منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 احكام الحجر الأسود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: احكام الحجر الأسود   الجمعة 28 ديسمبر - 10:58


احكام الحجر الأسود احكام الحجر الأسود احكام الحجر الأسود احكام الحجر الأسود احكام الحجر الأسود احكام الحجر الأسوداحكام الحجر الأسوداحكام الحجر الأسود

احكام الحجر الأسود
وما يتعلق به من المسائل المعاصرة
المقدمة
إن الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ, وَنَسْتَعِينُهُ, وَنَسْتَغْفِرُهُ, وَنَعُوذُ بِاللَّهِ من شُرُورِ أَنْفُسِنَا, وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا, من يَهْدِهِ الله فلا مُضِلَّ له، وَمَنْ يُضْلِلْ فلا هادى له, وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له، وأشهد أن مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } [1].{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }[2].
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}[3][4].
أما بعد:فإن الحجر الأسود يعد من أفضل الأحجار عل وجه الأرض ؛ لأنه نزل من الجنة,واختار الله له مكاناً رفيعاً في بيته الحرام,وأمر الناس باستلامه,وقد تناولت في هذا البحث الأحكام الفقهية المختصة به, لعدة أسباب منها ما يأتي:
أولاً:توضيح السنة النبوية المتبعة في استلام الحجر الأسود .
ثانياً:تصحيح بعض الشبه والمعتقدات حول الحجر الأسود.
ثالثاً:بيان بعض المطالبات الحديثة التي أثارها بعض علماء الجيولوجيا في وقتنا الحاضر وموقف العلماء منها.
خطة البحث:
اشتملت خطة البحث على تمهيد,وعشر مباحث, وخاتمة.
التمهيد: واشتمل على أمرين:
أولاً: حادثة وضع الحجر الأسود.
ثانياً:بعض الحوادث في تاريخ الحجر الأسود
المبحث الأول:التعريف بالحجر الأسود.
المبحث الثاني:فضل الحجر الأسود.
المبحث الثالث:انقطاع التلبية باستلام الحجر الأسود.
المبحث الرابع:كيفية استلام الحجر الأسود.
وفيه خمسة مسائل:
المسألة الأولى: استلام الحجر الأسود باليد.
المسألة الثانية: تقبيل الحجر الأسود .
المسألة الثالثة:حكم السجود علي الحجر الأسود.
المسألة الرابعة: استلام الحجر الأسود بشيء والإشارة إليه.
المسألة الخامسة: كيفية الابتداء بالطواف.
المبحث الخامس: ابتداء الرمل من الحجر الأسود.
المبحث السادس :حكم استلام الحجر الأسود بعد نهاية الطواف.
المبحث السابع:الأذكار المشروع عند استلام الحجر الأسود أو محاذاته.
المبحث الثامن :بعض الأخطاء التي تقع عند استلام الحجر الأسود .
المبحث التاسع:بعض الشبه حول تقبيل الحجر الأسود والرد عليها.
المبحث العاشر: الجدل الدائر حول دراسة وتحليل مكونات الحجر الأسود.

التمهيد
اشتمل تمهيد البحث على قسمين:
أولاً: حادثة وضع الحجر الأسود في مكانه من
البيت.
كان أول من جدد بناء الكعبة من قريش بعد إبراهيم -عليه الصلاة و السلام- قصي بن كلاب, ثم بنتها قريش بعده, ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن خمس وعشرين سنة, وشهد بناءها, وكان بابها مساوياً للأرض, وكانت الكعبة فوق القامة[v], فأرادت قريش رفعها وتسقيفها,فجعلوا يبنونها بأحجار الوادي ,فرفعوها في عشرين ذراعاً,و سبب بنائها أن الكعبة استهدمت فأرادوا تعليتها

[6].
ولما تم بناؤها تشاجرت قريش فيمن يضع الحجر الأسود في مكانه ,ولقد تشرف الرسول -صلى الله عليه وسلم- بوضعه, فقد ثبت عن علي –رضي الله عنه- قال:لما انهدم البيت بعد جرهم فبنته قريش ,فلما أرادوا وضع الحجر تشاجروا من يضعه, فاتفقوا على أن يضعه أول من يدخل من هذا الباب, فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب بني شيبة,فأمر بثوب فوضع, فأخذ الحجر ووضعه في وسطه, فأمر من كل أن يأخذوا بطائفة من الثوب فيرفعوه, وأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه[7].
فأصبحت هذه الحادثة مثلاً يحتذى به في حكمته صلى الله عليه وسلم في حل معضلات الأمور, وفيه دلالة ظاهرة على منزلة هذا الحجر عند قبائل العرب, ومازالت هذه المنزلة باقية على مر الأيام.

ثانياً:بعض الحوادث في تاريخ الحجر الأسود
إن أفظع ما مرّ على الحجر الأسود حادثة القرامطة [8] الذين اقتلعوه وغيبوه عن الكعبة المشرفة أكثر من عشرين عاماً الحجر.
قال الإمام الذهبي -رحمه الله- :"وحج الناس, فأقبل أبو طاهر القُرمُطِي ,ووضع السيف بالحرم في الوفد, واقتلع الحجر الأسود ,وكان في سبع مئة راكب,فقتلوا في المسجد أزيد من ألف ولم يقف أحد بعرفة" [9]
وقال الحافظ ابن حجر-رحمه الله-:" من أعظمها وقعة القرامطة بعد الثلاثمائة, فقتلوا من المسلمين في المطاف من لا يحصى كثرة، وقلعوا الحجر الأسود,فحولوه إلى بلادهم,ثم أعادوه بعد مدة طويلة ثم غزى مراراً بعد ذلك,كل ذلك لا يعارض قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً ... } [10] ؛ لأن ذلك إنما وقع بأيدي المسلمين, فهو مطابق لقوله صلى الله عليه وسلم:"ولن يستحل هذا البيت إلا أهله" [11], فوقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم, وهو من علامات نبوته, وليس في الآية ما يدل على استمرار الأمن المذكور فيها, والله أعلم"[12]،فاحتل القرامطة مكة المكرمة,وانتهبوا الحجر الأسود في عام 317هـ،وفي 318هـ قام القرامطة بوضع الحجر الأسود في بيت كبير في قرية الجش بالأحساء, وأمروا سكان منطقة القطيف بالحج إليه، ولكن الأهالي رفضوا تلك الأوامر، فقتل القرامطة أناساً كثيرين من أهل القطيف ,ولا زالت بعض آثار ذلك البناء باقية, ويقال: إن أبا طاهر نقل الحجر الأسود إلى الكوفة خلال عام 330 هـ, ولكنه أعيد ثانية إلى الأحساء,وفي عام 339 هـ رد القرامطة الحجر الأسود إلى مكانه في البيت،وقد أرسلوه إلى مكة بغير شيء, على بعير,فوصل في ذي القعدة من هذه السنة، ولله الحمد[13] .
وقد وقع حادث آخر على الحجر الأسود في آخر شهر محرم عام1351 هـ عندما أُعتدي عليه فاقتلعت منه قطعة ,ثم قبض على الجاني, وأخذت منه القطعة , فعمل الأخصائيون مركباً كيمائياً, وأضيف إليه المسك والعنبر ,وبعد أن تم تركيب المركب الكيمائي ,أخذ الملك عبد العزيز- رحمه الله -قطعة الحجر بيده ووضعها في محلها تيمناً [14].
المبحث الأول:
التعريف بالحجر الأسود .

أولاً: تسميته:
ولهذا الحجر عدة أسماء منها:
1-يسمى بالحجر الأسود: وذلك نسبة لسواده [15].
2-ويسمى بالركن الأسود؛ وذلك نسبة إلى موقعه من الكعبة [16].
3-ويقال له وللركن اليماني الركنان اليمانيان؛ وذلك نسبة إلى موقعهما جهة الجنوب.
4-يسمى بالحجر الأسعد: وهذه تسمية لا أصل لها، فإن اسمه الحجر الأسود،كما وردت به السنة [17].
ثانياً:موقعه:
يقع الحجر الأسود في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة على ارتفاع متر ونصف المتر [18].
ثالثاً:ووصفه:
هو حجر صقيل بيضي الشكل,لونه أسود ضارب إلى الحمرة ,وفيه نقطة حمراء,وتعاريج صفراء,قطره نحو ثلاثين سنتمتر,ويحيط به إطار من الفضة,عرضه عشرة سنتمترات[19] .
تطويقه بالفضة: أول من طوق الحجر الأسود بالفضة عبد الله بن الزبير-رضي الله عنه-صوناً له وتتابع من بعده الخلفاء والملوك, وكان أخر ذلك في عهد الملك سعود -رحمه الله -عام 1375هـ ,وقد تم ترميم هذا الإطار عام1422هـ, في عهد الملك فهد بن عبد العزيز يرحمه الله [20] .
وهذه بعض الصور المرفقة لبيان وتوضيح الحجر الأسود [21]:
صورة للحجر الأسود بدون الإطار الفضي.

صورة للحجر الأسود بالإطار الفضي.

المبحث الثاني:فضل الحجر الأسود
وردت عدة أحاديث في فضل الحجر الأسود منها ما يلي:
1-حديث أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الحجر الأسود من حجارة الجنة [22]
2 – حديث ابن عباس - رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" نزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضاً من الثلج فسوَّدته خطايا بني آدم"[23]
3- وعنه أيضاً- رضي الله عنه- قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
" لَيَأْتِيَنَّ هذا الْحَجَرُ يوم الْقِيَامَةِ وَلَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا ،وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ على من يَسْتَلِمُهُ بِحَقٍّ"[24].
4- حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما- يقول :سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول:" إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ من يَاقُوتِ الْجَنَّةِ, طَمَسَ الله نُورَهُمَا, وَلَوْ لم يَطْمِسْ نُورَهُمَا لَأَضَاءَتَا ما بين الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ"[25].

5-حديث ابن عمر- رضي الله عنهما- عَنِ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم:" إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ يَحُطَّانِ الْخَطَايَا حَطًّا" [26].

قال النووي-رحمه الله- :"وأعلم أن للبيت أربعة أركان الركن الأسود والركن اليماني ويقال لهما: اليمانيان , وأما الركنان الآخران فيقال لهما: الشاميان, فالركن الأسود فيه فضيلتان: إحداهما: كونه على قواعد إبراهيم صلى الله عليه وسلم , والثانية: كونه فيه الحجر الأسود ,وأما اليماني ففيه فضيلة واحدة: وهى كونه على قواعد إبراهيم.
وأما الركنان الآخران فليس فيهما شيء من هاتين الفضيلتين؛ فلهذا خص الحجر الأسود بشيئين الاستلام والتقبيل للفضيلتين"
[27]

المبحث الثالث:
انقطاع التلبية باستلام الحجر الأسود.
اختلف الفقهاء في حكم قطعالتلبية للمعتمر على ثلاثة أقوال:
القول الأول:أن من كان معتمراً أو متمتعاً بالعمرة إلى الحج فإنه يقطع التلبية إذا استلم الحجر الأسود, وهو مذهب الحنفية, والشافعية،والحنابلة[28].
واستدلوا بما يلي:
1- بما روي عن ابن عباس-رضي الله عنهما-عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أنه كان يمسك عن التلبية في العمرة إذا استلم الحجر "[29]فدل الحديث على أن قطع التلبية في العمرة إنما يكون عند استلام الحجر الأسود.
2- ولأن التلبية إجابة للعبادة, وإشعار للإقامة عليها,وإنما يتركها إذا شرع فيما ينافيها وهو التحلل منها, والتحلل يحصل بالطواف والسعي,فإذا شرع في الطواف فقد أخذ في التحلل، فينبغي أن يقطع التلبية كالحج إذا شرع في رمي جمرة العقبة؛ لحصول التحلل بها, أما قبل ذلك فلم يشرع فيما ينافيها فلا معنى لقطعها[30] .
القول الثاني:أنه يقطعها إذا دخل أدنى الحرم، وبه قال عبد الله

بن عمر-رضي الله عنهما- [31]فإنه كان إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية ،ثم يبيت بذي طوى[32],ثم يصلي به الصبح ويغتسل، " وَيُحَدِّثُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يَفْعَلُ ذلك"[33].
القول الثالث: أنه يقطعها إذا دخل الحرم إن كان إحرامه للعمرة من ميقاته,وإن كان إحرامه لها من غير ميقاته كالتَّنْعِيم قطع التلبية إذا دخل بُيُوتَ مَكَّةَ أو المسجد الحرام، كُلُّ ذلك واسع ,وإليه ذهب المالكية[34].
واستدلوا: بأثر ابن عمر- رضي الله عنهما- السابق، ولأن من أحرم بها من غير ميقاته كالتنعيم صار عمله كالعمرة[35].
الترجيح:
الذي يظهر لي رجحانه هو القول بأن من كان معتمراً أو متمتعاً بالعمرة إلى الحج فإنه يقطع التلبية إذا استلم الحجر الأسود ؛ لما ذكر من الأدلة؛ ولأن المقصود هو الطواف فيقطعها عند افتتاحه باستلام الحجر الأسود؛ ولأن التلبية معناها: إجابة إلى الطواف بالبيت فلا تنقطع حتى يشرع في العمل وهو استلام الحجر الأسود[36].

المبحث الرابع:كيفية استلام الحجر الأسود.
معنى الاستلام: هو المسح باليد , مأخوذ من السِّلام-بكسر السين-, وهي الحجارة,واحدتها سلِمة- بكسر اللام-فإذا مسح الحجر قيل: استلم,أي مس السِّلام,وقيل:هو افتعال من السَّلام,وهو التحية؛لذلك يسمي أهل اليمن الحجر الأسود المحيَّا [37].
وهذا المبحث يحتوي على خمس مسائل:
المسألة الأولى: حكم استلام الحجر الأسود باليد.
أجمع المسلمون على استحباب استلام الحجر الأسود، وهو أن يقصد الحجر الأسود فيستقبله فيمسحه بيده [38].
واستدلوا: بحديث جابر -رضي الله عنه-" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أتى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ مَشَى على يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا"[39].
المسألة الثانية: حكم تقبيل الحجر.
قال ابن رشد الحفيد- رحمه الله - :"أجمعوا على أن تقبيل الحجر الأسود خاصة من سنن الطواف إن قدر "[40].
واستدلوا:بحديث عمر بن الخطاب-رضي الله-عنه-: " أنَّهُ جاء إلى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ فقال: إني أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنْفَعُ، وَلَوْلا أَنِّي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُكَ ما قَبَّلْتُكَ"[41].
وجه الدلالة:أن تقبيله صلى الله عليه وسلم للحجر يدل على الاستحباب.
المسألة الثالثة:حكم السجود على الحجر الأسود .
للفقهاء في حكم السجود على الحجر الأسود قولان:
القول الأول: الاستحباب, وإليه جمهور الفقهاء من الحنفية,والشافعية،والحنابلة[42].
واستدلوا: بحديث ابن عباس - رضي الله عنه-:"أنه قبَّل الحجر الأسود, وسجد عليه,وقال : رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبله وسجد عليه ثم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه
فعل هكذا ففعلت "[43].
القول الثاني :أن ذلك مكروه,وهو مروي عن الإمام مالك[44].
واستدل: بعدم وروده[45]
الترجيح:الذي يظهر لي رجحانه هو القول باستحباب السجود على الحجر الأسود؛نظراً لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم,وأما القول بالكراهة فليس عليه دليل.

المسألة الرابعة: استلامه بشيء والإشارة إليه.
اختلف الفقهاء في حكم هذه المسألة على قولين:
القول الأول: إن السنة أن يستلم الحجر الأسود بيده، ثم يقبله ، فإن لم يستطع أن يقبله قبَّل يده، فإن لم يستطع أن يستلمه بيده استلمه بشيء في يده،وقبَّل ذلك الشيء، فإن لم يستطع أشار إليه واكتفى بذلك, وإليه ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية ،والمالكية، الشافعية,والحنابلة [46].
واستدلوا بما يلي:
1- بحديث نافع- رحمه الله – قال:" رأيت بن عُمَرَ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بيده ثُمَّ قَبَّلَ يَدَهُ وقال ما تَرَكْتُهُ مُنْذُ رأيت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ" [47].
2- بحديث ابن عباس- رضي الله عنهما- قال:" طَافَ النبي صلى الله عليه وسلم بِالْبَيْتِ على بَعِيرٍ كُلَّمَا أتى الرُّكْنَ أَشَارَ إليه بِشَيْءٍ كان عِنْدَهُ وَكَبَّرَ" [48].
3- وأيضاً ما ورد عنه- رضي الله عنه- قال:"طَافَ النبي صلى الله عليه وسلم في حَجَّةِ الْوَدَاعِ على بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ" [49].[50].
4- بحديث أبي الطفيل - رضي الله عنه-قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف على راحلته بالبيت,ويستلم الأركان بمحجنه قال:وأراه يقبل طرف المحجن"[51].
5- بحديث عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - قال: قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يا عمر لا تزاحم عند الركن؛ فإنك تؤذي الضعيف,فإن رأيت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر وامض" [52].
القول الثاني: كراهة تقبيل اليد بصوت عند استلامه, وإنما توضع على الفم من غير تقبيل , فإن زوحم لمس الحجر بيده أو بشيء ووضعه على فيه ,ولا يقبله, فإن لم يستطع كبر ومضى,وإليه بعض المالكية[53].
واستدلوا: لأن التقبيل بصوت للحجر الأسود لم يرد [54].
الترجيح: الذي يظهر لي رجحانه هو القول الأول؛ نظراً لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم ولفظ التقبيل عام سواء كان بصوت أم بغير صوت.
المسألة الخامسة:كيفية الابتداء بالطواف.
للفقهاء في كيفية الابتداء بالطواف قولان:
القول الأول: يجب على الطائف أن يبدأ الطواف من الحجر الأسود، ويجعل البيت عن يساره، وإليه ذهب جمهور الفقهاء من المالكية, والشافعية, والحنابلة[55].
واستدلوا بما يلي:
1- بحديث جابر بن عبد اللَّه –رضي الله عنهما-" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أتى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ مَشَى على يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا"[56].
وجه الدلالة: أنه صلى الله عليه وسلم مشى على يمينه, أي: يمين الحجر الأسود فيكون البيت عن يساره [57].
2- واستدلوا أيضاً بحديث جابر بن عبد اللَّه –رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع:"لتأخذوا عني مناسككم"[58].
وجه الاستدلال: أنه صلى الله عليه وسلم جعل البيت عن يساره في الطواف فوجب علينا الاقتداء به.
القول الثاني:لا يجزؤه الطواف منكساً،وهو أن يجعل البيت عن يمينه ما دام بمكة، وتلزمه الإعادة، فإن خرج من مكة يجزؤه ويجبره بدم ، وإليه ذهب الحنفية[59].
واستدلوا: بأنه ترك هيئة الطواف فلم تمنع الإجزاء كما لو ترك الرمل والاضطباع[60]، [61].
وأجيب عنه: بأنها عبادة متعلقة بالبيت فكان الترتيب فيها واجباً كالصلاة, وما قاسوا عليه مخالف لما ذكر من الأحاديث فلا عبرة به [62].
الترجيح: الذي يظهر لي رجحانه هو القول الأول وهو أن يجعل البيت عن يساره في حال طوافه, نظراً لصراحة الأدلة في ذلك، وهي من المنقول فتقدم على الاستدلال بالقياس.

المبحث الخامس
ابتداء الرمل من الحجر الأسود

اجمع الفقهاء على أن بداية الرمل[63] تكون بعد استلام الحجر الأسود [64].
واستدلوا بما يلي:
1- بحديث جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أتى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ مَشَى على يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا"[65].
2- وعنه أيضاً -رضي الله عنه- " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَمَلَ الثَّلَاثَةَ أَطْوَافٍ من الْحَجَرِ إلى الْحَجَرِ"[66].
3- بحديث عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما-قال:" رأيت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حين يَقْدَمُ مَكَّةَ, إذا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ أَوَّلَ ما يَطُوفُ يَخُبُّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ من السَّبْعِ "[67].
المبحث السادس
حكم استلام الحجر الأسود بعد نهاية الطواف

أجمع الفقهاء على أنه يستحب للطائف يعود إلى الحجر فيستلمه بعد فراغه من الطواف, والصلاة عند مقام إبراهيم عليه السلام, وقبل ذهابه للسعي بين الصفا والمروة [68].
واستدلوا بما يأتي:
1- بحديث جابر - رضي الله عنه-وفيه قال: ثم رجع إلى الركن فاستلمه [69].
فدل الحديث على أن المسنون هو مجرد الاستلام للحجر الأسود ،وأما تقبيله والإشارة إليه فلا تسن في هذه المرَّة [70].
2- لأن الأصل أن كل طواف بعده سعي يعود إلى الحجر؛ لأن الطواف لما كان يفتتح بالاستلام، فكذا السعي يفتتح به [71].
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله-:
" إن استلام الحجر لمن أراد أن يسعى ، وأما من طاف طوافا مجرداً لم يرد أن يسعى فإنه لا يسن له استلامه، وهذا الاستلام للحجر كالتوديع لمن قام من مجلس فإنه إذا أتى إلى المجلس سلّم ، وإذا غادر المجلس سلّم " [72].
المبحث السابع
الأذكار المشروعة عند استلام الحجر الأسود أو محاذاته


ذكر الفقهاء للذكر المشروع عند استلام الحجر الأسود أو محاذاته عدة صفات:
الصفة الأولى: أن يقول عند استلام الحجر الأسود أو محاذاته: باسم الله والله أكبر وإليه ذهب المالكية [73].
واستدلوا: بأثر نافع –رحمة الله-قال:"كان ابن عمر –رضي الله عنهما – يدخل مكة ضحى فيأتي البيت فيستلم الحجر, ويقول: بسم الله والله أكبر" [74].
الصفة الثانية: يقول عند استلام الحجر الأسود أو محاذاته: باسم الله والله أكبر, اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاءً بعهدك وإتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم,وإليه ذهب الشافعية,والحنابلة[75].
واستدلوا:1- بحديث علي –رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا استلم الحجر الأسود:"اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاءً بعهدك وإتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم" [76].
2-بأثر ابن عمر –رضي الله عنهما – السابق.
الصفة الثالثة: أن يقول في ابتداء الشوط الأول من الطواف: باسم الله والله أكبر, اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاءً بعهدك وإتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم,أما في الأشواط الأخرى؛ فإنه يكبر كلما حاذى الحجر الأسود، وبه قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين[77]
واستدل:
1- بحديث ابن عباس- رضي الله عنهما- قال:"طَافَ النبي صلى الله عليه وسلم بِالْبَيْتِ على بَعِيرٍ كُلَّمَا أتى الرُّكْنَ أَشَارَ إليه بِشَيْءٍ كان عِنْدَهُ وَكَبَّرَ" [78].
2-حديث على- رضي الله عنه- السابق[79].
3- بأثر ابن عمر- رضي الله عنه- السابق[80].
فحمل أثر ابن عمر على بداية الطواف, وحديث علي على الذكر المشروع فيه ، وحديث ابن عباس على سائر الطوافات[81].
ويمكن أن يجاب عنه: بأن حديث على لم يثبت كما تقدم[82]فلا يستقيم الاستدلال به.
الصفة الرابعة:أن يقول عند استلام الحجر الأسود: باسم الله والله أكبر,و يقول عند الإشارة إليه: الله أكبر، وبه قال الشيخ عبد المحسن البدر[83]
واستدل:بأثر ابن عمر, وحديث ابن عباس –رضي الله عنهم – السابقين.
وجه الاستدلال: الجمع بين الأدلة فحمل أثر ابن عمر–رضي الله عنه – على استلام الحجر, وحمل حديث ابن عباس –رضي الله عنه – على الإشارة إليه ومحاذاته.
الترجيح :الذي يظهر لي رجحانه هو الصفة الرابعة:وهي أن يقول عند استلام الحجر الأسود: باسم الله والله أكبر,و يقول عند الإشارة إليه: الله أكبر ؛نظراً لأن فيها جمعاً بين حديث ابن عباس وأثر ابن عمر،والجمع أولى من الترجيح، وأما حديث على فلم يثبت فلا حجة فيه،ويؤيد ذلك أثر أنس بن مالكٍ -رضي الله عنه- " أنه كان يطوف بالبيت حتى إذا حاذى الحجر نظر إليه والتفت إليه فكبر نحوه" [84].
المبحث الثامن
بعض الأخطاء التي تقع عند استلام الحجر الأسود.
الأخطاء التي يقع فيها المعتمرون والحجاج عند استلام الحجر الأسود عديدة منها ما يأتي:
1-الإشارة باليدين كهيئة التكبير للصلاة عند محاذاة الحجر الأسود, والصواب الإشارة باليد اليمنى فقط, ولا يشير بيديه[85].
2-الوقوف الطويل عند محاذاة الحجر الأسود ,وهذا لا يجوز خاصة عند الزحام لما في ذلك من الضرر، والإيذاء للطائفين، وإعاقة سيرهم ,والسنة في ذلك الإشارة إلى الحجر إذا حاذاه مع التكبير ولا يقف لأجل ذلك [86].
3-التكبير قبل محاذاة الحجر الأسود ،أي:بينه وبين الركن اليماني,وهذا من الغلو في الدين الذي نهى عنه النبي صلى الله علية وسلم, وادعاء بعض الحجاج أنه يفعل ذلك احتياطاً غير صحيح,فالاحتياط الحقيقي النافع هو إتباع الشريعة ,وعدم التقدم بين يدي الله ورسوله وهو أن الطواف يبتدئ بالحجر الأسود لا قبله [87].
4- تكرار التكبير عند محاذاة الحجر الأسود , فبعض الطائفين إذا حاذى الحجر الأسود وقف ثم بدأ يكبر عدة تكبيرات، وهذا خطأ، والصواب أن التكبير يكون مرة واحدة [88].
5-تقبيل اليد عند الإشارة إلى الحجر الأسود, وهذا خلاف السنة فالصواب أن التقبيل لليد لا يكون إلا إذا مست الحجر الأسود, أما إذا لم يستطع استلام الحجر، وأشار إليه بيده اليمنى فإنه لا يقبلها ، هذه هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم[89].
6- بعض الحجاج والمعتمرين عندما يمسح الحجر الأسود أو الركن اليماني يمسحه بيده اليسرى كالمتهاون به، وهذا خطأ فإن اليد اليمنى أشرف من اليد اليسرى، واليد اليسرى لا تُقدَّم إلا للأذى، كالاستنجاء، والاستجمار، والامتخاط بها، وما أشبه ذلك، وأما مواضع التقبيل والاحترام، فإنه يكون لليد اليمن[90].
7-المزاحمة الشديدة للوصول إلى الحجر الأسود لتقبيله ,حتى إنه يؤدي أحياناً إلى المقاتلة والمشاتمة , فيحصل له بذلك الأقوال المنكرة مالا يليق بهذا المكان في المسجد الحرام قال تعالى {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ } [91],وهذه المزاحمة تذهب الخشوع وتنسي ذكر الله ,وهما من أعظم المقصود في الطواف. [92].
9-اعتقادهم أن الحجر الأسود نافع بذاته؛لذلك تجدهم عند استلامهم له يمسحون بأيديهم على بقية أجسادهم ,وهذا جهل فالنافع الضار هو الله سبحانه وتعالى ,وقد قال عمر- رضي الله عنه- عند استلام الحجر :"إني لأعلم أنك حجر لاتضر ولاتنفع ,ولولا أني رأيت النبي صلى الله علية وسلم يقبلك ما قبلتك"[93].[94].
المبحث التاسع
بعض الشبه حول تقبيل الحجر الأسود والرد عليها.
يعتقد بعض الجهال أن استلام الحجر الأسود فيه تعظيم لبعض الأحجار كجوانب البيت, ومقام إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-, ومقابر الأنبياء والصالحين.
والصحيح:أن تقبيل الحجر الأسود , إنما كان طاعة لله وإتباعاً لرسول الله صلى الله علية وسلم ؛لأن الحجر الأسود لا ينفع ولا يضر بذاته ؛قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-عندما قبَّل الحجر الأسود:"إني لأعلم أنك حجر لاتضر ولاتنفع ,ولولا أني رأيت النبي صلى الله علية وسلم يقبلك ما قبلتك"[95][96].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- "ولا يستلم من الأركان إلا الركنين اليمانيين دون الشاميين ...وأما سائر جوانب البيت ومقام إبراهيم عليه السلام , وسائر ما في الأرض من مساجد، وحيطانها، ومقابر الأنبياء، والصالحين كحجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومغارة إبراهيم عليه السلام، ومقام الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان يصلي فيه وصخرة بيت المقدس فلا تستلم ,ولا تقبل باتفاق الأئمة"[97].
وقال الحافظ ابن حجر –رحمه الله- : "وفي قول عمر- رضي الله عنه- هذا التسليم للشارع في أمور الدين، وحسن الإتباع فيما لم يكشف عن معانيها ، وهو قاعدة عظيمة في إتباع النبي صلى الله عليه وسلم فيما يفعله ولو لم يعلم الحكمة فيه ، وفيه دفع ما وقع لبعض الجهال من أن في الحجر الأسود خاصة ترجع إلى ذاته ، وفيه بيان السنن بالقول والفعل ، وأن الإمام إذا خشي على أحد من فعله فساد اعتقاد أن يبادر إلى بيان الأمور ويوضح ذلك"[98].
المبحث العاشر
الجدل الدائر حول دراسة وتحليل مكونات الحجر الأسود
أثارت دعوة المفكر الإسلامي الدكتور: زغلول النجار أستاذ علوم طبقات الأرض إلى أخذ عيِّنات تقدَّر: بميكرو أو 2 ميكرو من الحجر الأسود بالكعبة لتحليلها، وإثبات ما ورد في السنة النبوية المطهرة من أنه ليس من أحجار الأرض، وإنما من أحجار الجنة، جدلاً دينيا في مصر، واعتبرها البعض إغراقاً في الغيبيات، ومبالغة في تطبيق الأبحاث العلمية على الأمور الدينية.
وأجاب عن ذلك الدكتور زغلول النجار: فبيَّن أن دعوته إنما هي محاولة لإثبات ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم للرد على مزاعم الغرب، التي تهين للإسلام بين الحين والآخر، وإثباتا لصحة ما قاله صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ من يَاقُوتِ الْجَنَّةِ, طَمَسَ الله نُورَهُمَا, وَلَوْ لم يَطْمِسْ نُورَهُمَا لَأَضَاءَتَا ما بين الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ " [99]وأضاف بقوله "ما دعوت إليه ليس بحثاً في الغيبيات التي أمرنا بالإيمان بها، ولا تعارضا مع مبدأ طاعة الرسول بقدر ما هو مجرد بحث علمي".
يتبع



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










عدل سابقا من قبل الشيماء في الجمعة 28 ديسمبر - 11:01 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: احكام الحجر الأسود   الجمعة 28 ديسمبر - 10:59

وأكد الدكتور زغلول النجار في الندوة التي نظَّمتها نقابة الصحفيين في يوم الاثنين 17/ 11/ 2008 بعنوان:"الإعجاز العلمي في الحج" أن هذه العيِّنات لن تضر الحجر في شيء، مطالبًا علماء الأمة بتوظيف العلم توظيفًا حقيقيًّا،وأكد أن الحجر الأسود عبارة عن عدة قطع صغيرة مغروس داخل مادة صمغية.
وقد أجاب عن ذلك الدكتور العجمي الدمنهوري أستاذ الحديث بجامعة الأزهر : فبيَّن أن هذه الدعوة تتعارض مع قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو يطوف بالكعبة: " إني أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنْفَعُ وَلَوْلا أَنِّي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُكَ ما قَبَّلْتُكَ " [100]، فتحليل الحجر أو عدم تحليله لن يعطى الحجر فضلا زائداً، أوينقص منه، ونحن لسنا في حاجة لبيان فضل الحجر للغرب، فهم قاموا سابقاً بتحليله، وتأكدوا من أن مكوناته ليست من مكونات الأرض، وهذا أيضا لا يهمنا نحن كمسلمين".[101]
والذي يبدوا لي -والله تعالى أعلم- أن تحليل مكونات الحجر الأسود فيها مخالفة لحسن الإتباع والتسليم، وفيها عبث بمقدسات المسلمين.
قال الحافظ ابن حجر –رحمه الله- بعد قول عمر- رضي الله عنه - السابق : "وفي قول عمر- رضي الله عنه- هذا التسليم للشارع في أمور الدين،وحسن الإتباع فيما لم يكشف عن معانيها ، وهو قاعدة عظيمة في إتباع النبي صلى الله عليه وسلم فيما يفعله ولو لم يعلم الحكمة فيه "[102].
تم البحث، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الخاتمة
الحمد لله الذي يسر لي إتمام هذا البحث، وقد توصلت من خلال مباحثه إلى بعض النتائج التي اشتمل عليها البحث، وهي كما يأتي:
- حادثة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود تعتبر مثلاً يحتذى به في حكمته صلى الله عليه وسلم في حل معضلات الأمور, وفيها دلالة ظاهرة على منزلة هذا الحجر عند قبائل العرب, ومازالت هذه المنزلة باقية على مر الأيام.
- إن أفظع ما مرّ على الحجر الأسود حادثة القرامطة الذين اقتلعوه وغيبوه عن مكانه في الكعبة المشرفة أكثر من عشرين عاماً الحجر.
-يسمى الحجر الأسود بعدة أسماء: منها الحجر الأسود ,والركن الأسود , ويقال له وللركن اليماني: الركنان اليمانيان ,ويخطئ من يسميه بالحجر الأسعد.
-وردت أحاديث كثيرة تبين فضل الحجر الأسود, أنه من حجارة الجنة, وأنه يشهد على من استلمه بحق, وأنه على قواعد سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
-عند استلام الحجر الأسود تنقطع التلبية للمعتمر والمتمتع.
-استحباب استلام الحجر الأسود باليد وتقبليه,فإن لم يستطع استلمه بشيء وقبَّل ذلك الشيء, فإن لم يستطع استلمه بالإشارة إليه واكتفى بذلك
- استحباب السجود على الحجر الأسود.
- يكون ابتداء الطواف من الحجر الأسود وانتهاؤه إليه.
- يستحب للطائف العودة لاستلام الحجر الأسود بعد الفراغ من الطواف والصلاة عند مقام سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام, وقبل الذهاب للسعي.
- يستحب للطائف أن يقول عند استلام الحجر الأسود: باسم الله والله أكبر, ويقول عند الإشارة إليه: الله أكبر
-وقوع بعض الأخطاء عند استلام الحجر الأسود,كالإشارة باليدين كهيئة التكبير للصلاة,والوقوف طويلاً عند محاذاته,والتكبير قبل محاذاته ,وتكرار التكبير عنده,وتقبيل اليد عند الإشارة إليه, والمسح على الحجر باليد اليسرى, ومزاحمة النساء للرجال عند الحجر,والاعتقاد بأن الحجر الاسود نافع بذاته.
- دراسة وتحليل مكونات الحجر الأسود, فيها من مخالفة لحسن الإتباع والتسليم، وفيها عبث بمقدسات المسلمين.
هذا البحث نشر في العدد 88 من مجلة البحوث الفقهية المعاصرة.
المصادر
[1] سورة آل عمران، الآية 102.
[2] سورة النساء، آية 1.
[3] الآيتان رقم 70 – 71 من سورة الأحزاب.
[4] خطبة الحاجة، أخرجها ابن ماجة بهذا اللفظ، في كتاب النكاح، باب خطبة النكاح 1/609, رقم 1892, وقال عنها الشيخ الألباني: "صحيح". انظر: صحيح سنن ابن ماجة 329, رقم 1892,وأخرجها أبو داود في سننه, كتاب النكاح، باب في خطبة النكاح 2/238, رقم 2118, والنسائي في السنن الصغرى، كتاب النكاح, باب ما يستحب من الكلام عند النكاح 3/104رقم1404, والترمذي في جامعه، كتاب النكاح، باب ما جاء في خطبة النكاح،3/413 رقم1105, وقال: "حديث حسن". من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
[v]قامة الرجل :هي شخص الإنسان إذا كان قائماً .
انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 4/110
[6] انظر: المعرفة والتاريخ 3/252، أخبار مكة للأزرقي 1/157، أخبار مكة للفاكهي 5/227 , البداية والنهاية 2/262 ، سير أعلام النبلاء 12/572، الرحيق المختوم 52.
[7] أخرجه البيهقي في سننه الكبرى 5/72 رقم 8990,والطيالسي في مسنده 1/18رقم 113،وانظر:صحيح السيرة النبوية للألباني 44.
[8]القرامطة : نسبة إلى رجل يقال له حمدان قرمط ،كان أحد دعاتهم في الابتداء فاستجاب له في دعوته رجال، فسموا قرامطة, وقرمطية،من عقائدهم يزعمون أن النبي نص على إمامة علي بن أبي طالب ،وأن علياً نص على إمامة ابنه الحسن، وأن الحسن بن على نص على إمامة أخيه الحسين بن على، وأن الحسين بن على نص على إمامة ابنه على بن الحسين، وأن على بن الحسين نص على إمامة ابنه محمد بن على ،ونص محمد بن على علي إمامة ابنه جعفر، ونص جعفر على إمامة ابن ابنه محمد بن إسماعيل، وزعموا أن محمد بن إسماعيل حي إلى اليوم لم يمت، لا يموت حتى يملك الأرض ،وأنه هو المهدي الذي تقدمت البشارة به.
انظر:فضائح الباطنية للغزالي 1/12، مقالات الإسلاميين 1/26.
[9]سير أعلام النبلاء 15/53.
[10] سورة العنكبوت: ٦٧.
[11]أخرجه أحمد بن حنبل مسنده 2/291رقم 7897,وابن حبان صحيحه15/239,رقم 6827 عن أبي قَتَادَة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بين الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ,وَلَنْ يَسْتَحِلَّ الْبَيْتَ إَلاَ أَهْلُهُ فإذا اسْتَحَلُّوهُ فََلاَ تَسْأَلْ عن هَلَكَةِ العَرَبِ, ثُمَّ تَأْتِي الْحَبَشَةُ فَيُخَرِّبُونَ خَرَابًا َلاَ يُعْمَرُ بَعْدَهُ أَبَدًا,وَهُمْ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ ", وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 4/499, رقم 8395, وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه",وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 7/462رقم37244,وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 3/298:"رواه أحمد ورجاله ثقات"
[12]فتح الباري 3/462.
[13] انظر: البداية والنهاية 11/183,سير أعلام النبلاء 12/572, تذكرة الحفاظ 1/690 ، أخبار مكة للفاكهي 5/ 227, معجم البلدان 5/392 .
[14] انظر: www.makkawi.com الموقع:هنا مكة .www.maqatel.com,موقع مكة المكرمة
[15]انظر:الشرح الممتع 7/152.
[16] انظر:المجموع 8/13, حاشية البجيرمي 2/123.
[17]انظر:الشرح الممتع 7/152،دليل الزائر للمسجد الحرام ص22
[18] انظر: دليل الزائر للمسجد الحرام ص22، معجم البلدان 2/224, المجموع 8/13, حاشية البجيرمي2/123, الشرح الممتع 7/152.
[19] انظر: www.maqatel.com,موقع مكة المكرمة .
[20] انظر: أخبار مكة للأزرقي 2/78,www.maqatel.com,موقع مكة المكرمة, www.kshfi.net. موقع التربية والتعليم.
[21] انظر: www.maqatel.com, موقع مكة المكرمة.
[22]أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5/75 رقم 9013, و ابن أبي شيبة في مصنفه 3/275 رقم
14148والحديث صححه الألباني, انظر: صحيح الجامع الصغير 1/549,رقم 5486.
[23]أخرجه الترمذي في سننه,كتاب الحج, باب ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن اليماني,3/226رقم:877 وقال:" حديث حسن صحيح", وقال عنه الشيخ الألباني " صحيح" انظر:صحيح سنن الترمذي ص 212,رقم 877.
[24]أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده 1/247 رقم 2215, والترمذي في سننه, كتاب المناسك, باب ما جاء في الحجر الأسود والركن اليماني 3/226 رقم 961,وقال:" هذا حديث حسن ", وابن ماجه في سننه , كتاب المناسك , باب استلام الحجر 2/982 , رقم 2944, وابن خزيمة في صحيحه 4/220, رقم 2735 . والحديث صححه الألباني, انظر: صحيح سنن الترمذي ص230, رقم 961.
[25]أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده 2/213 رقم: 7000،وأخرجه الترمذي في سننه ,كتاب الحج, باب ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن اليماني 3/226رقم:877 ,وابن ماجة في سننه،كتاب المناسك ، باب استلام الحجر الأسود 2/982، رقم: 2944، وابن خزيمة 4/219 رقم : 2731, وابن حبان في صحيحه 9/24 رقم3710 والبيهقي في السنن الكبرى 5/75 رقم: 9010,وقال عنه الشيخ الألبانيصحيح. انظر: صحيح سنن ابن ماجة 499 رقم 2944.
[26]أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده 2/11رقم4585, والطبراني في المعجم الكبير 12/,389 رقم 13438،والنسائي في سننه, كتاب مناسك الحج,باب ذكر الفضل بالطواف بالبيت, 5/221,رقم2919 البيهقي في السنن الكبرى 5/75 رقم 9013, و ابن أبي شيبة في مصنفه 3/275 رقم : 14148, والحديث صححه الألباني, انظر: صحيح سنن النسائي ص452, رقم 2919.
[27] شرح النووي على صحيح مسلم ص 9/14.
[28] انظر: بداية المبتدي 1/48 ,الهداية شرح البداية 1/156 ، حاشية ابن عابدين 2/537 ،المجموع 8/192 المغني 3/201 , الروض المربع 1/507.
[29] أخرجه أبو داود في سننه كتاب المناسك، باب متى يقطع المعتمر التلبية2/279، رقم 1817، والترمذي في سننه، كتاب الحج، باب ما جاء متى تقطع التلبية في العمرة , 3/261, رقم 919 وقال :" هذا حديث حسن صحيح ", وقال عنه الشيخ الألباني: "ضعيف والصحيح موقوف على ابن عباس-رضي الله عنهما- "
انظر: ضعيف سنن الترمذي ص 221.
[30] انظر: المغني 3/202.
[31] انظر:المحلى7/138، المغني 3/202.
[32] طوى: بفتح الطاء, وضمها, وكسرها ,ثلاث لغات, والفتح أجود، وهو وادٍ بمكة بين الطريق التي يهبط منها إلى مقبرة مكة المسماة بالمعلاة, والطريق الآخر الذي إلى جهة الزاهر, وهو عند الآبار التي يقال لها: آبار الزاهر,ويعرف اليوم بالزاهر.
انظر: منح الجليل 2/239, المجموع 8/4, فتح الباري 3/413,مجموع الفتاوى 26/120, معجم البلدان 4/45.
[33] أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب الحج، باب الاغتسال عند دخول مكة, 2/570 رقم1498
[34] انظر: بداية المجتهد 1/248, التاج والإكليل4/151.
[35] انظر: التاج والإكليل4/ 151 .
[36] انظر: الهداية شرح البداية 1/156، بداية المجتهد 1/248.
[37]انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 2/952، الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي 1/174,المجموع 8/34, المغني 3/182, شرح الزركشي 1/514, تحفة الأحوذي 3/502.
[38] انظر: الإجماع لابن عبد البر ص63، البحر الرائق 2/351 المجموع 8/62, أسنى المطالب 1/477، كشاف القناع 2/1168.
[39]أخرجه مسلم في صحيحه،كتاب الحج باب استحباب الر مل في الطواف والعمرة، وفي الطواف الأول من الحج2/92ذ،رقم 1263.
[40]بداية المجتهد 1/248، وانظر: البحر الرائق 2/351, المجموع 8/62, أسنى المطالب 1/477 ,كشاف القناع 2|1168.
[41] أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب العلم, باب الرمل في الحج والعمرة2/579, رقم 1528, ومسلم في صحيحه, كتاب الحج ,باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف 2/925, رقم1270.
[42] انظر: البحر الرائق 2/ص351, المجموع 8/62, أسنى المطالب في شرح روض الطالب 1/477,كشاف القناع 2|1168.
[43]أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5/74, رقم9005. وابن خزيمة في صحيحه 4/213 رقم:2714, وأبو يعلى في مسنده 1/193, رقم: 220,والحاكم في المستدرك على الصحيحين 1/625 رقم: 1672, وقال:هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه,وقال الشيخ الألباني بعد أن ساق الأسانيد والطرق حول هذا الحديث:"فيبدوا من مجموع ما سبق أن السجود على الحجر الأسود ثابت,مرفوعاً وموقوفاً".
انظر: إرواء الغليل 4/310 رقم 1112.
[44] انظر: المدونة الكبرى 2/397، التاج والإكليل 2/351، حاشية الدسوقي 2/41.
[45] انظر: المصدر السابق.
[46] انظر: البحر الرائق 2/351, التاج والإكليل 2/351، حاشية الدسوقي 2/41، المجموع 8/62, أسنى المطالب في شرح روض الطالب 1/477 ,كشاف القناع 2|1168.
[47] أخرجه مسلم في صحيحه, كتاب الحج,باب استحباب استلام الركنين اليمانيين في الطواف دون الركنين الآخرين 2/924,رقم1286
[48]أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب العلم,باب التكبير عند الركن, 2/583 رقم: 1535,
[49]أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب العلم, باب استلام الركن بالمحجن,2/582رقم 1530.
[50]المحْجَن:عصاً مُعَقَّفَة الرأس . انظر: لسان العرب 13/108.
[51]أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5/101رقم:9167وابن خزيمة في صحيحه 4/241 رقم:2782,
وعبد الرزاق في مصنفه 5/41 رقم :8927.
[52]أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5/80 رقم:9044,وابن أبي شيبة في مصنفه 3/171, رقم:13152, وعبد الرزاق في مصنفه 5/36 رقم :8910.والحديث قال عنه الدارقطني: "مرسل"
انظر: العلل الواردة في الأحاديث النبوية 2/252
[53]انظر: المعونة 1/569,التاج والإكليل2/351,حاشية الدسوقي 2/41.
[54]انظر: المصادر السابق.
[55]انظر: المجموع 8/62, الإيضاح في المناسك 68, أسنى المطالب في شرح روض الطالب 1/477.
[56] انظر: أخرجه مسلم في صحيحه،كتاب الحج, باب ما جاء أَنَّ عرفة كلها موقف، 2/893 رقم1218.
[57]انظر: المغني 3/197.
[58]أخرجه الطبراني في مسند الشاميين 2/54 رقم908, وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم 3/378 رقم2995 .وأخرجه مسلم, كتاب الحج، باب استحباب رمي جمرة العقبة، 2/943 رقم:1297 ، بلفظ: لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه.
[59]انظر: تبيين الحقائق 2/17
[60]هو أن يدخل المحرم الرداء الذي يحرم فيه من تحت منكبه الأيمن فيلقيه على عاتقه الأيسر .
انظر: لسان العرب 7/253،الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي 1/177.
[61]انظر: المصدر السابق.
[62]انظر: المغني3|197
[63]الرمل: بفتح الراء والميم وهو سرعة المشي مع تقارب الخطا,من غير وثب ولا عَدْو
انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 2/265، البحر الرائق 2/355, شرح الزرقاني على مختصر خليل 2/4، المجموع 8/44, المبدع 3/216,
[64] انظر: الإجماع لابن عبد البر ص163، بدائع الصنائع 2/147, تبيين الحقائق 2/17, الذخيرة 3/241,شرح الزرقاني 2/404, , المهذب 1/223, المجموع 8/43 ,المغني 3/182, كشاف القناع 2/479, المحلى 7/95.
[65]سبق تخريجه ص 14
[66] أخرجه مسلم في صحيحه, كتاب الحج,باب استحباب الر مل في الطواف والعمرة، وفي الطواف الأول من الحج, 2/921 رقم:1263.
[67] أخرجه البخاري في صحيحه, كتابة العلم,باب استلام الحجر الأسود حين يقدم مكة أول ما يطوف ويرمل ثلاثاً, صحيح البخاري 2/581رقم 1526., ومسلم في صحيحه, كتاب الحج, باب استحباب الر مل في الطواف والعمرة وفي الطواف الأول من الحج 2/920 رقم1261.
[68]انظر: الإجماع لابن عبد البرص164، المبسوط للسرخسي 4/12 المعونة1/574, التاج والإكليل 3/110, المجموع 8/73 ,المغني 3/191, كشاف القناع 2/1178.
[69] أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب الحج ، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم2/888 ، رقم :1218.
[70]انظر: الشرح الممتع 7/304.
[71] انظر: المبسوط للسرخسي 4/12 .
[72] الشرح الممتع 7/304.
[73] انظر: المدونة الكبرى 2/ 364، المعونة 1/569,التاج والإكليل2/351,حاشية الدسوقي 2/41.
[74] أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده 2/ 14رقم:4628,والبيهقي في السنن الكبرى 5/ 79, رقم9032, قال الهيثمي:" رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح" مجمع الزوائد 3/ 239, وقال الحافظ ابن حجر: "سنده صحيح" تلخيص الحبير 2/ 247.وقال الألباني :"التسمية قبله صحت عن ابن عمر موقوفاً،ووهم من ذكره مرفوعاً" مناسك الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف ص20.
[75] انظر: المجموع 8/33 , كشاف القناع 2/ 479.
[76]أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط 1/ 157رقم :492, والبيهقي في السنن الكبرى 5/ 79رقم 9034, وعبد الرزاق في مصنفه 5/ 33رقم:8898.وقال ابن الملقن:"غريب ويستحيل أن يكون مرفوعاً؛ لأن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يبعد أن يقول: واتباعاً لسنة نبيك, إلا أن يكون على قصد التعليم ... رواه الحارث الأعور عنه وهو كذاب "، وسئل عنه الإمام مالك فأنكر ذلك,ورأى أنه ليس عليه العمل ،وقال: إنما يكبر ويمضي ولا يقف ، وعده الشيخ الألباني من بدع الطواف .
انظر: خلاصة البدر المنير 2/ 8-9, المدونة الكبرى 2/ 364 مناسك الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف 48، شرح عمدة للجبرين ص687.
[77] انظر: الشرح الممتع7/272-273.
[78]سبق تخريجه ص16
[79]سبق تخريجه ص21.
[80] سبق تخريجه ص21.
[81]انظر: الشرح الممتع7/272.
[82]سبق تخريجه ص21.
[83] انظر: تبصير الناسك ص 99.
[84]أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 3/171رقم13154.
[85] انظر: مناسك الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف، للألباني ص 48 ، مناسك الحج والعمرة والمشروع في الزيارة، للعثيمين ص116.
[86] انظر: المصدرين السابقين.
[87] انظر: مناسك الحج والعمرة والمشروع في الزيارة، للعثيمين ص116
[88] انظر: موقع الحج والعمرةwww.tohajj.com
[89] انظر: المصدر السابق.
[90] انظر: مناسك الحج والعمرة والمشروع في الزيارة، للعثيمين ص116
[91] سورة البقرة: ١٩٧
[92] انظر: مناسك الحج والعمرة والمشروع في الزيارة، للعثيمين ص116-117.
[93] سبق تخريجه ص14.
[94] انظر: مناسك الحج والعمرة والمشروع في الزيارة، للعثيمين ص117.
[95]سبق تخريجه ص14.
[96] انظر:مجموع الفتاوى 26/121,من مدرسة الحج ص37
[97] انظر:مجموع الفتاوى 26/121.
[98]فتح الباري 3/463
[99]سبق تخريجه ص 10.
[100]سبق تخريجه ص 15.
[101]www.alarabiya.net العربية نت الثلاثاء 20ذو القعدة 1429هـ.
[102]فتح الباري



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زمزم
المشرف العام
المشرف العام


ذهبى

شعلة المنتدى

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1658
تاريخ الميلاد : 11/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: احكام الحجر الأسود   الثلاثاء 8 يناير - 19:45

بارك الله فيك لهذا الطرح الرائع والقيم
سلمت يداك
جزاك الله خير الجزاء
وعمر الله قلبك بالايمان وطاعة الرحمن
ورزقك المولى الفردوس الأعلى
ونفع الله بك وزادك من علمه وفضله
غفر الله لك ولوالديك ماتقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗













 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احكام الحجر الأسود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الحج والعمره(Hajj and Umrah)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: