منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 خمسون فائدة مستنبطة من قصة يوسف ويعقوب عليهما السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زوزو
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 888
تاريخ التسجيل : 31/10/2010

مُساهمةموضوع: خمسون فائدة مستنبطة من قصة يوسف ويعقوب عليهما السلام   الجمعة 8 فبراير - 17:29

خمسون فائدة مستنبطة من قصة يوسف ويعقوب عليهما السلام
خمسون فائدة مستنبطة من قصة يوسف ويعقوب عليهما السلام
خمسون فائدة مستنبطة من قصة يوسف ويعقوب عليهما السلام
فوائد مستنبطة من قصة يوسف ويعقوب عليهما السلام


خمسون فائدة مستنبطة من قصة يوسف ويعقوب عليهما السلام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بســم الله الرحــمن الرحـــــيم

هذه القصة من أعجب القصص ، وذكرها الله جميعا ،


وأفردها بسورة مطولة مفصلة تفصيلا واضحــــــــا ،


قـراءتها تغني عن التفسير ، فإن الله ساق فيها حالة


يوسف من ابتداء أمره إلى آخره ، وما بيــن ذلك من


التنـقـلات واختلاف الأحوال ، وقال فيها( لَّقَــــدْ كَانَ


فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِـــــــــهِ آيَـــــاتٌ لِّلسَّائِلِينَ ) يوسف



فلنــذكر ما يستـــنبط من هذه القصة العظيمـــــة من


الــفــوائــــد ، فـــنــقــول مستـعيــنـيــــن بالله :


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


1- أن هــذه القصــــة من أحسن القصص وأوضحها ؛


لمــا فيها من أنواع التنقلات من حال إلى حال ، ومن


محـنـة إلى محنة ، ومن محنة إلى منحة ومنّة ، ومن


ذل إلــى عز ، ومن أمن إلى خوف وبالعكس ، ومـــن


مــلك إلى رق وبالعكس ، ومــن فـــرقـــة وشتات إلى


انضـمــام وائتلاف وبالعكس ، ومن سرور إلى حـــزن


وبالعـكس ، ومن رخـــاء إلى جـــدب وبالعكس ، ومن


ضيـق إلى سعـة وبالعكس ، ومن وصول إلى عواقـــب


حميدة ،فتبارك من قصها وجعلها عبرة لأولي الألباب.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


2- مــا فـــيها مــن الأدلة والبراهين على نبوة نبــينا


محمد صلى الله عليه وسلم ، حيث قص عليــه هـــذه


القصة المفصلة المبسوطة الموافقة للواقع التي أتــت


بالمقصود كله ، وهو لــــم يقــرأ كتــب الأولين ، ولا


دارس أحدا كما هو معلوم لقومه ، وهو بنفسه أُمــي


لا يقرأ ولا يكتب ، ولهذا قال : ( ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ


نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُـــــمْ


يَمْــــــكــــــــُرُونَ ) يوسف : 102.


3- أنـــه ينبـــغي للعـــبـــد البعـــــد عن أسباب الشر ،


وكتمان ما تخشى مضرّته ، لقــول يعقوب ليوسف :


( لاَ تَقْصُــــصْ رُؤْيَــاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداً )


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


4- ذكـــــــر الإنســـان بمـــا يكــره علــى وجه الصدق


والنصيحـــة له أو لغــيره لقوله : ( فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداً )


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


5- أن نعمة الله على العبد نعمة على من يتعلق به ،


ويتصل من أهل بيته وأقاربه وأصحابه ، فإنه لا بد


أن يصـلهـــــم ويشملهــم منها جانب لقوله Sad وَيُتِمُّ


نِـــعْـــمَتَــهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ ) يوســف ، أي :


بـما يحصل لك ; ولهذا لما تمت النعمة على يوسف


حـصـــل لآل يعــقوب من العز والتمكــن والسرور ،


وزوال المكــــــروه ، وحصول المحبوب ما ذكر الله


فــــــي آخـــر القصـــــــة .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


6- أن النعــــــم الكبيـــرة الدينية والدنيوية لا بــــد أن


يتقـدمها أسباب ووسائل إليـها ; لأن الله حكيم ، وله


ســنن لا تتغير ، قضى بأن المطالب العالية لا تنال إلا


بالأسباب النافعة ، خصوصا العلوم النافعة، وما يتفرّع


عنها من الأخلاق والأعمال ; فلهذا عــــرف يعقوب أن


وصول يوسف إلى تلك الحالة التي يخضع له فيـــهـــا


أبـوه وأمه وإخوته مقام عظيم ، ومرتبة عالية ، وأنه


لا بــــد أن ييــسر الله ليـوسف من الوسائل ما يوصله


إليهــا ، ولهذا قال : ( وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن


تَأْوِيلِ الأَحَـــــادِيـــــــثِ وَيُتِمُّ نِعْمــــــَتَهُ عَلَيْكَ ) .

7- أن العــــدل مطلــوب في جميع الأمور الصغار


والكبار في معاملة السلطان لرعيتـه ، ومعـــاملة


الوالدين للأولاد ،والقيام بحقوق الزوجات ، وغير


ذلك فـي المـحبة والإيــثار ونحــوها ، وأن القـيام


بالعدل في ذلك تستقـيم الأمور صغارها وكبــارها


به ، ويحـصـل للعـبد ما أحـب ،وفي الإخلال بذلك


تــفسد الأحوال ،ويحـصل للعـبد المكروه من حيث


لا يشعر ; لهذا لــــما قـــدم يعــقـــوب يـوسف في


المحـبـــة ، وجعـــل وجــهه له جــرى منهـم على


أبيهم وأخيهم من المكروه ما جرى.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




8- الحذر من شؤم الذنوب ، فكم من ذنب واحد


استتبع ذنوبا كثيرة،وتسلسل الشر المؤسس على


الذنب الأول،وانظر إلى جرم إخوة يوسف ، فإنهم


أرادوا التفريق بينه وبين أبيه الذي هو من أعظم


الجــــرائم ،احــتـالوا على ذلك بعدة حيل ، وكذبوا


عـــــدة مــــرات ، وزوروا علـــى أبيـــهــــم فـــي


القـــميــــص والــــدم الــــذي فــــيـه ، وفـــــــــي


صـــفة حالهم حين أتوا عشاء يبكون ، ولا بد أن


الكـلام في هذه القضية تسلسل وتشعب ، بل ربما


أنـه اتصل إلى الاجتماع بيوسف ، وكلما بحث في


هـــذا الموضوع فهو بحث كذب وزور مع استمرار


أثــر المصيبة على يعقوب ، بل وعلى يـــوسف ،


فــليحـــذر العــبد من الذنوب ، خصـوصا الذنوب


المـتسلسلة،وضد ذلك بعض الطاعات تكون طاعة


واحــــدة ، ولـــكن يتـــسلسل نفعها وبركتها حتى


تـــستــتبــع طاعات من الفاعل وغيره ، وهذا من


أعـظـــم آثــــار بــركة الله للعبد في علمه وعمله .




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




9- أن العبرة للعبد في حال كمال النهاية ،لا بنقص


البداية ،فإن أولاد يعقوب عليهم السلام جرى منهم


مــا جرى في أول الأمر من الجرائم المتنوعة ، ثم


انتهى أمرهم إلى التوبة النصوح،والاعتراف التام ،


والعفو التام عنهم من يوسف ومن أبيهم ،والدعاء


لهـم بالمغفرة والرحمة ، وإذا سمح العبد بحق فالله


أولى بذلك وهو خير الراحمين الغافرين .....


10- ما منَّ الله به على يوسف من العلم والحلم ،


والأخلاق الكاملة ، والدعوة إلى الله وإلى دينه ،


وعفـوه عـن إخــوته الخاطئين عفوا بادرهم به ،


وتَمـَّم ذلك بـــأن أخبرهم أنه لا يثرب عليهم بعــد


هـذا العـفـو ، ثم بره العظيم بأبيه وأمه وإحسانه


على إخــوته ، وإحسانه على عموم الخلق ، كما


هــــــــو بيِّـــن في سيـــرته وقصـــتــــــه .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



11- أن بعـض الشر أهون من بعض ، وارتكاب


أخـف الضررين أولى من ارتكاب أعظمهما ؛ فإن


إخوة يوسف لما قالوا( اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ


أَرْضــــاً ) ، وقـــال قائل منهم Sad قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهـُمْ


لاَ تَقْتـــُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوه فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ


بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ) كان قوله أحسن


منهــم وأخــف ، وبســببه خــف عن إخوته الإثم


الأكــبـر ، وهــو مــن جملة الأسباب التي قدر الله


لــيوســف فــي وصوله إلى الغاية التي يريد .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



12- الحــذر مــن الخــلـــوة بـالنساء الأجنبــيات ،


وخصــوصا اللاتــي يخشى منهن الفتنة ، والحذر


أيضـــا من المحبة التي يخشى ضررها ؛ فإن امرأة


العـزيز جرى منها ما جرى بسبب توحُّدها بيوسف،


وحبــهــا الشديد له الذي ما تركها حتى راودته تلك


المراودة،ثم كذبت عليه فسجن ذلك السجن الطويل.




13- أن الــهم الذي هــمَّ به يـــوسف ثــم تركــه لله


ولبرهان الإيمان الذي وضعه الله في قلبه مما يرقيه


إلى الله زلفــى ؛ لأن الهــم داع مـن دواعــي النفس


الأمّــارة بالســوء ، وهو طبيعة طُبع عليها الآدمي ،


فــإذا حصــل الهـم بالمعـصـية ولم يكن عند العبد ما


يـقاوم ذلك من الإيمان والخوف من الله وقع الذنب،


وإن كــــان العــبد مؤمنــا كـامل الإيمـان فـــإن الهم


الطـبيعـي إذا قابله ذلك الإيمان الصحيح القوي منعه


مـن ترتـب أثـره ، ولو كان الداعي قويا ، ولهذا كان


يـوسف مـن أعلى هذا النوع ، قــال تعالى ( لَوْلا أَن


رَّأَى بُــرْهَانَ رَبِّهِ ) بدليل قوله ( كَذَلِكَ لِنَصْـرِفَ عَنْهُ


السُّــــوءَ وَالْفَحْــشَــاء إِنَّهُ مِــنْ عِبَـادِنَا الْمُخْلَصِينَ )،


لاستخلاص الله إياه ، وقوة إيمانه وإخلاصه ، خلّصه


الله مــــن الوقوع في الذنب ، فـكان ممن خاف مقام


ربـه ، ونهى النفس عن الهوى ، ومن أعلى السبعة


الـــذين يظـــلهــم الله فــي ظله يـوم لا ظل إلا ظله ،


فــــذكر صـــلى الله عليـــه وسلــم منهــم رجلا دعته


امــرأة ذات منصــب وجــمـال فقال : إني أخاف الله ،


فهمّها لما كان لا معارض له استمرت في مراودته ،


وهمه عارض عرض،ثم زال في الحال ببرهان ربه .




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





14- أن مــن دخــــل الإيمان قلبه استنار بمعرفة ربه


ونــور الإيمان به ، وكان مخلصا لله في كل أحواله ،


فـإن الله يدفع عنه ببرهان إيمانه وإخلاصه من أنواع


الســـوء والفحـــشاء وأسباب المعاصي ما هو جــزاء


لإيمــانه وإخــلاصه ; لأن الله علل صرف هذه الأمور


عــــن يوســف بقوله ( إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ )


15- أنه ينبغي للعبد إذا ابتلي بالوقوع في محل فيه


فتنة وأسباب معصية أن يفر ويهرب غاية ما يمكنه


ليتـمكن من التخلص من ذلك الشر ، كما فر يوسف


هــاربا للباب ، وهي تمسك بثوبه وهو مدبر عنها .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



16-أن القرائن يعمل بها عند الاشتباه في الدعاوى ،


وذلك أن الشـاهد الذي شهد أي : حكـم على يوسـف


وعــلى المرأة اعتبــر القرينة فقال ( إِن كَانَ قَمِيصُهُ


قُدَّ مِن قُبُلٍ ) إلى آخر القضية ، وصـــار حكمه هــذا


مـوافقا للصواب ، ومن القرائن وجود الصــواع في


رحل الأخ ، وقد اعتبر هذا وهذا .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



17- مــا عليه يوسف من الجــمــــال الـــباهر ظاهرا


وبــاطنا ، فإن جماله الظاهر أوجب لامرأة العزيز ما


أوجــب مــن الحــب المفــــرط والمراودة المستمرة ،


ولما لامها النساء دعتهن ( وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ


كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِـــنَّ فَلَـــمَّا


رَأَيْنـَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَـذَا


بَـشَراً إِنْ هَـذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ ) وأما جمـــــاله الباطن


فهـو العفة العظيمة منه مع وجود الدواعي الكثيـرة


لوقوع الســــوء منه ، ولكـــن الإيمـــان ونـــوره ،


والإخـــلاص وقـــوته لا يشــــذ عنهـــما فضيــــلة ،


ولا تجامعهـما رذيلة ،وقد بينت امرأة العزيز للنساء


مـن يوسف الأمرين ،فإنها لما أرتهن جماله الظاهر


الـذي اعترفن أن هذا الجمال لا يوجد في الآدميـــين


قالت ( وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ ) وقـــالت


بــــــعد ذلك ( الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن


نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ )



18- أن يوسف صلى الله عليه وسلم اختار السجن


على المعصية ، فهكذا إذا ابتلي العبد بأحد أمريـــن


إما أن يلجأ إلى فعل المعصيــــة ، وإمـــا أن يعاقب


عقوبة دنيــــوية ، فعليه أن يختار العقوبة الدنيوية


التـي فيها الثواب من هذا الوجـه بعدة أمور : ثواب


مـن جهة اختياره الإيمان على السلامة من العقوبة


الدنيوية ،وثواب من جهة أن هذا من باب التخليص


للمؤمن والتصفية ، وهو يدخل في الجهاد في سبيل


الله ، وثـواب من جهة المصيبة التي نالته والألــــم


الـذي أصابه ، فسبحان من ينعم ببلائه ، ويلـــــطف


بـأصفيائه ، وهذا أيضا عنوان الإيمان ، وعلامــــة


الســــــــــــــعــــــــــــادة .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



19- أنه ينبغي للعبد أن يلتجئ إلى ربه ، ويحتــــمي


بحماه عند وجود أسباب المعصية ، ويتبرأ من حوله


وقــوته لقول يوسف (وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ


إِلَيْهـــِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ) فالعبد الموفق يستعيــن


ربـه على دفع المعاصي وأسبابها ، كما يستعيــن به


عند فعل الطاعات والخيرات ،والله كافي المتوكليـن .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



20- أن العــــلم والعقل الصحيح يدعوان صاحبهـما


إلى الخيـــر ، وينهيانه عن الشر ، وأن الجهل يدعو


صاحبه إلى ضد ذلك لقوله ( أَصْــبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ


الْجَاهِلِينَ ) أي : الـجاهليــــــــن بالأمـــور الدينــية ،


والجاهلين بالحقائق النافعة والحقائق الضارة .





21-أنه كما على العبد عبودية لربه في حال رخائه ،


فعليه عبودية في حال الشدة ، فيوسف صــــلى الله


عليه وسلم لم يزل يدعو إلى الله ، فلما دخل السجن


استمر على ذلك ودعا من يتصل به من أهل السجن


ودعا الفتيين إلى التوحيد ، ونهاهما عن الشـــرك ،


ومن كمال رأيه وحكمته أنه لما رأى فيهما قابليـــة


لدعوته حين احتاجا إليه في تعبير رؤياهما وقالا له


( إِنَّا نَرَاكَ مِــنَ الْمُحْسِنِيـــــــنَ ) رأى ذلك فرصـــة ،


فــدعاهما إلى الله قبل أن يعبر رؤياهما؛ليكون أقرب


إلى حصــول المطلوب ، وبيّن لهما أن الذي أوصلـه


إلــى هذه الحال التي رأياه فيها من الكمال والعلـــــم


إيــمانه وتوحيدُه وتركُه لملة المشركين ،وهذا دعاء


لهـما بالحال ،ثم دعاهما بالمقال ،وبرهن لهما على


حسن التوحيد ووجوبه وعلى قبح الشرك وتحريمه



ــــــــــــــــــــــــــــــــ



22- أنه يبدأ بالأهم فالأهم ، وأنه إذا سئل المفتــي


وكان السائل حاجته في غير سؤاله أشدّ أنه ينبغـي


له أن يعلمه ما يحتاج إليه قبل أن يجيب ســـــؤاله


فــإن هذا علامة على نصح المعلم وفطنته وحــسن


إرشــاده وتعليمه ;فإن يوسف لما سأله الفتيان عن


رؤياهما ، وكانت حاجتهما إلى التوحيد والإيـــمان


أعظم من كل شيء ، قدّمها .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



23- أن من وقــــع في مــكــروه وشدة لا بأس أن


يستعين بمن له قدرة على تخليــــصه بفــــعله ، أو


الإخبـار بحاله ، وأن هذا لا يكون نقصا ولا شكـوى


إلى المخــــلوق ممنوعة فإن هذا من الأمور العادية


الــتـي جـرى العرف باستعانة الناس بعضهم ببعض


فيـها ، ولهذا قال يوسف للذي ظن أنه ناج منهما :


(اذْكُـــــرْنِي عِنــــــدَ رَبِّكَ )




24 - أنه يتعين على المعلم والداعـي إلى الله


استعمال الإخلاص التام في تعليمه ودعـوتـــه ،


وأن لا يجعــل ذلك وسيلة إلى معاوضة في مال


أو جــاه أو نفع ،وأن لا يمتنع من التعليم إذا لم


يفعــل السائل ما كلفه به المعلم ، فإن يوســـف


قــد وصى أحد الفتيين أن يذكره عـند ربه فــــلم


يـذكره ونسي ، فلما بدت حاجتهم إلى ســـــؤال


يـــوسف أرسلوا ذلك الفتى ، وجـــــاءه ســـائلا


مــستفتيا عن تلك الرؤيا ، فلم يعنـــفــه يوسف


ولا وبخــه ، بل ولا قال له : لِمَ لَمْ تذكرني عند


ربك ؟ وأجــــابه جـوابا تاما من جميع الوجوه .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



25- أنه ينبــــغي للمسؤول إذا أجاب الســــؤال


أن يـــــدل السائل على الأمر الذي ينفــعــــه مما


يتعــــلق بســؤاله ، ويرشــده إلى الطــريق التي


ينــتفــع بها في دينه ودنياه ، فإن هذا من كمـال


نصـــحه ، وجزالة رأيه ، وحسن إرشـاده ; فإن


يـــوسف لم يقتصر على تعبير رؤيا المـلك ، بل


دلهــــم مع ذلك ، وأشار عليهم بما يصــــنعونه


فــــي تلك السنين المخصبات من الإكــــثار من


الزراعة ، وحسن الحفـــــظ والجــــــبايــــة .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



26- أنــــه لا يلام العبد على دفع التهــــمة عن


نــــفسه ، بل ذلك مطلوب كما امتنع يوسف من


الخــروج مـــن السجن حتى تتبين لهم بـــراءته


مع النســــوة اللاتي قطــــعــــــن أيديهن .


27- فضيلة العلم ، علم الشرع والأحكام ، وعلــم تعبير


الرؤيا ، وعلم التدبير والتربية ، وعلم الســياسة ، فإن


يوسف صلى الله عليه وسلم إنما حصلت لـه الرفعة في



الدنيا والآخرة بـسبـــب علمه المتــنوع ، وفيــه أن علم


التعبير داخل في الفتوى ، فــلا يحــل لأحــــد أن يجـــزم



بالتعبير قبل أن يعرف ذلك ،كما ليس لـه أن يفـــتي في


الأحكام بغير علم لأن الله سماها فتوى في هذه السورة




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




28 - أنه لا بأس أن يخبر الإنسان عما في نفـــسه من


الصفات الكاملة ، من العلم وغيره ، إذا كــــان في ذلك



مصلحة وسلم من الكذب ، ولم يقصد به الرياء ، لقول


يوسف( قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيـــظٌ )



وكذلك لا تذم الولايـــــة إذا كـــان المتولي لها يقوم بما


يقــدر عليه من إقامة الشرع ، وإيصــــال الحقــوق إلى



أهلها ،وأنه لا بأس بطلبها إذا كان أهلا ، وأعظم كفاءة


من غيره، وإنما المذموم إذا لم يكن فيه كفاءة ،أو كان



موجودا من هو أمثل منه أو مثـــله ، أو لــم يـــرد بها


إقامــة أمــر الله بــل أراد التـــــرؤس والمأكلة المالية .




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




29- أن الله واســع الجــود والكـــرم ، يــــجـــود على


عبـده بخير الدنيا والآخرة ، وأن خير الآخرة له سببان


لا ثالث لهما : الإيــمان بكل ما أوجـب الله الإيمان به ،



والتقــوى التي هي امتثال الأوامر الشرعـــية واجتناب


النـواهي ، وأن خير الآخـــرة خيــــر من ثـــواب الدنيا


وملكها ، وأنه ينبغي للعبد أن يدعو نفسه ويشــــوقها



لثـواب الله ، ولا يدعها تحزن إذا رأت لــذات الـــــدنيا


ورياساتها وهي عاجزة عنها ، بل يسلـيهــا بالثــواب



الأخروي ليخف عليها عدم حصول الدنيا،لقول يوسف


( وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ )






30 - أن جبـاية الأرزاق إذا أريد بها التوسـعة على


النـاس من غير ضرر يلحقهم لابأس بـه ، بل ذلك


مطـــلوب ؛ لأن يـــوسـف أمـرهم بجـبــاية الأرزاق



والأطعمة في السنيـن المخصبــات للاستعــداد بــه



للسنيــن المجدبات ، وقد حصل به الخير الكثير.





ــــــــــــــــــــــــــــــــ





31- حـسـن تدبير يوسف لـــما تولى خــزائن الديار



المـصرية من أقصاها إلى أقصاها،فنهض بالزراعة



حتى كثرت الغلال جدا ،فصار أهل الأقطار يقصدون


مــصرلطلــب الميرة منها عندما فـقــدوا ماعنـدهم



لعلمهم بوفــورها في مصر ، ومـن عـدله وتدبيره



وخوفه أن يتلاعب بها التجار أنه لايكيل لأحــد إلا



مقدار الحاجة الخاصة أو أقل،لا يزيد كل قادم عـلى



كيل بعير وحمله ، وظاهر حاله هذا أنه لايعـطــــي


أهل البلد إلا أقل من ذلك بكثير لحضورهم عنده.





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




32- مشروعية الضيافة ،وأنها من سنن المرسلين ،


وإكرام الضيف ، لقول يوسف (أَلاَ تَـرَوْنَ أَنِّي أُوفِي


الْكَيْلَ وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ )




ــــــــــــــــــــــــــــــــــ




33 - أن سوء الظن مع وجود القرائن الدالة عليه


غيـر ممنـوع ولا محرم ; فإن يعقوب قال لأولاده :



( قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن


قَبْلُ ) وقال ( بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً ) فهم في



الأخيرة ،وإن لم يكونوا مفرطين ، فقد جرى منهم


ما أوجب لأبيهم أن يقول ما قال من غير لوم عليه



34- أن استعمال الأسباب الدافعة للعين وغيرها من المكاره


أو الرافعة لها بعد نزولها غير ممنوع وإن كان لا يقع شيء



إلا بقضاء الله وقدره ،فإن الأسباب أيضا من القضاء والقدر


لقول يعـقوب ( يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ



أَبْــــــــــوَابٍ مُّتَــــــــــفَرِّقَةٍ )



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



35- جواز استعمال الحيل والمكــايد التـي يتوصـل بها إلى


الحقوق ،وأن العلم بالطرق الخفية الموصلة إلى مقاصدها



مما يحمد عليه العبد ، وأما الحيل التي يـراد بها إســــقاط


واجــــــب أو فعـــــــــل مــــحرم فإنها محرمة غير نافذة .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



36-أنه ينبغي لمن أراد أن يوهم غيره بأمر لا يحب بيانه


له أن يستعمل المعاريض القولية والفعلية المانعة له من



الكذب ،كما فعـل يوسف حين ألقى الصواع في رحل أخيه


ثـم استخرجها معه موهما أنه سارق ، وليـــــس في ذلك



تصـــريح بسرقته وإنـــما استعمل المعاريض ، ومثل هذا


قـــــوله ( مَعَاذَ اللّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ )



ولم يقل : من سرق متاعنا .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



37- أنه لا يجوز أن يشهد إلا بمـــا علمه ، وتحققه برؤية


أو سـماع لقـــولهم ( وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا ) وقـــوله



( إِلَّا مَــــــــــنْ شَهــِدَ بِالْحَـــــقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) الزخرف



38-هذه المحنة العظيمة التي امتحن الله بها نبيه وصفيه


يعقوب عليه السلام ، إذ قضى بالتفريق بيـنه وبيــن ابنه



يوسف الذي لا يقدر على فراقه ساعة واحدة،ويحزنه أشد


الحزن ، فتم لهذه الفرقة مدة طــويلـــة ويعقوب لم يفارق



الحزن قلبه ، وابيضت عيناه من الحـزن فهو كظــيم ، ثم


ازداد به الأمر حين اتصل فراق الابن الثاني بالأول ، وهو



في ذلك صابر لأمر الله ،محتسب الأجر من الله ،وقد وعد


من نفسه الصبر الجميل ، ولا ريب أنه وفّى بما وعـد به



ولا ينافي ذلك قوله(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ ) فإن


الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر وإنما الذي ينافيه الشكوى



إلى المخلوقين،ولا ريب أن الله رفعه بهذه المحنة درجات


عالية ومقامات سامية ، لا تنال إلا بمثل هذه الأمور .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



39- أن الفرج مع اشتداد الكـــرب ، فـــإنه لما تراكـــمت


الشدائد المتنوعة،وضاق العبد ذرعا بحملها،فرجها فارج



الهم ، كاشف الغم،مجيب دعوة المضطرين،وهـذه عوائده


الجميلة ، خصوصا لأوليائه وأصفيائه ،ليكون لذلك الوقع



الأكبر،والمحل الأعظم،وليجعل من المعرفة بالله والمحبة


له ما يوازن ويرجح بما جرى على العبد بلا نسبة .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



40- جواز إخبار العبد بما يجد ، وما هــو فيه من مرض


أو فقر غيرهما على غير وجه التسخُّط ، لقول يعــقـوب



( يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ ) وقـول إخــوة يوســـف ( مَسَّنَا


وَأَهْلَنَا الضُّرُّ ) وأقرهم يوسف .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



41- فضيلة التقوى والصبر ، وأن كل خير في الدنــيـــا


والآخرة فمن آثار التقوى والصبر ، وأن عاقبة أهلهـما



أحسن العواقب لقوله ( قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّــــقِ


وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ )



42- أنه ينبغي للعبد إذا أنعم عليه بنعمة بعد ضـدها أن


يتذكر الحالة السابقة ؛ليعظم وقع هذه النعمة الحاضرة



ويكثر شكره لله تعالى ولهذا قال يوسف(وَقَدْ أَحْسَنَ بَي


إِذْ أَخْرَجَنِـي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن


نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي )



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



43- ما في هذه القصة من الألطاف المتنوعة المسهِّلة


للبلاء : منها رؤيـا يـــــوسف السابقة ; فإن فيها روحا



ولطفا بيوسف وبيعقوب وبشارة بالوصول إلى تأويلها


ولطف الله بيوسف إذ أوحى إليه وهو في الجب(لَتُنَبِّئَنَّهُم



بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ )، و تنقلاته من حـــال إلى


حال ، فإن فيها ألطافا ظاهرة وخفية ;ولهذا قال في آخر



الأمـر ( إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ) يلطف به في أحـواله


الـداخلية ، ويلطف له في الأمور الخارجية ، ويوصـــله


إلى أعلى المطالب من حيث لا يشعر .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



44 - أنـه ينبغي للعبد أن يلح دائما علـى ربه في تثبيت


إيمانه ، وأن يحسن له الخاتمة ، وأن يجعل خير أيامه


آخـرها وخير أعماله خواتمها فإن الله كريم جواد رحيم



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



45- مــا فيها مـن أصول تعبير الرؤيا المناسبة ، وأن


علم التعبير علم مهم يعطيه الله من يشاء من عبـــاده ،



وأن أغـلب ما تبنى عليه المناسبـات وضــــرب الأمثال


والمشابهة في الصفات .فوجه مناسبة رؤيـــا يوسف :



أنــه رأى الشمس والقمر والكواكب الأحد عــــــــــــشر


ساجدين له ، أن هذه زينة للسماء ، وفـــيها منافعها ،



فكذلك الأنبياء والعلماء والأصفياء زينة الأرض ،وبهم


يهتدى في الظلمات كما يهــتدى بالأنـــوار السماوية ،



ولأن أبـاه وأمه أصل ، وإخوته فــــرع عنهـــما ، فمن


المنــاسب أن يكون الأصل أعظم نـــــورا وجــــرما من



الـــفــرع ، فـــلذلك كـانت الشمس أمه أو أبوه ، والقمر


الآخـــر منهما ، والكواكب إخوته ، ومـــن المناسب أن



الســـاجد محترم لمن سجد له ، والمسجود له معظـــــم


محتــرم ، فدل ذلك على أن يـــوســـف يصــــير معظما



محترما لأبـــويه وإخوته ، ولا يتم هذا إلا بمقـــدمـــات


تقــتضي الوصول إلى هذا : من علوم وأعمال واجتباء



مـــن الله ، فلهذا قال ( وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ


تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ )



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكتاب "تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفســير

القرآن" للشيخ عبد الرحمن السعدي(( بتصرف ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خمسون فائدة مستنبطة من قصة يوسف ويعقوب عليهما السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: