منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 مصطلحات نفسيه وإرشاديه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منى خميس
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 552
تاريخ التسجيل : 05/04/2011

مُساهمةموضوع: مصطلحات نفسيه وإرشاديه   الأحد 30 ديسمبر - 23:06

مصطلحات نفسيه وإرشاديه مصطلحات نفسيه وإرشاديه مصطلحات نفسيه وإرشاديه مصطلحات نفسيه وإرشاديه
مصطلحات نفسيه وإرشاديه
الأنا The ego
هو أحد الجوانب اللاشعورية من النفس، يتكون من الهو وينمو مع الفرد متأثراً بالعالم الخارجي الواقعي ويسعى للتحكم في المطالب الغريزية للهو مراعياً الواقع والقوانين الاجتماعية، فيقرر ما إذا كان سيسمح لهذه المطالب بالإشباع أو بتأجيل إشباعها إلى أن تحين ظروف وأوقات تكون أكثر ملاءمةً لذلك، أو قد يقمعها بصورة نهائية. فهو يراعي الواقع ويمثل الإدراك والحكمة والتعلم الاجتماعي .

الأنا الأعلى The super ego

القسم الثالث من الشخصية، ينمو تحت تأثير الواقع ويمكن النظر إليه على أنه سلطة تشريعية تنفيذية أو هو الضمير أو المعايير الخلقية التي يحصلها الطفل عن طريق تعامله مع والديه ومدرسيه والمجتمع الذي يعيش فيه والأنا الأعلى ينزع إلى المثالي لا إلى الواقعي، يتجه نحو الكمال لا إلى اللذة. ويوجه الأنا نحو كف الرغبات الغريزية للهو وخاصة الرغبات الجنسية والعدوانية، كما يوجهه نحو الأهداف الأخلاقية بدلاً من الأهداف الواقعية

الإحباط Frustration

يقصد بالإحباط في علم النفس، الحالة التي تواجه الفرد عندما يعجز عن تحقيق رغباته النفسية أو الاجتماعية بسبب عائق ما. وقد يكون هذا العائق خارجياً كالعوامل المادية والاجتماعية والاقتصادية أو قد يكون داخلياً كعيوب نفسية أو بدنية أو حالات صراع نفسي يعيشها الفرد تحول دونه ودون إشباع رغباته ودوافعه. والإحباط يدفع الفرد لبذل مزيد من الجهد لتجاوز تأثيراته النفسية والتغلب على العوائق المسببة للإحباط لديه بطرق منها ما هو مباشر كبذل مزيد من الجهد والنشاط، أو البحث عن طرق أفضل لبلوغ الهدف أو استبداله بهدف آخر ممكن التحقيق. وهناك طرق غير مباشرة، يطلق عليها في علم النفس اسم الميكانزمات أو الحيل العقلية mental mechanism وهي عبارة عن سلوك يهدف إلى تخفيف حدة التوتر المؤلم الناشئ عن الإحباط واستمراره لمدة طويلة وهي حيل لاشعورية. يلجأ إليها الفرد دون شعور منه. من هذه الحيل، الكبت، النسيان، الإعلاء، والتعويض، التبرير، النقل، الإسقاط، التوجيه، تكوين رد الفعل، أحلام اليقظة الانسحاب، والنكوص. وعندما يتكرر حدوث الإحباط لدى فرد ما فإنه يؤدي إلى مشاكل نفسية معقدة وخطيرة تستدعي العلاج وقد يكون الإحباط بناءاً في بعض الأحيان لأنه يدفع بالفرد لتجاوز الفشل ووضع الحلول الملائمة لمشاكله
.
الإسقاط Projection

حيلة من الحيل الدفاعية، يلجأ إليها الفرد للتخلص من تأثير التوتر الناشئ في داخله. وهو عملية نقل، يدرك الفرد خلالها دوافعه وعيوبه وأخطائه وصفاته المعيبة في الغير بقصد وقاية نفسه من القلق الذي ينشأ من إدراكها في نفسه، وبعبارة أخرى أنه ينكر وجود النواقص في نفسه وقد ظهرت كلمة إسقاط لأول مرة في علم النفس عام (1894) م عندما كتب فرويد مقالةً له عن عصاب القلق ومنذ ذلك الحين اتسع استخدامها ليشمل العديد من ألوان السلوك

الإعلاء Sublimation

حيلة دفاعية تتضمن استبدال هدف أو حافز غريزي بهدف أسمى أخلاقياً أو ثقافياً. فعندما يجد المرءُ نفسه عاجزاً عن إشباع دافع ما فإنه يلجأ إلى إعادة توجيه طاقاته لاستثمارها في مجال آخر، ويرى فرويد أن الدافع الجنسي قد يتحول إلى أعمال بنائية هامة عن طريق الإعلاء فمن الممكن أن يتحول الدافع العدواني إلى أعمال اجتماعية مقبولة مثل الألعاب الرياضية أو الصيد أو قد يتحول الدافع العدواني إلى بعض المهن مثل الجزارة أو الجراحة، وقد تتحول الطاقة النفسية المتعلقة بدافع الحب إلى الفن أو الأدب أو الشعر. ومن الجدير بالذكر أن عملية الإعلاء عملية عفوية تدفع إليها حاجة شعورية قد لا يشعر بها المرء إلا بعد وقت طويل.

الإرشاد النفسي والطب النفسي Psychiatry - counseling

يهتم الطب النفسي بتشخيص اضطرابات الشخصية والكشف عن أسبابها ومن ثم الكشف عن أسباب سوء توافق الفرد والعمل على علاجها. كما في بحث الطبيب عن أسباب القلق مثلاً أما الإرشاد النفسي فهو يهتم بالأفراد الأسوياء الذين يأتون إلى المرشد النفسي طلباً للمساعدة وليس للعلاج.

الاستبصار Insight

مصطلح في علم النفس يعني، التأمل الباطني introspection للذات ووعي المرء بدوافعه الرئيسية ورغباته ومشاعره وتقييم العقلية الخاصة وقدراته ومعرفته بنفسه، والمصطلح يفيد معنى آخر هو تفهم المريض للعلاقات القائمة بين سلوكه وذكرياته ومشاعره ودوافعه التي كانت من قبل، كما يعني أيضاً الإدراك الفجائي لعناصر موقف ما وإدراك علاقات هذه العناصر بعضها ببعض مما يؤدي إلى فهم الموقف بشكل كلي.
الاستبطان Introspection

في علم النفس، هو تأمل الفرد لما يجري في داخله من خبرات حسيةٍ أو عقليةٍ. ولقد بدأ المنهج الإستبطاني مع العالم الألماني فونت (1832 ـ 1920) وكان يهدف إلى معرفة ما يجري للعقل الإنساني عندما يخضع لمؤثرها. والاستبطان يتناول أيضاً الحالات الشعورية القائمة، أو السابقة وقد استخدم هذا المنهج بشكل واسع في الدراسات النفسية، إلا أن المدرسة السلوكية استبعدته واعتبرته منهجاً غير علمي لأنه يعتمد على الملاحظة الذاتية وليس الموضوعية
.
الاستجابة Response

هي رد فعل الكائن الحي على المنبهات التي تثير سلوكه وتؤثر في جهازه العصبي والاستجابة قد تكون حركة عضلية أو إفراز غدة أو حالة شعورية أو فكرة. فرائحة الطعام تسيل اللعاب عند الجائع والضوء الأحمر يستجيب له سائق السيارة بالضغط على الفرملة.

الانحراف السيكوباتي Psychopathic deviation
هو سلوك لاأخلاقي، أو هو سلوك مضاد للمجتمع يسيطر على الشخصية السيكوباتية ويتميز هذا السلوك (بنزوات) ولا يراعي الفرد المسؤولية في أفعاله وينحصر همه بإشباع اهتماماته المباشرة والنرجسية دون اعتبار للنتائج الاجتماعية.
الانقباض Constriction

هو حزن أو كآبة مرضية وعزيمة مثبطة ومزاج سوداوي يختلف عن الحزن العادي بأن هذا الأخير يتميز بالواقعية ويتناسب مع قيمة ما يفقده الشخص.

البارانويا Paranoia
اضطراب عقلي نادر ينمو بشكل تدريجي حتى يصير مزمناً ويتميز بنظام معقد يبدو داخلياً منطقياً ويتضمن هذاءات الاضطهاد والشك والارتياب فيسيء المريض فهم أية ملاحظة أو إشارة أو عمل يصدر عن الآخرين، ويفسره على أنه ازدراء به ويدفعه ذلك إلى البحث عن أسلوب لتعويض ذلك فيتخيل أنه عظيم وأنه عليم بكل شيء.
التثبيت Fixation
هو المفهوم الذي أورده فرويد في نظرية التحليل النفسي ويعني به أن الطاقة النفسية تظل مهتمة بإشباع حاجات مرحلة معينة من مراحل النمو الجنسي النفسي بالرغم من أن الطفل قد انتقل إلى مرحلة تالية من مراحل النمو [را: التحليل النفسي].
التجوال النومي Somna polism
رد فعل عصابي يغادر فيه المريض سريره ويأخذ بإتيان مظهر من مظاهر النشاط يشبع فيه المريض رغباته المكبوتة ويحل مشاكله التي يعاني منها. وهو ينشأ عن حصر نفسي شديد وله أسباب أخرى عديدة منها الصرع أو الاضطرابات الذهنية، يشيع بين المراهقين وخاصة الذكور منهم، وعادة ما ينسى المريض كل ما قام به أثناء التجوال ولا يتذكره أبداً.
التحليل النفسي Psychoanalysis
منهج في علم النفس قوامه استكشاف مجال اللاوعي للبحث عن الأسباب الكامنة فيه والتي تؤدي إلى ظهور الاضطرابات العصبية لدى الفرد، ابتدعه العالم النمساوي سيجموند فرويد (1856 ـ 1939) م وهو طبيب متخصص بالأمراض العصبية، وكان يرى أن هناك ثلاثة مستويات رئيسية للعقل أو للشخصية هي الهو the id، والأنا the ego، والأنا الأعلى the super ego، تتفاعل هذه المستويات الثلاثة فيما بينها بشكل وثيق تكون محصلة السلوك الإنساني. وذهب فرويد أيضاً إلى أن الإنسان يمر أثناء نموه بخمس مراحل نفسية، الأولى هي فترة الولادة وما بعدها بسنة واحدة يكون فيها المصدر الرئيسي للإشباع وللحصول على اللذة هو الرضاعة ويطلق عليها تسمية المرحلة الفمية the aral phase. المرحلة الثانية: وتمتد من السنة الثانية حتى السنة الثالثة من العمر وتكون فيها منطقة الشرج المصدر الرئيسي للحصول على اللذة ويطلق عليها اسم المرحلة الشرجية the anal phase. المرحلة الثالثة: وتمتد من السنة الثالثة حتى السنة الخامسة من العمر وتصبح فيها الأعضاء التناسلية هي المصدر الرئيسي للحصول على اللذة ويطلق عليها اسم المرحلة القضيبية the phallic phase وفي هذه المرحلة يمر الأولاد بعقدة أوديب [را: عقدة أودية]. وتمر الفتيات بعقدة الكترا [را: عقدة الكترا]. المرحلة الرابعة: وهي التي اصطلح فرويد على تسميتها بمرحلة الكمون the latency phase حيث يكبت الأطفال ميولهم الجنسية نحو الوالدين ويحولونها إلى موضوعات غير جنسية. المرحلة الخامسة: وهي المرحلة التي تتجه فيها مشاعر الفرد نحو الجنس الآخر وهي تشمل مرحلة المراهقة ويطلق عليها فرويد تعبير المرحلة التناسلية the genital phase، ويقتضي التدرج الطبيعي أن يمر الفرد بهذه الأدوار الخمسة.
التخلف العقلي Mental retardation
هو نقص في مستوى الذكاء العام، ويعتبر الشخص متخلفاً عقلياً فيما إذا كان حاصل ذكاءه (70) أو أقل من (70) وهذه الحالة تتميز بمستوى عقلي وظيفي عام دون المتوسط وتبدو أكثر ما تبدو خلال مرحلة النمو مصحوبةً بقصور في السلوك التكيفي للفرد وقد يبلغ التخلف العقلي مرحلة أشد تعقيداً تكشف عنها الأوضاع العصبية المرضية والحالات الفسيولوجية الشاذة التي تصاحبها وعادة ما يعتمد في تشخيص التخلف العقلي على استخدام اختبارات الذكاء المقننة.
التعصب Prejudice
كلمة مشتقة من اسم لاتيني pracjudicium معناها السابق (precedent) أي الحكم على أساس قرارات وخبرات سابقة، ينشأ التعصب من خلال الحاجة إلى احترام الذات أو المبالغة في تأكيدها وهو نوع من أنواع النرجسية أو عشق الذات طابعة العدوان وقد يكون ظاهراً أو خفياً، لفظي أو غير لفظي، والتعصب بمعناه السيكولوجي هو شعور ودي أو غير ودي نحو فرد أو شيء دون الاستناد إلى أساس سابق له ويطبع التعصب بشحنه انفعالية مما يعطل عمل التفكير المنطقي السليم. كما أنه اختلال يعتري العلاقات الاجتماعية وتوترٌ يسيطر على خطوط الشبكات الاجتماعية غير المنظورة.
التقمص Indentification

عملية لاشعورية أو حيلة عقلية يلصق فيها الفرد الصفات المحببة إليه بنفسه أو يدمج نفسه في شخصية فرد آخر حقق أهدافاً يشتاق هو إليها. فالطفل قد يتقمص شخصية والده أي يتوحد بهذه الشخصية وبقيمها وسلوكها. والشعور بالنقص قد يكون دافعاً قوياً للتقمص الذي يبدو واضحاً بشكل كبير لدى الذهانيين وخاصة المصابين بجنون العظمة فيظن أحدهم مثلاً أنه قائداً عظيماً فيرتدي الملابس العسكرية ويمشي كالعسكريين ويتصرف مثلهم. والتقمص في شكله البسيط يكون ذا أثر هام في نمو الذات وفي تكوين الشخصية.

التقبل ACCEPTANCE

مبدأ رئيس من مبادئ مهنة الخدمة الاجتماعية ، ويقصد به الإقرار والاعتراف من جانب المختص الاجتماعي بقيمة الفرد ( العميل ) واحترام مظهره وفكره وسلوكه وتقدير مشاعره ، ولا يعني ذلك بالضرورة التغاضي عن أفعال الفرد وسلوكياته غير السوية ويعتبر التقبل أحد العناصر الأساسية في عملية المساعدة helping process وتكون العلاقة المهنية في الخدمة الاجتماعية . ويهدف التقبل إلى :
1)تخليص العميل من مشاعره السلبية كالخجل والخوف وتجنب ما قد يترتب على ذلك من أساليب دفاعية مختلفة .
2)تخفيف حدة التوترات الشديدة كالقلق أو الشعور بالنقص أو الاضطهاد أو الإحساس بالدونية . ويمكن للمختص الاجتماعي تطبيق هذا المبدأ من خلال إظهار استجابات معينة كالاحترام والتسامح وتقدير المشاعر وتجنب النقد وعدم التحامل أو التسرع في إصدار الأحكام
دواجية أو تناقض المشاعر AMBIVALENCE
المشاعر المتناقضة كالحب والكره love and hate التي تظهر في وقت واحد تجاه شخص أو فكرة معينة
اضطرابات القلق ANXIETY DISORDERS
اضطرابات القلق هي حالة مزمنة أو متكررة من الشعور بالتوتر والخوف والانزعاج والارتباك والقلق وعدم الاستقرار نتيجة فهم خاطئ للخطر والصراع ، أو نتيجة خطر غير حقيقي وغير معروف . ومن أنواع هذا الاضطراب التالي :
1) اضطراب القلق العام generalized anxiety disorder الذي يتميز بالتوتر الحركي ، والخوف من المستقبل ،والنشاط الذاتي الزائد ، وعدم القدرة على التركيز ،والأرق ، وسرعة الغضب والانفعال ،وعدم القدرة على التحمل بصفة عامة .
2) الاضطراب العصابي الوسواسي obsessive compulsive disorder الذي يتميز بالأفكار الثابتة غير المرغوب فيها ( الوساوس ) ، والقيام بالأفعال القهرية النمطية غير المعقولة مثل : غسل اليدين بين الحين والآخر ، ولعق الشفاه بصورة مستمرة بهدف التغلب على القلق وإطفاء مشاعر الذنب .
3) رهبة الخلاء agoraphobia وهو الخوف المرضى من الأماكن المفتوحة كالميادين والصحاري .
4) الرهبة الاجتماعية social phobia وهو الخوف المستمر والشديد من الوقوع عرضة لملاحظة الآخرين .
اضطراب النطق ARTICULATUION DISORDER
مشكلة من مشكلات النطق speech problemوالتحدث ، من خصائصه عدم قدرة الشخص على نطق بعض الأصواب بصورة واضحة حيث يجد صعوبة في نطق بعض الحروف أو الكلمات أو ينطقها بطريقة مختلفة تعطي انطباعاً ( بالحديث الطّفولي) "baby talk" .
التدريب على تأكيد الذات ASSERTIVENESS TRAINING
برنامج أو أسلوب يهدف إلى تعليم وتدريب الفرد للتعبير express عن حاجاته needs وأفكاره وآرائه ومشاعره ومطالبه بطريقة مباشرةdirectly وفعالة effectively .
التقدير ASSESSMENT
عملية من عمليات مهنة الخدمة الاجتماعية تعمل على تحديد طبيعة المشكلة التي تواجه العميل ، والتعرف على أسبابها وتسلسل أو تعاقب الأحداث والوقائع المرتبطة بها

الغرائز “Instincts”:
تعرف بشكل عام على أنها قوى بيولوجية داخلية تدفع الفرد للسلوك بطريقة معينة. وهذه الغرائز أكثر وضوحاً في الحيوان الذي يتوارثها عبر السلالات وعبر السنين عن طريق الحامض النووي بالخلية. ولأن الحيوان لا يفكر ولا ينطق وجب أن تكون هنالك وسيلة لتناقل المعرفة وأساليب السلوك المتطلبة عند بعض الظروف من جيل لآخر. فلذلك وبتوارث هذه الغرائز أمكن لهذه الحيوانات أن تكون لها القدرة على الحفاظ على حياتها والاحتفاظ بنوعها عبر السنين بدون الحاجة إلى تدوين هذه المعلومات أو تمريرها بالحفظ والذاكرة عبر الأجيال.
كمثال لذلك إذا أتيت بصغيري أحد الحيوانات ذكر وأنثى فعند نضوجهما الجنسي فإنهما بدون أن يتعلما من من هم أكبر تراهما يتعاشران في الوقت المحدد ومن ثم يبدءان في إعداد المكان المناسب تحسباً لقدوم الصغار، مثلاً الأعشاش بأشكالها المتنوعة. وعند قدوم الصغار تعرف الأم تماما كيف تطعمهم وكيف تحافظ على حياتهم لحين يستطيعون ذلك من أنفسهم.
حدد فرويد غريزتين أساسيتين هما غريزتا الحياة، أيروس،، ويمثلها مبدأ اللذة وغريزة الموت، ثناتوس، ويمثلها مبدأ العدوان. والآن حدد ما يقرب عن عشرين غريزة منها غريزتي حب التملك وغريزة العدوان.
اختلف العلماء فيما إذا كان العدوان غريزة فطرية كما يعتقد فرويد. ولا يعتقد الكثير منهم كذلك لأن العدوان لا يحدث إذا عوقب في وقت سابق. لذلك يعتقد أنه سلوك متعلم من خلال الملاحظة أو التقليد. ويبدو ذلك جلياً من حوادث العنف التي قد تؤدي إلى الموت والتي يقترفها الأطفال من وقت لآخر في البلاد الغربية ويعزى ذلك لمشاهدة مناظر العنف والقتل بصورة متكررة في الأفلام السينمائية والتلفاز ويبدو مرتكبوها كأبطال يحاول هؤلاء الأطفال الإقتداء بهم.
فيما يعتقد كارل يونج أن اللاوعي الشخصي يحتوي على خبرات وتجارب الفرد السابقة التي كانت في وعي الفرد والتي قمعت وكبتت فيما بعد وأصبحت في طي النسيان، فهنالك كذلك لاوعي جمعي يتكون من التجارب والخبرات والذكريات التي توارثناها عن أسلافنا وهي عبارة عن تراكمات للتطور التاريخي للإنسان. ومن المنطقي أن نقول أن هذه التجارب والخبرات والذكريات قد تداولت عبر ذاكرة الخلية عن طريق الحامض النووي من الأسلاف وإلى الجيل الحالي. وهنالك كذلك اللاوعي العالمي الذي اقترحه كارل يونج كذلك وهو يتكون من الخبرات والتجارب والذكريات والثقافة التي يشترك فيها جميع البشر في قاراتهم المختلفة بالرغم من عدم اتصالهم ببعض. هذا يدل على أن اصل الإنسان واحد وأن هذه الموروثات تناقلت عبر الخلية إلى الجميع بالرغم من تنوع سلالاتهم وتفرقهم على القارات المختلفة.
“ personal, collective & universal unconscious”
حديثاً استبدل تعبير الغريزة بمفهوم جديد وهو مفهومي الدافع والحاجة وذلك لأن نظرية الغرائز لم تعد كافية لتفسير السلوك الإنساني.

الحاجة “Need” :
نستدل بها على الحالة الفسيولوجية للخلايا الناجمة عن الحرمان أو الرغبة في تحقيق أمر ملح، مثلاً العطش.

الدافع “Motive” :
هو حالة من الاستثارة الجسمية أو نزعة تدفع الفرد إلى أن يسلك سلوكاً ما يشبع أو يرضي الحاجة. أو حالة سيكلوجية ناجمة عن الحاجة تدفع لسلوك معين لإشباعها. ويمكن القول بأن الدافع هو الجانب السيكلوجي للحاجة. فمهمة الدافع بالإضافة إلى تحريك وتنشيط السلوك، توجيه السلوك أيضاً مع مداومته إلى أن يتم إشباع الحاجة.
مثال أن حالة العطش تدفع الفرد لسلوك البحث عن الماء، لإشباع العطش أو الحاجة للماء. فالعطش حالة فزيولوجية ناجمة من افتقار خلايا الجسم للماء. وهذه الحالة الفزيولوجية التي نعبر عنها بالحاجة، ينتج عنها حالة سيكلوجية، وهي الدافع، الذي يدفع بالفرد لسلوك البحث عن الماء لإشباع الحاجة للشرب.
من أهم الدوافع دوافع الحفاظ على البقاء كالجوع والعطش، ودوافع الحفاظ على النوع كدوافع الجنس والأمومة. وتوجد دوافع أخرى تحرك الفرد كدوافع النشاط والحركة منها الاستكشاف والسيطرة على المنطقة التي يعيش فيها الفرد، وكذلك دافع الإثارة الحسية بالحواس الخمس.

الاتزان “Homeostasis” :
يشير إلى نزعة الجسد للحفاظ على بيئة داخلية ثابتة نسبياً، لأن عدم ذلك يؤدي إلى حدوث توتر يسعى الفرد إلى خفضه مرة أخرى باتخاذ سلوك معين للعودة لحالة الاتزان. وحالة الاتزان هذه تستمر إلى أن يحدث توتر مرة أخرى.
مثلاً كما بينا سابقاً فإن حالة العطش الناتجة عن الحاجة للماء تحدث حالة من التوتر يضطر معها الفرد للبحث عن الماء لإشباع حالة العطش. عندها ينخفض التوتر لحين يشعر الفرد مرة أخرى بتوتر جديد ناجم عن عودة الشعور بالعطش.
الدافعية “Motivation” :
هذه العبارة تعني النزعة القوية لاتخاذ سلوك معين والمثابرة عليه لتحقيق هدف معلوم. .
هذه الدافعية مرغوبة ويجب توفرها لدي الجميع. فمتى وصل الفرد إلى قرار سليم بعد دراسة متأنية، يجب أن تكون لديه الدافعية أو الحماس اللازم للسعي لإنجاز هدفه. عبارتا التردد أو التسويف قد يحملان المعني المضاد.
“Indecision or procrastination”
لذلك يسعى الكثيرون هذه الأيام للمعالجين النفسيين لمساعدتهم لاكتساب هذه الدافعية لتحقيق أهدافهم في الحياة. وبالمقابل يسعى هؤلاء الذين يتصفون بالتسويف والتردد عن طريق معالجيهم لتخليصهم منها حتى تتوفر لديهم الدافعية اللازمة لتحقيق آمالهم. وقد أثبت العلاج بالتنويم نجاحاً كبيراً في هذا المجال.

الصراع Conflict
الصراع هو الوضع الناجم عن إثارة دافعين معاً وفي نفس الوقت بحيث لا يمكن أن يشبعا معاً. هذا الوضع يؤدي إلى مشاعر غير سارة كالقلق والتوتر وتجعل الفرد متردداً وغير متأكد فيما يفعله، ويؤدي ذلك إلى اضطرابه وتوتره. فعندما يوجد صراع لإشباع حاجتين في نفس الوقت، فإن إشباع أحدهما يؤدي إلى إحباط الآخر.
الموقف الصراعي تنتج عنه مشاعر غير سارة كما ذكرنا، وخير مثال لذلك الصراع الناجم عن الرغبة في إشباع الدافع الجنسي الذي يشتد في فترة المراهقة في مواجهة قيم وأعراف الشخص التي تتمثل في ضميره والتي تقف في وجه تلك الرغبة العارمة. نتيجة هذا الصراع هو القلق والتوتر الشديدين.
أنواع من الصراعات:
1) صراع الأقدام/ الأقدام:
يحدث هذا النوع من الصراع عندما يرغب الفرد في تحقيق دافعين مرغوب في كلاهما، ولكن ليس في الإمكان تحقيقهما معاً. فتحقيق أحدهم يحبط الآخر.
مثلاً: الرغبة في الخروج لموعد مهم وفي نفس الوقت الرغبة البقاء في المنزل لمشاهدة مباراة في التلفاز.

2) صراع الأحجام / الأحجام :
يتمثل هذا النوع من الصراع في رغبة الفرد في تجنب موقفين كلاهما غير مرغوب فيه ولكن لا يمكن تجنبهما معاً.
مثلا:ً عدم الرغبة في استعمال المصعد، وفي نفس الوقت عدم الرغبة بأن يوصم بالجبن.

3) صراع الأقدام/ الأحجام :
يتمثل في الرغبة لتحقيق دافع معين وفي نفس الوقت تجنب ما يترتب عليه من تبعات.
مثلاً: الرغبة في السفر للخارج، وتبعات ذلك من مصروفات.

4) صراع الأقدام والأحجام المزدوج :
هنالك عدة عوامل تؤثر في الرغبة في الأقدام، وكذلك عدة عوامل أخرى تؤثر في الرغبة على الأحجام.
مثلاً: عدة عوامل تدفع للزواج، وفي نفس الوقت عدة عوامل تحجم عنه.

الإحباط Frustration
مصطلح الإحباط بالنسبة لعلم النفس يعني شيئين، الأول إعاقة أو تأجيل إشباع دافع معين أو حاجة للفرد. عندها يقال أن الشخص في حالة إحباط. أما المعني الثاني فقد تعني الكلمة الحالة الانفعالية الناجمة عن إعاقة السلوك الموجه نحو تحقيق هدف معين.
الإحباط يحدث للجميع صغاراً وكباراً كلما كان هنالك عائق ما لتحقيق رغبة أو هدف ما. فالعراقيل التي تعمل على إعاقة السلوك الموجه نحو الأهداف كثيرة، قد تكون لعوامل في البيئة، أو موانع اجتماعية لا تسمح بها الأعراف أو التقاليد أو القيم السائدة، أو موانع شخصية كإعاقة تشمل أحد الحواس كالسمع أو البصر أو أعاقة أحد الأعضاء كيد أو رجل. كما أن الموانع الدينية والأخلاقية تلعب دورها لإحباط الرغبات التي تتعارض مع المعتقدات الدينية والأخلاقية.
على الفرد أن يتعلم كيف يتعايش مع إحباطاته اليومية ليستطيع التكيف مع متطلبات حياته. فالقدرة على تحمل الإحباط دليل على النضوج الانفعالي والاجتماعي ويدل على المرونة وسهولة التكيف اللذان يساعدان على البحث عن البدائل للوصول لنفس الهدف.

ردود الأفعال تجاه الصراع والإحباط:
تنتج عن الإحباط مشاعر غير سارة ولذلك يحاول الشخص التخلص من الموقف بعدة طرق. فالبعض تكون لديه الشجاعة الكافية لمواجهة التحديات بإعادة المحاولة بأسلوب جديد، أو يستعين بالنصح ومساعدة الآخرين والمحاولة مرة أخرى.
التوتر والاضطراب قد يحدث نتيجة الإحباط، وقد يؤدي ذلك إلى نكوص سلوكي، قد يظهر عند الصغار في شكل تبول على الملابس أو مص أصابع وعند الكبار كقضم الأظافر أو نتف الشعر. وقد يلجأ الفرد إلى العدوان موجه نحو مصدر الإحباط. وقد يكون هذا العدوان مباشراً جسدياً أو لفظياً، أو يكون غير مباشر كتوجيهه إلى مصدر آخر إذا ما كان المصدر الحقيقي غير ملموس أو كان ذا قوة أو سلطة لا يمكن مواجهته. العدوان يؤدي إلى خفض التوتر الناجم عن الإحباط ولذلك يعتبر العدوان رد فعل قوي للإحباط.
بعض الأفراد قد يظهرون اللامبالاة إذا أصيبوا بالإحباط فيبدون غير مبالين وغير مهتمين أو يتناسون الموضوع. يحدث هذا كثيراً للسجناء والمعتقلين السياسيين الذين لا حيلة لهم سوى التحمل والانتظار.كما أن البعض يلجأ إلى سلوك الانسحاب وذلك بتجنب الاتصال بالناس ويتقوقع منطوياً على نفسه مبتعداً عن الجميع. وقد يلجأ البعض إلى الانسحاب لعالم الخيال متوهماً حلول المشكلة بأساليب خيالية بعيداً عن الواقع. والبعض يلجأ إلى آلية الدفاع النفسي وهي النكوص مرتداً إلى أنماط سلوكية تعود لفترة الطفولة تشعره بالأمان والطمأنينة. مثل ذلك البكاء والتأتأة والتحدث أو التصرف بشكل طفولي، كمص للأصابع.
العقدة “Complex” :
مفهوم عرفه كارل يونج كذلك على أنه مجموعة من المشاعر والأفكار والمفاهيم والذكريات قد تم كبتها في اللاوعي الشخصي للفرد لعدم استحسانها ولكن بالرغم من الكبت إلا أن هذه المشاعر والأفكار تظل نشطة في أعماق اللاوعي وتؤثر على سلوك الفرد أو تفكيره تجاه شخص آخر أو شيء معين.
أهم عقد تذكر في كل الأحيان هي:

عقدة أوديب: مفهوم أتى به فرويد. على حسب الأسطورة الإغريقية فإن أوديب هذا بدون أن يدري قتل أباه ثم تزوج أمه. وعندما اتضحت له الحقيقة فقع عينيه وهام في البراري إلى أن مات.

عقدة الذنب: وهي شعور قوي بالذنب يتبع اقتراف فعل طوعاً أو قهراً يثير الشعور بالذنب ويصعب على الفرد التخلص من ذلك الشعور. ذاك الفعل غالباً ما يتعارض مع أخلاقيات ومعتقدات أو تعاليم الفرد الدينية. فمثل هذه العقدة تؤثر كثيراً على حياة الفرد لتكرار الشعور الشديد بالذنب عند اقترافه لأي عمل مشابه قد لا يكون بنفس الحجم. وتتكرر هذه المشاعر من وقت لآخر بدون أن يستطيع الشخص التخلص منها.
أغلب ضحايا الاعتداء الجنسي الذي يصاحب بالتهديد والعنف في مرحلة الطفولة تتكون لديهم هذه العقدة ويظل الحادث جرحاً غائراً لا يلتئم ويؤثر كثيراً على نضوجه العاطفي والجنسي والاجتماعي.
وفي عالم اليوم استغلت الصهيونية عقدة الذنب تجاه اليهود وكذلك عقدة عداء السامية لدى الغرب لتكريس وجود دولة إسرائيل وتمرير مخططاتها الإجرامية في المحافل الدولية. فالغرب نسبة لهذه العقدة يبالغ في تأييد دولة إسرائيل ولا يجرؤ على معارضتها أو انتقادها.

عقدة الشعور بالدونية: أتى الفرد ادلر بهذا المفهوم وهو عبارة عن مشاعر مكبوتة نتيجة الشعور بالإعاقة الجسدية أو الاجتماعية مما يدفع الفرد لمحاولة التعويض عن هذا النقص وذلك بالمبالغة في مجال آخر، مثلاً الرياضة أو المجال الأكاديمي. و تنتاب الفرد من وقت لآخر هذه المشاعر عندما يواجه أي تحدي ولذلك يبالغ في التعامل مع المشكلة.
عقدة الشعور بالعظمة: تجعل من صاحبها معتداً بنفسه، متباهياً ومغروراً. يبالغ في إنجازاته وكيل المديح لنفسه

تكيّف ADAPTATION
عملية تلاؤم الفرد مع البيئة environment التي يعيش فيها وقدرته على التأثير فيها ، والتكيف أيضا يعني محاولات الفرد النشطة والفعالة التي يبذلها خلال مراحل حياته المختلفة لتحقيق التوافق والتّلاؤم والانسجام مع بيئته بحيث يساعده هذا التوافق على البقاء والنمو وأداء دوره ووظيفته الإجتماعية بصورة طبيعية . والتكيف عملية تبادلية reciprocal process بين الفرد والبيئة التي يعيش فيها بمعني أن الفرد يؤثر ويتأثر بالبيئة . ويرى كثير من المختصين الاجتماعيين أن مساعدة الناس للتغلب على ضغوط الحياة life stresses خلال مراحل نموهم المختلفة وتقوية قدراتهم التكيفية ودعمها هو جزء أساسي من عملية التدخل والعلاج في الخدمة الاجتماعية .
التوافق ADJUSTMENT

مجموعة الأنشطة التي يقوم بها الفرد لإشباع حاجة satisfy a need أو التغلب على صعوبة أو اجتياز معوق أو العودة إلى حالة التوافق والتّلاوم والانسجام مع البيئة المحيطة . وهذه الأنشطة يمكن أن تصبح ردود فعل أو استجابات عادية مألوفة habitual responses في سلوك الفرد في المواقف المشابهة . والتّكيف الناجح يؤدي إلى التّوافق ، والتكيف غير الناجح يطلق عليه (سوء التّوافق)maladjustment ويقصد به سوء التّكيف مع البيئة المادية أو الوظيفة أو الاجتماعية وما يتبع ذلك من مضاعفات انفعالية وسلوكّية .

اضطرابات القلق ANXIETY DISORDERS

اضطرابات القلق هي حالة مزمنة أو متكررة من الشعور بالتوتر والخوف والانزعاج والارتباك والقلق وعدم الاستقرار نتيجة فهم خاطئ للخطر والصراع ، أو نتيجة خطر غير حقيقي وغير معروف . ومن أنواع هذا الاضطراب التالي :
1) اضطراب القلق العام generalized anxiety disorder الذي يتميز بالتوتر الحركي ، والخوف من المستقبل ،والنشاط الذاتي الزائد ، وعدم القدرة على التركيز ،والأرق ، وسرعة الغضب والانفعال ،وعدم القدرة على التحمل بصفة عامة .
2) الاضطراب العصابي الوسواسي obsessive compulsive disorder الذي يتميز بالأفكار الثابتة غير المرغوب فيها ( الوساوس ) ، والقيام بالأفعال القهرية النمطية غير المعقولة مثل : غسل اليدين بين الحين والآخر ، ولعق الشفاه بصورة مستمرة بهدف التغلب على القلق وإطفاء مشاعر الذنب .
3) رهبة الخلاء agoraphobia وهو الخوف المرضى من الأماكن المفتوحة كالميادين والصحاري .
4) الرهبة الاجتماعية social phobia وهو الخوف المستمر والشديد من الوقوع عرضة لملاحظة الآخرين .

الانفعال Emotion
اضطراب حاد يشمل الفرد كله ويؤثر في سلوكه وخبرته الشعورية ووظائفه الفسيولوجية الداخلية وهو ينشأ في الأصل عن مصدر نفسي، ويستثار عندما يواجه المرء ما يؤذيه أو يهدده فيصبح نشاطه كله مركزاً حول موضوع الانفعال، ويصاحب الانفعال تغيرات فسيولوجية داخلية مثل خفقات القلب، وارتفاع ضغط الدم واضطراب التنفس واضطراب في عملية الهضم.
__________________

هذا وتمنياتنا لكم بمزيد من الإبداع والعطاء المثمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مصطلحات نفسيه وإرشاديه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: