منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 اعجازات علميه عن الارض لا يعلمها الا الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل الغزاوى
عضو فضى
عضو فضى


ذكر الابراج : الميزان عدد المساهمات : 293
تاريخ الميلاد : 20/10/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: اعجازات علميه عن الارض لا يعلمها الا الله   الجمعة 4 يناير - 18:47

عجازات علميه عن الارض لا يعلمها الا الله
عجازات علميه عن الارض لا يعلمها الا الله



اعجازات علميه عن الارض لا يعلمها الا الله
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

اعجازات علميه عن الارض لا يعلمها الا الله





البناء الكوني والمجرات




يوجد مثل هذه المجرة في الكون أكثر من مئة ألف مليون مجرة!! ويقول العلماء إنها تشكل بناء كونياً Cosmic Building
وهذه الحقيقة تحدث عنها القرآن بقوله تعالى: (والسماء بناء) [البقرة: 22]
وكلمة (بناء) تمثل معجزة علمية للقرآن لأن العلماء لم يطلقوا مصطلح البناء
الكوني إلا حديثاً جداً، ولكن القرآن سبقهم إلى هذه الكلمة قبل أربعة عشر
قرناً، فسبحان الله!

هل سيستمر الكون إلى الأبد؟
]





أسئلة كثيرة
يطرحها علماء الغرب اليوم، هل الكون أزلي؟ وإلى أين يسير بنا؟ هل سيتوسع
إلى الأبد؟ ولكنهم يحتارون في الأجوبة لأنهم لا يملكون الأساس الصحيح إلا
ما يشاهدونه بأعينهم ويجربونه بأجهزتهم. إن جميع الأشياء التي يراها
الإنسان لها بداية ونهاية، فلماذا يكون الكون أزلياً ولماذا يخالف هذه
الطبيعة؟ إنهم يتساءلون هل يمكن أن يأتي الكون من العدم، ثم يستمر في
التوسع إلى ما لا نهاية؟ إن الذين يدعون أن الكون سيستمر إلى ما لا نهاية
يخالفون أبسط القواعد التي وضعوها، فقد وضعوا قانوناً هو قانون مصونية
الطاقة والمادة، وهذا يعني أن المادة لا تُخلق ولا تفنى، ولو استمر الكون
في التوسع إلى الأبد، إذن من أين سيأتي بالطاقة اللانهائية لتزوده بالقدرة
على التوسع؟ تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ
لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا
إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء: 104]
.



صورة وآية: أول صورة لكوكب خارج المجموعة الشمسية


تحدث العلماء كثيراً عن كواكب منتشرة
في الكون، ولكنها المرة الأولى التي يتأكد فيها العلماء بالصورة من وجود
هذه الكواكب، ولكن القرآن أكد هذه الحقيقة قبل قرون طويلة....



قالت وكالة
الفضاء الأمريكية ناسا إن التلسكوب الفضائي هابل التقط أول صورة في وضح
الضوء لكوكب يدور حول نجم في نظام شمسي آخر. ويقدر حجم الكوكب "فومالهوت
بي" بثلاثة أضعاف حجم كوكب المشترى أكبر الكواكب السيارة في النظام الشمسي.
وتم التقاط الصورة بينما يدور الكوكب في مدار نجم فومالهوت، والذي يبعد 25
سنة ضوئية من الأرض.
[/size]


ويمثل التقاط مثل هذه الصور نوعا من
التحدي حيث أن وهج النجم يجعل من المستحيل تقريبا رؤية الكواكب المدارية
في ضوء مرئي. وهذا من شأنه إجبار الفلكيين أن ينظروا للكواكب بشكل غير
مباشر بقياس تأثير الجاذبية على النجم الذي تدور في فلكه الكواكب. وحسب
الصورة التي بثتها وكالة ناسا يبدو الكوكب نقطة صغيرة جداً في وسط حلقة
غبار حمراء ضخمة لحطام كوكب كبير. وتشبه أقراص الحطام الكبيرة لحزام كوبر
والذي هو عبارة عن دوائر حول النظام الشمسي ويحوي أجساما مجمدة كبيرة الحجم
من حبات الغبار وأحيانا مواد في حجم الكويكبات الصغيرة على غرار بلوتو في
النظام الشمسي الخاص بالأرض.


والسؤال: هل من الممكن أن توجد
كواكب أخرى في الكون؟ وهل من الممكن وجود حضارات أخرى وكائنات حية تعيش
عليها؟ هذا ما يبحث عنه العلماء، ولكن القرآن أشار إلى ذلك، هناك آيات
كثيرة تؤكد وجود كواكب أخرى وكائنات أخرى في الكون، ومن هذه الآيات قوله
تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ
إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29]. فهذه الآية تشير إلى وجود كائنات حية منتشرة في الكون، وليس في الأرض فحسب، لأن الله تعالى قال: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا) أي في السموات والأرض. فسبحان الله!
]فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ






ما أكثر الصور التي نرى فيها
تشكيلات رائعة للغيوم في السماء، إنها معجزة من معجزات الله تعالى في تشكل
الغيوم وبسطها في السماء بتراكيب بديعة تدل على عظمة الخالق عز وجل. يقول
تبارك وتعالى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ
فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ
وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا
أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) [الروم: 48]. ومعنى (كِسَفًا) أي قطعاً تماماً كما نرى في الصورة، إن هذا الوصف الدقيق لا يمكن أن يكون صادراً من لسان بشر، بل هو من عند رب البشر تبارك وتعالى!

لبرق والغيوم الثقيلة


[

وجد العلماء أن البرق لا يتشكل
إلا في الغيوم الثقيلة، وهذا ما أشار إليه القرآن في آية عظيمة ربط فيها
الحق تبارك وتعالى بين البرق والسحاب الثقال، يقول تعالى (هُوَ الَّذِي
يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ)
[الرعد: 12]. إن هذه الآية لا يمكن أن تكون من تأليف بشر عاش قبل 1400 سنة،
لأن العلوم كانت محدودة ولم يكن أحد من البشر يعلم شيئاً عن البرق أو
الغيوم الثقيلة، ولكن القرآن ذكر هذه الحقيقة لتكون شاهداً على صدق كتاب
الله تبارك وتعالى

غيوم ثقيلة


لقد أثبت

العلماء أن الغيوم في السماء تزن ملايين الأطنان إذن هي ثقيلة جداً،
ويتساءلون اليوم ما الذي يجمع بين هذه الغيوم ومن الذي يؤلف بين ذراتها،
وما الذي يبقيها معلقة في السماء دون أن تتشتت وتتبعثر؟! ولكنهم لم يجدوا
جواباً حتى الآن، أما كتاب الله تعالى فقد أعطانا الجواب على ذلك بقوله
تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا
ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ
يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا
مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ
يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43].
الشمس فرن نووي ملتهب










إن
الذي ينظر إلى هذه الصورة التي التقطتها وكالة ناسا للفضاء، يظن بأنه أمام
فرن ملتهب يشتعل في داخله الوقود ويبث النار الملتهبة. ولكن الحقيقة أن ما
نراه أمامنا هو جزء من سطح الشمس! وهذه الصورة تثبت أن الشمس هي فرن نووي
وقوده الهيدروجين وطريقة اشتعاله هي اندماج ذرات الهيدروجين وإنتاج كميات
كبيرة من الطاقة والحرارة والضوء. ولذلك قال تعالى: (وجعلنا سراجاً وهَّجاً)،
والشمس تشبه السراج من حيث آلية عملها، والسراج هو الآلة التي يشتعل فيها
الوقود ليمدنا بالضوء والحرارة والشمس كذلك هي آلة إلهية يشتعل فيها
الهيدروجين ليمدنا بالضوء والحرارة





نيزك الأكثر إضاءة




لقد
التقط العلماء صورة رائعة للنيزك الذي اخترق الغلاف الجوي للأرض واحترق
على أطراف هذا الغلاف محدثاً إضاءة هي الأكبر من نوعها التي يحدثها نيزك.
ويؤكد العلماء على أهمية هذا الغلاف الجوي للأرض وأنه يعمل مثل سقف نحتمي
تحته من الأخطار التي تحيط بالأرض من كل جانب، وتصوروا معي لولا وجود
الغلاف الجوي الذي يحفظ الأرض من هذه النيازك وغيرها فما هو مصيرنا؟ إن
الله تعالى هو الذي زود الأرض بهذا الغلاف ليحفظنا بها وقال: (وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً)!





مجرة رائعة!








في
هذه الصورة تظهر مجرة أسماها العلماء "إم 104" أو "مجرة القبعة" وهي مجرة
جميلة يبلغ عرضها أكثر من 50 ألف سنة ضوئية، وتبعد عنا أكثر من 28 مليون
سنة ضوئية، والسنة الضوئية تساوي 9.5 مليون مليون كيلو متر! يوجد في هذه
المجرة أكثر من 100 ألف مليون شمس كشمسنا!! ولذلك فإن كل نقطة من هذه
الصورة بحجم رأس الإبرة تمثل مجموعة من النجوم!! وأمام هذا المشهد الإلهي
الرائع لا بد أن نتذكر قوله تعالى: (أأنتم أشدّ خلقاً أم السماء)


الوردة الحمراء في السماء!





نرى
في هذه الصورة التي التقطتها وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" نجماً ينفجر
فكوّن شكلاً يشبه الوردة المدهنة بدهان أحمر، ولذلك أطلق عليها علماء الغرب
اسم (الوردة الحمراء المدهنة)، ومن عجائب القرآن أنه حدثنا عن هذا المشهد
والذي هو صورة مصغرة من أهوال يوم القيامة في قوله تعالى:
(فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) [الرحمن: 37]. فانظروا معي كيف يستخدم علماء الغرب التعبير القرآني ذاته، ألا يدل ذلك على أن القرآن كتاب الله؟!
[/size]



طراف الأرض تتآكل!





حقيقة دوران الأرض


هنالك
حقيقة علمية وهي أن هذه الأرض تدور حول نفسها، بحركة دائرية حول محورها
وتبلغ سرعتها عند خط الاستواء بحدود (1670) كيلومتراً في الساعة وهذه
السرعة أعلى من سرعة الصوت التي تبلغ 1200كم في الساعة، وبالرغم من ذلك لا
نحس بها! يقول تعالى: (صنع الله الذي أتقن كل شيء)
[النمل: 88]. وبالإضافة لدورانها حول نفسها فهي تدور حول الشمس بسرعة
عظيمة تبلغ أكثر من مائة ألف كيلو متر في الساعة!! إذن تدور الأرض حول
نفسها دورة كاملة كل يوم، وتدور حول الشمس دورة كاملة كل سنة، وتدور الأرض
مع المجموعة الشمسية حول مركز المجرة في زمن قدره أكثر من (200) مليون سنة
لتتم دورة كاملة!! فانظر إلى هذه النسب في الدورات: يوم - سنـة – 200 مليون
سنة. ليس هذا فحسب، بل المجرة بأكملها تدور في فلك شديد الضخامة لا يعلم
نهايته إلا الله تعالى القائل: (وكل في فلك يسبحون)[يس: 40].





وهو الذي مدّ الأرض

هذه الأرض التي نراها وادعة مستقرة،
لنتخيل أننا قمنا بتصويرها عبر ملايين السنين، فإننا سنرى حركة مستمرة
للغلاف الصخري (القشرة الأرضية والطبقة التي تليها) تشبه حركة الظل
المستمرة، ويقول العلماء إن القشرة الأرضية في حالة تمدد مستمر وحركة
ذهاباً وإياباً، وهذا ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي
مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ
الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ
النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الرعد:
3]. إنها بالفعل آية تستحق أن نتفكر فيها، ونحمد الله على أن سخر لنا هذه
الأرض لنعيش عليها حياة مستقرة ولم يجعلها مضطربة أو خربة مثل سطح القمر!









صورة وآية: ومن الأرض مثلهن


يصنف علماء الأرض كرتنا الأرضية التي
نعيش عليها إلى طبقات عددها سبع، وكل طبقة تتميز عن الأخرى وتختلف من حيث
الكثافة والحرارة ونوعية المادة، والعجيب أن القرآن حدَّد هذا العدد قبل
أربعة عشر قرناً....







تبين أخيراً وبعد سنوات طويلة من
البحث أن الأرض التي نعيش عليها مؤلفة من طبقات، وقد ظن العلماء في البداية
أن عدد هذه ا لطبقات هو ثلاثة، ولكن بعدما تطور العلم تبين أن عدد الطبقات
هو خمسة، وأخيراً أجرت هيئة الجيولوجيا الأمريكية مسحاً لباطن الأرض
بالموجات الزلزالية وكان عدد هذه الطبقات بشكل لا يقبل الشك هو سبعة،
العجيب أن هذا العدد هو ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي
خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ
الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) [الطلاق:
12]، أليست هذه معجزة تستحق التفكر؟!









فيديو طبقات الأرض وإعجاز الرقم سبعة


هل أثبت العلم أخيراً أن عدد طبقات
الأرض هو سبع طبقات بالضبط؟ وهل هناك معجزة قرآنية واضحة تتحدث عن هذا
الاكتشاف الذي لم يتأكد إلا في القرن الحادي والعشرين؟ .


نعيش خلال نصف ساعة من الحقائق
العلمية الممتعة مع أحدث الحقائق العلمية في علم الأرض، ونتأمل بالصور
واللقطات العلمية كيف أن العلماء يقسمون الأرض إلى طبقات ودائماً يكون عدد
طبقات الأرض سبعة. نتحدث أيضاً من خلال هذه الحلقة عن المعجزة القرآنية
والنبوية في الحديث عن طبقات الأرض السبعة. والهدف من الحديث القرآني
والنبوي.









وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ: رؤية جديد


يات كثيرة أودعها الله في هذه
الأرض وسخرها لنا لنكتشفها ونزداد إيماناً ويقيناً بهذا الخالق العظيم،
ولتكون وسيلة نرى من خلالها قدرة الله لنكون من الموقنين...



يقول تبارك وتعالى في محكم الذكر: (وَفِي
الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا
تُبْصِرُونَ * وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ
السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ)
[الذاريات: 20-23].
هذه آيات عظيمة يحدثنا فيها تبارك وتعالى عن
آياته في هذه الأرض وفي الأنفس، فالأرض التي خلقها الله تعالى لنا هيأها
بصورة مناسبة للحياة. فلو كانت الكرة الأرضية التي نعيش عليها وهي تبعد
بحدود مئة وخمسين مليون كيلو متر عن الشمس، لو كانت أبعد بقليل من هذه
المسافة عن الشمس لتجمدت الحياة على الأرض، ولو كانت أقرب أيضاً بقليل من
الشمس لاحترقت المخلوقات على وجه الأرض


فالله تبارك وتعالى جعل هذه الأرض في مدارها الصحيح والمناسب للحياة، والعلماء اليوم يقولون بالحرف الواحد:



إن هذه الأرض وُضعت في المدار الصحيح، والقابل للحياة، ولولا ذلك لم تظهر الحياة على ظهرها أبداً.



هذه آية من آيات الله تبارك
وتعالى تردُّ على أولئك الذين يقولون إن الكون نشأ بالمصادفة، إذ أن
المصادفة لا يمكن أن تحدث بهذا الشكل، فلا يمكن للمصادفة أن تضع الكرة
الأرضية بالذات على هذه المسافة الدقيقة من الشمس وتجعلها تدور بالحركة
المناسبة، لأن الأرض لو كانت أسرع مما هي عليه الآن لقذَفت بالمخلوقات إلى
الفضاء الخارجي، لم تستطع جاذبيتها الحفاظ على الاستقرار للناس، ولذلك قال
تبارك وتعالى: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً) [غافر: 64].





[]



لو أن هذه الأرض كانت بطيئة في
دورانها، ماذا حدث؟ نحن نعلم أن دوران الأرض حول نفسها في مواجهة الشمس
يولد الليل والنهار، فلو كانت الأرض أبطأ مما عليه اليوم، لامتد الليل
طويلاً، ربما لأشهر أو لسنوات وامتد النهار طويلاً أيضاً، ولكن الله تبارك
وتعالى الذي جعل الليل لباساً والنهار معاشاً جعل مدة دوران الأرض حول
نفسها هو بحدود 24 ساعة، وهذه المدة مناسبة لتركيبة جسم الإنسان، فالإنسان
لا يستطيع أن ينام أكثر من 7 أو 8 أو 9 ساعات، ولذلك فإن الله تبارك وتعالى
جعل الليل، وجعل النهار، مدتهما مناسبة لحجم وعمر وحركة هذا الإنسان، وهذه
نعمة من نعم الله تبارك وتعالى الكثيرة والتي قال فيهاSadوَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) [إبراهيم: 34]. فهذا هو حال الإنسان.. دائماً يظلم نفسه ويكفر بنعم الله تبارك وتعالى التي أنعمها عليه.




[[][/]



من نعم الله تبارك وتعالى أنه جعل
هذه الأرض كروية فاختار لها محيطاً أو قطراً لدائرتها مناسباً تماماً
للحياة على ظهرها، فعندما ننظر حولنا في أي اتجاه لا نرى كروية الأرض ولا
نحس بحركة هذه الأرض أيضاً ولا نشعر أن هنالك تقوساً أو انحناءً، بل نراها
ممهدة ونراها مسطحة أيضاً، لماذا؟ لأن الله تبارك وتعالى جعل محيط الأرض
وهو بحدود 40 ألف كم هو الرقم المناسب لكي نرى الأرض مسطحة أمامنا، وأمرنا
أن ننظر ونتأمل في هذه الأرقام وهذه الحقائق، قال تبارك وتعالى: (أَفَلَا
يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ
رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الْأَرْضِ
كَيْفَ سُطِحَتْ) [الغاشية:17-20]، والعلماء اليوم عندما ذهبوا إلى
الكواكب الأخرى، واكتشفوا حقيقة هذه الكواكب، وجدوا أن الأرض هي الكوكب
الوحيد الذي إذا وقفت على ظهره لا تشعر بأي انحناء أو أي خلل، بل تراه
مسطحاً وممهداً ومفروشاً أمامك، لذلك قال تعالى: (وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ) [الذاريات: 48].




[r]





إذا نظرنا إلى سطح القمر مثلاً،
نلاحظ أنه مليء بالفوهات البركانية، وبالحفر التي أحدثتها الزلازل والنيازك
التي ضربته لبلايين السنين، فإذا نظرنا إلى القمر نرى أنه غير مسطح وغير
ممهد وغير صالح للحياة أصلاً، فلا يمكن إنشاء وإعمار الحياة على ظهر القمر،
بينما الأرض هيأها الله تبارك وتعالى لنا، لكي تناسب حياتنا بالشكل الذي
يجعلنا أكثر استقراراً على ظهرها، وذكرنا بهذه النعمة، وأن الله تعالى هو
من مهدها لنا وجعلها قراراً: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ
لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ
صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ
فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [غافر: 64].



من عجائب هذا الكوكب أن الله
تبارك وتعالى خلقه مقسماً إلى طبقات، فالكرة الأرضية طالما نظر الناس إليها
على أنها جسم مستوٍ محاط بالبحار من كل الجوانب، حتى إنهم كانوا يسمون
البحار البعيدة مثل المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي وغيرها بحار الظلمات، أي
يعتبرون أن هنالك بقعة من اليابسة تحيط بها البحار من كل جانب، هذه نظرتهم
قديماً إلى الأرض. ولكن بعد أن اكتشف العلماء بعض أسرار الأرض تبين لهم أن
هذه الأرض ليست كتلة واحدة، إنما هي عبارة عن طبقات، بعضها فوق بعض.
[b



و بدأنا من خارج الأرض، من سطح
الأرض نلاحظ أن لدينا طبقة رقيقة جداً هي: القشرة الأرضية، والتي تمتد
لسبعين أو ثمانين كيلو متر أو مئة كيلو متر (وتختلف من منطقة لأخرى)، هذا
الغلاف أو هذه القشرة الأرضية ليست كتلة واحدة إنما منقسمة إلى مجموعة من
الألواح يفصل بينها صدع كبير وهو عبارة عن تشققات هائلة تمتد لآلاف
الكيلومترات، تقسم قشرة الأرض إلى مجموعة من الألواح.




[]



إذا تأملنا الصور الواردة من
الأقمار الاصطناعية، وكذلك الصور التي رسمها العلماء نلاحظ أن هذه الأرض
ليست كتلة واحدة، إنما مقسمة إلى مجموعة من الألواح وفيها صدع مشترك،
ومتعرج ويقسم هذه القشرة الأرضية إلى مجموعة من الألواح، ولذلك قال تعالى: (وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ) [الطارق: 12]،
وهذه الميزة لم يكن لأحد علم بها في ذلك الزمن، زمن نزول القرآن. ونرى في
هذه الصورة الصدع الموجود في أثيوبيا والذي يمتد لآلاف الكيلومترات.







لقد رأى أخيراً الإنسان هذا الصدع
وصوره وصور حركته أيضاً، وصور حركة هذه الألواح وهي تتحرك متباعدة عن
بعضها، ففي العام 2005 قام بعض العلماء بمراقبة الصدع الذي يفصل اللوح
العربي الذي يضم الجزيرة العربية والبحر الأحمر وهكذا، عن اللوح الأفريقي
الذي يضم قارة إفريقيا، عند منطقة أثيوبيا (هنالك شق واضح)، صوره العلماء
وأجروا التجارب ووجدوا أن اللوح الأفريقي يبتعد عن اللوح العربي، ووجدوا أن
هنالك مجموعة من الحمم البركانية تتدفق أثناء تباعد هذين اللوحين، وهذه
الحمم البركانية تتجمد وتشكل بعض أنواع الصخور



وهذا ما تحدث عنه القرآن بل وأقسم بالأرض وبأن لها ميزة هي ذات صدع، يقول تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ * وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ) [الطارق: 11-14]،





[][][/


هذه الألواح كما قلنا تتحرك
باستمرار، وتتحرك معها الجبال، وقد استطاع العلماء قياس هذه الحركة بدقة،
فمثلاً قارة استراليا، تحركت في العام الماضي مسافة 73 ملم باتجاه الشمال
الشرقي، وقد رصد العلماء هذه الحركة بالأقمار الاصطناعية وقاسوها بدقة،
وهنا نتذكر قول الحق تبارك وتعالى عن حركة الجبال: (وَتَرَى
الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ
اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا
تَفْعَلُونَ) [النمل: 88].




[b][/]



صدع أندرياس الذي يمتد لأكثر من
1300 كيلو متر، ونلاحظ بوضوح المسافة التي تقسم لوحين أرضيين، إن هذه الصور
الملتقطة حديثاً لم يكن لحد علم بها زمن نزول القرآن، فكيف جاء ذكرها في
القرآن؟! التفسير المنطقي الوحيد هو أن القرآن نزل بعلم الله تعالى



]ثم يأتي بعد القشرة الأرضية طبقة
ثانية هي: الغلاف الصخري الحارّ وهذه الطبقة أيضاً تمتد تحت القشرة
الأرضية، وتتحرك أيضاً مع القشرة الأرضية. ثم يأتي بعدها ثلاث طبقات
متتالية يسميها العلماء: (الوشاح) هذه الطبقات الثلاثة هي: الوشاح الأعلى
والوشاح الأوسط والوشاح الأدنى.
[/b]


ثم يأتي بعد ذلك كلما تعمقنا في
الأرض تأتي طبقة هي: النواة وهذه النواة تنقسم إلى طبقتين: طبقة خارجية
صلبة تسمى النواة الخارجية، وطبقة داخلية سائلة تسمى النواة الداخلية.




[][][]




لقد كان العلماء سابقاً يظنون بأن
الأرض تتألف من ثلاث طبقات فقط: القشرة والنواة وطبقة ثالثة بينهما. ولكن
بعد ذلك اكتشفوا أن النواة عبارة عن طبقتين فقالوا: إن الأرض أربع طبقات.
ثم اكتشفوا أن القشرة الأرضية يوجد تحتها غلاف صخري فقالوا: إن الأرض تتألف
من خمس طبقات. ثم اكتشفوا أن منطقة الوشاح هذه فيها: مناطق حارة ومناطق
أكثر حرارة ولذلك قالوا: هنالك طبقتين فأصبحت عدد الطبقات ستة. وآخر
الدراسات وهي الدراسات اليقينية التي أجريت في منتصف العام 2007 باستخدام
الموجات الزلزالية أثبتت أن الأرض سبع طبقات.


ولكن ما هي الموجات الزلزالية؟
هذه الموجات هي عبارة عن موجات يسببها الزلزال، فالزلزال عندا يحدث فإنه
يسبب موجات ميكانيكية عنيفة جداً تنتقل إلى نواة الأرض، هذه الموجات كلما
وصلت إلى طبقة من طبقات الأرض فإنها تنعكس تماماً مثل الضوء عندما يسقط على
الزجاج مثلاً أو على المرايا فينعكس، وكلما نزل على طبقة نجد أن هذا
الشعاع ينعكس عن كل طبقة يسقط عليها، فلاحظوا أن عدد طبقات الأرض هو سبع
طبقات، وهذه أحدث نتيجة وصل إليها العلماء في وكالة الجيولوجيا الأمريكية،
وهذه الوكالة طبعاً هي مصدر موثوق جداً للمعلومات تماماً توازي وكالة ناسا
للفضاء.





وهنا ربما نعجب إذا علمنا أن القرآن الكريم حدثنا عن هذا الأمر قبل 14 قرناً وحدد لنا عدد هذه الطبقات، يقول تبارك وتعالىSadاللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) وفي آية أخرى يقول: (سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا) [الملك: 3] بعضها فوق بعض طبقات، (وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) أي مثل هذه الطبقات السبع،(يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا) فانظروا إلى الحكمة والهدف من هذه الطبقات السبع: (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) [الطلاق: 12








[][b]

). [/b]
تصوروا معي هذه الحمم المنصهرة التي
تقذف يها الأرض وهي عبارة عن صخور منصهرة!! تصوروا لو أن إنساناً فكر مجرد
تفكير باختراق الأرض! إن العلماء لم ينزلوا إلى باطن الأرض، ولا يستطيعون
أصلاً أن يصلوا بسبب الضغوط الهائلة ودرجات الحرارة التي تصل إلى آلاف
الدرجات المئوية والتي تصهر أي مادة مهما كانت قوية، لذلك لا يمكنهم أبداً
أن يخترقوا أقطار الأرض أو ينفذوا من خلالها، وهذا ما حدثنا عنه القرآن،
قال تبارك وتعالى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ) [الرحمن:
33].



فالله تبارك وتعالى أخبر أن هذه
الأرض لا يمكن لأحد أن ينفذ من خلالها، وهنا ربما نرى إشارة عجيبة إلى
طبقات الأرض وإلى اختلاف أقطارها، في قوله تبارك وتعالى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)فلم يقل "قطر" واحد بل قال (أَقْطَارِ) وطبعاً كل طبقة من هذه الطبقات لها قطر يختلف عن الأخرى، إذاً هي طبقات بعضها فوق بعض، ولكل طبقة هنالك قطر.






هدف هذه الحقائق





[b]والآن لنتساءل: لماذا ذكر الله
تبارك وتعالى هذه الحقيقة الكونية في كتابه: هل لمجرد أن نطلع على معلومات
كونية؟ أو مجرد حب المعرفة؟ أم أن هنالك هدفاً عظيماً؟ لنتأمل الآية من
جديد:(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا) تأملوا معي هذه الكلمة لماذا جعل الله تعالى سبع طبقات وحدثنا عنها: (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)أيها
الإنسان – أيها الملحد – أيها الغافل عن ذكر الله تبارك وتعالى – إن الله
تبارك وتعالى حدثك عن طبقات الأرض السبعة وأخبرك أن السموات سبعة أيضاً
وأنت اليوم تشاهد بنفسك هذه الطبقات السبع وهو أعلم بالسر وأخفى، فكما أن
الله تبارك وتعالى حدثك عن شيء لا تراه بعينك ولا يمكن لأحد رؤيته، ولكن
الأجهزة تقيسه لك، كذلك فإن الله يعلم جميع أعمالك، وأنه أحاط بكل شيء
علماً: (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا






بقلم عبد الدائم الكحيل
[/size]




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد مسعود
برونزى


عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعجازات علميه عن الارض لا يعلمها الا الله   السبت 5 يناير - 7:29




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اعجازات علميه عن الارض لا يعلمها الا الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: