منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الحجاج بن يوسف الثقفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: الحجاج بن يوسف الثقفي   الأربعاء 19 ديسمبر - 7:12

[b]
الحجاج بن يوسف الثقفي الحجاج بن يوسف الثقفي الحجاج بن يوسف الثقفي الحجاج بن يوسف الثقفي الحجاج بن يوسف الثقفي
الحجاج بن يوسف الثقفي
حياته المبكرة
وُلد أبو محمد الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل بن الحكم الثقفي في منازل ثقيف بمدينة الطائف، في عام الجماعة41هـ. و كان اسمه كليب ثم أبدله بالحجاج. و أمه الفارعة بنت همام بن عروة بن مسعود الثقفي الصحابي الشهيد.
نشأ في الطائف، و تعلم القرآن و الحديث و الفصاحة، ثم عمل في مطلع شبابه معلم صبيان مع أبيه، يعلم الفتية القرآن و الحديث، و يفقههم في الدين، لكنه لم يكن راضياً بعمله هذا، على الرغم من تأثيره الكبير عليه، فقد اشتهر بتعظيمه للقرآن.
كانت الطائف تلك الأيام بين ولاية عبد الله بن الزبير، و بين ولاية الأمويين، لكن أصحاب عبد الله بن الزبير تجبروا على أهل الطائف، فقرر الحجاج الإنطلاق إلى الشام، حاضرة الخلافةالأموية المتعثرة، التي تركها مروان بن الحكم نهباً بين المتحاربين. و قد تختلف الأسباب التي دفعت الحجاج إلى اختيار الشام مكاناً ليبدأ طموحه السياسي منه رغم بعد المسافة بينها و بين الطائف، و قرب مكة إليه، لكن يُعتقد أن السبب الأكبر كراهته لولاية عبد الله بن الزبير.
و في الشام، التحق بـ شرطة الإمارة التي كانت تعاني من مشاكل جمة، منها سوء التنظيم، و استخفاف أفراد الشرطة بالنظام، و قلة المجندين. فأبدى حماسة و انضباطاً، و سارع إلى تنبيه أولياء الأمر لكل خطأ أو خلل، و أخذ نفسه بالشدة، فقربه روح بن زنباع قائد الشرطة إليه، و رفع مكانته، و رقاه فوق أصحابه، فأخذهم بالشدة، و عاقبهم لأدنى خلل، فضبطهم، و سير أمورهم بالطاعة المطلقة لأولياء الأمر.
لمس فيه روح بن زنباع العزيمة و القوة الماضية، فقدمه إلى الخليفةعبد الملك بن مروان، و كان داهية مقداماً، جمع الدولة الأموية و حماها من السقوط، فأسسها من جديد.
إذ أن الشرطة كانت في حالة سيئة، و قد استهون جند الإمارة عملهم فتهاونوا، فأهم أمرهم عبد الملك بن مروان، و عندها أشار عليه روح بن زنباع بتعيين الحجاج عليهم، فلما عينه، أسرف في عقوبة المخالفين، و ضبط أمور الشرطة، فما عاد منهم تراخ، و لا لهو. إلا جماعة روح بن زنباع، فجاء الحجاج يوماً على رؤوسهم و هم يأكلون، فنهاهم عن ذلك في عملهم، لكنهم لم ينتهوا، و دعوه معهم إلى طعامهم، فأمر بهم، فحبسوا، و أحرقت سرادقهم. فشكاه روح بن زنباع إلى الخليفة، فدعا الحجاج و سأله عما حمله على فعله هذا، فقال إنما أنت من فعل يا أمير المؤمنين، فأنا يدك و سوطك، و أشار عليه بتعويض روح بن زنباع دون كسر أمره.
و كان عبد الملك بن مروان قد قرر تسيير الجيوش لمحاربة الخارجين على الدولة، فضم الحجاج إلى الجيش الذي قاده بنفسه لحرب مصعب بن الزبير.
و لم يكن أهل الشام يخرجون في الجيوش، فطلب الحجاج من الخليفة أن يسلطه عليهم، ففعل. فأعلن الحجاج أن أيما رجل قدر على حمل السلاح و لم يخرج معه، أمهله ثلاثاً، ثم قتله، و أحرق داره، و انتهب ماله، ثم طاف بالبيوت باحثاًً عن المتخلفين.
و بدأ الحجاج بقتل أحد المعترضين عليه، فأطاع الجميع، و خرجوا معه، بالجبر لا الإختيار.
حرب مكة
في 73هـ قرر عبد الملك بن مروان التخلص من عدوه و منافسه عبد الله بن الزبير إلى الأبد، فجهز جيشاً ضخماً لمنازلة ابن الزبير في مكة، و أمر عليه الحجاج بن يوسف، فخرج بجيشه إلى الطائف، و انتظر الخليفة ليزوده بمزيد من الجيوش، فتوالت الجيوش إليه حتى تقوى تماماً، فسار إلى مكة و حاصر ابن الزبير فيها، و نصب المنجنيقات على جبل أبي قبيس و على قعيقعان و نواحي مكة كلها ، و دامت الحرب أشهراً، فتفرق على ابن الزبير أصحابه، و وقعت فيهم الهزيمة. أعلن الحجاج الأمان لمن سلم من أصحاب ابن الزبير، و أمنه هو نفسه، غير أن عبد الله بن الزبير لم يقبل أمان الحجاج، و قاتل رغم تفرق أصحابه عنه طمعاً في أمان الحجاج فقتل.
و كان لابن الزبير اثنتان و سبعون سنة، و ولايته تنوف عن ثماني سنين، و للحجاج اثنتان و ثلاثون سنة.
ولاية الحجاج على الحجاز
بعد أن انتصر الحجاج في حربه على ابن الزبير، أقره عبد الملك بن مروان على ولاية مكة، و على ولاية الحجاز كله، فكرهه أهل مكة.
و كان الحجاج و أهل مكة و المدينة على خلاف كبير، و قيل أن عبد الله بن عمر توفي في عام 74هـ، و قبل ذلك أمر أن يدفنوه ليلاً، و لا يعلموا الحجاج لئلا يصلي عليه.
و في 75 هـ حج عبد الملك بن مروان، و خطب على منبر النبي، فعزل الحجاج عن الحجاز لكثرة الشكايات فيه، و أقره على العراق.
أوج الحجاج: ولاية العراق
دامت ولاية الحجاج على العراق عشرين عاماً، و فيها مات.
و كانت العراق عراقين، البصرة و الكوفة، فنزل الحجاج بالكوفة، و كان قد أرسل من أمر الناس بالاجتماع في المسجد، ثم دخل المسجد ملثماًً بعمامة حمراء، و اعتلى المنبر فجلس و اصبعه على فمه ناظراً إلى المجتمعين في المسجد فلما ضجوا من سكوته خلع عمامته فجأة و قال خطبته المشهورة التي بدأها بقول ثمامة بن سحيل:
أنا ابن جلا و طلاع الثنايا/ متى أضع العمامة تعرفوني
ثم قال:
أما و الله فإني لأحمل الشر بثقله و أحذوه بنعله و أجزيه بمثله، أما و الله إني لأرى رؤوساً قد أينعت و حان قطافها، و إني لصاحبها، و كأنني أرى الدم بين العمائم و اللحى.
إلى آخر خطبته التي بين فيها سياسته الشديدة، و بين فيها شخصيته، كما ألقى بها الرعب في قلوب أهل العراق.
و من العراق حكم الحجاج الجزيرة العربية، فكانت اليمن و البحرين و الحجاز، و أيضاً خراسان من المشرق تتبعه، فقاتل الخوارج، و الثائرين على الدولة الأموية في معارك كثيرة، و كانت له الغلبة عليهم في كل الحروب.
و أمعن في الظلم و التجبر، فصادر كل الحريات، بما فيها حرية الكلام عن طريق استخباراته، و حبس الناس، و أمعن في تشريدهم و قتلهم، و منع الأعراب من الهجرة إلى المدن، و بنى واسط، فجعلها عاصمته.
حروب الخوارج
في عام 76هـ وجه الحجاج زائدة بن قدامة الثقفي لقتال شبيب الشيباني، فكانت الغلبة لشبيب. و في السنة التي تليها بعث الحجاج لحرب شبيب: عتاب بن ورقاء الرباحي، الحارث بن معاوية الثقفي، أبو الورد البصري، طهمان مولى عثمان. فاقتتلوا مع شبيب في سواد الكوفة، فقتلوا جميعاً، و عندها قرر الحجاج الخروج بنفسه، فاقتتل مع شبيب أشد القتال، و تكاثروا على شبيب فانهزم و قتلت زوجته غزالة، فهرب شبيب إلى الأهواز، و تقوى فيها، غير أن فرسه تعثر به في الماء و عليه الدروع الثقيلة فغرق. و قضى الحجاج على من بقي من أصحابه.
و في 79 أو 80 هـ قُتل قطري بن الفجاءة رأس الخوارج، و أُتي الحجاج برأسه، بعد حرب طويلة.
ثورة الأشعث
في 80هـ ولى الحجاج عبد الرحمن بن محمد الأشعث على سجستان، فلما استقر بها خلع الحجاج، و خرج عليه، و كان ذلك ابتداء حرب طويلة بينهما. و في 81هـ قام مع الأشعث أهل البصرة، و قاتلوا الحجاج يوم عيد الأضحى، و انهزم الحجاج، فقيل كانت أربع و ثمانون وقعة في مائة يوم، ثلاث و ثمانون على الحجاج و الباقية له.
و في 82هـ استعرت الحرب بين الحجاج و ابن الأشعث، و بلغ جيش ابن الأشعث مبلغاً كبيراً من القوة و الكثرة، ثم جاءت سنة 83هـ و فيها وقعة دير الجماجم بين الحجاج و ابن الأشعث. و كانت من أكثر الوقائع هولاً في تاريخ الحجاج، و فيها كان له النصر على الثوار من أصحاب ابن الأشعث.و قُتل خلق كثير فيها، و غنم الحجاج شيئاً كثيراً.
و فيها ظفر الحجاج بكل أصحاب ابن الأشعث، بين قتيل و أسير، إلا ابن الأشعث، فقد هرب، لكن أصحاب الحجاج ظفروا به في سجستان فقتلوه، و طيف برأسه في البلدان.
و بعد وقعة دير الجماجم، كان هناك من حاولوا الدس للحجاج عند عبد الملك بن مروان، لكن الحجاج احتج على عبد الملك بحسن بلاغته.
ولاية الوليد
مات عبد الملك بن مروان في 86هـ، و تولى ابنه الوليد بعده، فأقر الحجاج على كل ما أقره عليه أبوه، و قربه منه أكثر، فاعتمد عليه، و كان الوليد ميالاً إلى البطش بالناس و سفك الدماء، فوافقت سياسته سياسة الحجاج، و كان ذلك على كره من أخيه و ولي عهده سليمان بن عبد الملك، و ابن عمه عمر بن عبد العزيز.
و في ولاية الوليد هدد سليمان بن عبد الملك الحجاج إذا ما تولى الحكم بعد أخيه، فرد عليه الحجاج مستخفاً مما زاد في كره سليمان له، و لمظالمه.
و إذ ذاك كان قتيبة بن مسلم يواصل فتوحه في المشرق، فظفر بأهل طالقان و قتل منهم مقتلة لم يسمع بمثلها من قبل، و كان الحجاج من سيره إلى تلك البلاد.
موت الحجاج
مات الحجاج ليلة السابع و العشرين من رمضان عام 95هـ في الروايات المجمع عليها، و كان موت الحجاج بسرطان المعدة، و قبلها مرض مرضاً شديداً، حتى كان يشعر بالبرد و لو قربوه من النار حتى تكاد تحرق بعض ثيابه، و قيل أن الدود أكل بطنه، فأمر الوليد بن عبد الملك أن يُدعى للحجاج بالشفاء على المنابر في كل الدولة.
ترك الحجاج وصيته، و فيها قال أنه لا يعرف سوى طاعة الله و الوليد عليها يحيا، و عليها يموت.

[b]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحجاج بن يوسف الثقفي   الأربعاء 19 ديسمبر - 7:25

الحجاج بن يوسف الثقفي ، رجل أنصفنا في شأنه التأريخ ، وأنصفنا فيه قبل التاريخ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..

رجل ارتبط اسمه بالدم والجرأة على حدود الله ..!

قال عمر بن عبد العزيز – رحمه الله - : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم .!!

أخي الحرث : استنكرت مني رعاك الله وصفي للحجاج بالفاسق ..

فأقول : الفسق هو الخروج عن الاستقامة والجور ، ومقارفة كبائر الذنوب !!

ولا أظنه تخفى عليك صفحات الحجاج السوداء مع آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومع صحابته ، ومع العلماء الربانيين ، ومع بقية الناس ممن أرهقهم بسيفه وقتلهم على الظنّة ..!!

ووصفي له بالفاسق هو منهج المعتدلين وإلا فقد حكى كفره جمع من السلف الصالح بأقوال عنه صحت عندهم ..!!

ــــــــــــ

أخرج مسلم في صحيحه قصة أسماء بنت أبي بكر – ذات النطاقين – مع الحجاج ، وفيه : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن في ثقيف كذابا ومبيرا فأما الكذاب فرأيناه وأما المبير فلا إخالك إلا إياه )

وعند الترمذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : في ثقيف ، كذاب ومبير )

وعند أحمد من قصة أسماء أنها قالت : ولكني أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يخرج من ثقيف كذابان الآخر منهما أشر من الأول وهو مبير )

والمبير هو من المهلك ، المسرف في إهلاك الناس

روى الترمذي بسنده عن هشام بن حسان أنه قال : ( أحصوا ما قتل الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألف قتيل ) !!!

ومع استخفافه بالدماء فقد جمع إليها استخفافه بأهل السابقة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فها هو يقتل ابن حواري رسول الله عبدالله بن الزبير – رضي الله عنهما – ويعيره بابن ذات النطاقين ، ويصلبه ، ثم يقبره مع اليهود ، ثم ينادي بأمه ذات النطاقين ويهددها بأنه سيبعث إليها من يسحبها بقرونها أي شعرها ... – عليه سخط الله من مبير - !!

في صحيح مسلم :

رأيت عبدالله بن الزبير على عقبة المدينة قال فجعلت قريش تمر عليه والناس حتى مر عليه عبدالله بن عمر فوقف عليه فقال السلام عليك أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا
أما والله إن كنت ما علمت صواما قواما وصولا للرحم أما والله لأمة أنت أشرها لأمة خير ثم نفذ عبدالله بن عمر فبلغ الحجاج موقف عبدالله وقوله فأرسل إليه فأنزل عن جذعه

فألقي في قبور اليهود

ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فأبت أن تأتيه

فأعاد عليها الرسول لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك

قال فأبت وقالت والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني !

فقال : أروني سبتي فأخذ نعليه ثم انطلق يتوذف حتى دخل عليها

فقال كيف رأيتني صنعت بعدو الله ؟

قالت رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك

بلغني أنك تقول له يا ابن ذات النطاقين

أنا والله ذات النطاقين أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعام أبي بكر من الدواب وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه

أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن في ثقيف كذابا ومبيرا فأما الكذاب فرأيناه وأما المبير فلا إخالك إلا إياه قال فقام عنها ولم يراجعها )

قلت : ولو لم يكن منه إلا هذا في حياته لكفاه بؤسا وشقاء !!

ومن أوابد الهالك أن كان ناصبياً خبيثاً ، ناصب العداء لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان ينكر أن يكون الحسين – عليه السلام – من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم !!

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله –

وقد ثبت في صحيح مسلم
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : سيكون في ثقيف كذاب ومبير

فكان الكذاب هو المختار بن أبي عبيد الثقفي وكان يظهر موالاة أهل البيت والانتصار لهم وقتل عبيدالله بن زياد أمير العراق الذي جهز السرية التي قتلت الحسين بن علي رضي الله عنهما ثم إنه أظهر الكذب وادعى النبوة وأن جبريل عليه السلام ينزل عليه حتى قالوا لابن عمر وابن عباس قالوا لأحدهما : إن المختار بن أبي عبيد يزعم أنه ينزل عليه فقال صدق قال الله تعالى : { هل أنبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل على كل أفاك أثيم } وقالوا للآخر : ان المختار يزعم أنه يوحى إليه فقال صدق : { وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم }

وأما المبير فهو الحجاج بن يوسف الثقفي (( وكان : منحرفا عن علي وأصحابه فكان هذا من النواصب ))

والأول من الروافض .

فإن الحجاج كان مبيرا كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم يسفك الدماء بغير حق . انتهى

قال الذهبي عنه في سير أعلام النبلاء :

الحجاج أهلكه الله في رمضان سنة خمس وتسعين كهلا، وكان ظلوما، جبارا، ناصبيا، خبيثا، سفاكا للدماء.

وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء، وفصاحة وبلاغة، وتعظيم للقرآن.

قد سقت من سوء سيرته في تاريخي الكبير، وحصاره لابن الزبير بالكعبة، ورميه إياها بالمنجنيق، وإذلاله لاهل الحرمين، ثم ولايته على العراق والمشرق كله عشرين سنة، وحروب ابن الاشعث له، وتأخيره للصلوات إلى أن استأصله الله.

فنسبه ولا نحبه، بل نبغضه في الله.

فإن ذلك من أوثق عرى الايمان.

وله حسنات مغمورة في بحر ذنوبه.

وأمره إلى الله.

وله توحيد في الجملة ... الخ

وانظر يا أخي الحرث في جرأة هذا الفاسق على صحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه – حيث لم يرع للصحبة قدراً ولا للميت حرمة !!

وفي سنن أبي داود بسند صححه الألباني – رحمه الله – قال :

حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو بكر، عن عاصم سمعت الحجاج وهو على المنبر يقول:

اتقوا الله ما استطعتم - ليس فيها مثنوية - واسمعوا وأطيعوا - ليس فيها مثنوية - لأمير المؤمنين عبد الملك، والله لو أمرت الناس أن يخرجوا من باب المسجد فخرجوا من باب آخر لحلت لي دماؤهم وأموالهم، والله لو أخذت ربيعة بمضر لكان ذلك لي من الله حلالا (( وما عذيري من عبد هذيل يزعم أن قرآنه من عند الله، والله ما هي إلا رجز من رجز الأعراب ما أنزلها الله على بنيه صلى الله عليه وسلم ))

وعذيري من هذه الحمراء، يزعم أحدهم يرمي بالحجر فيقول: إلى أن يقع الحجر حدث أمر

فوالله لأدعنهم كالأمس الدابر. قال: فذكرته للأعمش، فقال: وأنا والله سمعته منه.

وروراه أبو بكر بن أبي خيثمة، عن محمد بن يزيد، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود والأعمش، أنهما سمعا الحجاج - قبحه الله - يقول ذلك، وفيه: والله لو أمرتكم أن تخرجوا من هذا الباب، فخرجتم من هذا الباب، لحلت لي دماؤكم، ولا أجد أحدا يقرأ على قراءة ابن أم عبد إلا ضربت عنقه، ولأحكنها من المصحف ولو بضلع خنزير.

وفي بعض الروايات: والله لو أدركت عبد هذيل لضربت عنقه.

قال ابن كثير – رحمه الله - :

وهذا من جراءة الحجاج - قبحه الله، وإقدامه على الكلام السيئ والدماء الحرام. وإنما نقم على قراءة ابن مسعود - رضي الله عنه - لكونه خالف القراءة على المصحف الإمام الذي جمع الناس عليه عثمان، والظاهر أن ابن مسعود رجع إلى قول عثمان وموافقيه، والله أعلم.


وانظر يا رعاك الله إلى هذا الخبيث كيف يتعامل مع خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم – أنس بن مالك – رض الله عنه وأرضاه ..

في البداية والنهاية لابن كثير – رحمه الله -

دخل أنس بن مالك على الحجاج بن يوسف، فلما وقف بين يديه سلم عليه فقال له: إيه إيه يا أنيس، يوم لك مع علي، ويوم لك مع ابن الزبير، ويوم لك مع ابن الأشعث، والله لأستأصلنك كما تستأصل الشأفة، ولأدمغنك كما تدمغ الصمغة. فقال أنس: إياي يعني الأمير أصلحه الله؟ قال: إياك، سك الله سمعك. قال أنس: إنا لله وإنا إليه راجعون، والله لولا الصبية الصغار ما باليت أي قتلة قتلت، ولا أي ميتة مت ....)

وإذا لم يسلم من شره وسطوته خير أمة محمد صلى الله عليه وسلم فلا غرو أن ينال غيرهم ما نالوه ممن هم دونهم في الفضل والسابقة ، فهاهو تلميذ ابن عباس إمام التابعين سعيد بن جبير – رحمه الله – يصيبه سيف الظالم فيودع هذه الحياة شهيداً سعيداً ..

يقول ميمون بن مهران : مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض رجل الا وهو يحتاج الى علمه .

قال ابن كثير :

لما أتى بسعيد بن جبير إلى الحجاج قال له أنت الشقي بن كسير قال لا إنما أنا سعيد بن جبير
قال لأقتلنك
قال أنا إذا كما سمتني أمي سعيدا
قال شقيت وشقيت أمك
قال الأمر ليس إليك
ثم قال اضربوا عنقه
فقال دعوني أصلي ركعتين
قال وجهوه إلى قبلة النصارى
قال فأينما تولوا فثم وجه الله
قال إني أستعيذ منك بما استعاذت به مريم
قال وما عاذت به قال قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا
وفي رواية
أنه لما أراد قتله قال وجهوه إلى قبلة النصارى فقال أينما تولوا فثم وجه الله
فقال اجلدوا به الأرض
فقال منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى
فقال اذبحه فما أنزعه لآيات الله منذ اليوم
فقال اللهم لا تسلطه على أحد بعدي .

قلت : وهذا غيض من فيض من سيرة هذا المبير الهالك ، ومع هذا كله فقولنا في قول المنصفين فلا نكفره ونخرجه من دائرة التوحيد ، فما كان له من حسنات تصدر من مسلم موحد فإنها مغمورة في بحر سيئاته وظلمه ، نتقرب إلى الله ببغضه وبغض أفعاله ...



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمرحسين
مشرف منتدى الرياضة
مشرف منتدى الرياضة


الوسام الذهبى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 453
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحجاج بن يوسف الثقفي   الإثنين 31 ديسمبر - 10:47

بارك الله فيك علـى المـوضوع الجمـيل والطـرح الممـيز
أفـدتنا بمـعلومات قـيمة ومفيدة جـزاك الله خـيرا
نحـن في انتظـار مواضيـعك الجديـدة والرائـعة
لـك مـني أجمـل التحـيات ودمـت فـي أمـان الله وحفـظه
تحيـاتي الحـار ة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الصبح
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحجاج بن يوسف الثقفي   الأربعاء 2 يناير - 12:44




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الصبح
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحجاج بن يوسف الثقفي   الأربعاء 2 يناير - 12:45




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحجاج بن يوسف الثقفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: