منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 مدائــــن صالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمان القدر
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 509
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: مدائــــن صالح   الخميس 3 يناير - 14:14

مدائــــن صالح مدائــــن صالح مدائــــن صالح مدائــــن صالح مدائــــن صالح مدائــــن صالح مدائــــن صالح مدائــــن صالح
مدائــــن صالح

"مدائن صالح أو كما ُسميت قديما بالحِجر وشاع عنها أنها منطقة العذاب الإلهي (الصيحة) لقوم ثمود بعدما عقروا ناقة نبيهم صالح التي ولدت معجزة من صخر جبلي، وبقيت بيوتهم المنحوتة في الجبال، مهجورة بكنوزها تحميها عيون الجان ولعنات أهلها لكل من يتعدى عليها أو يدخلها ليلا"بهذه الذاكرة المختزلة بالخوف؛ يتأمل الزائر بوابة المنطقة الأثرية المحمية البالغ مساحتها 25كم، والمحاطة بشبك حديدي عال ومراقب أثناء انتظاره للدخول إليها بتصريح يحمله.

والمنطقة تتكون من التكتلات الجبلية المتباينة الحجم والمنتشرة؛ وتفاجئ الزائر برؤية واجهات بعض زواياها الجبلية العملاقة كقصور منحوتة بدقة هندسية معمارية محسوبة رياضيا، وترفض الخطأ، ويصل عددها إلى 80 ، فيما بعضها جاء متواضعا في النحت، بينما أخرى غير مكتملة، وكما يقول مطلق سليمان المطلق مساعد مدير وحدة الآثار والمتاحف في منطقة العلا "فخامة النحت وتواضعه يعود لمستوى صاحبه الاقتصادي إن كان من الأغنياء والحكام أو كان فقيرا" وتتقاطع مع الجبال المنحوتة بيوت طينية وحجرية وآثار لمزارع قديمة كانت لأهالي المنطقة الذين جاوروها وعاشوا بها إلى قبل 30 سنة ماضية تقريبا.

وأشهر الواجهات تتمثل في قصر الصانع، ومجموعة قصر البنت، ومجموعة الخريمات، ومجموعة جيم، وقصر الفريد الذي يعتبر أعلى واجهة حيث تصل إلى 21م، وقصر العجوز، إضافة إلى المعبد الذي يسمى بالديوان حيث تم نحته داخل جبل ضخم على هيئة مستطيل غير منتظم به مجالس منحوتة، ويصل طوله إلى 13م، وعرضه 10م، وقد استخدم لأداء الطقوس الدينية الوثنية لدى الأنباط و احتفالاتهم السياسية والاجتماعية بحاكمهم، وبجواره ممر شبه ضيق يدهش من يسير عبره برودة الهواء العالية جدا على نقيض الحرارة التي تتسم بها بقية أنحاء مدائن صالح الشبه صحراوية، وكما يقول المطلق"برودة الهواء هنا مستمرة صيفا وشتاء ولا تتغير أبدا، وهو ما حير الكثيرون هنا".

وهذا الممر المنحوت بين جبلين توجد على جوانبه عدد من الأشكال المنحوتة ترمز للآلهة بـ(قدس الأقداس) على هيئة حيوان أسطوري كرمز تجريدي لآلهتهم (ذو الشرى) ويقول مطلق"هنا كانوا يمارسون شعائرهم وطقوسهم الدينية، فأنت تجدين داخل هذه الجبال تجويفات منحوتة يبدو أنهم كانوا ينقطعون فيها للعبادة أو لعلها خاصة بكهانهم، كما أنهم سعوا لعمل قناة منحوتة لعبور الماء عندما تمطر السماء عليهم يتجمع فيه لكي يستعملونه في طقوسهم التعبدية".

قصور تحفها رائحة المومياء

ويتباين ارتفاع الواجهات المنحوتة قصورا ما بين 7 ـ إلى 22 مترا، تعلوها أشكال لحيوانات أسطورية وأسود ونسور منحوتة، ومكسرة رؤوسها نتيجة عبث بعض المارة عليها ممن يجهلون قيمتها التاريخية والعلمية وتعصبوا لوجهة نظر دينية، إذ تخترق جدرانها أثار لطلقات رصاص شوهت بعض الواجهات المنحوتة للقصور نتيجة استهدافها رؤوس الحيوانات الأسطورية، وهذه القصور في حقيقتها ما هي إلا قبور ومدافن للأنباط الذين سكنوا المنطقة ونحتوا جبالها للحياة الآخرة وبحسب قول المطلق"مدائن صالح جميع جبالها المنحوتة ما هي إلا قبور قام الأنباط بتكبد نحتها ما بين 6 أشهر إلى سنتين وأكثر، وتبلغ 131 قبرا، ولم يُسكِنوا فيها إلا الموتى".

وبرائحة الحياة المضيئة انبهارا بحجم القصور ودقة نحتها تدلف إلى داخل المقابر من خلال بوابة صغيرة في القصور كي تتنفس رائحة المومياء الطاغية المدفونة داخل بعض المدافن التي لم يتم نبشها من قبل السارقين والباحثين عن الكنوز، مخلفين وراءهم عددا من بقايا عظام بشرية متآكلة صغيرة الحجم وكما يقول مطلق"لقد ظهرت نتيجة نبش المقابر بحثا عن الذهب" و"الشرق الأوسط" التي دخلتها وجدتها عبارة عن حُجر صغيرة، ولا تظهر أبدا أنها استخدمت للسكن، لأنها تتكون من شقوق ولحود منحوتة متفاوتة في مقاساتها، وبأشكال طولية وعرضية، ولم تبدو على أحدها أنها كانت لعمالقة كما شاع عن الأقوام السابقة، وبحسب قول المطلق"من يرى النحت العالي في الجبال يحسب أن ساكنو هذه المنطقة عمالقة، إلا أنهم أناس عاديون مثلنا".

حلقة مفقودة بين تاريخ وأسطورة ثمود

وأوضح المطلق أن مدائن صالح بما فيها من مقابر منحوتة في الجبال هي نبطية وليست لها علاقة بالثموديين، وهو ما أكده الدكتور سامر السحلة أستاذ الآثار في جامعة الملك سعود بالرياض إذ قال"لم يُوجد دليل علمي أو معطيات أثرية حتى الآن تعود للثموديين المعروفين بأنهم قوم صالح، وكل الأدلة تعود للحيانيين والديدانين والأنباط الذين سكنوا المنطقة فقط".

وهذه الحقيقة التاريخية ظلت غائبة عن المسلمين وقتا طويلا حتى أنهم سموا المنطقة نسبة للنبي صالح منذ أوائل العصر الإسلامي، فيما كانت تسمى سابقا بالحِجر كما ذكر في القرآن وكذلك كتابات الإغريق نحو جوسيفوس الذي كان على علم بالمنطقة العربية، ومعاصرا للأنباط، وأكد هذه الحقيقة البروفيسور البريطاني جون هيلي عالم الآثار في معهد الدراسات الشرقية بجامعة مانشستر، وسجلها في (أطلال) حولية الآثار السعودية، ويقول"في هذا المكان كما يعتقد المسلمون قام النبي صالح يدعو أهل ثمود الذين كانوا يقيمون في المنطقة للإيمان، ولكنهم رفضوا دعوته".

ويؤكد هيلي نسبة الآثار إلى الأنباط "جميع الآثار المشاهدة في مدائن صالح هي في الواقع نبطية، ويرجع عهدها إلى القرن الأول الميلادي" وهذا ما ذهب إليه أيضا الدكتور أحمد زيلع عالم الآثار بجامعة الملك سعود إذ"يقال أن رجل في العهد العباسي تقريبا اسمه صالح سكن المدائن وعمرها، ولهذا نسبت المدائن إلى اسمه، إلا أنه قول غير مؤكد، ولكن هناك من اعتمد على الأدلة الشرعية في نسبة المنطقة لثمود"بحسب قول زيلع.

والثموديون الذين عذبوا بالصيحة المزلزلة يعودون في نسبهم إلى ثمود بن جائر بن أرم بن سام بن نوح عليه السلام، وهم أبناء عمومة (عاد) قوم النبي هود الذين عُذبوا بريح عاتية، وكانوا جميعا قبل أن يبعث أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام، وفيما يرى بعض الباحثين أنهم كانوا قبيلة وليسوا مملكة بالمفهوم الحضاري، حيث لم يعثر العلماء لهم على أثر أو نقوش مستقرة في مدائن صالح، وإنما نقوش قليلة منتشرة في أنحاء الجزيرة العربية إلا إذا كان النبطيون واللحيانيون أصلهم ثمودي، وقد عُثر على نقوش ثمودية في منطقة الخريبة التي تبعد عن المدائن بما يقارب 20كم، كما أوضح الدكتور سامر سحلة .

ويقول المطلق"الواجهات الجبلية المنحوتة وكذلك التحليل العضوي للبقايا البشرية من العظام التي تم العثور عليها في المقابر كلها تعود للقرن الأول قبل الميلاد أي عمرها 2100سنة، بينما ثمود عاشوا قبل هذا التاريخ بكثير جدا، ولو فرضنا بأن رمسيس الثاني هو فرعون موسى عليه السلام الذي يعود إلى 3000 سنة، فإن هذا يعني أن إبراهيم أبو الأنبياء وأبناؤه كانوا قبل ذلك بكثير جدا، وصالح قد بُعث قبل سيدنا إبراهيم، فكيف إذا ستكون هذه الجبال المنحوتة عائدة إلى الثموديين، وعمرها أقل بكثير من الفترة المحددة لوجودهم".

ويتابع المطلق"الشيء الوحيد الذي يعتمد عليه هو ما ذكر في القرآن عن جغرافية الحجر التي سكنوها وتتطابق معها، إلى جانب الحديث النبوي الذي ورد فيه أمر الرسول عليه السلام لصحابته حينما سبقوه إلى الحجر وهم متجهين لغزوة تبوك، وكانوا قد أعدوا الماء وعجنوا العجين منتظرين وصوله، لكنه أمرهم بأن يهرقوا الماء، ويعطوا العجين للإبل، ولما سألوه، أجابهم بأنها ديار عذاب، وأن عليهم البكاء والخشوع إذا ما مروا بها والخروج منها سريعا" لكن هل حدد النبي عليه السلام قوم ثمود أو ذكر نبيهم صالح في حديثه ؟ يجيب المطلق"لم يرد ذلك عنه".

والآثار المنحوتة على الجبال لا تقع فقط في منطقة مدائن صالح، إذ تمتد من منطقة العلا وحتى مدينة تبوك شمالا، وفي بعضها وتحديدا الخريبة وجدت نقوش ثمودية لم توجد في مدائن صالح ذاتها، فهل كان هناك دليل على أن حديث الرسول قيل في المدائن تحديدا أم ربما قيل في منطقة الخريبة أو غيرها أثناء رحلته إلى تبوك؟ يقول مطلق"لا، ربما نزل في مكان آخر وليس المدائن، وكل ما لدينا هو من المصادر المقروءة القديمة التي أشارت إلى الحجر، ولم تشر تحديدا إلى المنطقة التي نزل فيها الرسول ومنع أصحابه من الأكل بها والمبيت".

ومع ذلك فإن المنطقة قد تم تحديدها دون غيرها، ومنع السكن بجوارها وتم إخراج ساكنوها من مزارعهم وبيوتهم وتعويضهم عنها، بعد أن كانت على مر التاريخ مأهولة بالسكان حتى الثلاثين سنة الماضية بسبب وجود المياه العذبة والآبار التي تصل على أكثر من 80 بئرا، وخصوبة التربة التي يقول عنها المطلق"تم تحليلها ودراستها واكتشف أنها من أكثر ترب العالم خصوبة، ويمكن زراعة أي نوع من أنواع الفاكهة سواء صيفية أو شتوية" ويتابع"الآن لا يسكنها أحد ولم يبق سوى آثار أهلها من بيوت طينية، لأنها منطقة أثار محمية، بالإضافة إلى تحريم السكن فيها والأكل منها تنفيذا لما ورد في الحديث النبوي".


مقابر أسرية ونسائية

والأنباط الوثنيون كانوا يقدسون الموت ويؤمنون بالبعث في امتداد الحياة الأخرى، لذلك اهتموا بمقابرهم ونحت قصور لها في الجبال، دون أن يهتموا بمساكنهم التي يمارسون فيها الحياة اليومية لهذا لم تبق بيوتهم، واندثرت سوى بقايا فخار وأدوات استخدموها وكما أشار جون هيلي نقلا عن مصادر إغريقية قديمة عاصرت دولتهم"بأنهم لم يكونوا يبنون مساكن لهم أو يشربون الخمر في الأصل وأنهم كانوا يرعون الأغنام والإبل" ويقول زيلع"يبدو أنهم كانوا يسكنون الخيام أو بيوت طينية حجرية لم تصمد على امتداد الزمن ولم يعتنوا بها كما اعتنوا بمقابرهم".

وتتعدد داخل المقابر اللحود بمقاسات مختلفة لأنها عائلية، فاللحود الكبيرة التي تأتي بطول إنسان بالغ هي للكبار، بينما الصغيرة هي للأطفال، وقد تكون وضعت لجمع بقايا عظام الموتى عندما تهم الأسرة بدفن شخص جديد في المقبرة بحسب قول المطلق، ويقول"كانوا حريصين على أن تكون مقابرهم أسرية ولا يدفن معهم الغرباء، ويوصون بذلك، وإلا أصابته لعنة إلههم ذو الشرى ويدفع غرامة باهظة، وهم يسجلون وصيتهم كتابة باللغة النبطية أعلى واجهة المقبرة المنحوتة".

ومما كُتب على إحدى المقابر المعروفة بمقبرة(كمكم) رقمها (39) وتعود ملكيتها لامرأة في مجموعة قصر البنت المكونة من 23 مقبرة ما نصه"هذه المقبرة أنشأتها كمكم ابنة وائلة ابنة حرام وابنتها كليبة لأنفسهما، وذريتهما في شهر طيبة من السنة التاسعة من حط الحارثة ملك الأنباط المحب لشعبه، ويلعن ذو الشرى وعرشه واللات، من يبيع هذه المقبرة أو يشتريها أو يرهنها أو يمنحها أو يخرج من بداخلها من جثة أو عظام أو من يدفن فيها أحد غير كمكم وابنتها وذريتها، وكل من لا يفي بالمكتوب سيعاقب من ذو الشرى وهبل ومناط بخمس لعنات وغرامة قدرها 1000 قطعة حارثية من مدينة البتراء، وينجو من ذلك من يبرز بيده وثيقة من يد كمكم وابنتها كليبة تتعلق بالمقبرة المذكورة، وهبل بن لات بن عبد عباد الذي نحتها".

ويعلق المطلق"المقابر النسائية دائما بها عناية فائقة في تسجيل تفاصيل الوصية، إذ تحدد زمنها ومقاساتها، وتصب اللعنات على الغرباء أو من يتعدى على قبور عائلتها، وذو الشرى هو إلههم الرئيس كونهم كانوا وثنيين، وعادة النحات الذي ينحت المقبرة يذيل اسمه نهايتها حفظا لحقوقه الفنية والهندسية".

ويكمل حديثه"المرأة كانت أكثر دقة في تسجيل وصيتها من الرجل"ويستشهد المطلق بما سجل من وصية على مجموعة مقبرة رقم (121) في مجموعة (ج) الجبلية بما كتب نصه"هذه المقبرة أنشاها تيم الله بن حملة لنفسه، ووهب المقبرة هذه لأنثته (أمته أو زوجته) بنت جلهم من حين كتابة الهبة التي بيدها، والتي تمكنها أن تفعل ما تريد من 26 من شهر آب السنة 25 من حكم الحارثة المحب لشعبه" ويعلق المطلق" يبدو أن صاحب المقبرة عاشقا لأمته أو جاريته لهذا أمر بدفنها معه، وبتصرفها كما تشاء فيها بعد موته، وتؤكد هذه الوصايا أن الأنباط كانوا عربا وأسماؤهم عربية".

سلطة العشق والجن

وبين قصر الصانع ومجموعة مقابر قصر البنت حكاية عاشقين نبطيين تناقل التاريخ روايتها وبقي مكانها داخل حيز المدائن بين قصرين وكتلة صخرية نحيلة عُرفت بـمربط فرس ابن الصانع المنتمي إلى طبقة الصناع، والذي عشق ابنة حاكم رفض تزويجهما وبقيت سجينة والدها، فما كان إلا أن يذهب إليها ليلا، تنزل له شعرها الطويل ليتسلق عليه ويلتقيان، حتى حملت منه، وانكشف أمرهما، فأمر الحاكم بقتلهما ذبحا، وقتلت هي في قصر البنت وقتل هو على قمة جبل انسكب دمه عليه وبقي أثره حتى الآن كما شاع عنه، فسميت الواجهة المنحوتة بقصر الصانع تخليدا لحبهما بحسب قول المطلق.

وليست أساطير العشق وحدها التي فرضت سلطتها على مدائن صالح، بل حكايات الجن وحراس الذهب وكنوز الموتى كان لها نصيب الأسد من ذلك، وكما يقول عارف صالح البلوي أحد أبناء منطقة العلا "من الطبيعي أن تكون مسكونة بالجان، لكنهم لا يؤذون إلا من ينوي السرقة أو التعدي على ما في المقابر من كنوز، وكثيرة هي الحكايات التي نسمعها من أجدادنا باختفاء بعض من خرجوا للبحث عن الذهب ولم يعودوا، بينما بعضهم استطاعوا أن يحصلوا على الذهب بعد عقد معاهدات مع الجن".

لكن المطلق ينسب مثل هذه الحكايات إلى الروايات الشعبية والأساطير ويقول"هذه القصص لا صحة لها، والمنطقة لم تعرف بحكايات اختفاء أشخاص بها، لكنها إشاعات لأن المكان مبهم على الناس ويعتقدون بسكن الجن فيها" ومع عدم تصديق المطلق لهذه القصص إلا أن البلوي لم يكن يصدقها أيضا إلى أن قاده فضوله لزيارتها ليلا، سمع خلالها أصواتا كما يقول"لمجموعة من العصافير مع العلم بأنها تنام ليلا، حتى سمعت صدى يردد اسمي وينادي علي جعلني أفكر بالخروج فورا".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3405
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: مدائــــن صالح   الخميس 3 يناير - 23:32

بارك الله فيك علـى المـوضوع الجمـيل والطـرح الممـيز
أفـدتنا بمـعلومات قـيمة ومفيدة جـزاك الله خـيرا
نحـن في انتظـار مواضيـعك الجديـدة والرائـعة
لـك مـني أجمـل التحـيات ودمـت فـي أمـان الله وحفـظه
تحيـاتي الحـار ة



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدائــــن صالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: