منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قصص حقيقية عن الاخلاص من الهدى النبوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3408
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: قصص حقيقية عن الاخلاص من الهدى النبوى    السبت 29 ديسمبر - 20:48

قصص حقيقية عن الاخلاص من الهدى النبوى قصص حقيقية عن الاخلاص من الهدى النبوى قصص حقيقية عن الاخلاص من الهدى النبوى قصص حقيقية عن الاخلاص من الهدى النبوى
قصص حقيقية عن الاخلاص من الهدى النبوى
بسم الله الرحمن الرحيم
القصة الأولى

أخوتى فى الله ...... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود ان اوضح لما قلت انها قصص حقيقية
فهى قصص قد وقعت واخبرنا عن قصة اليوم حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم
قصة اليوم اليوم عن الاخلاص وما دفعنى له حديث عن الرحمة المهداة ..القائد والمعلم ..الحبيب ..المصطفى صلى الله عليه وسلم
اكتب اليوم عن خواطر تدور بالقلب عند كل فعل او قول نقوم به جميعا او حتى هى خواطر تدور فى قلوب الكثيرين منا فلسنا كلنا للاسف نتذكر هذه الخواطر فى افعالنا
الحديث مذكور فى صحيح البخارى باب: من استأجر أجيرا فترك أجره، فعمل فيه المستأجر فزاد، أو من عمل في مال غيره فاستفضل. تحت رقم 2152 لمن اراد الرجوع اليه للتاكد وانقله لكم اولا
حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري: حدثني سالم بن عبد الله: أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم، حتى أووا المبيت إلى غار فدخلوه، فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار، فقالوا: إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعو الله بصالح أعمالكم، فقال رجل منهم: اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران، وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا، فناء بي في طلب شيء يوما، فلم أرح عليهما حتى ناما، فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين، وكرهت أن أغبق قبلهما أهلا أو مالا، فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر، فاستيقظا فشربا غبوقهما، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة، فانفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج، قال النبي صلى الله عليه وسلم: وقال الآخر: اللهم كانت لي بنت عم كانت أحب الناس إلي، فأدرتها عن نفسها فامتنعت مني، حتى ألمت بها سنة من السنين، فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها، ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت: لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه، فتحرجت من الوقوع عليها، فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها، اللهم إن كنت فعلت ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: وقال الثالث: اللهم إني استأجرت أجراء فأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب، فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال، فجاءني بعد حين، فقال: يا عبد الله أد إلي أجري، فقلت له: كل ما ترى من أجرك، من الإبل والبقر والغنم والرقيق، فقال: يا عبد الله لا تستهزئ بي، فقلت: إني لا أستهزئ بك، فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئا، اللهم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون).
أخوتى فى الله
بالتاكيد قرأنا كلنا هذا الحديث من قبل واكيد فكر كثير منا فى معناه وايضا اكيد اختلف تصرف كل منا فى تلقيه فمنا من تلقاه على انه يحث على بر الوالدين واخرين يرونه على انه يحث على اتقاء الله فى التعامل مع النساء وأخرين قد يرونه على انه التقوى فى أجر الاجير ........ وايضا هناك بالتاكيد من تلقاه فى قلبه تحذير وانذار للاخلاص فى العمل ...... وما اريد ان اترك نفسى تحدثكم به هو التلقى بدافع الاخلاص فى العمل
تعالوا نسال انفسنا سؤال محدد ....... تعالوا نحاسب قلوبنا ......ندعها تجيب بصدق عن ما هو العمل الذى قمت به ابتغاء وجه الرحمن .........فقط ابتغاء وجه الرحمن
ولكن ارجوكم اسألوا القلوب واحتفظوا بالاجابة فلن يعلمها الا انتم من البشر ولكن تاكدوا ان خالق البشر يعلمها
ساترك نفسى تسال قلبى واشدد عليه فى السؤال ولكن النفس كانت قاسية على القلب فقد دار بينهما حوار عجيب والقلب يحاول ان يجد ولو ثغرة يتشبث بها ليثبت لها انه قد عمل ابتغاء وجه الله
قال القلب يحادث النفس :
هل تذكرى يوم ان قمت بالصدقة على فقير
ترد : بل قمت بهذا ابتغاء دعائه فقد زادت دقاتك فرحا بدعائه
هل تذكرى يوم ان قمت بغض البصر فى وجود سيدة جميلة شخصت لها ابصار الكثيرين
ترد : بل فعلت ليقال عليك تقى
هل تذكرى صلاتى وتمسكى بها فى وقتها
فترد : كثير منها بغير خشوع ... تشغلك فى اثنائها امور الدنيا وانت بين يدى الخالق العظيم
كلنا كذلك فلسنا ملائكة
ترد : اين جهاد النفس لتعودها على الخشوع
هل تذكرى حسن معاملتى لابواى وبرى بهما
ترد : وهل فعلت الا طلبا لرد منهما اين البر خالصا دون انتظار المقابل
هل تذكرى يوم ان تمهلت بالسيارة اراقب عمال نظافة ياكلون على الرصيف ويتضاحكون
ترد : بل تغبطهم على سعادتهم برغم بساطة طعامهم
ينفعل القلب لا والله بل دعوته مخلصا ان يديم عليهم نعمة الرضا بما قسمه الله لهم ففيها غنى الروح واذا استغنت الروح اصبح صاحبها اغنى الناس
ترد : وهل تقابل مولاك بهذا الدعاء فقط ؟ ....... يالك من مسكين الا تجد فى عملك الا هذا الدعاء؟
يضطرب القلب هلعا وما الحل والى اين المصير
ترد: اذهب ايها القلب اللاهى الى رحاب الله .....اعمل واخلص النية ابتغاء وجهه الكريم ولا تنتظر الثمن ........ اعمل ودع اجرك عنده فعنده سبحانه وتعالى فقط النماء ......عنده فقط حسن الجزاء
يهرع القلب يبحث عن الاخلاص قبل فوات الأوان ........يهرع يغتنم الفرصة قبل آذان الرحيل ........ وهل يعلم احدنا وقت هذا الآذان ؟
اخوتى فى الله
اخاطب قلوبكم وقلبى اما آن لنا ان نستفيق ......اما آن لنا ان نحاسب تلك القلوب
اين انت يا فاروق رضى الله عنك ........ حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم قبل ان توزن عليكم
رحماك ربى
كلنا فقير الا من اغنيته .......كلنا ضال الا من هديته ........ كلنا لاهى الا من ذكرته ..... كلنا خاسر الا من رحمته
اللهم انا نسالك الاخلاص فى العمل وحسن الجزاء انك انت السميع العليم

القصة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
نستكمل اليوم القصص الحقيقية لعبد الرحمن الباحث عن الاخلاص
قصة اليوم دفعها للظهور على سطح الذاكرة احداث تجرى اليوم فقد قرأها غالبيتنا وبالتاكيد هى راسخة فى وجدان كل منا ...... تطفو على ما يعتمل بالعقل فى كل عمل نقوم به ...... ولكنها ايضا قد تتوارى لبرهة من الزمن تحت تاثير احداث حياتنا
هى قصة حقيقية
وهى قصة بتعبير اليوم لتصنيف القصص ..... قصة رعب ..... بل انى اجدها اقوى قصص الرعب التى يمكن ان يعيها قلب وعقل مسلم
قصة رعب ؟ ما هذا يا عبد الرحمن ..... الا يكفينا ما نحن فيه من رعب وخوف مما يدور حولنا
يرد عبد الرحمن مرتجفا
ما ذكرتها الا لارتباطها بما يدور حولنا اليوم
قصة رعب .... تصيب القلب بالارتجاف .....وتصيب العقل بالصدمة
ارتجاف وصدمة ....... تعيد الانسان الى رشده ... الى الطريق .... الى المنهج
قصة اليوم حدثنا بها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
ففى صحيح مسلم باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار
الحديث تحت رقم 152 - 1905

حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي. حدثنا خالد بن الحارث. حدثنا ابن جريج. حدثني يونس بن يوسف عن سليمان بن يسار. قال:
تفرق الناس عن أبي هريرة. فقال له ناتل أهل الشام: أيها الشيخ! حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: نعم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه، رجل استشهد. فأتى به فعرفه نعمه فعرفها. قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال: كذبت. ولكنك قاتلت لأن يقال جريء. فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن. فأتي به. فعرفه نعمه فعرفها. قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن. قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم. وقرأت القرآن ليقال هو قارئ. فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله. فأتى به فعرفه نعمه فعرفها. قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك. قال: كذبت. ولكنك فعلت ليقال هو جواد. فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه. ثم ألقي في النار). أخوتى الكرام
هل علمتم الآن لماذا هى قصة من قصص الرعب ؟
وهل هناك من رعب اقوى من ان يظل احدنا طوال حياته يعمل عملا يظنه يرفعه الى اعلى المراتب فى الآخرة وهو لاهى عن الاخلاص فى العمل فيكون جزاءه النار
اول من يلقى فى النار
يا ارحم الراحمين عفوك ورضاك
رجل يقاتل ... يقتل فى القتال .... يظن انه شهيد ....يظن الناس ايضا انه شهيد
يكون اول من يحاسب يوم القيامة
يذهب الرجل الى حساب القوى الجبار ..... تحمله الى اللقاء ملائكة الرحمن ... ترى هل يسير بينهما خائفا من ملاقاة ملك الملوك ..... هل يتذكر وقتها انه مات شهيدا فتطمئن نفسه ...... هل يعتقد انه اول من يقضى عليه لانه شريف الممات فى ظنه
هل تواتيه الجرأة فى الاجابة على ملك الملوك تدفعه تلك الجرأة التى قد يكون استمدها من ظنه غافلا عن اهم مبادئ العمل الا وهو الاخلاص ؟
لا نعرف عما يدور فى نفسه شيئا فلم يحدثنا راوى القصة حبيبنا وقدوتنا المصطفى عليه افضل الصلاة والسلم عن خطرات تلك النفس
يذهب الرجل الى خالقه ليجيب عن السؤال الاول فيعترف ويقر بنعم المنعم الكريم
ثم ياتى السؤال الثانى فيجيب الرجل ياربى لقد استشهدت فى سبيلك ..... قاتلت ولم آبه بالروح والنفس فبذلتها فى سبيلك .................................................
أخطأ الرجل
فهو يتحدث مع خالق النفوس ..... العليم بما بها ....السميع البصير .....مالك القلوب وما يدور فيها ......... من تخدع ايها الانسان .......قف ...... انت تتحدث مع من يراك قلبا وقالبا ....... اذا كنت قد خدعت المخلوقين يوما وظنوا انك شهيد ......فانتبه انت فى حضرة خالق البشر ...... يعلم ما يدور بخلدك ...... وهذا يوم الصدق ...يوم الحقيقة ...... يفاجأ الرجل بالحقيقة الخالصة ......لا ايها العبد فلم تقاتل فى سبيل الله بل قاتلت حتى يقال عنك انك جرئ شجاع ....... فقد نلت جزاءك فى الدنيا ولم يتبقى لك شيئ فى الآخرة ........ ليس لديك زادا لآخرتك ......ضعيت الزاد بعدم اخلاصك فى عملك
فيكون الجزاء المرعب
يسحب على وجهه الى النار ......يجر يغمر وجهه التراب كانه جيفة عفنة .......يلقى فى النار
ترى هل ينتشر الرعب بين الناس ........ تلك المحاكمة تجرى على رؤوس الاشهاد
كم قلبا يرتجف ..... كم مخلوقا ترتعش اوصاله ....كم من مئات ..الوف ...بل ملايين القلوب ترتعش ......كم من قلوب ترتجف .... كم من عقول تذهل ...هذا رجل دفع حياته معتقدا الفوز ولم ينتبه للاخلاص .......كم من حوارات تدور فى العقول ..تسال نفسها فما بال حالنا ولسنا شهداء بل اكتفينا بابسط الاعمال ولم تكن خالصة لوجه الله
فما حالنا ......فما المصير
ينتشر الرعب فى قلوب شابها الرياء فى العمل
ينتشر الرعب فى قلوب شابها النفاق فى الافعال
رحمتك ربنا ... عفوك يا حليم يا كريم
يزداد الرعب شدة
تاتى المحاكمة الثانية
ينادى على الرجل الثانى
تاتى به ملائكة الرحمن
يتقدم وجلا مرعوبا ...... فقد شاهد من قبله
السؤال الاول يجيب عليه .....تتقاذفه الآمال ... ولكن هيهات
ياتى السؤال الثانى ......فيجيب ياربى لقد تعلمت العلم وعلمته لعبادك وقرأت القرآن وتلوته .......... لا
لقد تعلمت وقرات ليقال عالم
فقد قيل
هذا هو الزاد الذى ادخرته ؟ لا ......لم تدخر شيئا بل طلبت المجد والاطراء فى الدنيا وقد حصلت عليه
لم يتبقى لك شيئا
يلقى الرجل مصير من سبقه
يتم سحبه على وجهه ويلقى فى النار
تهلع القلوب اكثر .......ينتشر الرعب اكثر ........اعداد مهولة من البشر لا يعلمها الا خالقها تدور اعينها فى محاجرها خوفا
كم من كاتب وعالم ......تسعده الاطراء لاهيا عن الاخلاص
كم من كاتب وعالم ....... يتيه فخرا اذا قيل عنه عالم
اعداد لا يعلمها الا العليم
يزداد الجو سخونة فوق سخونته فى اليوم العظيم
اليوم الذى مقداره خمسون الف سنة
تتعالى موجات الرعب
ياتى الرجل الثالث
تاتى به ملائكة الرحمن للقاء الخالق ملك الملوك
يقر بعد السؤال الاول بنعم لا تعد ولا تحصى
وياتى السؤال الثانى ....... فصل الخطاب
ماذا فعلت ايها العبد
يجيب وهو ذاهل ...... الم ياخذ موعظة ممن سبقوه ؟
حتى ولو اتعظ فماذا يفعل ........... انقضى وقت العمل وجاء وقت الحساب
يقول العبد
انفقت مالى على عبادك ..اطعم الجائع ...اعاون المحتاج .....اعالج المريض ... لم اترك مجالا للانفاق فى سبيلك الا وطرقته
لا
كذبت يا عبد
ما انفقت الا ليقال انك كريم جواد ........ وقد قيل
ليس لديك شيئا من الزاد للآخرة
فيسحب مثل سابقيه على وجهه الى النار
هل وصل الرعب الى ذروته
نعم .......ترتعش اوصالى ...ارتجف ...تكاد الروح تفر من الجسد
هؤلاء ناس قضوا اعمارهم يعتقدون انهم يحسنون صنعا .... شهيد وعالم وجواد
فماذا فعلت انت يا عبد الرحمن
ترتبك الذاكرة ..ابحث فيها عن عمل باخلاص فلا اتذكر شيئا
هناك اعمال كثيرة ولكنى لا ادرى هل كانت كلها خالصة لوجه الله
انفقت مرات على فقراء ... ساعدت مرات محتاجين ......ولكنى اطربنى الثناء على مافعلت
قلت كثيرا اراء فى امور الدين والدنيا .......كتبت مرات فى علوم القرآن
ولكنى ايضا اطربنى وشعرت بالفخر لقول البعض هذا عالم
حاولت كثيرا تغيير منكرا معتقدا انه جهاد فى سبيل الله
لكنى للاسف ايضا شعرت بالزهو عندما مدح بعضهم فعلى
يتعالى الرعب والخوف فما الحل
هل كتب على ان اسحب على وجهى مع من يسحبون
لاتزال لدى الفرصة
اهرع ايها البائس المسكين ابحث عن الاخلاص
ابحث عن العمل الخالص لوجهه الكريم
اين ابحث ...... وكيف اكون مخلصا
كيف ادرب النفس واروضها على ابتغاء مرضاة الله فقط .... ولاشيئ غيرها
كيف اروض النفس والقلب على البحث عن الاخلاص اينما وجد ....ففيه الخلاص
ادعو الله متضرعا
اللهم ارزقنا الاخلاص فى العمل
اللهم نقى نفوسنا من الرياء
اللهم نقى اعمالنا من النفاق
اللهم نقى عبادتنا من الشرك
لقد اخبرنا الله عز وجل فى كتابه العظيم فى اكثر من موضع كيف يكون العمل وفى هذه الآية الكريمة نرى الخلاص
يقول المولى عز وجل ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }البينة5
وبإذن الله تكون قصتنا التالية من وحى هذه الآية الكريمة
قصتنا التالية مع الباحث عن الاخلاص اذا كان فى العمر بقية
القصة الثالثة

اخوتى فى الله
بعد ان رأينا ان العمل دون اخلاص لا قيمة له بل هو مورد صاحبه الهلاك لانه يلهيه عن النافع من العمل .....ياخذ من الوقت ما كان حريا ان يصرف فى العمل الخالص لوجه الله سبحانه وتعالى
كان السؤال الذى ينبغى ان يسأله كل منا الى نفسه هو :
كيف ادرب النفس واروضها على ابتغاء مرضاة الله فقط .... ولاشيئ غيرها
كيف اروض النفس والقلب على البحث عن الاخلاص اينما وجد
واليوم احاول معكم ان نبحث عن الطريق لتطويع النفس للعمل باخلاص .....العبادة باخلاص .......التعبد للواحد القهار بإخلاص
كيف يكون الدين كله خالصا لوجه الله ؟
نبدأ من اساس الدين وعماده .........الصلاة
ليس من أداء الصلاة ........بل من بداية الاستعداد للصلاة وهل الاستعداد للصلاة يحتاج الى حديث ؟ ..........نعم
اذا بدأنا سويا تصور الصلاة هى الوقوف بين يدى الرحمن .....الخالق المعبود
كلنا يتهيأ لمقابلة رئيس او مدير ............فما بالنا لا نحسن التهيأ لمقابلة ملك الملوك وكيف يكون هذا الاستعداد ؟
من منا ينتظر النداء من لمقابلة الرحمن ......رغم ان كلنا نعرف جيدا وقت النداء ومنا من يسمعه ولا يستجيب بدعوى الانشغال بالعمل وان فى الوقت متسع للاجابة
لكننا هنا لا نتحدث عن اجابة النداء بل نتحدث عن تربية النفس للإخلاص فى تلبية النداء فكيف يكون هذا الاستعداد
بداية يكون الاستعداد قبل وقت النداء بدقائق قليلة
البداية ان اعد نفسى للمقابلة والوقوف بين يدى ملك الملوك بتطهير الجسد والنفس والروح من ادرانها
تطهير الروح والنفس كيف ؟ فتطهير الجسد يكون بالاغتسال او الوضوء فكيف يكون تطهير النفس والروح ...........الاحابة هى بالوضوء ايضا
كيف يكون الوضوء تنقية للنفس والروح
انقل لكم حديث قد يغيب عن بعضنا لفائدة الوضوء والحديث لقائدنا وقدوتنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الذى لم يدع طريقا يقربنا الى الله عز وجل الا طرقه
الحديث فى صحيح مسلم – باب الطهارة تحت رقم 244

عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إذا توضأ العبد المسلم (أو المؤمن) فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء (أو مع آخر قطر الماء) فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء (أو مع آخر قطر الماء) فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء (أو مع آخر قطر الماء) حتى يخرج نقيا من الذنوب"
وفى صحيح مسلم ايضا برواية اخرى تحت رقم 245
. عن عثمان بن عفان؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده. حتى تخرج من تحت أظفاره".
هذا ما اقصده بتعبير تنقية الجسد والنفس والروح من الادران
فتكون اول خطوة لتدريب النفس على الاخلاص ان استحضر هذا الحديث عند الوضوء
استعد للصلاة بالتخلص من كل ما علق بالنفس من خطايا .......اتهيا للصلاة بنفس صافية تهفو الى لقاء الرحمن بقلب نقى .....أتوضأ بقلب يستحضر حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم .....اذا شغلتنى الدنيا عن استحضاره فلاكتبه امامى فى عملى وفى منزلى حتى اعتاده .....حتى اردده فى قلبى كلما توضأت
حتى يقر فى القلب والروح انى عند الوضوء اقابل ربى عز وجل بنفس تتطلع الى النقاء ......اجاهد النفس على ان تعتاد النقاء فى اللقاء فهى البداية لاداء العبادة بإخلاص
والآن استعد القلب لاداء اهم فروض العبادة اليومية فهل اجلس انتظر النداء ؟ بالطبع لا بل اسارع عسى ان اصل الى مكان الصلاة قبل النداء بوقت قصير
ادخل المسجد اصلى ركعتين واجلس ......انتظر الاكرام ...انتظر الضيافة من صاحب المكان ........... اى كرم واى ضيافة ؟
عندما ازور رجلا كريما فى بيته فهو بالطبع يقوم بواجب الضيافة على اتم وجه وكلما كان كريما كانت ضيافته اكثر
فكيف اذا كنت فى ضيافة الكريم ....ضيافة من لاحدود لكرمه ....أجلس فى بيته نقى النفس والقلب اتضرع اليه ان يفيض على من كرمه
ماذا تتوقع من الكريم اذا اكرمك
ماذا تتوقع من الكريم اذا استجاب لك وانت تتضرع اليه بقلب نقى تطلب ان يفيض عليك من كرمه
ماذا تتوقع من المضيف الكريم وانت فى بيته تتلهف الى الوقوف بين يديه
سكينة ......طمأنينة ...... رحمة .......مغفرة .......رضى ......حب .......هدوء نفسى ....... نقاء القلب ......طهر النفس .........ارتقاء الروح .........صلاة من الملائكة عليك ........كل هذا وانت لازلت تتهيأ للعبادة الحقة .....تتهيا للصلاة
اجلس وتذكر انك فى ضيافة الرحمن الرحيم ..........الحليم الكريم
تمنى على الله القرب منه ......وحسن عبادته ......الاخلاص فى عبادته .......انت فى انتظار الوقوف بين يدى الكريم .......يراك ......يسمع ابتهالك ......يدرك شوقك الى رحمته ........كل هذا فقط وانت فى الانتظار
دقائق ويبدأ النداء
ولهذا لقاء آخر
فى رعاية الله وامنه اترككم على أمل اللقاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ]








‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمرحسين
مشرف منتدى الرياضة
مشرف منتدى الرياضة


الوسام الذهبى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 453
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقية عن الاخلاص من الهدى النبوى    الإثنين 31 ديسمبر - 10:29

بارك الله فيك علـى المـوضوع الجمـيل والطـرح الممـيز
أفـدتنا بمـعلومات قـيمة ومفيدة جـزاك الله خـيرا
نحـن في انتظـار مواضيـعك الجديـدة والرائـعة
لـك مـني أجمـل التحـيات ودمـت فـي أمـان الله وحفـظه
تحيـاتي الحـار ة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص حقيقية عن الاخلاص من الهدى النبوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: