منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 العالـــم قبل مولد الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: العالـــم قبل مولد الرسول صلى الله عليه وسلم   الإثنين 18 فبراير - 9:33

العالـــم قبل مولد الرسول صلى الله عليه وسلم
العالـــم قبل مولد الرسول صلى الله عليه وسلم
العالـــم قبل مولد الرسول صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
العالـــم قبل مولد الرسول صلى الله عليه وسلم
"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"

فهو الذي أعاد الحياة للكرة الأرضية بكونه رحمة للعالمين.. كذلك نفهم قول الله تعالى:
"لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم".





في عام 570 الميلادي الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم قال مؤرخو أوروبا إن العالم كانت تسيطر عليه إمبراطوريتان عظيمتان هما الفرس والروم، وكل إمبراطورية كانت تسيطر تقريباً على نصف العالم.

*.. بالنسبة للروم..*



كان الوضع السياسي قائماً على أن الرومان دولة استعمارية كبيرة، شديدة الظلم وكان ظلم الرومان للشعوب أضعاف ما نراه من ظلم في عصرنا الحالي.. كان هناك أبشع أنواع الاضطهاد العرقي، أدت الضرائب الباهظة التي فرضتها الامبراطورية إلى فقر شديد لكل الشعوب التي تحكمها الامبراطورية وثراء رهيب للجنس الروماني المحتل، وكانت الشام ومصر خاضعتين لحكم هذه الامبراطورية
كان هناك تفاوت طبقي رهيب وصراع غير متكافئ بين الطبقة العليا وبين طبقات الشعوب المعدمة والفقيرة ويقول المؤرخون إن مصر كانت أشقى بلاد العالم فقد اطلق عليها اسم( سلة غذاء الامبراطوريه) آنذاك كما ان المصريين كانوا يعانون من الإذلال والاضطهاد الديني ، وكان مصير زعماء الأقباط في مصر المخالفين فى المذهب إما القتل أو النفي أو السجن ولهذا السبب فتح عمرو بن العاص مصر بأربعة آلاف جندي فقط، لأنه كان يعلم كيف يعاني المصريون من الرومان ، ولأن المصريين ساعدوا عمرو بن العاص فى الفتح .



*.. تقديس القياصرة! ..*

أما الحالة الاجتماعية في الامبراطورية الرومانية ، فقد كانت الشعوب المحتلة تعاني فقراً شديداً في مقابل الترف والشهوات غير الآدمية والانحلال الخلقي بين الرومان، وكانت المرأة ليست سوى آلة جنسية مثل الجماد وقد وصل اللهو بها وبكل المستضعفين إلى درجة الوحشية كانوا يقيمون ميادين للرياضة يتسع الواحد منها لـ 80 ألف مشاهد، ثم يقيمون مباراة للمصارعة تنتهي بموت أحد المتصارعين تخيلوا الترف الوحشي في اللعب، وأحياناً تقام المصارعة بين رجل وأسد أو نمر، ولابد من قتل أحد المتصارعين، كما يحدث في مصارعة الثيران بإسبانيا حالياً، لدرجة أن بعض الحيوانات تعرضت للانقراض بسبب كثرة استخدامها في تلك اللعبة الجهنمية. انهيار الفطرة، لابد لكي تجتمع الناس لتضحك وتتسلى أن يقتل أحدهما الآخر.

أما عن الدين.. فقد تحول من عبادة سمحة يعبد فيها الإنسان ربه، إلى مناقشات جدلية عقيمة وفلسفات وخلافات بين المذاهب تصل إلى حد اشتعال الحروب بين أصحاب الدين الواحد.

وكان نصارى مصر والشام يعانون من اضطهاد ديني شديد لاختلاف مذهبهم عن عقيدة الرومان التي وصلت إلى حد تقديس القياصرة، وكانت الناس تسجد لقيصر ملك الروم.
هناك كتاب اسمه "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين" لأبي الحسن الندوى – هندي الجنسية – تحدث فيه عن وضع وصورة العالم عند ميلاد النبي الكريم، قال فيه إن الشعوب فقدت كرامتها من الذل والمهانة، وفقدت أخلاقها بسبب الفقر الشديد، وضاعت تعاليم المسيح التي غرسها عليه السلام قبل 600 عام، وحدث تراكم عبر مئات السنين من فقد الكرامة والأخلاق.



*.. مظالم الفرس ..*



كان الفرس يحتلون نصف العالم الآخر ويحكمونه بالحديد والنار والظلم الشديد، نفس ما كان يطبقه الرومان: ضرائب باهظة ، كما كانت هيئتهم الاجتماعية في غاية الانحطاط قبل الإسلام بمدة طويلة لانشقاق جمعهم بتشعّب المذاهب عن ماني ومزدك، ومن غريب دعوى هذا الأخير أن إلهه بعثه ليأمر بشيوع النساء والأموال بين الناس على السواء لأنهم أخوة أولاد أب واحد، وتبع هذا المذهب قباذ أحد ملوكهم فجاء بعده من نقضه وقام غيره وتشعّبت الآراء هناك وفسدت الأخلاق.
وكانوا يقسمون المجتمع رسمياً إلى طبقات: طبقة الملوك الأكاسرة وطبقة الكهنة ثم تأتي باقي طبقات الشعب
المقهورة.

وكان الملك الفارسي يُخاطب بلفظ الإله. ويُذكر أن "يزدجرد" آخر ملوك الفرس حين فرّ من عاصمته أمام فتح المسلمين لبلاده، أخذ معه ألفاً من حاشيته من الطهاة والمغنين ومدربي النمور والأسود والخدم، وكان يبكي لقلة الحاشية المصاحبة له، بينما كان أفراد شعبه لا يجدون ما يستر عوراتهم.


الناس تظن أن المدينة الحديثة والشهوات الموجودة في الغرب وعواصم القمار والزنا في لاس فيجاس وغيرها، لم تحدث في التاريخ قبل ذلك، لكن سعار الشهوة الذي يُمرّغ النفس البشرية في الوحل والطين موجود منذ القدم وإن اختلف الشكل وتباينت الوسائل، كان المجوس يعبدون النار الني يشعلونها ثم يطفئونها، ثم قرروا عدم إطفائها بعمل نوبتجيات في المعابد لاستمرار اشتعالها، كذلك أحل الفرس زواج المحارم، لدرجة أن يسدجرالثاني تزوج أخته ثم قتلها، وكانوا يظنون أن في عروق الأكاسرة يجري دم إلهي.. إلى هذه الدرجة وصلت الشعوذة والانحطاط الديني.. وكان للملوك والكهنة حق في أموال الشعب ونسائه.
من هذا الواقع المر ووسط هذا الظلام الحالك،

وُلد رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان الواقع أشد حلكة مما نحن عليه الآن، وقد جاء النبي بالأمل في تبديد هذا الظلام.

مات أبوه وأمه.. ولم يكن له أخوة ولا أولاد.. ومع ذلك خاض معركة إصلاح الدنيا، ولم يقل "ما فيش فايدة" ولم ييأس.
*.. انحطاط الحضارة في الهند ..*

أما باقي الحضارات التي كانت موجودة بأحجام أقل من الفرس والروم، مثل حضارة الهند، يؤكد المؤرخون أن أحط فترات الحضارة الهندية دينياً وخلقياً واجتماعياً كانت فترة القرن السادس الميلادي. أي قبل مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بخمسين سنة. واتفق المؤرخون على اختلاف مشاربهم أن هذه الفترة كانت أسوأ فترة في حياة العالم وأكثرها انحطاطاً وظلماً وظلاماً، سواء في بلاد الروم أو الفرس أو الهند أو أوروبا، ثم جاء الأمل للبشرية، جاء محمد صلى الله عليه وسلم ليصلح هذه الدنيا في 25 سنة.
وقد كان من مظاهر انحطاط الحضارة في الهند أن المرأة التي يموت زوجها تقوم بحرق نفسها، لأنها ستلاقي الهوان بعد موته، ولأنها ليس لها قيمة في الحياة والمجتمع آنذاك.
وكانت الديانات في الهند قد فاق عددها 200 ديانة وكان غياب العقل عندهم، قد جعلهم يعبدون أي شىء يعجبهم شكله، لدرجة أنهم وصل بهم الانحلال الخلقي إلى عبادة الرجال العراة والنساء العراة. وأصبحت المعابد مرتعاً للإباحية، وأماكن يرتادها المفسدون.

*أوروبا لا تستحم!*

ونترك الروم والفرس والهنود ونذهب إلى أوروبا

يقول أحد المؤرخين الغربيين: لم تشهد أوروبا فترة أسوأ في الجهل والأمية والحروب الدامية كتلك الفترة من القرن السادس الميلادي.. كانت أجسامهم قذرة لا يستعملون الماء في النظافة رؤوسهم مملوءة بالخرافات والأوهام، يكفي أن تشاهد أفلام الإغريق التي تؤرخ لتلك المرحلة لتذهل من كم الخرافات السائدة،

وكان المثقفون الأوروبيون وقتها منشغلين بمناقشة قضية: "هل المرأة حيوان أم إنسان؟ وهل تسري فيها روح شيطان أم روح إنسان؟ وهل من حقها أن تمتلك أم أن الأصل هو امتلاكها هي نفسها؟

كانت المرأة في أوروبا ليس لها حق في الميراث.. ولم يكن هناك حد لتعدد الزوجات.. وهنا نريد أن نوضح أن الإسلام كان أول من وضع حداً للتعدد وجعلها أربعة بينما كان التعدد مفتوحاً آنذاك ولا سقف له.

أما الدين في أوروبا فكان زخماً من الخرافات والأساطير.. هذه هي الأرض قبل مائة عام من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.. وهذه هي صورة العالم عند مولده.. كانت الأرض كافرة بالله.. وكان الناس لا يعرفون الله أصلا، هل تتخيل النقلة التي انتقلت إليها البشرية

يصف أحد المؤرخين هذه الفترة قائلا: "لم يشهد العالم في تاريخه أسوأ ولا أظلم ولا أكثر يأساً من المستقبل من هذه الفترة"

يقول المؤرخ الانجليزي الشهير "ويلز" :-

كانت أوروبا أشبه بجثة رجل ضخم، مات والجثة تعفنت"، هكذا يصف مؤلف كتاب "تاريخ الأخلاق الأوروبية" تلك المرحلة التي سبقت ميلاد محمد صلى الله عليه وسلم...

هل بدأنا نفهم لماذا قال الله تعالى "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".

*قبائل العرب المتناحرة*

نتجه بالكاميرا بعد ذلك صوب الجزيرة العربية، لنرى حال العرب الذين سيخرج منهم النبي صلى الله عليه وسلم..

تعالوا ننتقل إلى مكة المكرمة .. مكة كانت"مركز التجارة العالمى"
لماذا ؟
أولا :- مكة صلة بين الجنوب والشمال ورحلة الشتاء والصيف
ثانيا :- مكة كانوا هناك برلمان في دار الندوة كانوا يعقدون هناك القرارات التي تسير عليها مكه

ثالثا :- الأمن والأمان لماذا ؟

لان مكه لكي تحفظ التجاره التي تمر من الجنوب الى الشمال .. وتقول السورة
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ 2إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ 3فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ 4الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ
عقدت احلاف وعقود مع قبائل الجزيره العربيه لكي يحفظوا لهم التجاره مقابل وضع صنم فوق الكعبه ليعطيهم الزعامه والواجهه في مكه .. فتقول الأيه " أولم نمكن لهم حرماً آمنا ً "
حتى جاء الرسول الأمين قال لهم (( أمنوا بالله )) " قالوا انت عايزنا نؤمن واحنا عايشين بأمان وعندنا ألهتنا وبينا احلاف مع 360 قبيله دول لو كسرناهم التجاره بتاعتنا هتخرب وهنضيع "
أي ان قريش قدموا مصلحتهم والأمان لهم والأحلاف مع القبائل وتجارتهم على دينيهم ووضعوا هذا بكفه وهذا بكفه .. وقدموا كفه المصلحه على كفه الدين
كان الوضع السياسي للجزيرة العربية يوضح أنها قبائل متفرقة، ولا توجد دولة، قبائل لا يجمعها كيان تتصارع وتتقاتل، وتُغير على بعضها، وليس لدى الناس أي إحساس بالأمان، لو قررت السفر وخرجت من منطقة قبيلتك، تأسرك قبيلة أخرى وتباع في سوق العبيد، مثلما حدث مع زيد بن حارثة، كانت أمه قد أخذته وخرجت للسفر لزيارة أعمامه. فخُطف منها في الطريق، وبِيع في سوق العبيد حيث اشتراه عم السيدة خديجة، الذي باعه للسيدة خديجة، التي باعته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم أعتقه النبي وسمّاه زيد بن محمد
الناس في هذا الزمان كانت تخاف السفر، وكان يمكن أن تكون نائماً في حضن قبيلتك، ثم تصحو على قبيلة أخرى تغير على قومك وتقتل الرجال وتأخذ النساء سباياً وتستبيح أعراض من كُنّ حرائر حتى الأمس، وهذا شيء عادي في ذلك الزمان.

لدرجة أن الشاعر العربي القديم يقول: "ونعتدي على بكر أخينا إن لم نجد إلا أخانا".
ثم يقول: "ومن لم يظلم الناس يظلم"..العدوانية كانت في دمائهم لدرجة أنهم إذا لم يجدوا أحداً يعتدون عليه، يعتدون على أخوتهم وأقربائهم
.*دين الأمان*

كانت القبائل جميعها تعاني من هذا الخوف، إلا قبيلة قريش.. لماذا؟ لأنها تعيش في مكة مسئولة عن الحرم، فلا أحد يعتدي عليها، وكانت هناك أحلاف تضمن لها هذا الأمان وذلك التميز.

ولهذا يقول الله تعالى: "أولم نُمكّن لهم حرما امنا".. أي أنك يا قريش كنت تعيشين في أمان بينما الناس من حولك خائفة، فكيف لا تؤمنين بالله تعالى الذي أعطاك هذا الأمان، والقبائل من حولك تعاني من الإغارة، وبيع الأطفال وسبي النساء والخطف والرعب.




*وأد البنات*

اما اذا تحدثنا عن المرأه فكانت كانت بعض القبائل تهين المرأة، وينظرون إليها باحتقار، فهي في اعتقادهم عار كبير عليهم أن يتخلصوا منها، فكان الرجل منهم إذا ولدت له أنثى؛ حزن حزنًا شديدًا.قال تعالى: {وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه علي هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون} [النحل: 58-59]

وقد يصل به الأمر إلى أن يدفنها وهي حية، وهي العادة التي عرفت عندهم بوأد البنات.


فهذا رجل يحمل طفلته ويسير بها إلى الصحراء فوق الرمال المحرقة، ويحفر حفرة ثم يضع ابنته فيها وهي حية، ولا تستطيع الطفلة البريئة أن تدافع عن نفسها؛ بل تناديه: أبتاه .. أبتاه .. فلا يرحم براءتها ولا ضعفها، ولا يستجيب لندائها.. بل يهيل عليها الرمال، ثم يمشي رافعًا رأسه كأنه لم يفعل شيئًا!!

قال تعالى: {وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت} [التكوير: 7-8] وليس هذا الأمر عامًا بين العرب، فقد كانت بعض القبائل تمنع وأد البنات.

ثم أتى محمد صلى الله عليه وسلم ليقول:-" من كان له ثلاث بنات فأدبهن وعلمهن ورحمهن كانت له الجنة " فقال أحدهم : ولو كانت له إثنتان ؟؟ فقال النبى : ولو إثنتان " فقال أحدهم : ولو كان معه واحدة ؟؟ فابتسم النبى .

النبي حين بُعث كان يعد الناس بالأمان من الخوف، وبمستقبل أفضل "لتخرجن المرأة من الحيرة إلى البيت تسير وحدها لا تخشى إلا الله". وكان خروج المرأة وحدها لتذهب إلى الكعبة دون خوف، ضرباً من الخيال وقتها.

النبي صلى الله عليه وسلم بما هو قادم به من أخلاق يعد المؤمنين بحل مشكلة الأمن الذي هو في أولوية الاحتياجات آنذاك، الدعوة إلى الله لا تركز على الصلاة والصوم فقط.

إنما على حل مشكلات الناس في البطالة والزراعة والتجارة، هذا جزء من ديننا "واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ".

اتى ايضا رسول الله ليعلم أبنائنا الإعتزاز بالنفس

كان النبى جالس مع كبار الصحابة وبجانبه غلام يبلغ من العمر 10 سنوات فقال النبى للغلام :- أتأذن لى أن أبدأ بالكبار ?! نحن نعرف أن الأحق بالشرب أولا هو الذى على اليمين وكان الغلام على يمين الرسول " فقال الغلام :- لا – لؤثر بنصيبى منك أحد فقال النبى :- هذا حقه

كان عبد الله بن الزبير رضى الله عنه يلعب مع الأطفال وعندما جاء عمر بن الخطاب هرب الأطفال إلا عبد الله فسأله عمر :لماذا لم تهرب كبقية أصحابك ؟؟ فقال :ليس الطريق ضيق لأوسع لك – ولم أعمل شىء لأهرب منك . عندما ولد محمد صلى الله عليه وسلم .. أرسلت أمه إلى جده عبد المطلب تبشره بحفيده ،فجاء مستبشراً ودخل به الكعبة ودعا الله وشكر له ،واختار له اسم "محمد" ، وهذا الاسم لم يكن معروفاً من قبل فى العرب.
فلما سأله أشراف قريش :"لم رغبت عن أسماء اّبائه "؟،قال لهم :"أحببت أن يحمد فى الأرض من أهل الأرض وأن يحمد فى السماء من اهل السماء".
وكان اسم حبيبنا صلى الله عليه وسلم باختيار الله وتقديره .
لكن قد يتبادر إلى ذهننا جميعا سؤال مهم ..... فلماذا كان اسمه صلى الله عليه وسلم فى الإنجيل أحمد؟
معنى "أحمد":من لم يحمد الله أحدٌ مثله قط ،فهو أحمد الحامدين .
ومعنى "محمد":الذى يُحمد ويُحمد ويُحمد على أفعاله الجميلة ،فمن كثرة ما حُمد لعظم أفعاله سمى محمدا.

وكأنه أولا ً يحمد الله "أحمد"........ثم يحمده الناس "محمد".
وقد جمع الله سبحانه وتعالى له معانى الحمد فى اسمه وأفعاله ،فالله يحب أن تختم الأعمال بالحمد ،وخاتم النبيين اسمه يختم بحمد الله وأفعاله كذلك ،فكأن اسمه صلى الله عليه وسلم دليل على صدقه.
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النَّضر بن كِنانة بن خُزيمة بن مُدركة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن معد بن عدنان.

لم يكن النبى صلى الله عليه وسلم من عائلة غنية وذلك لحكمة الله جل وعلا كى يكون قريباً من الفقراء شاعراً بهم ،لكن فى نفس الوقت كان من عائلة لها شرف وسيادة فجمع بين شرف النسب وعدم الغنى ليكون أيضأ وسطاً بين الغنى والفقير يأخذ من صفتيهما .
ولو أردت ان تتعرف إلى مكانه وعلو نسبه صلى الله عليه وسلم ماعليك إلا أن ترى أعمال أجداده ومكانتهم بين قومهم....
فجده قصى:
*وحد قريش (قريش من التقرش أى التجمع).
*أسس دار الندوة وجعل قريش كلها تحت لوائه.
جده هاشم :
*أول من أطعم الثريد للحجاج بمكة ،وكان اسمه عمرو فما سمى هاشما إلا لهشمه الخبز.
*كما أنه أول من سن الرحلتين لقريش ، رحلة الشتاء والصيف.
يقول الشاعر :-
عمرو الذى هَشَمَ الثريدَ لقومه قومٍ بمكة مُسـنِتين عجــــافِ
سـنت إليه الرحلتان كـــلاهـما سَفَر الشتاء ورحلة الأصيافِ
جده عبد المطلب:
هو الذى حفر بئر زمزم ،حيث رأى فى منامه أمر بحفر زمزم ووصف له موضعها ،ولما بدت البئر نازعت قريش عبد المطلب وطلبوا إشراكهم فيها ،فرفض وقال أنه أمر إختُص به،فلم يتركوه حتى خرجوا به للمحاكمة إلى كاهنة بنى سعد ،فلما كانوا فى الطريق ونفد الماء سقى الله عبد المطلب مطرا ولم ينزل عليهم قطرة فعرفوا تخصيص عبد المطلب بزمزم ورجعوا.
أرأيت رفعة نسبه صلى الله عليه وسلم وعلى الرغم من ذلك لم يكونوا أغنياءاللهم بارك فى كاتبه وناقله وقارئه



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو متصل
 
العالـــم قبل مولد الرسول صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: