منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 منهج البيروني في دراسة الأديان الجزء الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: منهج البيروني في دراسة الأديان الجزء الثانى    الأحد 6 يناير - 10:30

منهج البيروني في دراسة الأديان الجزء الثانى
منهج البيروني في دراسة الأديان الجزء الثانى
منهج البيروني في دراسة الأديان الجزء الثانى
منهج البيروني في دراسة الأديان الجزء الثانى
منهج البيروني في دراسة الأديان الجزء الثانى
منهج البيروني في دراسة الأديان الجزء الثانى
نلاحظ من خلال هذا التشخيص الدقيق للصعوبات الذاتية المعرقلة لكلّ تقدّم في مجال دراسة الأديان أنّ البيروني كان على وعي كبير بأهمية بناء الذات وتخليصها من مركّبات الاستعلاء أو النقص، حتّى يتيسّر لها فهم بقية الأديان بعيدًا عن المواقف العاطفية الانفعالية العارضة التي يجب أن لا تتحوّل إلى منهج نسلكه أو آلية نعتمدها، للتعرّف على الآخر والتواصل معه. ولقد استطاع صاحب وبطريقة تأليفية أن يقف عند أهمّ كما يسمّيها وهي الحكم على الآخر من خلال العادة بماهي تراكمات تاريخية وثقافية، والتعصّب بما هو رفض للآخر، والتظافر بما هو انتصار لأهل الملّة على بقية الملل وإتّباع الهوى، بما هو تغييب للعقل، والتغالب بالرئاسة بما فيه من مركزية وادّعاء ملكية الحقيقة المطلقة دون بقية الخلق.

إنّ المتمعّن في [65] البيروني يلاحظ أنّها تشترك في خضوعها المطلق للذاكرة الدينية الجماعية في مختلف مستوياتها الثقافية والاجتماعية والنفسية . لقد أدرك البيروني أنّ سابقيه ممّن اطّلع على كتبهم أو أخذ عنهم العلم لم يوفّقوا في دراسة الأديان دراسة موضوعية، لتقيّدهم بذاكرة مركزية رسمت من خلال تراكمات تاريخية صورًا نمطية لمن يخالف المسلمين في الفكر والعقيدة. ولقد أصبحت هذه الذاكرة المصدر الأساسيّ في نقل أخبار بقية الملل، ونتج عن ذلك الوثوق المطلق بالمصادر الإسلامية والتشكيك في مصادر الملّة المدروسة باعتبارها مصادر محرَّفة ومزيَّفة.

لقد أدرك صاحب أنّ البحث في الأديان غاية من الصعب إدراكها، وفنّ من الصعب إتقانه وعلم من العسير تأسيسه، وذلك لكثرة المعوّقات وضعف الإنسان أمام مرجعياته وانتماءاته. ولقد عبّر عن وعيه بصعوبة المنهج الذي اختار في كتابه قائلا: [66]. وإذا علمنا بأنّ كتاب "الآثار الباقية..." أُلّف قبل [67] أدركنا أنّ ما لاحظه البيروني من صعوبات في كتابه الأوّل حاول تذليلها في كتابه اللاّحق باعتماده منهجًا يقوم أساسًا على المعاينة ويتحرّر من سلطة الأخبار وهيمنة أرباب الأحاديث من أهل السّماع والرواية.ولذلك نجده يشكك صراحة في عدّة مواضع من كتاب في بعض الأخبار، فنجده على سبيل المثال يفنّد عند حديثه عن ما ذكره بعض الرواة بخصوص اليونان وحضارته فقال: [68] وكأنّه يميّز بين خطاب يقوم على الجهل وآخر يقوم على دراية أسّها العقل وآلتها المعاينة. ويبدو من كلام البيروني أنّه ينتقد بشدّة دراسة الأديان دون معرفتها على حقيقتها فكيف لنا أن نتحدّث عن منظومة دينية لا نعرف مكوّناتها وطقوسها ولا نعي رموزها ولا نفهم لغتها ...؟

لا نبالغ إذا ذهبنا أنّ البيروني أدرك بكلّ نضج معوّقات دراسة الأديان في سياقه التاريخي الذي عاشه.ولعلّ ما رسّخ هذه الصعوبات عبر مختلف مراحل تاريخ الفكر الإسلامي غياب التأسيس الجماعي ، إذ ظلّت محاولات البيروني وغيره ممّن سبقه أو جاء بعده محاولات فردية طوتها وفي أحسن الأحوال كانت أصوتًا خافتة لا يكاد يدركها عامّة النّاس ولا خاصّتهم. ولقد أدرك البيروني محدودية العمل الفردي، فالإنسان محدود القدرات قصير العمر كثير النسيان، وهنا تتنزّل أهمية العمل الجماعي في دراسة الأديان.ولعلّ مشروعية هذا الموقف تكمن في أنّ [69] .

ويمكن لقارئ هذا النصّ القصير أن يكتشف مدى تألّم البيروني من هذه الحقيقة، فالرّجل طموح ولكنّ طموحه المعرفيّ مقيّد بقيود الزمان والمكان وعجز الإنسان. وعلى هذا الأساس حاول البيروني مواصلة ما أنجزه أستاذه أبو العبّاس الإيرانشهري في هذا المجال آملا أن يواصل غيره ما أنجزه هو في مختلف كتبه. ويبدو أن عمل المجموعات لم يكن متيسّرًا في عصره وبيئته التي عاش فيها وذلك لعدّة اعتبارات لعلّ أهمّها ما كانت تعيشه بلاطات السلاطين من اضطرابات ودسائس انعكست على العلماء، فكان كلّ عالم يتقرّب من السلطان ويعادي من أجل ذلك بقية العلماء.

لقد تبيّن لنا من خلال نصوص كتاب أنّ صاحبه حاول رغم كثرة المعوّقات أن ينتهج منهجًا صارمًا في دراسة ديانة أهل الهند واصلاً بينها وبين مختلف مظاهر الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. وهذا يعني أنّه كان يدرك بأنّ الدين جزء لا يتجزأ من منظومة ثقافية أشمل. وعلى هذا الأساس تحدّث عن تمثّلهم للخلق وتنظيم مجتمعهم[70] ثمّ عرّج على كتابهم المقدّس (بيذ ) والكتب الحافّة به وسائر كتبهم في النحو والشعر والعلوم ...[71]. كما تطرّق إلى مكوّنات الهند الجغرافية واصلا بين الثقافة والجغرافيا، وتعمّق في ذكر مواقيتهم وتمثّلاتهم للزمن[72]. وكما بدأ الكتاب بالحديث عن معتقداتهم[73] ختمه بالحديث في طقوسهم وأحكام شريعتهم[74]. والمتتبّع لمختلف أبواب الكتاب يلاحظ أنّ البيروني كلّما تحدّث عن ظاهرة لغوية أو اجتماعية بحث في خلفياتها الدينية والأسطورية. وهذا المنهج يؤمّن للباحث في الأديان فهمًا متكاملاً وتمثّلاً حقيقيًا لمقولاتها.

ولنا أن ننبّه أنّ اعتماد البيروني منهجًا يقوم على المعاينة والحكاية والمقارنة جعله يزيل كلّ الحواجز التي تفصل الباحث في ماهية الأديان عن موضوع بحثه. لقد استطاع من خلال مجالسة علمائهم وتعلّم لغتهم وعقائدهم وأدبهم أن يكتشف المنظومة الدينية الهندية من داخلها ، وهذا المنهج مفيد في دراسة الأديان لذلك كان صاحب يتحدّث أحيانًا عن مقولات الدّيانة التي يصفها حديث المنتمي دون انتماء ، فبقدر ما نتقرّب من موضوع دراستنا وبقدر ما نلتحم بمقولات الديانة التي ندرس بقدر ما نقترب من الموضوعية في الأداء والمحتوى.

والطريف أنّ البيروني كان في عالم معرفة الأديان متحركًا يقترب من الظاهرة حتّى يكتشفها ويحكيها أحسن حكاية ثمّ يبتعد عنها لينظر إليها من خارج النسق، معتمدًا المقارنة، محاولا تفكيك رموزها وكشف أسرارها. إنّه في حركة اتّصال وانفصال يقبل كلّ الإقبال على موضوع بحثه حدّ الالتحام، ثمّ ينفصل عنه كلّ الانفصال حدّ الاستقلال. ويبدو أنّ هذا المنهج دفع ببعض الباحثين إلى القول بإمكانية انتماء البيروني إلى ديانة من الديانات التي درس ، وفي هذا الإطار رجّح علي أومليل أن يكون للبيروني تعلّق خاصّ بالمانوية (الديانة الفارسية القديمة)[75] وحجّته في ذلك أنّه اهتمّ اهتمامًا مخصوصًا بدراسة المانوية[76] والبحث عن كتبها [77] وهذا العمل [78] . ولنا أن نتساءل على أيّ أساس بنى أومليل كلّ هذه الفرضيات ؟ وهل أنّ ما ذكره الرجل في كتابه دليل فعلا على مانويته ؟

نرى أنّ علي أومليل بالغ في تأويل نصوص البيروني ممّا جعله داعية للمانوية وعلمًا من أعلامها، وللرّجل من الصرامة العلمية ما يحول دون هذا التأويل. إنّنا نجد اليوم من المستشرقين الغربيين من يكرّس عقودًا من عمره يدرس الإسلام أو جزءًا منه فيبسّط ويترجم ويلخّص تقرّبًا لذهنية الغربيّ فهل يعدّ دليلا على اعتناقهم الإسلام؟؟ لقد أدركت الدراسات الحديثة في الأديان والحضارات أنّ الباحث لا بدّ أن يقترب من موضوع بحثه حتّى يفهمه، وأن يبتعد عنه في مرحلة ثانية حتى ينقده. وعلى هذا الأساس تأسست أغلب النظريات في تاريخ الأديان والأديان المقارنة... وكما أسلفنا بالقول فإنّ أبا ريحان البيرون أدرك أهمية هذا المنهج ولكنّه لم يوفّق في تحويله علمًا نظريًا لعدّة أسباب توقفنا عند بعضها في هذا العمل.

إنّ فهم منهج البيروني في دراسة الأديان يجنّبنا تأويل نصوصه تأويلا خاطئًا لا يتماشى مع طبيعة الرّجل واهتماماته العلمية الصارمة التي عرفناها فيه من خلال مختلف كتبه في الهندسة والأفلاك والرياضيات وغيرها من العلوم .وهذه الصّرامة العلمية نلحظها في منهجه وأسلوب كتابته وجهازه الاصطلاحي. والمتمعّن في أسلوب الرجل يلاحظ بساطة تراكيبه ووضوح عبارته رغم تناوله لمنظومة ثقافية ودينية تختلف كليًا ـ حسب رأيه ـ عن الثقافة العربية الإسلامية. والملاحظ أنّ صاحب كان دقيقًا في اختيار المصطلحات المركزية في المنظومة الهندية وتعريبها بطريقة تيسّر تمثّل القارئ العربي المسلم لها. ويبدو أنّ البيروني اهتمّ اهتمامًا مخصوصًا بقضية المصطلح في مختلف كتبه العلمية[79] منها والاجتماعية الثقافية.ولعلّ هذا الاهتمام بالمصطلح وتبسيطه يعكس منزعًا تعليميًّا لا يمكن إنكاره في الكتاب.

نخلص في خاتمة هذا البحث إلى القول بأنّ أبا الريحان البيروني أراد من خلال كتابه وكذلك من خلال مؤلّفه أن يطوّر معارف المسلمين المتعلّقة ببقية الأديان والثقافات بصفة عامّة وبثقافة بلاد الهند وتقاليدها الدينية بصفة أخصّ. وربّما نبالغ إذا قدّرنا - كما فعل حمادي بن جاء بالله ـ [80] وأنّ الرّجل أسّس من خلال كتابه هذا [81] و[82]. ولكنّنا نؤكّد كما أكّد قبلنا محمد الحداد[83] أنّ البيروني بلغ في عصره أقصى ما يمكن أن يبلغ إليه عالم اهتمّ بالأديان من موضوعية ، وممّا لا شكّ فيه أنّ كتاب يعدّ وثيقة تاريخية وحضارية فريدة ونادرة تكشف عن عالم الهند قبل دخول المسلمين إليها وبسط نفوذهم عليها وآية ذلك أنّ ثقافة بلاد الهند ومعتقداتها تغيّرت بعد الاحتكاك بالمسلمين .

إنّ المتمعّن في نصوص يلاحظ أنّ صاحبه آمن بأهمية العمل الميداني القائم على المعاينة بما هي ملاحظة وتدبّر ومقارنة.والطّريف أنّ دراسة البيروني لحضارة الهند اقترنت بدخول المسلمين تلك البلاد ثمّ حكمهم لها لاحقًا وكأنّ كتابه كان بمثابة العمل الاستطلاعي التمهيدي الذي يسّر على المسلمين تمثّل تلك الربوع على كلّ المستويات الجغرافية والثقافية والدينية، ومن ثمّة فتحها وبسط نفوذهم عليها. لقد أراد البيروني أن يجعل من دراسة الآخر علمًا ولكنّه لم يوفّق في ذلك و ولم يتواصل مشروعه من بعده، ولعلّ السبب الرّئيسيّ يكمن في هيمنة الثقافة الإسلامية التقليدية القائمة على السماع والنقل والتقليد في هذا المجال . وهذا يعكس طبيعة عصر صاحب حيث تراجعت العلوم التي كانت [84]

ولا يمكن أن ننكر أنّ الذّاكرة الإسلامية تعاملت في عمومها مع الآخر الذي يخالفنا المعتقد من خلال ثنائيّات من قبيل و و....ولو تأمّلنا عنوان الكتاب الذي ندرس للاحظنا أنّ البيروني لم يستطع رغم جرأته العلمية وصرامته المنهجية أن يتجاوز ثنائية المقبول والمرذول من منظور العقل الإسلامي بما هو ذاكرة.ولو عدنا إلى معاجم اللّغة[85] لوجدنا صفة جامعة لأسوأ النّعوت وأبشعها.وهذا الحكم في الحقيقة عاطفيّ لا يتماشى مع ما عرفناه من صرامة علمية عند البيروني. وكأنّ بصاحب أراد من خلال ذلك التقرّب إلى ذهنية القارئ العربي المسلم فخاطبه من خلال ثنائيّات ذاكرته الدينية وجعل من عنوان الكتاب بيتًا شعريًا أجراه على بحر الرّجز[86] ووشّحه بضروب مختلفة من الإيقاع[87] علّه يدغدغ ذاكرة تحنّ إلى الشعر وتصبو إليه.

الهوامش:

[*] - كاتب من تونس ، باحث في الأديان والحضارات.
--------------------------------------------------------------
[1]- هو أبو ريحان محمد بن أحمد البيروني ولد سنة 362هـ/ 973 م وتوفي سنة 440 هـ /1048 م بغزنة (كابل اليوم) له عدّة مؤلّفات ترجمت أغلبها إلى أهمّ اللّغات العالمية ولعلّ أهمّها: كتاب "الآثار الباقية عن القرون الخالية" وكتاب "المسعودي في الهيئة والنجوم" وخصّ الهند بكتابين مطبوعين هما كتاب "تحقيق ما للهند من مقولة في العقل أو مرذولة" وكتاب " راشيكان الهند" الذي طبع في حيدر آباد الدكن بالهند سنة 1948.
[2]- يعرف هذا الكتاب أيضا بـ"كتاب الهند" ألّفه البيروني بعد انتقاله إلى بلاط السلطان محمود الغزنوي (تـ 421 هـ) بـ "غزنة" وهي كابل عاصمة أفغانستان اليوم ولقد استفاد من مرافقته السلطان الغزنوي في فتوحاته العسكرية في بلاد الهند . ويبدو من خلال ما صرّح به البيروني في مقدمة كتابه أنّه كتب هذا الكتاب استجابة لطلب أستاذه أبي العباس الإيرانشهري حتّى يصحّح فيه ما وقع فيه أستاذه من أخطاء بسبب نقله لروايات العوام.
ولقد حقق هذا الكتاب المستشرق الألماني إدوارد سخاو ونشره لأوّل مرّة سنة 1887 في ليبزج، ثمّ صدر الكتاب سنة 1958 عن دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الركن دون تحقيق، وفي سنة 1983 نشرت دار " عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع " ببيروت الكتاب دون تحقيق أيضا.
[3]- البيروني (أبو ريحان محمد بن أحمد) ، تحقيق ما للهند...،طبعة دار الطليعة،1983 ،
ص 13
[4]- البيروني ، تحقيق ما للهند، ص 13 (المقدمة)،
[5]- ن،م، ص 13
[6]- ن،م، ص 13
[7]- ن،م، ص 13
[8]- ن،م، ص 13
[9]- لقي مصطلح "إدراك" اهتمام المسلمين القدامى وذهبوا فيه مذاهب مختلفة ، وللتعرّف على مختلف دلالاته يمكن العودة إلى "موسوعة مصطلحات الفلسفة" لجيرار جهامي ، مكتبة لبنان ناشرون، 1998، مادة (إدراك) ص 29-35 .
[10]- جاء في لسان العرب ، طبعة دار صادر 1994،المجلد 6، مادة(هرش): " الهراش والاهتراش تقاتل الكلاب ... الهراش والمهارشة بالكلاب وهو تحريش بعضها على بعض..."(ص363)
[11]- ن،م، ص13
[12]- ن،م، ص13
[13]- ن،م، ص13
[14]- ن،م،ص15
[15]- جاء في لسان العرب ( مادة: شذب)، شذب العود ألقى ما عليه من الأغصان حتّى يبدو ويقصد البيروني بالمشذّب من الأخبار الصحيح السالم من كلّ زيادة أو تحريف
[16]- ن،م،ص15
[17]- ن،م،ص15 وهذا النصّ اعتمده محمد الحدّاد فاتحة استهلالية لمداخلته في ندوة " محاورة الآخر ومساءلة الذات"
Dialoguer avecautrui, se questionner sur soi- même عقدت في تونس 26 -27 سبتمبر 2005 تحت إشراف عقد كرسي اليونسكو للدراسات المقارنة للأديان في جامعة منوبة بتونس وبرعاية مؤسسة اديناور Adnauer وعنوان مداخلته " في أهمية الأديان المقارنة"
De la nécessitédes religions comparées ,pp67-77
[18]- اهتمّ محمد الحداد بأبي العباس الإيرانشهري في مقاله المذكور سابقا وبيّن أنّه شخصية مجهولة وأنّ مؤلّفاتها ضائعة (pp68 ) وهذا ما سيضطلع بدراسته مركز المخطوطات بمكتبة الاسكندرية في مؤتمره الخامس ( في مطلع 2008) في إطار موضوع "المخطوطات المجهولة" ولقد تكفّل مجموعة من الباحثين بالنظر في بعض المخطوطات المفقودة بما في ذلك مؤلّفات أبي العبّاس الإيرانشهري.
[19]- اكتشف المستشرق الألماني إدوارد سخاو (1845 - 1930) مخطوط "تحقيق ما للهند" فحققه ونشره سنة في ليبزج1887 ثمّ ترجمه إلى اللغة الإنجليزية.
[20]- من قبيل ابن النديم (تـ 385 هـ) في كتابه "الفهرست" الذي تحدّث عن ثقافة بلاد الهند من خلال ما وصله من أخبار.
[21]- البيروني، تحقيق ما للهند، باب: في أصولهم المدخلية في أحكام النجوم، ص473
[22]- ن،م، ص116 ( المقدمة)
[23]- للتعمّق أكثر في علوم الجدل الإسلامي يمكن العودة إلي المصنّفات التالية :
* ابن الجوزي (محيي الدين يوسف بن عبد الرحمن )، كتاب الإيضاح لقوانين الاصطلاح في الجدل والمناظرة، مكتبة مدبولي، القاهرة، 1995، تحقيق: محمود بن محمد السيد الدغيم
* الجويني(أبو المعالي)، الكافية في الجدل، دار الكتب العلمية، بيروت،1999 ، تحقيق: خليل المنصور
* ابن الحاجب (جمال الدين عثمان )تـ 646 هـ، منتهى الوصول والأمل في علمي الأصول والجدل، دار الكتب العلمية، 1985
* كتاب الجدل والمغالطة ( جزء 6 و 7)، دار الفكر اللبناني، بيروت، 1992،ط1، تحقيق: جيرار جيهامي
* الطوفي( نجم الدّين)، علم الجذل في علم الجدل، منشورات المعهد الألماني للأبحاث، بيروت، 1987.
* الغزالي ( أبو حامد محمد بن محمد)، المنتخل في الجدل، دار الوراق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، 2004
* الفيروز آبادي (أبو إسحاق إبراهيم)، كتاب المعونة في الجدل، دار الغرب الإسلامي، بيروت،1988 ،ط1 ، تحقيق: عبد المجيد تركي
[24]- ن،م، ص116
[25]- ن،م، ص116
[26]- ن،م، ص116
[27]- ابن منظور، لسان العرب، مادة "حكي"
[28]- ن،م،ص 22 ( باب في ذكر أحوال الهند وتقريرها أمام ما نقصده من الحكاية عنهم)
[29]- ن،م، ص20( باب في ذكر أحوال الهند وتقريرها أمام ما نقصده من الحكاية عنهم)
[30]- اللغة السنسكريتية و هي لغة قديمة في الهند وهي لغة طقوسية وهي اليوم لقد كانت اللغة السنسكريتية وما زالت في الهند في المعابد فيسمح فقط لكهنة البراهما بقراءة النصوص السنسكريتية. و هي اليوم إحدى الاثنتين وعشرين لغة رسمية للهند. تدرس في الهند كلغة ثانية.
[31]- ترجم البيروني عدّة كتب هندية إلى العربية ولقد ذكر في خاتمة المقدّمة اثنان منها : فجاء في الصفحة 16 " وكنت نقلت على العربيّ كتابين أحدهما في المبادئ وصفة الموجودات واسمه "سانك" والآخر في تخليص النفس من رباط البدن ويُعرف "بياتنجل" وفيهما أكثر الأصول التي عليها مدار اعتقادهم دون فروع شرائعهم"
[32]- انظر في الهامش السابق تبريره لاختيار تعريبه كتابي "سانك" و " ياتنجل"
[33]- ن،م، ص14
[34]- من الذين سبقوه واهتمّوا بمقالات الفرق والنحل والأديان نذكر علي بن إسماعيل الأشعري (تـ 324 هـ) صاحب كتاب " مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين" وعبد القاهر البغدادي (تـ 429 هـ) صاحب كتاب " الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم" ونذكر من معاصريه ابن حزم الأندلسي (تـ 456 هـ ) صاحب كتاب "الفِصَل في الملل والأهواء والنحل".....
[35]- ن،م، ص16
[36]- ن،م، ص16
[37]- ن،م، ص39
[38]- عنوان الباب الرابع: في حال الأرواح وتردّدها بالتناسخ في العالم
[39]- ن،م، ص43
[40]- ممّا يُعرف عن سقراط أنّه لم يترك مؤلّفات ولا ندري ماذا قصد البيروني على وجه التحديد بكتاب "فاذن"
[41]- ن،م، ص43
[42]- وهو " Zeus " وفي اللّغة الإغريقية القديمة " Ζεύς " وهو إله السماء عند اليونان
[43]- لعلّه يقصد "Dionysos " وهو في اللّغة الإغريقية القديمة " Διώνυσος " : إله الخمر وهو ابن الإله زوس
[44]- يتجلّى ذلك خاصة في باب "في منبع السنن والنواميس والرّسل ونسخ الشرائع"
[45]- في ذكر أحوال الهند وتقرير ما نقصده من الحكاية عنهم
[46]- ن،م، ص17-18
[47]- ن،م، ص92
[48]- ن،م، ص 96
[49]- ن،م، ص 96
[50]- ميّز البيروني بين الأسطورة والخرافة وفي هذا الإطار يقول (ص79) " ...فإنّا نحكي خرافاتهم في هذا الباب" وجاء في لسان العرب (مادة :خرف) " الخرافة الحديث المستملح من الكذب"
[51]- باب "ذكر اعتقادهم في اللّه سبحانه"، ص23
[52]- باب " في مبدأ عبادة الأصنام وكيفية المنصوبات "، ص78
[53]- باب "ذكر كتبهم سائر العلوم"،ص107
[54]- ابن جاء بالله (حمّادي)، في مبادئ الحوار وضوابطه: الخطاب الانطروبولوجي العربي: " كتاب الهند" للبيروني أنموذجا تطبيقيا ، منشور ضمن وقائع المؤتمر العربي الأوروبي للحوار بين الثقافات: الحوار الثقافي العربي الأوروبي متطلباته وآفاقه، باريس 15-16 جويلية 2002، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ص399
[55]- ن،م، ص14
[56]- المتعلّق بذكر أحوال الهند وتقريرها ....
[57]- ن،م، ص17
[58]- ن،م، ص17
[59]- ن،م، ص17
[60]- ن،م،ص 17
[61]- ن،م ، ص27 - 34
[62]- وهم فيما عرّفهم البيروني (ص31) "أتباع ماني"
[63]- جاء في لسان العرب (مادة ردأ) " أردأته أفسدته وأردأ الرّجل فعل شيئا رديئا وأصابه وأردات الشيء جعلته رديئا..." ج1، ص85
[64]- البيروني ، الآثار الباقية عن القرون الخالية، (المقدمة) ص4
[65]- جاء في لسان العرب (مادة عرض ) : " عارضته في المسير سرت حياله وحاذيته" والعوارض ـ حسب استعمال البيروني ـ ما لزم الإنسان من أفكار مسبقة ومكتسبات تتعلّق بالآخر.
[66]- ن،م،(المقدمة)،ص4-5
[67]- ألّف البيروني كتاب "الآثار الباقية عن القرون الخالية " سنة 390 هـ ولم يبلغ عندها الثلاثين من عمره ، وأهدى هذا الكتاب للأمير قاموس بن وشمكير
[68]- البيروني، تحقيق ما للهند، ص87
[69]- البيروني، الآثار الباقية في القرون الخالية، (المقدمة)ص 5
[70]- البيروني، تحقيق ما للهند ، ص70- 78
[71]- ن،م، ص88-151
[72]- ن،م،ص 151-416
[73]- ن،م، ص 18 ـ 51
[74]- ن،م، ص 418 ـ 468
[75]- أمليل (علي)، في شرعية الاختلاف، دار الطليعة للطباعة والنشر بيروت، ط2، 1993، ص30
[76]- البيروني ،رسالة في فهرست كتب محمد بن زكريا الرازي، ص3 (المقدمة)
[77]- ن،م، ص4
[78]- ن،م،ص 31
[79]- في هذا الإطار يمكن الاستفادة من بحث عبد الحكيم العامري ، المصطلح العلمي عند البيروني وقضاياه من خلال نماذج من كتابات البيروني العلمية، شهادة كفاءة في البحث، كلية الآداب بمنوبة، 1993، إشراف: فرحات الدريسي.
[80]- ابن جاء بالله (حمادي)، في مبادئ الحوار وضوابطه: الخطاب الأنطروبولوجي العربي،" كتاب الهند" للبيروني أنموذجا تطبيقيا، 402
[81]- ن،م،،ص ص398
[82]- ن،م، ص 398
[83]- مرجع سابق ، ص68
[84]- البيروني، تحقيق ما للهند، ص 107
[85]- من ذلك ما جاء في لسان العرب ( مادة رذل )، " الرّذل والرّذيل والأرذل الدّون من النّاس وقيل هو الدّون الخسيس وقيل هو الرّديء من كلّ شيء....والأرذل من كلّ شيء أردؤه".
[86]- هو بحر موحّد التفعيل يكثر العرب من استعماله في الشعر ويتميّ هذا البحر باستعماله بحرا مثل بقية البحور الشعرية في القصائد العمودية موحّدة التفعيلة كم يستعمل بحرا خاصا متنوّع القوافي مصرّع الأبيات في إطار الأراجيز ولعلّ ذلك ما يفسّر اختيار البيروني لهذا البحر لبناء إيقاع عنوان كتابه.
[87]- البيت مرصّع واعتمد فيه سجعا ( مقبولة ، معقولة ، مرذولة) وجناسا غير تام (مقبولة ، معقولة)، وتماثلا في الصيغة الصرفية والوزن....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3407
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: منهج البيروني في دراسة الأديان الجزء الثانى    الجمعة 11 يناير - 8:40

بارك الله
فيك لهذا الطرح الرائع والقيم
سلمت يداك
جزاك الله خير الجزاء

وعمر الله قلبك بالايمان وطاعة الرحمن

ورزقك المولى الفردوس الأعلى

ونفع الله بك وزادك من علمه وفضله

غفر الله لك ولوالديك ماتقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صلاح333
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 07/01/2013

مُساهمةموضوع: رد: منهج البيروني في دراسة الأديان الجزء الثانى    الجمعة 11 يناير - 20:58

بارك الله فيك لهذا الطرح الرائع والقيم
سلمت يداك
جزاك الله خير الجزاء
وعمر الله قلبك بالايمان وطاعة الرحمن
ورزقك المولى الفردوس الأعلى
ونفع الله بك وزادك من علمه وفضله
غفر الله لك ولوالديك ماتقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: منهج البيروني في دراسة الأديان الجزء الثانى    الأحد 13 يناير - 21:37

بارك الله فيك علـى المـوضوع الجمـيل والطـرح الممـيز
أفـدتنا بمـعلومات قـيمة ومفيدة جـزاك الله خـيرا
نحـن في انتظـار مواضيـعك الجديـدة والرائـعة
لـك مـني أجمـل التحـيات ودمـت فـي أمـان الله وحفـظه
تحيـاتي الحـار ة



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
منهج البيروني في دراسة الأديان الجزء الثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: