منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 معاملة غير المسلمين الذين يساكنون المسلمين في بلد واحد تابع للدولة الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: معاملة غير المسلمين الذين يساكنون المسلمين في بلد واحد تابع للدولة الإسلامية   الإثنين 18 فبراير - 12:04

معاملة غير المسلمين الذين يساكنون المسلمين في بلد واحد تابع للدولة الإسلامية
معاملة غير المسلمين الذين يساكنون المسلمين في بلد واحد تابع للدولة الإسلامية
معاملة غير المسلمين الذين يساكنون المسلمين في بلد واحد تابع للدولة الإسلامية


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
معاملة غير المسلمين الذين يساكنون المسلمين في بلد واحد تابع للدولة الإسلامية

الإسلام دين الحضارة و الرقي و التسامح و الرقي في الأخلاق الرفيعة
~~~))**********((ّ~~~

الإسلام يقرر أن هؤلاء لهم ما للمسلمين من حقوق، وتطبق عليهم القوانين نفسها التي تطبق على المسلمين، إلا ما تعلق منها بشئون الدين فتحترم فيه عقائدهم، فلا توقع عليهم الحدود ولا العقوبات فيما يحرمه الإسلام ولا تحرمه أديانهم، فلا يعاقب النصراني مثلاً إذا شرب الخمر، لأن دينه في أوضاعه الأخيرة يحل شرب الخمر، ولا يعاقب اليهودي من فرقة القرائين مثلاً إذا تزوج بنت أخته أو بنت أخيه، ولا يفسخ عقده، لأن مذهب فرقته يحل هذا الزواج، ولا يدعون إلى القضاء، ولا إلى العمل في أيام أعيادهم، لقوله عليه الصلاة والسلام: (أنتم يهود، عليكم خاصة ألا تعدوا في السبت).

إن المسلمين لمطالبون فوق
ذلك بالمجاملة وحسن المعاملة زيادة على ما تقتضيه النصوص، وفي هذا يقول الرسول صلوات الله وسلامه عليه: (من آذى ذميا فقد آذاني) ويقول: (من آذى ظلماً يهودياً أو نصرانياً كنت خصمه يوم القيامة) وعند ما جاء رسل نجران المسيحيون إلى المدينة ليفاوضوا الرسول عليه الصلاة والسلام، وكانت مفاوضتهم تقتضي بقاءهم بعض الوقت، خصص لهم الرسول عليه الصلاة والسلام نصف مسجده ليؤدوا فيه صلاتهم المسيحية. ومرت يوماً جنازة يهودي أمام الرسول عليه الصلاة والسلام، فقام تعظيماً لها، فقيل له: إنها جنازة يهودي! فقال: (ولم لا، أليس إنساناً)?!.
وروى أن يهودياً شكى علي بن أبي طالب إلى عمر بن الخطاب في أيام خلافته، فاستقدم عمر علياً وأوقفه مع خصمه اليهودي على قدم المساواة، ولكنه عندما أخذ في تحقيق الشكوى خاطب علياً بكنيته، جريا على عادته في خطابه معه، فقال له: يا أبا الحسن، والخطاب بالكنية في اللغة العربية أسلوب من أساليب التعظيم، على حين أنه خاطب اليهودي باسمه، فظهرت آثار الغضب على علي، فقال له عمر: أغضبت أن كان خصمك يهودياً وأن مثلت معه أمام القضاء على قدم المساواة?! فقال علي: لا، ولكنني غضبت لأنك لم تكمل المساواة بيني وبينه، فخاطبتني بكنيتي، وخاطبته باسمه.

وأوصى الرسول عليه الصلاة والسلام الجار المسلم أن يحسن إلى جاره غير المسلم، فقال: (الجيران ثلاثة: جار له حق واحد، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق، فأما الجار الذي له حق واحد فجار غير المسلم (له حق الجوار ويجب الإحسان إليه بمقتضى هذا الحق) وأما الجار الذي له حقان فجار مسلم لا رحم له (أي ليس بينه وبين جاره قرابة) له حق الجوار وحق الإسلام.
وأما الجار الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم، له حق الجوار، وحق الإسلام، وحق القرابة).
ومن أهم هذه المبادئ جميعها ما يقرر الإسلام اتباعه مع أهل البلد الذي يفتحه المسلمون. فالإسلام يوجب على المسلمين أن يتركوا أهل هذا البلد أحراراً في عقائدهم وعباداتهم وشعائرهم. وقد حافظ المسلمون على هذا المبدأ وسجلوه في كثير من المعاهدات التي عقدوها مع أهل البلاد التي افتتحوها. وفي هذا يقول عمر ابن الخطاب في معاهدته مع أهل بيت المقدس عقب فتحه له: (هذا ما أعطى عمر ابن الخطاب أهل إيلياء (بيت المقدس) من الأمان. أعطاهم أماناً لأنفسهم وكنائسهم وصلبانهم، لا ينتقص منها ولا من حيزها، لا يكرهان على دينهم، ولا يضار أحد منهم) ويقول عمرو بن العاص في معاهدته مع المصريين بعد فتحه لمصر: (هذا ما أعطى عمرو بن العاص أهل مصر من الأمان: أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم وملتهم وكنائسهم وصلبانهم وبرهم وبحرهم، لا يدخل عليهم شيء من ذلك ولا ينقص) وكان الزومان أيام أن كانت مصر تابعة لهم، قبل فتح العرب لها، قد حاربوا المذهب المسيحي الذي كان يعتنقه المصريون حينئذ، وهو المذهب اليعقوبي، وفرضوا عليهم مذهباً مسيحياً آخر هو المذهب الملكاني الذي كان يعتنقه الرومان، وعينوا من قبلهم بطريركا ملكانياً على مصر، وعزلوا البطريرك المصري اليعقوبي، وهو الأنبا بنيامين، الذي اختفى فراراً من بطش الرومان. فلما تم تحرير مصر على يد عمرو بن العاص أعطى الأمان للأب بنيامين فظهر، وسمح له بفتح الكنائس اليعقوبية التي كان قد أغلقها الرومان، وبإعادة عباداتها وشعائرها إليها، وسمح لأبتاع كل مذهب بممارسة عقائدهم وشعائرهم وعباداتهم وفق تعاليم مذهبهم في حرية وأمن واطمئنان. وهذا مع أن الإسلام يحكم بكفر كلتا الطائفتين ـ اليعقوبية والملكانية ـ فكلتاهما تعتقد أن المسيح إلاه، والإسلام يحكم بكفر الذين يعتقدون هذا الإعتقاد، وفي هذا يقول القرآن الكريم: (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم)(1).

ويقول: (ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام)(2).

وكل ما بينهما من فرق في هذه الناحية ينحصر في أن الطائفة اليعقوبية تذهب إلى أن طبيعة المسيح إلاهية خالصة لا تشوبها شائبة من الناسوت، على حين أن الطائفة الملكانية تذهب إلى أنه قد امتزج فيه اللاهوت بالناسوت، فليس في مذهب أية طائفة منهما ما يمت بصلة ما إلى الإسلام وعقائده، ومع ذلك سمح الإسلام لكلتيهما بممارسة عقائدها وعباداتها وطقوسها في حرية وأمن واطمئنان.
وروى مجاهد قال: كنت عند عبد الله بن عمر وغلام له يذبح شاة، فقال
ابن عمر لغلامه: إذا سلخت هذه الشاة فابدأ بجارنا اليهودي، وكرر طلبه هذا ثانية وثالثة. فقال له مجاهد متعجباً من إلحاحه في طلبه، مع أن الجار يهودي: كم تقول هذا يا ابن عمر?! فقال له: (إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) لم يزل يوصينا بالجار حتى ظننا أنه سيورثه) أي سيجعل له نصيباً من تركتنا بعد وفاتنا، ولم يفرق الرسول بين الجار المسلم والجار غير المسلم.
وأوجب الإسلام على بيت المال الإنفاق على الزمن (وهو العاجز عن الكسب) وعلى الشيخ الفاني، وعلى المرأة إذا لم يكن لواحد من هؤلاء من تجب عليه النفقة من أقربائه، ولا يفرق الإسلام في ذلك بين المسلم وغير المسلم.
فقد روى أبو يوسف في كتابه: (الخراج) أن عمر بن الخطاب في أيام خلافته قد مر بباب قوم وعليه سائل يسأل، وكان شيخاً كبيراً أعمى، ويبدو عليه أنه من أهل الكتاب، فضرب عمر بعضده وقال له: من أي أهل الكتاب أنت? فقال: يهودي. قال: وما ألجأك إلى ما أرى?! قال: أسأل الجزية والحاجة والسن.
فأخذ عمر بيده وذهب به إلى بيته وأعطاه شيئاً مما وجده في بيته، ثم ذهب به إلى خازن بيت المال، وقال له: أنظر هذا وضرباه، فوالله ما أنصفناه أن أكلنا شبيبته ثم نخذله في هرمه (إنما الصدقات للفقراء والمساكين) وهذا من المساكين من أهل الكتاب، فله حق في الصدقة، ورد عنه الجزية وعن أمثاله، وأجعل له رزقاً في بيت المال.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معاملة غير المسلمين الذين يساكنون المسلمين في بلد واحد تابع للدولة الإسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: