منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الفتن في الأموال والأزواج والأولاد والأسماع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: الفتن في الأموال والأزواج والأولاد والأسماع   الإثنين 21 يناير - 5:30

الفتن في الأموال والأزواج والأولاد والأسماع الفتن في الأموال والأزواج والأولاد والأسماع الفتن في الأموال والأزواج والأولاد والأسماع الفتن في الأموال والأزواج والأولاد والأسماع
الفتن في الأموال والأزواج والأولاد والأسماع
سم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الفتن في الأموال والأزواج والأولاد والأسماع
اعلَمُوا أنَّكم بالخير والشر تُختَبَرُون، وبالمحابِّ والشهوات تُفتَنون، ليتبيَّن المُحسِن من المُسِيء، والمُصلِح من المُفسِد، والشاكر من الكافر؛ ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك: 1 - 2].
فما عملتم من خيرٍ وشرٍّ فإنَّكم مُلاقُوه، وسيُجازِيكم الله به يومَ تُلاقُوه، وذلك يوم يفرُّ المرء من أخيه، وأمِّه وأبيه، وصاحبته وبَنِيه، ولا يرحمه إلا خالِقُه وبارِيه، فلا تغرَّنَّكم الدنيا بما فيها من اللَّذَّات، فإنَّ شهواتها تبعات، وراحاتها حسرات، فالله الله فيما يُخلِّصكم ويُنجيكم بعد الممات؛ ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185].

إنَّنا اليوم في معترك فتنٍ عظيمة، كقِطَع الليل المظلم، يُرَقِّق بعضُها بعضًا، ويُنسِي بعضُها بعضًا، فالمال فتنةٌ هلك به كثيرٌ من الناس في هذه العصور، والأولاد فتنةٌ، وكم استعصى أمرهم على معظم أولياء الأمور! ومخالطة الأشرار من المنافقين والكفار فتنة، وكم امتلأت منهم الديار وعظمت بسببهم الأخطار! والنساء فتنة، وكم جلبنَ من المصائب على العالمين! وكم يكيد بهنَّ الأعداء لإفساد مجتمع المسلمين! نعوذ بالله من الفِتَن ما ظهَر منها وما بطَن، ونسأَلُه الهدى والسداد والصلاح في الحال والمآل.

فأمَّا المال فإنَّه فتنةٌ لهذه الأمَّة، وكم هلكت به قبلَها من أمَّة؛ يقول - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((لكلِّ أمَّةٍ فتنةٌ وفتنة أمَّتي المال))، وقال - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((أخشى أنْ تُبسَطَ عليكم الدنيا كما بُسِطَتْ على مَن قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، فتُهلِكَكم كما أهلكتهم)).

فالمال فتنةٌ من جهة جلبه وتنميته، وفتنةٌ في المكاثرة فيه والمباهاة به، وفتنةٌ من جهة إنفاقه وأداء الحقوق الواجبة منه، فقد قَلَّ من الناس الحذر من أسباب كسبه المحرَّمة، والمتورِّع عن صور جلبه المشتبهة، بل أكثر الناس أصبَحَ المال أكبرَ همِّه، وملء قلبه، وشغل فكره، وسمع أذنه، وبصر عينه، يُخاطِر في تحصيله أيَّما مخاطرة، ويَسعَى في تنميته مكاثرةً ومفاخرةً، ولا يُبالِي بعَواقِب ذلك في الدنيا والآخِرة، يكسبه من وجوه محرَّمة، وحيل ملتوية آثمة، وطرائق خبيثة باطلة، فهو النَّهِم الذي لا يَشبَع، والمفتون الذي لا يقلع، وصدَق النبيُّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - إذ يقول: ((ليأتينَّ على الناس زمانٌ لا يُبالِي المرءُ بما اكتسب المال؛ من حرام أم من حلال)).

ولهذا تجد هذا الصنف يَأخُذ المال بالرِّبا، ويستحلُّون الرِّشَا ويأخُذُونه ثمنًا لبضائع محرَّمة، قيمًا للمصورات وأنواع المخدرات، وأفلام المجون والغناء، وبخس المقاس والكيل والعد والوزن عَلَنًا، وناهِيكَ بما فيه من إعانةٍ على المنكر، وفتح أبواب الفساد والشر، وفي الحديث الصحيح عن النبي - صلَّى الله عليْه وسلَّم - أنَّه قال: ((إنَّ رِجالاً يَتخوَّضُون في مال الله بغير حقٍّ فلهم النار يومَ القيامة)).

فالحلال عند هذا الصِّنف ما حَلَّ في يده بأيِّ سبب، والحرام ما عجَز عن تحصيله مع الجدِّ في الطلب، ولكن إنَّ ربك لبالمرصاد، فهذا مالُه وَبالٌ عليه، وشُؤمٌ يعود عليه، فإنْ أكل منه لم يُؤجَر عليه، وإنْ تصدَّق به لم يُقبَل منه، وإنْ أمسَكَه لم يُبارَك له فيه، وإنْ دعا وهو في جوفه لم يُستَجب له، وإنْ ترَكَه لورثته كان زادَه إلى النار، لغيره غنمُه، وعليه إثمُ تحصيلِه وغرمه، وكم تَسَلَّطَ عليه في حياته من أسباب الهلاك والإتلاف، حتى يُنفِق رياء وبين التبذير والإسراف.

أمَّا الذي يكسب ماله من طرق الحلال، ويتَّقِي في طلبه ذا الكرم والجلال، ويُنفِقه فيما يعودُ عليه بالنَّفع في الحال والمآل، يتوصَّل به إلى فعْل الخيرات، ونفْع ذوي القربات، وإعانة أهْل الحاجات؛ فذاك يُبارَك له في ماله، ويكون من أسباب صلاح قلبه وأعماله وأحواله، إنْ أنفَقَ منه أُجِر عليه، وإنْ تمتَّع به بُورِك له فيه، وإنْ تصدَّق به قُبِل منه وضُوعِف له، وإنْ دعا ربَّه استَجاب له، وإنْ ترك لوارثه كان خيرًا له، فنعم المال الصالح للرجل الصالح؛ ﴿ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الجمعة: 4]، فقد ذهَبَ أهلُ الأموال الصالحون بالدرجات العُلا والنَّعِيم المقيم.
فاتَّقُوا الله أيها المسلمون، وأَجمِلوا في الطَّلَب، واكسبوا المال من وجوه حِلِّه، وأَنفِقُوه في محلِّه، واعلَمُوا أنَّ رزق الله لا يجلبه حرصُ حريص، ولا يدفعه كراهية كارهٍ، ولن تموتَ نفسٌ حتى تستَكمِل رزقَها وأجلها، وإنَّ الرزق لَيطلُبُ الرجل كما يَطلُبُه أجلُه.

أمَّا فتنة الأولاد فإنها والله أخطَرُ من فتنة الأموال على كثيرٍ من العِباد؛ فإنهم مَبخَلة مَجبَنة، وصدَق الله العظيم إذ يقول: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ﴾ [التغابن: 15].
ولذلك فُتِنَ بهم بعضُ الناس في هذا الزمان، حتى خُشِي عليه من التفريط في الإيمان، يوفرهم حتى عن المشي إلى الصلاة، ويسليهم حتى بالمحرَّم من الشهوات والأصوات، ويغضب لهم حتى يُعادِي الناصح، ويقرُّهم على ما هم عليه من القبائح، ويرضيهم حتى بتوفير أسباب هلاكهم، ويَحمِيهم حتى عَمَّا يُصلِح قلوبهم وأعمالهم، وكم من أخوَيْن صالحَيْن متهاجرَيْن بسبب الأولاد! وكم من جارَيْن متعاديَيْن بسببهم؛ كل واحد منهما للآخَر بالمرصاد! وحبك الشيء يعمي ويصم، ولكن الويلَ الويلَ من هول يوم المعاد.

فاتَّقُوا الله مَعاشِرَ المسلمين في أولادكم، ولا تلهوا بهم عن هول يوم معادكم؛ قال - تعالى -: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132].
وقال - سبحانه -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6].
ووقايتهم من النار إنما تكون بأمرِهم بالصلاة، وتربيتهم على أنواع الطاعات، وتأديبهم إذا لم يُجْدِ فيهم النُّصح والإرشاد على ما قد يرتكبونه من المُخالَفات، والأَخْذ على أيديهم، وأطرهم على الحق أطرًا؛ لصِيانَتِهم من اقتِحام المحرَّمات.

ومن الفتنة المُخِيفة في هذا الزمان ما عليه بعضُ النساء من أنواع الطُّغيان من التبرُّج والسفور، وما يرتَكِبنَه من عظائم الأمور، من مخالطة الرجال، والخلوة بغير المحارم في كثيرٍ من الأحوال، إلى غير ذلك من الأمور التي لا تَخفَى، وشُؤم عواقبها في كلِّ لحظة يُخشَى، وقد حذَّرَكم - صلَّى الله عليه وسلَّم - من فتنة النساء؛ إذ يقول: ((ما تركتُ بعدي فتنةً هي أضرُّ على الرِّجال من النساء)).
ويقول: ((فاتَّقوا الدنيا واتَّقوا النِّساء؛ فإنَّ أوَّل فتنة بني إسرائيل كانت في النساء)).

وكم بين المسلمين اليوم من النساء اللاتي تنطَبِق عليهنَّ أوصافُ أحد أصناف أهل النار، كما جاء وصفُهنَّ عن النبيِّ المصطفى المختار، بقوله: ((نساء كاسيات عاريات مائلات مُمِيلات، لا يدخُلنَ الجنَّة ولا يجدنَ رِيحَها، وإنَّ رِيحَها ليُوجَد من مَسِيرة كذا وكذا)).
فصُونُوا نساءَكم من أسباب الرَّدَى، وقَوِّموهنَّ على البرِّ والتقوى، واحذَرُوا أنْ يغلبنَّكم على أموركم فـ((لن يُفلِح قومٌ ولَّوا أمرَهُم امرأة))، و((إنما هلَكَت الرجال حين أطاعَت النساء))، في الحديث: ((ما رأيتُ من ناقصات عقلٍ ودينٍ أغلب لذي لُبٍّ منكنَّ)).
ومَن عرَف أنهنَّ فتنةٌ حذر أنْ يُهلِكنه، والسعيدُ مَن وُعِظَ بغيره، والشقيُّ مَن وُعِظَ بنفسه، فاتَّقوهنَّ واحذَرُوهنَّ َّوأطعِمُوهنَّ واكسُوهنَّ وعاشِرُوهنَّ بالمعروف، وأحسِنُوا إليهنَّ واستَوصُوا بهنَّ خيرًا؛ فإنَّ: ((خيارُكم خيارُكم لنسائِهم))، ولكن لا تُسلِموا لهنَّ القِياد، ولا تجعلوهنَّ هدفًا لأنظار ومطامع مرضى القلوب الساعين في الإفساد؛ فأنتم لهنَّ راعون، وعليهنَّ قوَّامون، وعنهنَّ مسؤولون؛ فإنهنَّ عَوانٌ عندكم، فحَقِّقوا القَوامة، وأَحسِنُوا الولاية؛ ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ [النساء: 34].
بارَك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفَعَنا جميعًا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.
أقول قولي هذا وأستَغفِر الله العظيم الجليل لي ولكم من كلِّ ذنب، فاستَغفِروه يغفر لكم إنَّه هو الغفور الرحيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: رد: الفتن في الأموال والأزواج والأولاد والأسماع   الإثنين 21 يناير - 11:28

وفى الختام اشكر اخواننا فى المواقع الاسلامية الاخرى فى تسهيل مهمتنا
وارجو منكم. المشاركةولاتنسوا الناقل والمنقول عنه من الدعاء
أردت أن أضع الموضوع بين ايديكم بتصرف وتنسيق بسيط وإضافات.بسيطة مني اسأل الله العلي القدير أن يجعله في موازين. حسنات كاتبه .الأصلي .وناقله وقارئه
.ولا تنسونا من صالح دعائكم.واسأل الله.تعالى أن ينفع بها، وأن يجعل.العمل. خالصا لله موافقا لمرضاة الله،وان.يجعل من هذه الأمة جيلا عالما بأحكام .الله، حافظا لحدود الله،قائما بأمرالله، هاديا لعباد الله
اللَّهُمَّ. حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ. إِلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ .الرَّاشِدِينَ.
اللَّهُمَّ. ارْفَعْ مَقْتَكَ وَغَضَبَكَ عَنَّا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَنْ لاَ يَخَافُكَ فِينَا وَلاَ يَرْحَمُنَا
. اللَّهُمَّ .اسْتُرْنَا وَأَهْلِينَا وَالمُسْلِمِينَ فَوْقَ الأَرْضِ وَتَحْتَ الأَرْضِ وَيَوْمَ العَرْضِ عَلَيْكَ.
اللَّهُمَّ. اجْعَلْنَا مِنَ الحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ الصَّابِرِينَ. المُحْتَسِبِينَ الرَّاضِينَ بِقَضَائِكَ وَقَدَرِكَ وَالْطُفْ بِنَا يَا رَبَّ العَالَمِينَ
. اللَّهُمَّ. أَحْسِنْ خِتَامَنَا عِنْدَ انْقِضَاءِ آجَالِنَا وَاجْعَلْ قُبُورَنَا رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ يَا الله.
اللَّهُمَّ. بَارِكْ لَنا فِي السَّاعَاتِ وَالأَوْقَاتِ.. وَبَارِكْ لَنا فِي أَعْمَارِنا وَأَعْمَالِنا
تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ
.ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب
.ربنا آتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار
..وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم
.وإلى لقاء جديد في الحلقة القادمة إن شاء الله،والحمد لله رب العالمين.* اللهم اجعل ما كتبناهُ حُجة ً لنا لا علينا يوم نلقاك ** وأستغفر الله * فاللهم أعنى على. نفسى اللهم قنا شر أنفسنا وسيئات أعمالناوتوفنا وأنت راضٍ عنا
وصلي الله على سيدنا محمد واجعلنا من اتباعه يوم القيامة يوم لا تنفع الشفاعة الا لمن اذن له الرحمن واجعلنا اللهم من اتباع سنته واجعلنا من رفاقه في. الجنة اللهم امين
اللهم. انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ... ونسألك ربي العفو والعافية في الدنيا والاخرة ..
اللهم .أحسن خاتمتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
اللهم. أحينا على الشهادة وأمتنا عليها وابعثنا عليها
الهنا قد علمنا أنا عن الدنيا راحلون، وللأهل وللأحباب مفارقون، ويوم القيامة مبعوثون، وبأعمالنا مجزيون، وعلى تفريطنا نادمون، اللهم فوفقنا للاستدراك قبل الفوات، وللتوبة قبل الممات، وارزقنا عيشة هنية، وميتة سوية، ومرداً غير مخز ولا فاضح، واجعل خير أعمارنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، برحمتك يا أرحم الراحمين!وصلِّ اللهم على محمد عدد ما ذكره الذاكرون الأبرار، وصلِّ اللهم على محمد ما تعاقب ليل ونهار، وعلى آله وصحبه من المهاجرين والأنصار، وسلِّم تسليماً كثيراً، برحمتك يا عزيز يا غفار!
اللهم ارزق ناقل الموضوع و قارئ الموضوع جنانك , وشربه من حوض نبيك واسكنه دار تضيء بنور وجهك أسأل الله جل وعلى أن يوفق جميع من في المنتدى والقائمين عليه , وأسأله تعالى ألا يحرمكم أجر المتابعة والتنسيق ,
قال جل ثنائه وتقدست أسمائه { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } المائدة
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً , ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه
وقال صلى الله عليه وسلم " فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب " يعني صلى الله عليه وسلم أن الذي يمشي في ظلمة الليل فالقمر خير له من سائر الكواكب , فهو يهتدي بنوره
يقول الشافعي رحمه الله " تعلم العلم أفضل من صلاة النافلة " ذكرها الذهبي رحمه الله في سيره
أقول يأخواني أنتم على ثغر عظيم , نسأل الله أن يثبتنا ولا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا , ونسأله تعالى أن يهدينا لأحسن الأقوال والأعمال إنه ولي ذلك والقادر عليه ,
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
ونسال الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل
والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
 
الفتن في الأموال والأزواج والأولاد والأسماع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: