منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 تاريخ بناء المسجد النبوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتوح سيف
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: تاريخ بناء المسجد النبوي    الثلاثاء 5 فبراير - 13:35

تاريخ بناء المسجد النبوي تاريخ بناء المسجد النبوي تاريخ بناء المسجد النبوي تاريخ بناء المسجد النبوي



تاريخ بناء المسجد النبوي

تاريخ المسجد النبوي
قصة بنائه :
أسس النبي المسجد في ربيع الأول من العام الأول من هجرته ، وكان طوله سبعين ذراعاً، وعرضه ستين ذراعاً، أي ما يقارب 35 متراً طولاً، و30 عرضاً. جعل أساسه من الحجارة والدار من اللَّبِن وهو الطوب الذي لم يحرق بالنار، وكان النبي يبني معهم اللَّبِن والحجارة، وجعل له ثلاثة أبواب، وسقفه من الجريد.
روى البخاري قصة بنائه في حديث طويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه وفيه أن النبي: (أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ من بني النجار فجاؤوا، فقال: يا بني النجار ثامِنوني بحائطكم هذا، فقالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله، قال: فكان فيه ما أقول لكم، كانت فيه قبور المشركين، وكانت فيه خِرَب، وكان فيه نخل، فأمر رسول الله بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال: فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه (خشبتان مثبتتان على جانبي الباب) حجارة، قال: جعلوا ينقلون ذاك الصخر وهم يرتجزون، ورسول الله معهم يقولون: اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة).
ولما ازدحم المسجد وكثر المسلمون قام النبي بتوسيعه، وذلك في السنة السابعة من الهجرة بعد عودته من خيبر فزاد في طوله عشرين ذراعاً وفي عرضه كذلك، وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه هو الذي اشترى هذه البقعة التي أضافها النبي كما في سنن الترمذي.
ومسجد النبي هو المسجد الذي أسس على التقوى كما في صحيح مسلم. وفيه قال النبي: (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام) متفق عليه (فتح الباري وصحيح مسلم). وفيه أيضاً قال النبي: (من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه كان له كأجر حاج تاماً حجته) رواه الطبراني في المعجم الكبير وأبو نعيم في حلية الأولياء وهو حديث صحيح.
منبر النبي
قال النبي : (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي). صحيح البخاري ومسلم. قوله على حوضي: أي أنه يعاد هذا المنبر على حاله وينصب على حوضه.
وكان النبي يخطب أولاً إلى جذع نخلة ثم صنع له المنبر فصار يخطب عليه، روى البخاري في صحيحه (فتح الباري) عن جابر رضي الله عنه (أن النبي كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبراً؟ قال: إن شئتم. فجعلوا له منبراً، فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر فصاحت النخلة صياح الصبي، ثم نزل النبي فضمَّه إليه يئِنُّ أنين الصبي الذي يُسَكَّن قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها). وأقيم بعد الجذع ماكنه أسطوانة تعرف بالإسطوانة المخلقة أي: المطيبة.
ولحرمة هذا المنبر جعل النبي إثم من حلف عنده -كاذباً- عظيماً، فقد روى الإمام أحمد في المسند عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: (لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجب له النار) حديث صحيح.
الروضة
هي موضع في المسجد النبوي الشريف واقع بين المنبر وحجرة النبي . ومن فضلها ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال: (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي). وذرعها من المنبر إلى الحجرة 53 ذراعاً، أي حوالي 26 متراً ونصف متر.
الصُفة
بعدما حُوِّلت القبلة إلى الكعبة أمرالنبي بعمل سقف على الحائط الشمالي الذي صار مؤخر المسجد، وقد أعد هذا المكان لنزول الغرباء فيه ممن لا مأوى له ولا أهل وإليه ينسب أهل الصفة من الصحابة رضي الله عنهم.
الحجرة
هي حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها، دُفِن فيها النبي بعد وفاته. ثم دفن فيها بعد ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه سنة 13 هـ وكان رضي الله عنه قد أوصى عائشة أن يدفن إلى جانب رسول الله فلما توفي حفر له وجعل رأسه عند كتفي رسول الله .
ودفن فيها بعدهما عمر رضي الله عنه سنة 24هـ إلى جانب الصديق، وكان قد استأذن عائشة في ذلك فأذنت له، روى قصة الاستئذان البخاري في صحيحه (فتح الباري).
صفة القبور
قبر النبي في جهة القبلة مقدماً. يليه خلفه قبر أبي بكر الصديق رضي الله عنه ورأسه عند منكب النبي . ويليه خلفه قبر عمر الفاروق رضي الله عنه، ورأسه عند منكب الصديق. كانت الحجرة الشريفة من جريد مستورة بمسوح الشعر، ثم بنى عمر بن الخطاب حائطاً قصيراً، ثم زاد فيه عمر بن عبد العزيز.
في عهد الوليد بن عبد الملك أعاد عمر بن عبد العزيز بناء الحجرة بأحجار سوداء بعدما سقط عليهم الحائط، فبدت لهم قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه. كما في صحيح البخاري (فتح الباري). ثم جُدد جدار الحجرة الشريفة في عهد قايتباي (881هـ).
الحائط المُخَمَّس
هو جدار مرتفع عن الأرض بنحو 13 ذراعاً أي ستة أمتار ونصف، بناه عمر بن عبد العزيز سنة 91هـ حول الحجرة الشريفة، وسمّي مُخَمساً لأنه مكون من خمسة جدران وليس له باب، وجعله مخمساً حتى لا يشبه بالكعبة.
محاولات سرقة جسد النبي وصاحبيه
1- محاولة الحاكم العبيدي: الحاكم بأمر الله (توفي 411 هـ) الأولى. أراد نقل أجسادهم إلى مصر، وكلف بذلك أبا الفتوح الحسن بن جعفر، فلم يُفق بعد أن جاءت ريح شديدة تدرحجت من قوتها الإبل والخيل، وهلك معها خلق من الناس، فكانت رادعاً لأبي الفتوح عن نبش القبور وانشرح صدره لذلك، واعتذر للحاكم بأمر الله بالريح. انظر تفصيلها في: وفاء الوفاء للسمهودي.
2- المحاولة الثانية للحاكم بأمر الله، فقد أرسل من ينبش قبر النبي ، فسكن داراً بجوار المسجد وحفر تحت الأرض فرأى الناس أنواراً وسُمع صائح يقول: أيها الناس إن نبيكم يُنبش ففتش الناس فوجدوهم وقتلوهم. المصدر السابق.
3- محاولة بعض ملوك النصارى عن طريق نصرانيين من المغاربة في سنة (557هـ) في عهد الملك نور الدين زنكي. فقد رأى الملك في منامه النبي يقول أنجدني أنقذني من هذين -يشير إلى رجلين أشقرين- فتجهز وحج إلى المدينة في عشرين رجلاً ومعه مال كثير فوصل المدينة في (16 يوماً)، وكان الناس بالمدينة يأتون إليه يعطيهم من الصدقات، حتى أتى عليه أهل الناس بالمدينة كلهم، ولم يجد فيهم الرجلين اللذين رآهما في المنام، فسأل الناس هل بقي أحد؟
فذكروا له رجلين مغربيين غنيَّين يكثران من الصدقة على الناس وذكروا من صلاحهما وصلاتهما، فطلبهما فأتي بهما فوجدهما اللذين رآهما في المنام فسألهما فذكرا أنهما جاءا للحج وكان منزلهما برباط قرب الحجرة الشريفة، فذهب بهما إلى منزلهما فلم يجد فيه شيئاً مريباً.
وذكر الناس عنده من صلاحهما وعبادتهما فبقي السلطان يطوف في البيت بنفسه، فرفع حصيراً فيه، فرأى سرداباً محفوراً ينتهي إلى قرب الحجرة الشريفة... فضربهما فاعترفا بحالهما الحقيقي وأنهما جاءا لسرقة جسد النبي ... فضرب رقابهما تحت الشباك الذي يلي الحجرة الشريفة.
انظر تفصيلاً أكثر في وفاء الوفا. وبعد هذه الحادثة، أمر السلطان نور الدين زنكي ببناء سور حول الحجرة الشريفة فحفر خندقاً عميقاً وصبّ فيه الرصاص.
4- محاولة جماعة من نصارى الشام، فإنهم دخلوا الحجاز وقتلوا الحجيج وأحرقوا مراكب المسلمين البحرية... ثم تحدثوا أنهم يريدون أخذ جسد النبي، فلما لم يكن بينهم وبين المدينة إلا مسيرة يوم لحقهم المسلمون -وكانوا بعيدين منهم بنحو مسيرة شهر ونصف- فقتلوا منهم وأسروا، وكانت آية عظيمة. انظر رحلة ابن جبير.
5- حاول جماعة من أهل حلب في القرن السابع إخراج جسد الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ودفعا مالاً عظيماً لأمير المدينة فاتفقوا أن يدخلوا ليلاً فطلب الأميرُ شيخَ الخدام بالمسجد النبوي وهو شمس الدين صواب اللمطي، وأمره أن يفتح لهم الباب بالليل ويمكنهم مما أرادوا، فاهتم لذلك، فلما جاؤوه ليلاً وكانوا أربعين رجلاً فتح لهم ومعهم آلات الحفر والشموع قال شيخ الخدام: فوالله ما وصلوا المنبر حتى ابتلعتهم الأرض جميعهم بجميع ما كان معهم من الآلات ولم يبق لهم أثر...
وهذه الحكاية لا تعرف عن غير شمس الدين صواب، فإنه لم يشهدها أحد غيره، وأمر الأمير بكتمها ولم يحدث بها إلا أناساً قليلين، وصواب هذا شيخ صالح أثنى عليه السخاوي كما ذكر ذلك في التحفة اللطيفة، وذكر أن له قصة سيذكرها في ترجمة هارون بن عمر بن الزغب، ولم أجد ترجمته في المطبوع من هذا الكتاب، فالله أعلم بحقيقة الحال. وقد ذكر هذه القصة بتفصيل السمهودي في وفاء الوفا عن المحب الطبري. والله أعلم .
من البدع المتعلقة بزيارة المسجد النبوي
التمسح بشبابيك الحجرة الشريفة وتقبيلها وإلصاق الصدر والبطن بها. قال شيخ الإسلام (المجموع): "واتفق العلماء على أن من زار قبر النبي أو قبر غيره من الأنبياء والصالحين والصحابة وأهل البيت وغيرهم، أنه لا يتمسّح به ولا يقبله. بل ليس في الدنيا من الجمادات ما يشرع تقبيله إلا الحجر الأسود" لا يشرع الطواف بالحجرة الشريفة لأن الطواف عبادة ولم يشرع إلا حول الكعبة قال تعالى: وليطوفوا بالبيت العتيق. لذا يعد الطواف بالقبور أيا كانت شركا أكبرا ناقلا عن الملة.
توسعات المسجد النبوي عبر التاريخ
1- توسعة النبي سنة (7هـ) بعد عودته من خيبر.
2- توسعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة (17هـ)، وبنى خارج المسجد رحبة مرتفعة عرفت باسم البطيحاء جعلها لمن أراد رفع صوته بشعر أو كلام أو غيره حفاظاً على حرمة المسجد.
3- توسعة عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة (29هـ)
4- توسعة الوليد بن عبد الملك الأموي (من سنة 88هـ إلى 91هـ).
5- توسعة الخليفة المهدي العباسي (من سنة 161هـ إلى 165هـ).
6- توسعة الأشرف قايتباي سنة 888هـ إثر احتراق المسجد النبوي.
7- توسعة السلطان العثماني عبد المجيد (من سنة 1265هـ إلى 1277هـ)
8- توسعة الملك عبد العزيز آل سعود (من سنة 1372هـ إلى 1375هـ).
9- توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود (من سنة 1406هـ إلى 1414هـ).



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










عدل سابقا من قبل فتوح سيف في الثلاثاء 5 فبراير - 13:42 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتوح سيف
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ بناء المسجد النبوي    الثلاثاء 5 فبراير - 13:40

بعد الزيادة النبوية الشريفة والتي
أصبحت مساحة المسجد بعدها 2475 متراً مربعاً، زاد في مساحة المسجد النبوي
الشريف الخليفتان الراشدان عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما،
ثم الوليد بن عبد الملك ثم الخليفة العباسي المهدي، فالخليفة العباسي
المعتصم بالله، ثم الأشرف قايتباي ثم السلطان عبد المجيد العثماني ثم مؤسس
المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز آل سعود (رحمه الله) ثم توسعة
الملك فهد بن عبد العزيز (رحمه الله)، ثم التوسعة الحالية لخادم الحرمين
الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (حفظه الله).

التوسعات حتى نهاية الخلافة العثمانية في عهد الخلفاء الراشدين
توسعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه/ سنة 17 ه:
لم
يزد الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في عهده بالمسجد النبوي الشريف
لانشغاله بحروب الردة. ولكن في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضاق المسجد
بالمصلين لكثرة الناس.

فقام رضي الله عنه بشراء الدور التي حول
المسجد النبوي الشريف وأدخلها ضمن المسجد، وكانت توسعته من الجهة الشمالية
والجنوبية والغربية.

فقد زاد من ناحية الغرب عشرين ذراعاً، ومن الجهة
الجنوبية (القبلة) عشرة أذرع، ومن الجهة الشمالية ثلاثين ذراعاً. ولم يزد
من جهة الشرق لوجود حجرات أمهات المؤمنين رضي الله عنه أجمعين.

فاصبح طول المسجد 140 ذراعاً من الشمال إلى الجنوب، و120 ذراعاً من الشرق إلى الغرب.
وكان
بناؤه رضي الله عنه كبناء النبي صلى الله عليه وسلم فكانت جدرانه من اللبن
وأعمدته من جذوع النخيل وسقفه من الجريد بارتفاع 11 ذراعاً، وقد فرشه
بالحصباء والتي أحضرت من العقيق. وجعل له سترة بارتفاع ذراعين أو ثلاثة، و
تقدر هذه الزيادة بحوالي 1100 متر مربع.

وجعل للمسجد 6 أبواب أثنين من الجهة الشرقية، وأثنين من الجهة الغربية، وأثنين من الجهة الشمالية.
توسعة عثمان بن عفان رضي الله عنه/ سنة 29 ه:
في
خلافة سيدنا عثمان رضي الله عنه ضاق المسجد بالمصلين فشكوا إليه ذلك فشاور
أهل الرأي من الصحابة رضوان الله عليهم في توسعة المسجد النبوي الشريف
فاستحسنوا ذلك ووافقوه الرأي.

فبدأ رضي الله عنه في توسعة المسجد،
فزاد من جهة القبلة (الجنوب) عشرة أذرع، ومن جهة المغرب 10 أذرع ومن الجهة
الشمالية 20 ذراعاً. ونجد أنه لم يوسعه من الجهة الشرقية وبقى كما كان على
عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لوجود بيوت أمهات المؤمنين.

وأصبح طوله من الشمال إلى الجنوب 170 ذراعا ومن الشرق إلى الغرب 130 ذراعا. وتقدر هذه الزيادة بحوالي 496 متراً مربعاً.
وقد
اعتنى رضي الله عنه ببنائه عناية كبيرة حيث بنى جداره من الحجارة المنقوشة
والجص، وجعل أعمدته من الحجارة المنقورة وبداخلها قضبانا من الحديد مثبة
بالرصاص، وسقفه بخشب الساج.

ولم يزد في أبواب المسجد النبوي الشريف
بل بقيت كما كانت ستة أبواب بابين من الجهة الشمالية وبابين من الجهة
الغربية وبابين من الجهة الشرقية.

في عهد الخلافة الأموية و العباسية: توسعة الوليد بن عبد الملك:
بقي المسجد النبوي الشريف على ما هو عليه بعد زيادة سيدنا عثمان رضي الله عنه، وحتى عهد الوليد بن عبد الملك سنة 88 ه دون أي زيادة.
فكتب
الوليد إلى واليه على المدينة عمر بن عبد العزيز( 86 – 93 ه ) يأمره
بشراء الدور التي حول المسجد النبوي الشريف لضمها إلى التوسعة، كما أمره أن
يدخل حجرات أمهات المؤمنين في التوسعة، فوسع المسجد النبوي الشريف وأدخل
فيه قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.

فكانت زيادة الوليد من ثلاثة
جهات وهي الشرقية والشمالية والغربية، وأصبح طول الجدار الجنوبي 84 م،
والجدار الشمالي 68 م، والغربي 100 م، وتقدر هذه الزيادة بحوالي 2369 متراً
مربعاً.

وفي توسعة الوليد أحدث لأول مرة بالمسجد النبوي الشريف المنار، حيث عمل للمسجد أربعة منائر في كل ركن منارة.
وعمل شرفات في سطح المسجد، كما جعل ميزاباً، وكذلك عمل محراباً مجوفاً لأول مرة، حيث لم يكن قبل ذلك المحراب مجوفاً.
توسعة الخليفة المهدي لم تحدث أي توسعات في المسجد النبوي الشريف بعد توسعة الوليد ولكن كانت هناك بعض الإصلاحات والترميمات فقط.
وعندما
زار الخليفة المهدي المدينة المنورة في حجه سنة 160 ه، أمر عامله على
المدينة جعفر بن سليمان بتوسعة المسجد النبوي الشريف. وقد دامت مدة التوسعة
خمس سنوات. وكانت توسعته من الجهة الشمالية فقط، وكانت الزيادة بنحو مائة
ذراع، فأصبح طول المسجد 300 ذراع وعرضه 80 ذراعاً، وعمّره و زخرفه
بالفسيفساء وأعمدة الحديد في سواريه كما فعل الوليد بن عبد الملك، وتقدر
هذه الزيادة بحوالي 245 متراً مربعاً.


الحرم من الداخل

التوسعات السعودية
أولت
حكومة المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها اهتمامها البالغ بالحرمين
الشريفين توسعة وعمارة وصيانة وتظهر العناية بالمسجد النبوي من خلال
التوسعات المتلاحقة له، ولم يمر ملك من ملوكها إلا وله يد في توسعته
وعمارته. فقد اعتنى الملك عبدالعزيز بالمسجد النبوي عناية عظيمة وظهرت
آثارها حين زار المدينة المنورة في شعبان عام 1345ه واطلع خلالها على ما
يحتاجه المسجد النبوي من تنظيمات إدارية وإصلاحات معمارية، واستمع إلى
اقتراحات بعض المسؤولين فيها وما يحتاج إليه المسجد في مسائل أساسية.

وجاءت
أول أعمال الملك عبدالعزيز يرحمه الله عام 1348ه لتعالج آثار التلف التي
ظهرت في هبوط أرض الأروقة المطلة على صحن المسجد من جهاته الأربع، وسبب ذلك
يعود إلى عدم تصريف مياه الأمطار التي تتجمع في صحن المسجد(1) ثم جاء
العمل الثاني في عام 1350ه حيث أمر بإصلاح ما حصل من خلل في بعض الأعمدة
والسواري الشرقية والغربية والصحن وذلك بوضع أطواق من الحديد على ما تلف
منها. وفي 12 شعبان 1368ه أعلن جلالة الملك عبدالعزيز في خطاب إلى الأمة
الإسلامية فيه عزمه على توسعة المسجد النبوي(2) وقد استقبل الخبر بالرضا
والاستحسان في الداخل والخارج فأجريت الدراسات اللازمة لتنفيذ المشروع
وبدأت الأعمال التمهيدية في الخامس من شهر شوال عام سبعين وثلاثمائة وألف
وتم شراء الأبنية والدور الواقعة في الجهات الثلاث الشرقية والغربية
والشمالية وأزيل من البناء القديم الجزء الشمالي من بناء السلطان عبدالمجيد
ومساحته ستة آلاف ومائتان وستة وأربعون متراً مربعاً، وأضيف إليه مساحة
جديدة تقاربها وبقي القسم الجنوبي الحالي ومساحته أربعة آلاف وستة وخمسون
متراً مربعاً وبذلك أصبحت مساحة المسجد النبوي بعد هذه التوسعة ستة عشر
ألفاً وخمسمائة وثمانية وأربعين متراً تقريباً وفي اليوم الثالث عشر من شهر
ربيع الأول عام 1372ه وضع ولي العهد الأمير سعود بن عبدالعزيز حجر الأساس
للعمارة والتوسعة نيابة عن والده جلالة الملك عبدالعزيز فبدئ في حفر
الأساسات ثم البناء والتشييد، واكتملت التوسعة والبناء وأقيم حفل بذلك
برعاية الملك سعود بن عبدالعزيز -يرحمه الله- يوم الخامس من ربيع الأول من
عام خمسة وسبعين وثلاثمائة وألف 1375ه فقام بنفسه بافتتاح مبنى التوسعة
وحضرته وفود إسلامية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي ومن داخل المملكة
وخارجها.

ومع التوسعات السابقة إلا أن الحاجة إلى توسعته باتت أمراً
ضرورياً نتيجة ازدياد أعداد الحجاج والعمار والزوار لما وفر لهم من الأمن
والاستقرار وأسباب الراحة في الحل والترحال فأصدر الملك فيصل بن عبدالعزيز
آل سعود عام 1393ه أمره بتوسعة المسجد النبوي فبدئ بشراء العقارات والدور
والمساكن في غربي المسجد ثم هدمت بعد نزع ملكيتها وتعويض أصحابها وأقيم
عليها مظلات مقببة بمساحة تقدر ب(40.500م2) أربعين ألفاً وخمسمائة متر مربع
وجهزت بما يلزمها وهيئت للصلاة فتوسع المسجد واستفاد منه جموع المصلين في
المواسم والجمع والأعياد.

وفي عهد الملك خالد يرحمه الله وقع حريق في
المنطقة الواقعة في الجنوب الغربي من المسجد فأزيلت الأبنية الواقعة فيها
وعوض أصحاب العقارات، وضمت إلى ساحات المسجد النبوي، وظلل منها مساحة قدرها
(43.000 م2) ثلاثة وأربعون ألف متر مربع على غرار ما تم في عهد الملك فيصل
بن عبدالعزيز آل سعود. على أن تزايد أعداد الحجاج والمعتمرين والزائرين في
كل عام طرح الحاجة إلى توسعة المسجد ، فواصل الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه
الله- المسيرة بالعناية والاهتمام بتوسعة المسجد النبوي وعمارته لكي
يستوعب أكبر عدد من المصلين والزائرين، وتوفير كل ما يريح الزائرين أثناء
وجودهم في المسجد. فشملت أولاً نزع ملكيات العمارات والمباني المحيطة
بالمسجد النبوي والتي لم تشملها التوسعات السابقة، ثم مرحلة البناء
والتشييد والعمارة حيث بدأ ما عرف ب'التوسعة السعودية الثانية' التي وضع
حجر أساسها بنفسه يوم الجمعة التاسع من شهر صفر عام 1405ه خمسة وأربعمائة
وألف.

وفي شهر محرم لعام 1406ه بدأ العمل الفعلي، تعتبر هذه التوسعة
أعظم توسعة في تاريخ المسجد النبوي ليس في مساحتها واتساعها فحسب وإنما في
قوتها وجودة بنائها وتوفر الخدمات والمرافق فيها. وهي عبارة عن مبنى ضخم
يحيط العمارة السعودية الأولى من جهات ثلاث وصممت بحيث تتناسب وتتناسق مع
نظيرتها في العمارة السعودية الأولى، وتتكون من بدروم ودور أرضي وسطح.
وبلغت مساحة التوسعة للدور الأرضي فقط (82.000م2) اثنين وثمانين ألف متر
مربع، وكانت مساحة المسجد النبوي بمجموع توسعاته السابقة (16.500م2) ستة
عشر ألفاً وخمسمائة متر مربع، بمعنى أن هذه التوسعة أضافت ما يقدر بخمس
مرات للتوسعات السابقة، فيكون المجموع (98.500م2) ثمانية وتسعين ألفاً
وخمسمائة متر مربع، كما بلغت الساحات المحيطة بالمسجد النبوي(235.000م2)
مائتين وخمسة وثلاثين ألف متر مربع.


الحرم من الخارج


نموذج لمشروع التوسعة




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ بناء المسجد النبوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: