منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 كيف نشأعلم مصلح الحديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايه
مشرفة
مشرفة


المشرفة الموميزة

شعلة المنتدى

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1257
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

مُساهمةموضوع: كيف نشأعلم مصلح الحديث   السبت 2 فبراير - 12:56

كيف نشأعلم مصلح الحديث كيف نشأعلم مصلح الحديث كيف نشأعلم مصلح الحديث كيف نشأعلم مصلح الحديث
كيف نشأعلم مصلح الحديث
كيف نشأ علم الحديث ؟

نقول أولاً أن هناك فرق بين تدوين الأحاديث التي موضوعها ذات الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) من حيث أنه رسول
تدوين أقوالهِ وأفعالهِ وتقريراتهِ وصفاتهِ الخلْقية والخُلقية فهذا هو النوع الأول من التدوين ولا نعلم أُمة من الأُمم اهتمت بنبيِّها هذا الإهتمام وقد بدأ تدوين وكتابة الأحاديث في عصر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقد روى أحمد فى مسنده عن ( عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما قال : قلت يا رسول الله : إنّا نسمع منك الأحاديث لا نحفظها أفلا نكتبها قال : بلى فاكتبوها قلت : في الرضا والغضب قال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) : نعم فإني لا أقول فيهما إلاّ حقا ) ------------
وأيضاً ما رواه البخاري أن رجلاً جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في مكة عام الفتح قفال اكتب لي يا رسول الله فقال : اكتبوا لأبي فلان فإن سُئل سائل كيف نجمع بين هذه الروايات .

وما رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لا تكتبوا عني ومن كتب عني غير القرآن فليمحهِ .

ووجه الجمع بين هذه الأحاديث أن النهيَّ خاص بوقت نزول القرآن خشية إلتباسهِ بغيرة وأيضاً عدم كتابة القرآن والحديث في شيء واحد ومثال ذلك :
أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لما رأى عمر ابن الخطاب يقرأ في بعض كتب أهل الكتاب نهاه .
ثم إن عبد الله ابن عمرو ابن العاص بعد وفاة النبي كان أجاز علماء السلف قراءة كتب أهل الكتاب جمع شيخ الإسلام ابن تيمية بين الأمرين أن نهيَّ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعمر كان في بداية الإسلام ولم تكن أحكام وقواعد الدين قد استقرت بعد وكان إسلام عمر ما زال حديثاً فخشيَّ النبي على عمر من أن تُلقى في قلبهِ شبهة من الشبهات لكن بعد اكتمال أمر الدين فلا مانع (فتاوى ابن تيمية)
بعد موت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تفرق الصحابة في البلدان لتعليم الناس ومن أجل الفتوحات
والصحابة منهم المكثرون من الرواية وهم سبعة
والمكثرون فى رواية الخبر أبو هريرة يليهِ ابن عمر
وأنس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي .


)1( أبو هريرة رضي الله عنه روى حوالي 5374 حديث توفي النبي وعُمر ابو هريرة 27 عام وقد توفي أبو هريرة عام 58 أو 59 في المدينة ودفن بالبقيع وروى عنه 800 من التابعين .

ومن أصح الأسانيد : عن أبي هريرة يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة
مالك عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة
مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
حماد ابن زيد عن أيوب عن محمد ابن سيرين عن أبي هريرة
وقد روى عن أبوبكر وعمر وعائشة
وكان يقول : اللهم إني أعوذ بك أن أزني ، أو أعمل بكبيرة في الإسلام .
فقيل له : كيف تدعو بذلك ! وأنت صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
فقال رضي الله عنه : ويحكم ، وما يُؤَمِّنني وإبليس حي ؟!
ولكن أين عبد الله ابن عمرو ابن العاص وقد قال أبو هريرة فيما رواه البخاري
ما من اصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) احد اكثر حديثاً مني إلاّ ما كان من عبد الله ابن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب قال العلماء أن هناك أسباب لقلة الرواية عن عبد الله ابن عمرو لخصوها في اربعة ذكرها صاحب التحفة فى المقدمة :

1-أن عبد الله ابن عمرو كان مشغولاً بالعبادة أكثر من اشتغاله بالتعليم .
فقلت الرواية عنه من التابعين .
2-أن أكثر مقامه بعد فتوح الأمصار بمصر والطائف ولم تكن الرحلة إليهما ممن يطلب العلم مثل الرحلة اإى المدينة التي كانت مركز العلم في هذا الوقت .
3-ما اختص به أبو هريرة من دعوة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) له بأن لا ينسى ما يحدثه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) به .
4- أن عبد الله بن عمرو قد ظفر في الشام بحمل جمل من كتب أهل الكتاب فكان ينظر فيها ويتحدث منها فتجنب كثير من التابعين الأخذ عنه خشية اختلاط الحديث النبوي بكلام أهل الكتاب .

)2( عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما روى حوالي 2630 حديث توفي النبي وعمره 21 عام توفي عام 84 بالمدينة وقيل بمكة .
)3( أنس ابن مالك رضي الله عنه روى حوالي 2286 توفي النبي وعمره 20 عام وتوفي عام 90 بالبصرة .
)4( عائشة زوج النبي روت حوالي 2210 حديث توفي النبي وعمرها 18 عام ماتت عام 58 هـ بالمدينة .
)5( عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما روى حوالي 1660 توفي النبي وعمره 13 عام توفي عام 68 بالطائف .
)6( جابر ابن عبد الله الأنصاري روى حوالي 1540 حديث توفي النبي وعمره 27 عام توفي بالمدينة عام 78 .
)7( أبو سعيد الخدري روى 1170 توفي عام 74 ومات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعمره 20 عام .
ومات أغلبهم وقل الحفظ فاحتاج الناس إلى تقيد حديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالكتابة حفاظاً عليه فكلف عمر ابن عبد العزيز الذي تولى الخلافة في صفر عام 99 من الهجرة كلف الزهري بجمع الحديث النبوي الشريف الذي موضوعه ذات النبي من حيث أنه نبي أقواله أفعاله تقريراته صفاته ولكن اختلطت الأحاديث النبوية بأقوال الصحابة والتابعين فكان عمر أول من أمر بجمع الحديث الشريف .
ويقول السيوطي فى ألفيته :

أول جامع الحديث والأثر ..........ابن شهاب آمراً له عمر
وأول الجامع للأبـــــــــواب........... جماعة في العصر ذو اقتراب
كابن جريج وهشيم مالــــك............ ومعمر وولــــــد المبارك
وقيل أن أول من صنف في الأحاديث مالك ابن أنس وقيل ابن جريج و وقيل الربيع ابن صبيح وانتشر بعد ذلك التدوين حتى وصل إلى عصر ( البخاري ومسلم )
وأول من جمع الصحيح فقط هذين الإمامين الجليلين .
وإن كان هذا تدوين الحديث .. فكيف نشأ علم مصطلح الحديث ؟
علم الحديث الذي يظهر خيره في الحياة وعند الموت
أبو زرعة الرازي وهو في مرضه الأخير زاره جماعة من إخوانهِ
فيهم أبو حاتم الرازي ومحمد بن مسلم وآخرون
فرأوا عليه علامات الموت فأرادوا أن يلقنوه فهابوا منه
فقال محمد بن مسلم : حدثنا الضحاك بن مخلد عن عبد الحميد بن جعفر عن صالح وتوقف ولم يكمل السند
فقال أبو حاتم : حدثنا بندار قال حدثنا أبو عاصم عن عبد الحميد بن جعفر عن صالح وتوقف ولم يكمل وسكت الحاضرون ولم يكملوا
فقال أبو زرعة : رحمه الله وهو في سكرات الموت
حدثنا بندار حدثنا أبو عاصم قال : حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن صالح بن أبي عريب عن كثير بن مرة الحضرمي عن معاذ ابن جبل قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
[ من كان آخر كلامه لا إله إلاَّ الله دخل الجنة ] وتوفي رحمه الله
وكان اهتمام الأمة نابعاً من علمهم بأهمية السنة وأنها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي وأنها مكملة ومفسرة لأحكام القرآن .

تنقسم أحكام القرآن إلى ثلاثة

1- أحكام اعتقادية تتعلق بما يجب على المكلف اعتقاده في الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر .

2- أحكام خلقية تتعلق بما يجب على المكلف أن يتحلى به من الفضائل وأن يتخلى عن الرذائل .

3- أحكام عملية تتعلق بما يصدر عن المكلف من أقوال وأفعال وعقود وتصرفات وهو المسمى فقه القرآن .

والأحكام العملية نوعان :


الأول : ما يتعلق بعلاقة المكلف بربه من صلاة وصيام وزكاة وعبادة .
الثاني : ما يتعلق بعلاقته بالآخرين من بيع وشراء ومعاملات ومعاشرة وزواج وطلاق وما إلى ذلك .

وتنقسم النصوص القرآنية نصفين :


1- نصف قطعي الدلالة على حكمه .
2- نصف ظني الدلالة على حكمه .

النص القطعي : وهو نص يدل على معنى معين ولا يحتمل بأى حال من الأحوال معنى آخر مثل قوله تعالى :

{ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ ........ } ( 12 - سورة النساء )
والظني : يحتمل أكثر من معنى مثل قوله تعالى في عُدة المطلقة
{ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ } ( 228 - سورة البقرة)
فلفظ القرء يحتمل الطهر والحيض .
فهنا يأتي دور السنة واهمية علم الحديث الذي يبين الصحيح من الضعيف .
وعلاقة السنة بالقرآن لها صور :

1- مفصلة ومفسرة لما جاء في القرآن مجملاً أو مقيدة ، ما جاء فيه مطلقاً ، أو مخصصة ، ما جاء فية عاماً .

فمثلاً جاء الأمر بالصلاة والزكاة والحج في القرآن مطلقاً فجاءت السنة تفصل الصلاة ونصاب الزكاة ومناسك الحج ،

وأيضاً تخصيص ما جاء عاماً مثل عموم تحريم الميتة ، فاستثنت السنة ميتة البحر والجراد
وأيضاً جاء القرآن بأن الولد يرث أبيه والأب يرث ابنه
فجاءت السنة مفسرة لهذا المجمل بسقوط التوارث بين الأب وابنه اذا اختلفت الملة
روى البخاري عن أسامة ابن زيد قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : [ لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ]

وقوله تعالى : { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا } ( 38 - سورة المائدة )
ظاهر القول بقطع يد السارق مهما كانت السرقة كبيرة أو صغيرة فجاءت السنة مقيدة قيمة السرقة في ربع دينار فما فوق ،
لما رواه البخاري في صحيحه عن عائشة قالت : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :
[ تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعداً ] .

2-منشأه حكماً لم يأتي في القرآن مثل تحريم الجمع بين المرأة وخالتها أو عمتها وتحريم كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطيور وتحريم الحرير والذهب للرجال .
وقال الإمام أحمد السنة تفسر الكتاب وتعرِّف الكتاب وتبينه ،
فلولا علم الحديث لما عرفنا الصحيح من الضعيف ولضاعت الأحكام ولقال كل انسان مايشاء .
كيف نشأ علم الحديث ؟

وإن كان هذا تدوين الحديث فكيف نشأ علم مصلح الحديث والمقصود بعلم مصطلح الحديث كما قال السيوطي في الألفية :
علم الحديث ذو قوانين تحد ..... يدري بها أحوال متن وسند
فذانك الموضوع والمقصود ..... أن يعرف المقبول والمردود
لأن الله تعهد بحفظه فاتجهوا إلى السنة وبدأوا يكذبون على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بما يوافق اغراضهم فاحتاج المسلمون علم يكشف الكذب والزيف عن أحاديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فكان أول من تكلم في هذا العلم هو الإمام الشافعي رحمه الله وأول من تكلم في الأصول والناسخ والمنسوخ
والتحري عند نقل الخبر من أوامر الله في كتابه فقد قال :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ..... } ( 6 - سورة الحجرات )

( وفي قراءة فتثبتوا ) ولم يصنف في الحديث كتاب حتى جاء الرامهرمزي بكتاب المحدث الفاصل

ثم ألف فيه الحاكم والخطيب البغدادي رحمه الله
وهو كتاب الكفاية وقد اتُهم الخطيب بما ليس فيه وظلم
وقد قيل في تصانيف الخطيب :

تصانيف ابن ثابت الخطيب ..... ألذ من الصبا الغض الرطيب
تراها اذ رواها من حواها ..... رياضاً للفتى اليقظ اللبيب
ويأخذ حسن ما قد صاغ منها ..... بلب الحافظ الفطن الأريب
فأية راحة ونعيم عيش ..... يوازي كتبها بل أي طيب

مرض الخطيب في شهر رمضان عام 463 وظل مريضاً إلى ذي الحجة واوصى إلى ابن خيرون ووقف كتبه على يده وفرق جميع ماله في وجوه البر وعلى المحدثين وتوفي يوم الإثنين 7 ذو الحجة ونادو في جنازته هذا الذي كان يذبُّ عن النبي الكذب هذا الذي كان يحفظ حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكان الخطيب قد أوصى أن يدفن بجوار بشر الحافي وكان شيخ الإسلام اذا ذكر بشر الحافي قال :
رضي الله عنه ( الفتاوى ) .
ويُروى أن اُخت بشر الحافي جاءت إلى الإمام أحمد وقالت : إنى أعمل في الغزل ليلاً فوق سطح بيتي على ضوء القمر فأحياناً يمر بنو طاهر بالمشاعل فأغزل على هذا الضوء حتى ، أهذا حرام أم حلال فبكى أحمد وقال : من أنتِ قالت : اخت بشر الحافي ، قال :
( من عندكم يأتي الورع يا آل بشر ) .
فأوصى الخطيب أن يدفن بجوار بشر وكان الشيخ أبو بكر ابن زهراء قد أعد لنفسه قبراً بجوار قبر بشر الحافي فكان يذهب مرة كل اسبوع ينام فيه ويتلو فيه القرآن كله
فذهب أصحاب الحديث إلى ابن زهراء فأبى عليهم ،
فجاءوا إلى أحمد ابن محمد بن دوست الملقب بشيخ الشيوخ
فاحضر ابن زهراء وقال له : لو أن بشر الحافي حياً وأنت جالس بجواره وجاء الخطيب ليقعد أكنت تجلس فوقه ؟ قال : لا ، بل اُعطيه مكاني ليجلس فيه ، قال : فأنت هذه الساعة فارضى واذن .
وهذا عام 463
ثم جاء عصر ابن الصلاح فجمع جميع ما تكلم فيه من قبله في علم مصطلح الحديث في كتابة علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح وما من عالم جاء بعد ذلك إلا ولابن الصلاح له عليه ومنه
واهتم العلماء جداً بهذه المقدمة فألف العراقي ألفيته عليها وشرحها في كتاب سماه فتح المغيث ثم شرحها السخاوي تلميذ ابن حجر وابن حجر تلميذ العراقي فسمى السخاوي الشرح ( فتح المغيث )

واختصر النووى مقدمة ابن الصلاح في كتاب ( ارشاد طلاب الحقائق غلى معرفة سنن خير الخلائق )
ثم جاء السيوطي بكتاب تدريب الراوي يشرح تقريب النووي ومقدمة ابن الصلاح
واختصر ابن كثير مقدمة ابن الصلاح في كتابه اختصار علوم الحديث حتى وصل الأمر إلى الشيخ أحمد شاكر محدث الديار المصرية فعلق على كتاب ابن كثير وسماه ( الباعث الحثيث ) واشتهر الكتاب بهذ الاسم .

أنواع الحديث من حيث القائل :

1 – الحديث القدسي
2- الحديث المرفوع
3- الحديث الموقوف
4- الحديث المقطوع
أولاً - تعريف الحديث القدسي :

هو ما يخبر الله تعالى به نبيه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) بالوحي عن طريق جبريل والإلهام أو المنام
ويعبر عنه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بألفاظ من عنده فيكون المعنى من عند الله واللفظ من عند النبي .
والحديث القدسي وإن كان من كلام الله سبحانه وتعالى كالقرآن فبينه وبين القرآن فروق نذكرها فيما يلي ،

الفروق بين الحديث القدسي والقرآن :

1- لا تصح الصلاة بقراءة الحديث القدسي بل تبطل .
2- عدم حرمة لمسها وقراءتها للجنب والحائض والنفساء .
3- عدم تعلق الإعجاز بها .
4- القرآن له طريقة واحدة في النزول عن طريق جبريل عليه السلام أما الحديث القدسي فقد يأتي إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في النوم أو عن طريق الإلهام .
5- لا يسمى قرآناً .
6- لا يُثاب على قراءته بكل حرف عشر حسنات .
7- جاحد القرآن يكفر والحديث القدسي لا .
8- لا يسمى بعض الحديث القدسي آية أو سورة .
9- القرآن ألفاظه ومعانيه من عند الله ، الحديث القدسي معانيه من عند الله وألفاظه من عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .
10- يجوز رواية الحديث القدسي بالمعنى ولا يُروى القرآن بالمعنى .
11- يكرة بيع القرآن ولا يكره بيع الأحاديث القدسية .
النوع الثاني - الحديث المرفوع :
هو ما أضيف إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قولاً أو فعلاً عنه واذا قال الصحابي كنا نفعل كذا في عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فيأخذ حكم المرفوع وإن لم يضفه إلى زمن النبي يأخذ حكم الموقوف .
ويسمى عند بعض المحدثين الخبر .
النوع الثالث - الحديث الموقوف :
وهو قول الصحابي الغير منسوب إلى زمن النبي ( صلى الله عليه وسلم )
ويسمى عند بعض المحدثين والفقهاء الأثر .
بعض الفوائد الهامة :
1- ما قاله الصحابي عن أمر من أمور بدأ الخلق وأخبار الأنبياء والفتن وأحوال الجنة والنار والقيامة الراجح أنه مرفوع .
2- ما قاله الصحابي في أسباب النزول الراجح أنه مرفوع .
3- اذا قال الصحابي قولاً أو فعل فعلاً وقال بعده سنه نبينا أو أي كلمة تؤدي نفس المعنى فهو مرفوع .

انواع الحديث من حيث عدد الرواه

نوعان

المتواتر والا حاد

اولا المتواتر

تعريف الحديث المتواتر في اللغة : مشتق من التواتر ، بمعنى التتابع ، قال تعالى : ( ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تتْرَى ) المؤمنون
واصطلاحا : ما رواه جمع لا يمكن تواطؤهم وتوافقهم على الكذب عن مثلهم ، ومستند خبرهم الحس .
وايضا هو ما كان له طرق "أسانيد" بلا حصر عدد معين
ومعنى ذلك ان يرويه عدد كبير من الصحابه ويرويه عن الصحابه عدد كبير من التابعين ويرويه عن التابعين عدد كبير من اتباع التابعين وهكذا الى ادنى طبقه من الرواه
وعلى ذلك فالحديث المتواتر هو ما رواه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب، وقد اختلف العلماء ، في هذا العدد على أقوال كثيرة، فمنهم من عينه في الأربعة ، وقيل في الخمسة وقيل في السبعة ورجح بعضهم أن العدد عشرة، وقيل غير ذلك حتى السبعين، بل أوصله بعضهم إلى ثلاثمائة وبضعة عشر والراجح انه لا يوجد عدد معين للتواتر
وهذا ما عليه شيخ الاسلام وابن حجر والسيوطى ومن المعاصري الالبانى وابن عثيمين رحمهما الله
شروط الحديث المتواتر
وهى اربعه

1 – أن يرويه عدد كثير .

2 – أن يكون عدد رواته بحيث تحيل العادة تواطؤهم على الكذب .

3 – أن تكون كثرة الرواة في جميع طبقات السند ، فيرويه عدد كثير عن عدد كثير حتى ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
4 – أن يكون مستند خبرهم الحس ، فيقولوا سمعنا أو رأينا ، لأن ما لا يكون كذلك يحتمل أن يدخل فيه الغلط فلا يكون متواتراً
اما الشرط الاول فلا خلاف عليه والراجح عدم وجود عدد معين لثبوت التواتر كما اسلفنا
والشرط الثاني معناه : أن لا ينقص العدد المطلوب في طبقة من طبقات السند من أول السند إلى آخره ، فلو أن الحديث رواه جمع في كل الطبقات ثم رواه اثنان مثلاً في إحدى الطبقات ما صار بذلك متواترًا بل يصبح حديث احاد وليس تواتر ، فالحديث ينسب إلى أقل طبقة من طبقات السند.
والشرط الثالث أن لا يكون مستندهم فيما رووه مجرد الظن أو الفهم لحادثة وقعت، أو الاستنباط لقرينة وردت ، كما في حادثة إيلاء النبي صلى الله عليه وسلم من أزواجه، فقد توهَّم بعض الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين - أن النبي صلى الله عليه وسلم قد طلَّق أزواجه ، ظنًا منه بذلك لاعتزال النبي صلى الله عليه وسلم لهن، ومنهم من أخبر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- بذلك ، وهذا الإخبار كان اعتماده على العقل الصِّرف، ومجرد الظن ، أما إذا كان ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يثبت ذلك، من قول أو فعل أو تقرير ، لكان انتهاؤهم في ذلك الحس
انواع التواتر
وهو نوعان اللفظى والمعنوى
ومثال التواتر اللفظى
‏مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ‏ ‏فَلْيَتَبَوَّأْ ‏ ‏مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ "
رواه البخاري، ومسلم ، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه ، وأحمد وهذا الحديث رواه أكثر من اثنين وسبعين صحابيا ، وعنهم جمع غفير لا يمكن حصرهم
. التواتر المعنوي . وهو ما تواتر معناه دون لفظه
ومثال ذلك حديث انما الاعمال بالنيات
فقد وردت احاديث كثيره بهذا المعنى وان لم تاتى بنفس اللفظ
ومن اشهر كتب الحديث المتواتر

أ- الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة للسيوطي.
ب- اللآليء المتناثرة في الأحاديث المتواترة لمحمد بن طولون الدمشقي
وأما حكمه : فالخبر المتواتر يجب تصديقه ضرورة ، لأنه مفيد للعلم القطعي الضروري ، ولا حاجة إلى البحث عن أحوال رواته ،

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايه
مشرفة
مشرفة


المشرفة الموميزة

شعلة المنتدى

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1257
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيف نشأعلم مصلح الحديث   السبت 2 فبراير - 12:58

ثانيا حديث الاحاد
ما كان له طرق (أسانيد) محصورة بعدد معين فهو الآحاد
وهو ثلاثه اقسام
المشهور
تعريفه: هو ما رواه ثلاثه فأكثر في كل طبقة و لم يبلغ حدالتواتر
العزيز
هو الحديث الذي لا يقل رواته عن الإثنين فيكل طبقة
الغريب
هو ما انفرد بروايته راو واحدفقط
والعبره بالاقل وليس بالاكثر فلو ان حديث رواه ثلاثه فى كل طبقه ثم جاء فى طبقه ورواه واحد فقط فلا يعتبر حديث مشهور وانما العبره بالاقل فيعتبر حديث غريب
حكم العمل بحديث الآحاد

حديث الآحاد إذا تحققت فيه شروط الصحيح وهى اتصال السند بروايه العدل الظابط عن مثله الى منتهى السند بغير شذوذ ولا عله وجب العمل به ، لا فرق في ذلك بين العقائد والأحكام ،
اقوال العلماء فى حكم العمل بحديث الاحاد
يقول الإمام الشافعي في "الرسالة": ولو جاز لأحد من الناس أن يقول في علم الخاصة : أجمع المسلمون قديمًا وحديثًا على تثبيت خبر الواحد والانتهاء إليه بأنه لم يُعلم من فقهاء المسلمين أحد إلا وقد ثبتَّه جاز لي.
وقال الخطيب البغدادي : وعلى العمل بخبر الواحد كان كافة التابعين، ومن بعدهم من الفقهاء في سائر أمصار المسلمين إلى وقتنا هذا ، ولم يبلغنا عن أحد منهم إنكارٌ لذلك ولا اعتراض عليه
وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي : وخبر الواحد - إذا تلقته الأمة بالقبول
- يوجب العلم والعمل ، سواءً عمل به الكل أو البعض .
وقال ابن عبد البر : ليس في الاعتقاد كله في صفات الله وأسمائه إلا ما جاء منصوصًا في كتاب الله ، أو صحَّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أو أجمعت عليه الأمة ، وما جاء من أخبار الآحاد في ذلك كله أو نحوه يسلم له ولا يناظر فيه .
وقال ابن حزم : والحق أن خبر الواحد العدل عن مثله إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوجب العلم والعمل
وايضا قول الشيخ ابن عثيمين :
وهل يحتج بأخبار الآحاد في باب العلميات ؟ و باب العلميات الذي هو باب الاعتقاد ، هل يحتجُّ بأقوال الآحاد فيها؟
الصواب - بلا شك - أنه يحتج بها ، وأي احتجاج لا سيما فيما تلقته الأمة بالقبول فإنه يحتج به ، ولو أننا ألغينا الاحتجاج بالآحاد في باب العلميات التي هي "العقائد" لفاتنا شيء كثير من الأمور التي يجب علينا اعتقادها.
والشيخ الالبانى رحمه الله له كتاب فى هذا الموضوع على وجه الخصوص وهو
وجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة والرد على شبه المخالفين"فمن اراد المزيد فليرجع الى هذاالكتاب النافع
الادله على وجوب الاخذ بحديث الاحاد
أولاً : القرآن :
قال تعالى : وما آتاكم الرسول فخذوه(الحشر)
: "ما" من صيغ العموم فيشمل كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ومن جملته العقيدة .
- قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا{الحجرات: 6} .
فمنطوق الآية وجوب التبين من خبر الفاسق قبل قبوله أو رده، ومفهوم المخالفة المسمى بدليل الخطاب وجوب قبول خبر الواحد إذا كان عدلاً.
ثانيًا : السنة :
1- حديث أنس رضي الله عنه أن أهل اليمن قدموا على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقالوا : ابعث معنا رجلاً يعلمنا السنة والإسلام ، فأخذ بيد أبي عبيدة ، فقال : هذا أمين هذه الأمة . {متفق عليه}
ووجه الاستدلال في إرسال أبي عبيدة وهو فرد واحد ليعلمهم العقائد والأحكام بالطبع، ولو لم يكن خبره حجة على المرسل إليهم ما أرسله رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم .
2- حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذًا إلى اليمن ليعلمهم دينهم. {والحديث أصله في البخاري ومسلم}
3- حديث ابن عمر - رضي الله عنهما ، لما استدار الناس في قباء بعد تحويل القبلة أثناء صلاتهم الصبح أخذًا بقول واحد صلى مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة. {متفق عليه}
ثالثًا : فعل الصحابة :
قبول عمر بن الخطاب رضي الله عنه خبر عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه في شأن الطاعون عندما كان يريد دخول الشام واختلف الصحابة هل يدخلها أم لا، وقبل عمر خبر عبد الرحمن ولم يدخلها. { متفق عليه}
- وعلى ذلك فنقول لبعض مدعى العلم الذين ينكرون العمل بحديث الاحاد ان قولهم باطل وان حديث الاحاد اذا انطبقت عليه شروط الصحه المتفق عليها وهى اتصال السند بروايه العدل الظابط عن مثله الى منتهى السند بغيرشذوذ ولا عله فالعمل به واجب ملزم لجميع المسلمين

قال العلامه الالبانى-رحمه الله :
(( من بركه العلم عزوه إلى صاحبه ))

بارك الله فكم ولاتنسونا من دعائكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف نشأعلم مصلح الحديث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: