منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 تائية الخطيب في السيرة النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: تائية الخطيب في السيرة النبوية   الجمعة 15 فبراير - 11:10

تائية الخطيب في السيرة النبوية تائية الخطيب في السيرة النبوية
تائية الخطيب في السيرة النبوية تائية الخطيب في السيرة النبوية
تائية الخطيب في السيرة النبوية تائية الخطيب في السيرة النبوية
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تائية الخطيب في السيرة النبوية

وهذا أول الأبيات
عن
( كتاب رسول الله المقدس )

لا غرو في هذا فإن كتــــابـه *** هو خير ما يدعى (بموسوعات)
جمع الفضائل في ثناياه وما *** تصـل العقـــول اليه بالــفــكــرات
هو ( ندوة ) علمية رمزت الى *** كل العلوم ومنتهى الحكــمات
هو ( آية ) فيها المعاني والبيا*** ن تمثـلا في أخصـر الكلمــــات
وكذا البلاغة والبديع بحيث أعيـ***ـت مدعي هذين من نسمات
حـتى أقروا انـهــا من ربـــهـم*** إذ لم يجاروا أصغر الســورات
هو (معجم )للغات يعرب كلها *** ولها أشار تــعدد الصيــغات
هو ( خير تاريخ ) لم سبقوا الأ *** مم التي مرت مع الحقبات
مع ما هنالك من مواضع عبرة *** وإشـــارة لوسائل الخيرات
وخلاصـة الأخبار تـــشـريع لنا *** ودلالة الـــــله بالمــثــلات
هو ( خير ما يدعو الفتى لإلاهه *** بأدلـة لا تـــقبل الريــبات
هو ( حجة المولى ) يقدمها لمن *** رام القناعة دون ما إعنات
هو (دعوة للناس)من رب الورى *** بتعطف وبمنتهى الرأفات
هو (خير انــذار)لكل مــــعانــد*** قد صيغ في شيء من الرحمات
هو (خير بشرى) أنزلت للمتقين *** بمنتهى السعد وبالجنات
هو (خير هاد)للأنــام لكـــل ما *** فيه صلاحهك من الطاعات
هو (خـير معـجزة) لأمـي أتــت *** شهدت له بالعلم والحكمات
وبحـسن أخلاق وعظــم ثقافة *** وفصاحة في النطق بالكلمات
ورجاحة في العقل والتفكير مع *** حزم وإقدام وخــير صفـــات
هومن(حكيم)ليس يعزب عنه من*** أمر الورى شيءمن الحالات
الله أنـــزلـــه فلا يأتـــــــي الـيـ***ــه باطـــل مــن أيما وجــــهات
والله ربي لم يفرط فيه من *** شيء تعالى واسع القدرات
والله نزله يبين كل شـــي *** ء كان أو سيكون للميقات
وقد احتوى ما في الزبور من العلو***م وما بإنجيل مع التوراة

( غزواته )

ولقد حباه الله عزاً دائماً *** واختصه بالنصر في الغزوات
حتى لقد كانت ملائكة السما*** ء تمده فيها لدى الشدات
وعدادها خمس مع العشرين منـ***ـها سبعة ذاعت من الشهرات
أحد . وبدر .خندق .والفتح إذ *** رفعت بمكة أعظم الرايات
وكذا . تبوك. وخيبر.وحنين.إذ *** نُصر النبي بآخر اللحظات
ولقد أشار لهذه الغزوات ربي *** عن لسان الوحي في الآيات



( ثقته بالنصر )

وهو الذي قد كان يعقد دائماً *** آماله في بارئ النسمات
وله يصلي دائماً حتى تو***دم رجله من كثرة الوقفات
وإليه يلجأ عند كل ملمة *** وله ينادي ساعة الشدات
وكذاك يدعوه ويلحف في الدعا ***ء ولم يفكر قط في الخيبات
وبنصره قد كان دوماً واثقاً *** ضد الخصوم كذاك في الحومات
ولئن تأخر عنه ما يرجوه من *** نصر وتأييد لدى الغزوات
ما كان يرجو النصر من غير الإله ***ولم يناشد غيره النجدات
ولذاك كان النصر مضموناً له *** دوماً ولو في آخر اللحظات
( كلامه وضحكه وبكاؤه )

وكلامه عذب فصيح يأخذ الأ *** لباب يسبي الروح بالنبرات
وتراه دوماً يشرح الموضوع للـ*** ـجلساء بل وييده مرات
كي يفهموا مقصوده أو ينقلوا *** للناس نور العلم في كلمات
ما كان يبحث قط في ما ليس يعـ*** ـنيه ولا في فاقد الثمرات
والضحك منه تبسم وبقدر ما *** تبدو نواجذه من البسمات
ما فيه قهقهة ولا صوت ولا *** شيء من الاغراق في الضحكات
وبكاؤه ما كان أيضاً بشهيق ***ولا برفع الصوت من شدات
بل إنما هو صدره ليأز من *** حزن فتهمي العين بالدمعات
ولقد بكى من خشية المولى وعند ***ســماعه شيئاً من الآيات
وكذاك اشفاقاً على أقوامه *** وعلى الذين قضوا من الرحمات



(سلاحه )

أسيافه تسع وسبعة أذرع *** وثلاث أتراس كذا حربات
ومن الرماح لديه خمس ثم ست *** قسي ومغفرتان للساحات
وكذاك منطقة وجعبة ثم جـ***ـبات ثلاث هن للحومات




(صفة نومه )

ومنامه قد كان طوراً في الحصير *** وتارة في الأرض والرملات
وعلى الفراش أو السرير كذا على *** نطع وأحياناً على الكسوات
وفراشه ووسادة كان الأديم *** وحشوه إذ ذاك من ليفات
ولحافه قد كان ثمث من نسيج *** الشعر يرقد فيه في ساعات


( صفة ركوبه )

وبغالب الأحيان قد ركب النـ *** ـبي خيوله وبنادر البغلات
بالسرج أحياناً وأخرى عاريا***ت ثم كان يجد في السرعات
في نادر حيث التأني شأنه *** في غالب الأوقات والحالات
وعلى البعير المصطفى قد كان ير***كب مفردا في غالب الأوقات والحالات
وتراه يردف تارة من خلفه *** بعض الرجال كذاك والزوجات
وكذاك يركب من أمام ثالثاً *** حيناً ولكن مع الندرات



(دوابه )

أما الخيول فانها سبع وكا***ن لديه أربعة من البغلات
وحميره كانو ثلاثاً ثم كا***ن لديه أربعة من الناقات
غير اللقاح وغير ماقد كان *** يملكه من الأنعام للثروات


( ثروته )

ولقد حبا المولى النبي بهذه الد***نيا بأنواع من المتعات
وبكل أسباب السعادة والسر***ور وكل مافي الأرض من زينات
فالمال كان لديه موفوراً وينفقه *** لوجه الله في الخيرات
ويجود للزوار منه ولا يخا***ف الفقر عند البذل في الصدقات



( أولاده)

وبنوه كانو سبعة ( القاسم )*** وأخوه (عبد الله)ذو الكنيات
وكذاك(زينب),(أم كلثوم),(رقـ***ـية )ثم(فاطمة)أفضل الفتيات
وجميعهم جاؤوه من فخر النسا***ء خديجة من أول الزوجات
من بعدهم وأحبهم قد كان (إبر***اهيم ) إذ هو آخر الفلذات
وهو ابن مارية التي جاءته من *** أقباط مصر بآخر الأوقات
والكل منهم ما عدا الزهراء( فا***طمة ) توفي وهو قيدحياة
وهي التي من بعد ستة أشهر *** من فقده ماتت من الحسرات
وبذاك بشرها النبي فأععمت ***فرحاً وكان يعالج السكرات

فَاتِحَة الْنُّظُم
بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
الْحَمْد لِلْه الَّذِي قَد صَيَّر الِإ ** سَلَام دِيَن الْحَق وَالنْصِّفَات
وَاخْتَار مِن بَيْن الْعِبَاد نَبِيِّه ** خَلَفَا لَه فِي الْأَرْض مَن نَسَمَات
لِيَكُوْن وَاسِطَة لِنَقُل أَوَامِر الْمــــوَلَّى لَهُم طُرّا بِلَا مَيِّزّات
وَمَنْفَذا أَحْكَامَه فِي خَلْقِه ** وَفْقَا لِمَا قَد جَاء مَن الْآَيَات
وَلِذَاك عَد مُبَايِعَا لِلَّه مِن ** يَأْتِي لَه وَيَقَدِّم الَبِيْعَات
وَكَذَاك يَحْسَب طَائِعَا لِلَّه مِن ** قَد جَاءَه بِالْسَّمْع وَالْطَّاعَات
فَاللَّه أَوْجَب أَن يُطَاع وَقَال طَا ** عَتَه تُسَبِّب لِلْوَرَى الْرَّحَمَات
وَكَذَا مُخَالَفَة الْأَوَامِر مِنْه تَسْتَدْعِي الْعَذَاب وَتَجْلِب الْفَتَنَات
وَالْلَّه قَد جَمَع الْفَضَائِل جُلُّهَا ** فِيْه وَأَعْلَاه إِلَى الْذُّرُوَات
وَأَنَالَه كَرَمَا مِن الْمِيزَات مَا ** يَسْمُو عَن الْإِدْرَاك بِالفَكِرَات
إِذ كَان أَوَّل فَائِز بِنُبُوَّة ** وَأَبُوْه آَدَم كَان فِي الْذَّرَّات
وَهُو الَّذِي قَد كَان أَوَّل مُرْسِل ** قَد عَاهَد الْمَوْلَى عَلَى الطَّاعَات
مِن قَبْل نُوْح وَهُو خَاتَمُهُم جَمِيْعَا فِي الْوُجُوْد وَصَفْوَة الْصَّفَوَات
وَهُو الَّذِي قَد كَان أَوَّل مُسْلِم ** مَا دَان قَط لِغَيْر عَلَي الذَّات
وَهُو الَّذِي لَم يَعْص قَط إِلَهَه ** مِن بَدْء نَشْأَتِه لِحِيْن وَفَاة

الْنَّبِي مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم
أَسْمَاؤُه
إِن رُمْت تَعْلَم مَن عُنِيْت فَإِنَّه ** هُو أَحْمَد الْمَكْتُوْب فِي الْتَّوْرَاة
وَمُحَمَّد مِن نَص الْإِنْجِيْل عَنْه بِأَنَّه سَيَجِئ بِالْخَيْرَات
مَاحِي صُنُوْف الْكُفْر عَاقَب مَن تَقَدَّمَه مِن الْدَّاعِيَن بِالْآَيَات
الْحَشْر الْأَقْوَام لِلْمَوْلَى عَلَى ** قَدَمَيْه يَوْم الْبَعْث فِي الْمِيْقَات
وَهُو الْمُقَفَّى وَالْبَشِيْر يَرْحَمْه الْمَوْلَى الْنَّذِيْر بِأَعْظَم الْوَيْلات
وَهُو الْمُبَشِّر خَاتَم مُتَوَكِّل ** وَنَبِي مَلْحَمَة مَع الْتَّوْبَات
الْشَّاهِد الْضَّحُوْك قِتَال سَرَّا ** ج بَل مُّنِيْر الْكَوْن بِالْحَكَمَات
الْمُرْسَل الْأُمِّي فَم الْخَيْر مِن ** قَد كَان يُعْطِي الْمَال بِالكَثَرَات
وَهُو الْأَمِيْن وَفَاتِح الْأَبْوَاب مَن ** يُدْعَى نَبِي الْلَّه وَالْرَّحَمَات

مقامه وفضله

أو رمت إلماماً بشئ عن مكا ** نته لدى مولاه علي الذات
أو فضله ومقامه بين الورى ** أو ما حباه الله من ميزات

فاعلم فديتك أنه هو خير خلق الله سيد سائر النسمات
من جاء للدنيا ليهدي الناس للمو ** لى وينقذهم من الظلمات
المصطفى من نسل آدم كلهم ** والمجتبى من صفوة الصفوات
الله أكرمه وأعلى ذكره ** وحباه من العلم والحكمات
وقضى علينا أن نصرح باسمه ** كاسم الإله بأفضل الكلمات
وإذا ذكرناه ذكرنا عبده ** من قد هدانا أقوم الطرقات
بل ليس يقبل ربنا الإيمان من ** أحد يقر بمالك الميقات
إن لم يقر لأحمد برسالة ** عن ربه في السر والجهرات
وكذاك أوجب أن يحب كحبه ** حباً يجاوز أعظم الدرجات
حباً يفوق محبة الآباء والأبناء بل والروح والمهجات
حباً يعود على المحب بمنتهى ** ما يأمل المخلوق من رفعات
ورضاؤه يرضي الإله وسخطه ** مما يجر الناس للهلكات
وكذا اتباع طريقه هو وحده ** مما يسبب حب عالي الذات
وبدينه قد أكمل الأديان ربي بل أتم على الورى النعمات
حيث ارتضى الإسلام ديناً شائعاً ** للناس طراً دونما ميزات
وهو الذي بالجسم أصعد للسموات العلا ولمنتهى الطبقات
حتى دنا من عرش مولاه وفا ** ق المرسلين أبصر الجنات
وأراه من آياته ما قد رأى ** وإليه أوحى واجب الصلوات
ورأى إله العرش حقاًفي المنام ** وإنه هو صادق الرؤيات
بحياته دون ابن آدم أقسم المولى وذا من أعظم الميزات
إذ قال أنهم لعمرك يعمهو ** ن لأنهم في سكرة الغفلات
والله قد أخذ العهود على جميع الأنبياء بسابق الأوقات
أن يؤمنوا بنبيه الأميّ ثم ** يناصروه بأكمل النصرات
وغدا عليهم شاهداً أن يبلغوا ** ما عاهدوه عليه للنسمات
وببعثه قد بشرت رسل وأخبر عنه في الإنجيل والتوراة
إذ عرفوه بأنه يدعو إلى المعروف يأبى منكر الفعلات
ويحل كل الطيبات محرما ** لخبائث تفضي إلى الهلكات
ويحط عنهم إصرهم وكذلك الأغلال مما يوهن القوات
ولقد تعرفه الآلي أوتوا الكتا ** ب تعرف الآباء والفلذات
حتى لقد كانوا به يستفتحو ** ن على العدى في ساعة الشدات
لكنه لما أتاهم طبق ما ** عرفوه قبلاً أنكروا الآيات
وبه لقد كفروا فحق عليهم ** من أجل ذلك منتهى اللعنات
إذ أنهم ودوا ارتداد المؤمنين لكفرهم حسداص على النعمات
وهو الذي بالحق أرسل رحمة ** للعالمين وملجأ لنجاة
يوم الزحام إذا تناكرت النفو ** س ولم يعد في الناس ذو نفعات
فبه تحصن من عذاب كل من ** طلب العذاب لشدة الأعنات
إذ قال ربي إنه لم يستجب ** لدعائهم ويعجل النقمات
لوجوده فيهم ولولاه لما ** ظلوا برغم الكفر قيد حياة
فحياتهم اليوم تشهد أنهم ** أثر لذاك الفضل والرحمات
وهو الذي للناس أرسل منذراً ** ومبشراً بالخلد والجنات
ولقومه سبل الهداية يرتجى ** دوماً ولا ينفك عن دعوات
ويدلهم جمعاً إلى المولى ويهد ** يهم إليه بأبسط النظرات
ولأحسن الأديان يرشدهم ويد ** عوهم إلى الإيمان بالمهجات
والله أرسله يتم مكارم الأخلاق يدعو الناس للخيرات
فغدا يعلم قومه طرق الهدى ** ويقودهم للمجد والعزات
هو الذي من دون خلق الله فاز ** بعصمة في سائر الأوقات
حماه من كيد العداة ومن يظا ** هر ضده حتى مع الزوجات
إذ قال إن الله ناصره وجبر ** يل كذاك وصالح النسمات
وكذا الملائكة الكرام ظهيره ** من بعد ذاك بقوة وثبات
وهو الذي بالنصر أيده كذا ** بالمؤمنين وكل ذي قوات
وأبى على من آمنوا أن يرفعوا ** عن صوته صوتاً من الأصوات
أو يجهروا بالقول بين يديه إجلالاً له في حالة الخلطات
إذ أن ذاك محيط لجميع ما ** يبدو من الإنسان من حسنات
ورمى بسلب العقل من قد جاءه ** ودعاء وهو بداخل الحجرات
وكذاك حرّم أن ينادى باسمه ** كنداء باقي الناس في الحاجات
ولغاية التعظيم ممن لمن أراد خطابه أن يبذل الصدقات
وأعد أنواع العذاب لكل من ** يؤذيه فوق السخط واللعنات
حتى ولو بنكاح أزواج له ** من بعده وإساءة القربات
وهو الذي جبريل هدأ روعه ** لمّا رآه يرسل العبرات
خوفاً على أتباعه متضرعاً ** يدعو لهم في السر والجهرات
فأتى وبشّره بأن الله ليس يسوءه فيهم لدى الميقات
والله قد أعطاه وعداص صادقاً ** في محكم التنزيل بالآيات
أن سوف يعطيه تعالى منه ما ** يرضى من سائر الرغبات
وتفضلاص وعد الإله المؤمنين ** بأن يضاعف منهم الحسنات
متوعداً من يعصي منهم عامداً ** بعقابه عن تلكم الفعلات
وأعد نيران الجحيم لمن به ** كفروا وأنزلهم إلى الدركات
ولقد نفى الإيمان عمن حكموه ** فما ارتضوا في السر بالحكمات
بل إنهم وجدوا بها حرجاً فما ** ذاقوا لذلك لذة الطاعات
وهو الذي من عظم حظوته يقو ** ل أنا لها في ساعة الشدات
بينما يقول سواه نفسي انني ** أخشى العقاب بهذه اللحظات
لا غرو في هذا فرب العرش عو ** ده القبول بسابق الأوقات
لما دعاه إلى الصعود إلى مقا ** م لم تصله ملائك الرحمات
وأجاب دعوته وخصص ما قضا ** ه على الورى من واجب الصلوات
ولسوف يمنحه كوعد سابق ** منه الشفاعة دونما ريبات
وبسجدة لله يلهم حمده ** وثناءه فيها على الذات
سيقال سل تعط الذي ترجو وقم ** واشفع تشفع هذه الاوقات
فيقول ربي أمتي ،فيقول أد ** خل منهم في عالي الجنات
من لا حساب عليه من جهة اليمين ومن سواه سائر النسمات
ومقامه المحمود يشهده الورى ** إذ ذاك عند تفاقم الكربات
وهو الذي بالماء ينعش أنفساً ** من حوضه المورود في الميقات
وعليه من دون الورى صلّى الإ ** له كذا الملائك رددوا الصلوات
ودعا العباد إلى الصلاة عليه بل ** كم في الصلاة عليه من ثمرات
فبها يصلي ذو الجلال على العبا ** د ويجزل الإحسان والمنات
ولكل من صلى عليه مرة ** عشر من الصلوات والرحمات
ويحط عنه من الخطايا عشرة ** وينيله عشراً من الدرجات
ويزيد بالصلوات قدر نبيه ** عدد الصلاة ومرسلي الدعوات
وله أعد ملائكاً لترد عنه سلام من بعدوا من النسمات
ويرد بالنفس السلام على الذين يسلمون بداخل اللابات
وهو الذي في الحشر يرجو منتهى ** ما يبلغ المخلوق من رفعات
أعني الوسيلة وهي أعلى منزل ** لا ينبغي لسواه في الجنات
إذ أنه في البعث أول داخل ** فيها بأمر الله عالي الذات


نسبه وأصوله

وهو الذي حفظ الإله من السفا ** ح أصوله من مبدأ الخلقات
من آدم وإلى أبيه وأمه ** فغدا بحق صفوة الصفوات
وأبوه حقا ّ عبد الله من في وجهه ** لاحت نبوة سيد السادات
وأبوه حقاً عبد المطلب بن ها ** شم من إليه يمت بالكنيات
وهو ابن عبد مناف بن قصي من ** سمي بذاك لكثرة الغربات
وحكيم والده الذي يدعى كلا ** ب وابن مرة صادق الكلمات
كعب لؤي ثم غالب ثم فهر ثم مالك طيب العترات
والنضر ثم كنانة وخزيمة ** وكذاك مدركة من النخبات
إلياس من مضر نزار من معد ** وهو من عدنان في الحقبات
هو من لإسماعيل حقاً قد نمى ** وإلى خليل الله بالنسبات
فأبوه عبد الله من نسل الذبيح ** وأمه من هذه الدوحات
إذ أنها من نسله ومن الحكيم تفرعا في غابر السنوات
هي بنت وهب واسمها قد كان آ ** منة وكانت أشرف الفتيات
ولقد تزوجها أبوه وعندما ** حملت به في أشرف البقعات
قد سار نحو الشام ثم بيثرب ** حلّ القضاء فكان من أموات
ولقد توارى في ثراها والرسو ** ل ببطن آمنة من المضغات
يتبع



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










عدل سابقا من قبل الشيماء في الجمعة 15 فبراير - 11:15 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: تائية الخطيب في السيرة النبوية   الجمعة 15 فبراير - 11:14

مولده

ولأمه جاء البشير وقال إنك قد حملت بسيد السادات
ولسوف يخرج منك نور يملأ الأرجاء يهدي الناس من ظلمات
فإذا أتاك فعوذيه من الحسو ** د بربه المولى العلي الذات
وكذاك سميه محمد فهو يحمد في السما والأرض والميقات
وبعام فيل يوم (اثنين) قيدت طلعة الهادي على النسمات
في شعب هاشم دار والده وبشر جده في أبرك الساعات
بولادة كانت لها في نفسه ** أسمى معاني البشر والبهجات
فأتى وسماه محمد دون أن ** يعتاد هذا الإسم في القربات
وبوضعه لم تشك من ألم رجا ** ء على يديه كحالة السجدات
من ثم حوّل وجهه نحو السماء ** وشعّ نور تلكم اللحظات
وتنبأت بقدومه الرهبان بل ** عرفوه إذ نظروا إلى الميزات

حضانته ورعايته

ولقد تلقى رأسه يوم الولا ** دة أم أيمن أفضل الدايات
وهي التي حضنته أول أمره ** وحنت عليه بوافر الشفقات
من بعدها الأم الحنونة بنت وهب ** من به نرجو الجنات
وثويبة وحليمة وكذلك الشيماء من آخته بالرضعات
وهي التي قدمت عليه مع الهوا ** زن فاحتفى فيها لدى الجلسات
وثويبة قد أرضعته موقتا ** وحليمة في سائر الأوقات
خمسون شهراً ظل فيها عندها ** متمتعاً بمحاسن الفلوات
من ثم عاد لأمه ترعاه حتى أن أتم السبع من سنوات
ذهبت به لتزور أخوالاً له ** في طيبة وبآخر الرحلات
ماتت ( بأبواء )فعادت أم أيمن للحضانة وهي في غبطات

كفالته

ولقد تولى عبد المطلب كفا ** لته وأدى سائر النفقات
عنه ثمانية من الأعوام إذ ** هو جده بتسلسل النسبات
وحنى عليه عمه من بعده ** بكفالة فأتم للمنات
أعنى ابن عبد مناف من كني بوا ** لد طالب من سابق الأوقات
ذاك الذي من حبه لمحمد ** قد كان يحميه من النسمات
في بدء دعوته وإن هو لم يكن ** ليدين بالإسلام والآيات
ومضى به يوماً لأرض الشام يعمل في التجارة أشرف المهنات
وهناك حذره ( بحيرا ) راهب ** قد كان ثمت صادق الكلمات
من أن يظل به لديهم خيفة ** من قوم موسى خافري الذمات
فأعاده من حيث جاء لما له ** في قلبه من أعظم الدرجات

حياته في صباه

ولقد رعى الأغنام في عهد الطفولة والصبا في واسع الفلوات
للأهل أحياناً وأحياناً بأجر كي يؤمن واجب النفقات
وكذاك تاجر بل وكان موفقاً ** في كل ما يشري من الحاجات
وله شريك كان يدعى سائباً ** يتزاملان البيع للصفقات
وغدت له في الناس منزلة وظل ** لديهم في أرفع الدرجات
حتى لقد دعي الأمين لما رأوا ** من نبله والصدق في القولات
بل حكموه بينهم عند الخلا ** ف وأذعنوا للحكم عن أخبات
وقد ارتضوه أن يكون الواضع الحجر الكريم ببيت عالي الذات
من أجل ذا أتمنته بنت خويلد ** في مالها من وافر الثروات
فمضى لأرض الشام متجراً وعا ** د موفقاً في بيعه السلعات
وهناك قد زادت به ولعاً ورا ** مت وصله لتعدد الميزات
فدعت نفيسة بنت مُنْيَة ثم بثتها الذي تخفي من النيات
فمضت إليه وكاشفته بما لد ** يها فارتضاه وسر بالفكرات
مع أنها في الأربعين وعمره ** خمس مع العشرين من سنوات
ولقد أشاح عن الحياة بوجهه ** وغدا يؤاثر جانب العزلات
ويؤم غار حراء أحياناً ** ويعبد ربه في ساعة الخلوات
وبقلبه الأوثان يكره وهو يبغض ما عليه القوم من عادات
حتى أتاه الوحي أيضاً يوم ( اثنين ) ولقن أول الآيات
إذ ذاك أضحى صادق الرؤيا وكا ** ن الوحي يأتيه على حالات
أوصافه

ولقد حـوى معنـى الجمـال بشكلـه ** حـتـى غــدا هــو أوســم الطلـعـات
إذ كــان مـربـوع الـقـوام ورأســه ** ضـخـم وكــان مـرجـل الشـعـرات
هـو أسـود شعـراً ومبسـوط الجـبــيـن وواسع العينين في دعجات
ذو حاجبيـن منونيـن عـلـى اتـصـا ** ل سـابـغـيــن يشابها الــهـــالات
من بينها عرق يلوح بحال غـضـبــتــه فـتـعـرفـه مــــن الـسـيـمـات
وإذا يسر بساعة عرفت أسا ** رير السرور عليه في الجبهات
عيـنـاه واسعـتـان دعــج فــي بـيـا ** ضهمـا تـرى شيئـا مـن الحمـرات
وعليهمـا الأهــداب حالـكـة الـسـوا ** د طـويـلــة تسـتـلـفـت الـنــظــرات
والأنف منـه قـد استـوى فـي دقـة ** أسـنـانـه بـيـضـاء مــــع فـلـجــات


وكــلامـــه دومـــــا بـشـدقــيــه إذا ** مــا قــال قــال جـوامـع الكـلـمـات
ذو لحيـة كـثـة وعـنـق طــال فــي ** حسن عريض الصدر في رحبات
قـد قـص شاربـه وأخبـر أن إبـرا ** هـيـم كــان يـحــف مـــن حـافــات
حـيُّ الفـؤاد كـذاك نضـاح المـحـيــا فـي الحيـاء يفـوق عــن فتـيـات
واللـون منـه أزهـر والكـف والأقــدام فـــي شـــئ مـــن الـعـظـمـات
ضخم العظام طويل زند بسط أعــصــاب كـذلـك واســع الـراحــات
متماسـك بـدن سـواء البـطـن مــع ** صــدر لــه خــط مــن الـشـعـرات
مـــا بــيــن ســرتــه ولـبًّـتــه وأعــلى الصـدر شعـر يشبـه الحليـات
مـتـكـفـئ فــــي مـشـيــه وكـأنــمــا ** ينحط مـن صبـب لـدى الخطـوات
وإذا أراد تــلــفــتـــاً فــبــجــســمــه ** وتــراه دومــا يـطــرق الـنـظـرات
وإذا أشــــار فبالـيـمـيـن جمـيـعـهـا ** وإذا تـعــجــب قــلـــب الــراحـــات
وكذاك يضرب راحة اليمنى على ** إبـهــام يــســراه لــــدى الـكـلـمـات
ولربما هو عض مـن شفـة وحـر ** ك رأســـه فـــي تـلـكـم اللـحـظـات
وبـحـال غضبـتـه يشـيـح بـوجـهـه ** ويغض من طرف لـدى البسمـات
ولــه بكـاهـلـه وأعـلــى الظـهـركـا ** نــت شـامـة كالخـتـم فــي الهـيـآت
هــي للـنـبـوة خـاتــم وبـهــا تـعــر ** فـــه فــريــق حــالــة الـرضـعــات


طبائعه وعاداته

مـتـواصـل الأحــــزان دائــــم فــكــرة ** يـــزن الـكــلام بمـقـتـضـى الــحــالات
مـاكــان بالـجـافـي ولا هـــو بالـمـهـيــن كـثـيـر شـكــر الله فـــي النـعـمـات
للـحـق نصـرتـه ولـــم يـغـضـب لـنــفــس أو لــهـــا يـتـطـلــب الـنــصــرات
ويـريــد مـــن أصـحـابـه تبـلـيـغ مــــا ** يـوصـي بــه مـــن أوجـــه الـخـيـرات
للغائـبـيـن ونـقــل مـــا يـشـكـون مـــنــه ومــا لــه يـرجـون مـــن حـاجــات
ويـجـل كــل كـريـم قــوم فـــي الأنـــا ** م ويصـطـفـي ويـخــص بالـسـلـطـات
ويزيـد فـي تقـديـر مــن هــو نـاصـح ** حـقــاً ومـــن هـــو مـكـثـر الحـسـنـات
وكـــذاك يـعـطـي للـجـلـيـس نـصـيـبـه ** مـــن عـطـفـه فـــي حـالــة الجـلـسـات
حتـى يظـن الكـل أن قــد خــص مــنــه بـــذا وأمـســى وافـــر الـحـظــوات
لـم ينصـرف عـن مقبـل ويصـد مــن ** ســـــأم عـــــن الـراجــيــن لـلـطـلـبـات
كـــلاّ ولـــم يـرجــع بـيــأس قــاصــداً ** حــتـــى يـمـكـنــه مــــــن الــرغــبــات
وســــع الأنـــــام بــجـــوده وبـخـلـقــه ** وبــمــا لــــه مــــن رقــــة الـكـلـمــات
مـا كـان يفحـش أو يعيـب ولــم يـكـن ** فــظــاً غـلـيــظ الـقــلــب ذا قــســـوات
بـــل كــــان دومــــاً هـيـنــاً مـتـغـافـلا ** عـمــا عـلـيـه الـنــاس مـــن عـــورات
وإذا تـكـلـم أطـــرق الجـلـسـاء ثم ** تكلموا في ساعة الإنصات
وكذاك يضحك إن هم ضحكوا ويعــجــب مــن تعجبـهـم عـلـى الـحــالات
وكــذاك لــم يقـطـع عـلـى أحــد حــديــثـــاً ** أو يـجـافـي صـاحــب الـجـفـوات
مـــا كـــان يـســرد قـولــه بـــل إنــــه ** يـــزن الـكــلام بمقـتـضـى الـحـكـمـات
ويـوضـح المـطـلـوب ثـــم يـعـيـد مـــا ** يـحـتــاج لـلـتـكــرار مـــــن قـــــولات
كلامه وضحكه وبكاؤه

وكلامـه عـذب فصيـح يـأخـذ الأ ** لـبـاب يسـبـي الــروح بالنـبـرات
وتراه دوما يشرح الموضوع للــجـلـسـاء بـــل ويـعـيـده مــــرات
كـي يفهمـون القصد أو هم ينقـلـو ** ن لغيرهم مـــا قـــال بـالـدقـات
ولقـد يطيـل سكوتـه إذ لــم يـكـن ** ليـقـول قــولا دونمــا حـاجــات
ما كان يبحث قط فيما ليـس يـعــنـيــه ولا فـــي فـاقــد الـثـمـرات
والضحـك منـه تبـسـم وبـقـدر مــا ** تـبــدو نـواجــذه مـــن البـسـمـات
مـا فيـه قهقـهـة ولا صــوت ولا ** شئ من الإغراق في الضحكـات
وبكـاؤه مـا كـان أيضـاً بالشـهـيــق ولا برفع الصوت من شدات
بـل إنمـا هـو صـدره ليـأز مــن ** حــزن فتهـمـى العـيـن بالدمـعـات
ولقد بكى من خشية المولى وعنــد سمـاعـه شيـئـاً مـــن الآيـــات
وكـــذاك إشـفـاقـاً عـلــى أقـوامــه ** وعلى الذين قضوا من الرحمـات


جده ومزاحه

وهو الـذي قـد كـان دومـاً صادقـاً ** فــي قـولــه لـــم يـألــف الـكـذبـات
بل إنه ما كـان ينطـق عـن هـوى ** فـيـمـا روى لـلـنـاس مـــن آيـــات
كـلا ومـا كـذب الفـؤاد علـيـه فــي ** مـا قـد رأى مـن خـارق الـعـادات
أو زاغ فـي الدنيـا وضـل سبيـلـه ** وغـوى فـمـال بـهـا إلــى الفتـنـات
بل كان حتـى فـي صبـاه مصدقـا ** فـي كـل مـا يـرويـه مــن قــولات
والصـدق منجـاة لـديـه وعـنـده الــكــذاب مـلـعـون عـلــى الـفـريـات
ولقـد توعـد فــي الكـتـاب الكـاذبـيــن وكــال فيـهـم أعـظــم الـسـبـات
وكذاك أطرى الصادقين وقـال إن الـصـدق ينفـعـهـم لـــدى المـيـقـات
من أجل ذا ما كان حتى في المزا ** ح يقـول غيـر الحـق مـن كلـمـات
فـلـقــد أتــــاه ذات يــــوم طــامـــع ** فــي حمـلـه كـرمـا إلــى القـريـات
فأجابه حسنا علـى ابـن النـوق قـا ** ل عدمـتـه مــا فـيـه مـــن نفعات
فأجاب ويحك هل تجئ لنـا الجمـا ** ل جمـيـعـهـا إلا مـــــن الـنــاقــات
وكــذاك جـاءتـه عـجـوز تـرتـجـيــه ** دعـــــوة لــتــفــوز بـالـجــنــات
فأجابهـا لا تدخـل الأنـثـى العـجـو ** ز بـهـا فـولـت تـرســل الـدمـعـات
فرثى عليـهـا ثــم قــال لـهـا سـتـر ** جــع شـابـة فــي تلـكـم الـسـاعـات
وتــلا عليـهـا وعد مـولاهـا بــأن ** سـيـعـيـدهـن بـأحــســن الـهـيـئــات


سلاحه

أسيافه تسع وسبعون أدرع ** وثلاث أتراس كذا حربات
ومن الرماح لديه خمس ثم ست ** قسى ومغفرتان للساحات
وكذاك منطقة وجعبة ثم جبا ** ت ثلاث هن للحومات


صفة نومه

ومنامه قد كان طـورا فـي الحـصــير وتارة في الأرض والرمـلات
وعلى الفراش أو السرير كذا على ** نـطــع وأحـيـانـاً عـلــى الـكـسـوات
وفــراشــه ووســـــاده كـــــان الأديــم وحـشـوه إذ ذاك مــن لـيـفـات
ولحافـه قـد كـان ثمـت مــن نـسـيــج الشعـر يرقـد فيـه فـي ساعـات
حياة النبي الشخصية

طعامه وشرابه

والمصطفى قد كان يأكل ما تيـســر عـنــده مـــن سـائــر الأقـــوات
لم يرفـض الموجـود قـط ولا يكـلــف نــفــســه الـمـفــقــود لـــلـــذات
بـل كـان يأكـل مـن جميـع الطيـبـا ** ت ولــم يـحـرّم سـائــر الـثـمـرات
وإذا اشمـأزت نفسـه مـن أي شـىء لـــم يــــذق مــنــه ولا لـقـمــات
مــن غـيـر ذم قـــد يـنـفـر غـيــره ** مـنــه فـيـعـرض عـنــه لـلـقــدوات
وأحب شـئ عنـده الحلـوى كـذا الــعسـل الـذي قـد جـاء فـي الآيـات
والتمـر بالـزبـد الشـهـي كـذلـك الــدبـــاء فـهــي كثيرة النفعات
وكـذاك معظـم أكلـه قـد كــان فــي ** سفـر علـى أرض مــع الحشـمـات
مـا كـان يشغـل كـل راحتـه بــأخــذ طعـامـه فــي سـاعـة الأكـــلات
بل كان يختص الثلاث من الأصا ** بع دون باقي الخمس عن حكمـات
هي أن فـي استخدامهـا جمعـا دلـيــل نهـامـة والـحـرص والـخـسـات
وإذا أتـــم طـعـامـه لـعــق الأصـــا ** بـع كـي يراعـي واجــب النعـمـات
وكـذاك لـم يأكـل رسـول الله ** مــتــكـئـاً عـلــى جـنــب ولا راحـــات
وكـذا يسمـي الله عـنـد الـبـدء فــي ** أكـــل ويـحـمـده لـــدى الـشـبـعـات
وبمعظـم الأوقـات يـشـرب قـاعـدا ** ويـــــذم ذاك بــحــالــة الــوقــفــات

لباسه

وأحـب شـئ كــان يلبـسـه القـمـيــص وكمه للرسـغ مـن حشمـات
وكـذلـك الـفِــرَّوجُ ألـبــس والإزا ** ر مـع الــرداء فأكـمـل الـحـالات
وكــذا القـبـاء وجـبـة وخمـيـصـة ** بـــرد يـمــان خـــط بـالـحـمـرات
بـل ربمـا قـد كـان أفضلهـا لــديــه مــا يسـمـى عنـدهـم حَـبِــرات
وكذاك قد لبس الفراء وكان فيهــا سنـدس مــن فــوق كالحلـيـات
من تحت ذلك للسراويل ارتضى ** وقـد اشتراهـا المصطفـى بالـذات
وأحـب لــون كــان يلبـسـه البـيـا ** ض وقـال عنـه لـكـم ولـلأمـوات
والقـطـن أغـلـب لبـسـه والـصــوف والكتـان يلبسـه علـى فتـرات
وبرأسـه لـبـس العمـامـة مرخـيـاً ** منـهـا الـذؤابـة سـاعـة الخطـبـات
حـيـنـا وحـيـنـا وربـتـمـا الـتـحـى ** بعـمـامـة لـتـقـيـه مــــن لـفـحــات
وكـذا القلانـس تـارة معـهـا وأخــرى دونها جريـا مـع الصدفـات
وبرجلـه لـبـس النـعـال كـذلـك الــخفـيـن حـتـى سـاعـة الصـلـوات
ومشى كثيـراً حافيـاً وكـذاك سـا ** بــق ماشـيـا مــن شــدة الـقــوات
وعلى العموم فإنه قد كـان يلبـس ** مـــا تـيـســر دون مــــا كـلـفــات
أمــا التقـيـد فــي اللـبـاس بـحـالـة ** وتـخـيـر الأوضـــاع والـهـيـئـات
فمخالـف لطريـقـة المخـتـار مــن ** لا يرتضـي الإذعــان للشـهـوات
ويحذر الأصحاب مـن جـر الثيـا ** ب ومـا يــراد بلبـسـه الشـهـوات
ولخاتـم مـن فـضـة لـبـس النـبـي وكـان منـه الفـص فـي الراحـات
ولقد تمنطق بالدروع وكـان يلـبــس خـوذة لتقـيـه مــن لفحات
والطيـب كـان أحـب شــئ عـنـده ** كمحـبـة الـصـلـوات والـزوجــات
والمسك كـان أحـب طيـب عنـده ** وكــذاك فاغـيـة مـــن الـزهــرات



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: تائية الخطيب في السيرة النبوية   الجمعة 15 فبراير - 11:19

أثاثه
وأثـاث بيـت محمـد خـيـر الــورى ** طــــرا ومـنـقــذه مــــن الـظـلـمـات
ما ليـس يذكـر عنـد أربـاب الغنـى ** شيئـا وكـان لـديـه فــي الحـجـرات
هـو كـل شـئ فيـه قـد وجــد الـنـبــي ** سـروره والـسـعـد والـراحــات
وغــدا بــه فـرحـاً شـكـوراً قـانـعـاً ** لا يـبـتـغــي كــثْـــراً ولا قــــــلات
أولـى الأوانـي قصعـة كبـرى لـهـا ** فـي الــرأس أربـعـة مــن الحلـقـات
مـا كـان يحملهـا ثـلاث مـن رجــال ** كـامـلـي الأعــضــاء والــقــوات
وكــــذاك أقــــداح ثــــلاث واحــــد ** مـنـهـا بسـلـسـلـة مــــن الـفـضــات
وكـذاك رابــع مــن قـواريـر وخــا ** مـسـهـا مـــن الـعـيـدان لـلـحـاجـات
ثور من الأحجار خصص للوضو ** ء وركـــــوة لـلــمــاء كـالـقـربــات
صــاع ومـــد مـخـضـب وقطـيـفـة ** والـفـرش مــن أدم حـشــى لـيـفـات
ولــه سـريـر واحـــد لـلـنـوم أحـــيــانــــاً قـوائـمــه مــــن الـســاجــات
ولـه كذلـك مغسـل قـد صـيـغ مــن ** صــفــر ومـدهـنــة مــــع الــمـــرآة
مشـط ومكحـلـة ومقـراضـان مــســواك وهــم فــي واحـــد الـربـعـات
ولـــه القـضـيـب ومـحـجــن وكــــذاك مخصرة وثمت واحد العنـزات
هـذا عــدا مــا كــان مــن ملبـوسـه ** في السلم أو في الحـرب للساحـات


فسطاطه

وبـيـوتــه لــبــن لــــدور واحــــد ** قـد قسمـت مـن داخــلٍ حـجـرات
بجرائـد كسيـت بطـيـن ثــم جــلــد أو كـسـاء أســـود الـشـعـرات
والسقف من عيدان نخل مع جر ** يـد لـيـط مــن أعــلاه بالطيـنـات
ولكـل واحـدة مـن الزوجـات كـا ** نــت حـجـرة لـتـؤمـن الـراحــات

راياته

رايــاتـــه ســـــود ومـنــهــا رايـــــة ** قــد خصـصـت للمصطـفـى بـالـذات
هي من قماش الصوف سماها العقـــاب كــذاك ربعـهـا مــن الجنـبـات
ولــه لــواء أبـيـض قــد خـــط فـــيــه شـهـادة هـــي أفـضــل الكـلـمـات
ولكـل شـئ عنـده اســم كــان يـعـر ** فـــه بـــه مِـــنْ خـشـيـة الضـيـعـات


دوابه

أمــا الخـيـول فإنـهـا سـبـع وكــا ** ن لـديــه أربـــع مـــن الـبـغـلات
وحمـيـره كـانـوا ثـلاثـا ثــم كــا ** ن لـديــه أربـــع مـــن الـنـاقــات
غير اللقاح وغير ما قد كان يمــلـكــه مـــن الأنـعــام لـلـثــروات


صفة ركوبه

وبغالـب الأحيـان قـد ركـب النـبـي خــيــولَـــه وبــــنــــادر بــــغــــلات
بالـسـرج أحيـانـاً وأخــرى عـاريـاتٍ ثـم كــان يُـجـدُّ فــي السـرعـات
فــي نــادر حـيــث الـتـأنـي شـأنــه ** فــي غـالـب الأوقـــات والـحــالات
وعلى البعير المصطفى قد كان ير ** كـب مـفـرداً فــي غـالـب الأوقــات
وتــراه يــردف تــارة مــن خـلـفـه ** بعـض الرجـال كـذاك والـزوجـات
وكــذاك يـركـب مــن أمـــام ثـالـثـا ** حـيـنـا ولــكــن ذا مــــع الــنــدرات


ثروته

ولقد حبى المولى النبي بهذه الد ** نـيــا بــأنــواع مــــن الـمـتـعـات
وبكل أسباب السعادة والسـرو ** روكل ما في الأرض من زينات
فالمـال كـان لديـه موفـوراً ويـنــفـقـه لـوجـه الله فــي الخـيـرات
ويجـود لـلـزوار مـنـه ولا يـخـا ** ف الفقـر عنـد البـذل للصدقـات
أولاده

وبنوه كانوا سبعة القاسم ** وأخوه عبد الله ذو الكنيات
وكذاك زينب أم كلثوم رقــية ثم فاطم أفضل الفتيات
وجميعهم جاؤوه من فخر النسا ** ء خديجة من أول الزوجات
من بعدهم وأحبهم قد كان إبر ** اهيم إذ هو آخر الفلذات
وهو ابن مارية التي جاءته من ** أقباط مصر بآخر الأوقات
والكل منهم ما عدا الزهراء فا ** طمة توفي وهو قيد حياة
وهي التي من بعد ستة أشهر ** من فقده ماتت من الحسرات
وبذاك بشرها النبي فأفعمت ** فرحاً وكان يعالج السكرات

نساؤه

ونــســاؤه كَــثُــرٌ وأولاهـــــن مـــــن ** بـالـنــفــس واســـتـــه وبــالــثـــروات
قـبـل الرسـالـة وهــي أول مــن بـــه ** قــــد آمــنـــت وفــدتـــه بـالـمـهـجـات
أعني خديجةَ من لها قد أرسـل المـو ** لـــــى الــســـلام فـنــالــت الــعـــزات
ووفـــى لــهــا طــــه وقــــدَّر نُـبـلـهـا ** واخـتـصـهــا بـالــحــب والـنــظــرات
إذ لــم يفـكـر فــي الــزواج بغـيـرهـا ** حتـى زوت فـي التـرب بـعـد مـمـات
مـع أنـه قـد كـان فــي شــرخ الشـبـا ** ب وكــــان ثــمــة وافــــر الــقـــوات
وغــــدت محـبـتـهـا تـجـيــش بـقـلـبـه ** فـتـغـار مـنـهـا أصــغــر الــزوجــات
مـن بعـدهـا قــد كــان ســودة وابـنـة ** الـصـديـق ذات الـنـبــل والـحـظــوات
أعـنـي بـهـا محبـوبـة المـخـتـار عـــا ** ئشـة التـي أمـتـازت بخـيـر صـفـات
إذ أكـرم المولـى النبـي بهـا وأطلـعـه عـلـيــهــا قـــبـــل فـــــــي زيـــنــــات
وبنـى بهـا فـي سـن تسـع ثــم عـلـمــهــــا فــفـــازت مــنـــه بـالـحـكـمـات
وغــدت بـحـق أعـلـم الـزوجـات بــل ** هـــي مـرجــع الفُـتْـيَـا وخــيــرُ رواة
وهـي التـي بالإفـك قـد رُمـيـت فَـبـرَّ ** أهـــــا الإلـــــه بـمـحــكــم الآيــــــات
وكـذا ابنـة الخطـاب حفصـة ثـم ** بــنــت خُـزيـمـة مـــن عـوجـلـت بـوفــاة
وكــــذاك هــنــد أم سـلـمــة ثــــم زيــنــب ** بـنــت عـمــة سـيــد الـســادات
هي بنت جحش من لها قد زوج المــولـى ونــص علـيـه فــي الـسـورات
وكـــــذا جـــريــــرة وأم حــبــيــبــة ** مــن قــد أتــت مــن أبـعـد الهـجـرات
حـيـث النجـاشـي كــان أمـهـرهـا وقــدمـهــا لـــه فـــي أحـســن الــحــلات
مـن بعـدهـن صفـيـة مــن نـسـل هــا ** رون وكــانـــت أجــمـــل الـفـتــيــات
ميمونـة هــي مــن بـهـا خـتـم النـبـي زواجــــه فــــي أشــــرف الـبـقـعـات
والــكــل كــانــوا ثـيـبــات إذ تــــزو ** جــهـــن طــــــه تــلــكــم الأوقــــــات
إلا ابـنــة الـصـديـق عـائـشـة فـبـكـر وهـــي صـغـراهـن فـــي الـسـنــوات
عـن تسعـة منهـن مــات المصطـفـى ** وظـلـلـن كالـنـبـراس فـــي الظـلـمـات
يرشـدن مـن رام الـهـدى عـمـا عـلـيــه المصطفـى قـد كـان فـي الخلـوات
وهنـاك مــن طـلـب النـبـي وصالها ** لــكــنــه قــــــد غـــيـــر الــفــكـــرات
وكـذاك مـن لـم يـدخـل الـهـادي بـهـا ** نـظــراً لـمــا فـيـهـا مـــن الـعـاهــات
وكـذا الـتـي وهبـتـه عصمتـهـا فــزو ** جــهـــا ســـــواه وأمــهـــر الآيـــــات

سراريه

أمـــا سـراريــه فـمـاريـة الــتــي ** حظـيـت بإبراهـيـم فــي بهـجـات
ريحانـة مـن بعدهـا وكـذاك جــا ** ريـتـان واحــدة مـــن الـغــزوات
وكذاك أخرى بنت جحش أوهبتــهـــا لـلـنـبـي لـغـايــة الـمـتـعـات

ثقافة النبي ومكانته العلمية


أدبه


الله أدبه صغيراً أحسن التأ ** ديب حتى كان كالزهرات


فملائك الرحمن كانت حوله ** تهديه كيف يواري العورات


وملائك الرحمن شقت صدره ** واستأصلت ما فيه من شهوات


حتى غدا بالله مشغول الفؤا ** د عن الورى في سائر الأوقات


والله ألهمه التقى في عنفوا ** ن شبابه فتجنب الزلات


من نفسه إذ لم يفكر قط في ** إرضاء ما للنفس من لذات


بل كان يسعى باحثاً عما يو ** صله إلى المولى من الطاعات


والله علمه الفضائل إذ له ** أوحى بما قد جاء من الآيات


بالعفو خذ وأمر بمعروف واعرض إن رميت بسيئ القولات


واعدل وأحسن ما استطعت وآت ** ذا القربى كثير الفضل والخيرات


وحذار من فحش ومن نكر ومن ** بغي ولذ بالصبر في الكربات


وادفع بإحسان تنل ود العدى ** واكظم لغيظ تدرك الرفعات


ولتعف ولتصفح تكن متفضلاً ** فتنال غفران العليّ الذات


ولتبتعد عن سوء ظن إنّ بعض الظن إثم واحذر الغيبات


وتجسس ونميمة والكذب حيث يعد ذا من أعظم الزلات


وحذار من تصعير خدك للورى ** والزهو والخيلاء في المشيات


واقصد بمشيك دائماً واغضض لصوتك إنّ رفع الصو ت من سبات


وتوق شح النفس وأثر دائماً ** عن نفسك المحتاج في الشدات


وحذار لا تقنط ولا تيأس ولا ** تنقض لعهد الله والذمات


وحذار لا تقف العباد ولا تتا ** بع ما عليه هم من العورات


مدرسته وعلمه


وحراء مدرسة النبي وشيخها ** جبريل إذ هو وافر القوات


ومعلم من أقدر العلماء في التعليم والتلقين للكلمات


ذو مرة وقد استوى في أفقه ** ودنا إليه بأقصر الخطوات


وافاه فيها وهو معتكف يرا ** قب ربه في شامخ الذروات


ناداه اقرأ قال لست بقارئ ** إذ لم أعلم ذاك طول حياتي


فدنا إليه وغطه في شدة ** وغدا يكرر تلكم القولات


اقرأ محمد باسم ربك خالق الإ ** نسان من علق من النطفات


إقرأ فربك أكرم الكرماء من ** أجرى لأقلام على الورقات


وهو الذي قد علّم الإنسان ** كل علومه من مبدأ النشآت


وهو القدير على إنالتك العلوم جميعها بأقل من لحظات


وغدا يعلمه الذي أوحى به المولى له في حالة اليقظات


حتى لقد عاد الرسول إلى خديجة وهو يشكو شدة الغطات


ويقول هيا زملوني زملو ** ني إنني أخشى من الفتنات


فحنت عليه تقول كلا لا تخف ** أبشر بفضل الله عالي الذات


فالله لا يخزيك قط فأنت من ** تصل القريب وتصدق الكلمات


والكل تحمله وتأتينا بمعدوم وتقري ضيفك الثمرات


وعلى النوائب أنت معوان إذا ** ما قد دعاك الحق للنصفات


ومضت به فوراً لورقة تستشير فقال ذا الناموس في الحقبات


قد جاء موسى ليتني فيها جذع ** ليتني أكون ممتعاً بحياة


إذ يخرجوك القوم قال أمخرج ** ـي هم فقال نعم بلا ريبات


لم يأت مبعوث بذا إلّا وعو ** دي من عباد الله للاعنات


ولإن أكن حياً أكن لك ناصراً ** نصراً بكل الجهد والطاقات


ولقد تأخر عنه وحي الله أيا ** ماً وصار يجيئ في فترات


ويقول لا تنس الذي أقريك إلا ** ما يشاء الله من كلمات


وغدا يقول لقومه لولا الإله لما تلوت عليكم الآيات


فلقد مكثت لديكم من قبل أعواماً ولم أتعود الفريات


وهو الذي ما كان يدري قبل ما ** الإيمان ما قد جاء في السورات


كلّا ولم يعلم ولم تعلم جما ** عته بما قد مر في الحقبات


إذ قد تربى بين قوم جاهلين وكان أمياً بلا مريات


وبذاك رد الله قول القائلين ** بأن هذا العلم من نسمات


أو إنه إفك تخيله وكا ** ن يعينه قوم على الكذبات


أو من أساطير الأولى كتبت له ** وعليه تملى تلكم الأوقات


بينا لسان من ادّعوا تعليمه ** عجم وهذا أفصح الكلمات


ورسولنا ما كان قط بشاعر ** بسليقة العربي والفطرات


كلّا ونزهه المهيمن عنه من ** دون العلوم بمحكم الآيات

كي لا يقال بأن ذا منه وسحر القول مثبوت من العادات




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: تائية الخطيب في السيرة النبوية   الجمعة 15 فبراير - 11:23

الشهادات التي يحملها

ولقد تشرّف حيث نال شهادة ** ما نالها أحد من النسمات
من خالق العلماء واهبهم علو ** مهم وهاديهم إلى الخيرات
بمحاسن الأخلاق بين الناس إذ ** أوحى له المولى العليّ الذات
حقاً (على خلق عظيم ) أنت يا ** فخر الوجود وصفوة الصفوات
ولأجل نفي الجهل عنه تفضّل ال ** مولى العليم عليه في السورات
بشهادة بالعلم ثم إجازة التدريس في القرآن والحكمات
إذ قال إني قد منحتك علم ما ** قد كنت تجهله من الآيات
ومن العلوم جميعها لا سيما ** ما يوجب التقدير والرفعات
منها القراءة والكتابة إذ هما ** أسّ العلوم وأول الدرجات
ما كان يمكن أن ينال طفرة ** لولا إرادة مصدر القوات
فهما أكيداً ضمن ما قد كان يجهله ولم يأخذه من نسمات
وبقدرة الخلّاق أدرك كل شيئ من علوم الكون في لحظات
مع أنه من قبل ذلك كان أُميّاً كنشأته على الفطرات
حتى تخطّى الأربعين ولم يعد ** هو صالح للعلم في العادات
وهناك نال شهادة من ربه ** بالعلم معجزة العليّ الذات
لنبيه المختار خاتم رسله ** من جاء بالأنوار في الظلمات
بل إنما التعليم ينفي أنه ** قد كان أُمياً لحين وفاة
وقد انتفت عنه الجهالة منذ نا ** ل العلم من مولاه بالمنحات
ولو أنه ما كان يكتب عادة ** بيمينه في سائر الأوقات
لكنه قد علّم الكُتّاب كيف ** يحسنون الخط في الورقات
وبنفسه قرأ الكتابة سُطرت ** في العرش عند صعوده السموات
حتى تعجّب من زيادة أجر من ** هو مقرض عن باذل الصدقات
وغدا يطالب بالبيان رفيقه ** جبريل حتى وضّح الميزات
أنّ التصدق قد يكون لغير محتاج وأمّا القرض عن حاجات
وقد ارتقى بشهادة المولى إلى ** أوج العلى من سائر الوجهات
وحوى علوم الكون طرا ما عدا ** ما قد تنزه عنه في الآيات
إذ ذاك قال له الإله لقد غدو ** ت معلماً في الكون للنسمات
وغدوت بين الناس مبعوثاً تعلمهم سبيل الرشد والخيرات
ولهم تبين ما أراد الله من ** ما قد تنزل منه من كلمات
ولتلك منزلة سمت في العلم لم ** تبلغ إليها الرسل في الحقبات
إذ أنهم قد قيدوا بالوحي أما ** المصطفى فيوضح الغايات
وجميع ما حصل التخالف فيه بل ** يعفو ويقبل خالص التوبات

خطابته


وغدا دليل علومه بين الورى ** ما قد بدا منه من الحالات
إذ كان يرتجل الخطابة بعد ذا ** ك وينشر الإسلام بالدعوات
بفصاحة ولباقة تسبي القلو ** ب وتأخذ الألباب بالروعات
ويقيم حجته بأحسن منطق ** يضطر سامعه إلى الإنصات
وكذا يراعي الصدق في أقواله ** ويهمه الإعجاز بالآيات
وتراه في كل المواقف باحثاً ** فيما يناسبها من الكلمات
ما كان يخرج قط من صدد إلى ** ما ليس يعنيه من الحالات
وبكل موضوع يوفي البحث إن ** ما رام بحثاً فيه عن خبرات
وأجلّ ما يعني به إصلاح أحوال الورى من سائر الوجهات
وسعادة الدارين أكبر همه ** وكذاك نصر الدين بالحجات
وكذاك جذب الناس نحو إلههم ** بآداء ما يرضيه من طاعات
وبكل وقت كان يخطب حسبما ** قد تقتضيه مواقف الحاجات
ويطيل فيها ما عدا خطب الروا ** تب كالتي في العيد والجمعات
والصوت يعلو منه والعينان تحمران عند تزايد الغضبات
فكأنّما هو منذر جيشاً يحر ** ضه على الإقدام للحومات
وهو الذي قد كان يخطب قائماً ** في منبر أو راكباً ناقات
وعلى العصى والقوس حيناً قد توكأ لا على سيف بلا ريبات
وكذاك كان إذا أتاه عارض ** قطع الخطابة تلكم الفترات
وأتمّها من بعد ذاك ولم يجد ** في القطع من حرج ولا سبات
بل إنه عن منبر نزل الرسو ** ل بذات يوم ساعة الخطبات
إذ أقبل الحسنان في ثوبيهما ** يتعثران بحالة المشيات
من أجل حملهما وعاد يقول حق ** ــاً إنما الأولاد من فتنات
وكذاك خاطب من أتى في حال خطبته وأهمل سنّة الجمعات
إذ قال قم واركع ( سليك ) وإنما ** يتجوز في هذه الركعات
*
حياة النبي العملية

بعثته


ونبوة المختار قد بدأت بإد ** راك الحوادث قبل في الرؤيات
وقد استمر كذاك ستة أشهر ** هو صادق الرؤيا بلا ريبات
من ثم جاءته الرسالة للورى ** في الأربعين بحالة اليقظات
إذ جاءه جبريل يدعوه إلى ** أمر القراءة أول الدرجات
وغدا يوحي الذي أوحى له ** مولاه من ذكر ومن آيات
من بعد كلفه بإنذار العشيرة أهله من كل ذي قربات
من بعدهم قوم النبي وبعدهم ** من كان لم ينذر من النسمات
من بعدهم كل الشعوب ومن له ** يصل النداء لموعد الميقات
ومضى الرسول ثلاث أعوام ينا ** دي داعياً لله بالخفيات
حتى أتاه الأمر اصدع يا محمد بالذي تؤمر بلا خشيات
إذ ذاك أعلن دعوة المولى وجا ** هر قومه بالنقد للعادات
فاسترسلوا في غيّهم وتعمدوا ** إيذاءه من شدة الإعنات
حتى إذا عظم ابتلاء من ارتضى الإيمان مكّنهم من الهجرات
وغدا بأنصار قليل داعياً ** لله بالحسنى وبالحكمات
هجرته

وهناك آثر هجرة لمدينة ** دانت لما قد جاء بالطاعات
واستقبلته كفاتح من غير ح ** ــرب في سرور دائم البهجات
وهنالك الأنصار قالوا مرحباً ** وهلم يا هادي إلى المنعات
وهلم للعدد الوفير إلى السلا ** ح إلى القوى ولوافر العدات
إذ ذاك ألّف بين أوسهم وخز ** رجهم فأضحوا أعظم الكتلات
وكذاك آخى بينهم جمعاً وبـ ** ــين جماعة من أشرف البقعات
قد هاجروا لله من أوطانهم ** وفدوه بالأموال والمهجات
وكذاك أعطى لليهود حقوقهم ** ( بصحيفة ) كالعهد في الورقات
فيها يصرّح أنهم في الدين أحر ** ار وليس هناك من تبعات
بل قال دينهم لهم ولنا كذ ** لك ديننا والحكم للآيات
وأقرّ ما كانوا عليه من التعا ** مل بينهم من سابق الحقبات
وكذاك عاهدهم على أمر الدفا ** ع عن البلاد بسائر القوات
وقضى رسول الله احدى عشر عا ** ماً بعد ذاك يزاول السلطات
ويجدّ في بعث البعوث كذا السرا ** يا والغزاة لأشرف الساحات
حتى تمكّن أن يسود على الجزيـ ** ــرة كلها في هذه السنوات
ويذلّ كل مناوئيه إذا هم ** لم يعدلوا عن سئ النيات
ويصدّقوا بالحق لمّا جاءهم ** بيقينهم بالله والميقات
وخضوعهم لأوامر المولى وطا ** عتهم له بالفعل والقولات
حتى لقد أمسى خصوم الأمس أصحاباً له في اليسر والشدّات
يفدونه بالمال والأبناء والآ ** باء بل والروح والمهجات
وينفّذون جميع ما يقضي به ** عن رغبة في السر والجهرات
وكذاك يرسل دعوة منه إلى ** كل الملوك لدين عالي الذات
حتى لقد خافوا توعده ورامو *** ا بالهدايا منه حسن صلات
وبرغم ذا لم يختلف في نفسه ** وطباعه عن سابق الأوقات
جم التواضع زاهد متسامح ** متسربل دوماً بخير صفات
لم يطغه ملك ولم يرضخ للذ ** ات الهوى والنفس والشهوات
بل لم يفكر قط في الأموال يجمعها ولم يحذر من الفاقات
وكذاك لم يحقد على أحد ولم ** يقصد إلى التنكيل والنقمات
كلا ولم يؤثر بخير نفسه ** أو يستبح شيئاً من الحرمات
بل طالما ضحّى براحته لرا ** حة قومه وليبلغوا العزات
وكذاك لم يسأم ولم ييأس ولم ** يطلب لهم ضراً ولا هلكات
*
غزواته

ولقد حباه الله عزاً دائماً ** واختصه بالنصر في الغزوات
حتى لقد كانت ملائكة السما ** ء تمده فيها لدى الشدات
وعدادها خمس مع العشرين منها سبعة ذاعت من الشهرات
أحد وبدر خندق والفتح إذ ** رفعت بمكة أعظم الرايات
وكذا تبوك وخيبر وحنين إذ ** نصر النبي بآخر اللحظات
ولقد أشار لهذه الغزوات ربي ** عن لسان الوحي في الآيات
*
سراياه وبعوثه

أمّا السرايا والبعوث فإنها ** تربو عن الخمسين في العدات
وهي التي قصد النبي بها إلى ** حُسن التفاهم دون ما إعقات


فتوحاته


حتى لقد فُتحت له أم القرى ** سِلماً ودان القوم بالطاعات

للمصطفى من بعد بعض مناوشـ ** ــات لم تكن كالحرب في الشدات

أودت باثني عشر ممن عاندوا ** واستسلم الباقون بالرهبات

وعفا رسول الله بعد طوافه ** عنهم وأدى الشكر بالركعات

وقضى على الحكم المبعثر والتعصــ ** ـــب والغرور وسابق النعرات

وقضى على وثنية والشرك في ** أقوامه مع سيئ العادات

وأعاد صلح العائلات على صفا ** ء دائم والبر والرحمات

حتى إذا اعتزم الهوازن مع ثقــ ** يف غزوة في أفضل البقعات

ذهب النبي إلى حنين حيث كا ** نوا قاصدين تكامل الأهبات

وهناك حاربهم ورغم تراجع الأ ** جناد أيده العلى الذات

ومضى يعقبهم لبلدة طائف ** فتحصنوا بالسور من خشيات

إذ ذاك عاد ولم يقرر فتحها ** بالسيف حتى أعلنوا التوبات

من نفسهم وأتوا إليه مقدمين ندامة عن تلكم الفعلات

من ثم دانت نجد للإسلام إذ ** قدم الوفود إليه بالبيعات

عمان والبحرين أيضاً آمنا ** بالمصطفى بمجرد الدعوات

يمن كذاك وحضرموت أذعنا ** لله إذ هم قدموا الطاعات

ومضى عليٌّ إليهم مستطلعاً ** وهناك أسس مسجد الصلوات

وكذا مُعاذُ وغيره ذهبوا لتعليم الشريعة ثم جمع زكاة

مبادئه السياسية

وهو الذي شرع السياسة في مدا ** راة الورى والأخذ بالحكمات

في كل أمر فيه مصلحة العمو ** م ونصر دين الله عالي الذات

غذ كان يأتلف العباد بكل ما ** يسطيع من قول ومن فعلات

والمال يبذله لإرضاء الخصو ** م وكل من يسعى لماديات

حتى لقد أعطى بهذا القصد أموالاً تفوق الحد في الكثرات

بل إنه قد صيّر الإنفاق في ** ذا الباب ضمن مصارف الزكوات

والمؤمنين الصادقين يحيلهم ** للأجر عند الله في الجنات

وبنفسه ضرب المثال لذا فأجلس مشركاً في أرفع الدرجات

وله لقد وضع الوسادة ثم خاط ** طبه خطاب الند في تؤدات

وكذاك هش بوجه آخر لاتقا ** ء أذاه إذ هو سيئ النيات

بل قال إنّا قد نهش بوجه ** أقوام ونمطرهم من اللعنات

وأشرّ خلق الله من تُرك اتقا ** ء شروره والظلم والقوات

وكذاك حضّ على اتباع اللين والحسنى وجذب الناس بالرقات

لا بالفظاظة واحتقار الرأي أو ** إملاء هذا الدين بالشدات

ونهى عن العنف المسئ وفحش قو ** ل قد يثير النفس والعزات

وسياسة الإقناع أو حسن التفا ** هم عنده في أول الدرجات

أمّا اللجوء إلى السلاح فإنه ** قد كان ينفر منه بالفطرات

لكنه عند الضرورة كان ير ** كبه ويعدل عنه في لحظات

ليعود للتذكير بالمولى ووعظ الناس للإيمان بالآيات

وكذا يخاطبهم بقدر عقولهم ** وبما يقنعهم من الحجات

ولذا دعا يوماً ( ركانة ) للصرا ** ع وكان ممن عز بالقوات

ليريه قدرة ربه إذ أنه ** هو قد تمكّن منه في مرات

حتى أقرّ ( ركانة ) بقواه بل ** قد قال هذا خارق العادات

وأقرّ بالإسلام عام الفتح ثم مضى ومات ببلدة الهجرات

ولخادم يوماً يهود عاد من ** مرض ألمّ به بلا أنفات

ودعاه للإيمان قال رضيته ** نظراً لما أوليت من خصلات

ونظامه في الحكم دستور الإ ** له كما أتى في محكم الآيات

والأخذ بالشورى وترجيح المصيب القول واستفتاء ذي الخبرات

ورضوخ كل الشعب للحكام بل ** ترويضه جمعاً على الطاعات

وعلى النظام بكل ما في وسعه ** وتخير الإحسان والرحمات

والبر بالفقراء والإكرام للجيران مع تقديم ذي القربات

ولقد أتى أقوامه بديانة ** بنيت على الإقناع بالحجات

ودعت إلى تحكيم عقل المرء في ** ما جاء من قول بلا ريبات

وتدبّر في ما به أوحى الإله لعبده في محكم السورات

وتفكّر في الخلق والآلاء مع ** نظر على ما مر من مثلات

لا بدع أن ملك القلوب بلطفه ** وبماله والعطف والرحمات

وغدت له في الناس أعظم هيبة ** ومحبة فاقت عن المهجات


غاياته السياسية

وهو الذي قد كان مقصده صلا ** ح الناس في الدنيا وفي الميقات

ولذاك سن لهم سبيل سعادة الد ** ارين فيما جاء من آيات

ودعا لهم للأتمار بأمر مو ** لاهم لهم في السر والجهرات

ودعاهم طراً لنشر الدين بين الناس بالحسنى وبالحكمات

وقضى عليهم أن يعدوا ما استطاعوا من قوى من أحدث الآلات

كي يكسبون بها المهابة في الورى ** ويقاومون بها شرور بغاة

بل يملكون بسرها حرية ** ذاتية في سائر الأوقات

كيما تساعدهم على تفهيم هذا الدين للنائي بخير عظات

من غير إكراه ولكن بالدليل وحجة والوعدبالجنات

ولذاك كان المصطفى يسعى إلى ** حرية الأديان في النسمات

ويحث من رام الهدى دوماً إلى ** أن يؤمنوا بالله علي الذات

ويرد كيد الخائنين بجنده ** ويقيم حد الله بين جناة

ما كان يرضى بالتعدي لا و لا ** فتح البلاد بعدة وقناة

بل كان يطمع في هداية قومه ** مما تردوا فيه من ظلمات

ويريد دوما أن يساوي بينهم ** في النفس والأخلاق والعادات

ويعزهم في هذه الدنيا وفي الأ ** خرى إلى أن يبلغوا الجنات

من أجل ذا قد كان يأخذ في الحرو ** ب بما يوصله إلى الغايات

من أقصر الطرق التي يختارها ** دوماً ولو كانت من الخدعات

من دون سفك دم أو الإقلال منه ويؤثر التدبير عن قوات

ولذاك هادن في الحديبة إذ تأكد أن ينال السلم والرغبات


خططه الحربية
وأهم شيئ كان يعمل فيه إعداد الجنود بكامل العدات
حيث التأهب للقتال يخيف من ** رام القتال لشدة الإعنات
ويهمه من بعد تقوية القلو ** ب وجعلها في الحرب كالصخرات
بوسائل الإيمان بالمولى وبالتخويف والتشويق للجنات
حتى يقاتل واحد من جنده ** عشراً إذا ما اضطر في الحومات
وأقل ما في الأمر ( إن ضعفوا ) يقابل واحد مثليه في الساحات
وكذاك تربية الجنود على الرضو ** خ لأمر قائدهم بكل ثبات
إذ أن ذلك واجب في الدين فر ** ض مثل فرض الصوم والصلوات
وكذاك توحيد القيادة عنده ** أو من يوليه على الفرقات
وكذلك التنظيم أو رص الجنو ** د بحالة البنيان كالقلعات
وكذاك إعلان الحصار على العدو ** وأخذ ما يأتيه من أقوات
مما دعا طه إلى بعث السرا ** يا كي يصادر سائر الثروات
وكذا استشارة أهل رأي في الحروب وفي وسائلها وفي الطرقات
والسير وفق قرارهم .فالأمر في ** هذا يعود لديه للفكرات
فقد استشار جماعة في أن يها ** جم أو دافع ثم في اللايات
وقد ارتضى ما قد أشار به ( الحبا ** ب ) من اختيار مواقع الوقعات
وبرأي سلمان تولّى حفر خندقه بقصد زيادة المنعات
وكذاك قد شرع التجسس في الحروب لسبر ما للخصم من عدات
ومدى مناعته وموضع ضعفه ** ومواضع التحصين والقوات
وأهم شيئ بعد ذاك إخافة الأ ** عداء أو تفريقهم فرقات
بدسائس تلقى إليهم من أنا ** س كان يأمنهم محل ثقات
كنصيحة لله أبداها أبو ** سفيان عام الفتح في الجهرات
أدّت لتسليم البلاد بدون حر ** ب أو لفتح أعقب العزات
وكذاك أمر ( نعيم غطفان ) وما ** أدّاه للإسلام من خدمات
مما روي لقريظة وإلى قريش من حديث أوجد الفرقات

تدابيره العسكرية

وله قواعد برهنت عن قدرة ** ومهارة ونهاية الحكمات

هي أن يفاجئ دائماً أعداءه ** إن ما تحسس منهم الغدرات

فتراه يبدأ بالهجوم عليهم ** من قبل أن يستكملوا الأهبات

ويهمه من ذاك تحطيم القوى ** متحيناً من أجل ذا الفرصات

إذ أنه لا يبتغي فتح المدا ** ئن أو حصار القوم في القريات

بل ربما يسعى إلى استدراجهم ** لنزاله في أشرف الساحات

لينال منهم ما أراد إذا هم ** لم يذعنوا أو سلموا الرايات

ويهمه أمر التكتم جهده ** فيما يقرره من الحركات

بل ربما أخفى عن الجيش المهمة بل وقائدها من الحيطات

فيعد مظروفاً ويأمر أن يفض إذا مضى عدد من الساعات

خوفاً على الأخبار أن تصل العدو ** فيتقيه ويفسد الخطات

وكذاك كان يهمه في الجيش أن ** يك مخلصاً للحرب بالنيات

يسعى إليها راغباً لا مكرهاً ** كلا ولا لمجرد الغزوات

خوفاً عليه من المنافق ربما ** يأتي الصفوف فيحدث الفتنات

ويسبب الخذلان إذ هو قد يشتت شمله ويفرق الكلمات

وكذاك من هو لا يدين بديننا ** إذ لم يكن في تلكم الحالات

ممن يريد الحرب إعلاء لدين الله بل لمجرد الأقوات

وأبى على الجيش الغلول وأن يفا ** رق موضع التحصين والمنعات

من أجل جمع غنائم الأعداء عند النصر إلا وفق تعليمات



وصاياه لقواد جنده

وكذاك لم يسمح بقتل الأبريا ** ء كعاجز والطفل والفتيات

أو من تنحى جانباً حين القتا ** ل أو الذي قد أعلن التوبات

وكذاك لم يسمح بتخريب المدا ** ئن أو بقطع النخل والشجرات

وكذاك لم يك قط ناء عن مصا ** لحة العدى في سائر الأوقات

بل لم يشدد في شروط الصلح إن ** عرضت عليه وينشد النصفات

وأبى علينا غدر كل مالم ** أو أن نخون العهد والذمات

وأراد منا العدل في كل الأمور وأن نؤثر جانب الرحمات

وكذاك أوصى بالأسير وأن نجود ** بعتقه لله علي الذات

وكذاك لم يقصد إلى نزع النفو ** ذ من الذين تولوا السلطات

كلا ولا إذلال سادات البلا ** د وسلب ما فيها من الثروات





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: تائية الخطيب في السيرة النبوية   الجمعة 15 فبراير - 11:25

حياة النبي الروحية
عبوديته لمولاه
وهو الذي قد كان يحرص أن يبر ** هن للعباد بسائر الطرقات
أن النبوة نعمة وهبت له ** كسواه ممن مر في الحقبات
مع أنه بشر كباقي الناس جا ** ء لهذه الدنيا بلا ميزات
من والدين وقد تربى مثلهم ** وقد ابتلي بالجوع والشدات
خوفاً على أتباعه أن يرفعو ** ه إلى مقام الرب عالي الذات
ولذاك كان يقول أني ابن أنثى من قريش تأكل الكسرات
لا أبتغي الإطراء أني مثلكم ** بشر أخاف الإثم والفتنات
ويسرني أن تنعتوني دائماً ** عبد الإله محرك السكنات
وأحب من دنياي مثلكم النسا ** ء بفطرتي والطيب والصلوات
وأتى على هذا ببرهان فجمع عنده تسعاً من الزوجات
وعنى كثيراً بالطهارة والنظا ** فة وارتداء أحاسن الحلات
كي لا يقال بأنه مرتهب ** أو ناسك لا يبتغي الزينات
وانكب يعبد ربه حيناً ويعمل للحياة بقوة وثبات
ليكون قدوة كل شخص عامل ** للدين والدنيا وللجنات
ولقد تفرغ للعبادة قبل أن ** يؤمر بها في شامخ الصخرات
وغدا يناجي ربه ويريد منه هداية للخير والحسنات
حتى تمكن أن ينال مراده ** ويفوز بالرضوان والغايات
من ربه ليدلنا أن الفلا ** ح يكون بالأعمال والنيات
لا بالقصور مع الدعاء ولا با ** يثار الهوى عن واجب الطاعات
وليشهد الدنيا بأجمعها بما ** أداه من عمل ومن دعوات
لرضاء مولاه كعبد مخلص ** لم ينشد التقديس والعظمات
بل كان دوماً خائفاً ومؤملاً ** من ربه الغفران والرحمات
ولربه نسب الفعال وقال عنه مقدر الحركات والسكنات
بل ملهم التقوى مزكى النفس من ** كل الشرور ومانح الخيرات
حتى إذا نسبت له أقوامه ** أمراً رأوه يلفت النظرات
بكسوف شمس عند فقد الإبن إبر ** اهيم إذ هو زهرة الفلذات
لم يرض منهم ذا وقال بأنها ** حكم الإله فحاذروا الفتنات
لا يكسف القمران من جزع على ** موت ولا من شدة الحسرات
كلا فإنهما دواماً سخرا ** وهما لرب العرش من آيات
وغدا يردد أمر مولاه لهم ** مما به قد جاء في السورات
من أنه ما كان يملك من شئو ** ن الكون أمر خوارق العادات
أبداً ولم يك مالكاً لخزائن المولى ولا هو عالم الخفيات
كلا ولم يك من ملائكة السما ** ء وإنما هو واحد النسمات
قد جاء مأموراً ينفذ ما به ** أوحى له من واجبات الطاعات
ويقول لا تعزون لي ما كان ** مخصوصاً بربي مالك الميقات
من كل وصف لائق بجلاله ** أو قوة فاقت عن القوات
فأنا الضعيف وليس لي حول ولا ** طول بغير الله عالي الذات

صلته بربه
وهو الذي عرف الإله بقلبه ** من بدء نشأته بلا حجات
إذ أنه قد كان يكره من صبا ** ه عبادة الأوثان بالفطرات
وبعقله عرف الإله وزاد فيه يقينه بمجرد الفكرات
وغدا يفكر كيف يرضي ربه ** أم كيف يدرك واجب الطاعات
حتى اهتدى لسبيله وغدا يرا ** قبه بجنح الليل في الخلوات
من دون أن يدعى لهذا بل ولم ** يك ثم داع للعلي الذات
والكل كانوا يعبدون اللات والعزى ولم يتصوروا الميقات
حتى النصارى واليهود لدينهم ** قد غيروا ومضوا مع الشهوات
بل إنهم طمسوا الحقائق عندما ** هم حرفوا الإنجيل والتوراة
وبرغم ذا لم يخطئ الهدف الذي ** قد رامه في تلكم الأوقات
إذ لم يشكك في حقيقة ربه ** فيظنه كالخلق في الهيئآت
وهو الذي لم يأته أمر الرسا ** لة وهو منصرف إلى الرغبات
بل إنما قد جاءه وحي السما ** ء وقد تفرّغ للعلي الذات
فانكب يعبده ويهجر في هوا ** ه الناس بل والأهل واللذات
بل والبلاد بأسرها وغدا بغا ** ر حراء منفرداً عن النسمات
يدعو وضرع في يقين ثابت ** ببلوغه ما رام من غايات
حتى استجاب له الإله وجاءه ** جبريل بالبشرى وبالآيات


إيمانه وسر نجاحه
وهناك زاد يقينه بل صير الإ ** يمان عدته لدى الشدات
وسلاحه في كل معترك وسر ** نجاحه وبلوغه الذروات
ويقينه في صدقه وإلهه ** وبما أتى منه من السورات
لم يبق ثمت منفذاً لتردد ** في نفسه بالنصر والعزات
ولذاك جاهد في سبيل الله حق جهاده لم يحذر الخيبات
وغدا يذل الصعب أو يأتي المحا ** ل بقوة في قلبه وثبات
وغدا يزاول في طلاب الحق ما ** قد سنه المولى من الطرقات
من دون أن يشتد في طلب الوصول لقصده بخوارق العادات
إذ كان يعمل للإله ويحتمي ** في عمه كي يأمن الهلكات
وقد احتمى من بعده بسواه ممن كان يكفر بالعلي الذات
حتى أتته بشارة المولى بأن الله يعصمه من النسمات
وهنالك استغنى عن الأغيار إلا أنه قد تابع الخطوات
وأبى خروجاً عن تقاليد الحياة ** لكي يسن لقومه الخطات
فأتى المدينة في الخفاء مهاجراً ** لبناء جيش كامل العدات
كي يرهب الأعداء ممن رامه ** بالسوء حتى يبلغ الدعوات
أو إنه بعبارة أخرى ليهدي المهتدي بالعقل والحجات
ويذيق من رام العناد جزاءه ** ويصون من قد قدم الطاعات
وبذاك لم يأخذ بريئاً بالمسئ وكان يرجو الخير في الفلذات
والله أيده على هذا وصا ** ر يعينه في ساعة الأزمات
بالنصر منه وقد تؤيده ملا ** ئكة السماء بأشرف الساحات
لتشجع المتخوفين من القتا ** ل فيدركون النصر بالقوات
والله أخبره وأكد أنه ** دوماً على حق بلا مريات
وقد استقام طريقه فليلتزم ** ما جاءه في محكم الآيات
وليتبعه وقومه متوكلين على الإله بخالص النيات
فمضى رسول الله ينشر دينه ** بين الأنام بقوة وثبات
ويحثهم دوماً على الإيمان بالمولى بلا شك ولا ريبات
إذ أنه هو أس مقصده ومبعث ** هديه ووسيلة الجنات
وهو الذي إن ما تشربت النفو ** س به سيرفعها إلى الذروات
وهو الذي إن ما تغذى القلب من ** ـه فلا يبالي قط بالشدات
ولذاك قال لهم فلا تدعوا مع المولى سواه وحاذروا السقطات
فالله يرزقكم وليس سواه ينفعكم وينقذكم من الهلكات
والله يرزقكم ويؤتيكم جميع الطيبات وكافة الحاجات
فتمسكوا بسبيله يرعاكم ** ويدلكم دوماً إلى الخيرات
وتضرعوا دوماً له ينجيكم ** من كل ما تشكون من بلوات
وتأكدوا من نصره إذ تنصرو ** ه وأيقنوا بإجابة الدعوات
وبأنه هو من يحقق قصدكم ** فالكون بين يديه كالريشات
وهو المقلب للقلوب محول الأحوال وهو مسير الدفات
وهو الذي دوماً يدافع عن جميـ ** ــــع المؤمنين بوافر القوات
هو وحده من يكسب النصر المبين ويملك التصريف في السلطات
هو من إليه الأنبياء دعوا ومنه قد استمدوا العون والنصرات
وبه نجوا من كل سوء بل وبا ** ء خصومهم بالذل والنقمات
لا غرو إن وثقت صحابته بذا ** ففدوه بالأموال والمهجات
وغدوا جميعاً مهتدين بهديه ** وملازمين طريقه بثبات
بل واثقين بأنهم دوماً على ** حق يوصلهم إلى الغايات
بشريعة الهادي التي ستدلهم ** بضيائها لأحسن الطرقات
وبأنهم بإرادة المولى الأعز ** ة في الورى من سائر النسمات
وبأنهم هم خير من قد أخرجوا ** للناس حكاماً برغم عداة
إذ يأمرون الناس بالمعروف ينهون الورى عن منكر الفعلات
وكذاك هم شهداء من مولى العبا ** د عليهم في معرض الحسنات
وهم الذين تفضل المولى فلم ** يجعل عليهم أيما كلفات
وهم الذين تعهد المولى بنصرتهم وأنهم بلا ريبات
في هذه الدنيا الأئمة وارثون الحكم بين الناس بالنصفات
وهم الذين قد اجتباهم ربهم ** ليجاهدوا فيه بلا رهبات
والأرض للمولى سيورثها العبا ** د الصالحين بأمر عالي الذات
والنصر عند الله يؤتيه لمن ** يرضاه لا بالجيش والعدات
والله مولى الكل غالبهم وإن ** جهلت أناس هذه الغلبات
ولذاك سار صحابة المختار ** وفق مراده وتأكدوا العزات
وسعوا لأن يتبوأوا تلك المكا ** نة كي يقودوا الناس في الظلمات
ويعلموهم ما تلقوه عن الهادي من الإيمان بالمهجات
حتى يكون الدين مرفوع الجناب ويبلغ الأتباع للذروات
فأتاهم ربي المراد وأرضخوا ** أمما لأمر الله عالي الذات
وتضاءل الإيمان بين الناس لما أن تزلزل كامن النيات
وتدهور الأتباع مذ ضعفت نفوسهم ولم يتأكدوا النصرات




تابعوووونا







‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2010
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: تائية الخطيب في السيرة النبوية   السبت 16 فبراير - 21:33




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تائية الخطيب في السيرة النبوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: