منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 اضربوه بكرباج سودانى!!!بقلم مفيد فوزى ٢/ ٢/ المصرى اليوم ٢٠١٣

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: اضربوه بكرباج سودانى!!!بقلم مفيد فوزى ٢/ ٢/ المصرى اليوم ٢٠١٣   الإثنين 4 فبراير - 9:39

اضربوه بكرباج سودانى!!!بقلم مفيد فوزى ٢/ ٢/ المصرى اليوم
اضربوه بكرباج سودانى!!!بقلم مفيد فوزى ٢/ ٢/ المصرى اليوم
اضربوه بكرباج سودانى!!!بقلم مفيد فوزى ٢/ ٢/ المصرى اليوم

اضربوه بكرباج سودانى!!!

بقلم مفيد فوزى ٢/ ٢/ ٢٠١٣

قولوا العِبر فى زمن مبارك وانتقدوه بغليظ القول ولديكم قاموس شتائم ما شاء الله، قولوا ما شئتم واضربوه بكرباج سودانى، ولكن كان هناك «رئيس» و«مؤسسات» و«أمن». ربما لم يكن الرئيس السابق خطيباً مفوها ولكنه كان رئيساً وله أخطاء ولم نعرفه فى ميزان التقييم مرتبكاً أو متردداً أو «كلمته تنزل الأرض» بشخطة. كان يحترم القانون ويوم ذهب للدستورية فى أحد احتفالاتها انحنى- وهو الرئيس- بحركة عفوية صادرة عن إجلال لقضاة الدستورية، ولم نشهد فى زمانه هذا العبث الصبيانى بالقانون وبالقضاة وبمنصب النائب العام. لم نسمع فى زمانه عن دستور تفصيل ولا نائب عام تفصيل ولا إعلان طوارئ تفصيل ولا مجلس شورى يسن القوانين! قولوا العبر فى زمان مبارك وانتقدوه وأهيلوا عليه التراب والغوا كل مؤسسة أو مبنى يحمل اسمه بما فيها محطة مترو واضربوا زمنه بكرباج سودانى، ولكن الطمأنية تسرى فى الطرقات والبلد مستقر والأطفال ينامون نوماً عميقاً والسياح يخرجون إلى الشواطئ فى عز الليل تحرسهم- وهم ضيوف مصر- عناية الله وأمن حقيقى بقيضة فولاذية لا تسمح بأى خلل أو انحراف أو تطاول أو تجاوز، وكان للشرطة هيبتها قبل انكسارها وتبديل وزرائها كأوراق الكوتشينة قبل الهجوم المسلح على الفنادق وسرقة محتوياتها فجراً وترويع السياح وإعلان وفاة السياحة وتشييع جثتها إلى مقابر الغفير قولوا ما شئتم عن زمان مبارك واضربوا هذا الزمان بكرباج سودانى ولكن وزراء ذلك الزمن كانوا كفاءات عالية مشهوداً لها من العالم وموثقة هذه الشهادات. كان الوزير صاحب رؤية وإن تعثروا فى حفرة ردموها قبل أن تستفحل وتكبر. كان الوزير «ملو هدومه» كانت المجالس القومية المتخصصة تضم خيرة عقول مصر. كانوا نهراً من المعرفة. كان الوزراء «الفلول» إضافة للحكم مهما «اتكعبلوا»، ودخل السجن أكثر من وزير لسبب أو آخر ولكننا لم نر المسجلين خطراً فى الشوارع، أخرجهم من الزنازين شياطين من الإنس وليس الجن. كان منصب الوزير أعلى منصب تنفيذى قبل أن يصبح «ذُنبة» ويهرب منه أى صاحب كرامة. وصارت المناصب موزعة على هواة، يكبر المقام مع طول اللحية. كان وزراء زمان «المخلوع» كما يحلو لبعض الناس أن يطلقوا عليه وزراء من العيار الثقيل.

قولوا العبر فى زمان مبارك وانتقدوه إلى الدجى ولا يمكن إنكار أنه كان رئيساً لشعب وليس لعشيرة أو قبيلة لا يملك أحد أن يتكلم سواه لم يكن له مرشد ولا مستشارون بلا خبرات متراكمة يختارون توقيت الكلام للناس لا يملك إعلان طوارئ فى مدن قرن عيون المصريين ولا يتراجع عن قراراته لكنه كان رئيساً وطياراً له دوره فى الحرب ولو شرهتموه فربما طول الحكم قد أفقده أهم صفاته وهى العدالة التى اتسمت بها سنوات حكمه العشر الأولى وتحولت العدالة إلى «عناد» أسود دفعنا ثمنه غالياً، ومازلنا ندفع من أرواح شبابنا ومآتم أمهاتنا. صار عناده فى متحف التاريخ وبعده عرفنا «التفريط». قولوا العبر فى زمان مبارك وانتقدوه ولوثوا سيرته ومرجحوه بين طرة والمستشفى واضربوا زمنه بكرباج سودانى لكن كان فى مصر «احتياطى» له غطاء من الذهب فى البنك المركزى، تدهور وتدحرج أيام الاستجابة الفورية للمطالب الفئوية، وكان فى مصر صحافة شجاعة وليست فقط على مقاس مبارك، كانت هناك شاشات مصرية مضيئة بنجوم من مصر قبل أن يفلس التليفزيون ويتأخون وتنعدم الكفاءات وتذهب الإعلانات إلى شاشات تشحت كان فى مصر سكينة عند الأقباط وإيمان أن عدالة السماء لن تسكت. الآن صار «الأمان» قبل «الخبز» الآن انقسمنا مائة حتة وحتة.

قولوا ما شئتم فى زمان مبارك واضربوا هذا الزمن بكرباج سودانى لكن- فى زمنه- كان للموت ذلك الجلال يا إخوان. فى زمنه كان للأزهر الشريف وشيخه تلك المكانة الغالية يا إخوان. فى زمنه كان نجيب محفوظ «حلال» وأم كلثوم «حلال» ونجاة الصغيرة «حلال» وسعاد حسنى «حلال» ووائل جمعة «حلال» ونيللى «حلال» و.. وليس ما قلت يعبر عن «الفلول» بل هو رأيك أنت ورأيه هو ورأيها هى، وأسأل روحك من يستحق فى هذا الكون الفسيح الكرباج السودانى؟



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اضربوه بكرباج سودانى!!!بقلم مفيد فوزى ٢/ ٢/ المصرى اليوم ٢٠١٣
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: شارع الصحافة news-
انتقل الى: