منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 عقيدة الإمام مالك و أصحابه و مخالفتهم لمتأخريهم الأشاعرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زوزو
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 888
تاريخ التسجيل : 31/10/2010

مُساهمةموضوع: عقيدة الإمام مالك و أصحابه و مخالفتهم لمتأخريهم الأشاعرة    الجمعة 8 فبراير - 14:51

عقيدة الإمام مالك و أصحابه و مخالفتهم لمتأخريهم الأشاعرة
عقيدة الإمام مالك و أصحابه و مخالفتهم لمتأخريهم الأشاعرة
عقيدة الإمام مالك و أصحابه و مخالفتهم لمتأخريهم الأشاعرة
عقيدة الإمام مالك و أصحابه و مخالفتهم لمتأخريهم الأشاعرة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أبدأ منذ اليوم سلسلة تبيان عقيدة الإمام مالك رحمه الله و من تمذهب بمذهبه ممن تقدم و أنها على خلاف عقيدة متأخري المالكية الذين اتبعوا المذهب الأشعري الذي نصره الجويني و نسب من غير تحقيق إلى أبي الحسن الأشعري رحمه الله الذي تاب في آخر حياته من مذهب عبيد الله بن سعيد بن كلاب و كذلك بيان أقوال الإمام مالك و أصحابه في ما يتعلق بأمور التوحيد و نبذ الشرك خلافا لمتأخريهم الأشاعرة الذين لا يذكرونها لا في الأصول و لا في الفروع بل يهملونها بالكلية و من أراد الإستزادة فعليه بكتاب أبي عبد الله محمد عبد الله الحمادي بعنوان مسائل العقيدة التي قررها الأئمة المالكية من تقديم أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان فأقول مبتدئا:
فصل في قول الإمام مالك في أن الإيمان قول و عمل:
قال عبد الله بن نافع: كان مالك رحمه الله يقول : الإيمان قول و عمل، يزيد و ينقص اهـ
رواه عبد الله بن أحمد في السنة 213 و الآجري في الشريعة ص 118 و اللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة رقم 1742 و أبو نعيم في الحلية ج6 ص 337 و ابن عبد البر في الإنتقاء ص 35
قال ابن وهب: سئل مالك بن أنس عن الإيمان ؟ فقال : قول و عمل.اهـ
رواه ابن عبد البر في الإنتقاء ص 33
و قال ابن القاسم: قلنا لمالك: الإيمان قول و عمل، أو قول بلا عمل ؟ قال مالك : بل قول و عمل اهـ
البيان و التحصيل لابن رشد ج 18 ص 585
و قال أشهب: قال مالك: أقام الناس يصلون نحة بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم أمروا بالبيت الحرام فقال تعالى:و ما كان الله ليضيع إيمانكم البقرة 143
يعني صلاتكم إلى بيت المقدس، قال مالك: و إني لأذكر هذه الآية قول المرجئة، إن الصلاة ليست من الإيمان اهـ
رواه ابن عبد البر في الإنتقاء ص 34
فصل: أن الله في السماء و علمه في كل مكان:
نقل ابن عبد البر و الآجري و عبد الله بن أحمد و غيرهم عن مالك أنه قال:
الله في السماء و علمه في كل مكان اهـ
الإنتقاء ص 35، الشريعة ج2 ص 67 و السنة لعبد الله بن أحمد ج1 ص106
و قال القاضي عياض في المدارك:
قال غير واحد، سمعت مالكا يقول:
الله في السماء و علمه في كل مكان اهـ
ترتيب المدارك ج 2 ص 43
قال أبو منصور السجزي :
و أئمتنا كالثوري و مالك و ابن عيينة و حماد بن زيد و الفضيل و أحمد و إسحاق متفقون أن الله فوق عرشه بذاته و أن علمه بكل مكان اهـ
نقله عنه ابن القيم في اجتماع الجيوش ص 246
و نقل أيضا عن أبي اسماعيل الهروي في اجتماع الجيوش ص 279:
و لم تزل أئمة السلف تصرح بذلك اهـ
و قرر ابن أبي زيد في الرسالة هذه العقيدة إذ قال في مقدمتها:
فإنك سألتني أن أكتب لك جملة مختصرة من واجب الديانة مما تنطق به الألسنة و تعتقده القلوب و تعمله الجوارح و ما يتصل بالواجب من ذلك من السنن من مؤكدها و نوافلها و رغائبها و شيئ من الآداب و جمل من أصول الفقه و فنونه على مذهب مالك بن أنس رحمه الله تعالى و طريقته...ثم قال في المتن واصفا الله تعالى بأنه:
العالم الخبير المدبر القدير السميع البصير العلي الكبير و أنه فوق عرشه المجيد بذاته و هو في كل مكان بعلمه اهـ
و نقل عن ابنِ أبي زيدٍ ابنُ عبد البر في الجامع ص 139/141 أنه قال:
فمما اجتمعت الأئمة عليه من من أمور الديانة و من السنن التي خلافها بدعة و ضلالة أن الله فوق سمواته على عرشه دون أرضه...و كل هذا قول مالك فمنه منصوص من قوله و منه معلوم من مذهبه اهـ
و قرر هذه العقيدة أيضا ابن أبي زمنين المالكي الأندلسي كما في أصول السنة ص 113
و قال ابن عبد البر في الإستذكار:
و في هذا الحديث -أي حديث النزول و قال عنه أبو زرعة أنه متواتر- دليل أن الله عز و جل في السماء على العرش من فوق سبع سموات و علمه في كل مكان كما قالت الجماعة، أهل السنة، أهل الفقه و الأثر، و حجتهم ظواهر القرءان في قوله
الرحمن على العرش استوى...اهـ
الإستذكار ج 8 ص 146 و انظر أيضا ج 23 ص 168
و قال ابن المبارك تلميذ مالك:
الرب تبارك و تعالى على السماء السابعة على العرش اهـ
أخرجه عنه البخاري في خلق أفعال العباد ص 8 و ابن منده في التوحيد ج 3 ص 308 و ابن عبد البر في التمهيد ج 7 ص 142
و هذه العقيدة التي تناقلها العلماء عن الإمام مالك هي التي أخذها عن شيوخه إذ أخذ عن نحو ثلاث مائة تابعي رحمهم الله جميعا.
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله و كان من أقرانه:
"كنا والتابعون متوافرون نقول:ان الله عز وجل فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته"انظر:مختصر العلو للذهبي 137 والأسماء والصفات للبيهقي ، وفتح الباري 13/417
قال الإمام أبو عمر الطلمنكي المالكي الأندلسي (339-429) هـ
في كتابه: الوصول إلى معرفة الأصول:
" أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله : وهو معكم أينما كنتم . ونحو ذلك من القرآن : أنه علمه ، وأن الله تعالى فوق السموات بذاتـه مستو على عرشه كيف شاء.
وقال: قال أهل السنة في قوله :الرحمن على العرش استوى:إن الاستواء من الله على عرشه على الحقيقة لا على المجاز.". انتهى
قال الذهبي: كان الطلمنكي من كبار الحفاظ وأئمة القراء بالأندلس
درء التعارض 6/250 ، الفتاوى 5/189 ، بيان تلبيس الجهمية 2/38 ، مختصر العلو 264.
و قال القرطبي المالكي في الجامع لأحكام القرءان ج9 ص 238
و قد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة و لا ينطقون بذلك بل نطقوا هم و الكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه و أخبرت رسله و لم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة.
و خص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته و إنما جهلوا كيفية الإستواء فإنه لا تعلم حقيقته.
قال مالك رحمه الله:الإستواء معلوم، يعني في اللغة/ و الكيف مجهول و السؤال عن هذا بدعة.اهـ
و قول مالك الذي ذكره القرطبي قد رواه عنه غير واحد مثل القاضي عياض في ترتيب المدارك ج 2 ص 39 و هو أيضا منقول من قول أم سلمة رضي الله عنها و وهب بن منبه رحمه الله و كذا ربيعة بن أبي عبد الرحمن رحمه الله شيخ مالك. انظر كتاب العرش للحافظ الذهبي.
سمع القعنبي -و كان ممن أخذ عن مالك مدة ثلاثين سنة- جهميا يقول: الرحمن على العرش استولى فقال القعنبي:من لا يوقن أن الرحمن على العرش استوى كما يقر في قلوب العامة فهو جهمي اهـ انظر العلو للعلي الغفار ص 166
قال العلامة أبو بكر محمد بن موهب المالكي -المتوفي سنة 406 و هو من تلاميذ ابن أبي زيد الذين أكثروا من ملازمته- شارحا الرسالة:
ثم بين ان عُلُوَّهُ فوق عرشه إنما هو بذاته لأنه تعالى بائن عن جميع خلقه بلا كيف و هو في كل مكان بعلمه لا بذاته، لا تحويه الأماكن و أنه أعظم منها و قد كان و لا مكان...اهـ انظر كتاب العلو للذهبي ص 264
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عقيدة الإمام مالك و أصحابه و مخالفتهم لمتأخريهم الأشاعرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: