منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 المذاهب الفقهية ... ما بقي منها وما اندثر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل الغزاوى
عضو فضى
عضو فضى


ذكر الابراج : الميزان عدد المساهمات : 293
تاريخ الميلاد : 20/10/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: المذاهب الفقهية ... ما بقي منها وما اندثر   الجمعة 4 يناير - 20:37

المذاهب الفقهية ... ما بقي منها وما اندثر المذاهب الفقهية ... ما بقي منها وما اندثر
المذاهب الفقهية ... ما بقي منها وما اندثر المذاهب الفقهية ... ما بقي منها وما اندثر
المذاهب الفقهية ... ما بقي منها وما اندثر
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن اتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .
وبعد، فهذا تعداد لمذاهب أئمة الإسلام الفقهية، ذكره عبد الوهاب بن أحمد الشعراني (ت 973 هـ) في كتابه " الميزان الشعرانية المدخلة لجميع أقوال الأئمة المجتهدين ومقلّديهم في الشريعة المحمديّة " (1/52)، حيث أورد مثالاً للشريعة المحمديّة ومذاهبها الفقهية قال فيه " مثال عين الشريعة المطهّرة التي يتفرّع منها كل قول من أقوال المجتهدين ومقلّديهم إلى يوم القيامة، ومثال مذاهب جميع المجتهدين المندرسة والمستعملة مثال الخطوط الشارعة إلى العين الوسطى في سائر الجوانب "، وقال الشعراني : " فمن تأمّل في ذلك عرف ما أردناه بقولنا إنه ليس مذهب أولى بالشريعة من مذهب لرجوعها كلّها إلى عين واحدة " .
وها هي مذاهب المجتهدين التي ذكرها :
1 - مذهب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ( ت 32 هـ ) .
2 - مذهب عائشة رضي الله عنها ( ت 57 هـ ) .
3 - مذهب عبد الله بن عمر رضي الله عنه ( ت 73 هـ ) .
4 - مذهب عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ( ت 101 هـ ) .
5 - مذهب مجاهد ( ابن جبر، توفي بعد المئة هجرية بقليل ) .
6 - مذهب الشعبي ( عامر بن شراحيل، توفي بعد المئة هجرية بقليل ) .
7 - مذهب عطاء ( ابن أبي رباح، ت 114 هـ ) .
8 - مذهب الأعمش ( سليمان بن مهران، ت 147 أو 148 هـ ) .
9 - مذهب الإمام أبي حنيفة ( النعمان بن ثابت، ت 150 هـ ) .
10 - مذهب سفيان الثوري ( ت 161 هـ ) .
11 - مذهب الإمام الليث ( ابن سعد، ت 175 هـ ) .
12 - مذهب الإمام مالك ( ابن أنس، ت 179 هـ ) .
13 - مذهب سفيان بن عيينة ( ت 198 هـ ) .
14 - مذهب الإمام الشافعي ( محمد بن إدريس، ت 204 هـ ) .
15 - مذهب إسحاق ( ابن إبراهيم بن راهويه، ت 238 هـ ) .
16 - مذهب الإمام أحمد ( ابن حنبل، ت 241 هـ ) .
17 - مذهب الإمام داود ( ابن علي الظاهري، ت 270 هـ ) .
18 - مذهب محمد بن جرير ( الطبري، ت 310 هـ ) .
---------------------------
انتهى
قال أبو معاوية البيروتي - عفا الله عنه - : فات الشعراني ذكر مذهب الإمام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( ت 157 هـ )، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (7/117) : " كان للأوزاعي مذهب مستقل عمل به فقهاء الشام مدّة، وفقهاء الأندلس مدّة، ثم فني "، وقال عبد الباسط الفاخوري في " تحفة الأنام مختصر تاريخ الإسلام " (ص 82) : " وقد بقي أهل الشام وما يليها وأهل الأندلس يتعبّدون على مذهبه نحو مئتين وعشرين سنة " .قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 8/91 ) - بعد أن ذكر أئمة التابعين ومن أتى بعدهم، وذكر أصحاب المذاهب الفقهيّة السابق ذكرهم - :
ثم من بعد هذا النمط تناقص الاجتهاد، ووُضِعَت المختصرات، وأخلد الفقهاء إلى التقليد من غير نظر في الأعلم، بل بحسب الاتفاق، والتشهّي، والتعظيم، والعادة، والبلد، فلو أراد الطالب اليوم أن يتمذهب في المغرب لأبي حنيفة لَعَسُرَ عليه، كما لو أراد أن يتمذهب لابن حنبل ببخارى وسمرقند لَصَعُبَ عليه، فلا يجيء منه حنبلي، ولا من المغربي حنفي، ولا من الهندي حنفي .....
وكذلك اشتهر مذهب الأوزاعي مدّة، وتلاشى أصحابه، وتفانوا،
وكذلك مذهب سفيان وغيره ممّن سمّينا،
ولم يبقَ اليوم إلاّ هذه المذاهب الأربعة، وقلّ من ينهض لمعرفتها كما ينبغي فضلاً عن أن يكون مجتهداً،
وانقطع أتباع أبي ثور بعد الثلاث مئة،
وأصحاب داود إلا القليل،
وبقي مذهب جرير إلى ما بعد الأربع مئة،
وللزيدية مذهب في الفروع بالحجاز وباليمن، لكنه معدود في أقوال أهل البدع؛ كالإمامية،
ولا بأس بمذهب داود، وفيه أقوال حسنة، ومتابعة للنصوص، مع أن جماعة من العلماء لا يعتدّون بخلافه، وله شذوذ في مسائل شانت مذهبه .قال د . عبد الله محمد الجبوري في " فقه الإمام الأوزاعي " ( 1 / 60 ) :
ولكن لم نعثر على مدوّنة دُوِّنَ فيها آراء الإمام وفتاويه، كما لم نعثر على مدوّنات له أو لأصحابه تجمع آراءهم وآراء إمامهم كما عُثِرَ على مدوّنات للأئمّة الأربعة ولأصحابهم حفظت مذاهبهم وعلم ما فيها .
وكل ما عُثِرَ عليه أقوال فقهية وفتاوى منثورة في كتب الفقه المذهبي وكتب الخلاف وكتب التفسير والحديث، وقد جمعتُ ما أمكنني العثور عليه في هذه الكتب من فقهه ورتّبته على أبواب الفقه المشهورة .قال د . محمد بن سعيد بن شقير في " فقه عمر بن عبد العزيز " ( 1 / 106 ) :
مع أن عمر بن عبد العزيز قد بلغ القمة في العلم إلاّ أن علمه لم يُنقَل إلينا منه إلاّ القليل،
وذلك يرجع لأمرين :
1 - انشغاله بأمور تدبير الرعية وقيادة الأمة ورد المظالم والسهر على مصالح المسلمين .
2 - قرب وفاته، فقد توفّي في الأربعين من عمره؛ الأمر الذي لم يمكّن تلاميذه من نقل ما عنده من العلم .
اهـ .قال الإمام الآجرّي في " جزء فيه حكايات عن الشافعي وغيره " ( ق 3 ) :
أخبرنا أبو بكر، قال : حدثنا أبو الحسن - صاحب بن بيان المعروف بالحربي صاحب إبراهيم الحربي - قال : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي يقول :
سُئِلَ أحمد بن حنبل عن كتب مالك، فقال : حديث صحيح ورأي ضعيف ( 1 ) .
وسُئِلَ عن الأوزاعي فقال : رأي ضعيف وحديث ضعيف ( 2 ) .
وسُئِلَ عن أبي حنيفة فقال : لا رأي ولا حديث .
وسُئِلَ عن الشافعي فقال : رأي صحيح وحديث صحيح ( 3 ) .
=
( 1 ) قال البيهقي في " مناقب الشافعي " ( 1 / 166 ) : قال ذلك - أي أحمد بن حنبل - في مالك رحمه الله لأنه كان يترك حديثه الصحيح ويعمل بعمل أهل المدينة في بعض المسائل . اهـ .
( 2 ) قال البيهقي في " مناقب الشافعي " ( 1 / 166 ) : قال ذلك - أي أحمد بن حنبل - في الأوزاعي رحمه الله لأنه كان يحتج بالمقاطيع والمراسيل في بعض المسائل، ثم يقيس عليها . اهـ .
( 3 ) قال البيهقي في " مناقب الشافعي " ( 1 / 166 ) : قال ذلك - أي أحمد بن حنبل - في الشافعي رحمه الله لأنه كان لا يرى الاحتجاج إلاّ بالحديث الصحيح المعروف، ثم يقيس الفروع على ما يثبت أصلها بالكتاب والسنة الصحيحة والإجماع . اهـ .قال الشيخ محمد عيد عباسي في " بدعة التعصّب المذهبي " ( ص 222 ) :
هذا ما كان من شأن انتشار المذاهب الأربعة، وأسباب بقائها،
فأما المذاهب الأخرى فقد دالت ودرست؛ لأنها لم تحمها حكومة،
ولم يمكّن لها سلطان،
ولم يقُم بأمرها أتباع نشيطون،
ثم إنها لقيت من أتباع المذاهب الأربعة العداء والإنكار،
فلم يكُن يُوَلَّى قاضٍ من غير الأئمة الأربعة،
ولا يُقَدّم للخطابة والإمامة والتدريس ولا تُقبَل شهادته .
و من المذاهب المندثرة :
مذهب ابن خزيمة و اسحاق بن راهويه، حيث كان لهما أثر في أوساط المحدثين .
قال ابن القيم : " وقد كان إمام الأئمة ابن خزيمة رحمه الله تعالى له أصحاب ينتحلون مذهبه ، ولم يكن مقلداً ، بل إماماً مستقلاً كما ذكر البيهقي في مدخله عن يحيى بن محمد العنبري ، قال : طبقات أصحاب الحديث خمسة : المالكية ، والشافعية ، والحنبلية ، والراهوية ، والخزيمية أصحاب ابن خزيمة ". ( إعلام الموقعين ) .قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى ( 20 / 583 ) :
فإن الثوري إمام أهل العراق وهو عند أكثرهم أجل من أقرانه كابن أبي ليلى والحسن بن صالح بن حي وأبي حنيفة وغيره
وله مذهب باقٍ إلى اليوم بأرض خراسان ‏.‏
والأوزاعي إمام أهل الشام
وما زالوا على مذهبه إلى المائة الرابعة ،
بل أهل المغرب كانوا على مذهبه قبل أن يدخل إليهم مذهب مالك ... اهـ .كان الغالب على أهل الشام مذهب الأوزاعي، حتى ولي قضاء دمشق أبو زرعة محمد بن عثمان، فأدخل إليها مذهب الشافعي وحكم به، وتبعه من بعده من القضاة، وكان يهب لمن يحفظ مختصر المزني مئة دينار .
==============
المصدر : نظرة تاريخية / لتيمور / ص 32 ( نقلاً عن رفع الإصر والإعلان بالتوبيخ ) .قال أبو الوفاء ابن عقيل : ( هذا المذهب إنما ظلمه أصحابه ! لأن أصحاب أبي حنيفة والشافعي اذا برع أحد فيهم تولى القضاء وغيره من الولايات فكانت الولاية سبباً في تدريسه واشتغاله بالعلم فأما أصحاب أحمد فإنه قل فيهم من يعلم بطرف من العلم الا ويخرجه ذلك الى التعبد والتزهد لغلبة الخير على القوم فينقطعون عن التشاغل بالعلم . )
قال ابن بدران : ( وأصاب هذا المذهب ما أصاب غيره من تشتت كتبه حتى آلت الى الاندراس وأكب الناس على الدنيا فنظروا اليه فاذا هو منهل سنة وفقه صحيح لامورد مال فهجره كثير ممن كان متبعاً له رجاء طلب قضاء أو وظيفة فمن ثم تقلص ظله عن البلاد السورية وخصوصاً في دمشق )
المصدر : المدخل الى دراسة المذاهب الأربعة ( للأشقر )
آخر من كان يفتي على مذهب الإمام سفيان الثوري ببغداد
فائدة قرأتها اليوم في أحد أجزاء " لقاء العشر الأواخر في رمضان سنة 1430 هـ "،
وهو : جزء فيه ذكر شيوخ الشريف ابن المهدي محمد بن العباس ابن المهدي ( ت 444 هـ )،
جاء فيه ( ص 42 ) :
ذكر الشيخ أبي بكر عبد الغفار بن عبد الرحمن الدينوري
الفقيه على مذهب سفيان الثوري، كان آخر من يفتي على مذهب الثوري بمدينة السلام في جامع المنصور، رحمة الله عليه، وكان إليه النظر في الجامع والقيام بأمره .
مات في شوال سنة خمس وأربع مئة، ودُفِن في المقبرة خلف الجامع . اهـ .قال السمعاني في " الأنساب " ( مادة : السفياني ) :
السفياني: بضم السين المهملة، وسكون الفاء، بعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي أخرها النون.
هذه النسبة لجماعة على مذهب سفيان الثوري، وهم عدد كثير لا يحصون، وإلى الساعة أهل الدينور أكثرهم على مذهبه. اهـ .
وقال في " الأنساب " ( مادة : الثوري ) :
وجماعة من أهل الدينور هم على مذهب سفيان الثوري اشتهروا بهذه النسبة منهم أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين الدينوري الثوري، روى عنه أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الاصبهاني الحافظ.
والشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدوني الثوري، حدث بكتاب السنن للنسائي عن أبي نصر الكسار، روى لنا عنه جماعة كثيرة بخراسان والعراق، وسمع منه والدي رحمه الله . اهـ .
ومن أتباع مذهب الإمام سفيان الثوري أيضاً :
جاء في " ذيل ذيل تاريخ مولد العلماء ووفياتهم " لابن الأكفاني ( ت 524 )، وفيات سنة ثمان وستين وأربعمئة :
فيها توفي أبو بكر مكي بن جابار بن عبد الله الدينوري الحافظ في يوم الخميس ودفن يوم الجمعة الرابع من رجب
وكان قد رحل في طلب الحديث الى مصر والشام ولقى أبا سعد أحمد بن محمد الماليني وخلف بن محمد الواسطي و عبدالغني بن سعيد المصري الحفاظ .....
وكانت له عناية جيدة بمعرفة الرجال حدث بشيء يسير سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني وغيره وامتنع من إسماع الحديث بآخره
وطلب الشيخ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ منه أن يسمعه شيئا من حديث فأبى
وكان على مذهب سفيان الثوري . اهـ .
وجاء في تاريخ الإسلام
(حمدون بن أحمد بن عمارة.)
أبو صالح النَّيسابوري الصُّوفيّ العارف، المعروف بحمدون القصّار. قدوة الملاميّة بخراسان، ومنه انتشر مذهبهم، وهو تخريب الظاهر وتعمير الباطن، مع التزام الشرع وواجباته ظاهراً وباطناً. وكان فقيهاً على مذهب سفيان الثَّوريّ ، ت 271 هـ . اهـ .
جاء في الأنساب ( مادة : القيافي ) :
أبو عتاب حماد بن صفوان بن عتاب الغافقي القيافي،
من أهل مصر،
كان جليساً لليث بن سعد،
وكان يحفظ مذهب الليث . اهـ .
يحيى بن المنجم النديم
أبو أحمد يحيى بن علي بن أبي منصور، المعروف بالمنجم
ترجم له ابن خلكان في " وفيات الأعيان " وقال :
وكان أبو الحسن أحمد المذكور متكلماً فقيهاً على مذهب أبي جعفر الطبري، وله كتب صنفها منها كتب أخبار أهله ونسبهم في الفرس، وكتاب " الإجماع في الفقه " على مذهب أبي جعفر الطبري، وكتاب " المدخل إلى مذهب الطبري ونصرة مذهبه " وكتاب " الأوقات " وغير ذلك. اهـ .
جاء في " تاريخ الإسلام " :
(المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرار)
الفقيه الجريري، نسبةً إلى مذهب محمد بن جرير الطبري.
...... توفي 390 هـ . اهـ .
وجاء في " معجم المؤلفين " :
علي الدولابي (كان حيا قبل 310 ه) (923 م)
علي بن عبد العزيز بن محمد الدولابي، فقيه على مذهب أبي جعفر الطبري، وهو من أصحابه.
له من الكتب: الرد على بن المغلس، كتاب في بسم الله الرحمن الرحيم، القراءات، اصول الكلام، وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم.
(ط) ابن النديم: الفهرست 1: 235،
وجاء أيضاً في " معجم المؤلفين " :
أبو بكر بن كامل (كان حيا قبل 310 ه) (923 م)
أبو بكر بن كامل.
من اصحاب ابي جعفر الطبري، والمتفقهة على مذهبه.
له من الكتب على مذهب الطبري: جامع الفقه، الحيض،
الشروط، والوقوف.
(ط) ابن النديم: الفهرست 1: 235
اء في " العبر " للذهبي وفيات سنة 303 :
وفيها الحافظ الكبير أبو العباس الحسن بن سفيان الشيباني النسوي صاحب المسند،
تفقه على أبي ثور وكان يفتي بمذهبه ،
وسمع من أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والكبار وكان ثقة حجة واسع الرحلة .
للفائدة،
ترجمة أبي ثور من " تهذيب الاسماء واللغات " للنووي :
ومع هذا الذى ذكرته من كون أبى ثور من أصحاب الشافعى، وأحد تلامذته والمنتفعين به، والآخذين عنه، والناقلين كتابه وأقواله، فهو صاحب مذهب مستقل، لا يُعد تفرده وجهًا فى المذهب بخلاف أبى القاسم الأنماطى، وابن سريج، وغيرهما من أصحابنا أصحاب الوجوه، هذا هو الصحيح المشهور.
وقال الرافعى فى كتاب الغصب: أبو ثور وإن كان معدودًا وداخلاً فى طبقة أصحاب الشافعى، فله مذهب مستقل، لا يُعد تفرده وجهًا، هذا كلام الرافعى، وهو مقتضى قول ابن المنذر، وابن جرير، والساجى، وغيرهم من الأئمة المصنفين فى اختلاف مذهب العلماء، حيث يذكرونه مع الشافعى تارة موافقًا وتارة مخالفًا، ولا يذكرون باقى أصحاب الشافعى.
وأما قول صاحب المهذب فى أول باب الغصب، وقال: أبو ثور من أصحابنا، فظاهره أنه عده صاحب وجه، ويؤيد هذا أنه ذكره فى الكتاب ناقلاً عنه ما يخالف فيه، مع أنه لا يذكر غيره من أصحاب المذاهب المخالفين كأبى حنيفة، ومالك، وأحمد، وغيرهم، إلا فى مثل قوله ليخرج من خلاف أبى حنيفة ونحوه، ومع هذا فيمكن تأويل كلام صاحب المهذب على موافقة الكثيرين فيما قدمناه عنهم، ويكون مراده بذكره حيث هو منسوب إلى الشافعى، معدود من أصحابه، إلا أن هذا ينتقض بأحمد بن حنبل وغيره، فإنه أخذ عن الشافعى، ولا يذكره كذكره أبا ثور.
وأما ما سلكه صاحب المهذب فى أبى ثور، حيث يقول: قال أبو ثور كذا، وهذا خطأ، وحافظ على هذه العبارة، فلا يكاد يخل بها فمسلك فاسد، وعادة مُنكرة مستقبحة، فإن كثيرًا من المسائل التى يحكيها أبو ثور لا تكون ضعيفة إلى حد يقال فيه: وهذا خطأ، بل كثير منها مذهبه فيها قوى أو أقوى من مذهب الشافعى دليلاً، مع أن صاحب المهذب لا يستعمل هذه العبارة الفاسدة فى أكثر أصحابنا الذين لا يساوون أبا ثور، ولا يدانونه فى الفضيلة، وقد تكون وجوههم فى كثير من المسائل أضعف من مذهب أبى ثور، فالصواب إنكار هذه العبارة فى أبى ثور. اهـ .وللفائدة،
ترجم محمد جميل الشطي ( ت 1379 هـ ) في كتابه " أعيان دمشق " ( ص 343 – 344 ) لمحمد بن حسن الشطي الحنبلي الدمشقي ( ت 1307 هـ )، وقال في ترجمته :
وكان يميل إلى إحياء المذاهب المندرسة ونشرها، وله اطلاع واسع على أقوال المجتهدين، حتى إن العلامة محمود أفندي الحمزاوي مفتي دمشق كان طلب منه جمع مسائل الإمام داود الظاهري، فجمع رسالة في ذلك قدّمها إليه في أيام يسيرة ( طُبِعَت بدمشق سنة 1330 ) .فائدة عن الأوزاعي رحمه الله
قال صالح بن يحيى آل بُحْتُر ( ت بحدود 840 هـ ) في كتابه " تاريخ بيروت " ( ص 23 - 24 / ط . المطبعة الكاثوليكية – 1840 م ) : وقد خرج من بيروت كثيرٌ من أهل العلم؛
منهم الأوزاعي، وهو أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو إمام أهل الشام وعالمهم، قيل أنَّهُ أجاب في سبعين ألف مسألة وصار يُعمَل بمذهبه في الشام نحو مائتي سنة، وآخر من عمل بمذهبه أحمد بن سليمان بن جَنْدلم قاضي الشام، وعمل أهل الأندلس بمذهبه أربعين سنة، ثم تناقص بمذهب الإمام مالك على يد عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الأموي، وكان الأوزاعيّ عظيم الشأن بالشام، وكان أمرهُ فيهم أعزّ من أمر السلطان، أسندَ عن جماعة من التابعين، وأسندَ عنهُ من العلماء جمٌّ غفير، وقد جعلتُ له كتاباً يتضمَّن ترجمته واختصرتُ ذكرهُ هاهنا، وكان مولده ببعلبك سنة 88 ( 707 م ) وقيل 93 للهجرة ( 712 م )، ومنشأُهُ بالبِقاع، ونقلتهُ أمُّهُ إلى بيروت فرابطَ بها إلى أنْ مات سنة 157 ( 774 م ) بكرةَ يوم الأحد لليلتين بقيتا من صَفَر، وقيل في شهر ربيع الأول.
ومنهم محمد ولد الأوزاعي، كان عابداً قانتاً، وكان يُظَنُّ فيه أنهُ من الأبدال، عاش بعد أبيه عشرين سنة.
ومنهم عبد الغفّار بن عثمان صهر الأوزاعي. اهـ .
صدر عن دار الضحى / بيروت :
# أبو ثور بين التمذهب والاجتهاد
إعداد : الشيخ محمد خليفة سعود آل ثاني
مراجعة وتعليق : د . خالد عبد القادر



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد مسعود
برونزى


عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: المذاهب الفقهية ... ما بقي منها وما اندثر   السبت 5 يناير - 7:28




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المذاهب الفقهية ... ما بقي منها وما اندثر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: