منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 نجوى - د. محمد حسان الطيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتوح سيف
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: نجوى - د. محمد حسان الطيان    الأحد 20 يناير - 20:36

نجوى - د. محمد حسان الطيان نجوى - د. محمد حسان الطيان نجوى - د. محمد حسان الطيان نجوى - د. محمد حسان الطيان
نجوى - د. محمد حسان الطيان
قالوا تحبُّ الشامَ قلتُ جوانحي مقصوصةٌ فيها و قلتُ فؤادي
كلما تناءت بي السنون, و تجافت بي المسافات, ازداد شوقي وحنيني إليك يا شام الحب.. ويا خدينة القلب.
أشتاق فيك طفولتي
أشتاق فيك براءتي

أشتاق فيك شقاوتي
أشتاق فيك سعادتي
وأحن فيك إلى إنسانيتي وهويتي وعافيتي...
كل ما فيك يشجيني .. ينهض بي ويحييني.. بل يدعوني..يغريني ..
هواؤك الساحر .. و جوك العامر, نهارك الصاخب.. وليلك الساهر, صيفك اللاهب وشتاؤك القارس, ربيعك الفتّـان.. وخريفك الولهان , مساجدك العامرة .. ومآذنك الشامخة .. أصيحاب القلب..وشقائق الروح, مجالس الأنس ..وحلقات العلم, أيامي وأحلامي, ذكرياتي ومرابع هواي في طفولتي وفتوتي وشبابي وهرمي...بسماتي وضحكاتي, آهاتي وواهاتي
آهاً لاِيّامِنا بالخَيف لو بَقِيَتْ *** عَشْراً وواهاً عليها كيف لم تَدُمِ

أحن إلى شقاوة أترابي, وعيش أحبابي. إلى جلسة تضمني مع صحب طالما أحببتهم وأحبّوني، وألِـفْتُهم و أَلِـفوني. معهم أخلع عن عاتقي وقار الحشمة وتصنّع الحياء, أنطلق على سجيّتي.. فتارة أغرّد وتارة أغني, وتارة أحدث وتارة أصغي، أتقلب بين نُـعْمى المحبة والإلفة, لا أحتشم ولا ألتزم.. بل أطلق العِنان لنفسي, أسمعهم و يسمعونني.. أحملهم و يحملونني, أسعى بهم ويسعون بي.
أَبَت ياشَّامُ نَفسِي أَن تَطيبَا *** تَذَكَّرَت المنَازِلَ والحَبيبَا
أَلا يا شامُ قَد عَذَّبتِ قَلبي *** فَأَصبَحَ مِن تَذَكُّرِكُم كَئِيبَا
وَرَقَّقَني هَوَاكِ وكُنتُ جَلداً *** وَأَبدى في مَفَارِقِيَ المَشيبَا

أتدرين أيتها العشيقة المستبدّة بحبّي, المتسلطة أبداً على قلبي ولبّي.. أتدرين أن استبداداك هذا أحبُّ إلي من كنوز الدنيا, وأن تسلطك وسلطانك وطغيانك أشهى على قلبي من كل نعيم ذقته في عوالم الناس.
وكثيرا ما أفكر في هؤلاء الذين كُتب عليهم أن يهجروك إلى غير رجعة، أو كتبوا على أنفسهم ألا يعتادوك بالزيارة، على أي أمل يعيشون؟ وفي أي بلاء يتقلبون؟ وأعود إلى نفسي أسألها ذاك السؤال الأزلي: ياشام ماذا وجد من فقدك؟ وماذا فقد من وجدك؟

أتدرين أن ذكراك هي التي تصبِّرني.. وأن طيفك هو الذي يُحييني و يحيِّيني.
أتدرين أني أصحو وأنام على هذا الطيف.. أعد الأيام والساعات بانتظار هذا اللقاء.. أقلّب أيام دهري مترقباً ساعة العودة. وكأني بهذه العودة قد غدت أملاً بل هدفاً وغايةً لوجودي. وكثيرا ما تأرق مني العين، ويهرب مني النوم، وأتقلب على مثل جمر الغضا، فلا أجد سلوتي إلا بترديد قول الزركلي:
الـعين بعـد فراقهـا الوطنـا *** لا ساكنـاً ألفـت ولا سكنـا
ريـانـةٌ بـالـدمـع أقـلـقـَهـا *** ألا تُحـسَّ كَـرىً ولا وسَنـا
كـم ذا أغـالـبـه ويـغـلـبـنـي *** دمـعٌ إذا كـفـكـفــتُـه هَـتَـنـا
لـي ذكـريـاتٌ فـي ربـوعـهـمُ *** هـنّ الـحـيـاةُ تـألـقـاً وسـنـا

وكأني بهذه الغربة المتطاولة ليل جاثم على صدري وقلبي، طال فيه تقلبي وسهادي، وحار فيه فكري وجودي, وضاقت به نفسي, وعافت طولَه روحي, يلوح من ورائه فجرُ شامي.. وصباح أيامي.. وسعادة عمري.. ونعيم دهري..فيك أنت يا شام.
آه يا شام كيف أشرح ما بي *** وأنا فيك دائماً مسكون
أي وربي مسكون بحاراتك.. بأزقتك وعماراتك.. وشوارعك ومساراتك.. بقاسيونك وبرَداك وربوتك.. بمآذنك وقبابك ومساجدك.. بالأموي والسادات والتوبة والعادل والأبرار, بأمطارك وعواصفها.. وأزهارك وطيبها..وبلابلك وتغريدها , بحنفياتك تسيل بالماء القراح, وأطايبك وفيها كل ما يشتهى ويستباح , بفواكهك نتخير منها ما لذ وطاب , بحلوياتك تَلَذُّ لآكلها وتستطاب, بالمدلوقة تعلوها القشطة والفستق, والستاتي والعصافيري.. وبقية أسراب الحمائم والطيور.
برياض الجنة نرتع فيها بين المحاريب والمنابر.. وبين حلق العلم وحلق الذكر, بصوت مؤذن عذب يصدح بالأذان, وصوت منشد رخيم يصلي على النبي العدنان, وصوت خطيب مجلجل يهز منا القلب قبل الآذان , وصوت إمام خشوع يرقى بنا إلى سدرة الكريم الديان.
مسكون بأسواقك...بحوانيتك وشبابيك شرفاتك..
بالخُصِّ يخفي خلفه أحلى الحِسانْ
بالفجر بدّد نورُه حِلَك الظلامْ
بأريج عطر الياسمين وبالحمامْ
وصرير بابٍ دونه أحنى الأنامْ
بسريرة أرجو لها مسكَ الختامْ

مسكون بأسمائك..بأرضك ونجومك وسمائك..برضوان وهشام وحسام وتوفيق وتحسين وياسين..واعتدال وعائشة وغادة وسهام وفائزة وحسناء ودعاء.. بالطيان والمسوتي والعطار والشريف والبواب والصمادي والحكواتي والفرفور والشلاح.. وبقية الحِرَف الشريفة والألقاب المنيفة.
مسكون ببيت أهلي وبيت جدي..وبيت صحبي..وبيت حِبّي.. بل أنا مسكون بكل بيت فيك..
بروائح النانرج تعبق في البيوتات العتيقة
وأزاهر الرمان تبدو كالجُمان أوالعقيقة
ووجوه أرحام وأصحاب وجيران صديقة
أجل أنا مسكون بمعاهدك ومدارسك.. وجوامعك وجامعاتك..
بدهشة طالب نَـهِـم يهيم بذكر معلومةْ
وبارقةٍ لآخرَ قد أثار الدرسُ مخزونَـهْ
ونبرة حازمٍ ذَرِبٍ يقود الصف بعيونهْ

مسكون بدفئك وبردك.. بظلك وشمسك..بصحوك ومطرك..بزهرك ووردك..بسهلك وجبلك..بنهرك وجدولك..بناسك وأعراسك.
مسكون بكل ما فيك من عذب وعذاب.. وعمار وخراب..وسعادة وشقاء..وراحة وتعب..ونعيم ونَصَب.
مسكون بدمعة حَـرَّى أذرِفها حزنا أو فرحا..
مسكون بزفرة مرَّة أطلقها أسىً أو حسرة..
مسكون بلوعة عاشق لا تعرف سكونا أو فترة..
مسكون بجناح طيرٍ خافقٍ يرِفُّ كلما عنّتَ له أثارةٌ من ذكرى.
قَلبٌ تَقَطَّع فَاِستَحالَ نَجيعا *** فَجَرى فَصارَ مَعَ الدُموعِ دُموع
اد. محمد حسان الطيان : منسق مقررات اللغة العربية بالجامعة العربية المفتوحة ، عضو مراسل بمجمع اللغة العربية بدمشق



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نادية نظمى
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 10/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: نجوى - د. محمد حسان الطيان    الثلاثاء 22 يناير - 20:53

ماأروعك ...ماأروع وصفك ....ما أروع قلبك ..

كلماتك تخرج منك لنتعايش مع حروفها ونذوق نكهتها ...
عابقة الورد انسامك

شعلة من شوق تضيء فنارات الحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نجوى - د. محمد حسان الطيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: عذب الكلام والخواطر(Thoughts & and notice)-
انتقل الى: