منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 المستقبل للإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم عسكر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 841
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: المستقبل للإسلام   الثلاثاء 18 ديسمبر - 20:52

المستقبل للإسلام المستقبل للإسلام المستقبل للإسلام المستقبل للإسلام المستقبل للإسلام المستقبل للإسلام المستقبل للإسلام
المستقبل للإسلام
يقول الله تعالى: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَبَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ(55) } [سورة النور]

ما أعظم فضل الله تعالى على هذه الأمة بنعمة الإسلام والإيمان .



خصها بخير كتاب أنزل ،قرآنا عربيا مبينا يهدي للتي هي أقوم ، وأكرمها بخير نبي أرسل ، بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا . ثم اجتباها وجعلها خير أمة أخرجت للناس ، أمة الوسطية والاعتدال والشهادة على الأولين والآخرين . و حباها شريعة غراء متميزة وممتازة بالكمال والشمول والصلاحية الدائمة لكل زمان ومكان . ووعدها في وجودها واستمرارها بكل خير لدينها ودنياها وآخرتها .ومنها الوعد الأكيد بالتمكين والعزة .



ذلك الذي تبشر به الآية التي انطلقنا منها ، وفيها وعد من الله تعالى للمؤمنين ، منفتح على كل زمان ومكان ، مضمونه أن الله جل وعلا يعدهم بالاستخلاف في الأرض ، وفق سنته الثابتة التي استخلف بها الذين خلوا من قبل .وبالتمكين والعزة دينا ودنيا ، ليسعدوا بنعمة الأمن بعد الخوف ، والقوة بعد الضعف ، والعزة بعد الذلة .

وتلك مقومات الحياة الكريمة الراقية التي تليق بالمؤمنين ، ينعمون فيها بالنصر والاستقرار والازدهار .



لكن هذه الوعود الربانية مقيدة بشروط تقتضيها وتتوقف عليها ، مختزلة في مطلبين أساسيين :



أولهما: الإيمان الصادق والعمل الصالح { الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } .



وثانيهما: إخلاص العبادة لله وحده على التوحيد البريء من الشرك {.. يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا .. }.

فكلما تحققت هذه الخصال في المؤمنين فقد أنجزوا مقتضيات عهدهم مع الله ، عهد الإيمان والتوحيد والعبادة والعمل الصالح ، فينجزهم الله عهده ووعده كما هو منطوق صريح في كثير من الآيات القرآنية ، كقوله جل وعلا :{ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ } (البقرة 40) .



نستحضر هذه الحقائق ونذكر بها عسى أن تزول عن أصحاب النفوس الحائرة غشاوة القلق والحيرة ووساوس التشاؤم واليأس ، أمام ما يشقيهم من أحوال المسلمين حاضرا ويخيفهم من مآله مستقبلا .



نعم ، كلنا نرى ونسمع ونقرأ ، ونحيا على الألم والحسرة مما بلغة واقع الأمة الاسلامية من الضعف و الذلة والهوان ، واضطراب الأوضاع والأحوال الأخلاقية والاجتماعية والحضارية ، بعد قرون من التمكين والعزة والرقي الحضاري . وقد أصبح الناس اليوم بين متسخط متشائم أو يائس من مستقبل الإسلام ، أو متردد حائر لا يتبين صورة المستقبل وسط المتناقضات الكثيرة ، وقليل هم الذين لديهم من قوة إيمانهم وفقههم يقين التفاؤل والاستبشار بالمستقبل على بينة وبصيرة من كتاب الله وسنة رسوله ، لا تنال منهم مهانة الحاضر .



ـ قد يقول قائل: كيف نتفاءل وهذه وحدة الأمة ممزقة تعبث بها رياح الشقاق و الصراع والافتراق ؟. أم كيف نستهون الحال وقوى الاحتلال والاستيطان الصهيونية والصليبية تصول وتجول في بلاد المسلمين ، تغتصب فلسطين والقدس الشريف ، وتسفك الدماء وتهدم البيوت وتستنزف الخيرات ؟ وكيف يكون للإسلام مستقبل وهذه حملات التنصير المضللة تنتشر في مختلف بلاد الإسلام ، تفتن الأغرار الجاهلين عن دينهم بالمكر والخداع . وهذه مخططات تجفيف منابع دين الله ماضية في محاربة الإسلام تحت شعار مقاومة الإرهاب ، فإذا هي حرب على القرآن والمدارس الدينية والمعاهد الشرعية والبرامج التعليمية الإسلامية ، للحيلولة دون نشوء جيل عليم بدينه ، معتز بعقيدته ، غيور على حرماته ومقدساته ؟ .


أو يقول قائل: كيف الحال والمآل ونحن نعيش ما أخبر به النبي الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة ، وما يقترن بها من غربة الإسلام وضياع شريعته وتعطيل أحكامه ، وسيادة البدع والضلالات والمفاسد والفواحش ؟.



أليس قد أخبر بحملات الأعداء على بلاد المسلمين ، وها قد وقعت ولا تزداد إلا اشتدادا: ( يُوشِكُ الأمم أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ , كَمَا تَدَاعَى اَلْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا) فَقَالَ قَائِلٌ: مِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ؟قَالَ: (بَلْ أَنْتُمْ كَثِيرٌ, وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ اَلسَّيْلِ, وَلَيَنْزِعَنَّ اَللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ اَلْمَهَابَةَ مِنْكُمْ, وَلَيَقْذِفَنَّ اَللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ اَلْوَهْنَ)، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ، وَمَا اَلْوَهْنُ؟ قَالَ: (حُبُّ اَلدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ اَلْمَوْتِ ) (رواه أبو داود، وصححه الألباني].



أليس قد حصل ما حذر منه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من تقليد بعض المسلمين لليهود والنصارى في انحرافاتهم ، حتى بلغ ذلك ابشع صور التبعية العمياء في منكراتهم ، حتى في الإباحية الجنسية عريا وفواحش : ( لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ). قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: (فَمَنْ؟) [متفق عليه].



ذلك مما يساور النفوس المصدومة بواقع المسلمين اليوم، وقد طغى الظالمون وبغوا بظلمهم ، وساد الفجار وجاهروا بفسقهم وفجورهم ، و تجرأ أهل الباطل ببدعهم وضلالاتهم .واستقوى أعداء الدين الحاقدون عليه ، من دعاة الإلحاد و العلمانية والشيوعية المحاربين لشرع الله تعالى ، والذين يحبون أن تشيع الفواحش في المجتمعات الإسلامية.



ذلك واقع محسوس الآن ، لا يختلف فيه اثنان ، لكن ، وبالرغم من كل ذلك ، فليست قوة الباطل والضلال هي التي تحسم في الأمر، مهما لاح مظهرها سائدا ومهيمنا في بعض الأوقات أو الأماكن، بل ثبات الحق هو الذي يحسم الموقف وتكون له العاقبة.



والإسلام دين الحق الوحيد على الأرض ، وما سواه باطل وزبد زائل { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا ينفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ ، كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ } (الرعد17)، فالإسلام محفوظ ثابت و راسخ ، لا يحول ولا يزول ، ومهما اشتدت به الكروب ، واكتنفته الفتن ، تبقى بذرته صامدة خالدة ، حتى يحين أجل انبعاثها من جديد ، لتؤتي أكلها باذن ربها بالرغم من شدة الفتن وسطوة المحن { يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُور اللَّه بِأَفْوَاهِهِمْ وَاَللَّه مُتِمّ نُوره وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } (الصف 7).

ومن البشائر الواعدة في كتاب الله تعالى أن كيد الكافرين ضعيف { لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196)}[سورة آل عمران] ، فإن مكرهم يخور ويبور ولا يغني شيئا أمام وعد الله بالنصر لمن ينصره من المؤمنين { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) }[سورة محمد]. ولقد جند الأعداء في كل زمان قواهم المادية والمعنوية للقضاء على الإسلام ، فإذا هم يصرفون الجهود والأموال ثم ينتهون إلى الحسرة بالفشل والخسران ، وذلك حكم الله فيهم{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ } (الانفال 36). كذلك فعلوا مع دعوة النبي عليه الصلاة والسلام وكان مصيرهم البوار أمام قيام الكيان الإسلامي بديلا للجاهلية .



وكذلك فعلوا واندحروا في عهد الحملات الصليبية والمغولية ، وكذلك خسرت حملاتهم الاستعمارية الحديثة ، التي لم تنل من وجود الإسلام وثباته شيئا بالرغم من جرائمهم ومفاسدهم في مجتمعات المسلمين .



وكذلك يفعلون اليوم مع الحملات الصليبية التنصيرية وما تستدعي من الإنفاق الهائل على وسائل الإعلام المقروء والمرئي والمسموع في الكتب والجرائد والمجلات والإذاعات والقنوات والجمعيات والمنظمات المدسوسة بين المسلمين ،ومن ورائهم حكم الله { فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ }[سورة الأنفال].



فماذا ينتظر الذين يشنون الحرب على الله القوي العزيز وعلى ودينه ، إلا أن تصيبهم الهزيمة ويلحق بهم الخزي والهوان ، ثم يعيشون على الحسرة القاتلة وهم يرون الإسلام الذي يحاربونه ممتنعا بثباته وقد بلغوا من كيدهم أن أذاعوا عنه أنه دين الإرهاب لينفروا منه العالم ، وأذهلهم ما يرون من زحفه عليهم ، حتى صاح زعيم الفاتكان بذعر في وجه المنصرين : " هيا تحركوا بسرعة لوقف الزحف الإسلامي الهائل في أنحاء العالم " .



وصاح واحد من قادة الصهيونية مرتجفا: "نحن لا نخشى الاشتراكيات، ولا الثوريات، ولا الديمقراطيات في المنطقة، نحن فقط نخشى الإسلام، هذا المارد الذي نام طويلاً، وبدأ يتململ من جديد ".



ذلك أن الاسلام لا يزداد إلا تألقا وانتشارا وانتصارا ، في العالم الغربي ، حتى وصل أثره إلى كنائسهم التي يطلع من بين رهبانها مسلمون، فرارا من العقائد الباطلة إلى عقيدة التوحيد الخالص في الإسلام .



إن كيد الأعداء لا يغير من حقيقة الاسلام شيئا ، مهما قوي أذاهم { لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ..(111) }[سورة آل عمران]، وهل يغير ذلك من حكم الله جل وعلا وهو ناصر دينه { وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } (يوسف: 21)، وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم وبشر بما يثلج الصدور اطمئنانا بالمستقبل ،فقال : ( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل ، عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر ) [رواه أحمد، وقال شعيب الأرنؤوط:صحيح على شرط مسلم].



ومما يدعم هذه البشارة ، ما رواه شداد بن أوس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما ُزوي لي منها) [رواه مسلم].



وأما العلو الإسرائلي الذي تمادى في الظلم والطغيان والاستيطان وفرض هيمنته على العالم حتى سيطر على أقوى الدول بلوبياته الاقتصادية والسياسية والإعلامية ، فإن نهايته وشيكة بحول الله تعالى على يد عباد لله تعالى .



وتلوح بشارة أخرى في الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال : ( كنا جلوسا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فسئل: أي المدينتين تفتح أولا ، أقسطنطينية أو رومية؟ . فقال رسول الله : (مدينة هرقل تفتح أولا ) يعني القستنطينية [رواه أحمد، وصححه الألباني] . وقد تحقق هذا الفتح بعد 800 عام على يد الشاب القائد محمد الفاتح، ولا ريب سيتحقق الفتح الثاني بدخول الإسلام إلى روما.



ومعنى ذلك: أنه ستعود له قوته ويعود إلى أوربا بعد أن طرد منها في الأندلس والبلقان .وهناك من يقول: أن ذلك لا يكون برايات الجهاد ، وإنما عن طريق الدعوة، لأن أوربا اليوم أشد عطشا إلى دين يخرجها من القلق والحيرة وإفلاس المدنية المادية الإباحية ، و تلوح بشائر ذلك مع أفواج المقبلين على الإسلام بالآلاف سنويا في مختلف بلدان أوربا والغرب وآسيا، وذلك بالرغم من اشتداد حملات التضليل والتنفير من الإسلام من كل جانب .



الخطبــة الثانيـــة



عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال Sad لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ ،حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ : يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ ) (الشيخان).

في الحديث بشارة يقينية بنهاية العلو اليهودي وطغيانه ،وانتصار الإسلام والمسلمين وعودة التمكين والعزة لهم من جديد ، وما ذلك على الله بعزيز ، إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا ، موقوتا بأجله في علم الله تعالى . وإذا كان ذلك مستبعدا اليوم بالنظر إلى غثائية المسلمين وشتاتهم وفساد كثير من أحوالهم ووقوعهم تحت الهيمنة الاستعمارية المتفوقة ماديا ، فإنه لا يجوز لنا أن نتشاءم ونتقاعس وعندنا من كتاب الله وسنة رسوله النبأ اليقين الذي يجعلنا نطمئن إلى مستقبل الإسلام.



إن المسلمين أصحاب رسالة ، ومن تلك الرسالة الخالدة واجب العمل لنصرة الإسلام وبناء عزته ، وذلك بالمساهمة في هذا المشروع المستقبلي بكل إخلاص وجدية، كل بحسب استطاعته ، و تبقى الثمار لموعدها عند الله جل وعلا ، عملا بقوله سبحانه { وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ .. (105) }[سورة التوبة].



ومن ذلك دعم وترشيد الصحوة المباركة التي انطلقت أواخر القرن الماضي إيمانية تربوية ، بالرغم من كل أساليب المكر والممانعة من قبل الأعداء في الداخل والخارج {.. وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) }[سورة الأنفال].
نسأل الله تعالى النصر والتمكين والمهابة والعزة للإسلام والمسلمين ، إنه ولي المؤمنين.




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2027
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: المستقبل للإسلام   الإثنين 28 أكتوبر - 22:17

بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل التحيات

وكل التوفيق لك يا رب



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو متصل
 
المستقبل للإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: