منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 انسِداد الأَمْعاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: انسِداد الأَمْعاء   الجمعة 18 يناير - 20:31


انسداد الأمعاء (أو الانسداد المعوي) هو الانسداد الميكانيكي أو الوظيفي للأمعاء، مما يمنع مرور محتويات الأمعاء وحركتها بشكل طبيعي. ويمكن أن يحدث هذا الانسداد في أي جزء من الأمعاء، وغالبًا ما يكون في الاثني عشر الموجود في الأمعاء الدقيقة، حيث يعد حالة طبية طارئة تستدعي التدخل العاجل. وعلى الرغم من أن هناك الكثير من الحالات التي يتم علاجها دون تدخل جراحي، فإن انسداد الأمعاء في هذه الحالة يعد من المشكلات الجراحية.
انسداد الأمعاء هو إعاقة للأمعاء الدقيقة أو القولون تمنع عبور الطعام و السوائل.
هناك العديد من الأسباب يمكن أن تسبب انسداد الأمعاء و لكن غالباً ما يكون نتيجة أربطة النسيج الليفي في الأمعاء (التصاقات) أو فتوق أو أورام.

يمكن أن ينتج عن انسداد الأمعاء منظومة من الأعراض المزعجة التي تتضمن ألم في البطن و توّرم و غثيان و إقياء، كما يمكن أن يسبب انسداد الأمعاء – في حال عدم علاجه – حدوث تموت الأجزاء المسدودة (تصاب بالتنخر).
يمكن أن يؤدي موت النسيج إلى انثقاب الأمعاء و التهاب حاد و صدمة، علماً أن انسداد الأمعاء يعتبر إصابة قابلة للعلاج و بنجاح من خلال العناية الطبية الفورية.

الأعراض:
تتضمن أعراض انسداد الأمعاء ما يلي:
ألم معصي متقطّع في البطن
غثيان
إقياء أو إسهال
عدم القدرة على التغوّط أو إخراج الغازات
تمدد البطن
مضض في البطن
حمّى
يجب طلب العناية الطبيّة الفوريّة عند الشعور بالأعراض المذكورة سابقاً بسبب المضاعفات الخطرة التي يمكن أن تتطوّر في حال انسداد الأمعاء.
الأسباب :
هناك العديد من الحالات التي يمكن أن تسبب انسداد الأمعاء.
تختلف عادة الأسباب بناءاً على مكان وقوع الانسداد في الأمعاء أو القولون.
يحدث الانسداد الميكانيكي عندما يؤدي شيء ما – كفتق أو ورم – إلى انسداد فيزيائي في الأمعاء، و بالتالي يمكن أن يكون انسداد الأمعاء جزئياً أو كلّياً.

عِلوص شَلَلِي (انسداد كاذب): في هذه الحالة لا تعمل الأمعاء بشكل ملائم حيث تتشابه أعراضه مع أعراض الانسداد الميكانيكي و لكن دون وجود انسداد مادّي.
الانسداد الميكانيكي للأمعاء الدقيقة:
تتضمن الأسباب الشائعة للانسداد الميكانيكي في الأمعاء الدقيقة ما يلي:

الالتصاقات المعويّة:
قد تتواجد أشرطة النسيج الليفيّ في جوف البطن عند الولادة، كما أنها قد تتشكل في أغلب الأحيان بعد جراحة على البطن.
يمكن أن تؤدي هذه الالتصاقات إلى انثناء أقسام من الأمعاء مما يؤدي إلى توقف عبور الغذاء و السوائل.

الفتوق:
تحدث الفتوق عندما يبرز جزء من الأمعاء في جزء آخر من الجسم. إذا أدى الفتق إلى انسداد عُروة الأمعاء فإن هذا سيسبب انسداد الأمعاء.

الأورام:
قد يؤدي وجود ورم داخل الأمعاء الدقيقة إلى انسداد يمنع عبور الطعام و السوائل.
تُفسر الالتصاقات و الفتوق و الأورام حوالي 90% من حالات انسداد الأمعاء الدقيقة الميكانيكي أما الأسباب الأخرى فتتضمن ما يلي:
تداخل جزء من الأمعاء داخل جزء آخر(انغلاف)
التفاف الأمعاء (انفتال)
تضيّق مخرج المعدة
التهاب أو تنّدب في سياق داء كرون
انسداد القولون الميكانيكي:
يحدث هذا الانسداد في القولون بشكل أقل شيوعاً من الأمعاء الدقيقة، حيث تحدث من 10 إلى 15 بالمئة من حالات الانسداد الميكانيكي في القولون.

نادراً ما تسبب الالتصاقات و الفتوق انسداداً في القولون. تتضمّن الأسباب الأكثر شيوعاً لانسداد القولون الميكانيكي ما يلي:
السرطان
الْتِهابُ الرتوج – الحالة التي تلتهب فيها الأكياس المنتفخة (الرتوج) في السبيل الهضمي أو تُصاب بالإنتان.
التفاف القولون
تتضمن الأسباب الأقل شيوعاً لانسداد الأمعاء ما يلي:
تداخل جزء من القولون داخل جزء آخر
انحشار برازي
تضيّق القولون
أجسام غريبة – ابتلاع أشياء تقوم بسد القولون.
العلوص الشَلَلِي:
يمكن أن يسبب أعراض انسداد الأمعاء، و على الرغم من عدم وجود انسداد في العلوص الشللي إلا أن حركة الأمعاء تقل بشكل كبير أو تغيب كلياً، و بالتالي تصبح الأمعاء عاجزة عن تحريك الطعام و السوائل بسهولة عبر الجهاز الهضمي.
يمكن أن يؤّثر العلوص الشللي على أي جزء من الأمعاء.
تعتبر جراحة البطن السبب الأكثر شيوعاً لحدوث العلوص الشللي. لا تعمل الأمعاء بشكل طبيعي مباشرة بعد العملية. يكون الأنبوب الأنفي المعدي و السوائل داخل الوريد ضرورية حتى تبدأ الأمعاء بالعمل مجدداً.

لا يعتبر العلوص الشللي التالي للجراحة نوعاً من أنواع الانسداد الميكانيكي.
المضاعفات:
يمكن أن يؤدي انسداد الأمعاء إلى مضاعفات خطرة مهددة للحياة إذا تُرك دون علاج. عند احتقان الأمعاء تنخفض قدرتها على امتصاص الطعام و السوائل، حيث يمكن أن يُسبب انخفاض الامتصاص حدوث إقياء و تجفاف و يمكن أن يؤدي في النهاية إلى صدمة قد تسبب حدوث قصور كلوي.

يمكن أيضاً أن يقطع انسداد الأمعاء إمداد الدم إلى القسم المصاب من الأمعاء، حيث يسبب نقص الدم حدوث تموّت الجدار المعوي إذا تُرك دون علاج، و يمكن أن يؤدي موت النسيج إلى تمّزق في الجدار المعوي (انثقاب) و الذي يمكن أن يؤدي إلى الْتِهابُ البريتوان و هو إنتان بطانة التجويف البطني.

الْتِهابُ البريتوان هو حالة تهدد الحياة تتطلّب عناية طبية و جراحية فورية. تتضمن أعراض الْتِهابُ البريتوان ما يلي:
ألم أو مضض في البطن
تمدد في البطن
غثيان
إقياء
حمّى
عرواءات
عطش
قلة الإطراح البولي
وجود سائل في البطن
عدم القدرة على التغوّط أو إخراج الغازات
قد يسبب الْتِهابُ البريتوان دخول المريض في صدمة. تتضمن أعراض الصدمة ما يلي:
تعرق دافئ قد يترافق مع شحوب
نبض سريع و ضعيف
تنفس شاذ قد يكون إما بطيئاً أو ضحلاً أو سريعاً جداً
توّسع حدقة العين
شحوب في العين مع علامات التحديق
قد يكون الشخص أثناء الصدمة واعي أو غير واعي. الصدمة هي حالة طارئة تتطلب عناية طبية فورية.
العلاج:
يتطلب علاج انسداد الأمعاء دخول المستشفى.
عند وصول المريض إلى المستشفى يقوم الطاقم الطبي بإعادة استقرار حالة المريض و ذلك من خلال إعطاء السوائل داخل الوريد و وضع أنبوب أنفي معدي عبر الأنف و إلى داخل المعدة لسحب الهواء و السائل للخارج و للسماح بتخفيف الضغط عن الأمعاء و وضع أنبوب مرن رفيع داخل المثانة لتفريغ البول.

يعتمد العلاج الخاص على مسبب الحالة.
إذا حدد الطبيب أن سبب الأعراض هو عِلوص شَلَلِي فيجب عليه مراقبة الحالة ليوم أو اثنين في المستشفى، حيث يكون العِلوص الشَلَلِي غالباً حالة مؤقتة و تتحسن من تلقاء نفسها.
إذا لم يتحسن العِلوص الشَلَلِي خلال عدة أيام قد يلجأ الطبيب إلى وصف أدوية تسبب تقلّصات عضلية تساعد على تحريك الطعام و السوائل عبر الأمعاء.

إذا أُصيب الشخص بانسداد الأمعاء الميكانيكي و الذي ينفذ فيه بعض الطعام و السوائل (انسداد جزئي)، فإن الحالة يمكن أن تتحسن من خلال تخفيف الضغط عن الأمعاء بأنبوب أنفي معدي دون الحاجة لغيرها من الإجراءات، أما إذا لم يزل الانسداد خلال يوم أو أكثر فقد يحتاج المريض إلى جراحة لإزالة الانسداد.

يعتبر الانسداد الكامل الذي لا يمكن أن يعبر من خلاله أي شي عبر الأمعاء حالة طبية طارئة تتطلب جراحة فورية لإزالة المسبب.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انسِداد الأَمْعاء   الجمعة 18 يناير - 20:32

انسداد الأمعاء الدقيقة
يوضح التصوير بأشعة إكس على البطن وجود انسداد بالأمعاء الدقيقة والمريض في وضع الوقوف.لاحظ وجود مستويات متعددة من السوائل والغازات.
يوضح التصوير بأشعة إكس على البطن وجود انسداد بالأمعاء الدقيقة والمريض في وضع الوقوف. لاحظ وجود مستويات متعددة من السوائل والغازات.

نورد فيما يلي أسباب انسداد الأمعاء الدقيقة:

حدوث التصاقات بجدار الأمعاء عقب إجراء عملية جراحية سابقة في البطن
وجود فتق بالأمعاء
مرض كرون الذي يتسبب في حدوث التصاقات بالأمعاء أو ضيق والتهابات بها
وجود أورام حميدة أو خبيثة بالأمعاء
تداخل الأمعاء لدى الأطفال في حالات الإسهال
التفاف الأمعاء حول بعضها (انفتال الأمعاء)
متلازمة الشريان المساريقي العلوي، حيث يكون هناك ضغط على الاثني عشر عن طريق الشريان المساريقي العلوي والشريان الوتين البطني (الأبهر أو الأورطي)

وجود ضيق بالأمعاء يؤدي إلى ضعف تدفق الدم بها
وجود أجسام غريبة بالأمعاء (مثل حصوات المرارة في حالة انسداد الأمعاء الصفراوي أو أجسام أخرى من الممكن أن يكون المريض قد ابتلعها)
انسداد الأمعاء الخلقي (رتق الأمعاء)
وجود ورم سرطاني نادر خاصةً في المعي اللفائفي (وهو الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة)

انسداد الأمعاء الغليظة
يوضح التصوير بأشعة إكس على البطن لمريض مصاب بانسداد الأمعاء الغليظة وهو في وضع الوقوف مستويات متعددة من السوائل والغازات وأجزاء منتفخة من الأمعاء.

نورد فيما يلي أسباب انسداد الأمعاء الغليظة:

وجود أورام
وجود فتق
أمراض التهاب الأمعاء
حدوث التفاف بالقولون (ويحدث غالبًا في القولون السيني والأعور والقولون المستعرض)
وجود التصاقات بالأمعاء الغليظة (بعد عملية جراحية)
الإمساك
انحشار البراز
تصلب البراز
انسداد القولون (رتق القولون)
الانسداد المعوي الكاذب
وجود ضيق حميد بالأمعاء (في حالة الإصابة بمرض رتجي)
وجود ورم ببطانة الرحم

التشخيصات المختلفة لانسداد الأمعاء

تشمل التشخيصات المختلفة لانسداد الأمعاء ما يلي:

شلل الأمعاء
الانسداد المعوي الكاذب أو متلازمة أوجيلفي (الانسداد القولوني الكاذب)
وجود تعفن داخل البطن
الالتهاب الرئوي أو أي مرض آخر يؤثر على الجسم بأكمله

العلامات والأعراض والأسباب

على حسب درجة انسداد الأمعاء، من الممكن أن تظهر الأعراض في شكل مغص وألم بالبطن وانتفاخ بالبطن وقيء عادي وقيء برازي وإمساك.

هذا، وقد يحدث الانسداد لأسباب تتعلق بتجويف الأمعاء أو بجدار الأمعاء أو لأسباب خارج الأمعاء (مثل وجود ضغط على الأمعاء من الخارج أو انسداد أو التفاف الأمعاء).

وقد يؤدي انسداد الأمعاء إلى حدوث مضاعفات أخرى منها جفاف الجسم واضطرابات الإلكتروليت بسبب القيء، أو عدم التنفس بشكل سليم نتيجة وجود ضغط على الحجاب الحاجز بسبب انتفاخ البطن أو استنشاق فضلات الطعام أثناء القيء، أو ضعف تدفق الدم إلى الأمعاء، أو حدوث ثقب بالأمعاء نتيجة انتفاخ البطن لفترة طويلة أو نتيجة لوجود ضغط من جسم غريب.

وفي حالة انسداد الأمعاء الدقيقة، عادةً ما يبدو الألم في صورة مغص بالبطن (حيث توجد تقلصات على فترات متقطعة)، مع وجود تشنجات تستمر لدقائق معدودة. وفي الغالب يكون الألم في منتصف منطقة البطن. ويسبق الإمساك حدوث قيء.

أما في حالة انسداد الأمعاء الغليظة، يشعر المريض بالألم في أسفل منطقة البطن وتستمر التشنجات لفترة أطول. هذا بالإضافة إلى أن القيء يسبقه الإمساك، وفي تلك الحالة تكون احتمالية حدوث القيء أقل لدى المريض. عند انسداد الأمعاء الغليظة بشكل جزئي، فإن ذلك قد يظهر في صورة أعراض انسداد الأمعاء الدقيقة.
التشخيص

تتمثل أهم طرق التشخيص التي يمكن إجراؤها في حالة انسداد الأمعاء في اختبارات الدم أو عمل أشعة إكس على البطن أو الأشعة المقطعية و/أو أشعة الموجات فوق الصوتية. وإذا ما تم اكتشاف وجود ورم أو تكتل في الأمعاء، فقد يتم استئصال نسيج منه لتحليله وفحصه لمعرفة طبيعة هذا الورم أو التكتل.

من ضمن الأشياء التي يكشف عنها التصوير الإشعاعي وجود انتفاخ بالأمعاء ووجود مستويات متعددة (أكثر من ستة مستويات) من السوائل والغازات في صور الأشعة التي تؤخذ على البطن والمريض في وضع الاستلقاء على الظهر تارة والوقوف تارة أخرى.

وعلاوةً على ذلك، فمن الممكن استخدام حقنة الباريوم الشرجية أو صور أشعة ملونة للأمعاء الدقيقة أو الأشعة المقطعية لتحديد درجة انسداد الأمعاء، وما إذا كان الانسداد جزئيًا أم كليًا، وكذلك لمعرفة سبب الانسداد.

وفقًا لما ورد في التحليل الجمعي لعدد من الدراسات والذي أصدرته مؤسسة كوكران للتعاون العلمي، وُجد أن شكل المادة التباينية القابلة للذوبان في الماء، مثل الباريوم، والمستقرة في الأعور في صورة أشعة على البطن يشير إلى احتمالية تقليل الانسداد الناتج عن وجود التصاقات في الأمعاء الدقيقة وذلك في خلال 24 ساعة من تناول تلك المادة عن طريق الفم، وأن نتيجة اختبار الحساسية هي 96% ونتيجة اختبار النوعية هي أيضًا 96%. PMID 15674958

وهناك عدد من طرق التشخيص الأخرى والتي تشمل تنظير القولون وفحص الأمعاء الدقيقة عن طريق كاميرا صغيرة يبلعها المريض أو عن طريق التنظير الداخلي، هذا بالإضافة إلى تنظير البطن.
طرق العلاج

هناك بعض الحالات التي يمكن فيها علاج أسباب انسداد الأمعاء تلقائيًا دون تدخل جراحي، لكن هناك العديد من الحالات الأخرى التي يتطلب علاجها إجراء عمليات جراحية.

بالنسبة للبالغين، غالبًا ما يتطلب الأمر التدخل الجراحي وعلاج المشكلة المتسببة في انسداد الأمعاء. وفي الحالات الحرجة من انسداد الأمعاء الغليظة الناتج عن ورم خبيث، من الممكن استخدام دعامات معدنية قابلة للتمدد يتم وضعها داخل المريض عن طريق منظار من أجل تقليل الانسداد بشكل مؤقت وذلك تمهيدًا لإجراء عملية جراحية أو للتخفيف من حدة الألم.
انسداد الأمعاء الدقيقة

فيما يتعلق بحالات انسداد الأمعاء الدقيقة، عادةً ما يُقال: "لا تدع الشمس تشرق أو تغرب وأنت مصاب بانسداد الأمعاء"[1]، وهذا يعني أنه يجب الإسراع في العلاج لأن التأخير في مثل تلك الحالة المَرَضية قد يودي في بعض الأحيان بحياة المريض. ولكن بفضل التقدم الهائل الذي طرأ على مجال التصوير بالأشعة الذي يُجرى على انسداد الأمعاء الدقيقة، يمكننا التمييز بشكل دقيق بين حالات الانسداد البسيطة، والتي من الممكن علاجها دون تدخل جراحي، وتلك التي تتطلب تدخلاً جراحيًا عاجلاً (مثل حالات التفاف الأمعاء وانسداد الأمعاء من الجانبين ونقص إمداد الدم إلى الأمعاء والفتق المنحصر، وما إلى ذلك).

بالإضافة إلى ذلك، يمكن إدخال أنبوب مرن صغير من الأنف إلى المعدة ليساعد في إزالة الضغط عن الأمعاء المتضخمة. إلا أنه في بعض الأحيان لا يُفَضِل البعض استخدام هذا الأنبوب لما يسببه من آلام، ولكنه يساعد في تخفيف حدة تشنجات البطن وانتفاخها والتقليل من القيء. هذا، ويعد العلاج الوريدي من الطرق المفيدة أيضًا في هذه الحالات عن طريق إعطاء المحاليل وإمداد الجسم بالسوائل اللازمة، ويتم وضع قسطرة في المثانة ليتم عن طريقها إخراج البول.[2]

بالنسبة لمعظم مرضى انسداد الأمعاء الدقيقة، يتم اللجوء في البداية إلى طرق العلاج غير الجراحية، لأنه في كثير من الحالات يكون هناك قابلية لإزالة الانسداد. ذلك، حيث من الممكن التخلص من بعض الالتصاقات وعلاج الانسداد. وعلى الرغم من ذلك، فعندما يتم اللجوء إلى وسائل العلاج الأخرى بعيدًا عن الجراحة، فإنه يتم فحص المريض عدة مرات يوميًا ويتم إجراء فحوصات من خلال أشعة إكس للتأكد من عدم تدهور الحالة الصحية للمريض إكلينيكيًا.[3]

جدير بالذكر أنه من بين طرق العلاج الأخرى غير الجراحية إدخال أنبوب أنفي مَعدي (إدخال أنبوب عن طريق الأنف ويمر إلى المعدة أو الأمعاء) وعلاج الجفاف واضطرابات الإلكتروليت بالجسم. ومن الممكن استخدام مسكنات الألم الأفيونية بالنسبة للمرضى الذين يعانون من آلام حادة. كما يمكن تناول الأدوية المضادة للقيء إذا كان المريض يتقيأ باستمرار. وعادةً ما يتم علاج نوبات انسداد الأمعاء الدقيقة الناتجة عن وجود التصاقات بجدار الأمعاء دون تدخل جراحي. لكن إذا كان الانسداد كليًا، فإن الأمر يستلزم إجراء عملية جراحية.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم المرضى تتحسن حالتهم الصحية بوسائل العلاج الأخرى غير الجراحية وذلك في فترة تتراوح من 2-5 أيام. وعلى الرغم من ذلك، ففي بعض الحالات يكون سبب انسداد الأمعاء هو وجود ورم سرطاني، وفي مثل تلك الحالات يعد التدخل الجراحي العلاج الوحيد. لذا، يخضع مثل هؤلاء المرضى لإجراء عملية جراحية لإزالة سبب الانسداد في الأمعاء الدقيقة. أما بالنسبة لهؤلاء المرضى الذين يخضعون لعمليات استئصال جزء من الأمعاء أو إزالة التصاقات الأمعاء، فغالبًا ما يقيمون في المستشفى لعدة أيام حتى يستعيدوا صحتهم ويستطيعوا تناول الطعام والسير على أقدامهم.[4]

عادةً ما يتم اللجوء إلى طرق العلاج الأخرى غير الجراحية إذا كان سبب انسداد الأمعاء الدقيقة يرجع إلى المعاناة من مرض كرون وسرطان الغشاء البريتوني والتهاب الغشاء البريتوني المتصلب والتهاب الأمعاء نتيجة العلاج الإشعاعي وفي حالة وجود الانسداد منذ الولادة. على العكس من ذلك، إذا لم يخضع المريض المصاب بانسداد الأمعاء لإجراء عملية جراحية من قبل، ففي الغالب لا يتم اللجوء للطرق العلاجية غير الجراحية ويفضل في تلك الحالة التدخل الجراحي.
التكهن بالمردود العلاجي المتوقع لانسداد الأمعاء الدقيقة

إن التكهن بالمردود العلاجي المتوقع يكون ممتازًا بالنسبة لمعظم حالات انسداد الأمعاء الدقيقة وتزيد فرص شفائها منه. فمعظم المرضى الذين يرجع انسداد الأمعاء لديهم إلى أسباب غير سرطانية يتماثلون للشفاء بشكل جيد. وعلى الرغم من ذلك، فإذا كان السبب في انسداد الأمعاء الدقيقة يرجع إلى وجود ورم سرطاني، فإنه يتم إخضاع المرضى عمومًا للفحوصات للتأكد من عدم انتشار الورم في مناطق أخرى بالجسم. وإذا كان الورم منحصرًا في الأمعاء الدقيقة، فسوف يتم علاج المريض المصاب حتى يتماثل للشفاء. لكن إذا انتشر الورم السرطاني، فإن المريض قد يحتاج إذن إلى العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.
انسداد الأمعاء لدى الأطفال

غالبًا ما يرجع السبب في انسداد الأمعاء لدى الأجنة والأطفال حديثي الولادة إلى رتق الأمعاء الخلقي، حيث يوجد ضيق أو انسداد في جزء من الأمعاء أو لا يوجد جزء منها أصلاً. وعادةً ما يتم اكتشاف هذا الرتق قبل ولادة الطفل من خلال مخطط الموجات فوق الصوتية، ويتم علاجه عن طريق إجراء عملية جراحية في البطن بعد الولادة. إذا كان الجزء المتأثر والتالف من الأمعاء صغيرًا، فمن الممكن أن يقوم إخصائي الجراحة باستئصاله وإعادة توصيل الأمعاء ببعضها من جديد. أما إذا كان الجزء الضيق من الأمعاء طويلاً، أو إذا كان تالفًا ولا يمكن استخدامه لفترة من الوقت، فمن الممكن أن يقوم الجَرَّاح بإجراء فتحة مؤقتة في جدار البطن تسمى stoma تتصل بنهاية المعي وذلك لكي تتم عملية الإخراج عن طريقها



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انسِداد الأَمْعاء   الجمعة 18 يناير - 20:33

انسداد الأمعاء الدقيقة
يوضح التصوير بأشعة إكس على البطن وجود انسداد بالأمعاء الدقيقة والمريض في وضع الوقوف.لاحظ وجود مستويات متعددة من السوائل والغازات.
يوضح التصوير بأشعة إكس على البطن وجود انسداد بالأمعاء الدقيقة والمريض في وضع الوقوف. لاحظ وجود مستويات متعددة من السوائل والغازات.

نورد فيما يلي أسباب انسداد الأمعاء الدقيقة:

حدوث التصاقات بجدار الأمعاء عقب إجراء عملية جراحية سابقة في البطن
وجود فتق بالأمعاء
مرض كرون الذي يتسبب في حدوث التصاقات بالأمعاء أو ضيق والتهابات بها
وجود أورام حميدة أو خبيثة بالأمعاء
تداخل الأمعاء لدى الأطفال في حالات الإسهال
التفاف الأمعاء حول بعضها (انفتال الأمعاء)
متلازمة الشريان المساريقي العلوي، حيث يكون هناك ضغط على الاثني عشر عن طريق الشريان المساريقي العلوي والشريان الوتين البطني (الأبهر أو الأورطي)

وجود ضيق بالأمعاء يؤدي إلى ضعف تدفق الدم بها
وجود أجسام غريبة بالأمعاء (مثل حصوات المرارة في حالة انسداد الأمعاء الصفراوي أو أجسام أخرى من الممكن أن يكون المريض قد ابتلعها)
انسداد الأمعاء الخلقي (رتق الأمعاء)
وجود ورم سرطاني نادر خاصةً في المعي اللفائفي (وهو الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة)

انسداد الأمعاء الغليظة
يوضح التصوير بأشعة إكس على البطن لمريض مصاب بانسداد الأمعاء الغليظة وهو في وضع الوقوف مستويات متعددة من السوائل والغازات وأجزاء منتفخة من الأمعاء.

نورد فيما يلي أسباب انسداد الأمعاء الغليظة:

وجود أورام
وجود فتق
أمراض التهاب الأمعاء
حدوث التفاف بالقولون (ويحدث غالبًا في القولون السيني والأعور والقولون المستعرض)
وجود التصاقات بالأمعاء الغليظة (بعد عملية جراحية)
الإمساك
انحشار البراز
تصلب البراز
انسداد القولون (رتق القولون)
الانسداد المعوي الكاذب
وجود ضيق حميد بالأمعاء (في حالة الإصابة بمرض رتجي)
وجود ورم ببطانة الرحم

التشخيصات المختلفة لانسداد الأمعاء

تشمل التشخيصات المختلفة لانسداد الأمعاء ما يلي:

شلل الأمعاء
الانسداد المعوي الكاذب أو متلازمة أوجيلفي (الانسداد القولوني الكاذب)
وجود تعفن داخل البطن
الالتهاب الرئوي أو أي مرض آخر يؤثر على الجسم بأكمله

العلامات والأعراض والأسباب

على حسب درجة انسداد الأمعاء، من الممكن أن تظهر الأعراض في شكل مغص وألم بالبطن وانتفاخ بالبطن وقيء عادي وقيء برازي وإمساك.

هذا، وقد يحدث الانسداد لأسباب تتعلق بتجويف الأمعاء أو بجدار الأمعاء أو لأسباب خارج الأمعاء (مثل وجود ضغط على الأمعاء من الخارج أو انسداد أو التفاف الأمعاء).

وقد يؤدي انسداد الأمعاء إلى حدوث مضاعفات أخرى منها جفاف الجسم واضطرابات الإلكتروليت بسبب القيء، أو عدم التنفس بشكل سليم نتيجة وجود ضغط على الحجاب الحاجز بسبب انتفاخ البطن أو استنشاق فضلات الطعام أثناء القيء، أو ضعف تدفق الدم إلى الأمعاء، أو حدوث ثقب بالأمعاء نتيجة انتفاخ البطن لفترة طويلة أو نتيجة لوجود ضغط من جسم غريب.

وفي حالة انسداد الأمعاء الدقيقة، عادةً ما يبدو الألم في صورة مغص بالبطن (حيث توجد تقلصات على فترات متقطعة)، مع وجود تشنجات تستمر لدقائق معدودة. وفي الغالب يكون الألم في منتصف منطقة البطن. ويسبق الإمساك حدوث قيء.

أما في حالة انسداد الأمعاء الغليظة، يشعر المريض بالألم في أسفل منطقة البطن وتستمر التشنجات لفترة أطول. هذا بالإضافة إلى أن القيء يسبقه الإمساك، وفي تلك الحالة تكون احتمالية حدوث القيء أقل لدى المريض. عند انسداد الأمعاء الغليظة بشكل جزئي، فإن ذلك قد يظهر في صورة أعراض انسداد الأمعاء الدقيقة.
التشخيص

تتمثل أهم طرق التشخيص التي يمكن إجراؤها في حالة انسداد الأمعاء في اختبارات الدم أو عمل أشعة إكس على البطن أو الأشعة المقطعية و/أو أشعة الموجات فوق الصوتية. وإذا ما تم اكتشاف وجود ورم أو تكتل في الأمعاء، فقد يتم استئصال نسيج منه لتحليله وفحصه لمعرفة طبيعة هذا الورم أو التكتل.

من ضمن الأشياء التي يكشف عنها التصوير الإشعاعي وجود انتفاخ بالأمعاء ووجود مستويات متعددة (أكثر من ستة مستويات) من السوائل والغازات في صور الأشعة التي تؤخذ على البطن والمريض في وضع الاستلقاء على الظهر تارة والوقوف تارة أخرى.

وعلاوةً على ذلك، فمن الممكن استخدام حقنة الباريوم الشرجية أو صور أشعة ملونة للأمعاء الدقيقة أو الأشعة المقطعية لتحديد درجة انسداد الأمعاء، وما إذا كان الانسداد جزئيًا أم كليًا، وكذلك لمعرفة سبب الانسداد.

وفقًا لما ورد في التحليل الجمعي لعدد من الدراسات والذي أصدرته مؤسسة كوكران للتعاون العلمي، وُجد أن شكل المادة التباينية القابلة للذوبان في الماء، مثل الباريوم، والمستقرة في الأعور في صورة أشعة على البطن يشير إلى احتمالية تقليل الانسداد الناتج عن وجود التصاقات في الأمعاء الدقيقة وذلك في خلال 24 ساعة من تناول تلك المادة عن طريق الفم، وأن نتيجة اختبار الحساسية هي 96% ونتيجة اختبار النوعية هي أيضًا 96%. PMID 15674958

وهناك عدد من طرق التشخيص الأخرى والتي تشمل تنظير القولون وفحص الأمعاء الدقيقة عن طريق كاميرا صغيرة يبلعها المريض أو عن طريق التنظير الداخلي، هذا بالإضافة إلى تنظير البطن.
طرق العلاج

هناك بعض الحالات التي يمكن فيها علاج أسباب انسداد الأمعاء تلقائيًا دون تدخل جراحي، لكن هناك العديد من الحالات الأخرى التي يتطلب علاجها إجراء عمليات جراحية.

بالنسبة للبالغين، غالبًا ما يتطلب الأمر التدخل الجراحي وعلاج المشكلة المتسببة في انسداد الأمعاء. وفي الحالات الحرجة من انسداد الأمعاء الغليظة الناتج عن ورم خبيث، من الممكن استخدام دعامات معدنية قابلة للتمدد يتم وضعها داخل المريض عن طريق منظار من أجل تقليل الانسداد بشكل مؤقت وذلك تمهيدًا لإجراء عملية جراحية أو للتخفيف من حدة الألم.
انسداد الأمعاء الدقيقة

فيما يتعلق بحالات انسداد الأمعاء الدقيقة، عادةً ما يُقال: "لا تدع الشمس تشرق أو تغرب وأنت مصاب بانسداد الأمعاء"[1]، وهذا يعني أنه يجب الإسراع في العلاج لأن التأخير في مثل تلك الحالة المَرَضية قد يودي في بعض الأحيان بحياة المريض. ولكن بفضل التقدم الهائل الذي طرأ على مجال التصوير بالأشعة الذي يُجرى على انسداد الأمعاء الدقيقة، يمكننا التمييز بشكل دقيق بين حالات الانسداد البسيطة، والتي من الممكن علاجها دون تدخل جراحي، وتلك التي تتطلب تدخلاً جراحيًا عاجلاً (مثل حالات التفاف الأمعاء وانسداد الأمعاء من الجانبين ونقص إمداد الدم إلى الأمعاء والفتق المنحصر، وما إلى ذلك).

بالإضافة إلى ذلك، يمكن إدخال أنبوب مرن صغير من الأنف إلى المعدة ليساعد في إزالة الضغط عن الأمعاء المتضخمة. إلا أنه في بعض الأحيان لا يُفَضِل البعض استخدام هذا الأنبوب لما يسببه من آلام، ولكنه يساعد في تخفيف حدة تشنجات البطن وانتفاخها والتقليل من القيء. هذا، ويعد العلاج الوريدي من الطرق المفيدة أيضًا في هذه الحالات عن طريق إعطاء المحاليل وإمداد الجسم بالسوائل اللازمة، ويتم وضع قسطرة في المثانة ليتم عن طريقها إخراج البول.[2]

بالنسبة لمعظم مرضى انسداد الأمعاء الدقيقة، يتم اللجوء في البداية إلى طرق العلاج غير الجراحية، لأنه في كثير من الحالات يكون هناك قابلية لإزالة الانسداد. ذلك، حيث من الممكن التخلص من بعض الالتصاقات وعلاج الانسداد. وعلى الرغم من ذلك، فعندما يتم اللجوء إلى وسائل العلاج الأخرى بعيدًا عن الجراحة، فإنه يتم فحص المريض عدة مرات يوميًا ويتم إجراء فحوصات من خلال أشعة إكس للتأكد من عدم تدهور الحالة الصحية للمريض إكلينيكيًا.[3]

جدير بالذكر أنه من بين طرق العلاج الأخرى غير الجراحية إدخال أنبوب أنفي مَعدي (إدخال أنبوب عن طريق الأنف ويمر إلى المعدة أو الأمعاء) وعلاج الجفاف واضطرابات الإلكتروليت بالجسم. ومن الممكن استخدام مسكنات الألم الأفيونية بالنسبة للمرضى الذين يعانون من آلام حادة. كما يمكن تناول الأدوية المضادة للقيء إذا كان المريض يتقيأ باستمرار. وعادةً ما يتم علاج نوبات انسداد الأمعاء الدقيقة الناتجة عن وجود التصاقات بجدار الأمعاء دون تدخل جراحي. لكن إذا كان الانسداد كليًا، فإن الأمر يستلزم إجراء عملية جراحية.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم المرضى تتحسن حالتهم الصحية بوسائل العلاج الأخرى غير الجراحية وذلك في فترة تتراوح من 2-5 أيام. وعلى الرغم من ذلك، ففي بعض الحالات يكون سبب انسداد الأمعاء هو وجود ورم سرطاني، وفي مثل تلك الحالات يعد التدخل الجراحي العلاج الوحيد. لذا، يخضع مثل هؤلاء المرضى لإجراء عملية جراحية لإزالة سبب الانسداد في الأمعاء الدقيقة. أما بالنسبة لهؤلاء المرضى الذين يخضعون لعمليات استئصال جزء من الأمعاء أو إزالة التصاقات الأمعاء، فغالبًا ما يقيمون في المستشفى لعدة أيام حتى يستعيدوا صحتهم ويستطيعوا تناول الطعام والسير على أقدامهم.[4]

عادةً ما يتم اللجوء إلى طرق العلاج الأخرى غير الجراحية إذا كان سبب انسداد الأمعاء الدقيقة يرجع إلى المعاناة من مرض كرون وسرطان الغشاء البريتوني والتهاب الغشاء البريتوني المتصلب والتهاب الأمعاء نتيجة العلاج الإشعاعي وفي حالة وجود الانسداد منذ الولادة. على العكس من ذلك، إذا لم يخضع المريض المصاب بانسداد الأمعاء لإجراء عملية جراحية من قبل، ففي الغالب لا يتم اللجوء للطرق العلاجية غير الجراحية ويفضل في تلك الحالة التدخل الجراحي.
التكهن بالمردود العلاجي المتوقع لانسداد الأمعاء الدقيقة

إن التكهن بالمردود العلاجي المتوقع يكون ممتازًا بالنسبة لمعظم حالات انسداد الأمعاء الدقيقة وتزيد فرص شفائها منه. فمعظم المرضى الذين يرجع انسداد الأمعاء لديهم إلى أسباب غير سرطانية يتماثلون للشفاء بشكل جيد. وعلى الرغم من ذلك، فإذا كان السبب في انسداد الأمعاء الدقيقة يرجع إلى وجود ورم سرطاني، فإنه يتم إخضاع المرضى عمومًا للفحوصات للتأكد من عدم انتشار الورم في مناطق أخرى بالجسم. وإذا كان الورم منحصرًا في الأمعاء الدقيقة، فسوف يتم علاج المريض المصاب حتى يتماثل للشفاء. لكن إذا انتشر الورم السرطاني، فإن المريض قد يحتاج إذن إلى العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.
انسداد الأمعاء لدى الأطفال

غالبًا ما يرجع السبب في انسداد الأمعاء لدى الأجنة والأطفال حديثي الولادة إلى رتق الأمعاء الخلقي، حيث يوجد ضيق أو انسداد في جزء من الأمعاء أو لا يوجد جزء منها أصلاً. وعادةً ما يتم اكتشاف هذا الرتق قبل ولادة الطفل من خلال مخطط الموجات فوق الصوتية، ويتم علاجه عن طريق إجراء عملية جراحية في البطن بعد الولادة. إذا كان الجزء المتأثر والتالف من الأمعاء صغيرًا، فمن الممكن أن يقوم إخصائي الجراحة باستئصاله وإعادة توصيل الأمعاء ببعضها من جديد. أما إذا كان الجزء الضيق من الأمعاء طويلاً، أو إذا كان تالفًا ولا يمكن استخدامه لفترة من الوقت، فمن الممكن أن يقوم الجَرَّاح بإجراء فتحة مؤقتة في جدار البطن تسمى stoma تتصل بنهاية المعي وذلك لكي تتم عملية الإخراج عن طريقها.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انسِداد الأَمْعاء   الجمعة 18 يناير - 20:35

الأسباب
انسداد الأمعاء الدقيقة
يوضح التصوير بأشعة إكس على البطن وجود انسداد بالأمعاء الدقيقة والمريض في وضع الوقوف.لاحظ وجود مستويات متعددة من السوائل والغازات.
يوضح التصوير بأشعة إكس على البطن وجود انسداد بالأمعاء الدقيقة والمريض في وضع الوقوف. لاحظ وجود مستويات متعددة من السوائل والغازات.

نورد فيما يلي أسباب انسداد الأمعاء الدقيقة:

حدوث التصاقات بجدار الأمعاء عقب إجراء عملية جراحية سابقة في البطن
وجود فتق بالأمعاء
مرض كرون الذي يتسبب في حدوث التصاقات بالأمعاء أو ضيق والتهابات بها
وجود أورام حميدة أو خبيثة بالأمعاء
تداخل الأمعاء لدى الأطفال في حالات الإسهال
التفاف الأمعاء حول بعضها (انفتال الأمعاء)
متلازمة الشريان المساريقي العلوي، حيث يكون هناك ضغط على الاثني عشر عن طريق الشريان المساريقي العلوي والشريان الوتين البطني (الأبهر أو الأورطي)

وجود ضيق بالأمعاء يؤدي إلى ضعف تدفق الدم بها
وجود أجسام غريبة بالأمعاء (مثل حصوات المرارة في حالة انسداد الأمعاء الصفراوي أو أجسام أخرى من الممكن أن يكون المريض قد ابتلعها)
انسداد الأمعاء الخلقي (رتق الأمعاء)
وجود ورم سرطاني نادر خاصةً في المعي اللفائفي (وهو الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة)

انسداد الأمعاء الغليظة
يوضح التصوير بأشعة إكس على البطن لمريض مصاب بانسداد الأمعاء الغليظة وهو في وضع الوقوف مستويات متعددة من السوائل والغازات وأجزاء منتفخة من الأمعاء.

نورد فيما يلي أسباب انسداد الأمعاء الغليظة:

وجود أورام
وجود فتق
أمراض التهاب الأمعاء
حدوث التفاف بالقولون (ويحدث غالبًا في القولون السيني والأعور والقولون المستعرض)
وجود التصاقات بالأمعاء الغليظة (بعد عملية جراحية)
الإمساك
انحشار البراز
تصلب البراز
انسداد القولون (رتق القولون)
الانسداد المعوي الكاذب
وجود ضيق حميد بالأمعاء (في حالة الإصابة بمرض رتجي)
وجود ورم ببطانة الرحم

التشخيصات المختلفة لانسداد الأمعاء

تشمل التشخيصات المختلفة لانسداد الأمعاء ما يلي:

شلل الأمعاء
الانسداد المعوي الكاذب أو متلازمة أوجيلفي (الانسداد القولوني الكاذب)
وجود تعفن داخل البطن
الالتهاب الرئوي أو أي مرض آخر يؤثر على الجسم بأكمله

العلامات والأعراض والأسباب

على حسب درجة انسداد الأمعاء، من الممكن أن تظهر الأعراض في شكل مغص وألم بالبطن وانتفاخ بالبطن وقيء عادي وقيء برازي وإمساك.

هذا، وقد يحدث الانسداد لأسباب تتعلق بتجويف الأمعاء أو بجدار الأمعاء أو لأسباب خارج الأمعاء (مثل وجود ضغط على الأمعاء من الخارج أو انسداد أو التفاف الأمعاء).

وقد يؤدي انسداد الأمعاء إلى حدوث مضاعفات أخرى منها جفاف الجسم واضطرابات الإلكتروليت بسبب القيء، أو عدم التنفس بشكل سليم نتيجة وجود ضغط على الحجاب الحاجز بسبب انتفاخ البطن أو استنشاق فضلات الطعام أثناء القيء، أو ضعف تدفق الدم إلى الأمعاء، أو حدوث ثقب بالأمعاء نتيجة انتفاخ البطن لفترة طويلة أو نتيجة لوجود ضغط من جسم غريب.

وفي حالة انسداد الأمعاء الدقيقة، عادةً ما يبدو الألم في صورة مغص بالبطن (حيث توجد تقلصات على فترات متقطعة)، مع وجود تشنجات تستمر لدقائق معدودة. وفي الغالب يكون الألم في منتصف منطقة البطن. ويسبق الإمساك حدوث قيء.

أما في حالة انسداد الأمعاء الغليظة، يشعر المريض بالألم في أسفل منطقة البطن وتستمر التشنجات لفترة أطول. هذا بالإضافة إلى أن القيء يسبقه الإمساك، وفي تلك الحالة تكون احتمالية حدوث القيء أقل لدى المريض. عند انسداد الأمعاء الغليظة بشكل جزئي، فإن ذلك قد يظهر في صورة أعراض انسداد الأمعاء الدقيقة.
التشخيص

تتمثل أهم طرق التشخيص التي يمكن إجراؤها في حالة انسداد الأمعاء في اختبارات الدم أو عمل أشعة إكس على البطن أو الأشعة المقطعية و/أو أشعة الموجات فوق الصوتية. وإذا ما تم اكتشاف وجود ورم أو تكتل في الأمعاء، فقد يتم استئصال نسيج منه لتحليله وفحصه لمعرفة طبيعة هذا الورم أو التكتل.

من ضمن الأشياء التي يكشف عنها التصوير الإشعاعي وجود انتفاخ بالأمعاء ووجود مستويات متعددة (أكثر من ستة مستويات) من السوائل والغازات في صور الأشعة التي تؤخذ على البطن والمريض في وضع الاستلقاء على الظهر تارة والوقوف تارة أخرى.

وعلاوةً على ذلك، فمن الممكن استخدام حقنة الباريوم الشرجية أو صور أشعة ملونة للأمعاء الدقيقة أو الأشعة المقطعية لتحديد درجة انسداد الأمعاء، وما إذا كان الانسداد جزئيًا أم كليًا، وكذلك لمعرفة سبب الانسداد.

وفقًا لما ورد في التحليل الجمعي لعدد من الدراسات والذي أصدرته مؤسسة كوكران للتعاون العلمي، وُجد أن شكل المادة التباينية القابلة للذوبان في الماء، مثل الباريوم، والمستقرة في الأعور في صورة أشعة على البطن يشير إلى احتمالية تقليل الانسداد الناتج عن وجود التصاقات في الأمعاء الدقيقة وذلك في خلال 24 ساعة من تناول تلك المادة عن طريق الفم، وأن نتيجة اختبار الحساسية هي 96% ونتيجة اختبار النوعية هي أيضًا 96%. PMID 15674958

وهناك عدد من طرق التشخيص الأخرى والتي تشمل تنظير القولون وفحص الأمعاء الدقيقة عن طريق كاميرا صغيرة يبلعها المريض أو عن طريق التنظير الداخلي، هذا بالإضافة إلى تنظير البطن.
طرق العلاج

هناك بعض الحالات التي يمكن فيها علاج أسباب انسداد الأمعاء تلقائيًا دون تدخل جراحي، لكن هناك العديد من الحالات الأخرى التي يتطلب علاجها إجراء عمليات جراحية.

بالنسبة للبالغين، غالبًا ما يتطلب الأمر التدخل الجراحي وعلاج المشكلة المتسببة في انسداد الأمعاء. وفي الحالات الحرجة من انسداد الأمعاء الغليظة الناتج عن ورم خبيث، من الممكن استخدام دعامات معدنية قابلة للتمدد يتم وضعها داخل المريض عن طريق منظار من أجل تقليل الانسداد بشكل مؤقت وذلك تمهيدًا لإجراء عملية جراحية أو للتخفيف من حدة الألم.
انسداد الأمعاء الدقيقة

فيما يتعلق بحالات انسداد الأمعاء الدقيقة، عادةً ما يُقال: "لا تدع الشمس تشرق أو تغرب وأنت مصاب بانسداد الأمعاء"[1]، وهذا يعني أنه يجب الإسراع في العلاج لأن التأخير في مثل تلك الحالة المَرَضية قد يودي في بعض الأحيان بحياة المريض. ولكن بفضل التقدم الهائل الذي طرأ على مجال التصوير بالأشعة الذي يُجرى على انسداد الأمعاء الدقيقة، يمكننا التمييز بشكل دقيق بين حالات الانسداد البسيطة، والتي من الممكن علاجها دون تدخل جراحي، وتلك التي تتطلب تدخلاً جراحيًا عاجلاً (مثل حالات التفاف الأمعاء وانسداد الأمعاء من الجانبين ونقص إمداد الدم إلى الأمعاء والفتق المنحصر، وما إلى ذلك).

بالإضافة إلى ذلك، يمكن إدخال أنبوب مرن صغير من الأنف إلى المعدة ليساعد في إزالة الضغط عن الأمعاء المتضخمة. إلا أنه في بعض الأحيان لا يُفَضِل البعض استخدام هذا الأنبوب لما يسببه من آلام، ولكنه يساعد في تخفيف حدة تشنجات البطن وانتفاخها والتقليل من القيء. هذا، ويعد العلاج الوريدي من الطرق المفيدة أيضًا في هذه الحالات عن طريق إعطاء المحاليل وإمداد الجسم بالسوائل اللازمة، ويتم وضع قسطرة في المثانة ليتم عن طريقها إخراج البول.[2]

بالنسبة لمعظم مرضى انسداد الأمعاء الدقيقة، يتم اللجوء في البداية إلى طرق العلاج غير الجراحية، لأنه في كثير من الحالات يكون هناك قابلية لإزالة الانسداد. ذلك، حيث من الممكن التخلص من بعض الالتصاقات وعلاج الانسداد. وعلى الرغم من ذلك، فعندما يتم اللجوء إلى وسائل العلاج الأخرى بعيدًا عن الجراحة، فإنه يتم فحص المريض عدة مرات يوميًا ويتم إجراء فحوصات من خلال أشعة إكس للتأكد من عدم تدهور الحالة الصحية للمريض إكلينيكيًا.[3]

جدير بالذكر أنه من بين طرق العلاج الأخرى غير الجراحية إدخال أنبوب أنفي مَعدي (إدخال أنبوب عن طريق الأنف ويمر إلى المعدة أو الأمعاء) وعلاج الجفاف واضطرابات الإلكتروليت بالجسم. ومن الممكن استخدام مسكنات الألم الأفيونية بالنسبة للمرضى الذين يعانون من آلام حادة. كما يمكن تناول الأدوية المضادة للقيء إذا كان المريض يتقيأ باستمرار. وعادةً ما يتم علاج نوبات انسداد الأمعاء الدقيقة الناتجة عن وجود التصاقات بجدار الأمعاء دون تدخل جراحي. لكن إذا كان الانسداد كليًا، فإن الأمر يستلزم إجراء عملية جراحية.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم المرضى تتحسن حالتهم الصحية بوسائل العلاج الأخرى غير الجراحية وذلك في فترة تتراوح من 2-5 أيام. وعلى الرغم من ذلك، ففي بعض الحالات يكون سبب انسداد الأمعاء هو وجود ورم سرطاني، وفي مثل تلك الحالات يعد التدخل الجراحي العلاج الوحيد. لذا، يخضع مثل هؤلاء المرضى لإجراء عملية جراحية لإزالة سبب الانسداد في الأمعاء الدقيقة. أما بالنسبة لهؤلاء المرضى الذين يخضعون لعمليات استئصال جزء من الأمعاء أو إزالة التصاقات الأمعاء، فغالبًا ما يقيمون في المستشفى لعدة أيام حتى يستعيدوا صحتهم ويستطيعوا تناول الطعام والسير على أقدامهم.[4]

عادةً ما يتم اللجوء إلى طرق العلاج الأخرى غير الجراحية إذا كان سبب انسداد الأمعاء الدقيقة يرجع إلى المعاناة من مرض كرون وسرطان الغشاء البريتوني والتهاب الغشاء البريتوني المتصلب والتهاب الأمعاء نتيجة العلاج الإشعاعي وفي حالة وجود الانسداد منذ الولادة. على العكس من ذلك، إذا لم يخضع المريض المصاب بانسداد الأمعاء لإجراء عملية جراحية من قبل، ففي الغالب لا يتم اللجوء للطرق العلاجية غير الجراحية ويفضل في تلك الحالة التدخل الجراحي.
التكهن بالمردود العلاجي المتوقع لانسداد الأمعاء الدقيقة

إن التكهن بالمردود العلاجي المتوقع يكون ممتازًا بالنسبة لمعظم حالات انسداد الأمعاء الدقيقة وتزيد فرص شفائها منه. فمعظم المرضى الذين يرجع انسداد الأمعاء لديهم إلى أسباب غير سرطانية يتماثلون للشفاء بشكل جيد. وعلى الرغم من ذلك، فإذا كان السبب في انسداد الأمعاء الدقيقة يرجع إلى وجود ورم سرطاني، فإنه يتم إخضاع المرضى عمومًا للفحوصات للتأكد من عدم انتشار الورم في مناطق أخرى بالجسم. وإذا كان الورم منحصرًا في الأمعاء الدقيقة، فسوف يتم علاج المريض المصاب حتى يتماثل للشفاء. لكن إذا انتشر الورم السرطاني، فإن المريض قد يحتاج إذن إلى العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.
انسداد الأمعاء لدى الأطفال

غالبًا ما يرجع السبب في انسداد الأمعاء لدى الأجنة والأطفال حديثي الولادة إلى رتق الأمعاء الخلقي، حيث يوجد ضيق أو انسداد في جزء من الأمعاء أو لا يوجد جزء منها أصلاً. وعادةً ما يتم اكتشاف هذا الرتق قبل ولادة الطفل من خلال مخطط الموجات فوق الصوتية، ويتم علاجه عن طريق إجراء عملية جراحية في البطن بعد الولادة. إذا كان الجزء المتأثر والتالف من الأمعاء صغيرًا، فمن الممكن أن يقوم إخصائي الجراحة باستئصاله وإعادة توصيل الأمعاء ببعضها من جديد. أما إذا كان الجزء الضيق من الأمعاء طويلاً، أو إذا كان تالفًا ولا يمكن استخدامه لفترة من الوقت، فمن الممكن أن يقوم الجَرَّاح بإجراء فتحة مؤقتة في جدار البطن تسمى stoma تتصل بنهاية المعي وذلك لكي ت
تم عملية الإخراج عن طريقها.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انسِداد الأَمْعاء   الجمعة 18 يناير - 20:36

التشخيص

تتمثل أهم طرق التشخيص التي يمكن إجراؤها في حالة انسداد الأمعاء في اختبارات الدم أو عمل أشعة إكس على البطن أو الأشعة المقطعية و/أو أشعة الموجات فوق الصوتية. وإذا ما تم اكتشاف وجود ورم أو تكتل في الأمعاء، فقد يتم استئصال نسيج منه لتحليله وفحصه لمعرفة طبيعة هذا الورم أو التكتل.

من ضمن الأشياء التي يكشف عنها التصوير الإشعاعي وجود انتفاخ بالأمعاء ووجود مستويات متعددة (أكثر من ستة مستويات) من السوائل والغازات في صور الأشعة التي تؤخذ على البطن والمريض في وضع الاستلقاء على الظهر تارة والوقوف تارة أخرى.

وعلاوةً على ذلك، فمن الممكن استخدام حقنة الباريوم الشرجية أو صور أشعة ملونة للأمعاء الدقيقة أو الأشعة المقطعية لتحديد درجة انسداد الأمعاء، وما إذا كان الانسداد جزئيًا أم كليًا، وكذلك لمعرفة سبب الانسداد.

وفقًا لما ورد في التحليل الجمعي لعدد من الدراسات والذي أصدرته مؤسسة كوكران للتعاون العلمي، وُجد أن شكل المادة التباينية القابلة للذوبان في الماء، مثل الباريوم، والمستقرة في الأعور في صورة أشعة على البطن يشير إلى احتمالية تقليل الانسداد الناتج عن وجود التصاقات في الأمعاء الدقيقة وذلك في خلال 24 ساعة من تناول تلك المادة عن طريق الفم، وأن نتيجة اختبار الحساسية هي 96% ونتيجة اختبار النوعية هي أيضًا 96%. PMID 15674958

وهناك عدد من طرق التشخيص الأخرى والتي تشمل تنظير القولون وفحص الأمعاء الدقيقة عن طريق كاميرا صغيرة يبلعها المريض أو عن طريق التنظير الداخلي، هذا بالإضافة إلى تنظير البطن.
طرق العلاج

هناك بعض الحالات التي يمكن فيها علاج أسباب انسداد الأمعاء تلقائيًا دون تدخل جراحي، لكن هناك العديد من الحالات الأخرى التي يتطلب علاجها إجراء عمليات جراحية.
بالنسبة للبالغين، غالبًا ما يتطلب الأمر التدخل الجراحي وعلاج المشكلة المتسببة في انسداد الأمعاء. وفي الحالات الحرجة من انسداد الأمعاء الغليظة الناتج عن ورم خبيث، من الممكن استخدام دعامات معدنية قابلة للتمدد يتم وضعها داخل المريض عن طريق منظار من أجل تقليل الانسداد بشكل مؤقت وذلك تمهيدًا لإجراء عملية جراحية أو للتخفيف من حدة الألم.
انسداد الأمعاء الدقيقة

فيما يتعلق بحالات انسداد الأمعاء الدقيقة، عادةً ما يُقال: "لا تدع الشمس تشرق أو تغرب وأنت مصاب بانسداد الأمعاء"[1]، وهذا يعني أنه يجب الإسراع في العلاج لأن التأخير في مثل تلك الحالة المَرَضية قد يودي في بعض الأحيان بحياة المريض. ولكن بفضل التقدم الهائل الذي طرأ على مجال التصوير بالأشعة الذي يُجرى على انسداد الأمعاء الدقيقة، يمكننا التمييز بشكل دقيق بين حالات الانسداد البسيطة، والتي من الممكن علاجها دون تدخل جراحي، وتلك التي تتطلب تدخلاً جراحيًا عاجلاً (مثل حالات التفاف الأمعاء وانسداد الأمعاء من الجانبين ونقص إمداد الدم إلى الأمعاء والفتق المنحصر، وما إلى ذلك).

بالإضافة إلى ذلك، يمكن إدخال أنبوب مرن صغير من الأنف إلى المعدة ليساعد في إزالة الضغط عن الأمعاء المتضخمة. إلا أنه في بعض الأحيان لا يُفَضِل البعض استخدام هذا الأنبوب لما يسببه من آلام، ولكنه يساعد في تخفيف حدة تشنجات البطن وانتفاخها والتقليل من القيء. هذا، ويعد العلاج الوريدي من الطرق المفيدة أيضًا في هذه الحالات عن طريق إعطاء المحاليل وإمداد الجسم بالسوائل اللازمة، ويتم وضع قسطرة في المثانة ليتم عن طريقها إخراج البول.[2]
بالنسبة لمعظم مرضى انسداد الأمعاء الدقيقة، يتم اللجوء في البداية إلى طرق العلاج غير الجراحية، لأنه في كثير من الحالات يكون هناك قابلية لإزالة الانسداد. ذلك، حيث من الممكن التخلص من بعض الالتصاقات وعلاج الانسداد. وعلى الرغم من ذلك، فعندما يتم اللجوء إلى وسائل العلاج الأخرى بعيدًا عن الجراحة، فإنه يتم فحص المريض عدة مرات يوميًا ويتم إجراء فحوصات من خلال أشعة إكس للتأكد من عدم تدهور الحالة الصحية للمريض إكلينيكيًا.[3]
جدير بالذكر أنه من بين طرق العلاج الأخرى غير الجراحية إدخال أنبوب أنفي مَعدي (إدخال أنبوب عن طريق الأنف ويمر إلى المعدة أو الأمعاء) وعلاج الجفاف واضطرابات الإلكتروليت بالجسم. ومن الممكن استخدام مسكنات الألم الأفيونية بالنسبة للمرضى الذين يعانون من آلام حادة. كما يمكن تناول الأدوية المضادة للقيء إذا كان المريض يتقيأ باستمرار. وعادةً ما يتم علاج نوبات انسداد الأمعاء الدقيقة الناتجة عن وجود التصاقات بجدار الأمعاء دون تدخل جراحي. لكن إذا كان الانسداد كليًا، فإن الأمر يستلزم إجراء عملية جراحية.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم المرضى تتحسن حالتهم الصحية بوسائل العلاج الأخرى غير الجراحية وذلك في فترة تتراوح من 2-5 أيام. وعلى الرغم من ذلك، ففي بعض الحالات يكون سبب انسداد الأمعاء هو وجود ورم سرطاني، وفي مثل تلك الحالات يعد التدخل الجراحي العلاج الوحيد. لذا، يخضع مثل هؤلاء المرضى لإجراء عملية جراحية لإزالة سبب الانسداد في الأمعاء الدقيقة. أما بالنسبة لهؤلاء المرضى الذين يخضعون لعمليات استئصال جزء من الأمعاء أو إزالة التصاقات الأمعاء، فغالبًا ما يقيمون في المستشفى لعدة أيام حتى يستعيدوا صحتهم ويستطيعوا تناول الطعام والسير على أقدامهم.[4]

عادةً ما يتم اللجوء إلى طرق العلاج الأخرى غير الجراحية إذا كان سبب انسداد الأمعاء الدقيقة يرجع إلى المعاناة من مرض كرون وسرطان الغشاء البريتوني والتهاب الغشاء البريتوني المتصلب والتهاب الأمعاء نتيجة العلاج الإشعاعي وفي حالة وجود الانسداد منذ الولادة. على العكس من ذلك، إذا لم يخضع المريض المصاب بانسداد الأمعاء لإجراء عملية جراحية من قبل، ففي الغالب لا يتم اللجوء للطرق العلاجية غير الجراحية ويفضل في تلك الحالة التدخل الجراحي.
التكهن بالمردود العلاجي المتوقع لانسداد الأمعاء الدقيقة

إن التكهن بالمردود العلاجي المتوقع يكون ممتازًا بالنسبة لمعظم حالات انسداد الأمعاء الدقيقة وتزيد فرص شفائها منه. فمعظم المرضى الذين يرجع انسداد الأمعاء لديهم إلى أسباب غير سرطانية يتماثلون للشفاء بشكل جيد. وعلى الرغم من ذلك، فإذا كان السبب في انسداد الأمعاء الدقيقة يرجع إلى وجود ورم سرطاني، فإنه يتم إخضاع المرضى عمومًا للفحوصات للتأكد من عدم انتشار الورم في مناطق أخرى بالجسم. وإذا كان الورم منحصرًا في الأمعاء الدقيقة، فسوف يتم علاج المريض المصاب حتى يتماثل للشفاء. لكن إذا انتشر الورم السرطاني، فإن المريض قد يحتاج إذن إلى العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.
انسداد الأمعاء لدى الأطفال

غالبًا ما يرجع السبب في انسداد الأمعاء لدى الأجنة والأطفال حديثي الولادة إلى رتق الأمعاء الخلقي، حيث يوجد ضيق أو انسداد في جزء من الأمعاء أو لا يوجد جزء منها أصلاً. وعادةً ما يتم اكتشاف هذا الرتق قبل ولادة الطفل من خلال مخطط الموجات فوق الصوتية، ويتم علاجه عن طريق إجراء عملية جراحية في البطن بعد الولادة. إذا كان الجزء المتأثر والتالف من الأمعاء صغيرًا، فمن الممكن أن يقوم إخصائي الجراحة باستئصاله وإعادة توصيل الأمعاء ببعضها من جديد. أما إذا كان الجزء الضيق من الأمعاء طويلاً، أو إذا كان تالفًا ولا يمكن استخدامه لفترة من الوقت، فمن الممكن أن يقوم الجَرَّاح بإجراء فتحة مؤقتة في جدار البطن تسمى stoma تتصل بنهاية المعي وذلك لكي تتم عملية الإخراج عن طريقها
.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
انسِداد الأَمْعاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتدى الطب والصحه(Medicine and Health Forum) :: طبيبك الخاص والامراض-
انتقل الى: