منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 شرح الحديث العزيز و المشهور و المتواتر موضوع فى (علم الحديث)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: شرح الحديث العزيز و المشهور و المتواتر موضوع فى (علم الحديث)   السبت 16 فبراير - 23:27

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شرح الحديث العزيز و المشهور و المتواتر
قال الناظم رحمه الله :
عزيز مروي اثنين او ثلاثه ............مشهور مروي فوق ما ثلاثه
عزيز في اللغه مأخوذ من عز اذا قوي
وله معان اخري ................................منها "القوة والغلبه والامتناع"
والله عز وجل عزيز ذو انتقام ولا غالب له
وقال الزبيري تبعا للحافظ بن حجروسمي عزيزا اما لقله وجوده واما لانه قوي بمجيئه من طرق اخري كما قال تعالي "فعززنا بثالث "الايه 14 يس
وذكر هذا في القلائد العنبريه صــ44ـــ
وهنا استدراك علي الناظم في قوله
"عزيز مروي اثنين وثلاثه"................ اذ ان العزيز في الاصل ليس
مروي اثنين او ثلاثه............ لكن مروي اثنين لا ثلاثه
والمتامل لتعريف الامام بن حجر في نزهه النظر للعزيز قال
" هو ان لا يرويه اقل من اثنين "عن اثنين "
التعريف الاصطلاحي :
"هو ما رواه اثنان عن اثنين عن اثنين الي ان يصل الي منتهي السند
وصاحب المنظومه لم يشترط ان يكون العزيز مرفوعا فيشمل(المرفوع والموقوف و المقطوع)
ولذلك قال (مروي اثنين) ولم يقل (مروي اثنين مرفوعا) ولهذا لا يشترط في العزيز ان يكون مرفوعا
ودل هذا علي ان العزيز هو ما رواه اثنان عن اثنين عن اثنين الي منتهي السند سواء أكان مرفوعا
اي مضاف الي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)اوكان موقوفا علي الصحابي او مقطوعا الي التابعي
واعلم ان الحديث ينقسم بأعتباره عدد الرواه الي قسمين :
1)حديث متواتر
2)حديث أحاد
اولا المتواتر
ما رأيت الناظم اعد للتواتر شيئا
التواتر لغه التتابع
التواتر اصطلاحا : هو الخبر الذي رواه جمع يحصل العلم بصدقهم ضروره بأن يحيل العقل تواطئهم
علي الكذب او صدوره منهم اتفاقا عن مثلهم من اول الاسناد الي اخرهم ويكون مما يدرك بالحس
وهناك نظم للحديث المتواتر
"فما رواه عدد جم يجب ............... احاله اجتماعتهم علي الكذب "
"ف" المتواتر ومنه لفظي ................ ومعنوي وهو يفيد القطعي"
الحديث المتواتر:
هو مارواه جمع "يحصل العلم بصدقهم" تحيل العاده تواطئهم علي الا يختل هذا الجمع في اي طبقه
من طبقات السند
من خلال هذا التعريف نستطيع ان نخرج شروط الحديث
"الخبر"المتواتر
الشرط الاول :
ان يكون رواته كثيرين وسنتكلم عن العدد
الشرط الثاني :
وان يفيد العلم لسماعه
الشرط الثالث :
وان يحيل العقل تواطؤهم علي الكذب /او حصوله منهم اتفاقا
الشرط الرابع :
ان يتصل اسناد روايتهم له من اوله الي منتهاه
الشرط الخامس:
ان يكون ادراكهم للخبر عن طريق الحس لا العقل
وزاد البعض شرطا اخر وهو افادته العلم اليقيني الضروري ولكن عند التحقيق نجد ان هذا الشرط
لا داعي له لانه نتيجه للشروط السابقه فأذا اجتمعت هذه الشروط حصل هذا العلم
وقد تضاربت عده اراء حول تحديد عدد جمع المتواتر
فمنهم من رأي ان اقل عدد يثبت به التواتر اربعه ومنهم من قيده بخمس ومنهم من رأي تقيد العدد بسبعه ومنهم من حدده بعشره ومنهم من حدده بأثني عشر راويا ومنهم من حدده بعشرين ومنهم من حدده بأربعين وعينه البعض بخمسين والبعض بسبعين
وحاول البعض تعليل التحديد لكل عدد ولكن كل هذه التعليلات فيها نوع من التعسف واراء كلها واهيه
لا تحتاج منا الي ردها واثبات بطلانها لانها غير صحيحه الدلاله
والبعض من هؤلاء ربط كل عدد بمادته مثل عدد اربعه ربطه بالشهاده في حصول الزنا
قال تعالي في سوره النور (13) (لولا جاؤا عليه باربعه شهداء)
ولكن الصحيح ما قاله الامام ابن حجرفي شرح النخبه قال (لا معني لتعيين العدد علي الصحيح
وحيثها اجتمعت في الحديث الشروط السابقه لزم من تحققها افاده العلم )
فالراجح :
"ان العبره بالجمع الذي يحيل "العقل والعاده" تواطؤهم علي الكذب دون تحديد معني للجمع
وهناك من اهل العلم من قام بضبط هذه المسأله قائلا
(يختلف العلم بإختلاف الاشخاص واحوالهم فقد يحصل العلم بعشره من
(اصحاب الصفات المقبوله ولا يحصل العلم بعشرين او اكثر )
قال الشيخ احمد شاكر (وقد تطمئن النفس لروايه خمسه ولا تطمئن لروايه عشره
فائده :
لا يشترط ان يكون نفس العدد في كل طبقه انما يمكن ان يقل العدد او يكثر
تقسيم المتواتر
1)............تواتر لفظي
2)............تواتر معنوي
التواتر لغه معناه "التتابع"
اي مجئ الاشياء بعضها يتبع بعضا وبينها فترات اي علي دفعات وليستدفعه واحده
اصطلاحا :
نمهد لتعريف التواتر اصطلاحا
مثال:
لو سألتك الان كيف عرفت ان هناك بلدا اسمه "الجزائر"..؟ فكيف تجيب"ستجد ان من الصعب ان
تحدد كيف عرفت لان الجهات كثيره جدا
ا)عرفت هذا وانت في المدرسه وانت صغير
ب)من متابعه الاخبار في الجرائد والنشرات
ج)من الاصدقاء الذين ذهبوا الي هناك
د)ام من التاريخ ام...........ام........الخ
فالمصادر كثيره جدا وكلها تؤكد وجود هذه البلد وهي الجزائر
ثانيا :
اقول لك"الا يمكن ان تكون هذه المقولات اشاعه كاذبه لا صحه لها ...........؟
ستكون الاجابه هذا مستحيل فالمصادر متنوعه" نشره- مدرسه – اصدقاء – وغيرهم "
فيقول كيف اتفق كل هؤلاء علي ترويج اشاعه كاذبه ؟
متي واين تقابلوا ولاي مصلحه بريدون هذا ؟
نقول تكون الاجابه:
اما خبر وجود الجزائر وهي بلد فهو امر قديم تناقلته الاجيال
(مثل الشعراء واهل التاريخ والتجار والمماليك القديمه)
معني ذلك انه
نقله عدد كبير ممن اهل كل عصر الي عدد كبير من اهل العصر التالي .........حتي وصل الينا )
هل بعد كل هذه التأكيدات هل يمكن لعاقل من المثقفين ان ينكر وجود الجزائر ؟
بالطبع لا فالحجج قاطعه
فالعقل يصدق هذا الخبر الذي توافرت فيه كل الشروط ويحكم بصحبته بل ولا يسمح بالتفكير فيه
مره اخري هذا الخبر يسمي متواتر
نستنبط شروط المتواتر من هذا:
1)ان يروي الخبر عدد كثير من الرواه في وقت ما "جيل واحد" وهو ما يسمي بالطبقه
2)كلهم مجموعين عن عدد كثير مثلهم كانوا في الجيل السابق بشرط ان تظل كل طبقه ذات عدد كثير من اول الاسناد الي منتهاه "كل الطبقات"
3)ان يكون من المستحيل عاده تواطؤهم علي الكذب (وذلك مثلا اختلاف الاقطاروالصفات الشخصيه وغير ذلك .مما يجعل من الصعب الاتفاق)
مثال :
من الممكن ان يروي حديث في فضل علي رضي الله عنه ويرويه عدد كبير ولكن نجد هؤلاء جميعا
من الشيعه ومعلوم بأنهم متهون بالغلو في علي ولهم غرض في نصره مذهبهم فهؤلاء رغم كثرتهم
الا انه لايمكن ان يحققوا شرط التواتر وهو استحالة التواطؤ على الكذب
4)ينتهى مستندهم الى (حس) وهو ان يقول الرواه فى اخر الاسناد (راينا او سمعنا)
ومعناه (انهم ادركو الامر بالحواس وليس بالظن)
مثال :......ما رواه البخارى (2469)
عن عمر قال انى كنت وجار لى من الانصار من بنى امية بن زيد وهى من عوالى المدينة وكنا نتناوب عن النبى (صلى الله عليه وسلم) فينزل يوما وانزل يوما فاذا نزلت جئته من خبرلك اليوم من الامر وغيره0واذا نزل فعل مثلة وكنا تحدثنا ان غسان تنعل النعال لغزونا 0فنزل صاحبى يوم نوبتة فرجع عشاء فضرب بابى ضربا شديدا وقال انائم هو؟ ففزعت وخرجت اليه وقال حدث امر عظيما قلت ما هو؟ اجائت غسان ؟قال بل اعظم منه واطول طلق رسول الله نساءه الخ
وفى رواية مسلم :
دخلت المسجد فاذا الناس ينكتون بالحصى ويقولون رسول الله اطلق نساءه فقلت يا رسول الله
اطلقتهن ؟ قال لا قلت يا رسول الله انى دخلت المسجد والمسلمون ينكتون بالحصى ويقولون
طلق رسول الله نساءه افانزل فاخبرهم انك لم تطلقهن ؟ قال نعم ان شئت
فقمت على باب المسجد فناديت باعلى صوتى لم يطلق رسول الله نساءه
المتامل لهاذا الحديث:
(ا)يجد ان جمعا من الصحابه ظنو ان النبى صلى الله عليه وسلم قد طلق نساءة لانه اعتز لهن
فى غرفه خاصه مع ظهور علامات الغضب عليه ولا شك
(ب)وعلى الرغم من كثرة من ظن ذلك لم يكن الخبر صحيح من اجل ذلك اشترط العلماء التواتر
(ان ينتهى السند الى ما سمعوه او راوه او لمسوه مثلا وليس ما فهموه)
اذا الخبر المتواتر هو :
(ما رواه جماعه عن جماعه فى كل طبقه من طبقات السند تحيل العاده تواطؤهم على الكذب
وانتهى خبرهم الى حسن)
هل يشترط عدد معين فى الرواه ليتحقق التواتر ....؟
اجتهد العلماء فى هذا البحث واستندوا فى ابحاثهم الى وقائع معينه قاسوا عليها مثال0
اقل عدد اشترطه المولى عز وجل للتثبت من جريمة الزنا عند القضاء وهو اربعة شهداء ومنهم
من اشترط اكثر من ذلك وهكذا
والصحيح والله اعلم :
ان التحديد ليس له فيصل لان العبرة بان يكون هذا العدد كافيا للتصريف الجازم وهذا يختلف
باختلاف الاشخاص والاحوال 0
قال الشيخ احمد شاكر (قد تطمئن النفس الى روايه خمسة ولا تطمئن لرواية عشرة)
انواع التواتر :
1- تواتر لفظي
2- تواتر معنوي
التواتر اللفظي هو:
ان ياتى الحديث من كل الطرق بصيغه واحدة تقريبا الا ما كان من تغير طفيف لبعض الكلمات المترادفه التى لا تغير المعنى (مثل حديث من كذب على متعمدا)
قال البخارى (باب اثم من كذب على النبى (صلى الله عليه وسلم)
(الطريق الاول)
حدثناعلى بن الجعد قال اخبرنا شعبة قال اخبرنى منصورقال سمعت
ربعى بن حراش يقول سمعت عليا يقول قال النبى( صلى الله عليه وسلم )
لا تكذبوا على فانه من كذب على فليلج النار
(الطريق الثانى)
حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعيبه عن جامع بن شدادعن عامر بن عبد الله بن الزبيرعن ابيه قلت للزبيرانى لا اسمعك تحدث عن رسول الله كما يحدث فلان و فلان قال اما انى لم افارقه ولكن سمعته
يقول (من كذب على فليتبؤ مقعده فى النار)
(الطريق الثالث )
حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال انس انه ليمنعنى ان احدثكم حديثا كثيرا
ان النبى( صلى الله عليه وسلم) قال من تعمد على كذبا فليتبوا مقعدة من النار
(الطريق الرابع)
حدثنامكى بن ابراهيم قال حدثنا يزيد بن ابى عبيد عن سلمة قال
سمعت النبى( صلى الله عليه وسلم) يقول (من يقل على مالم اقل فليتبوا مقعده من النار)
(الطريق الخامس)
حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوانه عن ابى حصين عن ابى صالح عن ابى هريرة عن رسول الله
(تسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتي ومن رانى فى المنام فقد رانى حقا فان الشيطان لا يتمثل فى صورتى ومن كذب على متعمدا فليتبوا مقعدة من النار)
قال الامام بن حجرفى فتح البارى
وقد اخرج البخارى حديث (من كذب على ايضا )من حديث المغيرة وهو فى الجنائز
ومن حديث بن عمرو بن العاص وهو فى اخبار بنى اسرائيل
ومن حديث واثله بن الاسقع وهو فى مناقب قريش 0
واتفق مسلم مع البخارى على (تخريج حديث على وانس وابو هريرة والمغيرة )
وصح ايضا فى غير الصحيحين من حديث
(عثمان وبن مسعود وبن عمر وابى قتادة وجابر وزيد بن ارقم)
وورد ايضا باسانيد حسان من حديث
(طلحة ابن عبيد الله وسعد بن زيد وابى عبيدة وسعد بن ابى وقاص ومعاذ بن جبل وعقبة بن عامر وعمران بن حصى وسلمان الفارس ومعاوية ورافع بن خرنج وطارق الاشجعى والسائب بن يزيد
وابى امامة وعائر) 00فهؤلاء ثلاثة وثلاثون نفسا من الصحابة 0
وورد ايضا عن نحو خمسين غيرهم باسانيد ضعيفة وعن نحو من عشرين اخرين باسانيد ساقطة0
قال الامام بن حجر فى (شرح النخبة) وهو يرد على بن الصلاح لا نكارة المتواتر
ذكر بن الصلاح ان مثال المتواتر على التفسير المتقدم يغير وجودة الا ان يدعى ذلك فى حديث
(من كذبا على متعمدا فليتبوا مقعدة من النار00)
فقال بن حجر (وما ادعاه من العزة ممنوع وكذا ما ادعاه غيره من العدم لان ذلك نشا عن قلة الاطلاع على كثرة الطرق واحوال الرجال 0) (اه مختصر) اعترض المصنف البقاعى على هذا
ثانيا : التوتر المعنوى:
(ويسمى ايضا تواتر القدر المشترك )وهذا النوع قد تاتى الاحاديث فى منا سبات مختلفة وتدل على احكام متفاوتة ومع ذلك نجد ان بينهما جميعا معلومة مشتركة فهمت من السياق وهذة المعلومة او هذا المعنى المشترك (يكون متواترا)0
وقال الامام السيوطى (فى كتابة تدريب الداوى )
(ومنه ما تواتر معناه لا حاديث رفع اليدين فى الدعاء فقد ورد عنه (صلى الله عليه وسلم)
نحو من مائة حديث فية رفع يدية فى الدعاء وقد جمعتها فى جزء لكنها فى قضايا مختلفة فكل قضية منها لم تتواتر والقدر المشترك فيها هو الدفع عند الدعاء تواتر باعتبار المجموع )
مثال تطبيقى على التواتر المعنوى:
نبحث موضوع( رفع اليدين عند الدعاء ) وسنقتصر على امثلة فى الصحيحين حتى لا يطول بنا البحث
روى البخارى فى كتاب الحج احاديث( 1751-1752-1753)
عن سالم بن عبد الله ان عبد الله بن عمر كان يرمى الجمرة الدنيا بسبع حصيات ثم يكبر على اثر كل حصاة ثم يتقدم فيسهل ويقوم مستقبل القبلة قياما طويلا فيدعو ويرفع يدية ثم يرمى الجمرة الوسطى كذلك فياخذ ذات الشمال فيسهل ويقوم مستقبل القبلة قياما طويلا فيدعو ويرفع يدية ثم يرمى الجمرة ذات العقبة من بطن الوادى ولا يقف عندها ويقول هكذا رايت رسول الله يفعل
روى البخارى و بن خزيمة (4339)
عن سالم عن ابيه بعث النبى (صلى الله عليه وسلم) خالد بن الوليد الى بنى جزيمة فدعاهم الى الاسلام فلم يحسنوا ان يقولوا اسلمنا فجعلوا يقولون صبانا صبانا فجعل خالد يقتل منهم وياسر ودفع الى كل رجل منا اسيرة حتى اذا جاء يوما امر خالد ان يقتل كل رجل منا اسيره فقلت والله لا اقتل اسيرى ولا يقتل رجل من اصحابى اسيره حتى قدمنا على رسول الله فذكرناه فرفع النبى (صلى الله عليه وسلم)
يديه فقال (الهم انى ابرا اليك مما صنع خالد مرتين )اقتصرت على هذين فى صحيح البخارى
فى صحيح مسلم فى غزوة بدر باب الامداد بالملائكة0
سمعت بن عباس يقول حدثنى عمر قال لما كان يوم بدر نظر رسول الله الى المشركين وهم الف واصحابه ثلاث مائة وتسعة عشر رجلا فاستقبل نبى الله القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه
(الهم انجز لى ما وعدتنى الهم ات ما وعدتنى الهم ان تهلك هذه العصابة من اهل الاسلام لا تعبد فى الارض فمازال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبله حتى سقط رداؤه على منكبيه فاتاه ابو بكر فاخذ رداؤه فالقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال(يا نبى الله كفاك مناشرتك ربك فانه سينجز لك ما وعدك 0فانزل الله عز وجل (واذا تستغيثون ربكم ) فامده الله بالملائكة
قال النووى فيه استحباب استقبال القبله فى الدعاء ورفع اليدين فيه
روى الامام مسلم فى صحيحة 0كتاب الايمان (دعاء النبى لامته ومكانة شفقته عليهم )
عن عبد الله بن عمر ان النبى (صلى الله عليه وسلم) تلاقول الله عز وجل فى ابراهيم
(رب انهن اضللن كثير من الناس فمن تبعنى فانه منى )وقال عيسى عليه السلام
(ان تعذبهم فانهم عبادك 0) فرفع يديه وقال الهم امتى امتى وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب الى محمد والله اعلم به 0فسئله ما يبكيك فاتاه جبريل عليه السلام فساله فاخبره رسول الله بما قال وهو اعلم فقال الله يا جبريل اذهب الى محمد فقل له انا سنرضيك فى امتك ولا نسؤك0
المتامل يجد:
ان هذه الحاديث مع انها تتكلم عن مناسبات مختلفه الا ان بينها قدرا مشتركا وهو
(استحباب رفع اليدين فى الدعاء) وهذا هو المقصود بالتواتر المعنوى
حكم الحديث المتواتر:
الحديث المتواتر يفيد العلم اليقينى فبعد ثبوت الحديث المتواتر لا نحتاج الى اعادة البحث ذو النظر :
بل يكون الخبر صحيحا ثابتا قطعا بعد ثبوت التواتر فى رفع اليدين 0فى الدعاء
هناك حديث اشكل على كثير من الناس
ما رواه البخارى وسلم فى باب الاستقاء عن انس ان نبى الله كان لا يرفع يديه فى شئ من دعائه الا فى الاستسقاء حتى يرى بياض ابطيه
ماهو حكم هذا الحديث بعد ثبوت التواتر على شروعية رفع اليدين فى الدعاء؟
قال الامام النووى :
ظاهر هو الحديث يوهم انه لم يرفع الاستسقاء وليس الامر كذلك 0بل قد ثبت انه
(صلى الله عليه وسلم) رفع يديه فى الدعاء فى مواطنى غير الاستسقاء وهى اكثر من ان تحصر تزيد عن ثلاثين حديثا
ونؤول هذا الحديث بانه (صلى الله عليه وسلم ) لم يرفع هذا الرفع البليغ بحيث يرى بياض ابطيه
الا فى الاستسقاء او ان المراد لم اره رفع وقد راه غيره رفع ويقدم المثبتون فى مواضع غيره
وهم جماعات على واحد لم يحضر ذلك اما صفة اليدين فى ذلك روى الامام مسلم من رواية ثابت عن انس ان رسول الله (استسقى فاشار بظهر كفيه الى السماء )
قال النووى قال العلماء (السنة فى كل دعاء لرفع البلاء ان يرفع يديه جاعلا ظهور كفيه الى
السماء واذا دعا بسؤال شئ وتحصيله يجعل كفيه الى السماء )
وجود المتواتر:
اختلف اراء العلماء فى وجود المتواتر فى السنة النبوية الى اراء
الراى الاول :
ذهب بن حيان والحازمى الى عدم وجود المتواتر من الحديث
الراى الثانى :
ذهب بن الصلاح الى نورة وجودة وقال(ان مثال المتواتر على التفسير المتقدم يعز وجوده ومن سال عن مثال لذلك اعياه طلبه الا ان يدعى ذلك فى حديث
(من كذب على متعمدا فليتبوا مقعده من النار )
الراى الثالث:
ويرى ابن حجر والسيوطى ان المتواتر موجود فى السنة بكثرة
(انظرمقدمة ابن الصلاح)( 227)
فقال الامام بن حجر فى شرج النخبة (ردا على من انكر وجود المتواتر لابن حيان ومن قال بندرة وجودة لابن الصلاح قال ردا عليهم (وماادعاه ابن الصلاح من العزة ممنوع وكذا ما ادعاة غيره من العدم لان ذلك نشا عن قلة الاطلاع على كثرة الطرق واحوال الرجال وصفاتهم المقتضية لابعاد العادة ان يتواطوا على كذب 00)
وقد الف الامام السيوطى كتابا فى هذا النوع سماة (الازهار المتناثرة فى الاخبار المتواترة )
ومن امثلة المتواتر:
حديث المسح على الخفين وحديث رؤية الله فى الاخرة وحديث الحوض وكلها احاديث متواترة
اخرجها الامامين الجليلين البخارى ومسلم رحمهما الله
حديث الرؤية
(روى البخارى وسلم وغيرهم باسنيدهم عن ابى هريرة ان ناسا قالوا لرسول الله هل نرى ربنا
يوم القيامة ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) هل تضارون فى رؤية القمر ليلة البدر؟
قالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون بالشمس ليس دونها سحاب قالوالا يا رسول الله فانكم ترونة كذالك وقد صرح جمع من الائمة الحفاظ
(كامثال الامام القاضى عياض وابن حجر بان هذا الحديث متواتر)
خبر الاحاد:
نضيف الى المنظومة هذا الحديث
(وخبر الاحاد ما قد قصرا عن التواتر ولو قد كثرا رواته حبل الحديث منها وهى على مراتب فخذها)
خبر الاحاد هو :
قال الخطيب البغدادى فى الكفايه( ص50 ) هو ما قصر عن صفة التواتر ولم يقع العلم به وان
روته الجماعة او هو الخبر الذى لم تبلغ نقلته فى الكثرة مبلغ الخبر المتواتر سواء كان من روى الخبر واحد او اثنين او ثلاثه او خمسة الى غير ذلك من الاعداد التى لا يشعر بان الخبر دخل بها
فى خير المتواتر 0
وقيل هو حالم يوجد فيه شروط المتواتر سواء كان الراوى واحد او اكثر والتعريفان يتفقان
فى ان خبر الواحد لا تجمع فيه شروط المتواتر 0
مثال واقعى:
لو وقعت جريمة وغالبا ما تقع فى خفاء0ماذا يصنع القاضى ؟
هل يحكم بها ام يتركها تمرهكذا؟
لاشك انه يصور حكمه ويقول فلان المتهم "المذنب" والعقاب كذا ولاشك بدفاع المذنب عن نفسه لكن لا يلتفت اليه احد "لجمع الادله" والشهود علي اثبات ادانته
في الاستئناف سيحول الدفاع اتها الشهود لهدم القضيه لو ثبت ان الشهود مأمونون وان ظاهر
الحال يدل علي صدقهم يحكم في القضيه0القاضى بشر والقاضى نفسه يعترف انه من المحتمل ان يكون واقع الامر بخلاف ذلك لكن هذه قدرتنا نحن البشر والمولى عز وجل لن يحاسبنا الا على ما فى وسعنا 0قول القاضى اتفقنا على ايجاب العمل باقوال الشهود وهناك فارق كبير بين تحرى احوال الشهود وتحرى احوال الرواه فى الاخبار القاضى رجل واحد قد يخدع وسيعرف شيا عن الشهود وسيغيب عنه شيئا وهو تحلوم بقانون مضطر للعمل به 0
اولا:
اما علماء الامة الذين تخصصوا فى تمحيص الرواه فهم بحمد الله كثيرون ومنتشرون على مر العصور فى بلدان مختلفة فاذا غاب على واحد منهم لا يغيب عن الاخر 0
ثانيا:
ان الامر امر دين وليس قانون بشرى وبالتالى فلا مجال للمجادلة ولا للمجادلة ولا للكتمان هل كان هذا لا يجعلنا نثق بخبر الاحاد الذي اخذ حقة من بحث العلماء المتخصصين
سؤال :
لماذا سمي العلماء هذا (خبر الاحاد) بالعلم الظني قال اهل العلم ليفرقو بينة وبين العلم اليقينى (المتواتر ليس المقصود ان الظنى هو القائم على التخمين لالا
غاية ما هنا لك ان المتواتر اقوى من الاحادى عند عند الترجيح
حكم من انكر خبر الاحاد:
ان من انكر خبر الاحاديطالب بزيادة التعلم
ومن انكر خبر المتواتر يستتاب ومن هنا قال الشافعى فى كتابة (الرسالة )عن وقال خبر الاحاد
قال(كوضك فى هذا شاك لم نقل تب وقلنا ليس لك ان كنت عالما ان تشك 0 كما ليس لك الا ان كقفى شهادة العدل وان امكى عليهم الغلط ولكنى تقضى بذلك على الظاهر
من صدتهم والله ولى ما ما غاب عنك منهم ) ا ه
اعلم علم اليقين:
ان قول العلماء (الاحاديث ظنية الثبوت ) ليس معناه ان تصحيحها قائم على الظن لا انما هذا اصطلاح
للتميزوهناك بعض الطوائف انكرت وجوب العمل بخبر الاحاد كالروافض والقدرية وجماعة
من المتكلمين لكن الادلة كثيرة على وجوب العمل بجير الاحاد واليك هذه الادلة على
وجوب العمل بخير الاحاد
(1) (يا يها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا)
استنبط العلماء من خلال هذه الايه قبول خبر الواحد الثقة وقد او جب الله التثبت فى
الانباء ولكن جعل سبب التثبت (لماذا امرنا بالتثبيت ؟
لوجود الفسق فاذا لم يوجد الفسق ) بان كان المخبرتقة 00قبل الخبر )
(2) الادلة من السنة فهى كثيرة جدا ولكن ننتقى ماقال به الشافعى فى كتابه الرسالة باب الحجة فى تثبيبت خبر الواحد قال فان قال قائل
اذكر الحجة فى تثبيبت خبر الواحد بنص اوخبر او دلالة او اجماع قلت له0
اولا:
اخبرنا سفيان بن عيينه عن عبد الملك بن عمير عن الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن ابيه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم (نصنر الله عبدا سمع مقالتى فحفظهاووعاها واداها (الحديث)
الناظر فى الحديث ولمتامل 0يجد
ان النبى(صلى الله عليه وسلم) ندب الى استماع مقالته وحفظها وادائها
(الى خبر وحد والامرؤ واحد فدل على انه لايامر ان يؤدى عنه الاما تقوم به الحجة لانه انما يؤدى عنه حلال وحد يقام وقال يؤخذ ويعطى وحرام يجتنب وحد يقام ومال يؤخذ ويعطى
ونصيحة فى دين ودينا
ثانيا :
اخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار عن بن عمر قال
(بينما الناس بقباء فى صلاة الصبح اذ اتاهم آت فقال ان النبى قد انزل عليه قرآن وقد اقر ان
يستقبل القبلة فاستقبلوها وكانت وجوههم الى الشام فاستدارو الى الكعبة 0)
المتامل :
اــــ ان اهل قباء على فقه ودين
ب - لم يلقو رسول الله ولم يسمعو ما انزل عليه فى تحويل القبلة 000
ج ـ- وبالرغم من ذلك انتقلو الى القبلة بخبر واحد (اذ كان عندهم من اهل الصدق)0
د ـــ واعلم انهم لم يكونوا يفعلو هذا الا عن علم بان الحجة تثبت بمثلة اذا كان من اهل الصدق 0
ثالثا:
وبعث رسول الله (صلى الله علية وسلم )ابا بكر واليا على الحج فى سنة تسعه فاقام لهم مناسكهم
واخبرهم عن رسول الله بما لهم وما عليهم وبعث عليا فى تلك السنة فقرا عليهم فى مجمعهم
يوم النحر ايات من سورة براءة فكان ابو بكر على معرفة عند اهل مكة بالفضل والصدق ولم يكن
رسول الله يبعث واحدا الا لكونة حجة ان شاء الله 0
واشترط اهل العلم شروط خاصة براوى الحديث 0
(خبر الآحاد )
(1) العدالة
(2) الضبط
(3) ان يكون فقيها
(4) ان يعمل الراوى بما يوافق الخبر
(5) ان يؤدى الحديث بحروفه
(6) ان يكون عالما بما يحيل الحديث عن اللفظ0
شروط خاصة بالحديث:
(1) ان يكون متصل السند برسول الله صلى الله عليه وسلم0
(2) خلوه من الشذوذ والعلة 0
(3) الا يخالف السنة المشهورة قولية او فعلية 0
(4) الا يخالف ما كان عليه الصحابة والتابعون 0
(5) الا يخالف عموم الكتاب او ظاهره0
(6) الا يكون بعض السلف قد طعن فيه0
(7) الا يشتمل الحديث على زيادة فى المتن او السند انفرد بها روايه عن الثقات وهكذا0
وبهذا نقول احتاط العلماء فى قبول خبر الآحاد واشترطوا له الشروط الكافيه
وينقسم خبر الآحاد من حيث عدد طرق
1) مشهور
2) عزيز
3) غريب
المشهور(المستفيض):
هو ما كانت اقل طبقة تحتوى على ثلاثة رواة فاكثر بشرط الا يصلوا للتواتر وهذا العدد يكسب الحديث انتشارا وشهرة عند الرواه ومن هنا كان الشمية
والزبيرى:
قال المشهور هو ما رواه اربعة فاكثر وقد يراد بالمشهور ما اشهر على الالسنة فهذا يطلق على
ما له اسناد واحد مضاعدا بل على ما لا يوجد اسنادا اصلا 0
فقد يشهر قول بين الناس على انه حديث بينما هو فى الاصل ليس حديثا 0
ومنهم من قال المشهور هو ما رواه ثلاثة فاكثر ولم يصل الى حد التواتر والفقهاء يطلقون عليه المستفيض وفرق اهل العلم بين ( المشهور والمستفيض )
المستفيض :
هو ما كان عدد رواته متساويا فى جميع الطبقات (فى ابتدائه ووسطه وانتهائه)
اما المشهور/ المشهور هو ما لا يقل عدد رواته عن ثلاثه ولم يصلو الى درجة التواتر سواء تساوى عددهم فى الطبقات كلها او اختلف لذلك المشهور اعم من المستفيض
المشهور هو :
ماله طرق محصوره باكثر من اثنين"هذا التعريف جيد من نواحي "
الناحيه الاولي: قولنا بأكثر من اثنين خرج بذلك العزيز وهو الذي يرويه اثنين عن اثنين والغريب
هو الذي يرويه واحد فقط
وقولنا "طرق محصوره "لم يبلغ حد التواتر وعرف البعض المستفيض هو ما استوي طرقاه
او هو ما كانت بدايته ونهايته سواء
قال الحافظ يرويه ثلاثه من الصحايه فيروي عنهم ثلاثه من التابعين فيروي عنهم ثلاثه من تبع
التابعين فالمستفيض اخص من المشهور اذ ليس شرط في المشهور ان يستوي طرفاه
العزيز :
هو ما كانت اقل طبقه تحتوي علي اثنين فقط من الرواه (لا اكثر ولا اقل )
وسمي عزيز /يؤخذ من العزه التي بمعني القله او الندره كما يمكن ان يؤخذ من التعزيز
(وبناء علي هذا التعريف هناك استدراك )
قول الناظم:
عزيز مروي اثنين او ثلاثه..............هنا استدراك
الافضل ان نقول : عزيز مروي اثنين بابحاثه .......... مشهور مروي عن الثلاثه
شرح واملاء :
فضيله الشيخ/ ابونُعيم الاثري حفظه الله
ملحوظه :
ما كان من نقص او تصحيف
فمني والشيطان
وما كان من تمام فمن الله وحده والله من وراء القصد



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شرح الحديث العزيز و المشهور و المتواتر موضوع فى (علم الحديث)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: