منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قصص عن تواضع ورحمه النبي صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح سليط
برونزى


عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 06/02/2012

مُساهمةموضوع: قصص عن تواضع ورحمه النبي صلى الله عليه وسلم   الجمعة 28 ديسمبر - 14:14

قصص عن تواضع ورحمه النبي صلى الله عليه وسلم
قصص عن تواضع ورحمه النبي صلى الله عليه وسلم
قصص عن تواضع ورحمه النبي صلى الله عليه وسلم
قصص عن تواضع ورحمه النبي صلى الله عليه وسلم
قصص عن تواضع ورحمه النبي صلى الله عليه وسلم
قصص عن تواضع ورحمه النبي صلى الله عليه وسلم
ويسعدني جدا إثرائكم هذه النافذه بما تعرفون ... من قصص تواضعه ورحمته عليه الصلاة والسلام .
نبدأ بأول قصصه :
كان رسول الله ( صلىالله عليه وسلم ) المثل الاعلى في التواضع والرحمه فقد جاءه جبريل عليه السلام وقال : يامحمد إن ربك يخيرك ان تكون ملكاً نبياً أو عبداً رسولاً. فقال : عبداً رسولاً .ومرت به امرأه جاهلية فرأته يأكل فقالت : إنه يجلس كما يجلس العبد، ويأكل كما يأكل العبد
( اي متواضعاً غير متكبر مثل الملوك ) . فأرادت ان يطعمها ، فقالت: اطعمني. فأطعمها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فغلبها البكاءُ فلم تعد إلى مثل عملها .
دخل رجل على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) اسمه الأقرَعُ بنُ حابِس، وكان زعيم قومه واشتهر بالغلظة وقسوة القلب ، فرأى النبي يقبل الحسن والحسين فقال الاقرعُ: إن لي عشره من الولد لم اقبل واحداً . فقال رسول الله : أوَ أملِكُ لكَ
( أي الرحمه من عند الله ) أن نزع الله الرحمةَ من قلبك !
من لم يرحم لم يرحم.
ومن رحمته بالطفل انه كان إذا زار احد بيوت المؤمنين لاعب الاطفال ومازحهم ، وقد روى انس بن مالك ٍ ( رضي الله عنه ) انه كان له اخ اسمُه( عبد الله) وكان رسول الله يزورهم فيمازح اخاه الصغير ( عبدالله) وكان لأخيه طير يلعب به وقد وضعه في قفص واسم الطير ( النٌفيرُ) فجاء رسول الله فلم يجد الطير في المنزل فسأل الطفل عنه وقال لعبد الله مداعباً له وكناه( جعل له كنيه كأبي فلان ) :ياأبا عمير مافعل النفير. فقال : مات يارسول الله . وبكى الطفل ، فجعل رسول الله يداعبه ويمسح دموعه حتى رضى. مه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عنايته باليتيم وإكرامه والإحسان إليه ، وقد ذكر انه رأى يتيماً يقف ناحيته والاولاد يلعبون ولا يشاركهم لعبهم فسأله فذكر أنه يتيم ليس له معيلٌ يلبسه مثلما يلبس الأطفال فأخذه إلى منزله واعتنى بنظافته جسده وشعره واشترى له ثياباً جديدةً وقال له، إذا سألك أحد عن أبيك وامك فقل أبي محمد وأمي عائشة . فلما خرج فرحاً بثيابه الجديدة رحب به الأطفال وشاركهم لعبهم ولهوهم.
نكمل باقي القصص من حياة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ):
من تواضع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان في مهنة اهله يعجن مع الخادمة ويرقَعُ ثوبه ويخصف ( يصلح ) نعله ويقضي حاجة المرأة والضعيف ويجيب الدعوة ( الوليمة ) ولو كانت خبز شعير ويركب الدابة ويُردِفُ ( يحمل ) خلفه بين يديه الصبية
ويعلمهم . يقول عدي بن حاتم الطائي : استوقفت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) امرأةٌ لها حاجتها ، فوقف طويلاً يسمع منها حتى تعب َ هو من الوقوف ، أما النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فبقي واقفاً حتى قضى حاجتها .
ومن تواضع النبي ( صلى الله عليه وسلم) ان رجلاً يوم فتح مكة وقف امامة ليكلمه ، فارتعد ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) : هون عليك إنما أنا ابن امرأة ِ من قريش كانت تأكل الَقَديدَ ( اللحم المجفف بالشمس ) . فهدَأ الرجل ُ وكان يظن أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) مثل ملوك الدنيا يرتجف كل من يقف بين يديهِ خوفاً منه فوجده رحيماً متواضعاً.
وكان بعض الصحابة رضوان الله عنهم قد رأوا ملوك الفرس والروم يسجد لهمُ الناس من دون الله ، فقالوا لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم) : أنسجُدُ لك كما يسجد الروم والفرس لملوكهم فقال : لاتفعلوا . وكان بعض الصحابة يحبون ان يقوموا بين يديه فأبَى . وقال : أنما أنا بشر مثلكم لاتُعظموني كما تفعل الأعاجِمُ.
ومن تواضعه عليه السلام ُ انه ذهب إلى السوق فأشترى بعض حاجاته ، فأراد احدُ الصصحابة ان يحملها ، فأبي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وحملها بنفسه ، فقال : صاحب ُ الشئِ احق ان يحمله إلا أن يكون ضعيفاً فيعينُه اخوه المسلم .
ومن رحمةِ النبي ( صلى الله عليع وسلم ) بالاطفال انه رأى الحسن والحسين بن علي ( رضي الله عنهم ) قد دخل من باب ِ المسجد فعثر فوقع على الأرض ، وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم) يخطب على المنبر ، فنزل عليه السلام ُ وحمل الحسن ووضعه بجانبه على المنبر، وقال : إن هذا ابني ( تشريفا ًله ابن بنته الزهراء فاطمة رضي الله عنها ) وإن الله سيُصِلحُ به بين فئتين من المسلمين. وقد تحقق ماقاله النبي ( صلى الله عليه وسلم) ، فقد جرى خلاف بين المسلمين حُسم بتنازل الحسن عن الخلافة إلى معاويةَ رضي الله عنهما وتصالح المسلمون على ذلك ، وسمي ذلك العام بعام الجماعة وهو سنة 5 هجري.
ومن رحمة النبي ( صلى الله عليه وسلم) انه كان يصلي بالناس في المسجد، وكان النساء ُ يذهبن إلى المسجد ليصلين خلف الرجال، وقد تحمل بعضهن اولادهن معهن ، فسمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) بكاءَ طفل ٍ ، فخفف الصلاة رحمةً وشفقةً على الطفلِ وأمه التي قد يُشغل بالها على طفلها.
طفل يحب التواضع :
قص النبي على اصحابه قصة طفل ٍ رضيع تكلم في المهد وكان في حضن أمة ومر رجل جبار يركب فرساً وقد سار خلفة الجند يحرسونه ، فقالت: أم الطفل الرضيع : ( اللهم أجعل ابني مثل هذا . فقال لها الطفل الرضيع : اللهم لاتجعلني مثل هذا . ومرت امرأة ومعها عدد من الرجال يجرونها وقد وضعوا بأيديها الحبال وهم يضربونها ويتهمونها بأقبح الأفعال ، فقالت لهم : اللهم لاتجعل ابني مثل هذه . فقال الطفل الرضيع : اللهم اجعلني مثل هذه ( أي مثل المراة المتهمة ) ، فقالت الأم لابنها : لماذا قلت لاتجعلني مثل الفارس وقلت اللهم أجعلني مثل هذه المراة المتهمة فقال الطفل الرضيع : أن الفارس جبار متكبر من اهل النار ولا أريد ان اكون جباراً متكبراً وأكون مثله في النار ، وإن تلك المرأة بريئة لم تعمل ذنباً وهي مظلومة من اهل الجنة وأحب ان اكون بريئاً واكون مثلها من اهل الجنة . وقد نطق هذا الطفل في المهد تكريماً من الله له لبعده عن الكبر وحبه للتواضع .
تواضع سليمان عليه السلام :
دعا نبي الله سليمان ان يعطيه الله ملكاً لم يعطه لأحد من الخلق ، فسخر الله له الريح تنقل جنودة من الشرق إلى الغرب ومن الجنوب إلى الشمال وتسير الريح في الصباح مايقطعه الجند على ارجلهم في شهر ، كما تعود الريح بهم مساء في مدة يسير بها الجند مدة شهر ، كما سخر الله لسليمان عليه السلام الجن والإنس والطير ، ولايقدر احد من هؤلاء على مخالفة أمر سليمان عليه السلام كما علمه الله لغة الطير فكان يكلمها كما يكلم الناس . ولما مر على وادي النمل تكلمت نملة فسمع سليمان كلامها ، فقد وقفت خطيبة في النمل وقالت باعلى صوتها : [ ياأيها النمل ادخلوا مساكنكم لايحطمنكم سليمان وجنوده وهم لايشعرون ]. فتبسم ( سليمان ) من قولها وقال : [ رب اوزعني ( ألهمني ) أن أشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان أعمل صالحاً ترضاه وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين ].
ودخل النمل مساكنهم بامان ، فقد نبهت حارسة النمل جماعتها وسمع سليمان كلامها فتبسم ضاحكاً ولم يغضب لما فعلت النملة ، فالنمل امة لايجوز الاعتداء عليها بحال من الأحوال .
وكان نبي الله سليمان يحب الخيل ، وأمر بها يوماً أي تسرج وان يركبها فرسانها وأن يستعرضها ، فاستمر هذا العرض حتى غابت الشمس والهته الخيل عن ذكر الله ، فأمر بردها عليه مرة أخرى وأخذ يسمح أرجلها واعناقها بيديه تحبباً إليها, وقد ذكر الله ذلك بقوله : [ ووهبنا لداودَ وسليمان نِعمَ العبدُ انه اواب ( مؤمن ) إذ عرض عليه بالعشي ( مساء) الصافنات الجياد ( الخيل الأصيلة ) فقال : إني احببت حب الخير ( الخيل ) عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ( أي غابت الشمس ) ردوها على فطفق ( شرع) مسحاً بالشوق ( ساق الخيل والأعناق ].
عيسى عليه السلام بار رحيمٌ بأمه وبأمته :
خلق الله عيسى من ام بلا أب ليبين قدسيته على الخلق ، فقد خلق آدم من غير أب ولاام ، وخلق حواء من آدم عليه السلام ، وخلق عيسى من ام بلا ابٍ معجزةٌ باهرةً ، واعطاه الله معجزات كثيرة فهو قد تكلم في المهد ، وكان يخبر الناس بما أكلوا ومايدخرون في بيوتهم ، ويشفي المرضى بقدرة الله ويحيي الموتى بقدرة الله . وكان متواضعاً رحيماً لايحب الغلظة والشدة بل يحب الرفق واللين ، وتعاليمه مواعظ واخلاقه حسنة . وكان مثلاً اعلى في الزهد والبعد عن الدنيا ومافيها . وكان يؤثر امه على نفسه ويعاملها معاملة كريمة . وقد ذكر عيسى عليه السلام بره لأمه فقال الله تعالى على لسانه : [ وبراً يوالدتي ولم يجلعني جباراً شقياً ].
ومن تواضع نبي الله داوود :
فقد كان ملكاً يحكم على بلاد كثيرة وخزائنه ملأى بالذهب والفضة ، انه كان زاهداً في الدنيا ، فإذا فرغ من مجلس الحكم اتى ناحية من قصره يصنع فيها الدروع ، قال تعال: [ وألنا له الحديد أن اعمل سابغات ( أي دروعاً طويلة ) ].
من معجزات هذا النبي الكريم ان الله ألان الحديد له فيفتله ويصنع منه الدروع قال تعالى : [ وعلمناه صنعه لبوس لكم ( أي صناعة الدروع ] . وورد عن النبي قوله : ماأكل احدٌ طعاماً قط خيرٌ من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داوود كان يأكل من عمل يده .

والبقية في المرة القادمة ان شاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمرحسين
مشرف منتدى الرياضة
مشرف منتدى الرياضة


الوسام الذهبى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 453
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصص عن تواضع ورحمه النبي صلى الله عليه وسلم   الإثنين 31 ديسمبر - 10:33

بارك الله فيك علـى المـوضوع الجمـيل والطـرح الممـيز
أفـدتنا بمـعلومات قـيمة ومفيدة جـزاك الله خـيرا
نحـن في انتظـار مواضيـعك الجديـدة والرائـعة
لـك مـني أجمـل التحـيات ودمـت فـي أمـان الله وحفـظه
تحيـاتي الحـار ة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص عن تواضع ورحمه النبي صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: