منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 منهج النبي في التعامل مع النساء و كيف كان حال الرسول مع زوجاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زينب وحيد
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: منهج النبي في التعامل مع النساء و كيف كان حال الرسول مع زوجاته   الثلاثاء 29 يناير - 9:47

منهج النبي في التعامل مع النساء
منهج النبي في التعامل مع النساءو كيف كان حال الرسول مع زوجاته
منهج النبي في التعامل مع النساءو كيف كان حال الرسول مع زوجاته
منهج النبي في التعامل مع النساء و كيف كان حال الرسول مع زوجاته
لقد أمر الله تعالى بأن يُعاشر النساء بالمعروف فقال جل ذكره: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)، والمعروف كلمة جامعة لكل فعل وقول وخلق نبيل يقول الحافظ بن كثير رحمه الله في التفسير: أي طيبوا أقوالكم
لهن وحسنوا أفعالكم وهيئاتكم بحسب قدرتكم كما تحب ذلك منها فافعل أنت بها مثله كما قال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)،
الراوي: عائشة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 1/408
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

وكان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه جميل العشرة دائم البشر يداعب أهله ويتلطف بهم ويوسعهم نفقته ويضاحك نساءه''.

لقد كان عليه الصلاة والسلام القدوة الحسنة لأمته، والنموذج البشري الكامل قال جلّ ذكره: ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) ، والحديث عن هديه عليه الصلاة والسلام مع النساء حديث طويل متشعب ولا غرو فقد أوضح لأمته: (أنهن شقائق الرجال)
جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام ؟ فقالت أم سلمة : فضحت النساء يا أم سليم ، فقال : إذا رأت ذلك فلتغتسل فقالت أم سلمة : وهل للنساء من ماء ؟ قال : نعم ، إنما هن شقائق الرجال الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن القطان - المصدر: الوهم والإيهام - الصفحة أو الرقم: 5/271
خلاصة حكم المحدث: صحيح

، ولعلي أقصر حديثي عن هديه الشريف مع نسائه، أو بعبارة أخرى: كيف عاش عليه الصلاة والسلام زوجا؟ وكيف تعامل مع نسائه؟ وكيف راعى نفسياتهن؟ وماهي وصاياه وإرشاداته للرجال بضرورة رعاية حقهن زوجات، وأمهات لأولادهم؟ وحسبي أن أسوق بعض الأحاديث دون شرح أو تعليق فهي كافية في إيضاح المراد مكتفيا بالإشارة إلى بعض ماتدل عليه تلك الأحاديث الشريفة:

* فقد أوصى بهن خيرا في نصوص كثيرة: منها حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اللهم إني أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة)،
الراوي: أبو شريح العدوي الخزاعي الكعبي المحدث: النووي - المصدر: تحقيق رياض الصالحين - الصفحة أو الرقم: 146
خلاصة حكم المحدث: حسن

وحديث أبي ذر عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن المرأة خلقت من ضلع فإن أقمتها كسرتها فدارها تعش بها).
الراوي: سمرة بن جندب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1926
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا . وخياركم خياركم لنسائهم

الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1162
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
) وفي لفظ (وألطفهم بأهله).
قلت يا نبي الله نساؤنا ما نأتي منها وما نذر قال حرثك ائت حرثك أنى شئت غير أن لا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت وأطعم إذا طعمت واكس إذا اكتسيت كيف وقد أفضى بعضكم إلى بعض إلا بما حل عليها

الراوي: معاوية بن حيدة القشيري المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 7/98
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
* وخوّف ورهّب من تزوج بأكثر من واحدة ثم لم يعدل بينهن: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل).

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3952
خلاصة حكم المحدث: صحيح

* وأرشد بفعاله ومقاله إلى أهمية مراعاة ما طبعن عليه من الغيرة: عن أنس قال:

كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى أمهات المؤمنين ، فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام ، فضربت يد الرسول ، فسقطت القصعة ، فانكسرت ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين ، فضم إحداهما إلى الأخرى ، فجعل يجمع فيها الطعام ، ويقول : غارت أمكم ، كلوا فأكلوا ! فأمسك حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها ، فدفع القصع الصحيحة إلى الرسول ، وترك المكسورة في بيت التي كسرتها
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3965
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعن عائشة قالت: ( كيف تقول أنت في الركوع ؟ قال : أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت . فأخبرني ابن أبي مليكة عن عائشة ؛ قالت : افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة . فظنت أنه ذهب إلى بعض نسائه . فتحسست ثم رجعت . فإذا هو راكع أو ساجد يقول " سبحانك وبحمدك . لا إله إلا أنت " فقلت : بأبي أنت وأمي ! إني لفي شأن وإنك لفي آخر .

الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 485
خلاصة حكم المحدث: صحيح
، وقالت أيضاً: (التمست رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأدخلت يدي في شعره ، فقال : قد جاءك شيطانك » فقلت : أما لك شيطان ؟ فقال : « بلى ! ولكن الله أعانني عليه فأسلم »

الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3970
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
* وكان وفيا لبعض نسائه غاية الوفاء حتى بعد وفاتهن: فعن عائشة قالت: ( ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ، ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين ، لما كنت أسمعه يذكرها ، ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب ، وإن كان ليذبح الشاة ثم يهدي في خلتها منها .

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6004
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
).
* كما كان عليه الصلاة والسلام يتيح لهن أن ينفذن شيئا من غيرتهن بحيث لا يتجاوزن الحد المشروع، ويضفي على سلوكهن ذلك المرح والابتسامة: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخزيرة طبختها له فقلت لسودة والنبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينها فقلت لها كلي فأبت فقلت لتأكلن أو لألطخن وجهك فأبت فوضعت يدي في الخزيرة فطليت بها وجهها فضحك النبي صلى الله عليه وسلم فوضع فخذه لها وقال لسودة الطخي وجهها فلطخت وجهي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم أيضا فمر عمر فنادى يا عبد الله يا عبد الله فظن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيدخل فقال لهما قوما فاغسلا وجوهكما قالت عائشة فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهبل إنه عليه الصلاة والسلام بيّن لأمته أن اللهو واللعب مع الزوجة مما يثاب عليه الرجل ، بل لا يعد من اللهو أصلاً: ففي حديث عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرميان ، فمل أحدهما فجلس ، فقال الآخر كسلت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لغو و لهو أو سهو إلا من أربع خصال : مشي الرجل بين غرضين ، وتأديبه فرسه ، و ملاعبته أهله ، و تعلم السباحة
الراوي: عطاء بن أبي رباح المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 315
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
.
* وكان يراعي فيهن حالهن والسن التي كان عليها بعضهن: فعن عائشة قالت: ( كنت ألعب بالبنات عند رسول الله و كان يأتيني صواحب لي فكن ينقمعن يختفين خوفا من رسول الله و كان رسول الله يسر لمجيئهن إلي فيلعبن معي

الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 128
خلاصة حكم المحدث: صحيح
).



* وكان إذا بدر منهن شيء يسوؤه لم يكن يقابله إلا بالحكمة واللطف: فعن أنس بن مالك قال : أن النبي صلى الله عليه وسلم حج بنسائه فلما كان في بعض الطريق نزل رجل فساق بهن فأسرع فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذاك سوقك بالقوارير فبينما هم يسيرون برك بصفية بنت حيي جملها وكانت من أحسنهن ظهرا فبكت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبر بذلك فجعل يمسح دموعها بيده وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها فلما أكثرت زبرها وانتهرها وأمر الناس بالنزول فنزلوا ولم يكن يريد أن ينزل قالت فنزلوا وكان يومي فلما نزلوا ضرب خباء النبي صلى الله عليه وسلم ودخل فيه قالت فلم أدر علام أهجم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وخشيت أن يكون في نفسه شيء مني قالت فانطلقت إلى عائشة فقلت لها تعلمين أني لم أكن أبيع يومي من رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء أبدا وإني قد وهبت يومي لك على أن ترضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عني قالت نعم قالت فأخذت عائشة خمارا لها قد ثردته بزعفران فرشته بالماء ليذكى ريحه ثم لبست ثيابها ثم انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعت طرف الخباء فقال لها ما لك يا عائشة إن هذا ليس بيومك قالت ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فقال مع أهله فلما كان عند الرواح قال لزينب بنت جحش يا زينب أفقري أختك صفية جملا وكانت من أكثرهن ظهرا فقالت أنا أفقر يهوديتك فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع ذلك منها فهجرها فلم يكلمها حتى قدم مكة وأيام منى في سفره حتى رجع إلى المدينة والمحرم وصفر فلم يأتها ولم يقسم لها ويئست منه فلما كان شهر ربيع الأول دخل عليها فرأت ظله فقالت إن هذا لظل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فمن هذا فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأته قالت يا رسول الله ما أدري ما أصنع حين دخلت علي قالت وكانت لها جارية وكانت تخبئها من النبي صلى الله عليه وسلم فقالت فلانة لك فمشى النبي صلى الله عليه وسلم إلى سرير زينب وكان قد رفع فوضعه بيده ثم أصاب أهله ورضي عنهم
نتساءل كيف كان حال الرسول مع زوجاته
كيف كان يتعامل معهن؟
كيف كان يعدل بينهن؟

لقد حقق صلى الله عليه و سلم السعادة لكل منهن و ذلك لأنه عرف كيف يتعامل مع المرأة
و توغل فى أعماق نفسها الرقيقة و أخذ يناجيها بدفء العاطفة و يعينها على العمل لدينها ودنياها

و ماذا عن زوجاته الكريمات.. أمهاتنا المؤمنات... إذا فتحنا كتب السيرة و الكتب التى تتحدث عن زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم سوف نجد بأن أكثر تلك الكتب قد وصفت زوجات الرسول بصفة مشتركة فيهن جميعا... الصوّامة القوّامة.. إذن فهن كن يتمتعن بقرب شديد من الله و بمناجاته فى الليل و لذلك استحققن هذا الشرف العظيم..
استحققن أن يكنّ أمهات المؤمنين، زوجات الحبيب المصطفى فى الدنيا والاّخرة..
أصلحن ما بينهن و بين الله فأصلح الله لهن أمر دنياهم و اّخرتهم
و ماذا عنّا نحن أخوتنا؟؟
أعلم أن الكثير ممن يقرأ رسالتى تلك متزوج, أو حتى إن كان غير متزوج فهو يلحظ الحياة الزوجية بدقائقها من خلال والديه أو أصدقاؤه..
لم ندرت السعادة الزوجية فى يومنا هذا؟ هل العيب فى زماننا؟؟
لا.. بل العيب فى أنفسنا -رجالا و نساء- و التى أفسدناها بالمادية الحضارية و نسينا ديننا و حضارتنا الإسلامية,
و ابتعدنا عن تعاليم رسولنا و حبيبنا... و ابتعدنا عن حب الله.. و ارتكبنا معاصيه جهرا و علانية, و توارينا من الخلق عند فعل المعصية و لم تطرف أعيننا أو قلوبنا لحظة لنظر الإله اٍلينا
إذن ماذا نفعل الاّن و نحن نبغى عودة الحب فى حياتنا الزوجية؟
طريق واحد فقط... طريق الله و رسوله.... عندها سوف ينعم كل زوج بزوجته و يستشعرا معنى السعادة الزوجية التى أوجدها الله تعالى
و لكننا بجهلنا حدنا عنها و تركناها ومن هنا ادعو كل زوج وكل زوجة تباعدت بينهما المسافات ان ينهجو منهج الحبيب المصطفى
وان تكون الاسر المسلمة تنعم بدفىء الايمان فى بيوتهم كما كان بيت الرسو ل
اللهم صلى على سيدنا محمد و على اّله و صحبه و سلم تسليما كثيرا.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
منهج النبي في التعامل مع النساء و كيف كان حال الرسول مع زوجاته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: