منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق2
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 26/12/2012

مُساهمةموضوع: القرآن الكريم   الإثنين 7 يناير - 14:21

القرآن الكريم القرآن الكريم القرآن الكريم القرآن الكريم
القرآن الكريم القرآن الكريم
القرآن الكريم
الباحث : عطية مرجان أبوزر

الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة. من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً. ما هو القرآن ؟ قال تعالى ( لا يمسه إلا المطهرون ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) رواه البخاري .

نحن بحاجة حقيقية لوقفة تعرف على القرآن ، رغم اعتقاد البعض أننا لسنا في حاجة لهذا بقولهم : وهل لا نعرف القرآن ؟ والحق أقول والله المستعان أن معرفتنا ربما كانت قاصرة فعلا ، وأنها لو كانت من الناحية القلبية والعاطفية ممكنة فإن الحالة العلمية أو العقلية غير كاملة فالتدبر العقلي والعلمي للقرآن لم يكن إلا حديثا مواكبا لحركة النهضة العلمية وتوفر وسائل البحث والتجربة ...فبات هذا النوع من التدبر العلمي ضرورة ملحة لعظم هجمة العقول المعادية لديننا وقرآننا ونبينا ، هجمة شرسة مستميتة وجب التصدي لها من أصحاب القدرات العقلية والعلمية لدى المسلمين خاصة وعامة والله المستعان .

عظمة المرسل للقرآن :

ونرى معتقدين اليقين أن خير علم وتدبر للقرآن يكون بالقرآن وبما فسر لنا رسوله الأمين ,فما بين أيدينا أعظم وأثمن وأغلى شيءٍ في هذا الوجود .. يجعلنا نوقن يقيناً أننا لسنا في حاجة إلى أي شيءٍ بعد كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .وخير دليل على ذلك قول الله تعالى:- : ( الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ) هود :1 وقوله تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلاً ) الإنسان : 23 . فالقرآن رسالة مرسلة من رب العالمين للناس كافة فوجب تعظيمها لعظمة صاحبها . وهو القائل جل وعلا : ( وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ) النمل : 6

عظمة حامل الرسالة :

( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ) .الشعراء : 193 عظمة المتلقي الأمين :- المتلقي- عليه أفضل الصلاة والسلام - خاتم الرسل والأنبياء هو الذي تلقى القرآن ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ) الفتح : 29 ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ) آل عمران144( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ) محمد : 2 فما بالنا كتاب من ربنا ينزل به جبريل على خير الخلق - عليه الصلاة والسلام - ويصدح به النبي في الصحابة ، وتتناقله الأمة أجيالاً بعد أجيال ، يحمله الأئمة العدول والحفاظ الكرام والعلماء الأفذاذ ..كل ذلك يأتي إلينا نعمة من الله ومنّة من الله ، فما بالنا لا نقدّر النعمة قدرها ولا نعرف للمنة عظمتها هل ندرك تماماً هذه المعاني ونجعلها حيّة في قلوبنا .وهل نستحق أن يقال فينا شكوى لرب العالمين :- ( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (الفرقان : 30 هل نحن ندرك بعد ذلك أيضاً ما أودعه الله - عز وجل - بين دفتي المصحف من خير وعظمة , فلئن كان هذا شرف القرآن في مصدره وفي ناقله وفي مبلّغه عليه الصلاة والسلام ، فلننظر إلى عظمة القرآن في مضمونه .. هذا القرآن الذي جاء شاملاً لكل شيء جاء يتناول كل شيء في الإنسان وكل شيءٍ في الحياة ، بل يتناول هذه الحياة وما بعد هذه الحياة . والحق - سبحانه وتعالى يبلغنا خير البلاغ : (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ ) النحل : 89 .فسبحان ربي القائل:- ( وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ ) يوسف:111 فهل نحن نعرف القرآن العظيم حق المعرفة ؟ وهل ندرك قيمته ونعرف عظيم المنة والنعمة به ؟ نحتاج إلى أن نراجع أنفسنا وأن نكتشف جهلنا وقصورنا وتفريطنا نسأل الله - عز وجل - أن يردنا إلى دينه ردّاً كريماً ، ونسأله - عز وجل - أن يجعلنا مؤمنين بالقرآن التالين له المتدبرين في آياته العاملين بأحكامه الناشرين لدعوته .(1)

ولعلنا نقف وقفة أخيرة مع ما يحصل عندما لا نعرف هذه القيمة ولا نقدر هذه النعمة ، ولا نجعل القرآن محور حياتنا ، ولا نجعله شاغل ألسنتنا وقلوبنا وعقولنا ومجالسنا Sad وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ، قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً ، قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى ) . طه : 124, 126

فعسى الله - عز وجل - أن يربطنا بكتابه ، وأن يُحيي قلوبنا به ، وأن يشغل ألسنتنا بتلاوته وآذاننا بسماعه وعقولنا بتدبره وجوارحنا بالعمل به .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طارق2
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 26/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم   الإثنين 7 يناير - 14:22

تعريف ومعلومات حول القرآن الكريم :

يقول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في وصف القرآن الكريم : ( وكتاب الله تبارك وتعالى فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم ، هو الفصل الذِي ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله تعالى ومن ابتغى الهدى فِي غيره أضله الله تعالى ، وهو حبل الله المتين , وهو الذكر الحكيم , وهو الصراط المستقيم , وهو الذِي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسن ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضِى عجائبه ). أخرجه الترمذى وفى رواية ) : هو الذِي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا إنا سمعنا قرءانا عجبا ) . القرآن الكريم هو كلام رب العالمين أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور : ( هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ) الحديد : 9 .

القرآن في اللغة العربية : لفظ القرآن في اللغة مصدر مرادف للقراءة ويشير إليه قوله تعالى : (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ) القيامة : 17-18، ولفظ القرآن على وزن فُعْلاَن (مثل غُفْرَان، حُسْبَان)اسم مشتق من فعل قَرَأَ بمعنى جَمَعَ وتَلاَ. إذاً فهو كلام مجموع في كتاب للتلاوة . وقيل : إنه مشتق من قرأ بمعنى تلا . وقيل : إنه مشتق من قرأ بمعنى جمع ومنه قرى الماء في الحوض إذا جمعه , فهو لغة كل ما قرئ، وهذا هو المعنى المعجمي أو اللغوي للكلمة، فالصلاة قرآن، فالدعاء قرآن، والأذكار الأخرى قرآن بدليل آية) أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) سورة الإسراء:78 ، والمشهور بين علماء اللغة أن لفظ القرآن في الأصل مصدر مشتق من قرأ، يقال قرأ قراءة وقرآنا . (1) بتصرف

تعريف القرآن ككتاب مقدس "شرعاً" :

أما تعريف القرآن في الاصطلاح فقد تعددت آراء العلماء فيه وذلك بسبب تعدد الزوايا التي ينظر العلماء منها إلى القرآن.فقيل: القرآن هو كلام الله المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ،المكتوب في المصاحف ، المنقول بالتواتر ، المتعبد بتلاوته ، المعجز ولو بسورة منه.

وقيل: هو كلام الله تعالى المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بلفظه ومعناه والمنقول إلينا بالتواتر. والبعض يزيد على هذا التعريف قيودا أخرى مثل: المعجز أو المتحدى بأقصر سورة منه أو المتعبد بتلاوته والمكتوب بين دفتي المصحف أو المبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس (4).قال تعالى :- ( وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ ) الأنعام :155 . عن الدارمي عن علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ( ستكون فتن ) . قلت: وما المخرج منها؟ قال: ( كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله. فهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم ينته الجن إذ سمعته أن قالوا (إنا سمعنا قرآنا عجبا). هو الذي من قال به صدَق، ومن حكم به عدل، ومن عمِل به أجِر، ومن دعا إليه هُديَ إلى صراط مستقيم». لم يكن لفظ المصحف بمعنى الكتاب الذي يجمع بين دفتيه القرآن، إنما أطلق هذا الاسم على القرآن بعد أن جمعه أبو بكر الصديق فأصبح اسما له.(2)

الإعجاز القرآني العظيم :- (3) قال الله Sad قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) سورة الإسراء:88. طبقا للشريعة الإسلامية فالقرآن هو معجزة الإسلام التي جاء بها النبي محمد. والمعجزة هي حدث لا يمكن تفسيره حسب قوانين الطبيعة. وهذا الحدث إنما هو تحدٍ للبشر المعارضين لأمر الدعوة لإثبات صدقها وأنها من عند الله. والبشر بطبيعتهم، كلما جاءهم نبي طلبوا منه معجزة كدليل على صدق نبوته. ويذكر القرآن أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال له قومه: (وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ) سورة العنكبوت:50. ومن حكمة الله تعالى أنه كلما أعطى رسولًا معجزة كانت موافقة للمجال الذي برز فيه قوم هذا الرسول وتمكنوا منه. فقوم عيسى كانوا مهرة بالطب فكانت كذلك معجزة عيسى بأنه يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله، فكانت معجزته أقدر من قدرتهم. وقوم موسى امتازوا بالسحر، فجاءت معجزته مبطلة لهذا السحر، فألقى العصى فأصبحت ثعبانًا يلتقط سحرهم، وكذلك كانت معجزة كل نبي في مجال امتياز قومه. والعرب في الجاهلية قبل الإسلام قد عُرفوا بفصاحة اللسان، وقدرتهم على الشعر، فقد كانوا مولعين بالفصاحة والبلاغة والجمال اللغوي ولهم معلقاتهم الشعرية والنثرية وكانت البلاغة العربية ذات شأن عظيم. فلما بدأت دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت معجزته، هي كتاب فيه من البلاغة والفصاحة وجمال الأسلوب اللغوي ما عجز فطاحلة العرب من الرد عليه والإتيان بمثله حتى عندما دعاهم لذلك كما في الآية : )وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ( سورة البقرة:23 والآية: ( أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ{33} فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا) سورة الطور:33-34. فطبقًا للشريعة الإسلامية فالقرآن معجزة لغوية عجز عن الرد عليها إلى اليوم كل البشر. وليس ذلك فحسب، بل القرآن من وجهة نظرهم فيه من المعجزات ما عجز البشر عن الرد عليه، لذلك يعتقد الكثير من المسلمين بوجود ما يسمونه بالإعجاز العلمي والطبي، الذين يعنون بهما وجود علوم في القرآن لم تكن معروفة في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا يمكن لبشر أن يعرفها وقت نزول القرآن، بل بعضها أشياء اكتشفها العلم حديثًا، وتقام سنويا مؤتمرات للعلماء المسلمين لبيان أمور علمية جديدة موجودة في القرآن.

-----------------

(1) . (www.islam-qa.com)محمد الزرقاني، مناهل المعارف

(2) ويكبيديا الموسوعة الحرة على الانترنت

(3) ويكبيديا الموسوعة الحرة على الانترنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طارق2
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 26/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم   الإثنين 7 يناير - 14:23

وصف القرآن في القرآن : (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ) سورة البقرة:2. المصدّق لسائر الكتب السماوية وهو الهدى والبشرى لأهل الإيمان: ( قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى ) سورة البقرة:97.

والمبين للناس والموعظة للمتقين : ( هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ) سورة آل عمران:138.

المخرج للناس من الظلمات إلى النور: ( الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) سورة إبراهيم:1.

المذكِّر: ( طه ، مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ، إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى ) سورة طه:1-3، وكذلك الآية الأخيرة من سورة القلم.

أحسن الحديث والكتاب المتشابه: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) سورة الزمر:23.

هو خير من كل ثروة : ( قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ) سورة يونس:58

إنه الهدى ومصدر الشفاء للذين آمنوا : ( وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ) سورة فصلت:44

بيان قرآني :- بين الله في القرآن الكريم أخبار الأولين والآخرين وخلق السماوات والأراضين وفصل فيه الحلال و الحرام وأصول الآداب والأخلاق وأحكام العبادات والمعاملات وسيرة الأنبياء والصالحين وجزاء المؤمنين والكافرين ووصف الجنة دار المؤمنين ووصف النار دار الكافرين وجعله تبيانـــاً لكل شيء : (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) النحل : 89 . وفي القرآن الكريم بيان لأسماء الله وصفاته ومخلوقاته والدعوة إلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر : ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) البقرة : 285 . وفي القرآن الكريم بيان لأحوال يوم الدين وما بعد الموت من البعث والحشر والعرض والحساب ووصف الحوض والصراط والميزان والنعيم والعذاب وجمع الناس لذلك اليوم العظيم : ( اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً ) النساء : 87 . وفي القرآن الكريم دعوة إلى النظر والتفكر في الآيات الكونية والآيات القرآنية : ({قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ) يونس : 101 . وقال سبحانه : ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) محمد : 24 . والقرآن الكريم كتاب الله إلى الناس كافة : ( إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ) الزمر:41 .

والقرآن الكريم مصدق لما بين يديه من الكتب كالتوراة والإنجيل ومهيمن عليها كما قال سبحانه و تعالى : (( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه )) المائدة : 48 . وبعد نزول القرآن أصبح هو كتاب البشرية إلى أن تقوم الساعة فمن لم يؤمن به فهو كافر يعاقب بالعذاب يوم القيامة كما قال سبحانه : ( والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون ) الأنعام/49 . ولعظمة القرآن وما فيه من الآيات والمعجزات والأمثال والعبر إلى جانب الفصاحة وروعة البيان قال الله عنه : ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) الحشر : 21 . وقد تحدى الله الإنس والجن على أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله أو آية من مثله فلم يستطيعوا ولن يستطيعوا كما قال سبحانه : ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ) الإسراء : 88 . ولما كان القرآن الكريم أعظم الكتب السماوية ، وأتمها و أكملها وآخرها ، أمر الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بإبلاغه للناس كافة بقوله : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس ) المائدة : 67 . ولأهمية هذا الكتاب وحاجة الأمة إليه فقد أكرمنا الله به فأنزله علينا وتكفل بحفظه لنا فقال : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) الحجر : 9 .

القرآن محفوظ من رب العالمين فلا يمكن تغيير حرف فيه ولا يمكن تغيير الكلم عن مواضعه, قال الله تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر : 9 وهو مكتوب في المصاحف محفوظ فِي الصدور مقروء بالألسنة مسموع بالآذان و ليس من كلام أحد من المخلوقين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طارق2
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 26/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم   الإثنين 7 يناير - 14:24

أسماء القرآن الكريم :

ذكر العلماء والمفسرون أسماءً عديدة للقرآن استخرجوها من نص القرآن أو من الحديث النبوي الشريف أشهرها: القرآن، الكتاب، الذكر والفرقان. وتسمية القرآن بهذين الأسمين يعد إشارة إلهية لحفظ الله القرآن في الصدور مقروءا وفي السطور مكتوبا. واسم الفرقان مشتق من فعل فَرَقَ بمعنى فَصَلَ وفَرَق بين الأمور، فهو إذًا يفرَّق ويفصل بين الحق والباطل. ومن أسمائه أيضًا: الذِكْرُ، النور، الموعظة، الفرقان، التنزيل، الحق، البيان، المنير، القصص، السراج، البشير، النذير وغيرها من الأسماء الواردة في آي القرآن نفسها أو في الأحاديث. وكذلك لكل سورة في القرآن اسم خاص بها، بل لبعض السور أكثر من اسم.

ترتيب نزول القرآن:-

أول ما نزل منه (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) وآخره (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)

لقد اختلف أهل العلم في آخر آية نزلت على أقوال:

القول الأول: أن آخر آية نزلت هي آية الربا، وهي قوله Sadيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) سورة البقرة:278 روى ذلك البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما.

القول الثاني: أن آخر آية نزلت آيةSadوَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) سورة البقرة:281 رواه النسائي عن ابن عباس وسعيد بن جبير.

القول الثالث: أن آخر آية نزلت آية الدين: سورة البقرة:282. فقد روي عن سعيد بن المسيب أنه بلغه أن أحدث القرآن عهداً بالعرش آية الدين. وقد جمع بين هذه الروايات الثلاث بأن هذه الآيات نزلت دفعة واحدة كترتيبها في المصحف، فروى كل واحد بعض ما نزل بأنه آخر ما نزل.

القول الرابع: أن آخر آية نزلت قوله Sadالْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً) سورة المائدة:3. وهنالك أقوال أخرى منها آية الكلالة، كما روى ذلك الشيخان عن البراء بن عازب رضي الله عنهما. ومن أحسن ما قيل في هذا الاختلاف قول من قال: هذه الأقوال ليس فيها شيء مرفوع إلى النبي، ويجوز أن يكون قاله قائله بضرب من الاجتهاد وغلبة الظن، ويحتمل أن كلا منهم أخبر عن آخر ما سمعه من النبي في اليوم الذي مات فيه أو قبيل مرضه، يحتمل أيضا أن تنزل هذه الآية التي هي آخر أية تلاها الرسول مع آيات نزلت معها، فيؤمر برسم ما نزل معها بعد رسم تلك، فيظن أنه آخر ما نزل في الترتيب.

الراجح والله أعلم من أقوال العلماء في آخر الآيات نزولا هي قوله تعالى (واتقوا يوما ترجعون فيه.......) في سورة البقرة:281 وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم عاش بعد نزولها تسع ليال، ومن العلماء الذين مالوا لهذا القول الزرقاني في مناهل العرفان وكذلك القطان في كتابه علوم القرآن وأيضا لم يحظ قول من الأقوال الآتية بما حظي به هذا القول من الآثار وأقوال الأئمة. وكذلك ما تشير به هذه الآية في ثناياها من التذكير باليوم الآخر والرجوع إلى الله ليوفي كلا جزاء عمله، وهو أنسب بالختام. وأخيرا ما ظفر به هذا القول من تحديد الوقت بين نزولها ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يظفر قول بهذا التحديد. وأما اختلاف العلماء والروايات في آخر ما نزل فجمع البيهقي بينهما في دلائل النبوة بأن كل واحد منهم أخبر بما عنده من العلم أو أراد أن ما ذكر من أواخر الآيات التي نزلت والله أعلم.

أجزاء القرآن " ثلاتون " هي :- البسملة أو (الحمد لله) من بداية الكتاب - الفاتحة. جزء (سيقول السفهاء)- البقرة. جزء (تلك الرسل)- البقرة. جزء (لن تنالوا البر)/ (كل الطعام)- آل عمران. جزء (والمحصنات)- النساء. جزء (لا يحب الله)- النساء. جزء (لتجدن)/ (وإذا سمعوا)- المائدة. جزء (ولو أننا نزلنا)- الأنعام. جزء (قال الملأ)- الأعراف. جزء (واعلموا)- الأنفال. جزء (يعتذرون) - التوبة. جزء (ومامن دابة)- هود. جزء (وما أبرئ نفسي)- يوسف. جزء (الـر)- الحجر. جزء (سبحان)- الإسراء. جزء (قال ألم)/ (أما السفينة) - الكهف. جزء (اقترب للناس)- الأنبياء. جزء (قد أفلح)- المؤمنون. جزء (وقال الذين لا يرجون)- الفرقان. جزء (فما كان جواب قومه)- النمل. جزء (ولا تجادلوا)- العنكبوت. جزء (ومن يقنت)- الأحزاب. جزء (وما أنزلنا)- يـس. جزء (فمن أظلم)- الزمر. جزء (إليه يرد)- فصلت. جزء (حـم)- الأحقاف. جزء (قال فما خطبكم)- الذاريات. جزء (قد سمع)- المجادلة. جزء (تبارك)- المـلك. جزء (عمّ)- النبأ.

عدد سور القران:- في القرآن الكريم "114" سورة.قسمت حسب نزولها الى قسمين " مكية " وهي التي نزلت في مكة المكرمة قبل الهجرة النبوية وأغلبها يدور على بيان العقيدة وتقريرها والاحتجاج لها ، وضرب الأمثال لبيانها وتثبيتها . وقد كانت سور القرآن في مجموعتين : سور مفتتحة بالحروف الهجائية المقطعة وعددها 29 سورة , أولها البقرة وآخرها القلم ، ومنها الأحادية مثل : ص ، ق ، ن ، ومنها الثنائية مثل : طه ، يس ، حم ومنها الثلاثية والرباعية والخماسية . ولم يثبت في تفسيرها عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء . وكونها من المتشابه الذي استأثر الله تعالى بعلمه أقرب إلى الصواب ، لذا يقال فيها : الله أعلم بمراده بذلك. سور خلت أوائلها من هذه الحروف وعددها 85 سورة.و " مدنية" وهي التي نزلت بعد الهجرة في المدينة المنورة.ويكثر فيها ذكر التشريع ، وبيان الأحكام من حلال وحرام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طارق2
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 26/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم   الإثنين 7 يناير - 14:25



عدد آيات القرآن:-

عدد آيات القرآن جاء باجتهاد من كبار الصحابة والتابعين ومن روى عنهم، فالنص القرآني محفوظ عندهم ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحدد لهم عدد آيات سورة بعينها إلا سورة الملك في حديثه عن سورة ثلاثون آية تنجي من عذاب القبر وسورة الفاتحة ذكر الله في كتابه أنها سبع من المثاني، عدا ذلك فقد اجتهد علماء المسلمين منذ القرن الأول في تحديد أي المواضع التي أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم هي رؤوس الآيات فنتج عن ذلك الآتي : سور اختلف العادون مواضع رؤوس الآيات فيها وبالتالي في عدد آياتها. سور اتفق العادون في عدد آياتها واختلفوا في مواضع رؤوس الآيات، ومثال ذلك : سورة الفاتحة عدها البعض بالبسملة بالوقف على الكلمات : الرحيم، العالمين، الرحيم، الدين، نستعين، المستقيم، الضالين.. وعدها البعض الآخر بالوقف على الكلمات : العالمين، الرحيم، الدين، نستعين، المستقيم، أنعمت عليهم، الضالين.. وكلها مواضع أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف عليها. سورة العصر، عددها المشهور على الكلمات : العصر، خسر، الصبر.. وهناك من عدّها على الكلمات : خسر، الحق، الصبر. سور اتفق العادون في عدد آياتها ومواضع رؤوس الآيات فيها نحو : يوسف، الإخلاص، الفلق.. الأعداد المروية عن علماء المسلمين سبع وهي : العدد المكي وجملة الآيات فيه :6210 وعن طريق آخر 6219 العدد المدني الأول وفيه عدد الآيات : 6217 العدد المدني الأخير وفيه عدد الآيات : 6214 العدد البصري وعدد الآيات فيه :6204 العدد الكوفي وهو الأشهر والمعمول به في مصاحف رواية حفص وعدد آيات القرآن فيه : 6236 العدد الحمصي وفيه عدد الآيات : 6232 العدد (الشامي)الدمشقي وفيه عدد الآيات : 6226 عدد السور المكية والمدنية تقسم سور القران الكريم إلى قسمين مكية ومدنية. السور المكية هي التي نزلت قبل الهجرة إلى المدينة، وأغلبها يدور على بيان العقيدة وتقريرها والاحتجاج لها، وضرب الأمثال لبيانها وتثبيتها وعددها 85 سورة. أما السور المدنية فهي التي نزلت بعد الهجرة، ويكثر فيها ذكر التشريع، وبيان الأحكام من حلال وحرام 29 سورة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن الاختلاف قي عدد الآيات لا يعنى وجود نصوص مختلفة، وإنما سببه الاختلاف قي تحديد مواضع بداية ونهاية بعض الآيات.

وفي القرآن الكريم ستة آلاف ومئين وست وثلاثون آية (6236) مقسمة في "ثلاثين" جزءا (يحتوي كل جزء على حزبين) , وبذلك ضم القرآن الكريم ستون حزبا، كل حزب مقسم إلى أربعة أجزاء يسمى كل جزء منها ربع حزب.

أطول سور القرآن الكريم :- هي سورة البقرة وعدد آياتها 286 آية.ترتيبها فيه - السورة الثانية - ورد وصح في فضل سورة البقرة قوله صلى الله عليه وسلم ( اقرؤوا سورة البقرة ، فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة،ولا يستطيعها البطلة ) أي السحرة ، وروى الترمذي وصححه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعثاً وهم ذوو عدد ، وقدم عليهم أحدثهم سناً لحفظه سورة البقرة ، قال (اذهب فأنت أميرهم ) وروي أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة )

أقصر سورة في القرآن الكريم:- هي سورة الكوثر وعدد آياتها ثلاث دون البسملة , وترتيبها فيه - السورة 108 -

أطول آية في القرآن الكريم :- هي آية الدين ، وهي الآية 282 من سورة البقرة. أصغر آية هي آية " مداهمتان " الآية 64 من سورة الرحمن.

أم القرآن :- هي سورة الفاتحة وزاد عدد أسماءها على عشرين أسماً ورد منها أربعة في السنة النبوية هن : فاتحة الكتاب ، أم القرآن ، السبع المثاني ، أم الكتاب وفيها قال الله تعالى" وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ " الحجر : 87

أعظم سورة في القرآن :- هي سورة الفاتحة عن أبي سعيد بن المعلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لأعلمنك أعظم سورة في القرآن، وقوله له ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها"

أعظم آية في القرآن الكريم :-آية الكرسي في سورة البقرة.وقيل هي : سيدة الآيات في القرآن الكريم السور التي بدأت " بالحمد" هي خمس في القرآن الكريم : الفاتحة ، الأنعام ، الكهف ، سبأ ، فاطر مدة النزول :- تم نزول القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث وعشرين سنة .

علوم القرآن :- أشهر العلوم الخاصة بالقرآن الكريم التجويد ، القراءات ، التفسير ، علوم القرآن, وحديثا علم الإعجاز القرآني بكل أنواعه علمي و رياضي , لغوي , غيبي, طبي , ....الخ.

حرف القرآن:- نزل القرآن الكريم على سبعة أحرف.

السجدات : في القرآن الكريم خمس عشرة سجدة.

قرآن الفجر :هو المقصود به صلاة الفجر.

اية تعادل القرآن:- في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ بثلث القرآن في ليلة ) فشق ذلك عليهم وقالوا : أينا يطيق ذلك يا رسول الله ؟ فقال : (( قل هو الله أحد الله الصمد) ثلث القرآن ) رواه البخاري .

شرح الكلمات العامة :

التفسير: لغة الشرح والبيان.

واصطلاحاً: شرح كلام الله ليُفهم مُرادُه تعالى منه .و مصدر فسر في اللغة :- أبان الكلام وكشف معناه السورة: قطعة من كتاب الله تشتمل على ثلاثة آيات فأكثر.

وعدد سور القرآن الكريم هي :- مائة وأربع عشرة سورة أطولها سورة "البقرة" (286 آية) , وأقصرها سورة "الكوثر" (ثلاث آيات). الآية: في اللغة العلامة, أطول آية في القرآن، آية الدّين في آخر البقرة، وأقصر آية فيه {مدهامتان} ، من سورة الرحمن.قال تعالى : " وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ [البقرة : 99].

مكية: المكي من السور: ما نزل بمكة المكرمة .والسور المكية غالبها يدور على بيان العقيدة وتقريرها والاحتجاج بها وضرب المثل لبيانها وتثبيتها.

مدنية: ما نزل بالمدينة المنورة بعد الهجرة النبوية الشريفة . والسور المدنية يكثر فيها التشريع وبيان الأحكام من حلال وحرام.

الآيات: جمع آية وهي لغةً: العلامة. وفي القرآن: جملة من كلام الله تعالى تحمل الهدي للناس بدلالتها على وجود الله تعالى وقدرته وعلمه، وعلى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته. وآيات القرآن الكريم ست آلاف ومائتا آية وزيادة. الاستعاذة: هي قول العبد " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" أعوذ :- أي أستجير أتحصن بالله تعالى. الشيطان: إبليس لعنه الله. وهو أول عاصي لله تعالى فكان أول الكافرين , قال تعالى :" وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ البقرة : 34 , والشيطان من الجن قال تعالى: " ...َ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ... الكهف : 50 .وإبليس عليه لعنة الله خلق من النار , قال تعالى:" ... قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ .." الأعراف : 12 الرجيم: المرجوم المبعد المطرود من كل رحمة وخير. والملعون من الله تعالى وملائكته , قال تعالى :" وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ" الحجر : 35

معنى الاستعاذة : أستجير و أتحصن بالله ربي من الشيطان الرجيم أن أو يضلني أو يسهيني.قال الله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} النحل:98 عن عبد الله بن عباس , قال : إن أول ما نزل به جبريل على محمد , قال : يا محمد , قل "أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم" ثم قال : قل "بسم الله الرحمن الرحيم". البسملة : هي " بسم الله الرحمن الرحيم" وسنتعرض لتفسيرها وإعجازها القرآني في باب خاص بها في إطار سورة الفاتحة.والله المستعان في مشاركات تالية. آمين ، وهي بمعنى اللهم استجب دعاءنا وهي ليست من القرآن ، ويستحب الجهر بها ، لحديث ابن ماجه ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) قال {آمين} حتى يسمعها أهل الصف الأول فيرتج بها المسجد )


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طارق2
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 26/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم   الإثنين 7 يناير - 14:25

فضائل القرآن العظيم:-

إن من أعظم أبواب العبادة و العلم والفرج تلاوة وتدبر القرآن الكريم :- وجاء في ذلك:- أخرج البخاري عن عثمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( خيركم من تعلم القرآن و علمه ) قال صلّى الله عليه وآله وسلّم: (إنّ هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء) قيل: يا رسول الله وما جلاؤها ؟ قال: (كثرة ذكر الموت وتلاوة القرآن) رواه البيهقي في شعب الإيمان. وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار )) رواه البخاري ومسلم ..« والآناءُ » : السَّاعاتُ ، والحسد هنا بمعنى : الغبطة ، أي : تتمنى أن يكون لك مثله دون أن تتمنى زوالها منه .اللهم اجعلنا مثل هذا الرجل الذي آتاه الله القرآن ..إنه يقرأه آناء الليل و آناء النهار .. اللهم اجعلها نية ولبست أمنية .. هيا ابدأ من الآن ، ولا تكن أقل منه . عن البراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( زينوا القرآن بأصواتكم )) .. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به )) . عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلباً وعي القرآن وإن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر )) ... روى البيهقي عن عصمة بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لو جُمع القرآن في اهاب ما أحرقه الله بالنار (( .. وأخرج الطبراني والدارقطني عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ( قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التكبير والتسبيح، والتكبير أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصيام، والصيام جُنـّة من النار ) ... وروى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: " إذا قام العبد من الليل فتسوّك وتوضأ ثمّ قام للصلاة فكبّر وقرأ، وضع المَلكُ فاه على فِيه ويقول المَلك: اتل اتل فقد طِبتَ وطاب لك، ألا وإنّ قراءة القرآن مع الصلاة كنز من كنوز الجنة وخير موضوع، فاستكثروا منه ما استطعتم" .. عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا أحب أحدكم أن يحدث ربه فليقرأ القرآن )) .. عن عمرو بن شعيب رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا ختم العبد القرآن صلى عليه عند ختمه ستون ألف ملك )) .. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أعطوا أعينكم حظها من العبادة النظر في المصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه )) الحكيم عن أبي سعيد. عن النعمان ابن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أفضل عبادة أمتي تلاوة القرآن ((.. عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( تعلموا القرآن واقرؤوه وارقدوا فإن مثل القرآن لمن تعلم فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكاً يفوح ريحه في كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكي على مسك )) .. عن عبد الرحمن ابن شبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( اقرؤوا القرآن واعملوا به ، ولا تجفوا عنه ولا تغلوا فيه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به(( .. عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( اقرؤوا القرآن ، فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعى القرآن )) .. عن عائشة رضي الله عنها : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( عدد درج الجنة عدد أي القرآن فمن دخل الجنة من أهل القرآن فليس فوقه درجة )) ، وأخرج أبو داود و الترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص : (يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق و رتل كما كنت ترتل في دار الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها ) .. وعن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّه عنهُ قالَ : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : (( منْ قرأَ حرْفاً مِنْ كتاب اللَّهِ فلَهُ حسنَةٌ ، والحسنَةُ بِعشرِ أَمثَالِهَا لا أَقول : الم حَرفٌ ، وَلكِن : أَلِفٌ حرْفٌ، ولامٌ حرْفٌ ، ومِيَمٌ حرْفٌ )) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح. القرآن نزل على محمد صلى الله عليه وسلم , فشكك اليهود والنصارى في القرآن وفي نبوة محمد ,رغم نبوءة رسلهم جميعا موسى وعيسى عليهما السلام وهو دعوة ابراهيم عليه السلام ,قال الله تعالى Sadذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) [البقرة : 176 القرآن فيه بيان المصالح الدينية والمعيشية والعقائد والمناسك...قال تعالى : (( هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ )) و فيه خبر ما قبلكم (( إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِ
نَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ))[آل عمران : 62]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: