منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من (يزيد بن معاوية!)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم عسكر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 841
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من (يزيد بن معاوية!)   الجمعة 15 فبراير - 7:44

موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من (يزيد بن معاوية!)
موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من (يزيد بن معاوية!)
موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من (يزيد بن معاوية!)
موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من (يزيد بن معاوية!)

ومقارنته بمواقف (الغلاة) الظالمة المتهاوية
قال-رحمه الله-:
«... ومَن قال: إنَّ (يزيد) –هذا- كان من الصحابة ؛ فهو كاذب مُفْتَرٍ، يُعَرَّفُ أنه لم يكن من الصحابة، فإن أصرَّ على ذلك: عوقب عقوبةً تردعُه.
وأما من قال: إنه كان من الأنبياء؛ فإنه كافر مرتدٌّ ، يُستتاب، فإن تابَ وإلا قُتل.
ومَن جعله من الخلفاء الراشدين المهديين؛ فهو –أيضًا- ضالٌّ مُبْتَدِعٌ كاذب.
ومَن قال –أيضًا-: إنه كان كافرًا، أو: إنّ أباه معاوية كان كافرًا، وإنه قتل الحسينَ تشفّيًا، وأخذًا بثأر أقاربه من الكفار؛ فهو –أيضًا- كاذبٌ مفترٍ....
فلا يجوز أن يُغْلَى -لا في يزيد ولا غيره-؛ بل لا يجوز أن يُتكلم في أحدٍ إلا بعلم وعدل.
ومَن قال: إنه إمام ابنُ إمام؛ فإن أراد بذلك أنه تولّى الخلافة كما تولاها سائرُ خلفاء بني أمية والعباس ؛ فهذا صحيح، لكنْ: ليس في ذلك ما يوجب مدحَه وتعظيمَه، والثناءَ عليه وتقديمَه!
فليس كلُّ مَن تولّى أنه كان من الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين؛ فمجرّدُ الولاية على الناس لا يُمدَحُ بها الإنسانُ، ولا يستحقُّ على ذلك الثواب.
وإنما يُمدحُ ويثابُ على ما يفعلُه من العدل والصدق، والأمرِ بالمعروف والنهْي عن المنكر، والجهاد وإقامة الحدودِ.
كما يُذمُّ ويُعاقَبُ على ما يفعلُه من الظلم والكذب، والأمرِ بالمنكر والنهْي عن المعروف، وتعطيلِ الحدودِ، وتضييع الحقَوق، وتعطيلِ الجهاد.
وقد سُئل أحمد بن حنبل عن يزيد: أيُكتب عنه الحديث؟
فقال: لا، ولا كرامة؛ أليس هو الذي فعل بأهل الحرَّة ما فعل؟!
وقال له ابنُه: إنَّ قومًا يقولون: إنا نحب يزيد؟!
فقال: هل يحبّ يزيدَ أحدٌ فيه خير؟!
فقال له: فلماذا لا تلعنُه؟!
فقال: ومتى رأيتَ أباكَ يلعنُ أحدًا؟!
ومع هذا ؛ فيزيدُ لم يأمر بقتل الحسين، ولا حُمِلَ رأسه إلى بين يديه، ولا نكتَ بالقضيب على ثناياه...».

وقال-رحمه الله-:
«فَالْوَاجِبُ الِاقْتِصَارُ فِي ذَلِكَ، وَالْإِعْرَاضُ عَنْ ذِكْرِ (يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ)، وَامْتِحَانِ الْمُسْلِمِينَ بِهِ؛ فَإِنَّ هَذَا مِنْ الْبِدَعِ الْمُخَالِفَةِ لِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ...». يقول شيخ الاسلام رحمه الله :فالشرع هو العدل ومن حكم بالعدل فقد حكم بالشرع ولكن كثيراً من الناس ينسبون ما يقولونه الى الشرع وليس من الشرع بل يقولون ذلك اما جهلا واما غلطاً واما عمداً اوافتراءاً . مجموع الفتاوى (35/366) . وقال ايضاً داماً الغلو : فليس لأحدٍ ان يجعل الاصل في الدين لشخصٍ اِلأ لرسول الله صلى الله عليه وسلم , ولا لقولٍ اِلا لكتاب الله -عز وجل -ومن نصب شخصاً كائناً من كان فوالى وعادى على موافقتهِ في القول والفعل ، فهو Sadمن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً ) وليس لأحدٍ ان يدعو الى مقالةٍ أو يعتقدها لكونها قول أصحابهِ، ولا يناظر عليها ، بل لاجل أنها مما امر الله ورسوله . الفتاوى (5/ 8-9) وقال أيضاً : ( وليس لأحدٍ ان ينتسب الى شيخ يوالي على متابعتهِ ويعادي على ذلك ،بل عليهِ ان يوالي كل من كان من أهل الايمان ومن عرف منه التقوى من جميع الشيوخ وغيرهم ، ولا يخص احداً بمزيدِ موالاة الا اذا ظهر لهُ مزيد ايمانه وتقواهُ ، فيقدم من قدم الله ورسوله ، ويفضل من فضل الله ورسوله .) الفتاوى (11-512)
__________________
قال الشيخ ابو اليسر زرت الشيخ الالباني في مرض موته فصافحته فنظر اليّ وقال ليس الامر بكثير علم ولا كبير عمل انما هو بالاخلاص وتقوى الله عز وجل . رحمه الله قاله الشيخ ابو اليسر عندما اعطيت له الكلمة في افتتاح مركز الالباني رحمه الله قال فضيلة الشيخ المحدث العلامة عبد المحسن العباد -حفظه الله تعالى وأطال عمره على السنة والطاعة- في رسالته (الحث على الاتباع..):
(ومن البدع المنكرة ما حدث في هذا الزمان من امتحان بعض من أهل السنَّة بعضًا بأشخاص، سواء كان الباعث على الامتحان الجفاء في شخص يُمتحن به، أو كان الباعث عليه الإطراء لشخص آخر، وإذا كانت نتيجة الامتحان الموافقة لِمَا أراده الممتحِن ظفر بالترحيب والمدح والثناء، وإلاَّ كان حظّه التجريح والتبديع والهجر والتحذير.
وهذه نقول عن شيخ الإسلام ابن تيمية في أوَّلها التبديع في الامتحان بأشخاص للجفاء فيهم، وفي آخرها التبديع في الامتحان بأشخاص آخرين لإطرائهم، قال ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى (3/413 ـ 414) في كلام له عن يزيد بن معاوية:
(والصواب هو ما عليه الأئمَّة، من أنَّه لا يُخَصُّ بمحبة ولا يلعن، ومع هذا فإن كان فاسقًا أو ظالمًا فالله يغفر للفاسق والظالم، لا سيما إذا أتى بحسنات عظيمة، وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر -رضي الله عنهما-: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قالSadأوَّل جيش يغزو القسطنطينيَّة مغفورٌ له) وأول جيش غزاها كان أميرهم يزيد بن معاوية، وكان معه أبو أيوب الأنصاري ....
فالواجب الاقتصاد في ذلك، والإعراض عن ذكر يزيد بن معاوية وامتحان المسلمين به؛ فإنَّ هذا من البدع المخالفة لأهل السنَّة والجماعة).

وقال (3/415): (وكذلك التفريق بين الأمَّة وامتحانها بما لم يأمر الله به ولا رسوله -صلى الله عليه وسلم- ).

وقال (20/164): (وليس لأحد أن ينصب للأمَّة شخصًا يدعو إلى طريقته، ويُوالي ويُعادي عليها غير النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، ولا ينصب لهم كلامًا يوالي عليه ويُعادي غير كلام الله ورسوله وما اجتمعت عليه الأمَّة، بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصًا أو كلامًا يفرِّقون به بين الأمة، يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويُعادون).

وقال (28/15 ـ 16): (فإذا كان المعلم أو الأستاذ قد أمر بهجر شخص أو بإهداره وإسقاطه وإبعاده ونحو ذلك نظر فيه: فإن كان قد فعل ذنبًا شرعيًّا عوقب بقدر ذنبه بلا زيادة، وإن لم يكن أذنب ذنبًا شرعيًّا لم يجز أن يُعاقب بشيء لأجل غرض المعلم أو غيره.
وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا ما يلقي بينهم العداوة والبغضاء، بل يكونون مثل الإخوة المتعاونين على البرِّ والتقوى، كما قال الله تعالى: ((وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)) ).

ولو ساغ امتحان الناس بشخص في هذا الزمان لمعرفة مَن يكون من أهل السنَّة أو غيرهم بهذا الامتحان، لكان الأحقَّ والأولى بذلك شيخ الإسلام ومفتي الدنيا وإمام أهل السنَّة في زمانه شيخنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز المتوفى في 27 من شهر المحرم عام 1420هـ -رحمه الله وغفر له وأجزل له المثوبة- الذي عرفه الخاصُّ والعام بسعة علمه وكثرة نفعه وصدقه ورِفقه وشفقته وحرصه على هداية الناس وتسديدهم، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا؛ فقد كان ذا منهج فذٍّ في الدعوة إلى الله وتعليم الناس الخير، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، يتَّسم بالرِّفق واللِّين في نصحه وردوده الكثيرة على غيره، منهج سديد يقوِّم أهلَ السنَّة ولا يُقاومهم، وينهض بهم ولا يُناهضهم، ويَسْمو بهم ولا يسِمُهم، منهج يجمع ولا يُفرِّق، ويلمُّ ولا يمزِّق، ويُسدِّد ولا يبدد، ويُيسِّر ولا يُعسِّر، وما أحوج المشتغلين بالعلم وطلبته إلى سلوك هذا المسلك القويم والمنهج العظيم؛ لِمَا فيه من جلب الخير للمسلمين ودفع الضَّرر عنهم.
والواجب على الأتباع والمتبوعين الذين وقعوا في ذلك الامتحان أن يتخلَّصوا من هذا المسلك الذي فرَّق أهلَ السنَّة وعادى بعضُهم بعضاً بسببه، وذلك بأن يترك الأتباعُ الامتحان وكلَّ ما يترتَّب عليه من بُغض وهجر وتقاطع، وأن يكونوا إخوةً متآلفين متعاونين على البرِّ والتقوى، وأن يتبرَّأ المتبوعون من هذه الطريقة التي توبعوا عليها، ويُعلنوا براءتَهم منها ومِن عمل مَن يقع فيها، وبذلك يسلم الأتباع من هذا البلاء والمتبوعون من تبعة التسبُّب بهذا الامتحان وما يترتَّبُ عليه من أضرار تعود عليهم وعلى غيرهم.)
__________________
جاء في (فضل علم السلف على الخلف) للحافظ ابن رجب: (وقد قال أبوزرعة الرازيSadکل من کان عنده علم فلم يَصُن عِلْمَه، واحتاج فی نشره إلى شيء من الکلام فلستم منه)!
رد مع اقتباس

ومن عدل شيخ الاسلام رحمه الله في ابن حزم انه ذكر راي ابن حزم في مسألة تفضيل ازواج النبي صلى الله عليه وسلم على العشرة المبشرين بالجنة وبين شذوذه ثم قال : وبالجملة فهذا قول شاذ لم يسبق اليه أحد من السلف ،وابو محمد مع كثرة علمه وتبحره ، وما يأتي به من الفوائد العظيمة له من الاقوال المنكرة الشادة ما يعجب منه ، كما يعجب مما يأتي به من الاقوال الحسنة الفائقة . الفتاوى (4-396) وقال رحمه الله : فان اكثرهم -اي اصحاب المقالات-قد صار لهم في ذلك هوى ان ينتصر جاههم او رياستهم وما نُسب اليهم ، لا يقصدون ان تكون كلمة الله هي العليا ، وان يكون الدين كله لله ، بل يغضبون على من خالفهم وان كان مجتهداً لا يغضب اللهُ عليهِ ، ويرضون عمن يوافقهم وان كان جاهلاً سيىء القصد ، ليس له علم ولا حسن قصد ، فيفضي هذا الى ان يحمدوا من لم يحمدهُ اللهُ ورسولهُ ،ويذموا من لم يذمهُ اللهُ ورسولهُ ، وتصير موالاتهم ومعاداتهم على اهواء انفسهم لا على دين الله ورسوله ، وهذا حال الكفار الذين لا يطلبون الا اهواءهم ويقولون : صديقنا ،وهذا عدونا ، وبلُغةِ المغِلِ :هذا بالٍ ، وهذا باغٍ ، لا ينظرون الى موالاة الله ورسوله ، ومعادة الله ورسوله ، ومن هنا تنشأُ الفتنُ بين الناس . (منهاج السنة النبوية) (5-255) تحقيق محمد رشاد سالم . عندما قرأتُ هذا الكلام تذكرتُ حال الغلاة مع الفارق بينهم وبين الكفار لأنهم تشابهوا معهم في تعظيم الجاهل لأنه يواليهم ، وفي تحقير العالم لأنه يخالفهم في أرائهم المخالفة للكتاب والسنة .
__________________
قال الشيخ ابو اليسر زرت الشيخ الالباني في مرض موته فصافحته فنظر اليّ وقال ليس الامر بكثير علم ولا كبير عمل انما هو بالاخلاص وتقوى الله عز وجل . رحمه الله قاله الشيخ ابو اليسر عندما اعطيت له الكلمة في افتتاح مركز الالباني رحمه الله



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من (يزيد بن معاوية!)   الأحد 17 فبراير - 9:01




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من (يزيد بن معاوية!)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: