منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 أساليب الدعوة الفرديةوقواعد في الدعوة إلى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: أساليب الدعوة الفرديةوقواعد في الدعوة إلى الله   الأحد 17 فبراير - 1:24

أساليب الدعوة الفرديةوقواعد في الدعوة إلى الله

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اولا أساليب الدعوة الفردية

إن أمر الدعوة إلى الله تعالى شرفٌ
عظيمٌ لكلِّ من قام به لأنَّها مهمَّة الأنبياء والرسل، كما أنَّها حملٌ
ثقيل، فنسأل الله العون والتوفيق والسداد.
أمَّا الدعوة الفرديَّة فأصعب أنواع الدعوة، نظراً لحاجتها إلى دقَّةٍ في
التعامل مع النفوس، وصبرٍ والتزامٍ كبيرَين، ولا يقوم بها بحقِّها إلا من
يسَّر الله له وفتح عليه، وسنذكر الدعوة الفرديَّة في نقاطٍ نوجِّه خطابنا
فيها إلى "الداعية" مطلق "الداعية"، ذكراً كان أم أنثى، وفي أيِّ مكانٍ
تواجد، نقول وبالله التوفيق:


النقطة الأولى: ما الدعوة الفرديَّة؟

الدعوة الفرديَّة عبارةٌ عن علاقةٍ موجَّهةٍ بين الداعي والمدعو قائمةٍ على
الاحتكاك المباشر والاتصال القويِّ الذي يهدف إلى توجيه فكر المدعوِّ
وسلوكه وفق المنهج الإسلاميّ.
فهي لا تحتاج إلى خطيبٍ بارع، ولا إلى عالمٍ فقيه، بل تحتاج إلى مسلمٍ
ملتزمٍ بإسلامه فهماً وسلوكاً تمثَّل وصف الله تعالى لنبيِّه صلى الله عليه
وسلم: "عزيزٌ عليه ما عنتُّم حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم".


النقطة الثانية: في الداعي:
لأنَّ الداعي هو عامل التأثير الأساسيِّ فيها، وشخصيته هي مصدر التلقِّي
لدى المدعو، وجب عليه أن يتَّسم بعدَّة صفاتٍ نعرض لأهمِّها فيما يلي:
1- الإخلاص: فبه يُقبَل العمل، وهو السهم النافذ الذي يحمل كلامك إلى قلب المدعو، فـ"ما خرج من القلب وصل إلى القلب" كما يقولون.
2- القدوة قبل الدعوة: فإذا أردتَّ أن تدعو إلى شيءٍ فابدأ بنفسك فيه، وقد
كان عبد الواحد بن زياد يقول: "ما بلغ الحسن البصري إلى ما بلغ إلا لكونه
إذا أمر الناس بشيءٍ يكون أسبقهم إليه، وإذا نهاهم عن شيءٍ يكون أبعدهم
منه"، ويقول الأستاذ سيِّد قطب: "إنَّ الكلمة لتبعث ميتةً وتصل هامدةً مهما
كانت طنَّانةً متحمِّسةً إذا هي لم تنبع من قلبٍ يؤمن بها، ولن يؤمن
إنسان بما يقوله حقًّا إلا أن يتحوَّل هو ترجمةً حيَّةً لما يقول،
وتجسيداً واقعيًّا لما ينطق به"، غير أنَّه لا يُفهَم من هذا أن نقعد عن
الدعوة حتى نُتمَّ إصلاح أنفسنا، قال الحسن البصريُّ رحمه الله تعالى: "لو
لم يعظ الناسَ إلا المتقون، لما وجدنا في الناس واعظا"، ولكن اجعل شعارك:
"أصلِح نفسك، وادعُ غيرك".
3- الصبر الجميل: يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "إن المسلم إذا
كان يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خيرٌ من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا
يصبر على أذاهم"رواه أحمد والترمذيُّ وابن ماجه وإسناده حسن، فأنت كالطبيب
المعالج الذي يتعامل مع طبائع وشخصيَّاتٍ متفاوتةٍ متباينة، فإن لم يكن
لديه الصبر الكافي، سئم وترك مريضه عرضةً للهلاك، وعلاجك ليس يوما وينتهي،
بل فترةً من الزمن غير قصيرة، تجتثُّ فيها خبائث الصفات، وتربِّي فضائل
الأخلاق.


النقطة الثالثة: مراحل الدعوة الفرديَّة:
أمَّا المراحل التي عليك اجتيازها لتصل إلى مرادك فنوجزها فيما يلي:
أوَّلا: التعارف:
الهدف من التعارف إيجاد صلةٍ بينك وبين الناس، وإيجاد علاقةٍ طبيعيَّةٍ
تمكِّنك من التواصل معهم تحقيقاً لمراد الله تعالى: "لتعارفوا"، وهذه الصلة
في الغالب تكون متوفِّرةً بشكلٍ طبيعيٍّ عن طريق الأقارب أو الجيران أو
زملاء العمل، ومن خلالها تستطيع أن تختار من يمكن أن تُكمِل معه بقيَّة


ثانيا: الاختيار:
يقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "تجدون الناس كإبلٍ مائة، لا يجد الرجل
فيها راحلة"رواه البخاري، وأنت تبحث عن الرواحل التي تعينك في حمل هذه
التبِعة الثقيلة، ولكي تصل إلى بُغْيَتك، يجب أن تكون لك نظرةٌ فيمن حولك،
فلذلك بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم أوَّل ما بدأ بأبي بكر الذي ما لبث
أن تعلَّم الدرس وراح يتحرَّك، فتخيَّر مجموعةً غدَوا من العشرة
المبشِّرين بالجنَّة.
ألم يقل صلى الله عليه وسلم: "فخياركم في الجاهليَّة خياركم في الإسلام إذا
فقهوا"رواه البخاري، وراح يطِّبق ذلك عمليّا، فعمر بن الخطَّاب الذي قال
عنه عامر بن ربيعة رضي الله عنه: "والله لا يُسلِم حتى يُسلِم حمار
الخطَّاب"رواه الطبرانيُّ وإسناده صحيح، يدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول: "اللهمَّ أعزَّ الإسلام بأحبِّ هذين الرجلين إليك: بأبي جهلٍ أو
بعمرَ بن الخطَّاب"، قال: وكان أحبَّهما إليه عمر"رواه الترمذيّ، وقال: هذا
حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.
ولذلك فابدأ أخي بالتالي:
- صاحب الأخلاق الأساسيَّة: (الكرم، الشجاعة، الإيجابيَّة، روح المساعدة،
الجدِّيَّة…) ومن يلتزم بالعبادات وبعض الطاعات، ثمَّ صاحب الأخلاق
الأساسيَّة فقط، وهكذا.
- القريب منك: سِنّا، سكنا، ثقافة، نفسيّا، ميولا، هوايات،… إلخ.
- الأكثر استقرارا: اجتماعيّا، اقتصاديّا، دراسيّا،… إلخ,
- صاحب الذهن الخالي من أيِّ أفكارٍ تضادّ الفكر الإسلاميِّ الصحيح.
وعندما تبدأ يا أخي انتبه لهذه النصائح:
- أكثر ملازمته لتتعرَّف على صفاته أكثر.
- انتبه لسلوكه مع الآخرين كي تعرف شخصيته وميوله.
- حاول أن تقدِّم له كافَّة أشكال العون والمساعدة.
- لا تتدخَّل في أموره الخاصة.


ثالثا: التقارب:
لقد اخترتَ الآن هذا الإنسان الذي ستتقرَّب إلى الله تعالى بإرشاده إليه،
فتذكَّر وصيَّة المعلِّم الأوَّل صلى الله عليه وسلم لعليٍّ رضي الله عنه:
"لأن يهدي الله بك رجلاً واحدا، خيرٌ لك من أن يكون لك حُمُر
النَّعَم"متفقٌ عليه، وفي رواية للحاكم: "خير لك مما طلعت عليه الشمس"،
فاجعل شعارك في هذه المرحلة: "ابذر الحُبَّ تحصد الحُبّ" حتى وإن كان لا
يزال عاصيا، إنَّنا نبذل الحُبَّ للمطيع فرحاً بطاعته، فلماذا لا نبذله
للعاصي أملاً في توبته؟
وسائل للتقارب:
- تذكَّر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ""إنَّ الله إذا أحبَّ عبداً
دعا جبريل فقال: إنِّي أُحبُّ فلاناً فأحبَّه، قال: فيُحبُّه جبريل، ثمَّ
ينادي في السماء فيقول: إنَّ الله يُحبُّ فلاناً فأحبُّوه، فيحبُّه أهل
السماء، قال: ثمَّ يوضع له القَبول في الأرض"رواه مسلم.
- عليك بوصيَّة ابن الخطَّاب رضي الله عنه: "ثلاثٌ يُصفِين لك وُدَّ أخيك: تُسلِّم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وت[ear]دعوه[/url] بأحبِّ أسمائه إليه" وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسندٍ اختُلِف فيه.
- الزم مفتاح القلوب: "تهادوا تحابُّوا "رواه الطبرانيُّ في الأوسط والبيهقيُّ بسندٍ جيِّد، فلا تنس هداياك إليه.
- تزاور معه، فهذا يقرِّب بينكما أكثر، ويفضَّل لو تتعرَّف على والديه.
- شاركه في أفراحه وأتراحه ولا تنتظر أن يطلب منك ذلك.
نصائح مهمَّة:
- إيَّاك ونقد تصرفاته المختلفة.
- اشكره على أيِّ مساعدةٍ يقدِمها لك مهما صغرت.
- حذارِ أن تلغي رأيه أو تفكيره، بل اتركه يعبِّر عن رأيه ويخالفك ويعارضك، واقبل ذلك بصدرٍ رحب، فهذا هو منهج الإسلام.
- راعِ ميوله وهواياته ورغباته، واحرص على تشجيع النافع منها.
- إيَّاك من محاولة تحويله إلى نسخةٍ منك، بل حافظ له على استقلاليَّته وخصوصيَّته وطبيعته الشخصيَّة.
- لا تفصله عن أسرته ومجتمعه وواقعه، بل احرص على انغماسه فيه مشبعاً
بإيمانٍ وعقيدةٍ ثابتين، وقلبٍ متوهِّجٍ بالعمل وحبِّ الخير للبشريَّة
جمعاء.
بهذه الطريقة يُرجى أن يزداد قرباً منك ويحبَّك، وبذلك تكون أكثر قدرةً على دعوته إن شاء الله.


رابعا: إيقاظ الإيمان:
لا أظنُّك أخي الكريم تستغرب هذا المصطلح، نعم فكلُّ ما تفعله أن توقظ أصل
الإيمان النائم خلف ركامٍ من الذنوب والشهوات والشبهات في قلب المدعوّ،
أنت تزيح هذا الركام عن هذه الصفحة البيضاء المستقرَّة في أصل فطرته.
وسائل مساعدة:
- استغل المواقف الطبيعيَّة لتذكيره بقدرة الله وعظمته ممَّا يوجب محبَّته وخشيته.
- اجعل مواعيد التقائكما في الصلوات بالمسجد، وراعِ ذلك كثيرا.
- الزما وِرداً قرآنيًّا تقومان به معا.
- حثَّه على الالتزام بصلاة الفجر في المسجد، وتعاونا على الاستيقاظ.
- تعاونا على قراءة أذكار الصباح والمساء وخواتيم الصلوات بانتظامٍ مهما كانت المشاغل، وفي أيِّ مكانٍ تكونان.
- اجتهد على تعريفه بصحبةٍ طيِّبةٍ تعينه وتعينك.
وتذكَّر دائماً معي الحديث القدسيّ: "من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب،
وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ ممَّا افترضتُّ عليه، وما يزال
عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع
به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن
سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه"رواه البخاري.
نصائح:
- استعن بكتب وأشرطة الرقائق، والتي تتناول مظاهر قدرة الله، والجنَّة والنار، وقصص التائبين، وما إلى ذلك.
- وضَّح فضائل الأعمال باستمرار وحضَّه عليها.
- نوِّع وسائلك في إيقاظ الإيمان ولا تركِّز على شيءٍ واحد.
- أكثر من الدعاء له بظهر الغيب.
- تعرَّف على أخلاقه الحميدة وامدحها فيه واربطها بالإسلام، وضع خطَّةً لمعالجة أخلاقه السيئة.
- لا تفرط في الترهيب، وابدأ بالترغيب دائما.
- لا تطلب المثاليَّة أو الالتزام الكامل فيه، وعليك بالتدرُّج.
- ابدأ بالفرائض وركِّز عليها ثم خذ من النوافل قدر المستطاع.


خامسا: المفاهيم:
وهي تشتمل على:
أ- شموليَّة الإسلام:
- وسِّع آفاقه في فهم دينه.
- أوضح له كيف أنَّ الإسلام قائمٌ على أساس الفطرة السليمة من أنَّ الله
استخلف الإنسان في الأرض ليعمِّرها وفق منهجٍ رسمه الله له، وأنَّ هذا
المنهج يشمل كافَّة أشكال النشاط الإنسانيّ، ولم يترك منها شيئا.
- استعن بما يفيد في ذلك من الكتب: (شموليَّة الإسلام للدكتور القرضاوي-
أصول الدعوة للدكتور عبد الكريم زيدان- ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين
للأستاذ أبو الحسن الندوي- القِيَم الحضاريَّة في رسالة الإسلام للدكتور
محمَّد رأفت عثمان- من روائع حضارتنا للدكتور مصطفى السباعي).


ب- شموليَّة العبادة:
اخرج به عن المفهوم الضيِّق الذي حصر الناسُ معنى العبادةَ فيه، فاجعل
شعارك وشعاره: "قل إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربِّ العالمين، لا
شريك له وبذلك أُمِرت وأنا أوَّل المسلمين"،

وذلك عن طريق:


1- أكثر من التذكير بالنيَّة، خاصَّةً عند الأمور الحياتيَّة العاديَّة،
بما في ذلك علاقتك به، مذكِّراً بفضل الأخوَّة في الله تعالى، شارحاً قول
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما الأعمال بالنيَّات، وإنَّما لكلِّ
امرئٍ ما نوى"متَّفقٌ عليه.
2- استفد من سيرة النبيِّ صلى الله عليه في عمله ودعوته وبذله.
3- اسأله دائماً عن أحواله في عمله وإتقانه فيه، لأنَّ ذلك من صميم الإسلام.
4- تأكَّد من إيجابيَّته وسعيه الدائم لخدمة مجتمعه.
5- اصطحبه لحضور بعض المنتديات واللقاءات والمسرحيَّات الهادفة.
6- شجِّعه باستمرار على القراءة والاطِّلاع المستمرّ، ومن الضروريِّ هنا أن
يدرس العقيدة الإسلاميَّة الصحيحة، وأن يحوز قدراً معقولاً –على الأقلّ-
من العلوم الشرعيَّة، وأن يقرأ في السيرة والتاريخ وقِيَم الإسلام
الحضاريَّة، كما عليه ألا يُغفل القراءة في المجالات المختلفة من العلوم
المختلفة الاجتماعيَّة والاقتصاديَّة والسياسيَّة، وكذلك في حضارات الشعوب
والأُمم.
7- حثَّه على متابعة الأخبار يوميّا، واستطلاع أحوال العالم من حوله.
8- احرص على أن يحقق في نفسه بعض الصفات الإسلاميَّة الأساسيَّة، مثل: حسن
الخلق، الثقافة، صحَّة البدن، نفع الغير، الحرص على الوقت، التنظيم في
حياته وشؤونه…


ج- واقع المسلمين اليوم:
- وضِّح له ما يعانيه المسلمون في كل مكان: فلسطين، كشمير،…
- ذكِّره بمبشِّرات النصر من الشرع ومن الواقع.
- اتَّفق معه على ضرورة العمل للإسلام، ولمساعدة إخوانه في كلِّ مكان،
بدايةً من ضرورة كونه مواطناً مسلماً صالحاً، مروراً بغرس نفسيَّة الجهاد
في نفسه، وصولاً إلى تقديم يد العون لهم بالدعاء والتبرُّع وشرح قضيَّتهم،
أو أيَّة وسيلةٍ أخرى.
نصائح مهمَّة:
- احذر أن تتناول هذه القضايا بصورةٍ يائسةٍ تبعث على الاستسلام للواقع والإحباط واليأس.
- استعن بالأشرطة والكتب التي تتناول قضايا المسلمين.

]خطوات[/url] الدعوة الفرديَّة، وأفضل ما يُمكن أن يمثَّل به لها:
- دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكرٍ الصدِّيق رضي الله عنه.
- دعوة الصدِّيق لسعد بن أبي قاص وعبد الرحمن بن عوف وغيرهما من العشرة المبشَّرين بالجنَّة رضي الله عنهم جميعا.
- دعوة مصعب بن عمير وأصحابه رضي الله عنهم لأهل المدينة عند ذهابهم إليها.


وأخيرا، فإنَّ أهمَّ ما ينبغي عمله في الدعوة الفرديَّة:
- حسن الانتقاء.
- إجادة التواصل.
- إتقان التربية والتثقيف والتعليم.
- توثيق الربط بالمجتمع والواقع والتأثير فيه.


إجابةٌ طويلةٌ لقضيَّةٍ حسَّاسةٌ ودقيقة، إن أحسنَّاها
عصمنا أُمتنا من أخطاء كثيرة، وأضفنا إلى رصيدها رجالاً مخلصين عاملين
نافعين، وإن فشلنا فيها أنتجنا مسوخاً مشوَّهةً تضرُّ الإسلام والمسلمين
قبل أن تضرَّ العالم من حولنا.





ثانيا قواعد في الدعوة إلى الله

مشكلتك أخي الكريم، مشكلة شائعة
عامة، يعاني منها الدعاة في كل مكان، ومن هنا تكتسب أهميتها وخطورتها،
فالفشل فيها يعني فشل جيل وأمة، وبالتالي فالنجاح يعني بناء أمة.
ولذلك فستكون إجابتي عامة لا خاصة، وستكون أقرب إلى وضع الأسس، وتأسيس
القواعد التي قد تنير الطريق، وتفتح مجالات النجاح، نقتبس فيها بصيرة
سلفنا، وخبرات أساتذتنا ومن سبقونا في مجال الدعوة، وهي إحدى عشرة قاعدة؛
ثلاث في المدعو، أربع في الداعي، وأربع في الوسيلة، ونسأل الله العون
والمدد:
في المدعو:
القاعدة الأولى: ضرورة مراعاة المرحلة العمرية للمدعو: وهذه نقطة هامة نغفل
عنها كثيراً، فتجد طريقتنا في الدعوة متشابهةً، لا تراعي من المتحدث
إليه، وأخطر هذه المراحل العمرية مرحلة المراهقة –وهي مرحلة المدعو الذي
ذكرته يا أخي في استشارتك- وهذه المرحلة بالذات تحتاج لمن يتعامل معها إلى
دقةٍ وحرصٍ شديدين، لأن من أبرز سماتها التقلب وعدم الثبات، والإحساس
بالذات، ومن يغفل ذلك ممن يتعامل مع المراهقين فلن يصل إلى شيء، فإذا كنت
أخي الداعية ممن تتعامل مع هذه المرحلة، فعليك أن تراعي ذلك بشدة، فتترك
للمدعو فرصة التعبير عن الذات، وتفتح له مجال الإدلاء برأيه، وإياك ثم
إياك أن تستخف بهذا الرأي مهما كان سخيفاً وساذجاً، فإنك إن فعلت ذلك
أغلقت باب قلبه نحوك، وأضعت المفاتيح، ولن ينفعك شيء بعد ذلك، وليكن
الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا في ذلك في الحديث الشهير اللطيف "أبا
عُمَيْر، ما فعل النُّغَيْر؟"، فيما روى مسلم وأبو داود والترمذي عن أنس
بن مالك رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس
خلقا وكان لي أخ يقال له أبو عمير قال أحسبه قال كان فطيما قال فكان إذا
جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه قال: "أبا عمير ما فعل النغير؟"
قال فكان يلعب به) فانظر كيف تعامل صلى الله عليه وسلم مع أبي عمير هذا
الشاب اليافع الصغير، كان دائماً يتودد إليه بسؤاله هذا، والنغير تصغير
لنغر وهو طائر، ولعلنا نلمح من صيغة السؤال كيف ترك صلى الله عليه وسلم
باباً لأبي عمير كي يقول رأيه، وفي هذا مجالٌ لأبي عمير ليعبر عن نفسه
ويحقق كيانه، فعلينا نحن الدعاة مراعاة هذه المرحلة العمرية بدقة، ويجب
أن نترك أسلوب الإلقاء والإملاء، ونتعامل بطريقة الحوار والمناقشة، أن
نستمع إلى رأيهم، أن نفتح لهم باب التعبير عن الرأي وعن الذات، أن نحقق
لهم رجولتهم التي بدءوا يحسون بها، وعندها سيسلموننا مفاتيح قلوبهم التي
لن تضيع هذه المرة أبداً.
القاعدة الثانية: ضرورة مراعاة المستوى التعليمي والثقافي للمدعو: ولنا
في حديث "أبي عمير والنغير" دليل آخر، فلم يحدثه النبي صلى الله عليه
وسلم في أول حديثه إليه بقواعد الدين، ومقاصده ومستلزماته، بل بدأ معه
بالخطاب الذي يناسب مستواه، ليتقرب منه وليوجد وسائل التواصل والاتصال
بينه وبينه، ولذلك فالدعاة مطلوب منهم مراعاة ذلك حتى يصل خطابهم إلى
المكان الصحيح والمؤثر والمفيد، ولعل من الطرف التي تروى في ذلك ما حدث مع
أحد الدعاة في مصر، حين أراد دعوة مجموعة من الرجال المعروفين بالشدة
والقوة، فلم يحدثهم عن ضرورة العمل للإسلام، وعن المجتمع المسلم والخلافة
الإسلامية وما إلى ذلك، وإنما حدثهم عن قوة النبي صلى الله عليه وسلم
وشجاعته، وأخذ يسرد لهم القصص في ذلك، فما كان من أحد المدعوين إلا أن قال
بعفوية شديدة: "اللهم صل على أجدع نبي" –أي على أشجع وأقوى نبي- بهذه
الطريقة وصلت إليهم الرسالة واضحة جلية، ثم يبدأ الداعي بعد ذلك في البناء
عليها.
القاعدة الثالثة: ضرورة البحث عن العوائق: فلكل الناس ما يشغلهم ويهمهم،
وإن لم يراع الدعاة ذلك فلن يصلوا لشيء، وينبغي أن يجعل الدعاة ذلك من
أساسيات واجبهم، أن يتحسسوا أحوال المدعوين، أن يحاولوا معرفة مشاكلهم
ومشاغلهم، أن يكونوا صورة واضحة عن ظروفهم وأحوالهم، وإن تسنى لهم مساعدتهم
في أمرٍ من ذلك فليقدموا، فإن ذلك أحرى بأن يصلوا إلى قلوب المدعوين،
وبالتالي التأثير فيها.
في الداعي:

القاعدة الأولى: ضرورة البدء بالنفس:

يقول الشيخ عبد القادر
الكيلاني رحمه الله: "إذا صلح قلب العبد للحق عز وجل وتمكن من قربه،
أُعْطِي المملكة والسلطنة في أقطار الأرض، وسُلِّم إليه نشر الدعوة في
الخلق، والصبر على أذاهم، يسلَّم إليه تغيير الباطل وإظهار الحق".
كما يقول الأستاذ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله تعالى:

"إن الموعظة إن لم
تتأد في أسلوبها الحي كانت بالباطل أشبه، وإنه لا يغير النفس إلا النفس
التي فيها قوة التحويل والتغيير، كنفوس الأنبياء ومن كان في طريقة روحهم،
وإن هذه الصناعة إنما هي وضع البصيرة في الكلام، لا وضع القياس والحجة".
ويؤكد ذلك الأستاذ عبد الوهاب عزام رحمه الله تعالى فيقول: "ولا ينطق بكلمة
الحق الخالدة إلا عقل مدرك، وقلب سليم.. إلا قائل يعتد بنفسه ويثق برأيه،
فيرسل الكلام أمثالاً سائرة، وبيناتٍ في الحياة باقية، لا يصف وقتاً
محدوداً، ولا إنساناً فرداً، ولا حدثاً واحداً، ولكنه يعمّ الأجيال
والأعصار، والبلدان والأقطار"،
[/size]

ولن يصل حديثك في قلوب المدعوين إلا
بدرجة وصوله إلا قلبك، كما يقول التابعي شهر بن حوشب: "إذا حدَّث الرجلُ
القومَ، فإن حديثه يقع من قلوبهم موقعه من قلبه".
هذه هي القضية باختصار، أن تحسن صلتك بربك، أن تقتنع أنت بفكرتك أولاً،
أن تكون في نفسك قوة التحويل والتغيير، أن تثق بها لدرجة أن تعتد بنفسك
وبرأيك، فتخرج كلماتك من قلبٍ متصلٍ بخالقه، ونفسٍ فيها قوة التحويل
والتغيير، وفكرٍ كله اقتناعٌ وثقةٌ، فتُسَلَّم المملكة والسلطنة، ويعمّ
خطابك البلدان والأقطار.

القاعدة الثانية: القدوة:

وقد تحدثنا عنها غير مرة، ونعيد الحديث فيها
لأهميتها وعِظم دورها، فهي حقاً كما يقول الرافعي رحمه الله: "الأسوة
وحدها هي علم الحياة" والدعوة هي الحياة، فالأسوة وحدها هي علم الدعوة،
وعلم الدعوة كله هو الأسوة الحسنة، وهذا ما فهمه أسلافنا، فقال الإمام
الشافعي رحمه الله: "من وعظ أخاه بفعله كان هاديا"، وكان عبد الواحد بن
زياد يقول: "ما بلغ الحسن البصري إلى ما بلغ إلا لكونه إذا أمر الناس بشيء
يكون أسبقهم إليه، وإذا نهاهم عن شيء يكون أبعدهم منه"، و"إن العالِم إذا
لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما تزل القطرة عن الصفا" أي قطرة
الندى عن الصخرة الملساء، كما يقول مالك بن دينار رحمه الله تعالى.
فانتبه أخي الداعية، فالقدوة مركز حساس خطير، و"إنك إمامٌ منظورٌ إليك" كما
قال إمام المدينة يحيى بن سعيد الأنصاري من قبل، ونقول لك اليوم: " إنك
داعيةٌ منظورٌ إليك".

القاعدة الثالثة: العلاقة الشخصية:

كثيراً ما نغفل أثناء ممارستنا
للدعوة عن تكوين علاقةٍ شخصيةٍ حقيقيةٍ مع المدعو، ولست أعني هنا مجرد وجود
العلاقة، وإنما أعني العلاقة الشخصية الحقيقية، التي تنبني أول ما تنبني
جسراً من المودة والحب، خيطاً من الاتصال ليس من ورائه غرض، حتى ولو كان
هذا الغرض هو الدعوة، وحتى لا يساء فهم كلامي، فلست أعني هنا أن تكوين
علاقةٍ مع المدعو بغرض الدعوة أمر سيئ، لا أبداً، إنما ما أقصده تحديداً هو
استغراقنا أحياناً كثيرةً في التفكير في تكوين علاقةٍ مع المدعو بهدف
الدعوة، فننسى العلاقة الطبيعية، فتجدنا نتصرف دون أن نشعر بطريقةٍ غير
مناسبة أو لائقة، فمثلاً لو استجاب المدعو إلينا، وتقدم معنا في البرنامج
الدعوي، فإننا نقلل دون أن نشعر من اهتمامنا به، ونوجه هذا الاهتمام إلى
مدعو جديد، بحجة أنه أصبح على الدرب، وكذلك لو وجدنا تقدماً بطيئاً من مدعو
آخر، فإننا نقلل من اهتمامنا به لنوجه الاهتمام إلى غيره، وهذا الأمر في
الحالتين يؤثر في نفس الشخص المدعو، فلنتذكر دائماً أن العلاقة الشخصية
الإنسانية هي الأساس.

القاعدة الرابعة: التجدد:

من أكثر ما يعيق المرء في عمله الدعوي
التقليدية والنمطية، فيفقد هو المتعة، ولا يجد المدعو نحوه بريقاً أو
جاذبية، فلينتبه الدعاة لذلك، وليبحثوا دائماً عن الجديد، في الثقافة
والمعلومة، في الوسيلة والطريقة، في المكان والتوقيت، المهم أن يجد المدعو
شيئاً يجذبه إليه، ويشوقه للقائه، ولو تخيلنا أننا أمام جهاز تلفازٍ يعرض
أموراً جديدة باستمرار، للقينا أنفسنا تنساق إليه دونما وعي بل برغبةٍ
وحبٍ، فليكن الداعية جهاز عرض الخير، ومعرض الإفادة والمتعة والتشويق.
في الوسيلة:
القاعدة الأولى: استخدم لغة القلوب: يقول الشيخ الكيلاني واصفاً الدعاة:
"هم قيام في مقام الدعوة، يدعون الخلق إلى معرفة الحق عز وجل، لا يزالون
يدعون القلوب"، نعم هم يدعون القلوب والأرواح لا الأجساد والأبدان، احرص
أخي الداعية على ذلك، آمن أنت بفكرتك أولاً، ورسخها في قلبك، ثم اجعل قلبك
يخاطب قلوب الخلق، وبهذا تفتح باباً للخير واسعاً.
القاعدة الثانية: تلَطَّف: وهي قاعدة ذهبية في جذب الناس والتأثير فيهم،
"فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك،
فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر"، وهذا ما تعلمه صلى الله عليه
وسلم من ربه جل وعلا، فتراه هيناً ليناً رحيماً صلى الله عليه وسلم،
والأحاديث في هذا كثيرة، كحديث الأعرابي الذي بال في المسجد، فقال النبي
صلى الله عليه وسلم: "لا تزرموه ثم دعا بدلو من ماء فصب عليه" رواه البخاري
ومسلم، وكحديث "أبي عمير والنغير" والذي نستشف منه كيف كان صلى الله عليه
وسلم يتلطف مع أصحابه، فتلطف أخي الداعية -يرحمك الله- حتى لا ينفض الناس
من حولك، وإياك ثم إياك أن تشعر المدعو أنك عبءٌ عليه، أو ضيفٌ ثقيل
الظل، أو تحمله مشقة التعامل معك، فلا تطرح نفسك أمامه بسببٍ وبدون سبب،
ولا تتدخل في علاقته بأصدقائه ما دام هو لم يستشرك فيها، كن رجلاً رقيقاً
لطيفاً، تستخرج كلاماً من بحرٍ عميقٍ بالإيمان والحب والعلم، وتنطقه
بلسانٍ رفيق هين، كما وصف يحيى بن معاذ رحمه الله أساليب الدعوة فقال:
"أحسن شيء-أي في الدعوة- كلام رقيق، يُستخرَج من بحرٍ عميق، على لسان رجلٍ
رفيق".
القاعدة الثالثة: حدِّث الناس بما يريدون: دعني هنا أضرب لك مثلاً لأوضح ما
أقصد: أنا أحب أكل الأرز ولا أحب أكل الديدان.. وأريد اصطياد السمك، فهل
أضع للسمك الأرز أم الديدان؟ هل وضحت الفكرة؟ تريد اصطياد السمك ضع له ما
يحبه هو لا ما تحبه أنت، فإنني إن وضعتُ للسمك الأرز الذي أُحبُّه فلن
أصطاد سمكة واحدة، ولكن إن وضعتُ لهم الديدان التي لا آكلها، فسيأتيني
السمك من كل حدب وصوب.
فخاطب الناس أخي الداعية بما يحبون لا بما تحب أنت، بما في عقولهم لا بما
في رأسك، وليس معنى هذا أن تترك مهمتك العليا أو أن تتنازل عنها، ولكن كن
حصيفاً لبيباً، تصل إلى ما تريد من خلال ما يحبون ويرغبون، كما فعل نبيك
صلى الله عليه وسلم في الحديث المعاد ذكره هنا؛ حديث "أبي عمير والنغير"
حين خاطب أبا عمير فيما يحب ويرغب، تأليفاً لقلبه وإشعاراً له بأنه –صلى
الله عليه وسلم- مهتمٌ بما يهتم به هذا الفتى الصغير مهما بدت اهتماماته
صغيرةً أو تافهةً، فافعل ذلك أخي الداعية تختصر الطريق وتنال المراد.
القاعدة الرابعة: راعِ الأولويات: على الداعية أن يراعي الأولويات في
دعوته، فليس من الطبيعي أن أبدأ في بناء الدور الخامس مثلاً دون أن أبني
أساس البناية، كما أنه ليس من المعقول أو المقبول أن أحدث غير المسلم في
وجوب الصلاة والصيام عليه! إننا –في ظل انشغالنا بالدعوة- كثيراً ما ننسى
هذه الأمور رغم بساطتها وبداهيتها، فعلى الداعية أن يحدد أولوياته في دعوة
كل إنسانٍ على حدة، ما هي الأمور الأساسية التي لا بد منها، ولا يمكن
التنازل عنها، ثم يبدأ في التدرج معه خطوةً خطوة، فغير المسلم أبدأ معه
بالإيمان بالله، والمسلم العاصي أبدأ معه بالطاعات المفروضة، والمسلم
الملتزم بالفرائض أبدأ معه في النوافل والفضائل، وهكذا كلٌ حسب مستواه من
الالتزام والإيمان.
وأخيراً؛ أعلم أنه مازال هناك الكثير من القواعد المتعلقة بالدعوة، ولكنني
أظن أنها تدخل في إحدى القواعد التي ذكرت، وإن لم تكن فيمكن إضافتها،
فالأمر هنا لم يعدُ كونه اجتهاداً تأصيلياًّ مني، كما لا أنسى أن أُذَكِّر
الدعاة بالسلاح السريّ الذي طالما أذكره، ألا وهو الدعاء، أن تسأل الله
العون والتيسير، وأن يفتح لك مغاليق القلوب بفضله وقدرته.. اللهم آمين.
[/size]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أساليب الدعوة الفرديةوقواعد في الدعوة إلى الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: