منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور   الأحد 27 يناير - 6:20


قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة قرحة المعدة بالصور
قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدةقرحة المعدة بالصور
قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة قرحة المعدة بالصور
قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة قرحة المعدة بالصور



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


صور رسم لقطاع نسيجي بالقرحة مجهرياً لاحظ تآكل الطبقة السطحية لبطانة المعدة أو الاثنى عشر

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

صورة عينة من جدار معدة مصابة بقرحة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


صورة قرحة بجدار المعدة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


صورة قرحة الاثنى عشر

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قرحة الاثنى عشر بالمنظار



قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة قرحة المعدة بالصور
يَرِد ذِكرُ قرحة المعدة Gastric ulcer في قائمة أكثر أمراض جهاز الهضم في جسم الإنسان ذيوعًا وخطورة، وحتى نسبر أغوار هذا الداء؛ يجب أن نحيطَ علمًا ببعض المعلومات التي تخصُّ معدة الإنسان، وما يعتريها من تغيُّرات مَرَضية تشهدها ساحتُها أثناء حدوث ذاك المرض.
عندما يتناول الإنسان طعامه، تتولى الأسنان عملية تقطيعه إلى جزيئات صغيرة، تعبُر الفم باتجاه البلعوم، الذي يسمح بمرور هذه الجزيئات نحو المريء، وهو قناة عضلية تنقُل الطعام الذي سيستقرُّ بعدها في المعدة.
وقد وهب الله - سبحانه وتعالى - تلك المعدةَ مقدرةً واضحة على التمدُّد، وهذا يمكِّنها من احتواء ما يصلها من جزيئات الطعام.
وتستمرُّ رحلة قافلة جزيئات الطعام، فتدفعها المعدة بحركاتٍ عضلية خاصة، في صورة دفعات متتاليات، تصِلُ بعدها إلى الاثني عشر، وهو الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة.
ويستمرُّ مسلسل سَيْر الطعام هذا عبر تلك الأمعاء، ليصل بعدها إلى الأمعاء الغليظة، ويُطرح أخيرًا باقي الغذاء المهضوم إلى خارج الجسم عبر فتحة الشَّرَج.
وفي أثناء سير جزيئات الطعام عبر أجزاء الجهاز الهضميِّ المختلفة، يتوالى حدوثُ عمليات امتصاص الخلايا لِما تحتاجه من مواد الغذاء الهامة، التي تبني الجسم، وتمدُّه بالطاقة التي تلزمه لإعمار هذا الكون، ودفع عجلة الحياة فيه.
حقائق تخص معدة الإنسان
للمعدة في جسم الإنسان وظائفُها الهامة؛ فهي مستودع يقوم بتخزين ما نتناوله من جزيئات الطعام، ولها في أجسامنا سَعةُ تخزين كبيرة، تصل إلى لِتْرَين تقريبًا لدى جسم الإنسان البالغ.
وعندما يستقرُّ الغذاء المتناوَل في المعدة، تبدأ غُدَدُها في إفراز عصاراتها الهاضمة، التي يظهر أثرُها في هضم ما يحمله الغذاء من البروتينات، ويقوم إنزيم يعرف باسم (ببسين) Pepsin بتكسير تلك المواد البروتينية، وتحويلها إلى موادَّ ذاتِ وزن جزيئي أصغر، تُعرف بالأحماض الأمينية، التي يمكن للجسم الإفادة منها، ببناء أنسجته وما يتلف من خلاياه المختلفة.
وتفرز المعدة أيضًا موادَّ أخرى تساعد في هضم ما يصلها من الغذاء، ومن ذلك إفراز حامض الهيدروكلوريك HCL، ذي الأثر الحارق في جدار المعدة.
وثمة غُدَد خاصة في جزء المعدة المعروف بالبواب، تفرز مادة مخاطية، تتجمَّع في صورة طبقة تحمي جدارَ المعدة من تأثيرات إفرازاتها الهاضمة، ولولا فطرةُ الله التي سخَّرت لنا تلك الطبقة، لهُضمتِ المعدةُ تحت تأثير ما تفرزه من موادَّ كاوية وحارقة.
ومن الوسائل الأخرى التي تحمي بها المعدة نفسها: إفرازُها لمادة البيكربونات Bicarbonate التي تُسهم في تعديل حمض المعدة، والتقليل من حدَّته.

ما قرحة المعدة؟

تظهر قرحة المعدة في جدارها الداخليِّ، وينتج ذلك عن اجتماع عدة عوامل، يأتي على رأسها زيادةُ إفراز حامض المعدة، وتعرُّضُ جدارها المستمر إلى هجومه الكاسح، بالإضافة إلى ضعف طبقة المعدة المخاطية، وفشلها في تأمين الحماية اللازمة.
ويمكن لنا القول باختصار: إنَّ فقدان التوازن الفسيولوجي بين ما تفرزه المعدة من جهة، وكفاءة جدارها المخاطي من جهة أخرى، هو سبب ظهور تقرُّحات المعدة.
وبمرور الوقت، يظهر الأثرُ التخريبي في جدار المعدة، ويتآكل سطحُها، وتظهر فيها قرحةٌ بيضاوية أو دائرية، تمتد نحو الأسفل، وتتراوح أبعادُها في العادة بين ملليمتر واحد وملليمترين.

أسباب ظهور قرحة المعدة:

عرفنا الآن أنَّ أي سبب يقود إلى زيادة الإفرازات الحمضية، أو التقليل من درجة الحماية التي تؤمِّنُها طبقة المعدة المخاطية - يؤدِّي إلى نشأة قرحة الجهاز الهضمي.
ومما ثبت من أسباب ذلك في هذا المجال: الاضطرابات النفسية، والقلق الدائم، وتمَّ الكشفُ عن وجودِ علاقة رابطة بين استمرار القلق من جهة، وزيادة إفراز حمض المعدة، وقلَّة تصنيعها لمادتَي المخاط والبيكربونات من جهة أحرى، ونتيجة لذلك تغدو جدرانُ المعدة هشَّةً ورقيقة، ويتوالى نضوب الطبقة المخاطية التي تقلُّ تدريجيًّا، إلى أن ينجح الحمض في إصابة المعدة بالقرحة.

وللوراثة دور هام ومثبت في ظهور حالات مَرَضية جديدة في العائلات المصابة بقرحة المعدة، ويعود ذلك إلى تأثُّر إفراز المعدة بعامل الوراثة؛ إذ تميل معدة الطفل المصاب هنا إلى إفراز كميات زائدة من الحمض، ويشبه فعلها بذلك فعل معدة أحد الوالدين.

وثمة بعض الأدوية التي تزيد من إفراز حامض المعدة، وتعمل على تحطيم الحاجز الميكانيكي الذي يَقِيها، ولبعض الأدوية الأخرى تأثيرات جانبية، تقلُّ بسببها مادة: "البيكربونات" في المعدة، وينتج عن ذلك كلِّه زيادةُ تركيز الحامض، ومهاجمته لجدار المعدة الذي يُظهر التقرُّحَ لاحقًا.

ويأتي الأسبرين وما يعرف بمجوعة مضادات الالتهاب غير الإسترويدية NSAID (مثل عقارَي: بروفين وفولتارين) على رأس قائمة الأدوية المتهمة في هذا المجال، وعليه يجب توخِّي الحيطة عند تعاطيها، والحرص على تناولها بعد الطعام؛ لأنَّ طعام المعدة ذاك يخفف من تأثير الحامض المباشر في جدارها.
وللتدخين وتعاطي الخمور أيضًا دور في زيادة معدل إفراز حمض المعدة، وبالتالي ظهور قرحاتها، كما تكثر لِذاتِ السبب تلك القرحاتُ عند إصابة الجسم ببعض الأمراض الحادة؛ كالحروق، وكسور العظام البليغة، وغيرها من الأمراض المنهكة للجسم.
وتظهر قرحة المعدة في كثير من الحالات نتيجةَ تكاثُرِ نوع من البكتيريا، يعرف باسم "Helicobacter pylori"، وهي بكتريا فريدة من نوعها؛ إذ تستطيع أن تحيا في المعدة رغم وسطها الحمضيِّ المرتفع، وهي بذلك تمتاز عن غيرها من الأحياء الدقيقة التي تقتلها تلك الحموضةُ العالية، ويتمُّ تأكيد الإصابة هنا، بزراعة دم المريض في المعمل، ومشاهدة تلك البكتريا تحت عدسة المجهر.
المظاهر المَرَضية لقرحة المعدة:
يصاب حول العالم بقرحة الجهاز الهضمي قرابةُ ثلاثة أشخاص من بين كل ألف منهم، وتفيد الدراسات أن نسبة الرجال المصابين تبلغ ثلاثة أضعاف ما هي عليه لدى النساء، وتظهر معظم حالات الإصابة لدى الرجال فوق سن الأربعين.
تبدأ مشكلات قرحة المعدة في العادة بالشكوى من ألَمٍ في الجزء العلوي للبطن، وما يميِّز هذا الألمَ هو ظهورُه بعد الأكل مباشرة، ويعود هذا إلى زيادة مستوى حمض المعدة؛ نتيجة امتلائها بالطعام؛ مما يقود إلى حدوثِ تماسٍّ مباشر بين جزيئات الحمض ونسيج القرحة، وهو ما يفسِّر الشعورَ بالألم والحرقة.
وقد يحدث أن يترافق ألَمُ البطن ذاك مع ألَمِ الظهر في بعض الأحيان، ومع الشعور بالغثيان والإصابة بالقيء.
الشيء الآخر الذي يميِّز ألَمَ البطن هنا أيضًا، هو ظهوره في صورة نوبات تستمر عدة أسابيع، ثم تختفي بعدها، ليعود المريض إلى وضعه الطبيعي، ثم تبدأ دورة جديدة من الألَمِ من جديد.
ويخفف التقيؤ في العادة من حدة ألم القرحة، وينتج الأثرُ ذاته عن شرب الحليب؛ إذ يشعر المريض بالراحة بعده، وسبب ذلك ما للحليب من خواصَّ تعاكس التأثير الحمضي.
تشهد بعض حالات قرحة المعدة حدوثَ نزيفٍ يظهر فيه الدمُ مع سائل القيء، وتبدو محتويات القيء هنا بُنيَّةَ اللون؛ وذلك لامتزاجها مع عصارات المعدة ومفرزاتها، ومن الممكن أحيانًا أن يسبِّب النزيف الشديد فقرَ دم يُدخل المريضَ في مضاعفات خطيرة، وقد يختلط الدم أحيانًا مع براز المريض، فيكسبه لونًا أسودَ مميزًا.
وتقود العديد من حالات إهمال قرحة المعدة إلى انثقابها، وهو من المضاعفات الخطيرة للقُرْحة، وتظهر هنا فتحة في جدار المعدة، تعبر خلالها محتوياتُها من جزيئات الطعام والشراب نحو تجويف البطن، وهي حالة إسعافية، تستدعي سرعة إدخال المريض إلى المستشفى، وتقديم العلاج اللازم له.
تشخيص قرحة المعدة:
تعطي قرحةُ المعدة في الغالب صورةً مَرَضية واضحة المعالم، ويسهل بذلك وضعُ تشخيص مبدئي تدعمه بعض الفحوصات التشخيصية التي تؤكِّدُ الإصابة بالمرض.



وثمة بعض الاختبارات التي تكشف عن حموضة المعدة، ومن ذلك: إدخال أنبوب خاص يصل إلى المعدة عبر الفم، ويتم من خلاله أخذ عيِّنات من محتوى المعدة؛ لقياس نسبة الحموضة، التي ترتفع بشكل واضح في حالات قرحة المعدة؛ كما ذكرنا سابقًا.
وقد أفاد الأطباء أيضًا من استخدام الأشعة السينية والمواد المشعة في هذا المجال، وهنا يبتلع المريضُ مادة تعرف بالباريوم، تقوم بإظهار أجزاء المعدة المختلفة، وتبرز القرحة هنا في جدار المعدة بعد أن تملأَها المادةُ المشعة، بينما تظهر أجزاءُ المعدة السليمة على نحو طبيعي.
ومن وسائل التشخيص الهامة أيضًا: استخدام منظار الجهاز الهضمي، وهو أنبوبٌ مَرِن يُدخِله الطبيب عبر فمِ المريض حتى يصل إلى معدته، فيتم سبرُها وكشفُ ما أصابها من تقرُّحات، يحدد موقعها وحجمها وشكلها.
ويعدُّ تحليلُ الدم أيضًا وسيلةً تشخيصية أخرى، ويظهر إصابة المريض بفقر الدم، ويعود ذلك إلى فقْد الدم خلال التقيؤ، أو مصحوبًا مع براز المريض، كما يُظهر تحليلُ الدم أيضًا تكاثرَ البكتريا التي سبق حديثُنا عنها في الكثير من الحالات.
معالجة تقرحات المعدة:

يعتمد برنامج علاج قرحة المعدة الناجح على تعاون المريض والطبيب؛ ولهذا البرنامج محاورُ عدة، تضمُّ الجانبَ الغذائي والدوائي والجراحي، بالإضافة إلى تعزيز الحالة النفسية للمريض، والالتزام بالراحة، وتجنب الكحول والتدخين.
وفيما يخصُّ الجانبَ الغذائي، يُذكر الإكثار من شرب السوائل، وتناول وجبات خفيفة، وتجنب الأغذية الجافة وذات القوام الصلب، والإكثار من تناول الحليب ومشتقاته، ويسهم ذلك كله في التخفيف من حموضة المعدة، وبالتالي التخفيف من تأثير الأحماض في جدارها.
وتعمل الأدوية المعالجة لقرحة المعدة على معادلة أثر الحمض والتخفيف من حدته، كما أنَّ لها أثرًا في تقوية الطبقة المخاطية، ويعدُّ دواء Cimetidine من أشهر الأدوية المستعملة هنا، وقد أدى ظهوره إلى إحداث ثورة هائلة في علاج حالات القرحة.
ومن الأدوية الأخرى المخفِّفة لحموضة المعدة، والمعزِّزة لطبقتها المخاطية، نذكر كلاًّ من (مغنسيوم هيدروكسيد) و(ألمنيوم هيدروكسيد).
وثمة أدوية تعمل على تعزيز طبقة المعدة المخاطية وتقوية أثرها؛ ممَّا يُسهم في صدِّ هجمات الحمض، ومن ذلك دواء Bismuth، الذي يكوِّنُ طبقة إضافية تبطِّنُ جدارَ المعدة الداخلي.
أما دواء Sucralfat ، فيزيد من إفراز مادة المخاط، وتكوين مادة البيكربونات، المعاكستين لتأثير حمض المعدة.
وقد يلجأ بعض الأطباء في حالات القرحة الشديدة إلى وصف الأدوية النفسية؛ تخفيفًا من حدة القلق والتوتر، اللذين يؤخران شفاءَ الكثير من الحالات المستعصية.
وقد لا تستجيب أحيانًا بعضُ حالات قرحة المعدة للمعالَجة الدوائية، فتزداد الحالة سوءًا، وتزداد حدة الأعراض، وقد تتهدَّد هنا حياة المريض، فيغدو الحلُّ الجراحيُّ حينها الطرحَ الوحيد في ساحة المعالجة.
ومن تلك الحالات التي تستدعي تدخُّلاً جراحيًّا: الإصابة بالنزيف المتكرر، وظهور ما يُعرف بتليف القرحة الذي يسبِّب انسدادَ المعدة، وانثقاب القرحة، واستمرار الألم بصورة غير محتملة.

وثمة خيارات جراحية عديدة، تختلف وَفْقًا لاختلاف الحالة المَرَضية؛ فمن ذلك إجراء جراحة يتمُّ فيها استئصال نسيج القرحة، بالإضافة إلى الجزء المفرز للمادة الحمضية، وتعرف بعملية (بيلورث) Billorth، وهي ذات نتائج ممتازة.
ومن العمليات الأخرى في هذا المجال: استئصال العصب المبهم Vagus nerve، ويؤدي هذا إلى قلة إفرازِ حمض المعدة بصورة ملحوظة.
ويبقى أخيرًا التشخيصُ المبكِّر وعدمُ إهمال الحالة المَرَضية، حجَرَي الأساس، في برنامج العلاج الناجح في غالب حالات قرحة المعدة.
يتبع


عدل سابقا من قبل علامة استفهام في الأحد 27 يناير - 6:59 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: رد: قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور   الأحد 27 يناير - 6:43




قرحة المعدة:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
القرحة عبارة عن جرح بشكل فجوة صغيرة دائرية أو بيضاوية الشكل يتراوح قطرها بين 3 مليمترات و3 سنتيمترات تقريباً.
وتنشأ القرحة في
الجدار الداخلي للقناة الهضمية (المريء، المعدة أو الاثنا عشر) وهي تعتبر
من الأمراض السائدة في مجتمعنا وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة بل قد تسبب
الموت في بعض الأحيان.
ورغم أن هناك
نسبة من المرضى المصابين بالقرحة لا يشكون أي أعراض إلا أن الأغلبية يعانون
آلاماً في المعدة وغالباً ما يكون الألم على شكل حرقة، حرارة أو مغص ينتشر
عبر القسم الأعلى من البطن ويظهر عادة مع الجوع أو بعد ساعة إلى ثلاث
ساعات من تناول الطعام في حين أنه يخف مباشرة بعد تناول الأدوية المضادة
للأحماض، وقد يشعر المريض بالغثيان والقيء وفقدان الشهية للأكل، وقد تحدث
هذه الأعراض أثناء النوم فيستيقظ المريض بتلك الأعراض وفي بعض الأحيان
تنحصر آلام القرحة في منطقة الصدر ويصعب التمييز بينها وبين آلام الذبحة
الصدرية.
العوامل المساعدة لنشوء القرحة:
-1التدخين وشرب الخمور:
أثبتت الدراسات
أن نسبة الإصابة بالقرحة عند المدخنين تزداد بمقدار ضعفين عن نسبة إصابة
غير المدخنين إذ تقوم مادة النيكوتين في السجائر بمنع إفراز مادة
البايكربونات «المادة الأساسية التي تقوم بمعادلة حمض الهيدروكلوريك» وبذلك
تزداد كمية الأحماض خصوصاً في الاثنا عشر وتنشأ القرحة من جراء ذلك وكذلك
الحال بالنسبة لشرب المسكرات أو الخمور بل إن مضاعفات القرحة مثل حدوث
النزف تكون أشد وأخطر بسبب التدخين وإدمان الخمور.
-2 الأدوية:
تؤدي
بعض الأدوية مثل الأسبرين ومشتقاته وكثير من المسكنات المضادة للالتهابات
الروماتيزمية إلى المساعدة على نشوء القرحة وخصوصاً عند المرضى المصابين
بداء الروماتيزم الذين يحتاجون إلى كميات كبيرة من هذه المسكنات يومياً.
3- الأغذية:
بعض
الأطعمة والمشروبات قد يؤدي إلى تفاقم أعراض القرحة ومن هذه الأطعمة
الأكلات الحارة الغنية بالتوابل والبهارات والقهوة والعصائر الحمضية، وينصح
مرضى القرحة بتجنب كل ما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
4- جرثومة الهليكوباكتر بيلوري:
جرثومة
الهليكوباكتر بيلوري هي كائن مجهري حي يدخل الجسم عن طريق الفم بواسطة
تناول أطعمة غير نظيفة مثل الخضار والفواكه والسلطات إذا تناولها الإنسان
دون غسل جيد.
وقد أثبتت
الدراسات الطبية دون أدنى شك الدور الرئيس لهذا النوع من البكتيريا كعامل
مساعد في نشوء القرحة وفي تأخير شفائها حيث إنه وجد أن نسبة المصابين بقرحة
الاثنا عشر والذين يحملون هذه البكتيريا تتراوح ما بين 80% إلى 100% حيث
تفرز هذه البكتيريا مادة اليوريا التي تؤدي بدورها إلى تهتك الغشاء المخاطي
الذي يغطي السطح الداخلي للمعدة والاثنا عشر وتمنعه من القيام بعمله
الوقائي ضد حمض الببسين وحامض الهيدروكلوريك فيصبح جدار المعدة أكثر عرضة
للإصابة بالقرحة، ويمكن تشخيص وزراعة هذه البكتيريا من المريض عن طريق أخذ
عينة من الغشاء المخاطي للمعدة بواسطة منظار الجهاز الهضمي العلوي، ويحتاج
علاج هذه البكتيريا إلى ثلاثة أدوية تعطى في آن واحدة لمدة 7 أيام وهي عادة
كلاريثروميسين، أموكساسيلين والأمبرازول «لوزك».
5- العوامل النفسية:
تؤدي
التوترات النفسية والضغوط العصبية إلى تفاقم القرحة عن طريق زيادة
الإفرازات الحمضية في الجهاز الهضمي، فتشير الإحصائيات إلى أن الأشخاص
الذين ينظرون إلى الحياة نظرة سلبية متشائمة ويعانون من كثرة الهموم والقلق
تزداد فيهم نسبة القرحة عن غيرهم من الأشخاص الآخرين ومازالت الأبحاث
مستمرة في هذا المجال.
6 - العوامل الوراثية:
تلعب العوامل
الوراثية دوراً مهماً في نشوء القرحة، وقد أثبتت الإحصائيات أن نسبة
الإصابة بقرحة الاثنا عشر تزداد بمقدار ثلاثة أضعاف في أشخاص العائلة
الواحدة في حالة إصابة أحدهم بها مقارنة بالعائلات الأخرى غير المصابة.
تشخيص القرحة إن التشخيص الصحيح للقرحة في غاية الأهمية نظراً لتشابه
أعراضها مع أمراض مختلفة أخرى.
وتتمثل خطوات التشخيص في إجراء فحصين رئيسين هما: أشعة الباريوم ومنظار الجهاز الهضمي العلوي.
1-
أشعة الباريوم: يقوم المريض بشرب كمية معينة من سائل الباريوم الذي يقوم
بتغليف البطانة المخاطية للمريء والمعدة والاثنا عشر وبما أن الأشعة
السينية لا تتمكن من اختراق طبقة الباريوم فإنها تظهر بيضاء اللون مع خلفية
سوداء على الفيلم الإشعاعي وإذا كانت هناك قرحة فإن مادة الباريوم تملأ
هذه الفجوة وتؤدي إلى نتوء في الشكل الأملس المعهود للمعدة والاثنا عشر
وتعتبر هذه الوسيلة آمنة ودقيقة للتشخيص لكنها لا تعطي معلومات كافية مما
يستوجب الحصول على مزيد من المعلومات فيلجأ الأطباء إلى وسيلة أخرى تسمى
بالتنظير الباطني «منظار الجهاز الهضمي العلوي».
2- منظار الجهاز الهضمي العلوي:
تنظير
الجهاز الهضمي العلوي يتم عن طريق تمرير أنبوبة طويلة مرنة تحتوي في
نهايتها على مصدر للضوء وعدسة كاميرا «منظار» عبر الفم إلى المريء ثم إلى
المعدة ومنها إلى الاثنا عشر ويستطيع الطبيب فحص الغشاء المخاطي للجهاز
الهضمي فحصاً مباشراً دقيقاً وإذا تم اكتشاف وجود قرحة يقوم الطبيب بواسطة
الأنبوب بأخذ عينات صغيرة من النسيج الحي من أجل فحصها تحت المجهر للتأكد
من عدم وجود سرطان أو أورام خبيثة كما يمكن زراعة العينة أو تحليلها بواسطة
اليوريزتست للتأكد من الإصابة ببكتيريا الهليكوباكتر بيلوري من عدمها.
مضاعفات القرحة:
1- النزف: يعتبر النزيف أحد أسوأ
المضاعفات المنتشرة عند المصابين بالقرحة ويتم ذلك نتيجة حدوث جرح لأحد
الأوعية الدموية الملاصقة لجدار المعدة وقد يكون النزيف ثانوياً وتدريجياً
فيؤدي إلى فقر الدم، أو نزيفاً رئيساً إذا جرح وعاء دموي رئيس فيحدث نزيف
ملحوظ يظهر في البراز أو يتقيأ المصاب دماً وقد يؤدي هذا النزيف إلى فقد
كمية كبيرة من الدم قد تؤدي إلى هبوط في الضغط الدموي الرئيس ونقص في جريان
الدم في الدماغ فيشعر المصاب بالدوار أو الإغماء بل وفقدان الوعي في بعض
الحالات، ويحتاج المريض بالقرحة النازفة إلى معالجة سريعة في المستشفى وقد
يحتاج إلى نقل دم سريع ويجرى له منظار الجهاز الهضمي العلوي لتحديد مكان
النزف وإيقافه بواسطة الكي أو أشعة الليزر، وفي بعض الحالات يتوقف النزف
تلقائياً دون حاجة إلى تدخل جراحي. ولكن في بعض الحالات قد يستمر أو يعاود
الظهور وقد يحتاج إلى إجراء عملية جراحية لربط الوعاء الدموي النازف. 2 -
تضيق مجرى الطعام: قد يؤدي نشوء القرحة في الاثنا عشر إلى التضيق البوابي
«أي تضيق مخرج الطعام من المعدة» وتكون النتيجة تراكم العصارات المعدية
والأطعمة غير المهضومة في المعدة فتؤدي إلى تقيؤ المريض ويصاب المريض
بفقدان السوائل من الجسم والجفاف والعسر الهضمي ويمكن تشخيص هذه الحالة
بالتصوير الإشعاعي بعد إعطاء جرعة الباريوم أو عن طريق إجراء منظار الجهاز
الهضمي العلوي. كما قد يؤدي نشوء القرحة في المريء إلى التضيق الفؤادي «أي
تضيق فتحة المعدة» وتكون النتيجة صعوبة البلع وتراكم الطعام في المريء مما
يؤدي إلى تقيؤ المريض لطعام غير مهضوم. ويمكن تشخيص هذه الحالة بالتصوير
الإشعاعي بالباريوم أو عن طريق إجراء منظار الجهاز الهضمي العلوي.
الوقاية
من القرحة تتلخص وسائل الوقاية من القرحة في الابتعاد عن العوامل التي
تساعد على نشوئها مثل: - الامتناع عن التدخين والمشروبات الكحولية
«المسكرات» وهو ما يدعونا إليه ديننا الحنيف بتعاليمه السمحة التي تكفل
للمسلم صحة الروح والعقل والجسد.
-
الامتناع عن تناول أقراص الأسبرين ومشتقاته للمصابين بالقرحة واستشارة
الطبيب في حالة الاحتياج إلى الأدوية المسكنة للآلام مثل الصداع
والروماتيزم.
-
تناول وجبات صغيرة من الأطعمة سهلة الهضم كالطعام المسلوق والخضار
والفاكهة الطازجة وتفادي الدهون والفلفل والبهارات والتوابل في الطعام
والحلويات الدسمة والقهوة واتباع نظام غذائي معتدل ليس فيه إفراط ولا تفريط
وعدم الأكل والمعدة مليئة بالطعام،وتفادي الأكل في حالات الانفعالات
النفسية لأن ذلك قد يؤدي إلى اضطرابات وسوء الهضم. كما يجب اتباع نصائح
رسولنا صلى الله عليه وسلم حيث قال: «ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه،
بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث
لشرابه وثلث لنفسه».
مفاهيم خاطئة
- القرحة ليست
جسماً غريباً يدخل الجهاز الهضمي عن طريق الفم ويمكن استخراجه عن طريق
التقيؤ أو منظار المعدة كما يعتقد البعض، وإنما القرحة عبارة عن جرح بشكل
فجوة صغيرة تنشأ في الجدار الداخلي للقناة الهضمية «المريء، المعدة أو
الاثنا عشر».
- القرحة هي مرض حميد في معظم الحالات وليست مرضاً خطيراً أو يستحيل علاجه.
- القرحة لا تدوم سنوات طويلة فهي إما أن تشفى بالعلاج أو الحمية أو أنها تتضاعف بمضاعفات جانبية مثل النزيف أو التضيق.
-
علاج القرحة بواسطة الأدوية الشعبية مثل قشر ثمرة الرمان أو مادة الأرطى
(التي تستعمل في دباغة الجلود) غير فعال ولا يؤدي إلى شفاء القرحة بل قد
يسبب ضرراً ومضاعفات جانبية سيئة مثل ظهور جروح سطحية في جدار المعدة أو
الإقلال من كمية المخاط المفرز المبطن لجدار المعدة.
-
الجوع لا يسبب القرحة ولكنه أحد العوامل التي تزيد آلام من يعانون القرحة
لأن وجود الطعام يوازان بين الأحماض، لذا إذا كان لدى أحد الأشخاص قرحة
نشطة فإننا ننصح إلا يصوم إلا بعد التئام القرحة أو استشارة طبية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: رد: قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور   الأحد 27 يناير - 6:48

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



قرحة المعدة والتي يطلق عليها أيضاً (قرحة ببسيني Peptic ulcer) عبارة عن تآكل صغير (يشبه الثقب) في الجهاز الهضمي للإنسان،
ومن أكثر الأنواع انتشاراً تلك القرحة
التي تحدث في الإثني عشر عند مقدمة الأمعاء الدقيقة في أول 30 سم خلف
المعدة، أما القرح التي تحدث في المعدة نفسها تسمي بالقرح المعدية نسبة إلي
المعدة.

والقرحة ليست مُعدية أو تتحول إلي
أورام سرطانية،
لكنه في حين أن قرح الإثني عشر غير سرطانية فمن الممكن أن تتحول قرح
المعدة إلي أورام سرطانية خبيثة، وهذا النوع الأخير منتشر أيضاً وتتراوح
حجم القرحة ما بين 1/8 – 3/4 بوصة (3 مم – 2 سم).

* ما هي أسباب الإصابة بقرحة المعدة؟
- تتعدد الأسباب التي تؤدي إلي قرحة المعدة ومنها:
1- تلف
الغشاء المخاطي للمعدة أو الأمعاء الذي يبطنها بواسطة حمض الهيدروكلوريك، وهو حامض يوجد في العصارة الهضمية بالمعدة ويفرز بشكل طبيعي.
2-
العدوي
بـ (Bacterium Helicobacter pylori) والتي لها دور كبير في الإصابة بقرحتي
المعدة والإثني عشر. وهذه البكتريا تنتقل بالعدوي من شخص لآخر عن طريق
الطعام أو الماء الملوثين، وهنا يفيد
المضاد الحيوي في علاج هذه القرحة بشكل فعال جداً.
3- إصابة الغشاء المخاطي للمعدة.
4- ضعف المناعة الدفاعية للسائل المخاطي يكون مسئولاً عن الإصابة بقرحة المعدة أيضاً.
5- الإفراز المفرط لحامض الهيدروكلوريك.
6- أسباب جينية متوارثة تعطي قابلية للإصابة بالمرض.
7- الضغوط النفسية من العوامل التي تساهم في تكوين قرح الإثني عشر وتدهور حالاتها.
8- الاستخدام المزمن للعقاقير المضادة للالتهاب مثل الأسبرين والكورتيكوستيرويد
9- تدخين السجائر، الذي يؤدي إلي تكون قرح المعدة وفشل العلاج.

* ما هي أعراض قرحة المعدة؟
أي شخص معرض للإصابة بقرحة المعدة حتي الأطفال في سن صغيرة. ومن العلامات التي تنذر بوجود إصابة من القرحة:
- حرقان أو الإحساس بتآكل في منطقة المعدة تستمر من 30 دقيقة حتى ثلاث ساعات، وقد يفسر هذا
الألم علي أنه حرقان في فم المعدة ناشيء عن سوء الهضم، أو جوع، ويكون مكانه في الجزء العلوي من البطن
وفي بعض الأحيان تحت عظمة الثدي. أما عن الفترات التي يحدث فيها الألم
يكون عند البعض بعد الأكل مباشرة، أو أثناء نوم الشخص الذي يؤدي إلي
استيقاظه ... قد يستمر الألم لمدة أسبوع متواصل يعقبه أسبوع بلا آلام. يمكن
تهدئة آلام قرحة المعدة بواسطة شرب اللبن، الطعام، الراحة، أو أخذ عقاقير
مضادة للأحماض.
- فقدان الشهية والوزن. أما الأشخاص الذين يعانون من قرحة الإثني عشر من
الممكن أن تؤدي إلي زيادة الوزن لأن المريض يلجأ إلي أكل المزيد لتخفيف
الآلام التي تعطي إحساس الشعور بالجوع.
-
القيء المتكرر.
- دم في البراز.
-
الأنيميا (فقر الدم).
- ربما تكون قرحة المعدة عرضاً لمرض آخر قد يكون الإنسان مصاباً به ومنها (mastocytosis) الارتيكاريا الملونة (الشري الاصطباغي).

* ما هو تأثير قرحة المعدة علي الإنسان؟
- الأعصاب التي تحيط بالمعدة من أكثر الأعضاء التي تتأثر بشدة حيث تلتهب وتسبب ألماً بالغاً.
-
النزيف الناتج من تآكل الأوعية الدموية الرئيسية.
- تآكل (تقطع) جدار الأمعاء أو المعدة الناتج من التهاب الصفاق (الغشاء المصلي الشفاف المبطن للتجويف البطني).
- انسداد الجهاز الهضمي نتيجة لتورم المنطقة المصابة بقرحة المعدة.

* أسباب أخرى تؤدي إلي الإصابة بقرحة المعدة:
1- تاريخ وراثي في العائلة لهذا المرض.
2- الإفراط في
شرب الكحوليات.
3- النظام الغذائي غير الصحيح من الوجبات غير المنتظمة أو عدم تناول بعضاً منها.
4- الأشخاص حاملي فصيلة الدم (O).
5- الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، الروماتويد،
الإمفزيما.
6- متلازمة زولينجر – إليسون Zollinger-Ellison Syndrome.
7- الضغوط النفسية لا تسبب القرحة وإنما هي عامل مساعد علي حدوثها.

* الغذاء لمرضي قرحة المعدة:
كم يقولون أن المعدة بيت الداء، إذا لم يقم الإنسان باتباع نظام غذائي
سليم يعرض حياته للخطر ... فما بالك إذا كانت المعدة نفسها يوجد بها خلل
ولم تعد بحالتها الطبيعية فلن تصبح هي بمفردها بيت الداء وإنما سيكون جميع
أعضاء جسدك مستعدة لاستقبال مرض بعد الآخر. فالمريض بقرحة المعدة عليه
الالتزام بنظام غذائي دقيق حتى لا يفقد
جودة حياته.

1- قائمة بالطعام المسموح:
- الفول.
-
اللبن ومنتجاته (الزبادي – الجبن القريش – الزبد – القشدة).
-
الأسماك.
- الخضراوات (بسلة – فاصوليا –
جزر – خرشوف – قرنبيط – بطاطس بطاطا) ويتم تناولها مسلوقة.
- اللحوم.
- الفاكهة الطازجة غير الحمضية (
تفاحفراولةتين – عنب – كمثري).
- السلطة الخضراء بدون إضافة ليمون إليها.
- العسل الأبيض.
- البيض النصف مسلوق.
- البقوليات (العدس – الفاصوليا – اللوبيا).
- الأرز.
- المكرونة.
- الكيك.
- البسكويت.
- الجيلي.
- المهلبية.
- البودنج.
- الجبن الفلمنك.

2- قائمة بالطعام الممنوع:
- المخللات.
- التوابل والبهارات (الفلفل الأسود والأحمر – الشطة ...الخ).
- الفاكهة الحمضية (
ليمون – برتقال – يوسفي – جريب فروت – أناناس – مشمش – برقوق).
- التدخين.
- الأدوية: الأسبرين وأدوية الروماتيزم.
- الكحوليات.
- المشروبات (
الشايالقهوة – الكاكاو – الكوكاكولا).
- المكسرات.
- الجبن الرومي.
- الخيار.
- اللفت.
-
البقدونس.
-
السبانخ.
- الملوخية.
-
الكراث.
- الفجل.
- الطعمية.
- البسطرمة.
- الباذنجان.
- اللب والفول السوداني.
-
الملح.

* تعليمات تتبع عند تناول الأطعمة:
- تجنب تناول الطعام الساخن أو البارد.
- تجنب ملء المعدة بالطعام.
- تجنب تناول الطعام بسرعة.
- الأكل في مواعيد ثابتة.
- تناول وجبات خفيفة بين الوجبات الأساسية حوالي 3 وجبات تشتمل علي: لبن زبادي – لبن حليب – جيلي – كيك – بسكويت – ساندوتش جبن.
- عدم النوم بعد تناول الأكل مباشرة.
- الابتعاد عن الانفعالات والتوتر النفسي.

* كيف تقلل من الأملاح في طعامك؟
الأملاح هي تلك البللورات البيضاء الصغيرة التي تعرف بإسم
الصوديوم
أيضاً. ويطلق عليه الكثير من المتخصصين "السم الأبيض" فعلي الرغم من أنه
يضيف مذاقاً لذيذاً للطعام إلا أن أضراره أكثر من فوائده للشخص السليم
والمريض. فالملح هو العدو الأول لمرضي
ارتفاع ضغط الدم (علاج
في الوقت نفسه لحالات ضغط الدم المنخفض) ولمرضي قرحة المعدة والفشل الكلوي
الذي ينبغي عليهم التقليل تدريجياً في تناوله بل والابتعاد عنه، فهذه
إرشادات حول كيفية تقليل الأملاح:

_ تقليل الأملاح في الأطعمة:
1- عدم الإفراط في تناول الحليب بحيث لا تتعدى الكمية المسموح بها 300 ملليمتر يومياً.
2- بالنسبة للخبز يتم تناول أربعة شرائح يومياً، ومازاد علي ذلك ينبغي أن يكون خالياً من الأملاح.
3- تجنب وضع الملح علي مائدة الطعام.
4- استخدام الزبد الخالي من الأملاح.
5- استخدام بدائل الأملاح لكن تحت إشراف الطبيب.
6- الابتعاد عن الأطعمة العالية في نسبة الصوديوم (الأملاح) ومنها:
1- الأسماك المعلبة.
2- الحساء المعلب.
3- المخللات.
4- البطاطس الشيبسي.
5- الخميرة والبيكنج بودر وبيكربونات الصودا.
6-
فول الصويا.
7- الصلصة.
8- الأغذية المعلبة.
9- العصائر المحفوظة.
10-المكسرات المملحة.
11-
الشيكولاته.
12- التونة.
13- البسطرمة.
14- كل أنواع الجبن ما عدا الخالي من الملح.
15- جميع الوجبات سابقة التحض
16- المايونيز والسلاطات ذات الكريمة.
17- الكاكاو.
18- الزيتون.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
فطوومه
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور   الإثنين 27 مايو - 17:52

مجهود رائع تستحق عليه
كل الثناء والتقدير طرح متميز
لايقل تميزه عن صاحبه دائما
الابداع هو حليفك اتمنى ان يرافقك
الى الابد شكرا على ماجاد به قلمك
وذوقك الخلاق من موضوع مفيد ومثمر
ارجو تقبل خالص تحياتي وتمنياتي لك بالزهو
والسعادة ورضا من الله العزيز الجليل



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتدى الطب والصحه(Medicine and Health Forum) :: طبيبك الخاص والامراض-
انتقل الى: