منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الجانب الرباني في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: الجانب الرباني في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم    الأربعاء 6 فبراير - 9:00

الجانب الرباني في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
الجانب الرباني في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
الجانب الرباني في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
د. وصفي عاشور أبو زيد
عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الجانب الرباني في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
في خضم الأحداث التي نحياها، ووسط الأمواج الهادرة من الجدال والمراء، وبين الحوارات السياسية وصخبها، والإعلام وتضليله، والانفلات وشموله، نستشعر حالة من الجفاف الروحي والجفاء النفسي بما قد يحمل الإنسان على إرادة العزلة، والبعد عن الناس، وعدم الرغبة في الحديث مع أحد.وهذه حالة طبيعية نتيجة إهمال المسلم لروحه ونفسه وقلبه، ما لم يعتصم بالتدابير الشرعية التي شرعها الله تعالى لإحياء الروح، على رأسها متابعة القرآن والعيش معه: "وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا". الشورى: 52. فهذا القرآن هو الروح الذي به حياة كل مخلوق؛ فالقرآن الكريم هو الكتاب الخالد لهذه الأمة، ودستورها الشامل، وحاديها الهادي، وقائدها الأمين، كما أنه الكتاب الخالد للدعوة الإسلامية، ودليلها في الحركة في كل حين، وله أهمية كبيرة في حياة الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة؛ فهو يعالج بناء هذا الإنسان نفسه، بناء شخصيته وضميره وعقله وتفكيره، ويشرع من التشريعات ما يحفظ كيان الأسرة؛ تظللها السكينة وتحفها المودة والرحمة، كما يعالج بناء المجتمع الإنساني الذي يسمح لهذا الإنسان بأن يحسن استخدام الطاقات الكامنة في المجتمع، ويؤسس للدولة القوية المهيبة المستقلة، وينشد الأمة القوية المتماسكة الشاهدة على العالمين.ولقد كان رسولنا المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم، ونحن في شهر مولده ـ ترجمة حية لهذا القرآن على الأرض؛ حيث روى الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح عن سعد بن هشام بن عامر قال: أتيت عائشة فقلت يا أم المؤمنين أخبريني بخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كان خلقه القرآن أما تقرأ القرآن قول الله عز و جل: "وإنك لعلي خلق عظيم".إن شخص رسولنا عليه الصلاة والسلام قد توفر فيه ما يمكن أن يتوفر في إنسان من الكمال الإنساني، وقد ضرب المثل الأعلى في كل مجال من مجالات الحياة، فما بالك بالجانب الرباني الروحي النفسي؟!لم نقرأ مرة أو يروَ عن النبي رواية تقضي بأنه شغل يوما عن ربه، وتلهى بمسئولياته ـ وما أكثرها ـ عن الوقوف بين يدي مولاه، فهو زوج لتسع نسوة كل زوجة لها حاجات ورغبات وتطلعات وأشواق، وله أصحاب وأمة يقوم على تربيتها وتبليغها، وإقامة الحجة عليها، وتبليغ الدعوة لها، وأمامه أعداء متنوعون: فهذه الجبهة الوثنية، وتلك الجبهة اليهودية، وهذه النصرانية البيزنطية، وداخل الدولة الطابور الخامس من المنافقين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر، ورغم هذا كله لم يفتر يوما من الأيام أو ليلة من الليالي عن عبادة ربه، والعيش في ظلال محبته ولذة مناجاته.ما أحوجنا اليوم أن نعيد إلى أرواحنا التوازن، ونحن نمر في زمن بعد ثورة كانت بمثابة الزلزال الذي لا تزال أصداؤه تتردد حتى اليوم في صورة انفلات شامل، وجدال ومراء، يقسي القلوب ويجفف الأرواح ويشوه النفوس.وفي عصور ما بعد الأحداث الكبرى تكون الأمة المسلمة في حاجة إلى قراءة جديدة لمصدري الوحي: القرآن والسنة، والسيرةُ جزء من هذا، فهي التطبيق العملي للإسلام، واستلهام هذا كله للنهضة بواقعنا، والعيش بتوازن في حياتنا.ومن حسن حظنا، ومن مقومات فخرنا وعزنا أن سيرة رسولنا مدونة بكل ما فيها، بما لم يتوفر لنبي من الأنبياء أو لرسول من الرسل، ليس في سيرته أسرار ولا دهاليز ولا سراديب ولا أنساق مغلقة ولا خصوصيات، وإنما هي مكشوفة واضحة، ومروية جيلا بعد جيل، حتى الأمور الخاصة رواها تسع نسوة، إن نسيتْ واحدة ذكرتها الأخرى.فليكن شهر ربيع الأول: شهر قراءة جديدة لسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام، واستلهام ما فيها من جوانب ربانية شاملة، تعيد التوازن إلى نفوسنا، والصدق في أقوالنا، والجودة والإتقان في أفعالنا؛ فهذا هو مناط الفلاح والنجاح والخلود، ومنبع الفخر والتحضر لدعوتنا وبلدنا وأمتنا
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجانب الرباني في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: