منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 اللـــواط سبل الوقاية والعلاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الحر
برونزى


عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: اللـــواط سبل الوقاية والعلاج   الأحد 23 ديسمبر - 7:48

اللـــواط سبل الوقاية والعلاج اللـــواط سبل الوقاية والعلاج اللـــواط سبل الوقاية والعلاج اللـــواط سبل الوقاية والعلاج اللـــواط سبل الوقاية والعلاج اللـــواط سبل الوقاية والعلاج اللـــواط سبل الوقاية والعلاج
اللـــواط سبل الوقاية والعلاج
بسم الله الرحمن الرحيم
عمل قوم لوط .. جريمة منكرة.. وفعلة شنيعة تأباها الفطرة السوية.. وتمقتها الشرائع السماوية..
تحريمه معلوم بالكتاب والسنة والإجماع، وعقوبتة مرتكبه القتل، سواء كان فاعلاً أو مفعولاً به، بكراً أو ثيباً.
قال عليه الصلاة والسلام: { من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به } [أخرجه أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي].
وحكم به أبو بكر الصديق ، وكتب به إلى خالد بعد مشاورة الصحابة ، وكان علي أشدهم في ذلك . وقال ابن القصار وشيخنا : أجمعت الصحابة على قتله ، وإنما اختلفوا في كيفية قتله ، فقال أبو بكر الصديق : يرمى من شاهق ، وقال علي رضي الله عنه : يهدم عليه حائط ، وقال ابن عباس : يقتلان بالحجارة . فهذا اتفاق منهم على قتله ، وإن اختلفوا في كيفيته ، وهذا موافق لحكمه صلى الله عليه وسلم فيمن وطئ ذات محرم ، لأن الوطء في الموضعين لا يباح للواطئ بحال ، ولهذا جمع بينهما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، فإنه روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوه ) وروى أيضا عنه : ( من وقع على ذات محرم فاقتلوه ) وفي حديثه أيضا بالإسناد : ( من أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوها معه ) - أخرجه أحمد 2420وأبو داود 4464 والترمذي 1454 والحاكم 4/355 - .
قال ابن القيم – عن قوم لوط - :
قال أصحاب القول الأول - وهم جمهور الأمة ، وحكاه غير واحد إجماعاً للصحابة - : ليس في المعاصي مفسدة أعظم من مفسدة اللواط ، وهي تلي مفسدة الكفر ، وربما كانت أعظم من مفسدة القتل - كما سنبينه إن شاء الله تعالى - .
قالوا : ولم يبتل الله تعالى بهذه الكبيرة قبل قوم لوطٍ أحداً من العالمين ، وعاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أمَّة غيرهم ، وجمع عليهم أنواعاً من العقوبات : من الإهلاك ، وقلب ديارهم عليهم ، والخسف بهم ، ورجمهم بالحجارة من السماء ، وطمس أعينهم ، وعذَّبهم ، وجعل عذابهم مستمراً ، فنكل بهم نكالاً لم ينكله بأمَّة سواهم ، وذلك لعظم مفسدة هذه الجريمة ، التي تكاد الأرض تميد من جوانبها إذا عُملت عليها ، وتهرب الملائكة إلى أقطار السموات والأرض إذا شهدوها خشية نزول العذاب على أهلها فيصيبهم معهم ، وتعج الأرض إلى ربها تبارك وتعالى ، وتكاد الجبال تزول عن أماكنها .
وقتْل المفعول به خيرٌ له من وطئه ، فإنه إذا وطأه الرجل قتله قتلا لا تُرجي الحياة معه ، بخلاف قتله فإنه مظلوم شهيد ، وربما ينتفع به في آخرته .
وقال :
وأطبق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتله ، لم يختلف منهم فيه رجلان ، وإنما اختلفت أقوالهم في صفة قتله ، فظنَّ بعض الناس ذلك اختلافاً منهم في قتله ، فحكاها مسألة نزاع بين الصحابة ، وهي بينهم مسألة إجماع .
ومن تأمل قوله سبحانه { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشةً وساء سبيلاً } الإسراء / 32 وقوله في اللواط : { أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين } الأعراف / 80 ، تبين له تفاوت ما بينهما ؛ فانه سبحانه نكَّر الفاحشة في الزنا ، أي : هو فاحشة من الفواحش ، وعرَّفها في اللواط ، وذلك يفيد أنه جامع لمعاني اسم الفاحشة ...

ثم أكد سبحانه شأن فحشها بأنها لم يعملها أحد من العالمين قبلهم فقال : { ما سبقكم بها من أحد من العالمين } ، ثم زاد في التأكيد بأن صرَّح بما تشمئز منه القلوب ، وتنبو عنها الأسماع ، وتنفر منه أشد النفور ، وهو إتيان الرجل رجلا مثله ينكحه كما ينكح الأنثى ، فقال : { أئنكم لتأتون الرجال } ، ...

ثم أكد سبحانه قبح ذلك بأن اللوطية عكسوا فطرة الله التي فطر عليه الرجال ، وقلبوا الطبيعة التي ركَّبها الله في الذكور ، وهي شهوة النساء دون الذكور ، فقلبوا الأمر ، وعكسوا الفطرة والطبيعة فأتوا الرجال شهوة من دون النساء ، ولهذا قلب الله سبحانه عليهم ديارهم فجعل عاليها سافلها ، وكذلك قلبهم ، ونكسوا في العذاب على رؤوسهم
ثم أكد سبحانه قبح ذلك بأن حكم عليهم بالإسراف وهو مجاوزة الحد ، فقال : { بل أنتم قوم مسرفون } .

فتأمل هل جاء ذلك – أو قريبٌ منه - في الزنا ، وأكد سبحانه ذلك عليهم بقوله { ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث } ، ثم أكَّد سبحانه عليهم الذم بوصفين في غاية القبح فقال : { إنهم كانوا قوم سوء فاسقين } الأنبياء / 74 ، وسماهم مفسدين في قول نبيهم فقال : { رب انصرني على القوم المفسدين } الأنبياء / 75 ، وسماهم ظالمين في قول الملائكة لإبراهيم عليه السلام : { إنا مهلكو أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين } العنكبوت / 31 .

فتأمل من عوقب بمثل هذه العقوبات ومن ذمه الله بمثل هذه الذمات .
أضرارة الصحية: كثيرة جداً فمنها:

1 - الرغبة عن المرأة، فمن شأنه أن يصرف الرجل عن المرأة، وقد يبلغ به الأمر إلى حد العجز عن مباشرتها.

2 - الإصابة بالعقم.

3 - الزهري: وهذا المرض سريع العدوى، وانتشاره في العالم يزيد يوماً بعد يوم.

أما أعراضه: فمنها ما يظهر على شكل تقرحات في الأعضاء التناسلية، ومنها ما يكون داخلياً، فيظهر على كبد المريض، وأمعائه ومعدته وبلعومه، ورئتيه، وخصيتيه.

وأما الآثار التي يتركها فهي رهيبة جداً؛ فهو يسبب الشلل، وسرطان اللسان، والسل في بعض الأحيان.

أما عن سببه: فإنه لا يوجد له سبب غير العلاقة الجنسية المحرمة، ولا يمكن مطلقاً أن يحدث نتيجة وطء حلال.

4 - الهربس: وهو مرض حاد جداً يسببه فيروس ( هربس هومنس )، ويتميز بتقرحات شديدة حمراء، تكبر وتتكاثر، وهذا المرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي إلى الأعضاء التناسلية، وأضراره لا تقف عند هذا الحد، بل تتعدى ذلك إلى سائر أعضاء الجسم، وبه مضاعفات شديدة، وقد ينتقل إلى الدماغ، وإصابته مميتة أكثر من نسبة 90%.

ثم إنه يحدث أمراضاً نفسية وعصبية،، وقد أجمع الأطباء على أن تلك الأمراض أخطر بكثير من الإصابات المتمثلة في القروح والآلام الجسدية، أما أكثر المصابين به فهم ممن تتراوح اعمارهم بين 15 - 30 سنة.

5 - الإيدز: وما أدراك ما الإيدز؟ ذلك المرض الذي أفزع العالم وأرعبه؛ لكثرة المصابين به، ولقلة علاجه أو انعدامه، وللغموض المخيف الذي يحيط به.

وهذا المرض يعني نقص المناعة المكتسبة، أو انهيار المناعة المكتسبة؛ ذلك أن الله عز وجل أودع جسم الإنسان مناعة تكافح مختلف الأمراض، فإذا أصيب بهذا المرض انهارت مناعته، فلا يكاد يصمد أمام أقل الأمراض.

أما أكثرية المصابين بهذا المرض فقد ذكر المختصون أن نسبة 95% منهم هم ممن يمارسون اللواط، وأن تسعة أعشار المصابين به يموتون بعد ثلاثة سنين من بداية المرض.

6 - فيروس الحب: وهذا المرض أشد افتراساً من الإيدز، بل إن الإيدز يعد لعبة أطفال بالنسبة لهذا المرض كما صرح بذلك مكتشفه الدكتور ( مور ).

وقد سماه مكتشفه مرض الحب، أو فيروس الحب.

أما أعراض هذا المرض؛ فإنه بعد ستة أشهر من استلام المريض له، يمتلئ جسمه بأكمله بالبثور، والتقيحات المصحوبة برائحة منتنة، ويستمر نزيف المريض إلى أن يموت، ويصرح الدكتور ( مور ) بأن الجسم إذا استلم هذا الفيروس فإن العلوم الطبية المعاصرة تقف عاجزة تماماً أمامه.


ملحوظة:

في نهاية الحديث عن أضرار اللواط الصحية يحسن التنبيه على مسألة مهمة، وهي أن هذه الأمراض قد لا تظهر سريعاُ؛ لذا ينبغي للإنسان ألا يغتر بإمهال الله، وبأنه يمارس هذا العمل من زمن ولم يُصب بشيء من ذلك، أو أن فلاناً من الناس لم يُصب بشيء مع أنه يمارس هذه الفعلة منذ زمن بعيد.


سبل الوقاية والعلاج

1 - التوبة النصوح.

2 - الإخلاص لله.

3 - الصبر، ومجاهدة النفس، ومخالفة الهوى.

4 - امتلاء القلب من محبة الله.

5 - استشعار اطلاع الله عز وجل.

6 - المحافظة على الصلاة مع جماعة المسلمين.

7 - الصوم.

8 - الإكثار من قراءة القرآن.

9 - الإكثار من ذكر الله.

10 - احفظ الله يحفظك.

11 - المبادرة بالزواج.

12 - تذكر الحور العين.

13 - غض البصر.

14 - البعد عن المعشوق المحبوب.

15 - البعد عن المثيرات عموماً من صور، وأفلام، وسماع أغانٍ، واختلاط بالمردان، وبكل ما يذّكر بالفاحشة.

16 - الاشتغال بما ينفع وتجنب الوحدة والفراغ.

17 - دفع الوساوس الشيطانية، والخواطر السيئة، وترك الاسترسال معها.

18 - تقوية الإرادة، وتجنب اليأس والقنوط.

19 - علو الهمة، والترفع عن هذه الفعلة التي تترفع عنها البهائم.

20 - لزم الحياء.

21 - الحرص على الستر والعفاف، والبعد عن التكشف والتعري خصوصاً من الأحداث.

22 - الاعتدال في التجمل، والحذر من المبالغة فيه.

23 - الإقلال من المزاح.

24 - محاسبة النفس.

25 - النظر في العواقب.

26 - مجالسة الأخيار، ومجانبة الأشرار.

27 - عيادة المرضى، وتشييع الجنائز، وزيارة القبور، والنظر في وجوه الموتى، والتفكر في الموت وما بعده.

28 - الحذر من الاستسلام للتهديد، والإبلاغ عمن هدد، فلا تستسلم أيها الصغير لمن هددك في عرضك، بل كن شجاعاً أمامه؛ حتى يخشاك هو ومن وراءه، وإن أعيتك الحيلة فأبلغ عنه من تثق به من أب، أو أخ، أو معلم، أو غيرهم.

29 - قراء القصص في العفة، وفي أخبار التائبين.

30 - سماع الأشرطة الإسلامية النافعة.

31 - عرض الحال على من يعين، فعلى من ابتلي بهذا الأمر أن يستعين بمن يراه من الأخيار؛ ليعينوه على الخروج مما هو فيه.

32 - الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل.

هذه بعض الإشارات السريعة العابرة حول هذه الجريمة المنكرة.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوعمار
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: اللـــواط سبل الوقاية والعلاج   الأحد 23 ديسمبر - 8:15


الأسباب
تميل معظم الأبحاث الى الدمج بين عوامل وراثية او بيولوجية وأخرى اجتماعية (بيئية) كمحاولة لتفسير الظاهرة. وهنالك من يقول ان المثلية الجنسية هي حالة طبيعية ولا حاجة لتفسيرها والبحث عن اسباب لها.
تعتبر معظم منظمات حقوق الانسان في العالم(الغربي) المثلية الجنسية بانها طبيعية جدا وغير مرضيّة وهي موجوده في تاريخ البشرية منذ القدم وهنالك بعض الدول في العالم التي تشرّع زواج المثليين من بعضهم البعض.
وهناك عدة نظريات عن سبب نشوء الظاهرة .
نظرية التحليل النفسي، وهي لا تنكر النظرية الولادية كلياً ولكنها ترى الأسباب في الطفولة المبكرة عند تكون عقدة أوديب( علاقة الإبن بأمه و رفض الأب ذو الجنس المشابه ، ويبحث الولد أو البنت عن الجنس المشابه في الحياة المتأخرة للتعويض عن الأب والأم)، ويشكل الجنس المثلي طريق للهروب لتجاوز الحب الممنوع.
كما يصل لنفس النتيجة التربية الجنسية الخاطئة مثلاً عند تربية البنت من أم مرت بتجربة سيئة مع الرجال سواء بالعنف وتكره الرجال وتنقل تجربتها إلى ابنتها. أو العكس عندما يتم تربية ولد من قبل والده الذي مر بتجربة سيئة مع النساء.
نظرية الغدد الصماء: وتنتشر في المدة الأخيرة بعد إجراء الأبحاث على تأثير الغدد الصماء والهرمونات على الحالة الجنسية وقد ثبت علمياً أنه في الحياة الجنينية بين الشهرين الرابع والسابع أن الوطاء يتكون حسب الجنس المحدد جينياً وحسب نسبة الأندرجينات . فنقص الأندروجين في الجنين الذكري يؤدي مثلاً إلى تأنيث دماغ الجنين في المرحلة المذكورة وزيادة الأندروجين في الجنين الأنثوي يؤدي إلى ذكورة الجنين، ولاحقاً إلى الجنوسة المثلية. كما تم عزل هياكل عصبية في الوطاء مسؤولة عن التصرف الجنسي الذكوري والإثوي ، ويمكن التأثير عليها جراحياً،وهذه المعلومات تعتمد على تجارب في الحيوانات لم يتم الوصول إليها في الإنسان بعد.
الأعراض والعلامات
يقسم اللواط إلى قليل العدد أو مزمن.
لواط قليل العدد:
الجماع الشرجي لمرة واحدة لا يترك أثرآ يساعد على تشخيصه، خاصة إذا تم بالرضا والموافقة، أما إذا كان قسرا فربما تشاهد آثار العنف على شكل سحجات وخدوش وكدمات على الجسم والمقعدة، ، وعلامات موضعية تدل على إيلاج القضيب في الشرج بعد التغلب على تقلص المصرة الشرجية الدفاعي، ووجود سحجات خطية دماة مختلفة الطول واقعة في القسم الخلفي من فوهة الشرج وموازية للثنيات الطبيعية في الشرج، وتكون هذه العلامات واضحة عند عدم وجود تناسب بين حجم القضيب وفوهة الشرج، كما في اغتصاب الأطفال وتستمر هذه الأعراض بضعة أيام مترافقة مع ألم في الناحية الشرجية يثيره التغوط والمشي ومس الشرج، كما قد يحدث شلل في عضلة المصرة الشرجية وبقاء فوهة الشرج مفتوحة، فلا يعود المعني قادرا على ضبط برازه وتسمح فتحة الشرج عندها بدخول إصبع الفاحص بدون إزعاج، وقد يكون هناك آثار منويات حول فتحة الشرج، أو في داخل المستقيم وقد يكون اللواط سببا في انتقال أمراض جنسية مثل الزهري.
لواط مزمن:
وأهم علاماته :

- ارتخاء المصرة الشرجية وبروز غشاء المستقيم وقد ينتج عن ارتخاء المصرة سلس الغائط وهذه علامة هامة في التشخيص
- انعدام المنعكس الشرجي ، فلا تتقلص المصرة الشرجية لدى قرص الجلد إ، وخزه.
- محو الثنيات الجلدية التي توجدعادة حول فوهة الشرج ويصبح الجلد حولها ناعما.
- وجود التقرحات والشقوق والأورام في الناحية الشرجية. وتكمن قيمة هذه العلامات باجتماعها
التشخيص
١- التصرف الجنسي لا يماثل التصرف الجنسي المعتاد سواء باختيار الشريك من نفس الجنس أو وسائل العلاقة الجنسية مثل السادية والمازوخية
٢- العلاقة الجنسية مع الجنس الأخر قد لا تبدأ أو تتراجع إلى الخلف مع مرور الوقت
٣- فحص مستوى الهرمونات الجنسية في الدم مثل الاستروجين والأندروجينات.
المضاعفات
الأضرار الصحية:
يحتوي الشرج على بيئة جرثومية خاصة، حيث تعيش فيه بعض الجراثيم مثل الإشريكية القولونية، وعند ولوج القضيب في الشرج قد تنتقل هذه الجراثيم إلى المجاري البولية والجهاز البولي التناسلي وقد تسبب بعض الأمراض مثل التهاب البروستاتا(الموثة) أو التهاب المثانة وقد تنتقل إلى الكلوة.
كما أن الجروح الناتجة في الغشاء المخاطي للشرج تكون منفذا مناسباً تنقل جراثيم وفيروسات الأمراض الجنسية مثل الإيدز والزهري، ويعتبر الاتصال الشرجي أهم وسيلة لنقل مرض الإيدز.
ومن المضاعفات التي ذكرت والناتجة عن توسع عضلة المصرة هو سلس الغائط ، ويؤدي شللها إلى نزول المستقيم من الشرج وصعوبة عودته ثانية مما قد يستدعي جراحة معقدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبده منصور
برونزى


عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: اللـــواط سبل الوقاية والعلاج   السبت 29 ديسمبر - 23:01

الف شكر و تقديرى للموضوع في القمة
أفدتنا جزاك الله خيرا
احسنت و أحسن الرحمن إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اللـــواط سبل الوقاية والعلاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: