منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 حوار النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الصغار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيفى
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 608
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: حوار النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الصغار   الجمعة 25 يناير - 17:42

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
حوار النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الصغار

لم تقتصر حوارات النبي - صلى الله عليه وسلم - على الكبار فقط؛ بل حاور النبي الكريم الصغارَ أيضًا، واستمع إليهم، ولاطفهم وداعبهم، ولم يستصغر عقولَهم، ولم يهمل مشاعرهم أبدًا.

تأمَّلوا معي هذا الحوار الذي دار بينه وبين غلام صغير، جاء الدور عليه في شرب الماء، ولم يشأ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكسر قلبَه الغض، ومشاعرَه المرهفة، فاستأذنه أن يبدأ بالكبار:
عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: "أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بقدح فشَرِب منه، وعن يمينه غلام أصغر القوم، والأشياخ عن يساره، فقال: ((يا غلام، أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ؟))، قال: ما كنتُ لأوثر بفضلي منك أحدًا يا رسول الله، فأعطاه إياه"؛ (البخاري في كتاب الشرب).

فالغلام جالس عن يمين النبي، والشيوخ عن يساره، ومن السُّنة البدء باليمين، وأيضًا من المتعارف عليه احترام الكبار، وتقديمهم في كل شيء، فاستأذن النبيُّ الغلامَ أن يبدأ بتقديم الماء للكبار؛ ولكن الغلام رفض أن يتنازل عن حقه، يريد أن يفوز بشرف الشرب من يد الرسول، فأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - الماء بادئًا به.

أيُّ احترام لمشاعر الإنسان يطل من هذا الحوار؟! وأي رحمة تفوح من خلاله؟! لن ينسى الغلام هذا الموقفَ أبدًا، وسيظل يذكر بالتأكيد إكبار النبي له، واحترام رأيه وحقه.

حوار آخر دار بين النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - وبين غلام كانت يده تطيش في الطعام، فيأكل من كل جهة، وأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعلِّمه بطريقة لا تريق ماءَ وجهه:
حدثنا علي بن عبدالله، أخبرنا سفيان، قال الوليد بن كثير: أخبرني أنه سمع وهب بن كيسان: أنه سمع عمر بن أبي سلمى يقول: "كنت غلامًا في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا غلام، سمِّ الله، وكُلْ بيمينك، وكُلْ مما يليك))، فما زالت تلك طعمتي بعد"؛ (البخاري في كتاب الأطعمة).

وللعلم كان الغلام يأكل بيمينه، وبعدما ذكر اسم الله؛ ولكن يده كانت تطيش في الطبق، فتلطف الرسول في إرشاده، وكأنه يأمره بشيء عام، وليس بشيء ملاحظ عليه، إنه أدب الحوار حتى مع الصغار.

ثم تأمل معي هذا الحوار الذي دار بينه وبين غلام كان يرمي الشجر بالحجر؛ ليأكل من البلح:
"حدثنا عبدالله، حدثني أبي، حدثنا معتمر، قال: سمعت ابن أبي الحكم الغفاري يقول: حدثتني جدتي عن عم أبيها رافع بن عمرو الغفاري، قال: كنت وأنا غلام أرمي نخلاً للأنصار، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل: إن ها هنا غلامًا يرمي نخلنا، فأُتي بي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((يا غلام، لِمَ ترمي النخل؟))، قال: قلت: آكُلُ، قال: ((فلا ترمِ النخل، وكُلْ ما يسقط في أسافلها))، ثم مسح رأسي وقال: ((اللهم أشبِعْ بطنَه))؛ ("مسند أحمد" - مسند البصريين).

فهو هنا يعلِّمه الفرق بين الحلال والحرام، تمامًا مثل الفرق بين ما يسقط منها بفعل الرياح، أو الطير، أو غيره، وبين ما نسقطه نحن برميها بالحجارة، إنه يعلمه أن يحتاط دائمًا في طعامه، ولا يأكل إلا حلالاً، وكان يمكن للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينصحه مباشرة؛ لكنه آثر أن يحاوره؛ ليسمع منه، ثم يوجهه إلى ما فيه الخير.

وكثيرًا ما كان النبي ينتهز فرصة وجود أحد الصغار؛ ليغرس فيه التعاليم؛ حتى يشب عليها، فتكبر معه، وكان لا يترك فرصة للنصح والإرشاد إلا واغتنمها:
"حدثنا عبدالله، حدثني أبي، حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن عبدالله بن عباس، أنه حدثه أنه: ركب خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا غلام، إني معلِّمك كلماتٍ، احفظ الله يحفظْك، احفظ الله تجده تجاهك، وإذا سألتَ فلتسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام، وجفَّت الصحف))؛ ("مسند أحمد" - مسند أهل البيت).

كلام في العقيدة، لكن الغلام لن ينساه أبدًا، وسيُحفر في ذاكرته؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله له وحده وهو يركب خلفه؛ مما أعطاه شعورًا بالأهمية عند النبي، وفيه أيضًا إكبار من النبي للغلام.

وها هو يخير غلامًا بين أبيه وأمه – بعدما انفصلا - ولم يُجبره على أحد منهما؛ احترامًا لرغبة الصغير:
عن هلال بن أسامة: أن أبا ميمونة سليمان - من أهل المدينة، رجل صدق - قال: بينا أنا جالس عند أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - جاءته امرأة فارسية معها ابن لها، وقد طلَّقها زوجها، فقالت: يا أبا هريرة، ثم رطنت، فقالت بالفارسية: زوجي يريد أن يذهب بابني، قال: فجاء زوجها، فقال: من يجافني؟ فقال أبو هريرة: إني لا أقول في هذا، إلا أني سمعت أن امرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا عنده، فقالت: فداك أبي وأمي، إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وهو يسقيني من بئر أبي عتبة، وقد نفعني، فقال: ((استهما عليه))، فقال: زوجها: من يجافني في ولدي يا رسول الله؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا غلام، هذا أبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت))، فأخذ الغلامُ بيد أمه، فانطلقتْ به"؛ هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه؛ ("مستدرك الحاكم" - كتاب الأحكام).

هكذا كانت حوارات النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الكبار، ومع الصغار، ومع الخصوم، ومع الأصدقاء، ومع الرجال، ومع النساء، ومع أهل بيته، حاور النبي - صلى الله عليه وسلم - الجميع، واستمع إلى الجميع.

ما أشدَّ حاجتَنا اليوم إلى الحوار! الذي بدأ ينقطع حتى داخل الأسرة الواحدة، مسببًا بذلك كثيرًا من المشكلات والأزمات.

نسأل الله أن يشرح صدورنا لما فيه الخير، وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
ثقة النبي صلى الله عليه وسلم بالصغار

عَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ، وَكَانَ لَهَا غُلاَمٌ نَجَّارٌ، قَالَ لَهَا: "مُرِي عَبْدَكِ فَلْيَعْمَلْ لَنَا أَعْوَادَ المِنْبَرِ"، فَأَمَرَتْ عَبْدَهَا، فَذَهَبَ فَقَطَعَ مِنَ الطَّرْفَاءِ، فَصَنَعَ لَهُ مِنْبَرًا، فَلَمَّا قَضَاهُ، أَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّهُ قَدْ قَضَاهُ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَرْسِلِي بِهِ إِلَيَّ"، فَجَاءُوا بِهِ، فَاحْتَمَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَضَعَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ[1].

من فوائد الحديث:

1- ثقة النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا الغلام حيث إنه أمر بأن لا يصنع أعواد المنبر إلا هذا الغلام. فكفى بهذا شرفًا وفخرًا، أن يكون التعيين والتخصيص للقيام بهذا العمل للغلام من محمد - صلى الله عليه وسلم.
2- الغلام ليس شخصًا عاديًا، بل إنه تميز عن غيره بصنعة اشتهر بها، وهي النجارة، حتى إنه - صلى الله عليه وسلم - يعلم ذلك، لذا ندبه لهذه المهمة، التي أجاد العمل فيها، وأتقنه، وأتمه على أكمل وجه.
3- من الأشياء الجميلة التي تبني شخصية الصغير، أن نزرع الثقة فيه، بأن نوكل لهم بعض المهام التي نعلم أنهم يستطيعون القيام بها. وحتى لو لم يقوموا بها على أكمل وجه، فإننا نقدم لهم الشكر على صنيعهم، ولا نهضم عملهم، ونحثهم ونشجعهم على الإحسان في المستقبل.
استقبال الصغار لنبيهم
-صلى الله عليه وسلم-

عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: "لما قَدِمَ النبيُّ -صلي الله عليه وسلم- مكة، استقبله أُغَيْلِمَةُ بني عبد المطلب، فحمل واحدًا بين يديه، وآخرَ خلفه"[1].
من فوائد الحديث:

1- محبة النبي -صلي الله عليه وسلم- للصغار.

2- رأفة النبي -صلي الله عليه وسلم- ورحمته بالصغار.
3- اللعب جزء من حياة الصغار.
4- على المربي أن ينزل إلى مستوى الصغار، فبذلك يكسب محبتهم، ويستميل قلوبهم، وبالتالي يستطيع التأثير عليهم.
5- عطف النبي -صلي الله عليه وسلم- على اليتيم، لأنه -صلي الله عليه وسلم- حمل عبدالله بن جعفر خلفه، وكان يتيمًا، قتل والده عبدالله شهيدًا في غزوة مؤتة.
6- جواز الفخر بإكرام النبي -صلي الله عليه وسلم- لهذين الصغيرين.
7- ثبوت الصحبة لهذين الصغيرين، وهما عبدالله بن جعفر، وقثم بن العباس[2].
[1] البخاري، 1798.
[2] من 5- 7 مستفاد من فتح الباري 6/192.
النبي -صلى الله عليه وسلم-
وحرصه على دعوة الصغار


المقدمة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فهذه كلمات مشرقة، ونيرة، فيها نفحات إيمانية، وإشراقات نبوية، من سيرة الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وهي مواقف له أخترتها من سيرته العطرة، خمسون موقفًا مع الأطفال، لنأخذ منها الدروس، وتستنير بها النفوس، ونستفيد منها في حياتنا، ونطبقها في تعاملاتنا.
وخطتي في هذه السلسلة -ومع كل مقالة- أن اذكر الحديث ثم الفوائد منه، وكل فائدة أكتبها أذكر مصدرها الذي أخذوا منه في الحاشية، وقد أعمل في العبارة قليلًا، أو أضيف، وما لم أذكر مصدره فهو من استنباطي. وأذكر من الفوائد ما كان متعلقًا منها بالصغار وبغيرها، ولم أستوعب جميع فوائد الحديث. وألتزمت التوثيق في تعريف الكلمات المبهمة، وصحة الأحاديث التي أوردتها.

هذا والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع به كاتبه وقارئه وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد.

الحديث الأول

عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه -: كَانَ غُلاَمٌ[1] يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، فَمَرِضَ، فَأتَاهُ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأسِهِ، فَقَالَ لَهُ : ((أسْلِمْ)) فَنَظَرَ إِلَى أبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ؟ فَقَالَ: أَطِعْ أَبَا القَاسِمِ، فَأسْلَمَ، فَخَرَجَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-، وَهُوَ يَقُولُ : ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي أنْقَذَهُ منَ النَّارِ))[2].

من فوائد الحديث:

1- تواضع النبي - صلى الله عليه وسلم -.

2- جواز خدمة الكافر للمسلم.
3- خدمة الصغير للكبير.
4- حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على هداية الناس، ومنهم هذا الغلام.
5- على المسلم ألا ييأس، ويقنط من رحمة الله وفضله.
6- أهمية الدعوة إلى الله.
7- فضل طاعة الوالدين، وأنها لا تأتي إلا بخير.
8- فرحة النبي صلى الله عليه وسلم وابتهاجه بإسلام الصبي.
6- زيارة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الرسول والقائد العظيم لهذا الغلام الصغير، والذي ليس له تأثير في المجتمع، ولا يؤبه له، كان له الأثر الكبير على والده مما جعله يبادر لابنه سريعًا بقوله "أطع أبا القاسم". فمثلًا: زيارة الشيح لتلميذه، لها أثر كبير في رفع همته، ويبقى أثر هذه الزيارة حدثًا محفزًا في حياته، ورمزًا حاضرًا في ذاكرته.
10- جواز عيادة المسلم للكافر إذا مرض.
11- حسن العهد من النبي - صلى الله عليه وسلم - لجاره اليهودي.
12- عرض الإسلام على الصغير، وصحته منه.
13- أن الصغير إذا عقل الكفر ومات عليه؛ فإنه يعذب في النار[3].
=========
[1] الغلام هو: المميز حتى يبلغ، تيسير العلام للبسام 1/23.
[2] البخاري 1356.
[3] من 10- 13 مستفاد من فتح الباري 3/221.
حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية الصغار والدعاء لهم
عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده أن أبويه اختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدهما كافر والآخر مسلم، فخيره فتوجه إلى الكافر فقال: "اللهم اهده" فتوجه إلى المسلم، فقضى له به[1].

من فوائد الحديث:

1- حب الأطفال غريزة فطرية.
2- أن الطفل إذا أصبح مميزًا، واختصم فيه أبواه فإنه يخير بينهما.
3- أنه لابد من حاكم أو قاض يرجع إليه حين الخصام.
4- الحياة الزوجية لا تبقى على حال واحدة، بل لابد فيها من المنغصات
5- في الغالب أن الضحية في طلاق الأبوين هو الصغير، فإنه يعيش حياة غير مستقرة، مما يؤثر على كيانه وشخصيته. فلابد أن يستشعر الأبوان هذا الأمر قبل الإقدام على الطلاق.
6- حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على هداية الناس، ويخص بدلك الصغار، لأنهم عماد الأمة.

[1] أحمد 39/170 رقم 23759، ابن ماجه 2352، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه 2343، وفي صحيح أبي داود 1941.
ثقة النبي صلى الله عليه وسلم بالصغار

عَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ، وَكَانَ لَهَا غُلاَمٌ نَجَّارٌ، قَالَ لَهَا: "مُرِي عَبْدَكِ فَلْيَعْمَلْ لَنَا أَعْوَادَ المِنْبَرِ"، فَأَمَرَتْ عَبْدَهَا، فَذَهَبَ فَقَطَعَ مِنَ الطَّرْفَاءِ، فَصَنَعَ لَهُ مِنْبَرًا، فَلَمَّا قَضَاهُ، أَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّهُ قَدْ قَضَاهُ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَرْسِلِي بِهِ إِلَيَّ"، فَجَاءُوا بِهِ، فَاحْتَمَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَضَعَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ[1].



من فوائد الحديث:

1- ثقة النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا الغلام حيث إنه أمر بأن لا يصنع أعواد المنبر إلا هذا الغلام. فكفى بهذا شرفًا وفخرًا، أن يكون التعيين والتخصيص للقيام بهذا العمل للغلام من محمد - صلى الله عليه وسلم.



2- الغلام ليس شخصًا عاديًا، بل إنه تميز عن غيره بصنعة اشتهر بها، وهي النجارة، حتى إنه - صلى الله عليه وسلم - يعلم ذلك، لذا ندبه لهذه المهمة، التي أجاد العمل فيها، وأتقنه، وأتمه على أكمل وجه.



3- من الأشياء الجميلة التي تبني شخصية الصغير، أن نزرع الثقة فيه، بأن نوكل لهم بعض المهام التي نعلم أنهم يستطيعون القيام بها. وحتى لو لم يقوموا بها على أكمل وجه، فإننا نقدم لهم الشكر على صنيعهم، ولا نهضم عملهم، ونحثهم ونشجعهم على الإحسان في المستقبل.



4- قبول البذل، إذا كان بغير سؤال.

5- التقرب إلى أهل الفضل بعمل الخير[2].


[1] البخاري 2569

[2] من 4- 5 مستفاد من فتح الباري 1/544.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الصغار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: