لما ذكر ابن
الجوزي ذلك قال رحمه الله تعالى ..ھنا تكون العبودية لله ..يعني باتقاء
المحرم ..لما تُعرض الشھوة امامك ثم تستطیع ان تمسك عنھا ..شھوة مال
.. شھوة نساء .. شھوة فیلم اباحي .. شھوة شيء من خلال جھاز
اذا ..الانترنت او ما شابه ذلك..قال ھنا تظھر العبودية لله..لا في صلاة ركعتین
اردت ان تزن ايمانك انظر الیه عندما تتصارع الشھوة في قلبك مع غیرھا ھنا
اتق المحارم تكن اعبد الناس. ثم قال النبي صلى الله ..تظھر العبودية لله

وارض بما قسم الله لك تكن أغنى :علیه واله وسلم في الوصیة الثانیة ،قال
يعني اقنع بما اعطاك الله تعالى ..لا تنظر كما قال علیه الصلاة ..الناس
والسلام فیما رواه مسلم .."لا تنظروا الى من ھو فوقكم في امر الدنیا
اعلم .. "..وانظروا الى من ھو دونكم ..فانه احرى ألا تزدروا نعمة الله علیكم
انك مھما افتقرت فان ھناك من ھو افقر منك ..انك مھما قبح منظرك فان
ھناك من اقبح منك ..مھما دنا نسبك فان ھناك من ھوادنى منك .. مھما
اشتد بك المرض فان ھناك من اشد مرضا منك .. مھما اصابك من الاعاقة
اعلم انك بمقدار رضاك بما ..فان ھناك من ھو اعظم منك عاقة في جسده
قسم الله تعالى لك تكن اغنى الناس ..لیس الغنى من كثرة العَرَض كما
قال علیه الصلاة والسلام فیما رواه الشیخان "لیس الغنى بكثرة العَرَض
،ولكن الغنى غنى النفس " . كم من اناس ربما ركب ارفه السیارات و،سكن
اوسع البیوت ولبس احسن الثیاب وابھاھا وربما ملك اموالا كثیرة ..ومع ذلك
لايزال فقیر النفس .. كلما راى من ھو احسن منه سیارة بدأ يتحسر على
حاله ..يقول آآه يا لیت عندي مثله ..واذا رأى من ھو أحسن منه ثوبا ..او من
ھو اوسع منه دارا بدأ يتقطع في قلبه ،فلا يمكن ان يسعد بما آتاه الله
تعالى ..لانه يشعر دائما انه أقل وأحقر وأدنى من غیره لذلك ھذا المفھوم
غیر موجود عند اھل الجنة. النبي صلى الله علیه واله وسلم لما ذكر درجات
اھل الجنة وذكر خیامھم ودورھم ،قال صلى الله علیه وسلم في معنى
الحديث ولیس الذين في الدرجات الدنیا يرون ان الذين في الاعلى احسن
منھم ..لماذا؟ ، لانھم لو كانوا في الجنة وفي درجات دنیا لكنھم _مع غاية
متعتھم_ اذا شعروا ان غیرھم احسن_ تاقت نفوسھم الى ما ھو احسن
دون ان يستطیعوا تحصیله فانھم انتقلوا من دار العمل الى دار الجزاء_ أورث
ذلك حزنا في قلوبھم..فینزع الله تعالى ذلك من قلوبھم ويشعر كل واحد
.بغنى النفس واني فیما لي وفي ما بین يدي من متع انني غني في ھذا
أيھا الاحبة الكرام ..رب العالمین يقول جل وعلا (نحن قسمنا بینھم
معیشتھم في الحیاة الدنیا ورفعنا بعضھم فوق بعض درجات ) قد يكون الله
تعالى اعطاك منظرا حسنا لكنه انقصك في المال ..وربما زاد ذاك الشخص
في المال ،لكنه جعله اقل منظرا في الحسن منك ..ربما اعطى الله
سبحانه فلانا قوة في جسده لكنه اخذ منه كثیرا من ذكائه ..وربما اعطاه
علوا في نسبه لكنه جعله فقیرا.. ( نحن قسمنا بینھم معیشتھم في
فان كنت مشلولا في قدمیك ..الحیاة الدنیا) ارضَ بما قسم الله تعالى لك
..فان ھناك من ھو مشلول في قدمیه وفي يديه ..وان شُللت في يديك
وقدمیك ..فان ھناك من شُلّ في قدمیه وفي يديه بشلل رباعي ،زيد على
ارض بما ..ذلك انه فقد بصره ،او فقد سمعه او كان مغمى علیه ..لايعقل
قسم الله تعالى لك تكن مؤمنا. اذا كان العبد ايھا الاحبة الكرام دائما يرضى
بما قسم الله تعالى له ..،عندى ولد الحمد لله ..لن انظر الى من عنده
عشرة اولاد ..بل أنظر الى من لم يُرزق باولاد ،ربي لك الحمد انك رزقتني

ولدا.. .. لم أُرزق باولاد ،اقول الحمد لله ..فان غیري لم يتزوج اصلا ولم تقبل
به امراة ..الحمد لله فان كنت لم اتزوج ولم تقبل به امراة قلت الحمد لله ان
الله اعطاني جسدا واعطاني يدا اكتسب بھا معاشي ورجلا امشي بھا الى
حاجتي ولسانا ابین به ما اريد وسمعا اسمع به وعینا ابصر بھا فاذا الانسان
نظر الى ھذا علم الله تعالى انك شاكر والله جل وعلا يقول (لئن شكرت
لازيدنكم).. اذا كان شكري نعمةَ الله، نعمةً علي له في مثل ما يجب الشكر
فكیف اقوم الدھر في بعض حقه وان طالت الايام واتسع العمر. بمعنى انك
كلما كنت اكثر شكرا لله وان يراك الله تعالى غني النفس مھما اعطاك الله
تعالى من الخیر من مال او من ولد او من غیر ذلك قلت الحمد لله على ھذا
..اسمع ماذا يقول النبي علیه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه
الترمذي ..يقول " من اصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده
قوت يومه فكانما حیزت له الدنیا بحاذفیرھا " من اصبح منكم آمنا في سربه،
بالله علیك كم يوجد الان من اخوة لنا في بلدان قريبة منا يصبح احدھم وھو
غیر امن في سربه ،يصبح الصبح ما يدري من يُقتل الیوم من اھله ، ربما
فُجّر انفجار بجانب بیته ،او ربما خرجوا اولاده الى المدرسة ولم يعودوا الیه او
ربما اختُطفت ابنته او ربما عدا علیه بعض الظلمة في بیته واغتصبوا اھله
امام عینیه .. انت مادام انك آمن في سربك .. ھانتم تجیئون الى صلاة
الجمعة وتقعدون ما قبل الصلاة وبعدھا ساعة فاكثر والواحد منكم امن في
سربه امن على ولده .. من اصبح منكم امن في سربه ..معافى في جسده
.. الحمد لله القلب يشتغل ..الكبد يشتغل .. البنكرياس يشتغل .. ھذه
العروق تجري في الدم ..ھذا عقلي ولله الحمد يشتغل ..ھذه انفاسي
تتردد..الحمد لله لیس معي انبوبة اكسجین اتنقل بھا في كل مكان .. الحمد
لله لم آتي على سرير او على كرسي يدفعونني دفعا الحمد لله .. من أصبح
منكم أمنا في سربه معافي في جسده .. عنده قوت يومه لیس شرطا ان
يكون عندك في البنك مئات الالاف عنده قوت يومه قال فكانما حیزت له
الدنیا بحاذفیرھا .. وقال علیه الصلاة والسلام فیما رواه مسلم "قد افلح قد
افلح من اسلم و كان رزقه كفافا وقنعه الله بما اتاه" والله عز وجل يقول ( ولا
تمدن عینیك الى ما متعنا به ازواجا منھم زھرة الحیاة الدنیا لنفتنھم فیه
اذا رايت من ھو اكثر منك مالا او ولدا او صحة فاحمد ( ورزق ربك خیر وابقى
لما قُطعت رجل ..الله تعالى انك لم يؤخذ منك ما ھو اعظم مما اُعطیت
عروة بن الزبیر ونظر الیھا بعدما اصابھا مرض فقطعت ،قال اللھم لك الحمد
انك اعطیتني اربعة اطراف ..اعطیتني يدين ورجلین ولم تاخذ مني الا طرفا
واحدا ..لك الحمد انظر الى من ينظر الى مصیبته وعنده غنى في النفس
..ولما مات ولد رفسته فرس فمات الولد ..قال ربي لك الحمد انك اعطیتني
اربعة اولاد واخذت واحدا .. فلك الحمد انك لم تاخذ ثلاثة وتبقي واحد ،انما
اخذت واحدا وابقیت ثلاثة !ربي لك الحمد على ذلك. وارضَ بما قسم الله لك
تكن مؤمنا .. ان الغنى ھو غنى النفس ،ثم قال علیه الصلاة والسلام

يقول الله عز وجل( ..احسن الى جارك تكن مؤمنا ..واحسن الى جارك
واعبدوا الله ولا تشركوا به شیئا وبالوالدين احسانا وبذي القربى والیتامى
والمساكین والجار ذي القربي والجار الجُنُب والصاحب بالجنب وابن السبیل)
والنبي صلى الله علیه واله وسلم يقول فیما رواه الشیخان "مازال جبريل
يوصیني بالجار حتى ظننت انه سیورثه" وقال علیه الصلاة والسلام فیما
رواه مسلم "من كان يؤمن بالله والیوم الاخر فلیكرم جاره" أُكرم جاري
بالتعامل الحسن .. اذا مررت به سلمت علیه.. ان تیسر لي صافحته.. ان
خرجت انا معه من المسجد تلطفت معه وانست به .. اكرم جاري بالاھداء
الیه ،تھادوا تحابوا" كما قال علیه الصلاة والسلام في الحديث الصحیح "يا
يعني اذا طبختم "معشر المؤمنات لا تحقرنّ جارة لجارته ولو فرسن شاة
شاة ولو ان تعطیھا حافر الشاة احسانا الیھا وتلطفا معھا. وقال علیه الصلاة
والسلام موصیا بعض اصحابه ،قال يا أبا ذر ..يا ابا ذر :"اذا طبخت مرقة فاكثر
كانوا في السابق لا يجدون اللحم .. فیقول اذا .. "ماءھا وتعھد جیرانك
طبخت لحما فاكثر الماء علیه ثم اھده الى جیرانك ..لیس شرطا ان تھدي
الى جیرانك لحما فانه ربما لیس عندك الا قطعة او قطعتان ،لكن اھدِ الیھم
ماء فیه طعم اللحم ورائحة اللحم فاذا اھدى الیھم المرقة فان جیرانه
يغمسون به خبزة ويخلطونه بطعامھم .. يُعتبر وجبة بالنسبة الیھم .. ويقول
"علیه والصلاة والسلام " وتعھد جیرانك
ما اجمل ايھا الاحبة الكرام لوان احدا اذا ذھب الى السوق ثم اشترى لبیته
فاكھة او خضار او ما شابه ذلك ..اخذ زيادة لجیرانه بما لا يزيد عن ربما
ثلاثین ريالا .. اربعین ريالا ثم جاء الى امراته وقال ھذه ارسلیھا الى الجیران
..اشتريت لبیتك لحما ما الطف ان ترسل الیھم ولو شیئا يسیرا تلطفا معھم
.. اشتريت شیئا من الحلويات ،ما اجمل ان تقول اعطوا جیراننا ھؤلاء واعطوا
الاخرين. وتخیل نفسك لو انك جلست على غدائك ثم رايت لحما او رايت
شیئا من الحلويات او ما شابه ذلك فقلت لامراتك من اين ھذا لانك انت
الذي تشتري للبیت فلا تذكر انك اشتريته ..قالت والله جیراننا ال فلان
جزاھم الله خیرا بعثوا به الینا ..الا يقع في قلبك حب لھم؟ وربما لو آذاك ھذا
الجار بان ضايق مكان سیارتك بسیارته يوما او ربما لو ان ولده ضرب ولدك
يوما او ما شابه ذلك لوجدت قلبك متسعا للعفو واللطف معه لانه قد احسن
الیك ... احسن الى الناس تستعبد قلوبھم فطالما استعبد الانسانَ احسانُ
احسن اذا كان امكان ومقدرة فلا يدوم على الاحسان امكاناحسن الى
جارك تكن مؤمنا .. قالت عائشة يا رسول الله ان لي جارين فالى ايھما
اھدي ؟ قال "الى اقربھما منك باباً" رواه الامام البخاري. وبین صلى الله
علیه وسلم الوعید على من آذى جاره ..ذُكر للنبي صلى الله علیه واله
وسلم حال امرأة وذُكر له من صلاتھا وصیامھا وعبادتھا ..امراة صالحة .. قالوا

يا رسول الله غیر انھا تؤذي جیرانھا بلسانھا ..قال" ھي في النار .. ھي في
.النار " رواه الترمذي
وقال علیه الصلاة والسلام كما عندالبخاري:"والله لايؤمن ..والله لايؤمن..والله
لا يؤمن" قیل من يا رسول الله.؟ قال " من لا يأمن جارُه بوائقَه". لا يأمن
جاره اذاه لا يامن جاره غیبته له ..لا يامن جاره ان يطل ھذا الجار على اھل
بیت الجار الاخر ... ،" من لا يأمن جاره بوائقه". فاذا طبق الانسان مثل ذلك
" كان مؤمنا .. يقول علیه الصلاة والسلام " احسن الى جارك تكن مؤمنا
حتى تحقق الايمان فعلا ..ويكون لك عند الله تعالى منزلة المؤمنین ،طبق
مثل ھذا الاحسان رغبة فیما عند الله تعالى وطمعا في مكافأة ربنا وثوابه لا
طمعا فیما ينالك من نفع من جارك
أسأل الله سبحانه وتعالى ان يھدينا واياكم لاحسن الاقوال والأعمال
والأخلاق .. أقول ما تسمعون واستغفر الله الجلیل العظیم لي ولكم من كل
ذنب..أستغفره وأتوب الیه انه ھو الغفور الرحیم
الحمد لله على احسانه والشكر له على توفیقه وامتنانه ..أشھد أن لا اله
الا الله وحده لا شريك له تعظیما لشانه ..وأشھد ان محمدا عبده ورسوله
الداعي الى رضوانه وصلى الله وسلم وبارك علیه وعلى اله واخوانه وخلانه
ومن سار على نھجه واقتفى اثره واستن بسنته الى يوم الدين
أما بعد ايھا الاحبة الكرام .. ثم قال علیه الصلاة والسلام في الوصیة الثالثة
:"
مادام انا احب لنفسي اني "وأحبّ للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما
أروى بالماء البارد ..فأحب ذلك للناس ..مادام احب ان اولادي يكونون
صالحین ..أحب ذلك للناس ..أحب لنفسي أن أجد وظیفة .. أحب ذلك
للناس ..أنا أحب لنفسي أن يتبسم الناس في وجھي ..ايضا ينبغي أن
أحب ذلك للناس ..أنا احب لنفسي الا يؤذيني الناس ،كذلك أحب ذلك
للناس ..انا احب لنفسي ان يلقاني الناس ببشاشة ..أيضا ان يتلطفوا في
معاملتي ..ينبغي أن أحب ذلك للناس ..أحب لاخیك..احب للناس ما تحب
. لنفسك تكن مسلما
ولا تكثر الضحك فان ": ثم قال علیه الصلاة والسلام في آخر الحديث،قال
لیست القضیة ايھا الاخوة الكرام في الضحك , "كثرة الضحك تمیت القلب
وفي ذمه فان الضحك من الله عز وجل ..وانه ھو أضحك وأبكى وربما غُلب
علیه الانسان ولكن القضیة في كثرته .. وأن يصبح الانسان ربما أكثر وقته ما
بین ضحك وھزار وما شابه ذلك ثم لازال يبحث عما يضحكه أكثر مما يبحث
عما يرقق قلبه ..،قیل لسعید بن المسیب ،اننا نجالس أقواما يخوفوننا بدل
ما ينكتون علینا ويعطوننا طُرف..يخوفوننا من الله ومن الدار الآخرة ويذكرون

الجنة والنار.. فقال له سعید : لئن تجلس مع من يخوفك لتدرك الأمن .. خیر
من ان تجلس مع من يؤمنك ثم تدرك الخوف. اجلس مع من يقول لك اذكر
الله وخاف الدار الآخرة ويرق قلبك بالجلوس معه احسن ما تجلس مع من
يملأ فمك ضحكا ..ثم اذا جئت بالدار الآخرة فاذا قلبك اقسى من الجبال
الراسیات
قال ولا تكثر الضحك لیست القضیة في الضحك..ضحك النبي علیه الصلاة
والسلام وضحك اصحابه وتلفت الیھم وتبسم ..وكان علیه الصلاة والسلام
تبسمه كثیر ما بین أصحابه .. يقول جرير ما رآني رسول الله صلى الله علیه
واله وسلم الا تبسم في وجھي ..وكان الصحابة بسامین في النھار ،بكائین
في اللیل.. انما القضیة ان ينطلق الانسان بكثرة الضحك حتى يبدأ ان نظر
الى شاشة التلفاز بحث عما يضحكه.. ان دخل الى شبكة انترنت بحث عما
يضحكه ..ان جلس في مجالس حاول ان يقترب من الناس الذين يضحكونه ..
ان اراد ان يسافر رافق من يضحكه .. ان نظرت في ھاتفه ما يحمل فیه من
مقاطع وما شابه ذلك، لوجدت انه يحمل فیھا ما يضحكه .. بینما لا يحمل ما
يرقق قلبه ..لا ينظر الى ما يزيد ايمانه .. لايجالس ما يرفع به الله تعالى
قدره إذا لقیه . قال " ولا تكثر الضحك فان كثرة الضحك تمیت القلب " إذا
مات القلب لم يتأثر بطاعة ..ولم يخف من معصیة ..ولم يرق في صلاة ولم
.يحقق خشوعا وماشابه ذلك
أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا .. أسأل الله ان يوفقنا
وإياكم لفعل الخیرات وترك المنكرات وحب المساكین ..اللھم وإذا أردت
بعبادك فتنة فاقبضنا الیك غیر خزايا ولا مفتونین ..اللھم صل على محمد
وعلى آل محمد كما صلیت على ابراھیك وعلى آل ابراھیم ..وبارك على
محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراھیم وعلى آل ابراھیم انك حمید
مجید .. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلین والحمد
. لله رب العالمین



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي   الإثنين 28 أكتوبر - 22:17

بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل التحيات

وكل التوفيق لك يا رب



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وصایا نبویة للشیخ د.محمد العریفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: