منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  البلاغة النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: البلاغة النبوية   السبت 16 فبراير - 11:53

البلاغة النبوية البلاغة النبوية البلاغة النبوية البلاغة النبوية البلاغة النبوية
البلاغة النبوية البلاغة النبوية البلاغة النبوية

البلاغة النبوية
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
البلاغة النبوية

،،، البلاغة النبوية ... للعلامة الشيخ محمد الخضر حسين ،،،
من كتاب : محمد رسول الله



خلاصة سيرته


يقصد
كل خطيب أو شاعر ناحية من نواحي كمال الرسول الأعظم ـ صلوات الله عليه ـ
فيصفها ، ويذكر الناس بها , ليزدادوا إيماناً بأنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ
قد بلغ الغاية التي لاتدرك إلا بعناية إلهية خاصة ، وليتخذها طلاب السيادة
في الدنيا ، والسعادة في الآخرة المثل الأعلى يتأسون به ، ويسيرون في ضوئه
.



ومن أعظم مايبهر العقول من خصال كماله صلى الله عليه وسلم خصلة فصاحته وبلاغته .
لايدعو
رسول الله إلا إلى حق ، ولا ينطق إلا بحكمة ، وأعطي مع هذه العصمة أسمى
مايمكن أن يصل إليه البشر من فصاحة وحسن بيان , فإن الحكمة التي تلقى في
أسلوب بليغ تنفذ إلى القلوب قبل أن تنفذ إليها الحكمة التي تلقى في عبارة
غير بليغة ، إن الحق ليعتمد على الحجة ، ولكن حسن البيان يسعد يجعل الحجة
في جعل الحقِ أقربَ إلى النفوس ، وأنفذ إلى القلوب .

وقد طلب موسى ـ عليه السلام ـ من الله ـ تعالى ـ أن يرسل معه أخاه هارون , ليشد أزره بفصاحة لسانه ، وحسن بيانه ، فقال: وأرسل معي أخي هارون(هُوَ أفصحُ مني لِسَاناً )"القصص 34"
لفصاحة رسول الله وحسن بيانه بعد الفيض الإلهي أسباب ، منها أنه قرشي ، وقرشي أفصح العرب لساناً ، وأبرعها بياناً ، وإنه نشأ في بني سعد حيث استرضع فيهم ، وبنو سعد من أرقى قبائل العرب فصاحة .
وبذالك جمع الرسول الأكرم بين جزالة كلام البادية ، ورونق كلام الحاضرة .
ولنزول القرآن الكريم عليه ـ وهو البالغ مرتبة الإعجاز ـ أثر كبير في سمو فصاحته .
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم سحابة في يوم دجن ، فقال لمن كان في الحضرة :" كيف ترون بواسقها؟".
قالوا: ماأحسنها ، وأشد تراكمها .
قال :" كيف ترون قواعدها؟ ".
قالوا : ماأحسنها، وأشد تمكنها .
قال:" كيف ترون رحاها ؟".
قالوا:ماأحسنها، وأشد استدارتها .
قال:" كيف ترون جونها ؟".
قالوا: ماأحسنه ، وأشد سواده .
قال:" كيف ترون بريقها: أخفياً أو ميضاً ، أم يشق شقاً ؟".
قالوا: بل يشق شقاً .
فقال :" الحيا ".
فقال رجل : يارسول الله ماأفصحك ! مارأينا الذي هو أعرب منك .
قال:" حق لي , فإنما نزل القرآن علي بلسان عربي مبين "
ولسعة
العلم بلهجات العرب دخل كثير في إحراز الرتبة العليا في مرتبة الفصاحة ،وقد
أطلع الله الرسول الأكمل على لهجات العرب , فكنت موضوعة أمامه يتناول منه
مايشاء .
ومن
الوارد في كتب الحديث والسيرة بروايات ثابتة متعددة أنه كان يخاطب الوفود ،
ويراسل القبائل بلهجاتهم ، حتى كان بعض الصحابة يسألونه في غير موطن عن
شرح كلامه وتفسير قوله .
وقد جمع الرواة من هذا الباب شواهد كثيرة .
ومن ينظر
فيما روي عنه من الخطب ، والرسائل ، والمحاورات ، والفتاوى، وما يلقيه في
أثنائها من الحكم ، ومايورده فيها من الأمثال ، والاستعارات ـ يرى في ذلك
من وجوه البلاغة ، وحسن البيان مالم يره ، ولن يره قد تأتى لأحد البلغاء من
غيره .

ووصف الجاحظ فصاحة النبي صلى الله عليه وسلم وبلاغته في فصل ممتع ، ثم قال (
ولعل بعض من يتسع في العلم ، ولم يعرف مقادير الكلام يظن أننا تكلفنا له
من الامتداح والتشريف ، ومن التزيين والتجويد ماليس عنده ، ولا يبلغه قدره .

كلا
والذي حرم التزيد على العلماء ، وقبح التكلف عند الحكماء ، ويهرج الكذابين
عند الفقهاء ـ لا يظن هذا إلا من ضل سعيه ، وإنه لقسم لو تعلمون عظيم )
والحق أن فصاحة رسول الله صلى الله عليه وسلم وروعة بيانه لايدركها إلا من تردد بنظره على الحديث الشريف ،
ودخل في كل باب من أبوابه , إذا يرى الكلام الذي يصدر عفواً دون أن يكون للتصنع فيه أثر ، ويمر فيما يقرأ على جمل تهتز لروعتها القلوب .
ومن لم يسعده الحال أن يطالع كتب الحديث فلينظر في كتب غريب الحديث , فإنه يطالع في أقرب وقت على جانب عظيم من الألفاظ النبوية البالغة منتهى الفصاحة ، وحكمة الأسلوب .
وفي الناس من تسمو حكمته في بعض نواحي الحياة ،وتقتصر في بعض ، أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فيلقي الحكمة في النواحي
المختلفة من شؤون الحياة الفردية أو الاجتماعية ، فتتردد في أعلى طبقة من سمو اللفظ ، وحسن التصوير ,
فهو الذي يتكلم في الحقوق مثلاً ، فيقول : ( ولا يجني على المرء إلا يده ) .
ويتكلم في سياسة الحرب ، فيقول : ( الحرب خدعة ) .
ويحذر من الخروج على جماعة المسلمين ، فيقول : ( من خالف الجماعة ، فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه ) .
ومن الظلم ، فيقول : ( الظلم ظلمات يوم القيامة ) .
ويشير إلى شأن المؤمن أن يكون نبيهاً حازماً ، فيقول : ( لايلدغ المؤمن من جحر مرتين ) .

لبلاغته صلى الله عليه وسلم مظاهر شتى ، ومن أوضح مظاهرها الأمثال التي يضربها لإخراج المعاني في صورة المحسوسات الخفية في صورة المحسوسات الجلية .
انظروا
إلى قوله في موقع بعثته من بعثات الأنبياء قبله : ( إنما مثلي ومثل
الأنبياء قبلي رجل بنى داراً فأكملها ، وأحسنها إلا موضع لبنة ، فجعل الناس
يدخلونها ، ويتعجبون منها ، ويقولون : لولا موضع تلك اللبنة , فكنت أنا
موضع تلك اللبنة ) .
وإلى قوله في محو الصلاة للآثام : ( أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم ، يغتسل منه خمس مرات هل يبقى من دونه شيء ) .
وإلى
قوله فيما ينبغي أن يكون عليه المسلمون من الإخاء والتراحم : ( مثل
المؤمنين في توادهم ، وتراحمهم ، وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى عضو منه
تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) .
وهكذا
نرى في تشابيه ، واستعارته سهولةَ مأخذٍ ، وبعداً عن التصنع ، وإبداعاً في
إعطاء المعنى صورة تجعله أوضح ماتكون ، أو تزيد النفوس ترغيباً فيه ، أو
تنفيراً منه , فانظروا إلى قوله يصف الشريعة الغراء : ( قد تركتم على
البيضاء ، ليلها كنهارها ، لايزيغ عنها بعدي إلا هالك ) .
وفي
الناس من إذا خطب في الجمهور ، رأيته في درجة عالية من حسن البيان , فإن
عرض له حديث مع بعض الأفراد ، أوحديث في معان قريبة التناول رأيته قد انحط
إلى درجة دون الدرجة الأولى .
أما حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الإفراد في المعاني السهلة الفهم فإنه لاينزل عن مرتبة بلاغته العليا .



يقول صلى
الله عليه وسلم في بعض خطبه : ( من كان همه الآخرة جمع الله شمله ، وأتته
الدنيا وهي راغمة ، ومن كان همه الدنيا فرق الله أمره ، وجعل فقره بين
عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ماكتب له ) .
وهذا طرز فصاحته في المعاني التي تجري على الألسنة كثيراً ، كقوله في الاستعداد للسفر : ( إني على جناح سفر ) .
وقوله في معنى الموت على الفراش : ( من مات حتف أنفه*في سبيل الله فهو شهيد ) .
وهذه الكلمة من الكلمات التي لم تعرف في حديث قبل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم* .
وقد عقد ابن دريد في كتاب المجتبي باباً للألفاظ التي سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم ولم تسمع من أحد قبله .
وبالنظر
في أحاديثه ـ عليه الصلاة والسلام ـ تجده ينحو في كلامه ، وخطه ، ومراسلاته
نحو الإيجاز , فهو الغالب في أقواله ، وربما خطب فأطنب .

ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ
* أي مات على فراشه من غير قتل ، ولاغرق ، ولاحرق .
* البيت المعروف:
ومامات منا سيد في فراشه ... ولا طل منا حيث كان قتيل
وقد روي:
ومامات منا سيد حتف أنفه
وإنما تصح هذه الرواية إذا قلنا : إن القصيدة لعبد الملك بن عبد الرحمن الحارثي وهو
شاعر إسلامي لا للسموأل الذي هو شاعر جاهلي .

قال
أبوسيعد الخدري : خطب النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر خطبة قال فيها :
( ألا إن الدنيا خضرة حلوة ، ألا وإن الله مستخلفكم فيها ، فناظر كيف
تعلمون ) .
قال : ولم يزل يخطب حتى لم يبقى من الشمس إلا حمرة على أطراف السعف*.
ومن متممات الفصاحة أن لايجعل بالكلام ، بل يلقي الكلمات مفصلة حتى تقع في الذهن كلها كأنها عقد جيد تنسيقه*.
وكان صلى
الله عليه وسلم يلقي الكلام مفصلاً ، قالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ : (
ماكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا ، ولكن كان إذا تكلم
بكلام بينه , فيحفظه من يجلس إلبه ) .
وقالت أم معبد تصف حديث رسول الله : (حلو المنطق ، كأن منطقة خرزات نُظِمْنَ ) .
سمت بلاغة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الذروة ، ولكنها لم تبلغ حد الإعجاز الذي هو خاص بالقرآن المجيد .
والفرق
بين بلاغة الحديث وبلاغة القرآن لايخفى على ذوي الفطرة السليمة ، لاسيما
الذين دربوا فنون البلاغة ، وقلبوا أنظارهم في أساليبها المختلفة ، وعرفوا
كيف يضعون كل كلام بليغ في مرتبته .
وهذا
التفاوت الواضح بين القرآن والحديث من أصدق الشواهد على أن القرآن الكريم
كتاب نزل من السماء ، لا أنه من صنع النبي صلى الله عليه وسلم كما يزعم من
يجحدون بآيات الله .
وقد أجاز
كثير من المحدثين رواية الحديث بالمعنى ، ولو التزم جميع الرواة نقل
الأحاديث باللفظ كما نطق بها الرسول صلى الله عليه وسلم لعرفنا من فصاحته ،
وبراعة بيانه أكثر مما عرفنا .
وهذه
الخصلة من خصال كماله صلى الله عليه وسلم وهي الفصاحة ، وحسن البيان تدخل
فيما يطلب الاقتداء به فيها , فإن دراسة علوم البلاغة ، ومطالعة منشآت
البلغاء ، والتمرين عل الخطابة والتحري ـ كل ذلك مما ينهض بالناشئين إلى أن
يكونوا فصحاء بلغاء , حتى إذا تصدوا لبيان حق ، أو دعوة إلى خير ،
استطاعوا أن يسترعوا الأسماع ، ويأخذوا بالقلوب .
ـــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
*السعف : جمع سعفة (بفتحتين ) وهو غصون النخل .
*لعل في الكلام سقطاً وهو : عقد جيد أحسن .







‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2027
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: البلاغة النبوية   السبت 16 فبراير - 21:32




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البلاغة النبوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: