منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 السلام آداب وأحكام إفشاء السلام تحية الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم عسكر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 841
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: السلام آداب وأحكام إفشاء السلام تحية الاسلام   الثلاثاء 18 ديسمبر - 20:11

السلام آداب وأحكام إفشاء السلام تحية الاسلام السلام آداب وأحكام إفشاء السلام تحية الاسلام السلام آداب وأحكام إفشاء السلام تحية الاسلام السلام آداب وأحكام إفشاء السلام تحية الاسلام السلام آداب وأحكام إفشاء السلام تحية الاسلام السلام آداب وأحكام إفشاء السلام تحية الاسلام
السلام آداب وأحكام إفشاء السلام تحية الاسلام
إن مما شرعه الله تعالى لعباده في هذا الدين العظيم، ومما يغرس المودة بين الجميع ويشيع المحبة بينهم والألفة بين المسلمين : إفشاء السلام على الخاص والعام من أهل الإسلام ، ورد التحية بمثلها أو بأحسن منها ، مقابلةً للإحسان بأفضل منه ورعايةً للجميل بما هو أكثر ، قال سبحانه : وَإِذَا حُيّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا [النساء: 86]، وقد صح عن النبي أنه قال( لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ ))[رواه مسلم].
وجعل عليه الصلاة والسلام التسليم على المسلم عند ملاقاته حقًا من حقوقه المتحتمة؛ فإذا التقى المسلمان فخيرهما الذي يبدأ بالسلام، قال عليه الصلاة والسلام : ((حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصحه، وإذا عطس فحمد الله فشمته (أي قل يرحمك الله)، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه ))[أخرجه الطبراني في الجامع الصغير وصححه الألباني]. وكيف لا يكون إفشاء السلام – عباد الله - أمانًا من المسلِّم للمسلَّم عليه ، والسلام: اسم من أسماء الله الحسنى يذكره المسلم مثنيًا به على ربه، وداعيًا به لأخيه بالسلامة من الآفات والشرور في الدنيا والآخرة، فالسلام اسم من أسماء الله مأخوذ من السلامة؛ إذ هو سبحانه السالم من مماثلة المخلوقات ومن النقائض والعيوب فيما له من الأسماء والصفات وأنواع الكمالات.
قال ابن حجر رحمه اللهالسلام من أسماء الله تعالى؛ فقد جاء في حديث التشهد: ((فإن الله هو السلام)) وكذا في الآيات السابقة، ومعنى السلام: سالم من النقائص، وقيل: المسلِّم لعباده، وقيل المسلِّم على أوليائه.
قال ابن منظور: والسلام الله عز وجل، اسم من أسمائه لسلامته من النقص والفناء، وقيل معناه: أنه سلم مما يلحق الغير من آفات الغير كالفناء، وأنه الباقي الدائم الذي تفنى الخلق ولا يفنى وهو على كل شيء قدير.
والسلام في حقيقته أمان من المسلم، ودعاء بالرحمة والسلام لمن يسلم عليه، ولذا كان إفشاؤه مشروعًا بين الكبير والصغير والأمير والمأمور والفاضل والمفضول طلبًا لإشاعة الأمان، وتحقيقاً للاطمئنان بين المؤمنين حتى تشيع المحبة والإكرام. فلا يترفع عنه عظيم لعظمته ولا يتوانى عن بذله صغير لصغره ، فالكل مطالب ببذله وإفشائه؛ فالسلام قول كريم يصدر من المسلم لأخيه المسلم تؤيده سائر الأقوال وتصدقه عموم الفعال والأقوال؛ ليكون دليلاً على صدق الإسلام، وكمال الإيمان، وسببًا في توثيق المودة وإشاعة الإيمان والأمان؛ إذ المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضًا. ولما سُئل عليه الصلاة والسلام: أي الإسلام خير؟ قال: ((تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف )) متفق عليه.
وفي البخاري عن عمار رضي الله عنه قال: ( ثلاث من جمعهن فقد استكمل الإيمان: الإنصاف من النفس، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار ).
ولهذا كان إفشاء السلام من الدعائم التي أرسى عليها النبي بنيان المجتمع المسلم أول مقدمه إلى المدينة مهاجرًا، كما أخبر بذلك عبد الله بن سلام رضي الله عنه فقال: لما قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة انجفل الناس قبله، وقيل قد قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثا؛ فجئت في الناس لأنظر، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته تكلم به أن قال يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام؛ تدخلوا الجنة بسلام)[رواه ابن ماجة وصححه الألباني]. وعن ربعي قال: حدثنا رجل من بني عامر: أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت فقال: ألج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه: ((اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان، فقل له: قل: السلام عليكم أأدخل؟)) فسمعه الرجل فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل. [رواه أبو داود وقال الألباني صحيح].
وعن أبي أيوب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام)) [البخاري ومسلم].
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم؛ يكون بركة عليك وعلى أهل بيتك)) فصلوات ربي وسلامه عليك ما ترك خيراً إلا دلنا عليه.
وقد أمر النبي بالسلام عند اللقاء فقال : ((إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه )) رواه أبو داود. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعجز الناس من عجز في الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام)) [رواه الطبراني في الأوسط، وقال المنذري في الترغيب: إسناده جيد قوي].
وقد أخبر النبي بأن من علامات آخر الزمان أن يكون السلام للمعرفة ! ففي الحديث عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة)) [رواه أحمد، وقال العلامة أحمد شاكر: إسناده صحيح]. وفي رواية له: ((إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة)).
وهذا أمر مشاهد في هذا الزمن، فكثير من الناس لا يسلمون إلا على من يعرفون، وهذا خلاف السنة؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم حث على إفشاء السلام على من عرفت ومن لمن تعرف. والله المستعان.

فلتفخروا أيها المسلمون بهذه الشعيرة العظيمة، ولتعتزوا بها، فإن اليهود يحسدونكم عليها فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : ((إن اليهود ليحسدونكم على السلام والتأمين))[أخرجه الطبراني في الجامع الصغير، وصححه الألباني]، وفي رواية: ((ما حسدكم اليهود على شيء ما حسدوكم على السلام والتأمين))[البخاري في الأدب المفرد، وصححه الألباني].
واعلموا أن السلام هو تحيتكم في الدنيا والآخرة، والسلام تحية أهل الجنة، قال الحق سبحانه: دَعْوٰهُمْ فِيهَا سُبْحَـٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَءاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ [يونس: 10].
وهو أيضًا تحية الله إليهم كما قال سبحانه : سَلاَمٌ قَوْلاً مّن رَّبّ رَّحِيمٍ [يس: 58].
بارك الله لي ولكم بما في القرآن الكريم.............
أيها الناس: اتقوا الله تعالى، واعملوا بشرائع دينكم؛ لترضوا ربكم وتنالوا جزيل ثوابه، وتنجوا من أليم عقابه، فقد شرع لكم ربكم أفضل الشرائع، وجعل لكم في نبيكم أفضل قدوة، وإن من أعظم ما شرعه الله في الإسلام إفشاء السلام، الذي هو تحية أهل الإسلام، وتحية الملائكة، وتحية أهل الجنة، وتحية المؤمنين يوم يلقون ربهم، وقد أمر الله بالسلام عند دخول المسلمين بعضهم على بعض في بيوتهم، قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ،وقال تعالى: فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة .
وكما أنه يشرع السلام عند القدوم وبداية الجلوس ، فإنه يشرع عند القيام والمفارقة للمجلس، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة))[ رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن].
وللسلام آداب وأحكام أرشد إليها رسول الهدى ينبغي للمسلم مراعاتها ، فمن ذلك:
أن يُسلّم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير، والصغير على الكبير .
وكيفية السلام أن يقول المبتدئ : السلام عليكم رحمة الله وبركاته ، ويقول المجيب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وهذه أكمل صيغة للسلام ، وإذا اقتصر المبتدئ على قول : السلام عليكم ، فرد عليه بقوله : وعليكم السلام ، فهذا يجزئ والأحسن أن يزيد في الرد ، قال تعالى : وإذا حُيّتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ،قال ابن كثير – رحمه الله – أي إذا سلم عليكم المسلم فردوا عليه أفضل مما سلم ، أو ردوا عليه بمثل ما سلم ، فالزيادة مندوبة، والمماثلة مفروضة: أي أن الابتداء بالسلام مستحب، ورده واجب، ويكون بلفظ السلام لا بلفظ آخر.
فما يعتاده الناس من استبدال لفظ السلام : بقولهم : صباح الخير، أو : صباح النور، أو غير ذلك من الألفاظ هذا ليس بسلام ، وإن قالها بعد تحية الإسلام الشرعية فلا بأس .
ومن الأحكام : أن يتلفظ بالسلام ولا يكتفي بالإشارة باليد أو الرأس ، فقد جاء النهي عن ذلك في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي قال: ((ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالكف)) [رواه الترمذي وله شواهد] ، لكن إذا كان المُسَلّم عليه لا يسمع لبعد أو صمم أو غيره فلا بأس بالإشارة لتنبيهه مع التلفظ بالسلام.
والسلام من حقوق المسلمين بعضهم على بعض، وأما الكفار فتحرم بداءتهم بالسلام؛ فإن بدأونا قلنا: وعليكم، لما في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله قال: (( لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه )). وفي الصحيحين عن أنس قال: قال رسول الله : ((إذا سلم عليكم أهل الكتاب؛ فقولوا: وعليكم)).
ثم اعلموا – رحمكم الله – أن هناك أحوالا لا يشرع فيها السلام ، منها
إذا كان الإنسان في قضاء حاجته من بول أو غائط، ومنها حال خطبة الجمعة ، فلا يسلم المأموم على المستمعين للخطبة ؛ لأنهم مأمورون بالإنصات ، ولا يردون على من سلم عليهم.
ومما اعتاده بعض الناس من السلام والمصافحة بعد صلاة الفريضة أو صلاة النافلة وقول : تقبل الله ، فهذا السلام غير مشروع ، وإذا داوم عليه فهو بدعة . أما لو فعله لسبب عارض من غير مداومة ، كما لو سلم على من لم يره قبل ذلك ، أو سلم عليه ليكلمه في حاجة فلا بأس بذلك.
والمصافحة عند اللقاء سنة مرغب فيها ، ففي سنن الترمذي وأبي داود وابن ماجة عن البراء قال: قال رسول الله : (( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غُفِر لهما قبل أن يتفرقا )). وفي رواية إلا تحاتت خطاياهما كما تحات ورق الشجر !)، وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه السلام، ثم جلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((عشر، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه فجلس فقال: عشرون، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه السلام فجلس فقال: ثلاثون)) [أبو داود والترمذي وقال الألباني: صحيح].
وأما المعانقة والتقبيل فإنهما مشروعان في حق القادم من سفر، أما غير القادم من سفر فلا ينبغي فعلهما معه .
ويحرم الانحناء عند السلام لما في سنن الترمذي عن النبي أنه سئل عن الرجل يلقى أخاه ينحني له ؟ قال : لا ، ولأن الانحناء نوع ركوع، والركوع والسجود لا يجوز فعلهما إلا لله – عز وجل – ومما ينبغي التنبيه عليه حكم القيام للسلام أو للتقدير، فالقيام لأجل السلام على القادم من سفر أو الداخل على قوم جالسين في مكان لا بأس به .
قال شيخ الإسلام ابن تيميه – رحمه الله - : لم تكن عادة السلف على عهد النبي وخلفائه الراشدين أن يعتادوا القيام كلما يرونه عليه السلام كما يفعله كثير من الناس ، بل قد قال أنس بن مالك : لم يكن شخص أحب إليهم من النبي ، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له من كراهته لذلك.
وربما قاموا لقادم من مغيبه تلقيا له كما روي عن النبي أنه قام لعكرمة. وقال للأنصار لما قدم سعد بن معاذ : ((قوموا إلى سيدكم..))[رواه البخاري]، والذي ينبغي للناس أن يعتادوا اتباع السلف على ما كانوا عليه على عهد رسول الله فإنهم خير القرون ، فلا يعدل أحد عن هدي خير الورى وخير القرون إلى ما هو دونه ، وينبغي للمطاع ألا يقر ذلك مع أصحابه بحيث إذا رأوه لم يقوموا له إلا في اللقاء المعتاد
وأما القيام لمن يقدم من سفر ونحو ذلك تلقيا له فحسن ، قال : وليس هذا هو القيام المذكور في قوله : ((من سره أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار ))[رواه الترمذي، وصححه الألباني]، فإن المنهي عنه أن يقوموا وهو قاعد .
عباد الله : ومن بلغه سلام من غائب وجب الرد عليه ، فإن كان بواسطة شخص فإنه يقول في الرد وعليه السلام ، وإن كان بواسطة كتاب فإن قرأه يقول : وعليكم السلام ، فيرد عليه بأحسن من تحيته أو مثلها ، قال رسول الله .. ( يا عائشة هذا جبريل يقرؤك السلام ، قالت : فما أقول يارسول الله ؟ قال : قولي : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته )
فاتقوا الله – عباد الله – وأفشوا السلام بينكم واعلموا أن فيه مصالح وخيرات وإحياء للسنة وإزالة للجفوة ، فإنه من أطيب الكلام
..



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: السلام آداب وأحكام إفشاء السلام تحية الاسلام   الإثنين 26 أغسطس - 23:24

جزاك الله خير الجزاء وجعله في موازين حسناتك
بارك الله فيك على الطرح الرائع
الله يعطيك العافيه تحياتي وتقديري



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3408
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السلام آداب وأحكام إفشاء السلام تحية الاسلام   الأحد 8 سبتمبر - 15:52




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السلام آداب وأحكام إفشاء السلام تحية الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: