منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 السحر الحلال رسالة إلى كل زوجة مسلمة تريد السعادة في حياتها الزوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ابو امين
عضو جديد
عضو جديد


العطاء الذهبى

وسام التواصل

العضو المميز

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: السحر الحلال رسالة إلى كل زوجة مسلمة تريد السعادة في حياتها الزوجية   الجمعة 25 يناير - 7:34

السحر الحلال رسالة إلى كل زوجة مسلمة تريد السعادة في حياتها الزوجية السحر الحلال رسالة إلى كل زوجة مسلمة تريد السعادة في حياتها الزوجية السحر الحلال رسالة إلى كل زوجة مسلمة تريد السعادة في حياتها الزوجية السحر الحلال رسالة إلى كل زوجة مسلمة تريد السعادة في حياتها الزوجية
السحر الحلال رسالة إلى كل زوجة مسلمة تريد السعادة في حياتها الزوجية
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السحر الحلال

رسالة إلى كل زوجة مسلمة تريد السعادة في حياتها الزوجية

هذه رسالة إلى كل زوجة مسلمة تريد السعادة في حياتها الزوجية وتبحث عن علاج ناجع لكل مشاكلها فلا يكفى أن تسمع المرأة هذا الحديث مرة أو مرتين بل لتسمعه كلما أرادت رأب الصدع الذي وقع في الحياة الزوجية لخطأ أو تعجل من أحد الزوجين أو كليهما فيا أيتها المباركة اسمعيه مرة ومرتين وثلاثة واحتفظي به للحاجة بل وأرشدي إ ليه كل زوجة تشعرين أنها بحاجته ولا أدعى فيه الكمال فهو كغيره من جهد البشر فيه الزيادة والنقصان والصواب والخطأ، بيد أني حرصت على النهل من بيت النبوة مستقرئا الأحداث بينه صلى الله عليه وآله وسلم وبين أزواجه فحسبي أني اجتهدت فما كان فيه من صواب فمن الله وحده لا شريك له وما كان فيه من خطأ فمن نفسي الضعيفة والشيطان والله ورسوله منه بريئان .*
لماذا السحر الحلال والمقصود بالسحر هنا الاستعارة وإلا فإن حقيقة السحر عزائم ورقى وعقد تؤثر في القلوب والأبدان فيمرض ويقتل ويفرق بين المرء وزوجه أعاذنا الله وإياكم منه وهذا النوع لا يوجد فيه حلال بل هو حرام وكبيرة من الكبائر وصاحبه يكفر ويقتل ولا يستتاب وأما قصدنا هنا فهو المدح ومنه قوله صلى الله عليه وآله وسلم" إن من البيان لسحرا " والحديث أخرجه [مالك] و[أحمد] و[البخاري] عن [ابن عمر] فيجوز أن يكون في معر ض المدح لأنه تستمال به القلوب ويرضى به الساخط ويستنزل به الصعد كما جاء في لسان العرب ولا أظنه يختلف اثنان فيما تفعله المرأة في قلوب الرجال فهي بما وهبها الله إياها من جمال ورقة ونعومة وعزوبة ألفاظ استمالت كثيرا من قلوب الرجال حتى طارت ألبابهم وعقولهم وقلوبهم ومن هذا قول [الكميت] :
وقاد إليها الحب فانقاد صعبه
بحب من السحر الحلال المحبب
وهل يشك أحد في أن المرأة فتنة فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث [أسامة] أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " والله عز وجل يقول ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ) فجعلهن في أول الشهوات المحببة للناس فكيف لو استغلت المرأة فتنتها في الحلال فكانت عونا لزوجها فإن الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) وخلاصة الدرس في هاتين الوصيتين من أمين فاضلتين عاقلتين فيا أيتها الزوجة المخلصة اسمعي لهذه الوصايا الثمينة فأنت أحوج ما تكونين لها فأصغي سمعك وأوعى قلبك فإن العاقل من أضاف إلى عقله عقول الآخرين .*
النصيحة الأولى كانت [أمامة بنت الحارث] التغلبية من فضليات النساء في العرب ولها حكم مشهورة في الأخلاق والمواعظ لما تزوج [الحارث بن عمرو ملك كندة] ابنتها أم إياس بنت عوف وأرادوا أن يحملوها إلى زوجها أوصتها أمها في ليلة الزفاف إلى زوجها بوصية قيمة قالت فيها: -وأسمعي أيتها المرأة- قالت فيها : يا بنية إن الوصية لو كانت تترك لفضل أدب أو لتقدم حسب لرويت ذلك عنك ولأبعدته منك ولكنها تذكرة للعاقل ومنبهة للغافل، أي بنية لو استغنت امرأة عن زوج بفضل مال أبيها لكنتِ أغنى الناس عن ذلك ولكنا للرجال خلقن كما خلقوا لنا بنيتي إنك قد فارقتِ الحمى الذي منه خرجت والعش الذي فيه درجتِ إلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه أصبح بملكه عليكِ مليكا فكوني له أمة يكن لكِ عبدا وشيكا واحفظي عنى خلالا عشرة يكن لك ذكرى وذخرا :
أما الأولى والثانية فالصحبة بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة فإن في القناعة راحة القلب وفى حسن المعاشرة مرضاة الرب .*
وأما الثالثة والرابعة فالمعاهدة لموضع عينيه والتفقد لموضع أنفه فلا تقع عيناه منك على قبيح ولا يشم أنفه منك إلا أطيب ريح واعلمي يا بنية أن الكحل أحسن الحسن الموجود والماء أطيب المفقود .*
والخامسة والسادسة التعاهد لوقت طعامه والتفقد لحين منامه فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص حاله مكربة .*
وأما السابعة والثامنة الاحتفاظ ببيته وماله والرعاية لحشمه وعياله فإن حفظ المال أصل التقدير والرعاية للحشم والعيال من حسن التدبير .*
وأما التاسعة والعاشرة فلا تفشين له سرا ولا تعصين له أمرا فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره وإن عصيت أمره أوغرت صدره واتقىِ مع ذلك كله الفرح إذا كان ترحا والاكتئاب إذا كان فرحا فإن الأولى من التقصير والثانية من التكدير وأشد ما تكونين له إعظاما أشد ما يكون لك إكراما وأشد ما تكونين له موافقة أطول ما يكون لك مرافقة واعلمي يا بنيتي أنك لا تقدرين على ذلك حتى تؤثري رضاه على رضاك وتقدمي هواه على هواك فيما أحببت أو كرهت والله يضع لك الخير وأستودعك الله .*
هذه الوصية الأولى من هذه الأم أما الوصية الثانية فهي وصية أم ممزوجة بالفرح أو بالفرحة والدموع نصحت أم ابنتها المقبلة على حياتها الجديدة قائلة : يا بنيتي أنت مقبلة على حياة جديدة حياة لا مكان فيها لأمك أو لأبيك أو لأحد من اخوتك فيها ستصبحين صاحبة لرجل لا يريد أن يشاركه فيك أحد حتى لو كان من لحمك ودمك كوني له زوجة يا ابنتي وكوني له أمًا اجعليه يشعر أنك كل شيء في حياته وكل شيء في دنياه اذكري دائما أن الرجل أي رجل طفل كبير أقل كلمة حلوة تسعده لا تجعليه يشعر أنه بزواجه منك قد حرمك من أهلك وأسرتك إن هذا الشعور نفسه قد ينتابه هو فهو أيضا قد ترك بيت والديه وترك أسرته من أجلك ولكن الفرق بينك وبينه هو الفرق بين المرأة والرجل المرأة تحن دائما إلى أسرتها إلى بيتها الذي ولدت فيه ونشأت وكبرت وتعلمت ولكن لابد لها أن تعود نفسها على هذه الحياة الجديدة لابد لها أن تكيف حياتها مع الرجل الذي أصبح لها زوجا وراعيا وأبا لأطفالها هذه هي دنياك الجديدة يا ابنتي هذا هو حاضرك ومستقبلك هذه هي أسرتك التي شاركتما أنت وزوجك في صنعها أما أبواك فهما ماضٍ إنني لا أطلب منك أن تنسى أباك وأمك واخوتك لأنهم لن ينسوك أبدا يا حبيبتي وكيف تنسى الأم فلذة كبدها ولكن أطلب منك أن تحبي زوجك وتعيشي له وتسعدي بحياتك معه .
هاتين الوصيتين الجميلتين كما أسلفت من أمين فاضلتين عاقلتين ويا ليت أن الأمهات يحرصن على وصية بناتهن بمثل هذه الوصايا الجميلة خاصة إذا كانت البنية قد أقبلت على بيت زواجها وعلى الأنس بزوجها فإنها بحاجة لمثل هذه الوصايا .*
من أساليب السحر الحلال أو من فن التعامل مع الزوج استقباله والبشاشة في وجهه .*
خرج الرجل من عمله متعبا مرهقا فقد قضى يوما شاقا مليئا بصخب المراجعين ومشاكل العمل وكثرة المعاملات وزاد الزحام في الشوارع تعبه تعبا ثم فتح باب بيته يريد الهدوء والراحة والسكن النفسي في مملكته الخاصة، فتح الباب فإذا الساحرة قباله دخل ليجد السعادة مع زوجته وأطفاله فإذا زوجته بجمالها تستقبله وقد ارتسمت ابتسامة جميلة على محياها وإذا هي تطبع قبلة حانية على خده مهللة مرحبة فوقع السحر ونسى هموم يومه وذهب التعب والإرهاق يلتفت يمنة ويسرة وإذا البيت جميل ونظيف وإذا الطعام الشهي قد أعد وإذا بأطفاله كالورود بجمال لباسهم وإذا بالروائح الزكية تفوح من أركان البيت فيا لها من سعادة وأنس ورحابة كل ذلك بفضل الله ثم بفضل اللمسات الساحرة من يدين تلك الزوجة الغالية التي تعدل الدنيا وما فيها .
وانظري لزوجة [أبى مسلم الخولاني] واستقبالها له فقد كان أبو مسلم كان أبو مسلم الخولاني إذا انصرف من المسجد إلى منزله كبر على باب منزله فتكبر امرأته فإذا كان في صحن داره كبر فتجيبه امرأته فإذا بلغ إلى باب بيته كبر فتجيبه امرأته فانصرف ذات ليلة فكبر عند باب داره فلم يجبه أحد فلما كان في الصحن كبر فلم يجبه أحد فلما كان في بيته كبر فلم يجبه أحد وكان إذا دخل بيته وهو الشاهد اسمعي أيتها المرأة وكان إذا دخل بيته أخذت امرأته رداءه ونعليه ثم أتته بطعام قال فدخل فإذا البيت ليس فيه سراج وإذا امرأته جالسة منكسة تنكس بعود معها فقال لها مالك فقالت أنت لك منزلة من [معاوية] وليس لنا خادم فلو سألته فأخدمنا أي جعل لنا خادما وأعطاك فقال اللهم من أفسد علىّ امرأتي فأعمى بصره وقد كان معروفا بإجابة الدعاء قال وقد جاءتها امرأة قبل ذلك وقالت لها زوجك له منزلة من معاوية فلو قلت له يسأل معاوية أن يخدمه ويعطيه عشا قال فبينا تلك المرأة جالسة في بيتها إذ أنكرت بصرها فقالت ما لسراجكم أطفئ قالوا لا فعرفت ذنبها فأقبلت إلى أبى مسلم تبكى وتسأله أن يدعو الله عز وجل لها يرد عليها بصرها قال فرحمها أبو مسلم فدعا الله عز وجل لها فرد عليها بصرها والشاهد أقول انظري أيتها الأخت الصالحة كان إذا دخل إلى بيته استقبلته زوجه فأخذت رداءه ونعليه ثم أتته بالطعام إذن فالزوجة الذكية التي تعرف كيف تكسب قلب زوجها وأن تكون دائما زوجة جديدة في حياته فالكلمة الحلوة زينة والبسمة المشرقة جمال والرائحة الطيبة بهجة والفستان الأنيق واللمسات اللطيفة للشعر والاختيار الموفق لبعض الحلي البسيط المنسجم مع لون البشرة والثوب والنظافة المستمرة طهارة وعبادة فأنت حورية الدنيا وسيدة القصور في جنات النعيم بإذن الله تعلمي أيتها الزوجة تعلمي من القرآن أخلاق الحور وتسابقي معهن إلى قلب زوجك واجعلي دنياه جنة البسي له الحرير وضعي له العطور وغني له كما تغني الحور : لزوجة مطيعة عينك عنها راضية وطفلة صغيرة محفوفة بالعافية وغرفة نظيفة نفسك فيها هانية ولقمة لذيذة من يد أغلى طاهية خير من الساعات في ظل القصور العالية تعقبها عقوبة يصلى بنار حامية وإليك هذه الصورة بدون تعليق .*
دخل الزوج إلى بيته فوجد في المدخل الرئيسي ألعاب وملابس الأطفال مرمية يمنة ويسرة قابله الأطفال بملابس متسخة وراوئح كريهة لماذا أفاجئ بملابس أطفالي متسخة وبوجوههم غير نظيفة وبشعورهم شعسة وليس هناك روائح طيبة تنبعث منهم إنني احب أن أرى أطفالي وهم زهرات حياتي بالروائح الطيبة والمنظر الحسن فإذا رأيتهم سررت لذلك وإذا قدمتهم للآخرين قدمتهم بفخر واعتزاز شكوى زوج قابلته الزوجة بتكشير وتذمر من الأطفال وصراخ وشكوى وتبرم وضيق ووجه عابس وجد البيت فوضى إزعاج وقذارة وهم وغم أراد وجبة الغداء فبعد زعيق وصراخ أعد الغداء ذهب الرجل إلى غرفته ليأخذ قسطا من الراحة بعد التعب من الدوام وجد الغرفة مبعثرة والسرير غير مرتب وعليه بقايا من بسكويت الأطفال وربما وجد رضاعة أحد الأطفال على المخدة وفرشة الغرفة متسخة وسال عليها حليب أحد الأطفال فتمنى لو انه عاد من حيث أتى وبدون تعليق*
ومن أساليب السحر الحلال أيضا التجمل والتزين له إن المرأة بأنوثتها ونعومتها فقط قادرة على كسر قلب الرجل والتأثير فيه فكيف إذا أضيف إليه التزين والتحلي عندها وقع السحر فأصبح الرجل أسيرا كسيرا فعن[ أسامة ابن زيد] قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما تركت بعدى فتنة هي أضر على الرجال من النساء " والحديث أخرجه مسلم في صحيحه فسماها صلى الله عليه وآله وسلم فتنة فيا أيتها الزوجة إنك تشتكين كثرة خروج زوجك وعدم جلوسه معك وتشتكين سوء أخلاقه وتصرفاته وربما أوجع قلبك بكثرة ذكره للنساء والزواج من أخرى وربما اشتكيت من عدم حبه لك أو عدم قضائه حوائجك أو اشتكيت من تغيره فلم يعد ذلك الزوج الذي عرفتيه أيام الزواج أو غير ذلك من المشاكل فأقول لك أيتها المباركة فقط انظري إلى حالك وهيأتك داخل البيت فمع مرور الأيام والشهور والسنين تركت ذلك السلاح الذي كنت تستعملينه معه لم يعد يرى ذلك الجمال وتلك الزينة لم يعد يسمع تلك الكلمات الرقيقة والهمسات الحانية فهو لا يرى سوى التبذل ولبس الثياب البالية والشعر المنفوش والوجه العبوس ولا يسمع سوى صراخ الأطفال والسب والشتائم وكثرة الطلبات ورنين الهاتف وكثرة التشكي فما هذه الأسنان التي فيها بقايا البيض والبقل والمكسرات وما هذه الحموضة تنبعث من العنق ساعة الاعتناق حتى إذا أصابه الاختناق وأراد الافتراق ونادى بالطلاق ذهبت تبحثين عن مشعوذ أو ساحر ليعيد لك الوفاق وأنت عندك السحر الحلال ولكن لا تشعرين أو أنك تهملين قال الله تعالى ( أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) أي المرأة قد جبلت من صغرها على حب التزين والتحلي فهي فطرة عند المرأة أصبح كثير من الأزواج اسمعي أيتها الصالحة اسمعي أيتها المرأة أصبح كثير من الأزواج اليوم لا يرى جمال زوجته إلا عند خروجها للمناسبات والعزائم فيراها في أبهى صورة وأجمل حلة وإذا حدثها ضحكت وقالت أنت لست غريبا حجة شيطانية ووسوسة إبليسية كانت سببا في هدم بيوت كثيرة إذن فعلاج المشاكل كلها بيدك أيتها الساحرة فأنت تملكين السحر الحلال الذي قد يكون سببا لدخولك الجنة فهل تعقل النساء أنه لا حق عندها أعظم من حق زوجها إلا حق ربها سبحانه فليتنبه لهذا نساء زماننا قال [ ابن الجوزي] واسمعي أيتها المرأة قال ابن الجوزي في صيد الخاطر ومن الناس من يستهين بهذه الأشياء فيرى المرأة مبتذلة تقول هذا أبو أولادي ويتبذل هو ويرى كل واحد من الأخر ما لا يشتهيه فينظر القلب وتبقى المعاشرة بغير محبة. ولى مع التجمل والتزين وقفات الوقفة الأولى أقف هذه الوقفة وأرجو ألا يسمعها الرجال فهي سر للنساء فقط فأقول إن أكثر ما تصرفه المرأة من المال اليوم إنما هو لشراء أدوات الزينة من العطورات ومستحضرات التجميل إلى آخره وأكثر ما نشاهده في الأسواق محلات الخياطة النسائية ومعارض الملابس النسائية مما يدل على كثرة الإقبال عليها وأغلب أوقات المرأة ينصرف في الوقوف أمام المرآة والاهتمام بشكلها كل ذلك يصرف ويضيع والمصيبة أن الزوج ليس له من هذا نصيب فلمن إذن لا يهمها كثيرا إعجاب زوجها إنما المهم إعجاب صديقاتها ومعارفها فهي تباهى وتفاخر لانتزاع عبارات الإغراء والإعجاب من أفواه النساء إذن فالدافع لتجمل أكثر النساء اليوم هو حب الظهور والبروز وامرأة تصرف جهدها ووقتها ومالها واهتمامها في مطلب كهذا لا شك أن لديها سفها وشعورا بالنقص على أن هذه النزعة تختلف من امرأة إلى أخرى فالنساء لسن سواء وغالب من تعمد إلى تلك الأساليب وإلى تطبيق أحدث الموضات على نفسها الغالب أن يكون عندها نقص فيما حباها الله من الجمال فتبالغ بل وتفرط في أمور الزينة للتعويض عن ذلك .*
الوقفة الثانية إن لهذه الزينة ضوابط وحدودا يجب أن تراعى فعن [ابن مسعود] رضى الله عنه قال " لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات بالحسن المغيرات لخلق الله" فاحذري سخط الله ولعنته فهذه الأعمال محرمة وإذا كان التزين والتجمل فيه تشبه بالكفار أو تشبه بالرجال أو كان لباس شهرة فكل ذلك محرم فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال " من لبس ثوب شهرة ألبسه الله إياه يوم القيامة ثم ألهب في النار " والحديث أخرجه أبو داود في سننه وهو صحيح أو كان التزين للأجانب أو الخروج للأسواق أو غير ذلك فهو كذلك محرم مغضب لله تعالى ولا أنسى أن أقول إن أجمل وسائل الزينة السواك وكثرة المضمضة وكثرة العبادة فإن كثرة العبادة لها نور وجمال في الوجه قال تعالى ( سيماهم في وجوههم ) وقال صلى الله عليه وآله وسلم " الصلاة نور" نور حسي ومعنوي أما الحسي فنور الوجه وجماله .*
ومن الأساليب أيضا من أساليب السحر الحلال أيتها المرأة المرح والمزاح واللطف والدلال وهذا أسلوب آخر من أساليب السحر الحلال ولذلك فإني أسمع كثيرا من الشباب عند البحث عن الزوجة يقولون فإنهم يجمعون على قولهم أريدها مرحة يجمعون على ذلك فإنها بكلماتها الرقيقة وبسماتها العذبة تملأ أركان البيت سعادة وبحركاتها الخفيفة وألعابها الجديدة تبدد الروتين والملل في حياتها الزوجية فتذكروا جيدا تلك الكلمات الغالية من قدوتها وحبيبها صلى الله عليه وآله وسلم عندما قال لجابر رضى الله تعالى عنه" هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك "وهى بتوددها إلى زوجها والاقتراب منه والقعود إلى جنبه وملاطفته تكسر عين زوجها وتملك قلبه ولبه فلا ينظر إلى غيرها.*
اسمعي لهذا الموقف اسمعي لهذا الموقف من أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها قالت "وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية أي غضب على صفية فقالت لي قالت صفية لعائشة قالت لي هل لك إلى أن ترضين رسول الله صلى الله عليه وسلم عنى وأجعل لك يومي قالت عائشة قلت نعم انظري ماذا فعلت عائشة رضى الله تعالى عنها قالت عائشة نعم فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران فرشته بالماء تقول ثم اختمرت به فدخلت عليه في يومها أي في يوم صفية فجلست إلى جنبه فقال إليك يا عائشة فليس هذا بيومك فقلت فضل الله يؤتيه من يشاء ثم أخبرته خبري" والحديث أخرجه ابن ماجة في سننه وقال الألباني في الإرواء رجاله ثقات رجال مسلم غير شومية هذه وهى مقبولة عند الحافظ ابن حجر أرأيت يا ابنة التوحيد إلى فن التعامل مع الزوج استفيدي من معلمة الرجال والأجيال عائشة رضى الله عنها تجمل وتطيب واقتراب وتغسل للزوج فتملكين القلب وتأثرين النفس فسبحان من أودع هذا السحر في المرأة ولذلك كانت الدعوات الأولى في أول لقاء وأول نظرة وأول لمسة اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه ومن شرها مزاج نكد ونفسية متعكرة وشكاية وتبرم وضيق وهم وغم وانطواء ووسوسة وعبوس وتكشير نعوذ بالله من شرها ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) ومن الأساليب أيضا الاعتراف بجميله وشكره فقد قال صلى الله عليه واله وسلم " يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار قالت أي امرأة بما يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم تكثرن اللعنة وتكفرن العشير قالت وما كفرانه قالت لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط " والحديث أخرجه البخاري في صحيحه .*
لقد فعلت ما في وسعى في أداء حقوق زوجتي والإحسان إليها فقد اشتريت وأكرمت وبالغت وبذلت ما أستطيع ولكن قلما أسمع من زوجتي كلمة شكر أو دعاء إنني أنتظر السماع؛ جزاك الله خيرا خلف الله عليك شكر الله مسعاك وما أشبه ذلك من الكلمات الطيبة زوج عاتب .*
وعن [عبد الله بن عمرو] رضى الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر زوجها وهى لا تستغني عنه" والحديث أخرجه [النسائي] و[البزار] بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح ورواه الحاكم وقال صحيح الإسناد . فيا أيتها الزوجة المسلمة اتق الله وأد الأمانة أد الأمانة التي أنت مسئولة عنها وهى طاعة زوجك والإحسان إليه والاعتراف بحقه وشكره .*
وعن [أبى هريرة ]أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ، ولا تجد حلاوة الإيمان حتى تؤدى حق زوجها ولو سألها نفسها وهى على ظهر قتب " والحديث أخرجه [أحمد] و[ابن ماجة] و[ابن حبان] فيا أيتها المباركة كلمات شكر وثناء عذبة الألفاظ رقيقة المعاني سحر تفعل في الرجل الأفاعيل .*
ومن الأساليب التي تسحر بها المرأة زوجها إن صح التعبير الاعتذار إليه إن المرأة بشر وهى عرضة في التقصير في حق زوجها مهما حرصت فكيف إذا أهملت أو غفلت عن هذا الحق ولذلك فمن أعظم الأساليب التي تعوض بها المرأة هذا التقصير الاعتذار للزوج والرجوع إليه وإني على يقين أن أحلى كلمة سمعها أو يسمعها الرجل من زوجته عندما تعتذر إليه مهما كان الخطأ وهذا ليس إذلالا للمرأة كما يتصوره بعض النساء ليس إذلالا للمرأة أن تعتذر لزوجها ولا تكبرا من الرجل كما يصوره الشيطان وأعوانه إذن فلماذا لأن نفس الرجل جبلت على محبة المرأة والفتنة بكلماتها وإن كلمة التأسف والاعتذار من الزوج أو الزوجة لزوجها لها سحر عجيب ولها تأثير غريب مجرد كلمات طيبات وفجأة ينقلب الغضب إلى رضا والعبوس إلى ابتهاج فيصبح الأسد حملا وديعا وتتحول الحمرة من حمرة غضب إلى حمرة خجل مسكين أنت أيها الرجل كل ذلك سببه السحر الحلال الذي أنعم الله عز وجل به على المرأة المسلمة فعن [ابن عباس] عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال " نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العئود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول لا أذوق غمضا حتى ترضى " والحديث أخرجه النسائي وغيره وله شاهد أيضا من حديث [أنس ]أخرجه [الطبراني] في الصغير وهو حسن بمجموعهما كما في الصحيحة للألباني قال [المنوي ] في فيض القدير فمن اتصفت بهذه الأوصاف منهن فهي خليقة لكونها من أهل الجنة وقلما نرى فيهن من هذه صفاتها انتهى كلامه رحمه الله فأين أنت أيتها الصالحة أين أنت لتكوني من أهل الجنة لماذا تحرمين نفسك أن تكوني من أهل الجنة اسمعي أيتها المباركة نعيم في الدنيا في السعادة الزوجية ونعيم في الآخرة بأن تكوني من أهل الجنة فقط اتصفي بهذه الصفات الودود المتحببة لزوجها الولود كثيرة الأولاد العئود المعتذرة الراجعة لزوجها عند التقصير أيتها الحانية إنها كلمات فقط استعيذي بالله من الشيطان وجاهدي النفس الأمارة بالسوء ثم ضعي يدك في يدي زوجك وعندها عندها يقع السحر فتصفو الحياة وهكذا عند كل خلاف وعند كل غضب فالعلاج بيدك وإياك إياك تفريق الشمل ونكادة العيش فالبيت السعيد ليس الذي خلا من المشاكل البيت السعيد ليس الذي خلا من المشاكل بل الذي عرف كيفية علاجها والتعامل معها .*
ومن الأساليب أيضا ومن فن التعامل مع الزوج معاشرته بحسن السمع والطاعة بشرط أن تكون هذه المعاشرة طاعة في غير معصية الله عز وجل وهذا نوع آخر من أنواع السحر التي تملكه المرأة لكسر قلب زوجها بل وفوق ذلك كسب رضا ربها فطاعته من قمة العبادات فهي مقرونة بالصلاة والصيام فعن [عبد الرحمن بن عوف] قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " ما أعظم هذا الفضل ما أعظم هذا الفضل أيتها المرأة قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت وروى البزار الطبراني أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أنا وافدة النساء إليك هذا الجهاد كتبه الله تعالى على الرجال فإن أصيبوا أثيبوا أي أسرا وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون ونحن معشر النساء نقوم عليهم فما لنا من ذلك الأجر تسأل فقال عليه الصلاة والسلام اسمعن أيتها النساء قال عليه الصلاة والسلام "أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة للزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك "يعدل ماذا أي يعدل أجر الجهاد في سبيل الله وقليل منكن من يفعله ولا شك أن من طاعته أن تلبى طلبه إذا دعاها للفراش وكم نسمع من المشاكل في مثل هذا الباب فإن أعظم غايات الزواج أن يعف الرجل نفسه فلا يقع في الحرام فإذا دعاها وامتنعت ذهبت هذه الغاية وكان الرجل معرضا للوقوع في الحرام فعن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح " والحديث متفق عليه إذن فتمنعها في الفراش من أغلظ المحرمات فإن فعلت ذلك تقلبت في لعنة الله وملائكته والعياذ بالله وقال صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها "أي زوجها والحديث أيضا أخرجه البخاري ومسلم وقال صلى الله عليه وسلم "إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور " والحديث أخرجه الترمذي وحسنه والنسائي وابن حبان و في الحديث قال صلى الله عليه وسلم " وإن سألها نفسها وهى على ظهر قتب لا تمنعه نفسها " والحديث أخرجه الطبراني إذن فيا أيتها المرأة لا يجوز للزوجة أن تمنع نفسها عن زوجها ولا يحل لها ذلك باتفاق المسلمين بل يجب عليها أن تطيعه إذا طلبها إلى الفراش وذلك فرض واجب عليها فاحذري أيتها الصالحة من غضب الجبار ثم أيضا قبول الأعمال متوقف على طاعة الزوج فعن ابن عمر رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما عبد أبق من مواليه حتى يرجع وامرأة عصت زوجها حتى ترجع " والحديث أخرجه الطبراني بإسناد جيد والحاكم وله شواهد وعن[ ابن أو في ] في الحديث قال صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده لا تؤدى المرأة حق ربها حتى تؤدى حق زوجها " والحديث أخرجه ابن ماجة وابن حبان والطبراني وإسناده جيد ؛ومن طاعته الحرص على إرضائه مهما كان الأمر فعن [أم سلمة] رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة " ما أسهل دخولك الجنة أيتها المرأة فمتى تعقلين وتنتبهين لمثل هذه الأمور والحديث أخرجه ابن ماجة والترمذي والحاكم قال صحيح الإسناد. ما أجمل الزوجة حين تحسن التبعل لزوجها وما أعظم مكانتها في قلبه واستيلائها على مشاعره حين تقول له سمعا وطاعة لا تغمض لي عين حتى ترضى والمرأة تملك وسائل الإرضاء جمالها عذوبة ألفاظها رقتها كل ذلك من نعم الله عليها وستسأل عن شكرها واستعمالها عن حقها هل استعملتها في حقها أم لا ثم إليك سرا من أسرار الرجال وأعتذر للرجال فقد فضحت أسرارهم في مثل هذا الدرس فأليك سرا من أسرار الرجال أيتها المرأة الرجل سريع الغضب سريع الرضا وخاصة أمام المرأة فأين سحرك الحلال ومن الأساليب أيضا خدمتها لزوجها والقيام بشئونه فالزوجة الصالحة تتقرب إلى الله بخدمة زوجها وبعض النساء قد حباها الله عز وجل حسن تصرف وعقلا وتدبيرا حتى إنها تقوم ببعض الأعمال الخاصة بزوجها نيابة عنه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فلماذا لا تحرص الزوجة على خدمة زوجها وهو جنتها ونارها كما في حديث [الحصين بن محصن] أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ففرغت من حاجتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم " أذات زوج أنت قالت نعم قال كيف أنت له قالت ما آلوه إلا ما عجزت -أي لا أقصر في طاعته وخدمته ما آلوه إلا ما عجزت عنه- قال فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك " والحديث أخرجه أحمد و[ابن أبي شيبة] وصححه الحاكم ووافقه [الذهبي] وقال [المنذري] في الترغيب رواه احمد والنسائي بإسنادين جيدين*
قال [المناوي] رحمه الله في شرح هذا الحديث انظري أين أنت منه أي في أي منزلة أنت منه أقريبة من مودته مسعفة له عند شدته ملبية لدعوته أم متباعدة من مرامه كاسرة لعشرته وإنعامه فإنما هو جنتك ونارك أي هو سبب لدخولك الجنة لرضاه عنك وسببا لدخلوك النار لسخطه عليك فأحسني عشرته ولا تخالفي أمره فيما ليس بمعصية انتهى كلامه رحمه الله من فيض القدير وأيضا من خدمتها لزوجها اذكر هذا المثال مثال من حال نساء الصحابة وكيف كن يخدمن أزواجهن فعن [أسماء بنت أبى بكر] رضى الله عنهما قالت تزوجني [الزبير] وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير ناضح وغير فرسه فكنت أعلف فرسه واستقى الماء وأخرج غرضه والغرض أي أخيط دلوه وأعجن ولم أكن أحسن أخبز وكان يخبز جارات لي من الأنصار وكنا نسوة صدق وكنت أنقل النوى من أرض الزبير الذي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي وهي مني على ثلثي فرسخ فجئت يوما والنوى عل رأسي فلقيت رسول الله ومعه نفر من الأنصار فدعاني ثم قال اخ اخ كلمة تقال للبعير ليبرك اخ اخ ليحملني خلفه فاستحييت أن أسير مع الرجال وذكرت الزبير وغيرته وكان أغير الناس فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنى قد استحييت فمضى فجئت الزبير فقلت لقيني رسول الله وعلى رأسي النوى ومعه نفر من أصحابه فأناخ لأركب فاستحييت منه وعرفت غيرتك فقال والله لحملك النوى كان أشد عليّ من ركوبك معه حتى تقول أسماء حتى أرسل إلى [أبو بكر] بعد ذلك بخادم تكفيني سياسة الفرس فكأنما أعتقني انظري أيتها المرأة كيف كن رضوان الله تعالى عليهن يحرصن على خدمة الزوج؟ اليوم البيوت مليئة بالخادمات وبالسائقين وربما الأطفال أيضا يجلس عندهم في الصباح وكثير من مشاغل البيت يقوم بها كثير من الخدم والحشم والمرأة لا تدرى ماذا تفعل ولذلك كثر وقت الفراغ عند المرأة فلما كثر الفراغ كثرت الهموم والمشاكل والوساوس وبالتالي كثرت المشاكل بين الزوجين فانظري أيتها الصالحة إلى حال هذه المرأة الصالحة وكيف كانت تقوم بخدمة زوجها وبيتها .
فمها يرتل آي ربك بينما
يدها تدير على الشعير رحاها
بلت وسادتها لآلئ دمعها*
من طول خشيتها ومن تقواها
[محمد إقبال] في وصف [فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم] وهى تقوم بأعمال المنزل وينبغى أن تتصف بذلك كل زوجة مؤمنة.
ومن الأساليب أيضا من أساليب السحر الحلال في الوظيفة فإياك أنت تكون الوظيفة سببا لزعزعة الأسرة إياك إياك أيتها المرأة أن تكون الوظيفة سببا لزعزعة الأسرة والكلام هنا يطول ولكنى أكتفي بما يناسب الموضوع وعمل المرأة بالشروط التالية أن يكون مباحا أن يناسب المرأة إلا تختلط بالرجال أن تلتزم حجابها الشرعي أن تراقب الله فيه وهو أهمها الشرط الثالث أن لا يؤثر العمل سلبيا على مهمتها الأولى والذي يهمنا هنا هو الأخير هل تستطيع المرأة حقا الجمع بين حق الزوج والأولاد وبيتها وبين الوظيفة الأمر يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والأمكنة والأزمان ولسنا نستطيع ذكرا تفصيليا فيه يقول سماحة الشيخ [عبد العزيز بن باز] حفظه الله تعالى أن عمل المرأة بعيد عن الرجال إن كان فيه مضيعة للأولاد وتقصير بحق الزوج من غير اضطرار شرعي لذلك يكون محرما لأن ذلك خروج على الوظيفة الطبيعية للمرأة وتعطيل للمهمة الخطيرة التي عليها القيام بها مما ينتج عنه سوء بناء الأجيال وتفكك عرى الأسرة التي تقوم على التعاون والتكامل والتضامن ومساهمة كل من الزوجين بما هيئ الله له من الأسباب التي تساعد على قيام حياة مستقرة آمنة مطمئنة يعرف فيها كل فرد واجبه أولا وحقه ثانيا انتهى كلامه حفظه الله تعالى فعلى المرأة أن تراجع نفسها وتراقب ربها وتتقى الله في حق زوجها وأطفالها وإن اضطرها ذلك لترك العمل فليس كثيرا فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه هذا ما أستطيع قوله هنا والموضوع فيه أخذ ورد ولكن قبل ترك هذا العنصر إليك هذه الصورة .*
نهارها بالمدرسة أطفالها عند الخادمة طعامهم تعده الخادمة وربما تطبخ بالليل غداء النهار في الظهر متعبة جدا وفى العصر نائمة وربما في زيارة في الليل تحضير للدروس واهتمام بالرءوس ثم هي متعبة فترمى بنفسها على فراشها جثة هامدة وزوجها المسكين ينظر إليها بعين الشفقة والرحمة واللوم والعتاب فما يملك إلا أن يتجرع الهم وعليه بالصبر ولا ينسى الصوم فإنه له وجاء والفتن في كل مكان ففي الأسواق نساء وفى المحلات نساء وفى التلفاز نساء وفى وسائل الإعلام نساء ومن فوقه نساء ومن تحته نساء وعن يمينه نساء وعن شماله نساء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول "وما تركت بعدى فتنة هي أضر على الرجال من النساء " وإياك وإياك مجرد التفكير في التعدد فستغضب عليك النساء إذن فما العمل عليك بقراءة القرآن لكن احذر سورة النساء لا شيء يشوب المرأة مثل صدها عن زوجها ولا شيء يشينها مثل صبر زوجها عليها .*
ومن الأساليب أيضا إعانته على طاعة الله وحثه على فعل الخيرات وإليك هذه الوصية إليك أيتها الصالحة هذه الوصية أقول كل خلاف يجرى بين الزوجين إنما هو بمعصية الله فاحذري المعاصي وطهري بيتك من كل ما يغضب الله واسمعي قول الحق عز وجل ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) فمن أعظم نتائج السحر الحلال وتأثيره يوم أن تكون بجمالها ورقتها وأنوثتها وعذوبة ألفاظها وحسن تعاملها سببا في فلاح زوجها وإعانته على طاعة الله وحثه على الأعمال الصالحة وإلا فاحذري فإن من أعطاك هذه النعم قادر على إزالتها بكن فيكون فكوني شاكرة لهذه النعم وتذكري قول الحق ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) تذكري وانظري من حولك من النساء كم من البيوت هدمت بسبب كثرة المعاصي اللاتي يقعن فيها أو اللاتي امتلأت البيوت بها فانتبهي رعاك الله واسمعي أيتها الغالية قالت كنا معا في أطيب حال وأهنأ بال زوجين سعيدين متعاونين على طاعة الله وعندنا القناعة والرضا طفلتنا مصباح الدار كركراتها تفتح الزهور إنها ريحانة تهتز فإذا جن علينا الليل ونامت الصغيرة قمت معه نسبح الله يؤمني ويرتل القرآن ترتيلا وتصلي معنا الدموع في سكينة وخشوع وكأني أسمعها وهي تفيض قائلة أنا إيمان فلان وفلانة وذات يوم أردنا أن تكثر فيه الفلوس اقترحت على زوجي أن نشتري أسهما ربوية لتكثر منها الأموال فندخرها للعيال فوضعنا فيها كل ما نملك حتى حلي الشبكة ثم انخفضت أسهم السوق وأحسسنا بالهلكة فأصبح الريال قرشا وشربنا من الهموم كأسا وكثرت علينا الديون والتبعات وعلمنا أن الله يمحق الربا ويربي الصدقات وفى ليلة حزينة خوت فيها الخزينة تشاجرت مع زوجي وطلبت منه الطلاق فصاح أنت طالق أنت طالق فبكيت وبكت الصغيرة وعبرت دموعي الجارية تذكرت جيدا يوم أن جمعتنا الطاعة وفرقتنا المعصية إذن فيا أيتها الزوجة لا يختلف اثنان على أن المعصية تجلب الهم والغم وتورد الشقاء والتعاسة وتجلب سوادا في الوجه وقسوة في القلب وتتبدل السعادة إلى شقاء والحب إلى كره إلى غير ذلك قال أحد السلف واسمعي جيدا اسمع أيها الرجل قال أحد السلف إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلق امرأتي ودابتي قال [ابن القيم]:*
وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة في القلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله ومن المعاصي التي انتشرت وكانت سببا في شقاء كثير من البيوت .*
أولا: ترك الصلاة وتأخيرها عن وقتها خاصة من المرأة ثم ثانيا امتلاء البيوت بوسائل الإعلام الفاسدة التلفاز الفيديو وربما الدش ثالثا مشاهدة الأفلام واستماع الأغاني وشراء وقراءة المجلات الماجنة دخول السائق والخادمة إلى المنزل بلا ضرورة الخروج إلى الأسواق بملابس الزينة وبدون محرم الأزياء الفاضحة والتشبه بالكافرين وغيرها من الآثام والمعاصي اعلمي أيتها الزوجة أن دور الزوجة في تقوى زوجها المسلم وثباته على دينه وعطائه لدعوته دور هام وخطير وإنا لنعلم عددا غير قليل من الشباب الدعاة والمتحمسين الباذلين بردت حماستهم وقل بذلهم بعد زواجهم حتى إن بعض الاخوة وصف الزواج بأنه مقبرة الدعاة وعلى هذا فإن دورك أيتها الأخت المتزوجة في زيادة إيمان زوجك أو نقصانه دور فاعل احرصي دائما على تذكير زوجك بالإشارة اللطيفة والتوجيه غير المباشر بصلاة الجماعة وصيام النافلة وفعل الخير والصدقة وكوني عونا له على ذلك ولا تكوني عامل فرط وتفريط حدثيه عن جاركم الذي يحرص على صلاة الفجر جماعة في المسجد دون أن تقولي له لماذا لا تفعل مثله اكتفي بتلك الإشارات غير المباشرة أخبري عن زوج صديقتك فلانة وحرصه على صيام الاثنين والخميس دون أن تطلبي منه صيام الاثنين والخميس استعملي سحرك للتأثير عليه فإنك قادرة على ذلك وكم شكت كثير من النساء حالهن مع أزواجهن ولكن تغيرت أحوالهن لما عرفن كيف يتعاملن مع أزواجهن ثم إليك أيتها الساحرة بعض أساليب السحر الحلال لكن على عجل لضيق الوقت منها: أن تتصرف -أي المرأة -أن تتصرف حسب رغبته أن تكون حافظة لمال زوجها فلا ترهقه بكثرة طلباتها. من أكثر الأسباب التي تهدد الحياة الزوجية في كثير من الأسر طلبات المرأة المالية التي تفوق قدرات الزوج ويكون ذلك تقليدا أعمي لبعض الصديقات أين هؤلاء النسوة من قول الحكيم الخبير ( لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله ) أن تتعرف على كل ما يفرحه وتكثر منه، أن تنتقي ألطف الكلام وأحلاه عند التحدث والجلوس معه أن تكون حريصة على إشعاره بالحب والاحترام والتقدير له من واجب الزوجة احترام زوجها وتقديره في المعاملة والخطاب*
يروى عن ابنة [سعيد بن المسيب] ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تكلمون أمراءكم أن تراعي أقاربه وأهله وتقديره وخاصة والديه وإخوانه أن لا تخرج المرأة من بيت زوجها ألا بإذنه وألا تدخل البيت أحدا إلا من يرضى له الزوج وألا تصوم تطوعا وزوجها حاضر إلا بأذنه وألا تنفق من ماله إلا بإذنه أو برضاه والأحاديث في الأمور الآنفة الذكر كثيرة لا يتسع المجال لذكرها .*
وأخيرا قصص ومواقف سريعة .*
امرأة تخطب في ليلة زفافها اجتمع ذات مرة اثنان من العلماء هما [الشعبي] و[شريح] فنصح شريح الشعبي بان يتزوج من نساء بني تميم فقال شريح يا شعبي عليك بنساء بني تميم فإني رأيت لهن عقولا قال الشعبي وما رأيت من عقولهن فحكى له شريح أنه مر ذات يوم بامرأة عجوز على باب دار وبجوارها جارية جميلة فطلب منهما أن تسقياه فقالت الجارية لشريح أي الشراب أحب إليك قال شريح ما تيسر قالت العجوز ويحك أيتها الجارية ائتيه باللبن فإني أظن الرجل غريبا ثم سأل شريح العجوز عن الجارية وعرف اسمها واسم أبيها وعلم أنها غير متزوجة فتقدم إلى أهلها وطلبها منهم فزوجوه منها قال شريح فلو رأيتني يا شعبي وقد أقبل نساؤهم يهدينها حتى أدخلت علي فقلت إن من السنة إذا دخلت المرأة على زوجها أن يقوم فيصلي ركعتين فيسأل الله من خيرها ويعوذ به من شرها فصليت وسلمت فإذا هي من خلفي تصلى بصلاتي لما قضيت صلاتي أتتني جواريها فأخذن ثيابي وألبستني ملحفة قد صبغت في عقد العصفر فلما خلا البيت دنوت منها فمددت يدي إلى ناحيتها فقالت على رسلك يا أبا أمية كما أنت ثم قالت خطبة: الحمد لله أحمده وأستعينه وأصلي على محمد و آله المرأة تقول ذلك في ليلة دخلتها تقول الحمد لله أحمده وأستعينه وأصلي على محمد وآله إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك فبين لي ما تحب فآتيه وما تكرهه فأزدجر عنه فقالت إنه قد كان لك في قومك منكح وفى قومي مثل ذلك ولكن إذا قضى الله أمرا كان وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله به إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك قال شريح فأحوجتني والله يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضع فقلت الحمد لله أحمده وأستعينه وأصلي على محمد النبي وآله وسلم وبعد فإنك قد قلت كلاما إن تثبتي عليه يكن ذلك حظك وإن تدعيه يكن حجة عليك أحب كذا وأكره كذا ونحن جميعا فلا تفرقي وما رأيت من حسنة فانشريها وما رأيت من سيئة فاستريها وقالت كيف محبتك لزيارة الأهل قلت ما أحب أن يملني أصهاري قالت فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك آذن له ومن تكرهه أكرهه قلت بنو فلان قوم صالحون وبنو فلان قوم سوء ثم ذكر شريح للشعبي أنه مكث مع زوجته لا يري منها إلا ما يحبه حولا كاملا وفي نهاية الحول زارته امرأة عجوز قريبة زوجته وهى التي كانت قد قامت بتربيتها في صغرها قالت العجوز السلام عليك أبا أمية قال شريح وعليك السلام من أنت قالت العجوز أنا فلانة خدنك قال شريح قربك الله قالت العجوز كيف رأيت زوجتك قال شريح خير زوجة قالت العجوز أبا أمية إن المرأة لا تكون أسوء منها في حالتين إذا ولدت غلاما أو حظيت عند زوجها فإن رابك ريب فعليك بالسوط فوالله ما حاز الرجال في بيوتهم شرا من المرأة المدللة قال شريح أما والله لقد أدبت فأحسنت الأدب ورضت فأحسنت الرياضة قالت العجوز أتحب أن يزورك خلانك قال شريح متى شاءوا قال شريح فكانت تلك العجوز تأتيه في رأس كل حول وتوصيه تلك الوصية ثم ذكر شريح القاضي للشعبي أنه لم يجد من تلك الزوجة ما يغضبه لمده عشرين سنة إلا مرة واحدة فقط كان هو المخطئ والسبب في الخطأ الذي أغضبه وذلك أنه كان إمام الحي يصلي بالناس فأخذ المؤذن في إقامة صلاة الفجر فشعر أبو أمية شريح بعقرب تدب وتتحرك فأخذ إناء وأكفأه عليها وقال شريح لزوجته زينب يا زينب لا تتحركي حتى آتي فالتزمت زينب المرأة المطيعة لزوجها لكلامه ولم تتحرك كما قال لها وكان ذلك سببا في أن خرجت العقرب من تحت الإناء ولدغتها في إصبعها لك أن تتصوري أيتها المرأة وتتأملي مثل هذا الموقف الجميل خذي العبر والدروس من هذه القصة وانظري فيها فإنك تملكين كثيرا من وسائل ترويض الزوج واسمعي أيضا لهذا الموقف الأخير والجميل كيف أن المرأة قادرة على ترويض زوجها يحكى أن امرأة كانت تعيش في خلاف تام مع زوجها فذهبت في ذات يوم إلى صديقة لها وشرحت لها حالها مع زوجها عندئذ نصحتها الصديقة أن تذهب إلى حكيم لعله يستطيع أن يبعد عن بيتها تلك الخلافات فذهبت المرأة إلى الحكيم وعرضت عليه مشكلتها ووعدها الرجل أن يساعدها على شرط أن تحضر له ثلاث شعرات من جسم أسد وخرجت المرأة من عنده وهي تفكر في وسيلة تحضر بها ثلاث شعرات من جسم الأسد فأخذت حملا وراحت إلى الغابة وعندما هجم عليها الأسد رمت بالحمل فأخذ يلتهمه وانصرف عنها وأخذت المرأة تفعل هذا الفعل كل يوم حتى ألفها الأسد وأصبح يقترب منها في ود وذات يوم ربتت المرأة على ظهر الأسد فوجدت نفسها قادرة على ثلاث شعرات من لبدته فأخذتها على الفور وذهبت إلى الحكيم فلما رأى الحكيم الشعرات الثلاث قال لها إذا كنت استطعت أن تروضي الأسد أفلا تستطيعين أن تروضي زوجك فأقول لنساء المسلمين اليوم إن بمقدورك أن تروضي زوجك كيف شئت متى إذا أحسنت استعمال السحر الحلال الذي وهبه الله إياك وأخيرا ليعلم كل من الزوجين أن الحياة الزوجية فن جميل قل من يعرفه بل هي عبادة لله عز وجل . من المهم جدا أن يتذكر الزوجين أن الحياة هي فن ممكن فليرض كل منهما بما قسمه الله له وليحاول الوصول إلى أفضل ما يمكن في حدود المتاح فليتق الله كل منهما في الآخر فإن الحياة السعيدة يبنيها كل منكما فتأملا الأساليب الآنفة الذكر وكررا سماعها وتعاهدا على المعاشرة بحلوها ومرها فأنت بسحرك الحلال وأنت بفن التعامل وحسن الخلق وإلا فقد تتعرض الأسرة إلى هزات عنيفة كثيرا ما تؤدى إلى زعزعة أركانها وتشريد أطفالها.*
أسأل الله عز وجل أن يجمع بين كل زوجين أن يجمع بين كل قلبي زوجين على خير وأن يبارك لهما في حياتهما وأن يسعدهما في الدنيا والآخرة هو ولى ذلك و القادر عليه.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كبيرا.
محاضره لشيخ ابراهيم الدويش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشيخ1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 365
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السحر الحلال رسالة إلى كل زوجة مسلمة تريد السعادة في حياتها الزوجية   السبت 2 فبراير - 11:01

ربنا يبارك فيك شكرا لك شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السحر الحلال رسالة إلى كل زوجة مسلمة تريد السعادة في حياتها الزوجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: